مالك قبض إيده على الدركسيون بخنقة. وفي نفس الوقت مقدر صدمتها. مالك روح وطلع شقته ودخل أوضته. أعد على حرف السرير وحط إيده على راسه بضيق وزعل: "كنت متأكد إن الموضوع ده هيأثر على علاقتنا. كنت عارف إن همس هتخاف مني لما تعرف حقيقتي." مالك قام وقف بضيق: "والعمل؟ أنا مش هتحمل إن همس تخاف مني. مش هقدر أتحمل إني أخسرها."
مالك بسرعة طلع تليفونه ورن عليها. لقى تليفونها مقفول. افتكر إن ممكن يكون وقع منها في الغابة. رن على تليفون أمها. همس تليفون مامتها رن. بتبص لقت مالك. مسكت التليفون وبتفكر ترد أو لأ. همس اتنهدت وردت: "ألو." مالك اتنهد: "عاملة إيه دلوقتي؟ همس بضيق: "بخير." مالك بحزن: "أكلتي؟ همس: "أيوة يا مالك أكلت." مالك بضيق: "مالك يا همس؟ همس خدت نفس وخرجته على مراحل: "تمام مفيش يا مالك." مالك: "متأكدة؟
قول لي اللي إنتِ حاسة بيه. اتكلمي يا همس." همس: "معلش يا مالك ماما بتنادي. شوية وهنرن عليكم." مالك بسرعة: "هتيجي الشغل بكرة؟ همس: "معلش يا مالك تعبانة شوية ومش هقدر آجي." مالك لسه هيتكلم بس همس قفلت. مالك بضيق قبض إيده على التليفون: "ليه يا همس؟ مالك بكل عصبية رمى التليفون 100 حتة وعيونه اتحولت للأسود وبغضب جحيم.
مالك واقف وهو بيتنفس بعنف. صدره طالع نازل. وقابض إيده جامد. وعيونه اسودت. وبيفكر إن مش المفروض همس تخاف منه. هي عارفاه كويس. هو عمره ما أذاها. لي خايفة؟ مالك بيدور على أي حاجة يكسرها يطلع فيها غضبه. بيبص جانبه شاف نفسه في مراية التسريحة. بص شوية لنفسه هو بعيد. وبعدها قرب من التسريحة بخطوات بطيئة. وهو باصص على شكله وعيونه السودة. شكلها فعلاً مخيف. هو أول مرة يشوف نفسه وهو كده.
مالك رفع إيده وحطها على ملامحه وعيونه المتحولة. دموعه نزلت وحس بكسرة كبيرة جداً في قلبه: "من حقها. همس من حقها تخاف مني. أنا وحش! مالك دموعه بتنزل وهو بيتكلم بصوت مهزوز ومكسور وهو باصص لعيونه المخيفة السودة. وبهدوء السواد اللي في عيونه اتركز في ننى عينه. ورجعت طبيعية.
مالك نزل على الأرض وحط إيده على وشه وعيط بكل حزن وقهر ووجع وكسر. ده حتى ساعة موت مامته ما انكسرش كده. معقول أمنيته كبيرة وصعبة للدرجة دي. إنه يعيش بعيد عن الدم ويكون أسرة مستقرة ويتجوز البنت اللي بيحبها. ده كتير! مالك من كتر العياط محسش هو نام امتى. نام مكانه على الأرض ودموعه كانت على خده. *** همس قاعدة على السرير بتفكر في مالك وكل حاجة
شافتها في عالمه الأصلي: "خوفت من كل حاجة شفتها. الخيالات اللي كنت بشوفها حقيقة. وأفظع كمان من الخيال." همس خدت نفس عميق وطلعته على مراحل وهدوء: "الظاهر محمد كان معاه حق. أنا كنت متعلقة بمالك قوي عشان كنت حاسة معاه بالأمان. لاكن دلوقتي ابتديت أخاف. وحاسة إني عايزة أبعد. ضرب محمد بكل وحشية. أنا عايزة أطمئن على محمد. لازم أطمن عليه." *** الشمس نورت دنيتنا.
مالك فتح عيونه وحط إيده على رقبته بألم. اتعدل وبص حواليه لقي نفسه نايم جنب التسريحة على الأرض. أعد شوية وفضل يفكر. دقايق وابتسم. مالك بأبتسامة: "مش هأأس يا همس. انتِ حبيبتي ومراتي وكل دنيتي. وزي ما خليتك تحبيني قبل ما تعرفي الحقيقة. هخليكي تفضلي تحبيني بعد ما عرفتيها." مالك قام خد شور ونزل. اشتري تليفون جديد ورن على تليفون مامت همس. *** همس اتقلبت بضيق من رنة التليفون. فتحت عينيها بنعاس وردت. همس بنعاس: "ألو."
مالك ابتسم: "صباح الخير." همس اتعدلت بتوتر: "أحم... صباح النور." مالك بأبتسامة: "تكوني جاهزة النهاردة على الساعة 7." همس كشرت: "ليه؟ مالك: "هتعرفي بعدين." همس لسه هتعترض. مالك: "هاجيلك آخدك على 7 تكوني جاهزة. سلام." همس رمت التليفون جنبها بضيق: "مهو كل حاجة بمزاجه." *** الساعة دقت 7:00 بليل. همس كانت واقفة قدام المراية بتظبط طرحتها. أحمد خبط ع الباب. همس بصت للباب: "اتفضل." أحمد دخل ووقف قصاد أخته وابتسم: "زي القمر."
همس ابتسمت: "شكراً." أحمد بضيق: "هتخرجي مع مالك؟ همس ابتسامتها اختفت وهزت راسها. أحمد اتنهد ومسك إيد أخته واعدها على حرف السرير واعد جنبها. أحمد بص لهمس وهو ماسك إيديها: "إنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه. صح؟ همس هزت راسها: "آه عارفة." أحمد ابتسم: "أنا مش شايفك بس أختي الصغيرة. لاء. أنا شايفك بنتي الكبيرة." همس ابتسمت. أحمد كمل بضيق: "من ساعة ما عرفتي مالك والمصايب نزلت على دماغك." همس ملامحها اتغيرت وبصت في الأرض بحزن.
أحمد اتنهد: "أنا عارف إنك بتحبيه. ولاكن فكري يا همس. هل مالك الزوج المناسب ليكي؟ همس بصت لأحمد باستغراب وكررت الجملة في عقلها: "هل مالك الزوج المناسب ليا؟! أحمد طبطب على إيد أخته بحنان: "فكري يا حبيبتي في كلامي." أحمد سابها وخرج. همس فضلت باصة على أثره بسرحان وبتفكر في كل كلمة قالها ومن غير ما تحس دمعة من عينها نزلت: "أحمد معاه حق. أنا مبقتش في أمان مع مالك. مالك مبقاش أماني وسندي."
فاقت من سرحانها على رنة تليفون مامتها. بتبص لقت الاسم مالك. همس مسحت دموعها وردت وبتحاول يكون صوتها طبيعي. همس: "ألو." مالك أول ما سمع صوتها عرف إنها بتعيط. مالك اتنهد بضيق: "أنا قدام الباب." همس: "طيب أنا نازلة أهو." همس قامت ظبطت ميك اب بتاعها ونزلت. مالك واقف وساند ضهره على باب عربيته. شاف همس خارجة من باب العمارة. مالك اتعدل في وقفته وأنبهر من جملها وبصلها بإعجاب كبير جداً. همس بأبتسامة مصطنعة: "إزيكم؟
مالك بأبتسامة مسك إيديها وبسها. همس بصت الناحية التانية. مالك نزل إيديها من على شفايفه وبصلها وحط إيده على خدها وخلاها تبصله: "مالك يا همس؟ همس نزلت إيده من على خدها: "مفيش يا مالك." همس سابته ولفت وركبت. مالك فضل واقف مكانه وباصص لأثرها بخنقة. بعدها بص في الأرض خد نفس عميق وخرجه على مراحل. وركب وساق بضيق. الصمت مسيطر نوعاً ما عليه. لغاية ما وصل. مالك اتنهد ونزل لف لباب همس فتحه ومد إيده ليها.
همس بصت على إيده بتردد. بتفكر تحط إيديها ولا لاء. مالك بص لها بإحباط ولاكن لقا إيد همس اتمدت وبقت في إيده. ابتسم ونزلها براحة من عربيته. همس نزلت وبصت حواليها لقت مكان عامل زي قاعة كده ولاكن أصغر بحاجة بسيطة. مزين كله بالأنوار والورود الحمرا والبيضة. سجادة حمرا طويلة من تحت رجليها لغاية باب القاعة. على جنبين السجادة أنوار شكلها تحفة. همس بصت لمالك باستغراب: "إحنا هنا ليه؟ مالك ابتسم: "تعالى ندخل الأول وهفهمك."
مالك خد إيد همس ومشاها على السجادة الحمرا لغاية ما وصلوا للباب. طلعوا درجتين وفتح الباب براحة. مالك ماسك إيد همس ودخلوا. الدنيا ضلمة وهمس مش شايفة أي حاجة. والباب وراها اتقفل. همس مسكت إيد مالك جامد بخوف: "مالك. انت عارف إني بخاف من الضلمة." خلصت كلمتها لقت شاشة كبيرة قصادها بعيدة عنها قد 7 متر. نورت بصورتها وهي بتضحك والسعادة مليا عينيها. همس بصت على صورتها بصدمة. مالك ساب إيديها وراح وقف جنب الشاشة وشاور على الصورة
وقال بصوت مسموع وابتسامة: "دي بنتي. أغلى عندي من حياتي كلها." الصورة اتغيرت. مالك حاطط إيده على وسطها ومقربها منه وباصص للكاميرا ببسمة وهي بصاله بكسوف. مالك بأبتسامة: "ودي حبيبتي اللي بلاقي نفسي معاها. ويومي ميكملش غير بيها." الصورة اتغيرت وهي واقفة قدام مالك ضهرها ليه وبتضحك وبصة للكاميرا بشكل كوميدي. وهو واقف وراها بصصلها بابتسامة ويأس من تصرفاتها الطفولية.
مالك بأبتسامة: "أما دي صاحبتي اللي بحكيلها أي اللي مزعلني وأي اللي مفرحني وقد إيه بحب أتكلم معاها ومبزهقش منها." همس بصة لمالك وللصور بصدمة عمرها مكانت تتوقع إنه يعمل كده. الشاشة بقت تجيب صورهم ورا بعض. كل صورة بتقف ثانيتين وتيجي اللي وراها. مالك ابتسم: "ومن ضمن الصور دول... مالك ابتسم بحزن وكمل: "بشوف فيكي سلمى يا همس. بشوف فيكي سلمي اللي خسرتها بدري. خسرتها بدري أوي." همس بصاله بتأثر وعنيها بتلمع بدموع.
فاجئة شموع نورت على الأرض والمكان كله نور بسبب الشموع. وطربيزة واحدة بس في النص القاعة عليها شموع جميلة. وصورهم على حيطان القاعة كلها. مكان أقل ما يقال عنه إنه فائق الجمال. همس لفت حواليها وهي بتبص على المكان بانبهار وصدمة. بتلف تاني لقت مالك قصادها ومد إيده ليها. همس حطت إيديها في إيده وماشيه معاه لغاية ما وصلوا للطربيزة واعدها على الكرسي. مالك ابتسم وطلع سلسلة من جيبه. وقف ورا همس ولبسها السلسلة. واعد قصادها.
همس حطت إيديها على السلسلة لقتها سلسلة دهب أبيض على شكل قلب صغير. همس بصت لمالك: "ليه؟ مالك هز راسه بأبتسامة. همس دموعها نزلت ومش عارفة تقول إيه. مالك مسك إيديها حطها على شفايفه وبسها. اتكلم وهي إيديها على شفايفه ومغمض عينه بعشق: "بحبك يا همس. بحبك بهوس وجنون." همس دموعها بتنزل وهي بصه لمالك. مالك بصلها ومسح دموعها: "متعيطيش." مالك بحب: "ممكن ناكل؟ همس لسه هتتكلم. مالك حط صباعه
على شفايفها يمنعها تتكلم: "بعد ما ناكل." همس بدموع: "لاكن... مالك قاطعها ومسح دموعها: "أرجوكي. دموعك بتقتلني. متعيطيش يا همس. هنكلم في كل اللي إنتِ عايزاه بعد ما ناكل." همس هزت راسها وبدأت تاكل. كل واحد منهم بياكل وهو سرحان في عالم لوحده. وبعد كام معلقة اكتفوا بيهم. مالك مسك إيد همس بحب: "عايزة تقولي إيه. سمعك." همس اتوترت وارتبكت. مالك بأبتسامة: "على راحتك خالص. إنتِ متوترة ليه؟ بهدوء وبراحة اتكلمي أنا سامعك."
همس اتنهدت بتوتر وهي بصه في الأرض. مالك بص في الأرض بيأس وضيق. همس: "بقيت بخاف." مالك رفع راسه وبصلها. همس كملت: "مبقتش أحس بالأمان." همس بصت في الأرض ودموعها
نزلت وبعدها بصتله وكملت: "بص يا مالك أنا بتكلم معاك بكل صراحة. أنا بقيت أتوتر وأرتبك من وجودك زي الأول ويمكن أكتر. حياتك صعبة وخطرة جداً. أنا مش قدها يا مالك. أنا شوفت حاجات مكنش ينفع أشوفها. وكنت مفكرة إني هقدر أعديها وأتعايش معاها لاكن من ساعتها وأنا دماغي هتنفجر من التفكير. شوفتك وإنتَ وحش. وحش ضخم وعيونه مرعبة. والمصيبة إنه لما بيتعصب أو حاجة تضايقه بيبقى كده."
مالك سامعها وهو مصدوم. آه كان عارف إنها خايفة منه. ولاكن مش بطريقة دي. مبيديش أي رد فعل غير الصدمة اللي مرسومة على وشه. همس كملت وهي بتمسح دموعها: "يعني مثلاً لو...
لو اتجوزنا وجبنا عيل ولو عصبك وضايقك هتتحول كده. لو أنا عصباتك هتتحول كده. هتموتنا. ممكن أقوم من النوم ألاقي نفسي ميتة. أصل مالك كان عطشان دم. أصل مش هقتنع أنا إن مالك من ساعة ما مامته قالته وعد يا مالك متشربش دم. هو مشربش. خصوصاً إنها ميتة من 10 سنين. مش هصدق إن مالك مقتلش حد وشرب دمه. مش هصدقها. أكيد كنت هتقتل أي بشر منا. أكيد انت ضعفت. مش قادرة أتخيل حتى." مالك بص في الأرض وهو موجوع أوي من كلامها. لو.
همس قالت لو اتجوزنا قالت إني ممكن أذيها أو أذي ابننا. مالك عيونه لمعت بدموع. لاكن لاء لاء. مش لازم تنزلوا. لازم مالك يتماسك. همس بصت في الأرض بدموع وبصوت هادي: "بترقبني. انت بترقبني وبتعرف تحركاتي. كنت بتشوفني هموت من الخوف بسبب النسمة الساقعة. ولا همك." همس كملت بضيق: "وهقولك على حاجة. إنتَ كنت عارف إني بروح لمحمد. أنا عارفة إنك بترقبني. إنتَ بترقبني لي؟
لدرجة دي مفيش ثقة. هو محمد قالها أنا متعلقة بيك أووي عشان كنت حاسة بالأمان بس." مالك بصلها بصدمة من كلمتها. همس بصة لمالك مستنية رده. ولاكن مفيش. بصصلها وبس. همس بأنفعال: "ساكت ليه؟ مترد." مالك بصوت عالي هز المكان وانفعال كبير: "أيوا. أنا وحش! همس اتفزعت من صوته وقامت وقفت بعدت كام خطوة وبصتله بخوف. مالك قام وقف بانفعال
وزعيق وهو باصص لهمس: "أيوا أنا وحش وبتغذى على البشر ودم وكل القرف ده. أيوا أنا بتحول لما بوصل لآخر مراحل غضبي. أيوا أنا كنت عايز أقتل كريم. أيوا أنا شربت دم كتير. حقيقي أنا كل ده. أنا مش زي بقيت البشر. أنا غيركم. أيوا بعرف كل تحركاتك. أيوا بعرف كل ده." مالك بيتنفس بصوت مسموع وصدره طالع نازل وبيحاول يتماسك
وقال بهدوء ولاكن بكسرة: "أيوا أنا غيركم لاكن مش منهم. آه ببقى هموت وأشرب دم لاكن مش بأذي حد. آه شربت دم كتير لاكن غصب. وبيكون في وقت ضعف. لاكن مش بأذي حد. آه كنت هقتل وكثير عشان غرزتي. لاكن بتراجع وبفتكر إنه حرام وإن كل واحد هأذيه ليه عيلة كبيرة هتزعل عليه. أيوا أنا بتحول عند الغضب لاكن مستحيل أتحول من غضبي منك أو من ولادنا. آه ببقى عارف كل تحركاتك لاكن بيبقى لا إرادي مني. بحس بيكي من توترك وخوفك وارتباكك تلقائي بعرف مكانك. مش قلة ثقة بل زيادة حب."
همس بصة لمالك ودموعها بتنزل بصدمة ووجع. مالك قرب منها ووقف قصادها مسح دموعها وحضنها. همس إيديها جنبها ودموعها بتنزل. مالك بوجع وصوت خافت: "احضنيني وعيطي يا همس. أنا مش بس حبيبك لاء أنا أخوكي وصديقك وأبوكي كمان يا همس. اعتبريني أخ أو صديق دلوقتي." همس رفعت إيديها وحضنته من وسطه وسندت راسها على صدره وعيطت جامد. عيطت بوجع وشهاقتها علت: "أنا تعبت. تعبت بجد. ومبقتش عارفة. أنا عايزة إيه. أنا تعبت أوي."
مالك دمعة منه خانته ونزلت وشدد في حضنه لهمس وبيطبطب عليها. وفضلوا كده دقايق أو هما ميعرفوش فضلو كده قد إيه. لغاية ما همس هديت وبعدت براحة وبصت لمالك. همس هزت راسها: "مالك عايزة أقول حاجة وأتمنى توافق." مالك اتنهد: "اللي إنتِ عايزاه هيحصل يا همس. قولي عايزة إيه." همس بصت في الأرض: "عايزة أبقى لوحدي. أبعد شهر أو اتنين أو حسب ما أرتاح. عايزة أبعد عن أي حد." مالك بص لها بحزن: "عايزة تبعدي عني يا همس."
همس بدموع وترجي: "أرجوك يا مالك. مدة مؤقتة شهر أو اتنين. سبني براحتي أرجوك." مالك خد نفس عميق وخرجه على مراحل: "حاضر يا همس. اللي إنتِ عايزاه هيتنفذ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!