الفصل 19 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
16
كلمة
2,422
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

راجل اتكلم: أيها الفتا… شاركنا معك… مالك بص: بماذا أشاركك أيها العجوز أنه صحن من الدماء… وهو لأمي. سلمى بينت الطبق والكل تقريبًا أكل. مشيو لغاية ما وصلو لباب القصر. سلمى خدت نفس كبير وبصت لمالك. مالك مسك إيديها جامد وخبط على الباب. الحارس فتح حتة صغيرة وشاف مالك: ماذا تريد أيها الفتى؟ مالك: أريد رؤية الملك في شيء هام. الحارس بص له كويس هو وسلمى: هام؟! مالك: نعم إنه هام ولا أستطيع أن أخبر به أحد سواه.

الحارس فتحلهم الباب وسلمى ومالك دخلو. الحارس شم ريحة الدم بص لسلمى كويس شاف معاها طبق دم هز راسه. وبص لمالك: سوف أخبر الملك أبقَ هنا. مالك هز راسه. الحارس راح وجه: اذهب إنه في انتظارك. مالك خد نفس ودخل قاعة المحكمة. هو وسلمى. أبيه قاعد على الكرسي وباصص لمالك وسلمى. أبيه بص لسلمى بصدمة وشم ريحة دمها اللي حفظها. أبيه وقف ونزل بخطوات بطيئة ووقف قدامهم. سلمى استخبت في ضهر مالك.

أبيه بص لمالك قدامه شاب طويل وعريض ووسيم وتقريبًا في شبه منه. أبيه مصدوم مش قادر يصدق إحساسه. أبيه حط إيده على ملامح مالك وبيفتكر ملامحه وهو صغير وقال بصوت خافت مهزوز: مالك… لا لا .. أيعقل أنك….. أبيه بلع ريقه بصعوبة: مالك.. مالك ابتسم وهز راسه: نعم أبي إنهُ أنا. أبيه الصدمة مسيطرة عليه وفاجأة حضن مالك جامد ودموعه بتلمع في عيونه: بني مالك بني…. اشتقت أليك كثيرًا يا حبيبي. مالك حضن أبيه جامد:

وأنت أيضًا أبي اشتقت أليك. أبيه فضل حاضن مالك وهو مش مصدق إن ابنه مالك صاحب الـ ٧ سنين هو نفسه مالك الشاب اللي أطول منه واللي واقف قدامه. أبيه بعد وبص لسلمى شوية وبعدها ملامحه اتبدلت للغضب وبعد مالك عنها ومسكها من درعها بقوة: لما….. لما فعلتي هذا؟ مالك مسك إيد أبوه وبعدها عن أمه وجبها ورا ضهره: أبي ماذا تفعل؟ أبيه بعصبية: إنها أخذتك مني إنها خائنة. مالك: أبي إنها أرادت حمايتي هذا جيد لي. أبيه بصوت عالٍ وعصبية:

لم يكن يتجرأ أحد على إيذاء ولي العهد…. إنها أخذتك عمدًا لن أتحملها متلقى…. وعقابها سيكون الموت …لن أسامحها على هذا. مالك بضيق: ماذا تقول لن يمسها أحد إنها أمي وزوجتك لماذا تعاقبها؟ أبيه بزعيق وانفعال: لماذا؟!!!!!! إنها أخذتك أحد عشر عام وذهبت بك بعيدًا… أريد أن أعلم لماذا فعلت هذا. مالك بضيق: قلت لك لكي تحميني. أبيه بانفعال: لا تقل هذا الحديث بلا قيمة.. أبيه بص لسلمى وجبها من شعرها تحت صريخها: سوف أقتلك. مالك

مسك إيد أبيه وبانفعال: اترك أمي لقد قلت لك لن يمسها أحد وأن كنت أنت.. مالك جاب أمه في حضنه وهي بتبكي: إنها تعذبت من أجلي لقد كبرتني وربتني وعلمتني الكثير ولن أسمح بأحد أن يؤذيها أبدًا. أبيه ابتسم بشر: لم يكن تعليمها لك له فائدة…. فإنك ولي العهد ولن أدعك تعود أدراجك… افهمتم. مالك بضيق: لا أبي لن أقيم هنا. أبيه بضيق: أنت تحلم. أبيه نادى بعصبية على الحراس: خذوا هذه الخائنة. مالك جاب أمه ورا ضهره: لا أبي لن يأخذها أحد.

أبيه بعصبية: مالك لا تخالف أوامري. مالك بعصبية: بل سأفعل إن كنت ستؤذيها. أبيه بضيق: اقبضوا على مالك وخذوا سلمى منه بالقوة. حارسين نفذوا الأوامر وراحوا مسكوا مالك تحت اعتراضه. سلمى بتبكي جامد وحارسين مسكوها وبيخدوها. أبيه: توقفوا. أبيه راح لسلمى: هل تعلمي… أنت سوف تموتين على يدي… سوف أرتشف دمائك مثلما كنت سأفعل. سلمى بعياط: استمع إلي لقد أخذته لأنه ينتمي إلى هناك أكثر …. لا يجب أن يعيش معك. أبيه ضرب سلمى بالقلم.

مالك بعصبية: آآآآبــي. مالك زق الحارسين اللي ماسكينه وراح جاب أمه في حضنه وبيتكلم بصوت مخيف: لن أحاسبك عن هذه الصفعة باعتبارك والدي…. ولاكن إن تكررت سوف أتناسى هذا. أبيه بعصبية: أيها الأحمق اقبضوا على مالك لا تدعوه يفلت منكم وخذوا هذه الخائنة وضعوها في الحبس. الحراس راحوا مسكوا مالك وواحد مسك سلمى وبيمشيها غصب عنها. مالك بيقاومهم وسلمى بتصرخ باسم مالك وبتترجا أبيه يرحمها.

مالك بعصبية فلت منهم ولسه هيروح لأمه… مسكوه تاني. والحارس زق سلمى لغاية ما وقعت على الأرض. مالك بعصبية مبالغ فيها عيونه ولأول مرة اتحولت للأسود وجسمه بقى ضخم ٥ أضعاف جسمه الطبيعي: ابتعدوا عنهاااا. مالك زق الحراس وراح مسك الحارس اللي زق أمه ومسكه من رقبته رفعه عن الأرض. سلمى بصت لمالك بذهول وصدمة.

أبيه صدمته لا تقل عن صدمة سلمى مكنش يتوقع إن مالك هيورث منه التحول ده مفيش غير ملوك مصاصي الدماء عندهم قدرة التحول.. وبما إن مالك أمه بشرية.. مكنش يتوقع إنه هيورثها منهم. مالك موت الحارس في إيده وفصل راسه عن جسمه. مالك بص لأمه وجسمه رجع طبيعي ما عدا عينه اللي زي ماهي سودة كلها. مالك حط إيده الاتنين على خدود سلمى: انتِ كويسة. سلمى بصدمة: جسمك ….. عيونك. مالك باستغراب: معرفش أنا محستش بنفسي… سلمى بذهول: ع….. عيونك.

مالك عيونه رجعت لطبيعتها وبص لأمه. سلمى عيطت وحضنت مالك بعياط. مالك حضنها: أنا آسف يا ماما أحنا هنمشي من هنا دلوقتي. سلمى هزت راسها وبتمسح دموعها. مالك بص لأبيه: كنت سأكون سعيد أكثر أن رحبت بأمي كما رحبت بي……. سوف أذهب أبي… مالك سابه وماشي هو وأمه. أبيه: مالك توقف. مالك بص لأبوه. أبيه اتنهد: حسنًا لن أؤذيها ولاكن لا تذهب أنت تعلم جيدًا أنني أستطيع منعك من الذهاب. مالك من غير ما يبص لأبوه: إذا افعل ما بوسعك.

أبيه بعصبية: مالك. بعدها هدي صوته: لن أؤذي سلمى ولاكن ابقَ معي وسلمى ستبقى بعيدًا عنا.. مالك بص لأبوه: لن أتخلى عن سلمى. أبيه بضيق: حسنًا قم بزيارتي دومًا ولا تجلب تلك معك وشاور على سلمى بضيق. مالك بص له: لا أبي تتقبلنا معًا أو نذهب كلينا. أبيه سكت وبص لمالك بتفكير وبعدها اتنهد قال: حسنًا.. مالك ابتسم بفرحة: هل أنت جاد. أبيه هز راسه بضيق. مالك بص لسلمى القلقانة وهزت راسها لاء. مالك:

بابا بيدينا فرصة تانية لازم نقبلها. (فلاش باك) همس قفلت الكتاب على خبط الباب خبته بسرعة وأعدت. أهيب دخل وبص على مالك: هل استيقظ؟ همس بصتله بخوف بعد ما عرفت إنه مصاص دماء ومسكت إيد مالك جامد. أهيب غمض عينه وبيحاول يتحكم في نفسه: أنا جئت للاطمئنان على أخي. همس بصتله برعب وعدم فهم وعرقها بينزل من جبينها. أهيب قرب حط إيده على راس مالك وبص لهمس ريحة دمها مجنناه. همس مش مرتاحتش لنظراته قربت من مالك أكتر ومسكت إيده جامد.

أهيب بلع ريقه وبعد عنها ولسه هيفتح الباب….. لاكن وقف وبص لهمس وبقى يقرب منها وحدة وحدة. همس بلعت رقها بخوف: إيه … في إيه؟ أهيب وقف قصادها. همس ماسكه في إيد مالك جامد. أهيب مسك إيد همس وبيشدها تقوم. همس صرخت بعياط: ابعد عني …. مااالك …. ماااالك. أهيب بيشدها وهمس ماسكة إيد مالك مش عايزة تسيبها بصريخ وعياط. أهيب بعصبية شدها جامد وجبها على الحيطة: لقد انتهى الأمر وستكوني عشائي الليلة. همس بتصرخ وبتعيط جامد وبتقاوم:

مااالك … لااااء ابعد عني … يااا مااالك. أهيب ابتسم بشر وقرب منها بعنف وقرب من رقبتها ولسه هيغرز أنيابه في رقبتها……… لقي موجة هوا شديدة جداً بعدته عنها جامد ورزعته في الحيطة. همس بصت على أهيب برعب لقيته نزل على الأرض بألم ومسك راسه. همس بصت بخوف على المسئول عن حالة أهيب. لقت مالك واقف باصص لأهيب بكل غضب وعيونه كلها سودة وبيتنفس بقوة. همس دموعها نزلت وجريت على مالك حضنته من وسطه جامد وسندت راسها على صدره وفضلت تعيط.

أهيب قام وقف وحط إيده على دماغه وبص لمالك بارتباك. مالك بعد همس براحة عنه وأعدها على السرير بهدوء سابها وراح وقف قصاد أهيب وبعيون سودة مخيفة وصوت يقشعر له الأبدان: أنت تعلم أنها زوجتي وكنت مقبل على قتلها. أهيب بتبرير وارتباك من منظر مالك: أنا.. مالك مسكه من رقبته ورفعه عن الأرض. همس حطت إيديها على بوقها برعب ورجعت لورا. أهيب بخنقة بيحاول يفك إيد مالك: ما… مالك…. اعتذر….. لن… أكررها. مالك بصوت منفعل مخيف:

إنها زوجة مالك وأن تجرأ أحد على مسها سوف تكون نهايته على يدي…. افهمته. أهيب وشه محمر جداً وحاطت إيده الاتنين على إيد مالك وقال بخنقة: نعم.. مالك سابه. أهيب وقع على الأرض وفضل يكح وعمال يدعك في رقبته. مالك عيونه رجعت لطبيعتها وبص لهمس لقاها خايفة وبتكتم شهقته. مالك رحلها ووقف قدامها. همس بصاله ودموعها بتنزل برعب. مالك حط إيده على خدها. همس بعدت بخوف وبدموع: ابعد عني.. مالك غمض عينه بضيق وبعدها بصلها وبحزن: خايفة مني..

همس حطت إيديها على وشها وعيطت جامد: أنا…. عايزة .. أروح …. عايزة أروح. مالك قرب منها وخدها في حضنه. أهيب قام وقف وخرج على طول. مالك حضنها جامد وطبطب عليها: أوعدك محدش هيؤذيكي وأولهم أنا…. بوعدك يا همس إني مستحيل أؤذيكي… بس أرجوكي أوعي أشوف في عنيكي نظرة خوف دي…. مالك بعد عن همس براحة وأعدها على السرير وأعد جنبها وحط إيده على خدودها ومسح دموعها: همس أنت خايفة مني. همس فاجأة حضنت مالك جامد وفضلت تعيط جامد:

أنت… أنت… أنت منهم… أنت زيهم. مالك غمض عينه بحزن ودموعه نزلت وقال بتوتر: أنا.. أنا… أنا آسف إني منهم. همس حضنت مالك جامد وبتعيط: متسبنيش يا مالك متنامش تاني أرجوك أنا خايفة منهم…. هما هيموتوني. مالك حضنها: مستحيل يا حبيبتي أسيبك… همس أنت لازم تقنعي إنك أوكسجيني….. وروحي…. مستحيل أعرف أعيش من غيرهم.. انت لو بعدتي عني.. أنا أموت. همس اطمنت من كلام مالك وغمضت عينيها في حضنه.

مالك حضنها ودموعه بتنزل… حس بانتظام نفسها… عرف إنها نامت اتنهد بحزن….. وبراحة أوي نيمها على السرير وغطاها بسها من خدها. قام فتح الباب وقفلته براحة وخرج راح قاعة المحكمة ووقف قصاد أبوه. أبيه بفرحة: بني لقد تحسنت. مالك بعصبية: أين أهيب؟ أبيه باستغراب: أهيب؟!! مالك بصوت عالٍ: آآآهيب. أهيب دخل القاعة وباصص في الأرض. مالك بص له وبعدها بص لأبوه وبانفعال وصوت عالٍ بيهز أركان المملكة:

يا سكان المملكة… همس زوجتي وأذا تجرأ أحد على أذائها أو مسها فقط…. ستكون نهايته على يدي.. لن أكتفي بضربه أو حبسه… لا بل سأقتله سأحرقه حيًا …أفهمتم إذا تجرأ أحد على إيذائها سأنتقم… أقسم بذلك. أبيه بضيق: مااالك .. ماذا تقول لن يؤذيها أحد. مالك بص على أهيب اللي باصص في الأرض وبعدها بص لبوه وبانفعال: أنا قلت أما أريد قوله. أبيه بضيق: أنا أقول لك لن يؤذيها أحد لماذا تقول هذا. مالك بانفعال شديد لدرجة إن عيونه أسودت:

لأن أمي ماتت بسبب واحد منكم …. وأنت لم تفعل شيء …. لقد قتلتم أغلى شخص على قلبي لقد كسرتموني.. وسببتوا لي الألم…. لن أسمح بتكرار ذلك مجددًا… لن أسمح بأن يؤذي أحد همس …كفا قتلتم أمي كفاكم. مالك غمض عينه وبيحاول يهدي بص لبوه بعيون طبيعية وبصوت هادي ولاكن مقلق: أبي إذا كنت أنا أقوم بزيارتك دومًا فهذا دليل على حبي لك… مالك على صوته بأنفعال: ولاكن إذا مجيئي هنا سيسبب أي مكروه لمعشوقتي… لن تراني مجددًا… أبيه بضيق:

مالك قلت لك مرارًا وتكرارًا لن يؤذيها أحد. مالك بأنفعال: لقد قلت لي أيضًا لا أحد سيؤذي أمي ولاكن فعلوا. أبيه بأنفعال: ماذا فعلت وقتها؟ أنت قتلت من قتلها. مالك بأنفعال: لن أكتفي بقتل أحد إذا تم إيذاء همس…. بل سأدمر تلك المملكة كليًا. أبيه بأنفعال: مااالك. مالك بصوت عالٍ وأنفعال: نعم سوف أفعل هذا…. وأدمر المملكة… أنت غاضب مني وأنا أقول هذا … هل غضبت من ابن أخاك إذا؟

لقد كان على وشك قتلي كان على وشك تدمير حياتي وقتل حبيبتي…. هل غضبت.؟ ….لا لم تفعل ولاكن لماذا؟ … لأن أكمين واحدًا منكم …ولاكن مالك أنه ابن بشرية … أهذا صحيح … ولاكن أنا أشكر ربي على هذه النعمة أنني لست منكم … وحاليًا أريد أكمين. أبيه اتنهد: أحضروا أكمين. الحراس راحوا جابوا أكمين وهو مكبل بالحديد ووقفوه قصاد مالك. مالك قرب منه ومسكه بإيد واحدة من ذقنه: أكنت تريد مص دماء حبيبتي …. حسنًا سوف أريكم.

مالك مسك أكمين من رقبته ولسه هيفصل راسه عن جسمه…………: أآآآرجوك توقف. مالك بص على مصدر الصوت لقى مامت أكمين…. مسكت رجل مالك وبتترجاه. مامت أكمين بعياط: أرجوك لا تحرق قلبي عليه… أؤكد لك أنه لن يكررها مجددًا… أرجوك دع ابني أرجوك لا تقتله… سوف أموت ورائه لن أحيا بعده… مالك بص على ماما أكمين بأنفعال: كاد أن يقتل معشوقتي. ماما أكمين: أؤكد لك أنه لن يفعلها مجددًا… مالك بص لأكمين وشدد على شعره لدرجة إن أكمين تألم…. وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...