أدهم: أمنية انتي سامعاني؟ أمنية: لا رد. أدهم: أمنية. أمنية بصدمة: انت.. انت.. انت إيه اللي عملته ده؟ أدهم: عملت إيه؟ بوسِتك. أمنية وما زالت الصدمة مؤثرة عليها: انت عملت كده إزاي؟ أدهم قرب عليها وباسها برقة. أدهم: كده. أمنية بغضب: هو أنا بقولك كده عشان تبوسني تاني؟ أنا قصدي انت إزاي تتجرأ وتبوسني؟ ها، إزاي؟ وفضلت تزقه بإيدها. أدهم: أهدي، مالك فيه إيه؟ انتي مراتي على فكرة.
أمنية بغضب: لا مش مراتي، وانت عارف كده كويس. وإن جوازنا ده على ورق، وإن انت ابن عمي وأخويا وبس. أدهم اتعصب قوي ومسك أمنية من دراعها بقوة. أدهم بغضب: انتي مش أختي، مش أختي فاهمة؟ احنا مش أخوات، واللي حصل دلوقتي مش حرام ولا عيب. أمنية بوجع: آه، سيب دراعي، انت بتوجعني. أدهم ساب دراعها وفضل يبصلها بعصبية لأنها قالت إنهم أخوات. أمنية: لا، حرام. أنا بعتبرك أخويا اللي بيحميني وبيوقف جمبي وبيدعمني، مش أكتر من كده.
أدهم: مش معنى إني بساعدك وبحميكي دايماً تبقي كده أختي. أيوه، زمان أنا كنت بعتبرك أختي برغم إنك بنت عمي، لكن دلوقتي انتي مراتي قدام ربنا. واللي حصل ده كان غصب عني، أنا راجل برضه ومقدرتش أسيب نفسي، وانتي مراتي. أمنية: بس مش من حقك تعمل كده، احنا اتفقناش على كده. أدهم بصوت عالي: لا، ده حقي، وحقي كمان إني أطلب أكتر من كده. أمنية: يعني إيه؟ أدهم: يعني اللي فهمتيه. بس عارفة؟
أنا مبقتش قادر أتكلم معاكي أكتر من كده ومش عايز منك حاجة. خرج من الأوضة ورزع الباب وكان متعصب جداً. أمنية قعدت على الأرض وكانت مصدومة من كل حاجة وفضلت تعيط جامد وتقول: يا رب ليه كده؟ ليه بيحصل معايا كل ده؟ حتى الشخص الوحيد اللي دايماً واقف جمبي دلوقتي عايز مني المقابل؟ وأكملت بسخرية: يعني هي جات عليا؟
ده حقه فعلاً. كفاية إنه الشخص الوحيد اللي ليه حق رغم كل حاجة، لأنه أحسن من أبويا اللي كان هيبيعني بالفلوس لراجل عنده 60 سنة. والظروف والدنيا اللي دايماً ضدي. وأمي اللي ماتت وسابتني لوحدي. كفاية إنه الشخص الوحيد اللي حس بيا. وده أبسط حقوقه. وفضلت تعيط وتعيط وتدعي ربها: يا رب ساعدني وارشدني للطريق الصحيح. أدهم نزل وكان متعصب جداً. أبوه وأمه سألوه ماله، مردش ودخل المكتب وقفل الباب بقوة.
سليم: لا حول ولا قوة إلا بالله. الواد ده ماله بس؟ صفاء: علمي علمك. أنا قايمة أشوف ماله. سليم: شوفيه وطمنيني. دخل أدهم المكتب وكان غضبان أوي، مش عارف غضبان من نفسه لأنه عمل كده ولا غضبان من أمنية ورد فعلها. أدهم في نفسه: انت اللي غلطان. مكنش المفروض تتسرع وتعمل كده وتسيطر على نفسك لحد ما مشاعرك تستقر. وإيه بقى؟ يعني هي مش غلطانة؟ واجب عليها تعمل كده وده حقي. أنا معملتش حاجة حرام، دي مراتي.
بس انت يا أدهم عارف إن ده اتفاق مش جواز، وكنت راضي. إيه اللي جد؟ حبيتها مثلاً؟ يوووه، اعمل إيه أنا يعني؟ الباب اتخبط. أدهم: ادخل. صفاء: ده أنا يا أدهم يا حبيبي. أدهم: تعالي يا ماما. صفاء: مالك يا حبيبي؟ احكيلي. أدهم بحزن: مافيش يا ماما. صفاء بابتسامة: على ماما برضه يا أدهم. أدهم بحزن: أمنية يا ماما. مش عايزاني أقرب منها وبتقول إنك عارف إن الجواز ده مجرد جواز على ورق ومش حقيقة. صفاء: وانت زعلان ليه يا أدهم؟
أنا حبيتها صح؟ أدهم: مش عارف يا ماما. بس لما بشوفها قدامي مبقدرش أسيب نفسي. ببقي نفسي آخدها في حضني. بحب ضحكتها، ملامحها، كل حاجة فيها. ولما بقرر آخد خطوة برجع عشرة لما أفتكرها وهي بتقولي "انت أخويا اللي ربنا عوضني بيه يا أدهم".
صفاء بابتسامة: انت بتحبها يا أدهم. الحب مش عيب ولا حرام يا ابني. وانت مش أخوها، انت بقيت جوزها. بصراحة انت اتسرعت لما حاولت تقرب منها، وخصوصاً انت عارف ظروف جوازكم كويس. بس صدقني هيجي اليوم اللي أمنية هتحبك فيه وتقول "ماما قالت". أدهم بحزن: بس هي عندها حق. طول عمرها شايفه مني الاهتمام على إني أخوها. غير كده، فرق بيني وبينها عشر سنين.
صفاء: متقولش كده. انت زينة الشباب، وفرق السن مش جريمة. أنا وباباكي بينا 15 سنة، بس حبنا كان أقوى من أي حاجة. متخافش. البنت دي ليها مشاعر ناحيتك بس بتكدب نفسها. أدهم بتفاؤل: بجد يا ماما؟ يعني ممكن تحبني؟ صفاء: طبعاً يا حبيبي. بس أنا عندي طريقة تخليها تعترفلك بيها بحبها، وفي أسرع وقت. أدهم بلهفة: إيه هي؟
صفاء: إنك تتجاهلها تماماً وكأنها مش موجودة، وتحاول تتفادى الكلام معاها، وتحاول تقرب من بنات قدامها وخليها تغير عليك. حسسها دايماً إنك هتضيع من إيديها. أدهم بإعجاب: الله عليكِ! إيه الدماغ دي يا ماما؟ صفاء: طبعاً. انت مش عارف أمك ولا إيه. وليا عليا إني هقولها إن الأوضة بتاعتها لسه عايزة تشطيب. وكمان هقترح عليكم نروح نغير جو في شقة التجمع الخامس. أدهم: وأنا موافق. صفاء خرجت من عند أدهم وبتستعد لتنفيذ الخطة.
سليم: ها، ماله أدهم؟ كان متعصب ليه؟ صفاء: لا، متشغلش بالك انت. سليم: يعني الواد ماله؟ صفاء بابتسامة: ابنك وقع يا سليم، ومحدش سمي عليه. سليم بفرحة: بجد؟ ربنا يسعده يا رب. صفاء: يا رب. عند أمنية في الأوضة. بعد ما أدهم خرج، غيرت هدومها وصّلت العصر وابتدت تذاكر وهي بتفكر في أدهم وإنه يمكن يكون زعلان. بعد ما خلصت مذاكرة، صّلت المغرب والعشاء وكانت قاعدة على أمل إن أدهم يرجع، لكن للأسف مرجعش.
نزلت تحت عشان تتعشى عشان صفاء ندهت عليها. أمنية: مساء الخير يا جماعة. سليم وصفاء: مساء النور. أمنية قعدت عشان تاكل، بس بصت ملقيتش أدهم قاعد معاهم. أمنية: احم.. هو أدهم مش هنا ولا إيه؟ صفاء بخبث: لا، أدهم خرج متعصب. بقوله ماله قال لي مشاكل في الشغل. أمنية: طيب مقالش هيرجع إمتى؟ صفاء: لا مقالش، بس قال إنه هيتأخر. أمنية: طيب، عن إذنكم أنا طالعة فوق. سليم: يا بنتي اقعدي كملي أكل. انتي مأكلتيش حاجة.
أمنية: لا شكراً يا عمي، أنا مش جعانة. صفاء: سيبها على راحتها يا سليم. اتفضلي يا حبيبتي. طلعت أمنية الأوضة وقعدت شوية تستنى أدهم، وفجأة افتكرت اللي حصل بينهم، وبحركة لا إرادية حطت إيديها تلمس شفايفها، وشبه ابتسامة ظهرت عليها. أمنية في نفسها: إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا اتجننت ولا إيه؟ إزاي أفكر فيه كده؟ يوووه، بقى ده اتأخر أوي. الساعة واحدة بالليل ولسه مجاش. أنا هروح أنام والصبح أتكلم معاه.
راحت عند السرير ونامت على طرفه وفضلت تتقلب ومش عارفة تنام. أمنية: يوووه، وبعدين بقى؟ هفضل أفكر فيه كده كتير؟ أنا خايفة عليه أوي. فجأة الباب اتفتح ودخل أدهم. أمنية اتعدلت بسرعة ونورت الأباجورة. أمنية: كنت فين كل ده؟ أدهم ذهب إلى الدولاب ليبدل ملابسه ولم يرد عليها. أمنية: أدهم، أنا بكلمك على فكرة. كنت فين؟ أدهم: كنت بتمشى شوية. أمنية: كل ده بتتمشى؟ أدهم: يوووه، فيه عندك مانع؟ أنا مش فاهم بصراحة.
أمنية: ده جزاتي إني كنت خايفة عليك. أدهم: وأنا مطلبتش منك إنك تخافي عليا. وراح على الكنبة وفرش نفسه وغمض عينيه. أمنية: انت بتعمل إيه؟ أدهم: هنام. فيه حاجة؟ أمنية: طيب تعالى نام على السرير. أدهم: أنا مرتاح كده. ومن فضلك، كفاية كلام. أمنية: انت مالك بتتكلم معايا كده ليه؟ لو مش عايز تنام على السرير عشان أنا نايمة عليه، تعالى نام على سريرك وأنا هنام في أي حتة. أدهم: بقولك إيه؟ اعملي اللي تعمليه. أنا هنام هنا ومش هتتحرك.
أمنية: أدهم. أدهم ببرود: امممم، عايزة إيه؟ أمنية: بخصوص اللي حصل النهاردة، أنا... أدهم: يوووه، ممكن كفاية كلام؟ أنا عايز أنام لو سمحتي. أمنية بحزن: حاضر. وطفوا النور وكل واحد نام، أو تقريباً منمش من كتر التفكير في التاني. في صباح اليوم التالي. استيقظ أدهم قبل أمنية وذهب وارتدى ملابسه وكان ينظم هيئته أمام المرآة. أمنية صحيت: صباح الخير. أدهم ببرود: صباح النور. قومي البسي عشان كليتك. أنا نازل تحت، خلصي وانزلي.
نزل أدهم وهو لا يعطي أمنية أي اهتمام. أمنية: هو ماله بيكلمني كده ليه؟ وبقى قاسي كده ليه؟ بس. قامت لبست ونزلت وقعدت تفطر معاهم. أمنية: صباح الخير. سليم وصفاء: صباح النور. بعد شوية. أدهم: ياه، أنا اتأخرت أوي على الشركة وكمان النهاردة ورايا شغل كتير وصفقة مع شركة المنشاوي. أنا ماشي، عايزين حاجة؟ صفاء: لا يا حبيبي، اتكل على الله. أدهم: سلام. سليم: استنى يا أدهم، مش هتاخد أمنية توصلها في سكتك؟
أدهم ببرود: آه، معلش يا بابا. أصل نسيت. مع إني متأخر بس مش مشكلة. يلا يا أمنية. أمنية حزنت من كلامه وعدم اهتمامه بيها، لكن مبينتش. وركبت معاه العربية، وأدهم أمر السواق إنه يمشي. أمنية: كتر خيرك والله إننا تعبناك معانا وهتوصلني. أدهم كان ماسك التليفون وحاطط في ودنه الهاند فري. وبعد الهاند فري من ودنه وقال: انت بتكلميني أنا؟ أمنية: آه بكلمك. بقولك كتر خيرك.
أدهم بسخرية: يا شيخة، متقوليش كده. ده واجبي، وانتي أختي يا أمنية. أمنية: والاول مرة تعترف لنفسها إنها زعلت جامد إنها سمعته بيقولها "أختي". أمنية بحزن: متشكرة. بعد شوية العربية وصلت الكلية. أمنية: أنا نازلة يا أدهم. أدهم طنشها وكان بيبص في الفون. أمنية: أدهم، بقولك أنا نازلة. أدهم: طيب، انزلي يا أمنية. عايزة إيه؟ أمنية: شكراً، مش عايزة حاجة. ونزلت وهي حزينة ومتعصبة في نفس الوقت. وفجأة قبلتها أمل.
أمل بابتسامة: صباح الخير يا أمنية. أمنية: أمل، ابعدي عني الله يخليكي. أنا مش طايقة نفسي. أمل: ليه كده بس؟ طيب تعالي نلحق المحاضرة قبل ما تبدأ. وبعد المحاضرة احكيلي. دخلو المحاضرة ودخل دكتور وبدأ يشرح. أمنية لـ أمل: هو دكتور حازم مش جاي ولا إيه؟ أمل: لا، مش جاي النهاردة. أمنية: تمام. عند أدهم. وصل الشركة ودخل بكل هيبة وغرور وشموخ وسط أنظار الجميع، فمنهم الحاسد ومنهم الذي يتمنى له الخير.
أدهم: ابعتيلي ورق الصفقة بتاعت المنشاوي وجهزي ورق الصفقة والمراجعة عشان الاجتماع. نادين: أمر حضرتك. الباب خبط. أدهم: ادخل. حازم: عامل إيه يا أدهم؟ انهارده؟ أدهم: إيه ده؟ انت لسه مرحتش تعاين موقع المشروع؟ حازم: كنت رايح بس قلت أعدي عليك آخد الورق والخرائط. أدهم: تمام، هتلاقيهم عند نادين. حازم: أدهم، انت تعبان؟ فيك حاجة؟ أدهم: مفيش حاجة، بس ضغط الشغل. حازم: طيب ربنا يقويك. همشي أنا بقى عشان ألحق. سلام. أدهم: سلام.
نادين: حضرتك، هايدي المنشاوي وصلت. أدهم: دخليها بسرعة. دخلت فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها تقريباً، بملابس عارية فاضحة بعض الشيء، بمكياج صارخ مبالغ فيه. هايدي بدلع: هاي يا أدهم، عامل إيه؟ أدهم: إزيك يا هايدي؟ انت عامله إيه؟ هايدي: بخير، وطنط وانكل سليم كويسين؟ أدهم: كويسين. المهم، كل حاجة جاهزة والاجتماع جاهز عشان نمضي عقود الصفقة.
هايدي: تمام. بس انت قلت إيه في موضوع شركة الألفي اللي كلمتك عنه وإنها تشاركنا في مشاريعنا الجاية؟ أدهم: هايدي، أنا مقدر إن شركة الألفي دي شركة خالك، بس أنا اللي بمدها وبساعدها كمان. ومش معقول أشاركها، وانتي عارفة شركات الشرقاوي وزنها في السوق إيه. هايدي: خلاص، ولا يهمك. أدهم: طيب، اتفضلي معايا على أوضة الاجتماعات. عند أمنية في الكلية. أمل: ها بقى يا ستي، ادينا خلصنا محاضرات. احكيلي إيه اللي مضايقك.
أمنية بحزن: مفيش حاجة يا أمل. أمل: مفيش حاجة إزاي؟ حب جديد ده ولا إيه؟ أمنية: حب إيه؟ انتي كمان، أنا متجوزة. أمل بصدمة: إيييييه؟ حكت أمنية لـ أمل سبب جوازها من أدهم. أمل: يعني انتي عايزة تفهميني إنك تبقي مرات أدهم الشرقاوي؟ أمنية هزت رأسها بنعم. أمل: يا بنت المحظوظة! طيب وانتي إيه اللي مزعلك؟ مانتي بتقولي إنه دايماً واقف جنبك وبيضحي عشانك؟ أمنية: مش قصدي، أصل... أصل... أمل: فيه إيه؟ انطقي.
حكت أمنية كل شيء حصل امبارح معاها بالتفصيل. أمل: تصدقي إنك هبلة! فيه واحدة عاقلة تعمل اللي انتي عملتيه ده؟ وبعدين مش انتي مراته؟ أمنية: بس احنا متفقناش على كده. أمل: يا بنتي، انتي عايزة تجننيني! طيب بلاش، هو لما باسك، انتي حسيتي بإيه؟ اتضايقتي يعني؟ أمنية: بصراحة، لا. وقلبي كان بيدق بسرعة وابتسمت، بس في سري. أمل: تبقي بتحبيه، امال إيه بقى؟ أمنية بغضب: لا، مش بحبه. أمل: اللهم طولك يا روح!
بس تصدقي الواد خسارة فيك. أدهم ده مز بصراحة، عضلات ومال وجمال زي توم كروز. أمنية بغضب: احترمي نفسك! إزاي تقولي عليه كده وأنا موجودة؟ احترميني شوية. أمل بضحك: انتي بتغيري عليه؟ تبقي بتحبيه يا موكوسة. أمنية: أنا... فجأة وقفها صوت أحد الشباب. زياد: إزيك يا قمر؟ وحشتيني. أمنية بغضب: وحش، أما يلهفك! انت بني آدم سافل. زياد: مش كفاية تتقلّي بقى أكتر من كده؟ يلا بقى. أمنية: انت تقصد إيه يا قليل الأدب يا زبالة انت؟
زياد: لا، ده كده كتير. ومسك إيديها وبدأ يشدها وراه بقوة وصحابه بيضحكوا. زياد: عملالي فيها الطاهرة الشريفة؟ مجتيش برضاكي هتيجي غصب عنك. أمنية: سيب إيدي يا زبالة، سيبني بقولك. أمل: سيبها يا حيوان. فجأة أمنية شدت إيديها منه وضربته بالقلم وسط الجامعة كلها. زياد بغضب: انتي بتضربيني أنا يا زبالة انت؟ ولسه جاي يشدلها الحجاب. لقى اتنين بودي جارد واقفين قدامه بيمنعوه. زياد: بتتحامي فيهم؟ والله لخليكي تتفصلي النهاردة.
زياد راح لدكتور هو عارفه كويس واشتكاله. طبعاً الدكتور حتى لو زياد هو الغلطان مش هياذيه. الدكتور: أهدى يا زياد، فهمني فيه إيه؟ زياد: الآنسة المحترمة دي جت عرضت عليا إنها تيجي معايا وأنا مرضتش وقلت لها ميصحش، راحت ضربتني قدام الكلية وقالت ده عايز ياخدني غصب عني. أمنية: محصلش، والله محصل. أمل: يا دكتور، الولد ده كداب! أنا شفته وهو بيشدها وهي بتقاومه، متصدقوش. الدكتور: اخرسوا انتو الاتنين!
هتترفدوا نهائي، وهجيب أهليكم دلوقتي. زياد بص لأمنية بانتصار. سواق أمنية كلم أدهم اللي كان في اجتماع. أدهم: أول لما شاف إن السواق هو اللي بيتصل قلق، استأذن منهم وقام يرد. أدهم: فيه حاجة ولا إيه؟ السواق: الحق يا باشا، أمنية هانم. أدهم بقلق: فيه إيه؟ انطق. حكى السواق كل حاجة لأدهم. أدهم اتعصب جداً وخد المفاتيح وجرى، حتى من غير ما يعتذر عن الاجتماع. ركب العربية وكان متعصب جداً وبيسوق بسرعة جنونية.
وصل الكلية لقى السواق والبودي جاردات بره. أدهم بعصبية: هو فين ابن الكلب ده؟ السواق: كلهم جوه يا باشا. جرى أدهم جوه الكلية. عند أمنية. أمنية: يا دكتور، والله صدقني أنا معملتش حاجة، ده كداب. الدكتور: اخرسي. زياد: وهكدب ليه؟ انتي بنت مش محترمة وهتتعاقبي دلوقتي حالا. بس أنا عايز أشوف حد من أهلك أساله ربّاكي إزاي. فجأة سمعوا صوت عالي عصبي جداً بيقول: أدهم بغضب كبير: أنا جوزها يا حبيبي، تحب تسألني في إيه؟ أمنية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!