مش عارف اقولك ايه والله قول اللي منزلني عشانه احم .. ام ... انا ... هتجوز سكتت ومتكلمتش سكتي ليه أنا سمعت صح مؤقتا والله لا والله مجبر بجد والله مش بمزاجي تصدق صدقت ... مش عارفة أقولك ايه والله ... أنا مش مستوعبة أساسا اعملي اللي انتي عايزاه أنا مقدر طب وأنا هتجوزك بعد ما أطلق هي مين عائشة أصلا ... قول كده بقى ... ملقتش غير الشرشوحة دي متقوليش عليها كده لو سمحتي إيه بتحبها ولا إيه دي بنت عمي وخطيبتك صح ...
وأنا اتبخرت انتي اللي في قلبي والله أنا اللي في قلبك وهتتجوز واحدة تانية بابا اللي مصر ... هي كمان مش موافقة خلاص يبقى تفهموه ... مش تروحوا تتجوزوا ضغطه علي جدا وغلط عليه نعارضه هتبقوا أخوات طيب آه طبعًا ... إحنا أصلاً هنتطلق بعد سنة خلاص تمام ... وإحنا هنتجوز بعد سنة اتفقنا طلع من جيبه فلوس واداها له خلي دول معاكي خدتهم وعدتهم وقالت: دول بس هيكفواكي صح أكيد لأ طبعًا خلاص خدي كمان ألف ألف قليل آه طبعًا
خدي ي ستي ألفين أهم تمام ... يلا تصبح على خير باسته وطلعت بيتها تاني يوم جهز نفسه ونزل تحت ... مرات عمه وباباه كانوا معاه ... والناحية التانية صباح صباح: هو انتي محدش قادر عليكي خالص كده ... ابن عمك وطلبتي منه يجيلك رسمي عائشة: عشان أحس إني عروسة صباح: وكده مش عروسة يعني عائشة: لأ مش عروسة ... أنا طول عمري بتمنى إن اللي بحبه ييجي يتقدملي وبما إنكم قررتوا تنفذوا وصيتكوا وتجوزوني لابن عمي ... يبقى على الأقل بشروطي
صباح: انتي طالعة لمين ي بت انتي عائشة: لنفسي ... وده اللي أنا عايزاه ... أنا مش نسخة من حد ... ويلا اجهزي كده عشان أما يجولنا صباح: انتي هتنقطيني ي بت ... ده إحنا ساكنين في نفس البيت عائشة: ودي مشكلة يعني صباح: أنا هنزل ... لأحسن تشليني نزلوا واتجمعوا كالعادة ... بس المرادي مختلفة حامد: إحنا بنطلب إيد عائشة بنتك لابننا عمرو صباح: وأنا مش هلاقي أحسن من عمرو لبنتي
كوثر زغرطت وسما قلدتها وعائشة خرجت وزعت عليهم القهوة ... أدت لعمرو المج بتاعه وهو قالها: ياريت تكوني ارتحتي دلوقتي عائشة: أصول ب أصول ي أبو عميرة بصلها بقرف وهيا مشيت عدى أسبوع وجه يوم كتب الكتاب ... مكنش في كتير ... يا دوب صحابها وصحابه وأهلهم بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير الناس باركولهم حامد: سيبوا العرسان يطلعوا أوضتهم ويلا كله على أوضته طلعوا أوضتهم ودخلوا ... كانت لابسة فستان لونه سيمون
وهو كان لابس بدلة عائشة: هدخل أغير هدومي في الحمام تكون شوفت مكان تنام فيه عمرو: ادخلي انتي بس دخلت لبست بيجامة عادية وخرجت لقت سريرين صغيرين عائشة: جم إزاي دول عمرو: مليكيش دعوة بقى عائشة: وفين السرير الكبير عمرو: ما قولت مليكيش دعوة عائشة: فعلاً مليش دعوة المهم أنام ... اليوم كان استغفر الله يعني عمرو: نوماً هنيئاً ي حرمي المصون عائشة: خفة نامت وهو نام على السرير اللي جنبها محدش فيهم عرف ينام عمرو: صاحية عائشة:
لأ نايمة عمرو: خفيفة يخربيتك عائشة: عايز إيه عمرو: مش جايلي نوم عائشة: خدلك منوم عمرو: حياتي بقت أجمل بكتير عائشة: والله ... طب كويس عمرو: فكرة كان شكلك حلو انهارده عائشة: دي أقل حاجة عندي ... أومال لما تشوفيني يوم فرحي بقى على الشخص اللي بحبه عمرو: فكرة كان شكلك وحش انهارده عائشة: رأيك مش مهم عندي ... المهم أنا شايفة نفسي إزاي عمرو: تعجبني ثقتك دي عائشة: نام بقى عمرو: تصبحي على خير ناموا بعد وقت طويل من السرحان
صحي الصبح لاقاها صاحية ومجهزة نفسها عمرو: صباح الخير عائشة: صباح النور عمرو: لابسة ليه عائشة: خارجة عمرو: يوم الصباحية عائشة: بالنسبالي يوم عادي عمرو: والله وبالنسبة للي بره عائشة: مليش دعوة بيهم عمرو: لو سمحتي بطلي هبل ... غيري هدومك واقعدي عائشة: سيبني بس أكمل الايلاينر ده عشان أرسمهم زي بعض قام من على سريره وضَم السريرين على بعض ورتبهم زي ما كانوا عائشة: دماغ شغالة عمرو: عيب عليكي عائشة: يلا أسيبك مع الأوضة
عمرو: خليكي ... بلاش انهارده عائشة: قولتلك محدش ليه دعوة بالتاني ... يعني أخرج براحتي عمرو: أنا بقول عشان كتب كتابنا كان امبارح عائشة: وأنا قولت ميهمنيش سابته وخرجت ... نزلت لقت مامتها وسما ومرات عمه صباح: رايحة فين يوم صباحيتك عائشة: عندي مشوار مهم صباح: يوم الصباحية عائشة: آه مرات عمها (كوثر) : ميصحش ي بنتي ... المفروض شهر إجازة ولا حاجة عائشة: معلش مزاجي كده قربت من سما (عندها متلازمة داون) وحضنتها عائشة: هجبلك
شوكولاتة وأنا جاية سما: متتأخريش عائشة: عيوني عدى اليوم ورجعت بالليل الساعة ١٠ طلعت أوضتها براحة لقت عمرو جوا عمرو: انتي كنتي فين لدلوقتي عائشة: أعتقد إنك ملكش دعوة قرب عليها ومسكها من دراعها: انتي شايفة إن عدم وجودك طول اليوم ورجوعك دلوقتي يتسكت عليه أصلاً شدت دراعها وقالت: آه شايفاها حاجة عادية ... وانت أصلاً ملكش دعوة عمرو: وأنا من إمتى كان مليش دعوة بيكي هااا ... غير إنك مراتي فإنتي بنت عمي
عائشة: ومش هكون غير بنت عمك ... واتفاقنا يرجع ... مليكش دعوة بيا ولا أنا ليا دعوة بيك سابها وخرج من البيت كله عائشة: لسه مبدأتش أصلاً ي عمرو قعدت تستناه يرجع بس مرجعش لحد الصبح ... وهيا محستش بنفسها ونامت رجع المغرب ... كانوا قاعدين تحت كلهم كوثر: يبني انتوا لسه متجوزين جديد ... يوم إنت تخرج ويوم هي عمرو: مشاغل بقى ... عن إذنكم صباح: بت ي عائشة في إيه عائشة: وأنا إيش عرفني صباح: متخانقين ولا إيه عائشة: لأ ونتخانق ليه
كوثر: اومال طلع ليه من غير ما يكلمك عائشة: أشُم على ضهر إيدي أعرفلكوا ولا إيه صباح: روحي شوفي عائشة: يووووه هو صغير صباح: اطلعي ي بت شوفي جوزك سابتهم وطلعت ... فتحت الباب كان قاعد بيشتغل على اللاب عائشة: هو أنا مليش دعوة بيك بس هما اللي قالولي اطلعي شوفيه بصلها ومردش وكمل شغله عائشة: ياريت قدامهم يبقى فيه تعامل فونه رن ورد عمرو: أنا مشغول دلوقتي ي بسنت لما أفضي هكلمك بسنت: فاضي ليها هي يعني
عمرو: اعتبريني مش متجوز قولتلك ... وبعدين ما إحنا اتفقنا بقى ... كده كده كلها كام شهر ونتطلق بسنت: طيب أنا الفلوس اللي معايا خلصت عمرو: هو مش أنا مدييكي من أسبوع بسنت: خلصوا عمرو: طيب ... هقابلك انهارده بسنت: تمام هستناك سابت الأوضة وخرجت ... نزلت تحت ودخلت لعمها المكتب حامد: رجع عائشة: آه رجع ... بيردلي امبارح حامد: طب كويس طلع بيحس عائشة: ومبيتكلمش معايا حامد: سيبيه يتفلق عائشة: كان لسه بيكلمها ... وبيقولها إنه
هيطلقني كمان كام شهر حامد: لأ اجمدي إحنا لسه في الأول ... وبعدين ردي له انتي كمان وعرفيه إن في حد في حياتك عائشة: مهو مفيش حامد: أنا هعرفك على ابن واحد صاحبي وهعمله الحوار عائشة: طيب حامد: ووريه العين الحمرا كده عائشة: مع إن مش عاجبني الحوار ... بس بعمل كل ده عشانك ... حتى لو بحبه ... بس هو مبيحبنيش ... بس انت عايز تبعده عن الناس الوحشة في حياته وطلبت مني أساعدك ...
ولولا إني عارفة إن بسنت دي بتضحك عليه وانت أكدتلي ... مكنتش فكرت في حوار إني أتجوز منه ... ومفهمة سارة إني اتجوزته عشان بحبه بس ... وأتمنى فعلاً يحبني في يوم من الأيام ويسامحني حامد: لما يعرف إننا بنعمل كل ده عشانه ... هيقدر عائشة: ربنا يستر خرجت من عنده والغدا اتحط والكل قاعد (حامد، كوثر، صباح، سما، عائشة، عمرو) حامد: في شغل كنت عايزك تخلصهولي ي عمرو عمرو: بكرة إن شاء الله حامد: انهارده عمرو: مشغول والله حامد:
لازم انهارده عمرو: منا عندي شغل أنا كمان حامد: شغلك أهم من شغلي ولا إيه عمرو: لأ بس هخلصه لما أرجع ... ساعة كده وراجع حامد: متتأخرش عن ساعة عمرو: حاضر خلصوا غدا وهو طلع يغير هدومه ... وهيا طلعت وراه ... حاولت تشد السريرين من جنب بعض بس معرفتش ... حاولت تاني بس لاقته جه وشدهم من جنب بعض ... داس على الشبشب اللي هيا لابساه غصب عنه فاتكعبلت ووقعت على السرير وهو وقع فوقها ...
فضل شوية يبص لملامحها وجه يقوم زرار قميصه شبك في بلوزتها فبقت شفايفهم على بعض ... زقته بسرعة وقامت من مكانها ... أما هو فخد جاكته وخرج
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!