انسي إني قربتلك امبارح... انسي ده كله ومتحطيش في دماغك إني حبيتك كده يعني... اللي حصل امبارح ده كان مجرد تسلية... اتسلينا وخلصنا! الكلام نزل على رنا زي الصاعقة عليها... دموعها ظهروا جوه عيونها وقالت بعدم تصديق: "أنت بتهزر صح؟ "لا مبهزرش... أنا مش عارف عقلي كان فين امبارح لما نمت معاكي على سرير واحد... أقسم لك بالله مش هقربلك تاني لغاية ما أموت." اتصدمت رنا وقالت: "ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ "كل الحكاية إني مش عايزك."
"والله؟ اتجوزتني ليه طالما مش عايزني؟ لمستني ليه؟ "اقفلي على الموضوع ده أحسن." زعقت رنا وقالت بعياط: "لا مش هقفل ومش هسكت... أنت اتجوزتني امبارح... وعملنا علاقة أنا وأنت... وجاي دلوقتي تقولي بكل بساطة انسي كل ده؟ "وإنتي كان عقلك فين لما قربتلك؟ ممنعتنيش ليه؟ متكلمتيش ليه ومعترضتش ليه؟ كمل كلامه بخبث وقال: "ولا انتي عاجبك حوار إني لمستك وسبتيني أقربلك عادي؟
بصتله رنا بتفاجيء شديد ومش مصدقة إن ده هو نفسه سيف اللي كان معاها امبارح! بصت للأرض وقالت: "كنت مفكرة إنك بقيت جوزي بجد وهتحترمني... بس أنت عاملتني كأني لعبة اتسليت بيها ورميتك لما زهقت منها! "اللي حصل حصل خلاص... قولتلك اقفلي الموضوع وبطلي كلام كتير لأني بجد اتصدعت منك! بصتله رنا بغضب شديد وقالت: "مفيش فرق بينك وبين المتحرش! قال ببرود: "لا فيه فرق... المتحرش بيغتصب البنت بإرادتها... أما أنا لمستك بإرادتك...
محدش ضربك على إيدك وغصبك على حاجة انتي مش عايزاها... كله كان برضاكي انتي... ومتنسيش كم السعادة اللي كنتي فيها وأنا بقربلك امبارح! اتفاجئت رنا من رده واتعصبت أوي... فجأة ضربته بالقلم وقالت بصر*اخ: "إياك تحاول تشوه أخلاقي عشان تداري على قذارتك وقرفك! "ضحكت عليا وقولت ثقي فيا كل ده عشان تحقق شهواتك القذرة... ولما زهقت بتحاول ترميني كأني مش إنسانة! "أنت طلعت قذر لدرجة مكنتش اتخيلها! "مفيش فرق بينك وبين الحيوان!
"اخرج بره... اخرج بره بقولك! بصله سيف بغضب وأخد هدومه وخرج. قفلت الباب وراه بالمفتاح وقعدت على الأرض وحاطة إيدها على بوقها وبتعيط بشدة... مسكت في هدومها وبتاخد نفسها بالعافية وقالت: "الحيوان استغلني!! وفي الآخر يتهمني في شرفي إني وحدة رخيصة وسهلة!! قامت وقفت قدام المراية... بصت على نفسها وهي بقميص النوم وبتعيط. مسكت علبة البرفيوم ورميتها على المراية بقوة... المراية كلها اتكسرت والإزاز وقع على الأرض!
قالت لنفسها بسخرية: "كنتي مفكرة إنه يحبك؟ أد إيه انتي وحدة غبية يا رنا؟ أصلاً مين حبك قبل كده؟ واجهي الحقيقة يا رنا... مفيش حد بيحبك أساساً!! سيف أخد دُش وخرج... قعد في البلكونة. كان بيفتكر نظرة الانكسار اللي شافها في عيون رنا. كان حاسس بالذنب وقال: "بس كده أحسن... مش عايز أديها أمل إننا هنبقى زوج وزوجة عاديين... هتزعل شوية وبعد كده ترجع زي ما كانت." "هموت وأعرف عقلي كان فين لما قربتها؟ عملت كده إزاي؟
أوووف أنا زهقت من نفسي بجد!! لمت رنا الإزاز المكسور... وغيرت ولبست بيجامة عادية. فتحت الباب وراحت على المطبخ وبدأت تعمل فطار لنفسها. عملت كوباية كابتشينو بالكراميل... وسندويتشات جبنة رومي ولانشون. قعدت في الصالة وفتحت التليفزيون وبدأت تاكل. سيف خرج من البلكونة فلقاها قاعدة بتتفرج على مسلسل. رنا مبصتش عليه ولا حتى كلمته كلمة وحدة. سيف قعد على الانتريه وقالها: "لو عايزة تاخدي أوضة النوم لوحدك... خديها معنديش مانع."
مردتش عليه وبتاكل عادي. "عارف إنك مضايقة مني... مع مرور الوقت هتعرفي إن كده صح." برضو مردتش عليه، فـ قالها: "صديقيني ده هو الصح لينا احنا الاتنين مش أنا بس!! سابت السندويتش من إيدها وقالت: "أصدقك؟ أصدقك ليه؟ هو أنت مين أصلاً؟ أنت فاكر نفسك إيه يا سيف؟ هو أنت مفكر إن بعد القرف اللي حضرتك عملته معايا هصدقك تاني؟ "رنا احترمي نفسك بدل... قامت وقالت: "بدل إيه يا سيف؟ هو أنت فيه حاجة تاني لسه معملتهاش؟
آه صح أنت نسيت تضربني... اتفضل اضربني أهو!! "مش بمد إيدي على بنات." "آه لكن تتسلى بيهم عادي! "ما تقفلي الموضوع ده وخلاص يا رنا." قربت رنا منه وقالت: "حاضر هقفله." كملت كلامها بعصبية: "من اللحظة دي أنت ملكش دعوة بيا ولا تتدخل في أي حاجة تخصني... متتكلمش معايا ولا كلمة وحدة حتى... اعتبرني إن أنا مش موجودة هنا... تمام؟ مسكت رنا الريموت وقفلت التليفزيون وقالتله: "لو عايز تتسلى تاني زي امبارح...
روح اتجوز وقولها ثقي فيا و تاني يوم قولها انسي اللي حصل ده كله واخلع من الحوار واهرب... طالما مفهومك عن الجواز هو "التسلية"." مشيت من قدامه ودخلت أوضتها وسمع صوت المفتاح وهي بتقفل بيه باب الأوضة. سيف حط إيده على وشه وقال بيأس: "منك لله يا سلمى... ربنا ياخدك انتي وجوزك!! رنا نامت على السرير وحاضنة المخدة بقوة وبتعيط بهدوء. "طلع وحش وأنانى لدرجة مش أتوقعها... عايز يكلمني عادي كأن مفيش حاجة حصلت وأتعامل معاه عادي!!
بعد شهرين......... أبو سيف (عبد الله) عزم سيف ومراته رنا على العشاء عنده. طبعاً مقدروش يرفضوا وراحوا. سليم شاف سيف ففتح إيده الاتنين وقال بابتسامة كلها محبة: "أخويا حبيبي... تعالى في حضن أخوك يا واااد وحشتني جدااا." سيف بصله بلامبالاة وزقه بعيد عنه ومرضيش يحضنه. رنا لاحظت رد فعل سيف الغريب ده اتجاه أخوه سليم، والغريب أكتر إن سليم مزعلش وكلمه عادي، وقالت في سرها: "مطلعش وحش معايا أنا بس...
حتى أخوه اللي من دمه ولحمه مش بيحبه... واحد أهبل مش حاسس بقيمة الناس اللي حواليه! سيف سلم على أبوه وحضنه ورنا سلمت على حماها. فضلوا قاعدين مع بعض بيحكوا باصطناعية عشان عبد الله ميلاحظش إن فيه بينهم مشاكل. رنا قالت: "هروح المطبخ أشرب ميه." "اتفضلي يا بنتي... البيت بيتك." قامت رنا وراحت على المطبخ. أبو سيف قاله بصوت واطي: "سيف... هو أنت مضايق مراتك في حاجة؟ "طب والله كويس إنك فتحت الموضوع... بقولك يا بابا...
أنا عايز أطلق رنا! قال عبد الله بصدمة: "نعم أنت بتقول إيه؟ "زي ما سمعت... بص يا بابا أنا أخدت قرار جوازي منها بتسرع بسبب غضبي من سلمى... حاسس إني ظالمها معايا... فكفاية كده." قال عبد الله بعصبية: "دلوقتي حسيت إن قرارك كان متسرع؟ ولا خلاص غضبك من سلمى راح دلوقتي؟ "يا بابا رنا مش عايزاني... حرام لما تفضل مع واحد هي مش عايزاه." "على جثتي لو اتطلقتوا... إيه يا سيف هو أنت مفكر إن الجواز لعبة؟ بعدين ده مش كلامها هي...
ده كلامك وأنا متأكد من إنك أنت اللي مزعلها وهي بتخبي عليا... ومفيش حاجة اسمها طلاق... اتأقلم مع مراتك وجوازك ده لأن ده اختيارك أنت... أنت اللي اتسرعت... محدش أجبرك على حاجة!! اتعصب سيف من كلامه وسكت. أما أبوه مسك إيده وطبطب على ضهره بحنية وقال: "بص يا سيف... رنا ملهاش ذنب إن سلمى اتخلت عنك... بلاش تعاقبها على أساس إن هي سبب كل اللي حصلك زمان... حاول تحبها أو حتى على الأقل تعاملها كويس...
لأن أنا عارف رنا كويس من أيام ما كنت بديها في المدرسة... رنا لو وثقت فيك وحبتك صدقني بجد مش هتلاقي حد يحبك زيها!! "حاول تقرب منها أكتر واعرف حاجات عنها أكتر... بص اعتبروا نفسكم في فترة خطوبة واتعرفوا على بعض... مش يمكن تبقوا كويسين؟ يمكن صح ليه لأ؟ أهم حاجة تخليها تثق فيك والباقي سهل والله!! قال سيف: "حاضر هحاول... عن إذنك لحظة وجاي." راح سيف على البلكونة حط إيده في جيوبه و بيفكر. افتكر كلام أبوه كلمة كلمة...
وجملة معينة من كلامه لزقت في دماغه. "أهم حاجة تخليها تثق فيك والباقي سهل والله!! افتكر الجملة دي وقام بندم. "كانت واثقة فيا... بس أنا مسحت الثقة دي بنفسي!! "كانت مطمنة معايا... بسببي بقت لما تشوفني تجري على الأوضة وتقفل على نفسها." "كان ممكن أبدأ معاها صح... كان ممكن أحبها... بس بسببي بقت تخاف تبصلي حتى!! رنا كانت بتدور على مكان المطبخ وأخيراً لقيته... دخلت لقت سليم قاعد وبياكل بسكويت بالشاي. لما شافها قام وقالها:
"عايزة حاجة يا رنا؟ "آه... عايزة أشرب ميه." فتح سليم التلاجة وأداها إزازة ميه... ورجع قعد يكمل أكل البسكوت. رنا بصتله بإستغراب إنه قاعد عادي بعد الموقف اللي عمله سيف معاه. "ممكن أسألك سؤال؟ "آها اتفضلي." "هو... هو ليه سيف مضايق منك؟ ضحك سليم وقال: "دي قصة طويلة بس هختصرها." جابت رنا كرسي وقعدت تسمعه. مسح إيديه بالمنديل وبصلها وقال: "بص... أنا وسيف إخوات بس مش من نفس الأم." "إيه ده... إزاي؟ "بابا متجوز اتنين...
واحدة أم سيف والتانية أمي أنا... لما أبويا اتجوز أمي... أم سيف طلبت الطلاق منه واتطلقوا... المهم أم سيف أخدت سيف معاها تربيه... أنا أصغر من سيف بـ 7 سنين... أم سيف بعد الطلاق بسنة توفت عشان كانت عندها غيبوبة سكر مزمنة... فسيف لما كبر وبقى شحط كبير زي ما انتي شايفة جه عاش مع أبوه وأنا جيت برضه وسيف معتقد لحد الآن إن سبب وفاة مامته هو أنا وأمي... فـ بيكرهني جداً... مش بيطيق يتكلم معايا حتى...
أنا بحبه لأن هو أخويا الوحيد ومليش غيره... بس هو دايماً متعصب مني وكمان مش بيطيق يقعد معايا تحت سقف واحد." "وإنت مش زعلان على اللي بيعمله معاك والمعاملة اللي بيعاملك بيها؟ "أكيد طبعاً زعلان بس مش ببين قدامه كده وبأخد إن الموضوع هزار لكن من جوايا بزعل جداً... بس أعمل إيه يعني؟ سيف هو سيف ومش هيتغير! "عندك حق فعلاً." "بس تعرفي... سيف طيب ويتحب والله... أي نعم مش بيحبني بس أنا بحبه وعارف كويس إن قلبه مفيش أبيض منه."
قالت رنا بلامبالاة: "آه فعلاً... عن إذنك." قام سليم وقال: "استني!! "إيه؟ "أنا عارف إن علاقتك بـ سيف مشتتة... وهقولك السبب اللي خلى سيف كده... بس هنتفق اتفاق أنا وأنتي وياريت تنفذيه!! "آها... قول؟ ".............. قالت رنا بصدمة وهي بتعيط: "كنت حاسة... كنت حاسة إن فيه سبب خلاه يعمل معايا كده... بس هو مقالش ولا اتكلم!! "اديكي عرفتي كل حاجة أهو... رنا بصي حاولي تبعدي سلمى عن سيف بأي طريقة...
لأن هي اتصلت عليا امبارح سألت عليه بس قولتلها إن سيف اتجوزك واتعصبت وهي مش قادرة توصل لسيف عشان غير رقمه ومرضيتش أديلها رقمه لأن عارف اللي في دماغها... صدقيني سلمى عمرها ما حبت سيف وأنا قولت لسيف كده وهو مصدقنيش واتخانق معايا ساعتها... سلمى هتحاول دلوقتي تفرقكم... حذرتك أهو يا رنا لأني مش هتدخل تاني في حوار سيف." "تمام... أشكرك يا سليم." مشيت رنا دخلت الحمام وفضلت تعيط. هدت شوية فـ غسلت وشها وخرجت قعدت معاهم.
اتعشوا مع بعض وعدى اليوم وسيف مشي مع رنا راجعين لبيتهم. في العربية........ طول الطريق كانوا ساكتين. رنا فاتحة الشباك جمبها و سرحانة وسيف ملاحظ سكوتها الدائم ده. "بقولك يا رنا... أنا بفكر أغير لون الجدران بتاعت الصالة... إيه رأيك أعملها بنفسجي فاتح؟ "مليش دعوة." "فكري معايا لأني محتار الصراحة." "أفكر ليه معاك؟ هو أنت مفكر إن البيت ده هيبقى بيتي؟ "أيوه طبعاً بيتك." ضحكت بسخرية وقالت: "البيت ده عمره ما هيبقى بيتي...
مجرد مكان عادي لإقامة مؤقتة بس!! سيف فهم من كلامها إنها ناوية تسيبه وقعد ساكت طول الطريق. وصلوا البيت... نزلت رنا وطلعت لفوق. سيف راح وراها بس هي جريت على أوضتها... دخلت وقفلت الباب وراها بالمفتاح كالعادة. سيف غير هدومه وقعد في الصالة مستنيها تخرج لأنه عايز يحكي معاها. رنا لبست البيجامة بتاعتها وفضلت تلف في الأوضة تفكر في كلام سليم. فجأة خبط باب أوضتها كان سيف وقالها: "ممكن تفتحي يا رنا؟ فكرت شوية وفتحت الباب.
"اتفضل." دخل سيف وقف قدامها وقال: "عايز أتكلم معاكي شوية." رنا بإصطناعية: "آه طبعاً طبعاً اتفضل." استغرب سيف طريقتها دي فـ سكت شوية وقالها: "عارف إنك مش طيقاني... عندك حق... بس تعالي نتجاوز كل ده على الأقل نبطل..... قاطعه كلامه رنة تليفونه... طلع تليفونه من جيبه... كان رقم بيتصل ومش متسجل عنده... بس هو عارف صاحب الرقم!! ظهر عليه توتر ورنا لاحظت توتره ده. "ها يا سيف؟ قولتلي نبطل إيه بالظبط؟ قال بتوتر: "قصد...
قصدك على إيه؟ "كمل كلامك اللي كنت بتقوله حالا... ولا هو الاتصال اللي جالك ده مهم لدرجة إنك نسيت كنت هتقولي إيه؟ "طب ثواني أرد وأجيلك." لسه هيخرج من باب الأوضة فـ رنا قالتله: "هي وحشاك لدرجة دي... وقف سيف مكانه فـ قربت منه رنا وقالت: "وحشاك لدرجة إنها لما رنت عليك مش قادر تصبر حتى دقيقتين لغاية ما تخلص كلامك معايا الأول؟ "تقصدي مين؟ "قصدي على سلمى يا سيف!!
"هو أنت مفكر إن مش عارفة أو معرفش حاجة عن قصة حبك العظيمة بينك وبين سلمى؟ "رنا متفهميش غلط أنا بس كنت هرد وأقول.... "ترد وتقول إيه بالظبط؟ آه رد عليها وأقولها لحظة بس كنت بتكلم مع مراتي في حاجة مهمة يا حبيبتي... بعدين أنت مش مسجل رقمها ليه؟ سجله وروح كلمها يلااا." مسك سيف إيدها وقال: "رنا ممكن تسمعيني؟ اديني فرصة وهقولك كل حاجة." شدت إيدها من إيده وقالت: "أسمعك ليه أصلاً؟ سيف اخرج بره وروح كلمها بعيد عني...
ومتفكرش إني مضايقة عشان هي متجوزة وأنت متجوز وبتكلموا بعض... مش هستغرب طبعاً لأنكم لايقين لبعض فعلاً!! "يا رنا اسمعي... والله من أول ما اتجوزتك مكلمتهاش وقطعت كل صلتي بيها... أنا خبيت عنك كده لأنك مضايقة مني... والله كنت هقولك بنفسي على كل حاجة وجيت أقولك النهاردة عشان الموضوع ده أساساً." "سيف روح عيش قصة حبك معاها بعيد عني!! "يا رنا ما تفهمي...
أنا لو قصدي كده زي ما انتي مفكرة كنت هنكر إن اللي بترن عليا دي وأقولك إنها مش سلمى!! "هو أنت بتحبها بجد؟ سكت شوية سيف وبعد كده قالها: "هيفرق لو قولتلك يعني؟ "بما إنك صريح يبقى قولي بتحبها ولا لا." رد ببرود: "آه بحبها!! قربت رنا من سيف وقالتله وهي بتعيط: "يبقى أنت ساعتها لما لمستني... وكنت في حضنك... كنت متخيلني إني أنا سلمى صح؟ قال بنفاذ صبر: "آه برضو!! رنا اتفاجئت من رده السريع عليها... ضربته بالقلم وقالت:
"أنا بكرهك يا سيف... بكرهك!! خرجت رنا ودخلت الحمام... فتحت الحنفية وغسلت وشها ومش قادرة تبطل عياط وإيدها بترتعش بطريقة مش طبيعية!! فتحت الدُش على أبرد درجة من المية وقعدت تحته بـ هدومها... ضمت رجليها وشبكت إيدها فيهم وقاعدة بتعيط بتفتكر رنا يومها الأول مع سيف. * نرجع بالزمن لورا شوية * سيف وهو بيفتح سوستة فستانها... وقفته رنا وقالت: "أنا خايفة يا سيف! مش شايف إننا هنتسرع لو عملنا كده؟ باسها في خدها وقال: "حبيبتي...
أوعي تخافي طالما أنا موجود معاكي... اطمني وثقي فيا!! "يعني لو وثقت فيك وحصلت علاقة بينا... مش هتسيبني بعدين؟ لمس على شعرها بحنية وقالها: "أوعدك إني مش هسيبك... وحكايتنا تبدأ من اللحظة دي إلى ما لا نهاية." "سيف... أنت وعدتني أهو! ضحك بخبث: "وحياة شعرك الطويل ده اللي زي أميرات ديزني أوعدك إني مش هسيبك من النهاردة!! "هشغلك أغنية تحفة بالتركي... هتوديكي لعالم تاني خالص." فتح سيف تليفونه وشغل الأغنية وفضل يدندن معاها.
اتفاجئ سيف لما لقى رنا بتغني مع الأغنية وعارفاها!! "إيه ده انتي عارفة الأغنية دي؟ "آه... دي أصلاً أغنيتي المفضلة." ركع سيف على ركبتيه وقالها: "تسمحيلي بالرقصة دي يا سمو الأميرة؟ "آه طبعاً!! رقصوا هما الاتنين كتير أوي لغاية ما تعبوا... وغنوا كتير مع بعض. فتح سيف إيديه الاتنين وقالها: "تعالي في حضني يلااا." ابتسمت رنا وحضنت سيف بارتياح. الساعة 3 بالليل ..... "سيف... يا سيف! "هو أنت نمت ولا إيه؟ قال وهو مغمض عيونه:
"نعم يا سلمى؟ ضحكت رنا وقالت: "شكلك متأثر بفيلم عمر وسلمى صح!! فتح عيونه وشافها قام شدها ناحيته وحضنها ونام. "إياكي تخرجي من حضني بدون إذني بعد كده! رنا لمست على دقنه بلطف وباساتها: "حاضر من عيوني يا سيف." "ريحتك جميلة أوي... حرفياً مش قادر أبعد عنك!! "مقولتش تبعد على فكرة... خليك قريب مني دايماً!! "ما ده اللي هيحصل طبعاً!! (باس إيدها وحضنها أكتر) * نرجع للواقع * لما افتكرت رنا كل ده...
فضلت تخبط برجليها الاتنين على الأرض من صدمتها وفضلت تصرخ. "موفيتش بوعدك زي ما قولت يا سيف... خدعتني واستغلتني أبشع استغلال!! "ليه ده كله... أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ "حاسة نفسي رخيصة أوي... كرهت نفسي بسببك!! "غلطتي إني وثقت فيك واعتبرتك بني آدم... بس أنت طلعت حيوان درجة أولى!! فضلت رنا تعيط بشكل رهيب وجسمها بيرتعش كله من البرد. قفلت المية وخرجت وهي ضامة نفسها لأنها بردانة.
لقت سيف بيتفرج على التليفزيون عادي ولا كأنه قالها كلام جرحها أكتر من جرح السكين. جات وقفت قدامه... فتحت درج الكومودينو بتدور على شاحن تليفونها. قال سيف ببرود: "خلصتي عياط ولا لسه فيه تاني؟ قالت رنا وهي باصة لبعيد: "أنت أصلاً متستاهلش دموعي تنزل عشانك!! بص على شكلها وهي مبلولة وقالها: "ما شاء الله دموعك غزيرة لدرجة إنك من أولك لآخرك مبلولة!! ضحكت رنا ضحكة اصطناعية: "دمك خفيف لدرجة إني كنت هرجع كل اللي في بطني!!
قام سيف وقرب منها وقال: "رنا... اتقبلي الواقع... إحنا الاتنين مستحيل نبقى زوجين... حتى لو سلمى اتجوزت وأنا اتجوزت... مقدرش أحب غير سلمى... حتى لو هي سابتني أنا مقدرش أنساها ولا أحط واحدة غيرها جوه قلبي." ضحكت رنا بصوت عالي وقالت: "متقدرش تحط واحدة جوه قلبك غيرها... لكن تقدر عادي جداً تنام جمب واحدة غيرها بسهولة... مش كده ولا إيه يا سيف باشا؟ هو ده مفهوم الحب بالنسبالك؟ "وإنتي تعرفي عن الحب إيه أصلاً؟
"أعرف عن الحب إنه جميل ونضيف وبريء... أعرف إن كل الناس بتحب من قلبها فعلاً ومش بتخون وبتوفي بوعدها إلا أنت بس... أنت فيك كل الصفات الوحشة... بحاول أدور على حاجة واحدة بس كويسة فيك... صدقني دورت كتير ومفيش ولا حاجة واحدة فيك تتحب... أنت جواك أسود لدرجة بتأذي فيا من غير سبب... بس أوعدك إني هدوقك طعم كل القرف اللي دوقتهولي واحدة ورا التانية!! "أنتي ولا تهميني ولا كلامك ده يهمني بحاجة... رنا...
انتي أصلاً شيطانة ومولعة من جواكي لأني عرفتي إني بحب سلمى... آه بحبها فعلاً وأنتي برضو يا رنا مش فيكي ولا حاجة تتحب!! عايزاني أحبك ليه بقا وأنتي متحبيش من الأساس!! قربت رنا منه وبصتله في عيونه بلحظة وقالت بتحدي: "لأ فيه يا سيف... وآه أنا أتحب عادي... وهتعرف كده كويس في أقرب وقت!! أخدت رنا الشاحن ودخلت أوضتها وسابت سيف يغلي ويتعصب جداً من كلامها. قفلت رنا باب أوضتها بالمفتاح. حطت الشاحن في الفيشة ووصلته بتليفونها.
غيرت هدومها ولبست غيرهم. قعدت على طرف السرير وفتحت تليفونها وحطت السماعات في ودانها. اتصلت على حد وكلمته وبعد شوية قفلت معاه. سجلت رقم جديد في تليفونها واتصلت عليه. وبعد شوية رد عليها أخيراً... رنا ابتسمت وقالت بثقة: "أستاذ خالد مصطفى معايا؟ "آه... ده أنا! "أستاذ خالد... المدام بتاعتك اسمها سلمى أحمد صح؟ "آه صح... حضرتك صاحبتها؟ "أستاذ خالد... عايزة أقابل حضرتك بكرة عند كافيه العاصمة الجديدة الساعة 4 العصر ضروري!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!