الفصل 18 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
21
كلمة
3,440
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

همس أتصدمت لما لقت الكتاب باللغة العربية، لاء وكمان المصرية. جابت أول صفحة وبتقرأ بصدمة: "أسمي الحقيقي (مالك أبين حاميل أهيب) ومشهور في عالم البشر بمالك الحديدي." همس أتصدّمت من الاسم: ده خط مالك... يعني... يعني أي مشهور في عالم البشر؟ همس بصت في الكتاب تاني بصدمة وتوهان وبتقرأ: "أنا بحاول أوفق حياتي اللي مقسومة مابين عالمين... عالم أنا برتاح فيه ومتأقلم معاه وبشوفه عالمي الأصلي...

والعالم التاني لولا الظروف كنت بعدت عنه تماماً." بدأت قصتي (باك) مالك الصغير صاحب الـ 7 سنين بص لمامته باستغراب: "سلمى، إحنا هنروح فين؟ سلمى بقلق بتمشي بسرعة وبتخرج من جناح أبين: "هفهمك يا مالك، بس اسمع كلامي دلوقتي." سلمى وهي خارجة بسرعة من جناحها، أبين شافهم ومسكها من إيديها: "إلى أين أنتِ ذاهبة؟ سلمى بصتله بتوتر: "س... هنستمتع أنا وابني بحديقة القصر." أبين ابتسم وبص لمالك: "لا تزعج والدتك." مالك ابتسم: "حسناً."

سلمى ابتسمت بتوتر وخدت مالك وخرجت راحت الحديقة، وبصت لمالك ونزلت لمستواه وحطت إيديها الاتنين على خدوده: "حبيبي أنا وانت هنلعب لعبة حلوة." مالك فرح: "لعبة؟ سلمى ابتسمت بحزن: "هنتخبى من بابا، وبابا يدور علينا... خلاص؟ مالك بفرحة: "خلاص." سلمى خدت مالك ولسه هتخرج من بوابة القصر، وقفها حارس: "إلى أين أنتِ ذاهبة؟ سلمى بحدة: "كيف تتجرأ... أنا زوجة الملك، أذهب إلى أي مكان أريده أيها الأحمق." الحارس بتوتر:

"لا سيدتي، أنا لا أقصد. الملك أبين أمرني أن لا ترحلي من القصر." سلمى بحدة تخفي وراها توترها: "وزوجي قال لي اذهبي." الحارس وسّع الطريق لسلمى: "حسناً سيدتي... أنا أعتذر." سلمى بتوتر: "أجلب لي طبق من الدماء." الحارس بطاعة: "أمرك سيدتي." سلمى بتبص حواليها خوفاً لأبين يشوفها. دقيقتين والحارس جه ومعاه طبق من الخشب مليان دم. سلمى خدت الطبق وخرجت من القصر هي ومالك وبعدت شوية عن القصر وغطت وشها بشال وغطت وش مالك بشال.

مالك بضيق: "لأ يا سلمى." سلمى بقلق: "حبيبي دي قوانين اللعبة." مالك بحماس: "تمام." سلمى ماشية ومبينة طبق الدم في إيديها، وأي حد لما يبصلها ويشم ريحة الدم بيفكرها الطبق. مشيت لحد ما وصلت لنهاية المملكة. بصت حواليها ملقتش حد. طلعت على سلالم سرداب المملكة لحد ما لقت باب كبير ودراع خشبي جنبه. سلمى بصت لمالك: "ساعدني يا مالك نحرك الدراع ده." مالك بخنقة: "ماما، إحنا فين؟ المكان ضلمة أوي." سلمى بقلق: "معلش يا حبيبي...

مش أنت قوي زي بابا... يلا ساعدني أحرك الدراع ده." مالك بحماس بيحرك الدراع هو وسلمى بكل قوتهم بس مفيش فايدة. سلمى بيأس سمعت واحد بيقول: "ولي العهد وزوجة الملك اختفوا، انتشروا يجب أن نجدهم." سلمى بسرعة بصت لمالك: "حاول معايا يا حبيبي... يلا نستخبى منهم." مالك بحماس هو وسلمى بيحركوا الدراع بكل قوة لحد ما الباب اتفتح. سلمى بصت للشمس بفرحة وخرجت هي وابنها والباب اتقفل لوحده. سلمى بصت لأبنها بتوتر:

"يلا يا مالك، اجري. اجري بكل قوتك. اجري يا مالك." مالك بيجري مع أمه بسرعة لدرجة أنه هو اللي بيجريها وسلمى مش عارفة تجري على سرعته وهي عارفة بقوته. (فلاش باك) همس بصت لمالك وقالت بخفوت: "يعني أنت مولود بقوتك دي... طيب ليه الدم وليه هما بيشربوه؟ همس بصت على الكتاب تاني وبتقرأ: (باك) سلمى بتبص وراها لقت حراس المملكة خرجوا بيدوروا عليها. سلمى بصت لمالك: "بسرعة يا مالك، بسرعة."

سلمى ومالك فضلوا يجروا والحراس بيدوروا عليهم وراهم، لحد ما مالك وسلمى خرجوا من الغابة كلها ووقفوا على الطريق. سلمى شورت لعربية جامبو. والعربية وقفت. سلمى بسرعة من غير مقدمات ركبت هي وابنها. سلمى بصت للشاب: "بسرعة أرجوك، هيلحقونا." الشاب داس بنزين على الآخر وبعدوا تماماً عن الغابة. الشاب بص لسلمى: "مين دول؟ وليه بيجروا وراكي أنتِ وابنك؟ سلمى خدت مالك في حضنها: "عايزين يخطفوا ابني. أرجوك ابعد عن الغابة دي."

الشاب هز رأسه وساق. سلمى بامتنان: "شكراً بجد، شكراً أوي." الشاب ابتسم: "ولا يهمك، بس لازم نقابل." شاور على السلسلة اللي في رقبتها. سلمى بسرعة قلعت السلسلة ودتهاله: "اتفضل. وصلني على أقرب عربية أجرة." الشاب بص للسلسلة بابتسامة: "طبعاً طبعاً." مالك بص لأمه: "إحنا رايحين فين؟ سلمى وشوشت مالك: "حبيبي اتكلم معايا بلغة باباك." مالك بخفوت: "حسناً أمي، إلى أين ذاهبين؟ سلمى بخفوت:

"بني، نحن نذهب بعيداً عن والدك، وإذا وجدنا سوف يربح، وإن لم يجدنا نحن سنربح." مالك بص للشاب وبعدها بص لسلمى: "إن رائحة الدماء تفوح منه." سلمى: "مالك، لا يجب أن نؤذي بشرياً، إنه محرم في دين الإسلام." مالك كشر: "إذاً ماذا سوف آكل؟ سلمى طبطبت على مالك: "ليس هذا الوقت المناسب للنقاش." الشاب وصلها. وسلمى ومالك نزلوا لقوا عربية ميكروباص محملة ناس وماشية. سلمى شورتله يقف والعربية وقفت. وراحت لشباك السواق وبترجي:

"أنا تايهة أنا وابني ومعيش فلوس. ممكن توصلني في أي مكان في طريقك؟ الراجل بص على سلمى وابنها وبعدها ابتسم وهز رأسه: "تفضلوا اركبوا." سلمى ركبت بسرعة هي ومالك: "شكراً شكراً جداً." سلمى شايلة مالك على رجليها ومالك حضنها وقال بصوت خافت: "سلمى، أنا شامم ريحة دم كتير." سلمى بصوت خافت: "مالك، دول ناس زينا زيهم كده. حرام لما نروح نتكلم." مالك هز رأسه وسكت. السواق فعلاً وصل سلمى للقاهرة. سلمى نزلت من العربية وفضلت

ماشية لحد ما مالك تعب: "مش قادر تاني، رجلي وجعاني أوي." وسلمى شالت ابنها ومشيت بيه لحد ما الليل ليل... وصلوا شقة سلمى اللي في حارة شعبية جداً. دخلت شقتها اللي في الدور الأرضي. جابت بنسة من شعرها وفتحت الشقة ودخلت. نيمت مالك اللي نام على الكنبة وقفلت الباب وأعدت على الكنبة. سلمى فضلت تعيط بدون صوت على حظها وحظ ابنها. مالك صحي على عياط أمه قام وحضنها: "بتعيطي ليه؟ سلمى حضنت مالك جامد وعيطت جامد.

مالك بدموع على عياط مامته: "خلاص، بابا هو اللي زعلك مش هنروحله تاني... خلاص بقى متعيطيش." سلمى بعدت مالك براحة وبصتله: "مالك، أوعدني إنك متأذيش بشر... حبيبي هما بيحسوا زينا وبيزعلو ويفرحوا، أنت عارف... أنا من البشر مش أنت. على طول تقول لي ماما، راحتك دم زي اللي بنشربهم." مالك هز رأسه بدموع. سلمى كملت: "علشان أنا من البشر في حاجات كتير حصلت مش هينفع أحكيلك حالياً...

علشان أنت صغير ومش هتستوعب كلامي. لما تكبر هحكيلك على كل حاجة، بس اللي أقدر أقولهولك دلوقتي إن البشر بيحسوا زينا وليهم أهل وعيلة بتحبهم وبتخاف عليهم. بس في يوم مقدرتش أتحكم في غريزتي و (باك) سلمى كانت في الشغل لقت تليفونها بيرن. سلمى ردت: "ألو... ": مامت مالك معايا." سلمى بقلق: "أيوا ابني كويس؟ في حاجة حصلت؟ ... ": أنا مدير المدرسة اللي مالك بيدرس فيها، وهو اتخانق مع زمايله ولازم تيجي." سلمى بقلق: "اتخانق مع زميله؟

عملهم إيه؟ مدير المدرسة: "لما تيجي هتعرفي." سلمى بقلق: "حاضر، مسافة السكة هكون في المدرسة." المدير قفل. سلمى استأذنت ومشيت ركبت تاكس وراحت المدرسة. سلمى خبطت على باب مكتب المدير ودخلت لقت مالك واقف على جنب وزميله بيعيط وماسك إيده اللي بتنزف دم. سلمى جالها حالة من الذهول ووقفت اتسمّرت وبصت لمالك بصدمة. مالك بص لها وبعدها بص في الأرض بندم. المدير: "تعالي اتفضلي يا أم مالك."

سلمى راحت وقفت قدام زميل مالك وحطت إيديها على مكان جرحه. الولد عيط بألم. سلمى دموعها نزلت على خيبة أملها في ابنها. وطبطبت على الطفل. سلمى بأسف: "مالك هو اللي عمل فيك كده." مامت الطفل بعصبية: "شوفي ابنك عوّر ابني إزاي... المفروض الطفل المشاغب ميدخلش مدرسة نضيفة زي دي. أنا بطالب بطرد الطفل ده." سلمى بصت لمامت الطفل وبعدها راحت لمالك بعصبية وضربته بالقلم. مالك وقع على الأرض وبص لأمه بذهول. سلمى بضيق وندم وعصبية:

"تؤذي زميلك كده... فين كلامك معايا يا مالك... مش أنت وعدتني إنك هتكون كويس مع الكل... ليه كده... أنت خيبت أملي فيك أوي يا مالك... أنا بجد ندمانة إني دخلتك المدرسة." سلمى بصت لمامت الطفل اللي بصلها بذهول: "أنا بجد آسفة... والله أنا مش عارفة أقولك إيه... المدير تنهد: "بصراحة مالك كان كويس جداً وتلميذ مجتهد... والمدرسين بيحبوه." سلمى بصت لمالك اللي وقف وبيعيط: "بس إذا هيؤذي حد من زمايله يبقى تعليمه ملوش لازمة." المدير:

"بس لازم نسمع من زميله إيه اللي حصل." سلمى بصت على الولد وشورتله يقرب: "إيه اللي حصل وصدقني أنا هعاقب مالك عقاب شديد جداً." زميله بدموع: "أنا كنت بلعب ووقعت واتعورت... مالك كان معايا، فضل يبص لي ولقيته عضني جامد... ومستر كريم سمع صوتي وجالي بسرعة وبعد مالك عني." سلمى بصت لمالك اللي بيعيط بضيق وبعدها بصت لمامت الطفل: "أنا آسفة أوي... أنا بجد آسفة ومالك مش هييجي المدرسة غير لما أتأكد إنه مش هيعمل كده تاني."

مامت الطفل ابتسمت: "ولا يهمك... بس فهمي ابنك إن كده غلط... كده ممكن يجرح زميله." سلمى هزت رأسها بحزن: "بعد إذنك." بعدها خدت مالك وروحوا. مالك بعياط: "يا ماما اسمعيني بقى، أنا مش هعمل كده تاني." سلمى بعصبية: "أنت عايزني استنى لأمتى؟ استنى لما تموتلي واحد... خلاص يا مالك الموضوع خلص... أنا كنت مفكرة إني هقدر أغيرك... وخليك إنسان كويس تتعلم وتتجوز بشرية وأطفالك يطلعوا بشريين وتعيش حياتك بقى بعيد عن الدم والقرف ده."

مالك فضل يعيط: "مقدرتش، غصب عني... لما شفت الدم وشميت ريحته، مقدرتش... كان غصب عني يا ماما." سلمى بعصبية: "أنت وعدتني... أنا افتكرتك كبير أقدر أعتمد عليك... لاكن أنت فعلًا طفل عندك ٧ سنين... مش هتستوعب كلامي." سلمى كملت بحزن: "كل اللي هقدر أعمله دلوقتي إني أرجعك لأبوك... ومبقاش أنا سبب في أذية بشري... حبيت أعمل منك إنسان... بس شكل غريزتك أقوى وهي اللي هتقودك." مالك قعد تحت رجل سلمى بدموع:

"لأ يا ماما، حقيقي وعد مش هعمل كده تاني... أنا بس مقدرتش أشوفه ومدقهوش... بعد كده لو لقيت حد اتعور هبعد خالص عن المكان... أنا بجد آسف... أنا كمان عايز أبعد عن الدم... ماما أنا كبير وفاهم الكلام ده." سلمى: "وأفرض أذيت حد تاني؟ مالك هز رأسه لأ: "مستحيل أعملها تاني." سلمى دموعها نزلت وحضنت مالك جامد. وطبطبت عليه وبسته من خده اللي ضربته عليه. مالك حضنها جامد وهو بيعيط. سلمى بعدته براحة عنها:

"حبيبي، أنت عقلك أكبر من سنك بكتير... وده عجبني أوي فيك... إنك فاهم كلامي وقادر تستوعبه... رغم سنك الصغير... بس تاني يا مالك، أنا عايز وعد إنك مستحيل تأذي حد مهما أذاك مهما ضايقك، أوعى تمص دم حد... خلاص؟ مالك هز رأسه: "وعد يا ماما... وعد." سلمى حضنته وبتدعي ربنا يقوي مالك. مر على كلامهم 11 سنة، مالك حافظ بيه على وعده وما أذاش حد ولا شرب نقطة دم واحدة. سلمى قاعدة بتعمل أكل لمالك وبتدعي ربنا يجيب شهادته عالية.

الصبح كان رايح يجيب شهادة 3 ثانوي عام، بتتمنى يجيبها عالية ويدخل هندسة ويبقى رجل أعمال كبير له اسمه ومركزه. فجأة لقت الباب بيخبط. سلمى بسرعة راحت فتحت الباب لقت مالك واقف مكشر وراسه في الأرض. سلمى قلبها وقع في رجليها: "إيه؟ الشهادة عاملة إيه؟ مالك دخل وأعد على الكنبة: "مش عارف أقولك إيه يا سلمى والله، بس أنا عايزك تتمسكي." سلمى بتوتر: "يابني قول لي، متوترنيش... مالك باصص في الأرض بزعل: "جبت 98.5%."

سلمى بعصبية راحت قلعت الشبشب وحدفته على مالك. مالك تفاداه وبيجري من أمه. سلمى بتجري وراه: "وقعت قلبي يا ابن الـ*." مالك بضحك: "أهدي يا منار، دي كانت مفاجأة... وأنا اللي قلت هتفرحيلي." سلمى وقفت وضحكت وفتحت إيديها لمالك. مالك ابتسم وراح حضن أمه جامد. سلمى دموعها نزلت: "ألف مبروك يا حبيبي." مالك شال أمه ولف بيها: "مالك حقق حلمك يا أم مالك." سلمى ضحكت وضربت مالك في ضهره: "نزلني يا ولد."

مالك نزل أمه وأعدوا الاتنين على الكنبة. سلمى حطت إيديها على شعر مالك ورجعت شعره لورا: "أخيرًا حلمي اتحقق وتدخل هندسة... وشوفك مهندس والناس يقولوا البشمهندس مالك أهو." مالك هز رأسه: "بس ليا طلب ولازم يتنفذ بقى، ماليش دعوة." سلمى بابتسامة: "قول وأنا أنفذ يا قلب ماما." مالك بشك: "سلمى، هو أنا لو كنت جبت شهادة مش قد كده، هتعملي إيه؟ سلمى بعصبية: "دا أنا كنت شبشبت لك." مالك ضحك: "خلاص يا سلمى بالله... أنتِ أم أنتَ."

سلمى ضحكت وضربته براحة: "قول يلا عايز إيه؟ مالك بجدية: "عايز... عايز نروح لبابا بقى." سلمى قامت وقفت بتوتر. مالك وقف وبصلها: "ماما أنا مش صغير... محدش هيقدر يغصبني على حاجة... مستحيل أعيش هناك وآكل أكلهم ولا أشرب شربهم." سلمى بتوتر: "لأ يا مالك، أنت مش هتقدر تتحكم في نفسك لو شفتهم بياكلوا أو يشربوا." مالك اتنهد: "معاكي... كلامك صح، بس أنتِ هتكوني معايا." سلمى بفزع وتوتر: "أنا... لأ... أبوك هيقتلني." مالك مسك إيد أمه:

"ماما... بابا بيعشقك مش بيحبك بس... بابا حارب عالمه عشان يجيب بشرية عالمهم... وكمان يجيبني منك لحد ما كان عندي 7 سنين... واحنا كنا عايشين معاهم محدش اتجرأ ولمسني." سلمى بتوتر: "أيوا بس دلوقتي أنا حرمته من ابنه 11 سنة... أقل حاجة هيعملها هيحرمني منك... لاكن لو روحت معاك هيقتلني." سلمى مسكت إيد مالك بترجي: "حبيبي أنا خايفة ياخدوك مني... مالك أنا مش هقدر أعيش من غيرك، مضيعش مجهودي ده كله... أنا ربيتك أحسن تربية...

وعودتك متأذيش حد، كويس معاك ولو أذاك أوعى تستخدم عليه قوتك... مالك أرجوك، مش هقدر أستغنى عنك... وكمان بعد تعبك في المذاكرة 12 سنة وفاضل لك 4 سنين وتبقى مهندس قد الدنيا... تمشي!!! مالك: "ومين قالك إني مش هرجع؟ لأه هنرجع أنا وأنت... هنقعد معاهم يوم أو يومين على حسب الجو وهنرجع تاني." سلمى بخوف: "أبوك مش هيسمح لك ترجع." مالك بثقة: "وأنا مبقتش صغير، أنا فاهم كويس مصلحتي فين... وأنا وأنت هنروح عند بابا النهارده بليل."

سلمى بقلق: "أنا خايفة." مالك حضنها: "محدش هيلمسك وأنا موجود... ووعد هنرجع تاني." سلمى اتنهدت. مالك ابتسم: "لازم نرجع." سلمى حطت إيديها على وشها: "آه، أبين بيحبني... لاكن مش هيرحمني عشان خدت منه ابني." مالك ابتسم ومسك إيد أمه: "متخفيش... أنا معاكي ودي رغبتي... ديني بيحرم عليا أشرب أو آكل من أكلهم يومين وهنرجع تاني." سلمى هزت رأسها باستسلام. مالك كان متوتر جداً...

مينكرش إنه كان خايف على سلمى منهم، بس فعلًا على جثته حد يقرب لها. اليوم عدى والشمس غابت. سلمى ومالك خرجوا من الشقة وراحوا الغابة ودخلوها. سلمى بخوف مسكت إيد ابنها جامد. مالك وقف قصادها ومسك إيديها: "ماما، أنتِ هربتي من هنا وأنا عندي 7 سنين. دلوقتي راجعين وأنا عندي 18 سنة... كنتِ بتتحامي فيا ساعتها... دلوقتي اتحامي فيا... وإن شاء الله كلنا في حمى ربنا... أنا معاكي متخفيش." سلمى ابتسمت: "ونعم بالله... يلا يا حبيبي."

مالك خد سلمى ومشوا في الغابة. (فلاش باك) همس سمعت صوت مالك، خبت الكتاب ورا ضهرها وبصت لهم. مالك فتح عيونه براحة وبص لهمس. همس راحتله وحطت إيديها على راسه ودموعها نزلت. مالك بتوهان: "هم... همس... في... الدولاب... كتاب... اقرأيه.. اقرأيه يا همس." مالك غمض عينه بتعب. همس هزت رأسها بدموع: "ارتاح أنت يا مالك... متقلقش." همس اتنهدت وطلعت الكتاب وبتكمل قراية.

"أنا وسلمى دخلنا الغابة ونزلنا من السرداب ومشينا في وسط المملكة تحت أنظار المصاصين الدماء، وأنهم متأكدين إن معايا بشرية." (باك) البيوت زي ماهي ومصاصين الدماء ماشيين في الشوارع وكلهم فجأة بصوا على مالك وسلمى. سلمى استخبت ورا مالك بخوف. مالك مشي وواخد سلمى في حضنه. واحدة قربت من سلمى وشمتها: "بشرية." سلمى صرخت. وبصت للبنت: "ماذا بك... ألهو بعيد أيتها الصغيرة." مالك شاف في إيد البنت طبق دم: "أعطني هذا."

مالك أدى الطبق لسلمى. مالك مشي وسلمى في إيده. في راجل اتكلم: "أيها الفتى، شاركنا معك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...