بعد فترة بيسمعوا صوت حاجة وقعت على الأرض. صقر بفزع وهو حاضن زهرة: قومي يا زهرة.. فرحة يا بكر. بيشيلها ويطلع بيها أوضتهم. بعد فترة بتتعدل من نومتها وبتركز على صقر اللي قاعد باصص في الأرض والحزن مسيطر عليه. بدأت تفتكر اللي حصل وبصت عليه بسخرية مليانة قهر. زهرة: سامية راجعة؟ صقر بحزن: آه. زهرة: زهرة. زهرة بضحكة قهر: بس بس كفاية يا صقر، قوم يلا أنت لازم تستقبل مراتك وولدك على أكمل وجه، ولا إيه؟
صقر: أنا عمري ما اعتبرتها مراتي، قسماً بالله صدقيني. زهرة: أنا مش ساذجة يا صقر.. إيه اللي رجعك تاني؟ مش خلاص كنا ارتحنا من جلتك؟ صقر: لأني مش قادر أفضل كل ده بعيد عنك، افهمي بقى إن كل اللي حصل ده بس كان عشان مصلحتك. زهرة: مصلحتي؟ صقر: أيوه يا زهرة، وبكرة الأيام تثبت لك إن اللي حصل ده كان غصب عني. زهرة: ومن هنا لبكرة أنا مش عايزة أسمع سيرتك، ابعد بقى. أنت إيه يا أخي عديم الإحساس والرجولة مع بعض؟
صقر بغضب: زهررررررة، راعي كلامك، أنت مش بتكلمي واحد من الشارع، أنا جوزك، أنت فاهمة؟ زهرة: لا يا صقر، أنا فاهمة بس مش مصدقة، وأنا زهقت من تكرار الموقف ده خلاص، وهفضل أقول لك إنك عملت كل ده عشاني، أنا عمري ما هصدقها. صقر: خليكي في عالم اللامبالاة اللي أنتِ فيه ده، هتندمي، أنا بقولها لك أهو، هتندمي. ... بيخرج صقر من الأوضة وبتفضل تكسر في كل حاجة قدامها، بتقعد وسط الإزاز وبتفضل تعيط وتفتكر اللي حصل زمان. فلاش باك:
صقر وهو باصص في الأرض ومش قادر يتكلم، وزهرة بتلف بفستانها الأبيض وفرحانة. زهرة بفرحة: شفت حلوة إزاي يا صقر؟ صقر بإرهاق: جميلة.. ج جميلة يا حبيبتي. زهرة باستغراب: مالك، أنت زعلان عشان هنتجوز؟ صقر: إزاي يا زهرة، ده أنتِ أكتر واحدة أنا عايش بس عشانها. زهرة: اومال مالك بس؟ في حد مضايقك؟ صقر، أنا الوحيدة اللي كنتِ تيجي تشكي لي لما بتزعل. صقر: تخيلي، واقف قدامها دلوقتي ومش قادر أعترف باللي جوايا. زهرة: ليه؟
أنا دايماً جنبك. صقر: خايف من كسرتك يا زهرة. زهرة بضحك: أنت بقيت درامي ليه؟ مالك يا خلف؟ اخلص. سامية بغل: أنا هقول لك ماله يا حبيبتي. صقر بعصبية: سامية، اطلعي بره. سامية بكرة: مش هطلع غير لما أقول اللي جوايا، وسع كده. .. قربت من زهرة واتكلمت قرب ودنها بصوت عالي: هقول لك أنا بقى يا حبيبتي، الجصة وما فيها يا روحي، إن الجوازة دي بالفـركش، وصقر يبقى ملكي أنا وولدي، أنا وأيه، ولدددددده!
وأنا بصراحة مش بحب حاجة تبقى بتاعتي تروح لغيري، عشان كده، بقي حظ موفق المرة الجاية يا زهرة، أتمنى تلاقي حد يبص لك ويفكر ياخدك ليه كزوجة، آه صح.. .. اتكلمت بفحيح أفعى وصوت واطي. وزهرة دموعها ساكتة ودموعها عمالة تنزل على خدها: فضيحتك إن عريسك سابك يوم فرحك، بجيت على كل لسان يا زهرتي، وأهل الكفر كلها دلوقتي فاهمين إن صقر كتب كتابه على بنت عمه سامية وساب زهرة، وكل واحد اخترع قصة بقى عنك، يلا يا حبيبتي، ربنا يعينك.
.. يلا يا حبيبي. فضلت زهرة تبص لصقر بنظرات لوم وعتاب، وهو عمال يبصلها بنظرات اعتذار وندم وترجي، في حين أن سامية عمالة تتكلم معاه وهو في عالم تاني هو وزهرة. .. دخل سليمان بغضبه وشد سامية وطلع معاها بره. سليمان: ما كفاكي عاد، سيبيهم بقى يا بوز الفقر. سامية: بجى جوزي يا جدي، وأنا ليا الحق فيه، ولا واحد فيكم يقدر يمنعني عنه.
سليمان: بلاش تجربي غضبي يا سامية، ابعدي عني دلوقتي وكفاية جوي اللي عملتوه، وشفتي غليلك وزيادة يا بت سليم. عند صقر وزهرة. زهرة قربت منه وقالت له بعصبية:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!