الصبح صحيت لاقته نايم على سريره. بصتله شويه وبعدين قامت غيرت هدومها. صحي وضم السريرين كالعاده ودخل الحمام من غير ما يكلمها. خرج وهيا قالت: "ممكن أفهم إيه اللي مضايقك؟ إحنا مش اتفقنا محدش ليه علاقة بالتاني." "وده اللي أنا بعمله." "حضرتك مخاصمني... ممكن أفهم إيه السبب؟ "أنا بتجنبك." "أوكي... زي ما تحب." فونها رن وهيا ردت: "أيوه يا إسلام." "جنبك؟ "آها." "طيب انزلي أنا واقف بره." "نازلة أهو... ٥ دقايق هكون عندك."
"مستني." قفلت وخدت شنطتها وخرجت. "مين إسلام ده كمان... أكيد زميلها يعني." خرج وراها ونادالها. "عايز إيه؟ "ممكن أعرف إنتي رايحة فين ومين ده؟ "لأ مش ممكن." سابته ونزلت. "غبية." عدى أسبوع مفيش جديد. بيتجنبوا بعض نوعًا ما وكل واحد علاقته بتطور مع حبيبه. صحيت كالعادة غيرت هدومها وهو كمان عشان كل واحد يشوف شغله. "هو إيه اللي إنتي لابسااه ده؟ "ماله؟ "إنتي هتخرجي كده؟ "عندك مانع؟ "طبعًا... مش هتخرجي بالمنظر ده." "هخرج."
"مفيش خروج... واحترميني بعد إذنك." "وده إزاي؟ "متجبرنيش أعاملك بمعاملة مش هتحبيها... غيري القرف ده." "قرف؟ ... وسع عشان اتأخرت." "غيري القرف ده." "للمرة المليون ملكش دعوة... إن شاء الله حتى البس بيكيني أنزل بيه." "متستفزينيش عشان معملش حاجة متعجبكيش." "أعلى ما في خيلك أركبه." "إنتي اللي اخترتي." بصتله بلامبالاة. هو فبحركة سريعة شق البلوزة الكت اللي هيا لابساها لنصين.
بصتله بغضب وحطت إيديها على صدرها ودخلت الحمام بسرعة. اتأخرت جوه فخبط عليها وقال: "أنا اخترتلك بلوزة تانية خدي البسيها." "إنت تمشي من وشي أحسنلك." "مش همشي قبل ما أوصلك." "في حد مستنيني هروح معاه... فأتفضل." "بس أنا موجود... هتاخدي البلوزة ولا تطلعي تغيري هنا؟ فتحت وخدت البلوزة اللي كانت طويلة وبكم مش لايقة على الجيبة اللي هيا لابساها خالص. خرجت وهو ضحك على منظرها. فتحت الدولاب واختارت بلوزة شبه اللي اتقطعت.
"مش هتلبسيها." "ابعد عني عشان أنا مش طايقاك." "أنا بقولك اللي هيحصل على فكرة... إنتي أصلًا لبسك محترم... فلما تلبسي كده يبقى لازم أعترض... بصفتي ابن عمك... ولو مالك نفسه شافك كده م هيخليكي تخرجي." "ومين أصلًا قالك إني هخرج كده؟ فونها رن وكان إسلام. "أيوه يا حبيبي." "جنبك ولا إيه؟ "مش هتأخر أهو دقايق ونازلة استناني قدام البوابة." "أنا مستنيكي فعلاً." سحب منها الفون وقال: "هو مين ده اللي حبيبك؟ "هات الفون."
رزعه في الحيطة ودشدشه وهيا اتخضت. "بلاش تختبري صبري أكتر من كده... إنتي كده بتهينيني." "ابعد عني متقربش مني." قرب أكتر وقال: "ليه... عشانه صح؟ "بقولك إيه إنت بتخوفني." "وإنتي أصلًا بتخافي؟ "عمرو ابعد." زعق وقال: "مش عايزاني أقرب ليه؟ "متنساش الاتفاق اللي بينا." "قوليلي ليه مش عايزاني أقرب منك؟ "عشان مش عايزاك إنت أول واحد تلمسني... أنا بحب غيرك وعايزاه." "بتحافظي على نفسك من جوزك... عشانه؟
"إنت جوزي على الورق بس واوعي تنسى... أنا وإنت هنتطلق وإنت هتتجوز بسنت وأنا هتجوز إسلام." "مش هنتطلق قبل ما أخد حقوقي منك." "قصدك إيه؟ "مش هسمحله يكون هو أول واحد يقرب منك." "ابعد عني أحسنلك." قرب وزقها على السرير. رجعت لورا فقال: "متقلقيش مش هقرب منك... أظن إننا مش متفقين مع بعض ومش مناسبين أصلًا... زي ما قولتي أنا هتجوز بسنت وإنتي اتجوزي كلب يعبرك." حطت إيديها على قلبها. "يعدي شهر كده وهطلقك... وروحيله."
قال كلامها وسابها وخرج. رنت على عمها بسرعة وقالت: "حاول يقرب مني." "وحصل إيه؟ "حاولت أبعد بس لما حس برجاء مني أنه ميقربليش سابني وقال هيطلقني بعد شهر." "كده بدأ يغير." "معتقدش." "زودي شوية." "هحاول." سمعت صوت تحت فقالت: "شكل فيه خناقة ولا إيه؟ "إيه اللي بيحصل؟ "هشوف وأقولك." نزلت بسرعة وخرجت لقت عمرو بيتخانق مع إسلام ونازل فيه ضرب وصباح وكوثر واقفين مش عارفين يحوشوا. جريت عليه وحاولت تحوشه. وقفت قدام عمرو.
"ابعدي من قدامي." "متقربش منه فاهم." "اشبعي بيه." سابهم وركب عربيته ومشي. أما إسلام فكان بيضحك. "شكله استوي." برقتله عشان اللي واقفين. "هو إيه اللي بيحصل ومالك إنتي كمان متبهدلة كده ليه؟ "عمرو مفكر إسلام حبيبي وهو مجرد زميل." "لا حول ولا قوة إلا بالله... يقوم يعمل كده." "طب تعالي يبني جوه نشوف وشك ده بدل ما هو بينزل دم." "لأ يا طنط شكراً أنا كويس." "إنت مش شايف وشك... تعالي متخافش." "يلا ادخل." "جامعتك؟
"جامعة إيه بقا." دخل وعائشه هيا اللي مسحت وشه. "هو حصل إيه خلاه كده؟ "اسكت عشان اللي قدامك دول عجائز الفرح." "إنتي مش قولتي مش بيحبك." "آه بيحب واحدة تانية." "اومال لو كان بيحبك كان عمل فيا إيه؟ "قتلك بس." "ياااه بس كده." "شوفت." "ده الحمد لله أنه مش بيحبك بقا." "م تسكت شوية." خلصت وهو جاي يمشي. "خليك اتغدى معانا اهو بدل اللي عمرو عمله." "لأ أنا لازم أمشي مينفعش أطول أكتر." "اقعد بس ومتقولش لأ...
لاحسن تقول الناس دي معندهاش كرم ضيافة." "أكتر من كده." "خليك." "تفتكري هيرجع؟ "معرفش بس هما ماسكين فيك فدي فرصة كويسة... خليك." "طيب." "قولت إيه؟ "زي ما تحبوا تمام." "هطلع أغير القرف ده ونازلة." "ده ذوقه ولا إيه؟ "يعني." طلعت غيرت هدومها ونزلت. طلعت هيا وإسلام الجنينة. "إنتوا هتفضلوا كده لأمتى؟ "علمي علمك." "أنا عارف إنك مش ضعيفة بس برضه خدي بالك منه." "إزاي؟ "يعني في النهاية هو مبيحبكيش وبيحب واحدة تانية...
يعني مش هيفرق معاه زعلك أو إنتي أصلًا مش هتفرقي معاه." "بس أنا بنت عمه برضه." "بس مبيحبهاش... بنت عمه اللي اتجبر يتجوزها عشان باباه." "هو عشان بيحب بسنت مش شايف غيرها... بس هيا استغلالية... بس أكيد مش هروح وأقوله خد بالك منها... أنا مستحيل أبينله حبي وخوفي عليه... مستحيل أخسر كبريائي... حتى لو روحي فيه." "غريب الحب مين فاهمه." "مش دي الحكاية بس لو قولته إنه بحبه من زمان... إيه اللي هيحصل...
مش هيحصل حاجة لأنه بيحب واحدة تانية... أنا بس بحاول أفوقه من اللي هو فيه... وأحسسه بأن في حد تاني بيحبه... بس بطريقة غير مباشرة." "اللي بيحب مبيشوفش... هو عمره ما هيشوف عيوبها." "هكون عملت اللي عليا وخلاص... وفي الآخر تجربة وهتنتهي... ولو مقدرتش أخليه يحبني... يبقى هننفصل." "بس هو بدأ يحبك فعلاً." "إيه اللي خلاك تقول كده؟ "اللي حصل انهارده." "لأ ده مش حب... هو شايفني بنت عمه بس... لكن مش مراته...
أنا بحاول أبينله قد إيه هو مش فارق معايا وإني حرة... وبنكر وجوده... وده اللي ضايقه... عشان كده اتصرف كده... اتصرف كده عشان يبين رجولته." "فاهماه." "عشان بحبه... ففاهماه... ومعتقدش إنه ممكن يحبني... أصل أنا قدامه طول العمر... مفكرش فيا غير إني أخته... لو حبني فعلاً كان من زمان... مش هييجي دلوقتي يحبني... أصل الحب ده من أول نظرة... بتحس بشعور غريب ناحية الشخص ده... بطنك بتوجعك لو تشوفه وقلبك بيوقع...
بتتصرف بطريقة غريبة... بتكون طاير من الفرحة بس مش بتبين ده... وممكن تعامله وحش كمان." عدى اليوم وهيا طلعت تذاكر. منامتش غير لما رجع. بس هو مطلعش الأوضة. استنته كتير بس مطلعش. نزلت تشوفه لاقته في أوضة المكتب. طلعت أوضتها تاني وسابته. الصبح صحيت مكانش موجود. غيرت هدومها ونزلت. كانوا بيجهزوا الفطار. "صباح الخير." "صباح النور... الفطار جاهز." "لأ مش عايزة أتأخر انهارده كفاية إني بقالي كتير مبروحش." "كلي لقمة وابقي امشي."
"لأ شكراً بالهنا." خرجت ولقت حد بيناديها. صوت مش غريب عليا. "نعم... لسه مخلصتش إهانة وجاي تكمل." "استني هوصلك." "شكراً عارفة الطريق." "أنا مش باخد رأيك... أنا بقولك." "لو......... "لو سمحتي... خلينا ننهي الخلافات دي." ركبت معاه واتحرك. "أنا آسف على اللي حصل مني امبارح... بس إنتي بنت عمي برضه." "و بتعتذر ليه؟ "إني تعديت حدودي معاكي... إنتي معاكي حق... المفروض إن محدش ليه دعوة بالتاني... إحنا ولاد عم وبس."
"كويس إنك فهمت." "بس برضو ميمنعش إني لو ابن عمك هسمحلك تلبسي اللي عايزاه وتكلمي اللي إنتي عايزاهم." "مبدئيًا إنت عارف كويس إني مكنتش هخرج كده وإن فيه جاكت هيتلبس فوق البلوزة دي... وإن لبسي كله مبيبقاش مفتوح للدرجة دي... ثانيًا... إسلام مش غريب... ده اللي هكمل معاه بعد ما نتطلق." "حقك... بس خروجك معاه وإنتي مراتي مش مرغوب فيه." "زميلي... فيها حاجة... وبعدين إنت ليك حق تخرج مع أي واحدة إنت عايزها... مقولتش لأ."
"بس مش لدرجة إنها تجيلي البيت وأخرج معاها." "والله لو زميلة أهلاً وسهلاً... ولو حبيبة برضه فهعتبرها زميلة لحد ما نتطلق." "طب أنا مش عايز كده." "يعني؟ "حياتك وإنتي حرة فيها... بس كل واحد يحافظ على مشاعر التاني... يعني براحتك تكلمي اللي إنتي عايزاه بس مش قدامي... وأنا برضه." "اتفقنا." "استني." "اتفضل." "ده فون بدل اللي كسرته امبارح." "إسلام جابلي واحد شكراً." "وأنا جبت ده... خليه معاكي." "طيب... شكراً." "استني."
"إيه تاني؟ "خدي دول خليهم معاكي لو احتاجتي حاجة." "شكراً أنا معايا." "بما إني زي جوزك يعني فهتاخديهم... عشان إنتي مسؤولة مني." "عمو بيديني وأنا معايا يكفيني... شكراً." "عايزة أكتر ولا إيه؟ "سلام يا عمرو." نزلت وهو استغرب لأنه كان متوقع إنها هتعمل زي بسنت. نزلت وسابهم مع الأمن وقالوا يديهملها وركب عربيته ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!