الفصل 28 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
20
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

همس نايمه على السرير. فتحت عيونها واحدة واحدة ودموعها نزلت. "مالك؟ همس عيطت بصوت. "ما مالك؟ همس مسحت دموعها. "أهدي يا همس أرجوكي." همس حطت إيديها على وشها وعيطت جامد. "هو يستاهل اللي حصله." همس عيونها محمرة من العياط ووشها محمر. رفعت راسها وبصت لأحمد. "يستاهل؟! همس بتقوم بعصبية. "ماما! همس مسكتها. "استني يا همس، رايحة فين؟ همس زقت إيد أمها وقامت بعياط. "أنا رايحة بيت جوزي. أنا هستناه في شقته." أحمد مسك إيديها بعنف.

"تستني مين في شقته؟ خلاص مالك ده يتنسي. انتي عايزة إيه تاني أكتر من كده؟ قتل ابن عمك قدامك، وقتل الدكتور محمد. عايزة إيه تاني؟ همس زقت إيد أخوها. "اللي بتتكلم عنهم دول، واحد منهم كان خاطفني ويهدد مالك بيا. ومتهيألي محمود انت عارف كويس قوي هو كان هيعمل إيه." أحمد بعصبية. "خلاص اللي حصل حصل. انتي هتطلقي من مالك وخلاص. وكده كده هو كتب كتاب وبس." همس بصدمة وعياط. "انت بتقول إيه؟! أنا مراته. فاهم يعني إيه مراته؟

خلاص أنا ومالك جوزنا كمل امبارح." أحمد بعنف ضرب همس بالقلم. همس حطت إيديها على خدها وبصتله بعياط. "مالك لو كان هنا دلوقتي ماكنش سمحلك إنك ترفع إيدك عليا." "ماما! همس زقت أحمد وحضنت همس بدموع. "أهدي يا حبيبتي، أرجوكي أهدي." همس بتعيط في حضن مامتها. "أنا عايزة جوزي. عايزة مالك يا ماما." *** ياسين وقف قصاد مالك. "الرائد حسام كان عندك ليه؟ مالك بص لياسين بتفكير. "بيقولي إنه شاكك في ظابط هنا شغال مع المافيا." ياسين بترقب.

"وانت قلت إيه؟ مالك بصصله. "مرضتش." ياسين. "وقال إيه تاني؟ مالك بهدوء. "عايزني أساعده وأعرف مين الظابط الخاين وكمان أعرف مكان الشحنة." ياسين بترقب. "وانت رديت بإيه؟ مالك ببرود. "أنا مردتش. هو قالي بكرة هعرف قرارك ولو موافقتش مش هخرج من هنا." ياسين قعد قدامه باستغراب. "طيب وانت ليه قلتلي اللي حصل ما بينا؟ مالك بهدوء. "متهيألي واضحة. أنا معاك، بس بشرط." ياسين بترقب. "شرط إيه؟ مالك كمل. "قبل العملية تمسح الملف بتاعي."

ياسين هز راسه. "لأ طبعاً. بعد ما أطمن على الشحنة." مالك ببرود. "خلاص يبقى أنا لا معاك ولا ضدك. واللي كتبه ربنا هيحصل." ياسين قبض إيده بضيق. "ولو غدرت بيا؟ مالك بضيق. "هغدر بيك إزاي؟ انت هتخدني لمكان تسليم الشحنة. ولو البوليس جه واتمسكت هناك. فيها قضية كبيرة. على الأقل لو اتمسكت ما يبقاش عليا غير القضية دي بس." ياسين بترقب. "انت فعلاً بتتحول لوحش." مالك ابتسم بجانبه. "إيه؟ ياسين باستغراب. "إزاي انت كده؟ مالك ببرود.

"أنا رديت على السؤال ده قبل كده. وقولتلك أنا مولود كده. زي زي الناس اللي بتبقى خارقة للطبيعة. زي اللي بياكل إزاز. والناس اللي أي سم مبيأثرش فيهم. أنا ما أجرمتش. أنا مولود كده." ياسين قام وقف وقال بتحذير. "لو فكرت تغدر بيا." مالك قاطعه بضيق. "متشغلش بالك. أنا فاهم كويس انت تقدر تعمل إيه." *** أبين واقف على أرض البشر. في الغابة. بحزن كبير والقلق بياكل في قلبه والدموع لمعت في عيونه. "أين أنت يا بني؟ أين أنت يا حبيبي؟

لقي حد حط إيده على كتفه. أبين لف بسرعة. "مالك؟ أهيب ابتسم بحزن. "لا تقلق عمي. مالك ليس بضعيف. إنه قوي. مثلك عمي." أبين اتنهد وبص قدامه. "أنا قلق عليه كثيراً. أعلم أن مالك قوي. ولاكن... ولاكن... أبين اتنهد بضيق وقال بانفعال. "لن أسمح له أن يغادر عالمه الحقيقي مجدداً. لن أسمح أن يبتعد عني مجدداً." *** الشمس ظهرت في السما. مالك منزل راسه وبيفكر في همس. أول مرة من يوم ما عرفها ميطمنش عليها زي كل ليلة.

فاق من سرحانه دخول الظابط حسام. حسام بص لمالك. "ها يا مالك. هتساعدني ننضف البلد منهم؟ مالك باصص لحسام بتفكير وبعدها قال. "أكيد هساعدك. بس بشرطين." حسام بضيق. "شروط إيه؟! انت المفروض تساعدني من غير أي شروط. إحنا بننضف بلدنا من المافيا." مالك بصله. "هما شرطين. ولو وافقت. أنا هساعدك في اللي انت عايزه." حسام بضيق. "إيه هما؟ مالك. "أول حاجة همس تكون في أمان. همس هتكون في خطر الأيام اللي جايه. صدقني لو حصلها حاجة بسببكم."

مالك سكت شوية وبعدها قال. "أنا مش هضمن أفعالي. صدقني هتكون عليا وعلى أعدائي." حسام بضيق. "متشغلش بالك. أنا هحميها." "والتاني؟ مالك بتفكير. "والتاني تخفف عليا الأحكام. أنا مبأذيش أي حد إلا ما يكون أذاني. وخصوصاً لو أذى همس. وانت اتأكدت بنفسك." حسام بهدوء. "متشغلش بالك. أنا هساعدك." مالك هز راسه بهدوء. "وأنا معاك. وهحاول أعرفلك أي معلومات. ده لو الخاين فعلاً طلب مني المساعدة زي ما قلت." حسام بثقة.

"هيطلب. أكيد هيطلب منك المساعدة." مالك هز راسه ونزلها بإرهاق. "أنا... مالك خد نفس وخرجه. "أنا عطشان." حسام هز راسه وجاب لمالك ميه وقرب من مالك وشربه. حسام خرج وقفل الباب. مالك نزل راسه بإرهاق وبيقول في نفسه. "أتماسك يا مالك." لقي الباب اتفتح وياسين دخل. مالك بصله وهو شامم ريحة دمه قوية جداً. خصوصاً أنه جعان. مالك بص الناحية التانية وردد في نفسه. "أتماسك يا مالك. أتماسكي." ياسين قعد قصاده على الكرسي. "حسام قالك إيه؟

مالك بصاله وحكى لياسين اللي حصل حرفياً. *** عدى أسبوع. همس بتحاول تنزل وتروح لمالك ولاكن أحمد منعها. وتقريباً حبسها في البيت. من أسبوع وهي بتحاول تهرب. ولاكن في كل مرة بيمسكها. همس رايحة جاية في أوضتها بتوتر ودموعها بتنزل. بصت على الباب ومسحت دموعها. خرجت من أوضتها على طراطيف صوابعها. لقت أمها قاعدة في الصالة وأحمد مش موجود. أول مرة من أسبوع مش موجود في الشقة. همس قربت من أمها ومسكت إيديها بترجي ودموع.

"أرجوكي يا ماما. أرجوكي عايزة أشوف مالك. وأطمن عليه." ماما همس عيونها لمعت بدموع على بنتها. "أحمد مش هيسكت لو عرف إنك روحتيله." همس بعياط. "ده جوزي. مالك جوزي يا ماما. انتو كده بتموتوني." همس باست إيد أمها بترجي وعياط. "أرجوكي. عايزة أشوفه وأطمن عليه." ماما همس مسحت دموع همس. "خلاص. يلا روحي اطمني على جوزك." همس بصتله بعدم تصديق. ماما همس هزت راسها وابتسمت بحزن.

همس مسحت دموعها وقامت بسرعة لبست وخرجت. ولسه هتفتح باب الشقة. "همس! ماما همس. "تكوني هنا قبل المغرب. أخوكي هيكون هنا على المغرب." همس هزت راسها ونزلت جري. همس حرفياً بتجري في الشارع. شافت تاكسي. ووقف. وركبت. وقالتله بسرعة على عنوان مالك. همس دموعها بتنزل. حطت إيديها على بطنها بألم. وقالت بخفوت. "أنا جايلك يا مالك." ولاكن الطريق وقف. والعربيات مش عارفة تمشي. همس بدموع. "أرجوكي سرع شوية." الراجل بضيق.

"زي ما انتي شايفة كده يا مدام. الطريق واقف." همس بصت على الطريق. مسحت دموعها وحسبت التاكسي. ونزلت. وبقت تجري على الطريق. همس حطت إيديها على بطنها بألم وهي بتجري. دموعها نزلت بوجع ووقفت مرة واحدة. بصت على بطنها. لقت الدم بينزل ما بين رجليها. همس بصت للدم بصدمة وبعدها فقدت الوعي. *** مالك فتح عيونه مرة واحدة. وقال بخفوت. "همس." مالك اتحرك بعنف. "همس."

الكهربا مسكت في مالك وهو بيتحرك جامد. لغاية ما الدم بقى ينزل من مناخيره وبؤه. مالك من قوة الكهربا وحركته العنيفة فقد الوعي. *** بعد كام ساعة. همس فتحت عيونها واحدة واحدة بألم في بطنها. الممرضة بصتلها بابتسامة. "حمدلله على السلامة." همس بصت حواليها. لقت نفسها في أوضة مستشفى. بصت للممرضة بفزع. "مالك. أنا لازم أروح لمالك. أنا إيه اللي جابني هنا؟ الممرضة بهدوء.

"من فضلك أهدي يا مدام. في ناس جابتك هنا وكنتي فاقدة الوعي. وللأسف خسرتي الجنين." همس بصتلها باستغراب. "جنين؟ الممرضة بهدوء. "أيوه. انتي كنتي حامل في أسبوعك الأول." همس حطت إيديها على بطنها وقالت بخفوت. "أنا كنت حامل." همس بتقوم. "مش مهم. المهم عندي دلوقتي مالك. لازم أطمن على مالك." الممرضة نيمتها تاني. "استني. مينفعش. انتي لسه تعبانة. طيب اصبري على الأقل لما أندهلك الدكتور." همس بصتلها شوية وبعدها هزت راسها.

الممرضة خرجت. همس حطت إيديها على بطنها ودموعها نزلت وغمضت عنيها. فجأة لقت حد حط إيده على بؤه. لقت الظابط اللي كان بيحقق معاها. حسام ابتسم بشر وغرز حقنة في رقبتها. همس بتصرخ تحت إيده. وواحدة واحدة مقومتها بتقل. وغمضت عيونها. حسام ابتسم بشر وشال همس و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...