مالك فتح عيونه واحدة واحدة بألم في راسه. لقي ياسين قاعد قدامه: "مش قولتلك متتحركش بعنف عشان متتكهربش؟ مالك بصاله بضيق. ياسين كمل: "خلاص هانت وكل واحد يروح لحاله." مالك بصاله شوية وبعدها قال: "أمتى؟ ياسين: "هتعرف في الوقت المناسب." مالك بصاله بتفكير: "هو أنا لو رفضت، إيه اللي ممكن يحصلي؟ ياسين ابتسم بجانبه: "بسيطة خالص... هتعفن هنا في السجن. وكمان مدام همس في إيدي." مالك بصاله باستغراب ممزوج بضيق: "انت بتقول إيه؟
ياسين حط رجل على التانية وابتسم: "بقول أنا خاطف همس. هتستلم مكاني شحنة السلاح. وأخدها منك بسلام. ساعتها أديك همس." مالك غمض عيونه بغيظ وداس على سنانه بغضب. ياسين ابتسم بجانبه: "أهدي يا مالك، هانت خالص. كلها يومين وأخرجك من هنا. وكمان أنا مسحت ملف أجرامك كله، يعني انت عند الحكومة أبيض. وكمان تحولك لوحش طلع إشاعة. ولا إيه؟ مالك بصاله وابتسم: "ولا إيه." ياسين بضيق: "بقولك إيه، يلا. هو عشان أطمنت على ملفك، لاء فوق لنفسك!
أنا ممكن ألبسك قواضي تروح فيها ورا الشمس." مالك ابتسم بجانبه: "انت قلقت كده ليه؟ متقلقش، أنا معاك. أنا عايز أخرج من هنا وميهمنيش الباقي." ياسين ابتسم: "يبقا خلاص، هعرفك المعاد قبلها بكام ساعة." مالك بصاله: "مكان استلام الشحنة فين؟ ياسين ابتسم: "ميناء إسكندرية." *** أحمد باصص لماما همس بعصبية: "إزاي تسمحلها تروح لمالك؟ ماما همس بعياط: "أختك صعبت عليا، خوفت لا تعمل في نفسها حاجة." أحمد بانفعال: "ودلوقتي مش خايفة؟
دورت عليها في كل حتة مش لاقياها. يا عالم إيه اللي حصلها. سألت عليها في المستشفيات، في الأقسام، مش لاقياها. وده كله بسببك." أحمد كمل بأنفعال: "أختي لو جرالها حاجة، أنا مش هسمحك يا ماما." أحمد خرج ورزع الباب وراه ونزل بأنفعال. ماما همس عيطت جامد: "ربنا يطمني عليكي يابنتي." *** همس فتحت عيونها واحدة واحدة وحطت إيديها على راسها بألم. فجأة الذكريات هجمتها. همس قعدت بفزع وبصت حواليها برعب.
اتلقت نفسها في مخزن صغير ومليان كراتين. وقفت بخوف وهي مستغربة. ليه حسام خطفها؟ جريت جهة الباب وخبطت جامد: "يانااااس... في حد هنا! همس بصت حواليها تاني بخوف. مفيش تقريبًا حد في المخزن غيرها. خبطت جامد: "في حد هناااا... أرجوكم افتحولي." ولاكن مفيش رد. همس قعدت جنب الباب بيأس بدموع وخوف. *** مالك منزل راسه وبيرتب اللي هيحصل في دماغه. لقي الباب اتفتح وحسام دخل. حسام بصاله: "مفيش جديد."
مالك خد نفسه وبص لحسام: "لأ مفيش أي جديد." مالك بصاله وكمل: "ممكن أشرب؟ حسام جابله كوباية ميه وشربه. وبعدها بص في ساعته: "رجعلك تاني." مالك ابتسم بارهاق وهز راسه. حسام خرج على مكتبه على طول. قعد على الكرسي بتاع مكتبه ومسك الكاميرا الصغيرة جدًا اللي في إيده وبيفتكر. (باك) حسام بص لمالك: "بكرة هعرف قرارك، بس فكر قبل ما تقرر." مالك بص على الكاميرا اللي في زاوية أوضة التحقيق وبعدها بص لحسام بتنبيه.
حسام استغرب نظراته وتلمحاته بس مبينش. حسام لف عشان يخرج وبص على مكان نظرات مالك. شاف كاميرا. حسام خرج بتفكير ودخل أوضة مكتبه: "مكنش في كاميرا في أوضة التحقيق. مين بيراقب مالك؟ حسام بحيرة: "معقول مالك بينبهني لحاجة معينة؟ معقول حد بيراقب مالك من الكاميرا دي؟ حسام رايح جاي في أوضة مكتبه وبيحاول يستوعب تنبيهات مالك. لي في كاميرا محطوطة في أوضة التحقيق؟ وبتاعت مين الكاميرا دي؟
حسام بتفكير: "أنا لازم أزرع كاميرا في أوضة التحقيق. ومن هنا هفهم مالك قصده إيه من تنبيهاته." حسام بضيق: "بس أنا مش عايز اللي بيراقب مالك يعرف إني زرعت كاميرا." حسام رجع شعره لورا بضيق: "طيب والحل؟ حسام بسرعة جاب كاميرا مصغرة وبيفكر إزاي هيحطها في أوضة التحقيق من غير اللي بيراقب مالك ما ياخد باله. وفضل طول الليل بيفكر في الموضوع ده. (فلاش باك) *** مالك منزل راسه بتعب وبيفتكر. (باك)
حسام دخل لمالك واتكلم معاه عن الخاين وإن المفروض مالك يساعده من غير شروط. مالك باصص لحسام وشايفه مرتبك شوية. مالك خد نفسه: "أنا... أنا عطشان." حسام بصاله شوية وبعدها جابله كوباية وقرب من مالك. مالك بصاله شوية وقال بصوت خافت بحيث حسام بس اللي سامعه: "هو بيرقبني في الكاميرا... الخاين بيرقبني." حسام بص على الكاميرا اللي في إيده وحطها جنب زرار قميص مالك. مالك بص على الكاميرا وابتسم وبص لحسام: "حماية همس في رقبتك."
حسام شربه وخرج وقفل الباب. (فلاش باك) *** حسام قفل اللابتوب بعد ما ساف كل حاجة في الكاميرا وقال بابتسامة: "مكان استلام الشحنة ميناء إسكندرية." *** الشمس نورت دنيا أبطالنا. جوه في أوضة التحقيق عند مالك. ياسين بص لمالك: "جاهز؟ مالك هز راسه. وبص على الراجل اللي قاعد مكانه، ومتكلبش زيه بالظبط، وفاقد الوعي. ياسين بص لمالك: "وزي ما قولتلك أنا مسحت كل ملف أجرامك. ودلوقتي انت أبيض. مش عليك ولا قضية."
مالك ابتسم بجانبه: "تمام أوي." *** حسام دخل عند مالك واتصدم. جرى على الراجل ورفع راسه واتأكد أكتر إنه مش مالك. حسام دس على سنانه بغضب وقبض إيده بغيظ. *** في ميناء إسكندرية. مالك واقف مصدوم من كمية الأسلحة اللي بتتحمل في الجامبو. ٣ عربيات جامبو بيحملوا أسلحة أكتر من ٢٠ نوع. مالك بص على عربية ياسين اللي راكنة بعيد أوي. ياسين ابتسم بجانبه وهو شايف شحنته بتتحمل في الجامبو.
واحد من الرجالة بص لمالك: "زي ما وعدت ياسين بيه، ٢٠ نوع من الأسلحة. والرجالة تبعكوا أطمنت بنفسها. وفلوسي وصلتلي." مالك مش مهتم بكلامه أصلًا. وعمال يبص حواليه كأنه مستني حاجة. فجأة سمعوا صوت سرينة عربيات البوليس. مالك ابتسم بجانبه وهو شايف الرجالة بتلف حوالين نفسها وبيحاولوا يهربوا. ياسين دور عربيته ولسه هيجري. مالك في لحظة كان عنده وفتح الباب وبصله: "على فين؟ ياسين بصدمة: "أزاااي قدرو يعرفوا المكان؟
ياسين لقي حسام جنب مالك وحط إيده على كتفه بانتصار: "برافو يا مالك." ياسين بص لمالك بصدمة وغيظ. حسام خرج ياسين من العربية وحط الكلبش في إيده. ياسين ابتسم: "انت معندكش أي دليل يثبت إني مع المافيا." حسام ابتسم: "لأ متقلقش من الحكاية دي. أنا معايا دليل." ياسين بص لمالك بغضب: "متفتكرش إن الموضوع خلص. هرجعلك يا مالك وهندمك على غدرك بيا." مالك بصاله ببرود: "مستنيك."
ياسين ضحك بسخرية: "أوعي تفتكر إني لوحدي. ممكن وأنا في السجن أنهي حياتك انت واللي حواليك." مالك ابتسم بجانبه: "اللي تقدر عليه اعمله." البوليس قبض على ياسين ورجالته والطرف التاني اللي جايبله الشحنة. حسام بصاله شوية بتفكير: "مش هعرف أجبهالك دلوقتي." مالك: "قولي عنوانها وأنا هروحلها." حسام هز راسه: "تمام. العنوان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!