الفصل 13 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
19
كلمة
1,907
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نور رايحة جاية بقلق في شقة وائل. فاطمة بخوف: صدقيني… الغابة مسكونة… اللي معاكي كده بيموت نفسه… نور قاعدة بضيق: أسكتي بقى متقلقنيش أكتر ما أنا قلقانة… فاطمة بدموع: طيب سيبوني بقى في حالي…. أنا قولت كل اللي أعرفه… نور لسه هترد بضيق… لقت تلفونها بيرن. بسرعة ردت لما لقت اسم وائل. نور بسرعة: ألو… أيوا يا وائل…. أنت كويس…. وائل بهدوء: أيوا أنا بخير… أنا لقيت مستر مالك ومدام همس…

نور وقفت بفرحة: بجد… الحمد لله يارب… عايزة أكلمه… خليني أكلمه يا وائل…. وائل بابتسامة خفيفة: هو تعبان شوية… نور بقلق: انتوا فين… وائل: في شقته… نور هزت راسها: طيب سلام… نور قفلت ولسه هتخرج من الشقة. فاطمة بسرعة: أنت هتسبيني لوحدي… مش خلاص لقيتوا مالك الحديدي…. سيبوني بقى… نور بصتلها بتفكير شوية وبعدها فكتها وخدتها ونزلت. *** همس حطت إيديها على راس مالك ورجعت شعره لورا. ودموعها نزلت.

وائل بص لهمس: أنا هستنى بره على ما تغيري لبسه… همس هزت راسها. ووائل خرج. همس قلعت لمالك التي شيرت بتاعه. وجابت طبق فيه ميه وفوطة. وبقت تمسح صدر مالك بالمية، وبتمسح وشه، وبتمسح دراعه مكان أنياب أكتر. لغاية ما خلصت. وجابت الإسعافات الأولية وطهرت مكان جرحه، وحطت كريم عليه وربطته بشاش. همس بصت

لمالك وعيونها مليانة دموع: أنت إزاي كده… إزاي بتقدر تكمل وتعدي… أنت إزاي بالقوة دي… أنا تعبت يا مالك… تعبت من زمان… تعبت من ساعة تهديد محمود ليا… أنت إزاي لسه متعبتش… أنت إزاي بتكمل وبتقف على رجلك تاني… همس ساندت راسها على صدر مالك وعيطت بوجع وتعب. عيطت من كل حاجة شافتها في حياتها. عيطت بألم من الأيام اللي بتعلم عليها وعلى مالك. عياطها خارج من قلبها اللي حاسة إن كل دقة منه بتحس بيها بوجع.

وائل دخل من باب الشقة وهو معاه أكل لهمس ومالك. ولسه هيخبط على الباب. سمع صوت عياط همس. نزل إيده وأتنهد. وقرر يسيبها لوحدها مع مالك شوية لغاية ما تهديه. مالك فتح عيونه واحدة واحدة بتوهان. غمض عيونه تاني وفتحهم. لقي همس راسها على صدره بتعيط. مالك رفع إيده وحطها على راس همس. همس فتحت عيونها وبعدت عن صدره وبصتله. وهي عيونها مليانة دموع ووشها أحمر من عياطها. ابتسامة خفيفة ظهرت على شفايف مالك. واتعدل وأعد قصاد همس.

همس حضنت مالك بعياط: خلاص يا مالك…. أنا مش قادرة أستحمل تاني… أنا تعبت أوووي… تعبت ليك.. وتعبت ليا… تعبت من الأيام.. ومن كل حاجة… تعبت من السنتين اللي فقدت فيهم الذاكرة… تعبت من توهاني وجهلي عن الماضي بتاعي…. تعبت من الفراق اللي كان بينا… تعبت من عدم فهمي ليك… تعبت إنك مش فاهمني ولا فاهم كلامي…… والله تعبت….. مالك حضنها جامد بحزن ودموعه لمعة في عيونه: طيب أهدي… همس بعياط: لأ… مش قادرة أهدي… عايزة أعيط لغاية ما أرتاح…

مالك طبطب عليها بحنية. وحضنها بحب: خلاص أنا معاكي….. مفيش فراق تاني…. أنا مقدرش أعيش وأنت بعيدة عني… يا همس لازم تتأكدي إنك أغلى مني عندي…. همس بدموع: وأنا كمان بحبك أو… همس سكتت بصدمة. وبتراجع الكلام تاني في دماغها. بعدت عن مالك وبصتله بصدمة: مااالك ؟!!! مالك بابتسامة عشق: قلب مالك… همس ضحكت بصدمة وحطت إيديها الاتنين على خدود مالك وعيونها مليانة دموع: أنت.. أنت… أنت بتتكلم.. أنت فاهمني… أنت افتكرت…

مالك حط إيده على إيديها الاتنين. وباسهم بعشق: أنا مقدرش أنساكي… همس حضنت مالك بدموع وضحك: مش مصدقة… حاسة إني بحلم….. حاسة إني مخبوطة على راسي وبيتهيألي…. وحشتني أووي يا مالك… أنت.. أنت افتكرت أمتى… إزاي… أنا.. أنا مش فاهمه… مالك حضن همس جامد بابتسامة. حاسس إنه عايز يدخلها جوه ضلوعه وجنب قلبه…. مالك نزل شفايفه على رقبتها وطبع بوسة خفيفة عليها وبيتنفس ريحتها اللي بيعشقها….. بعد عنها وحط إيده الاتنين على

خدودها وباصص في عيونها: خلاص… مفيش تعب تاني… أنا معاكي… محدش هيقدر يمس منك شعرة وأنا موجود… خلاص يا همس… همس هزت راسها بدموع وابتسامة: أنا بحبك أوووي… بحبك جامد أووي.. كنت بتقولي كلمة كده… مكنتش فاهماها… كنت بتقولي حبك يا همس بيتعبني… وبيوجع قلبي… قولتلي حبك وصل عندي للوجع…. مكنتش فاهمه كلامك… لاكن دلوقتي فهمت… أنا بحبك لدرجة الوجع يا مالك…

مالك ابتسم بعشق: يااااه يا همس… أخيرًا حسيتي بيا….. أخيرًا وصلتي لجزء صغير من اللي بحس بيه….. حمدلله على السلامة….. قطع كلامهم خبط الباب. همس بصت على الباب: حاضر ثانية واحدة… همس قامت جابت قميص لمالك من دولابه. مالك لبس قميصه وزرره أي كلام. همس فتحت الباب. وائل دخل بابتسامة واسعة: حمدلله على السلامة يا مستر مالك… مالك ابتسم: الله يسلمك….. وائل قعد جنب مالك: كده يا مستر مالك تبعد عنا الوقت ده كله…..

مالك هز راسه: معلش… الحكاية كانت محتاجة صبر… وائل ابتسم: كويس إن حضرتك بخير… قاطع كلامهم خبط باب الشقة. همس: هفتح أنا… همس خرجت وفتحت الباب. أتفاجئت بنور وفاطمة. فاطمة بصت لهمس بصدمة. نور بصدمة: همس… نور ضحكت وحضنت همس: همس أنت كويسة ومموتيش… همس طبطبت على نور: أنا بخير الحمد لله… همس بصت لفاطمة بابتسامة. فاطمة قربت من همس بعد ما نور بعدت عنها: أنت.. أنت مموتيش… خالد قال إنك موتي…

فاطمة حضنت همس جامد بدموع: مكنتش مصدقة إنك موتي… كنت مصدومة وقلبي رافض يصدق إنك خلاص مش موجودة… همس دموعها نزلت: لأ… أنا مموتش يا فاطمة… خالد حاول يموتني… بس مموتش… فاطمة بعدت عن همس بصدمة: خالد؟!!! همس هزت راسها بدموع. فاطمة بدموع وعدم تصديق: إزاي.. ده بيحبك.. هو قال كده… لأ… همس ابتسمت: تعالي هفهمك كل حاجة… همس خدت فاطمة ونور ودخلوا أوضة مالك. فاطمة بصت لمالك برعب وبصدمة وقالت بصوت عالي خض الكل: ااالعفريت…

مالك بص لفاطمة. وحط إيده على وشه بيأس. همس بسرعة: لأ لأ… فاطمة بترجع لورا برعب: لأ هو… ده قتل فارس قدام عيني… همس مسكت إيديها: لأ مش هو… مش هو ده…. فاطمة بخوف: لأ هو… همس بتوتر: يابنتي أنا كنت معاكي…. مش هو… هو شبهه شوية لاكن مش هو… ده جوزي يا فاطمة… فاطمة بصت لهمس بصدمة: جوزك… أنت متجوزة…. همس هزت راسها بابتسامة: أنا افتكرت كل حاجة… فاطمة ابتسمت بفرحة. وبعدها بصت لمالك بخوف: ده شبهه أووي… هو ده مالك الحديدي…

وائل ابتسم: بظبط… سوري يا فاطمة.. أنا بهدلتك معايا… مالك بابتسامة: أنا بجد بشكركم كلكم… مالك بص لوائل: أنا بشكرك يا وائل على إنك خدت بالك من شركتي.. وحافظت على شغلي في وقت غيابي…. ومكنش شهر أو شهرين… دول كانوا سنتين…. وائل ابتسم. مالك بص لنور: بشكرك يا نور على وقفتك جنب وائل… وعلى اهتمامك بشركة في غيابي… نور ابتسمت.

مالك بص لفاطمة: وأنت كمان بشكرك على إنك حافظتي على همس… وخدتي بالك منها… بجد لولاكي أنا مش عارف كان ممكن إيه اللي يحصل… فاطمة ابتسمت بكسوف: همس أختي…. وائل بص لفاطمة بابتسامة على خدودها اللي أحمرت بسبب كسوفها. رجع شعره لورا بابتسامة وبص لمالك تاني. وائل ابتسم براحة: كده الورق اللي مع خالد يبله ويشرب مايته… مالك باستغراب: ورق إيه…

وائل حكى كل حاجة من ساعة ما خالد راح الشركة… لغاية ما قابلوا فاطمة وحكتله عن همس والغابة المسكونة. مالك قبض إيده بضيق وبص لهمس: إزاي خد إمضتك على القسيمة؟! همس بحزن حكت كل حاجة حصلت في السفينة اللي خالد خطفها فيها. مالك قبض إيده بضيق.

وائل هز راسه: كده ظهور حضرتك تاني.. هيزور شهادة الوفاة… وبكده مدام همس مراتك… كده القسيمة مش معترف بيها… معنا كده إن أملاك حضرتك لسه باسمك… ومدام همس مش هتقدر تتنازل عن حاجة… وبكده أوراق خالد كلها مزورة. مالك أتنهد بضيق: خالد الشافعي مات… فاطمة شهقت بصدمة وحطت إيديها على بؤها ودموعها نزلت. مالك بص لفاطمة بضيق: أنا آسف يا فاطمة…. وائل: إزاي؟! مالك بضيق: دخل الغابة.. وأكيد مش هيخرج منها…

فاطمة عيطت جامد: عارفة إنه أزاكوا جامد…. ولاكن كان سندي….. مليش في الدنيا دي غيره… خلاص مات؟! همس طبطبت على كتف فاطمة بحزن. نور طبطبت على كتف فاطمة التاني: أحنا كلنا معاكي… وتقدري تعتبريني أخت ليكي…. أنا كده كده عايشة لوحدي… تعالي عيشي معايا ونبقى أقرب من الأخوات…. وائل

راح لفاطمة بحزن عليها: أنا آسف أووي يا فاطمة على اللي عملته معاكي… تقدري تعتبريني صديق مقرب… وكلنا هنكون معاكي… وأقعدي مع نور في شقتها… وأي حاجة تطلبيها أنا موجود… نور هزت راسها بابتسامة: أيوا كلام وائل صح…. أنت هتعدي معايا… وهنبقى أكتر من أخوات… مالك ابتسم: وكمان شغلك عندي… فاطمة بصت في الأرض: أنا مش عارفة أقول إيه…. أكتر ناس أخويا أذاهم…. بيساعدوني.. وبيقفوا جنبي…

همس بابتسامة: متقوليش كده يا فاطمة… أنا عارفة إنك طيبة أووي… وجدعة… وغير أخوكي خالص… وائل بص لمالك: هستأذن أنا يا مستر مالك… هاخد فاطمة ونور أوصلهم… وهرجع الشركة عشان سايبها لوحدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...