الفصل 10 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل العاشر 10 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ماحسيتش بأي حاجة بعدها غير وإنا في مكان زي مخزن كده، وايدي ورجلي مربوطين، وفي لصق صوتي مكتوم. في مكان تاني، كان مؤيد قاعد على الكرسي المتحرك ومغمض عيونه، وبيقول بصوت هادي جداً: "فضولك أجبرني على كده، ولحد ما أخلص مهمتي مش هتشوفي الشمس يا زهراء." عند زهراء، كانت بتحاول تفك نفسها بس مش عارفة، بتحاول بأي طريقة تخلص نفسها. أكمل، كعادته، كان بيتكلم مع بنت وبيطلب منها يتقابلوا في البار. أما يوسف، فراح يكمل شغله في الشركة.

في الكويت، كانت تيا في مناقشة مع زوجها، وعَلت بينهم. معاذ: "تيا، ما تنسيش إنتي عملتي إيه زمان، مش عايز أفكرك، روحك في إيدي يا تيا." تيا: "معاذ، الظاهر إن إنت نسيت نفسك وإن إنت بقيت كده بسبب عملتي اللي إنت بتهددني بيها دي." معاذ: "أيوه أنا كبرت بسببك، بس ما طلبتش منك تقتـ... ـلي والدك، أنا عملت كده عشانك إنت، وفي الآخر مش عاجبك، إنت هتفهم إمتى؟

تيا: "مش عايز أفهم، بس كل اللي أقدر أقوله لك إن لو زهقت أكتر من كده هتضايقي." وسابها وخرج. قعدت تيا على الأرض وبتفتكر لما اتفقت مع صديق والدها، اللي هو أصلاً والد معاذ، على قطع فرامل العربية، وتيا هتزود جرعة من الأدوية، وبعدين هيحطوا والدها في العربية ويقذ... فوه من على تل، وبكده يبقى اتـ... ـوفى أثر السير، وهتتواصل مع الدكتور تقول إن هو اتـ... ـوفى قبل الحـ...

ـادث بسبب سكتة قلبية لأن زعل من حاجة كبيرة جداً، وبكده تضمن زواجها من معاذ، وما فيش حد يقدر يقف قدامها في الزواج. ومؤكد يكون مؤيد السبب، لأن هو ما فيش أي حاجة زعلته أكتر من إن الدكتور قال إن مؤيد مش هيعيش، وبكده الكل هيشوف مؤيد المذنب. في الإمارات، وتين كانت في محاضرة ومش مركزة غير مع الدكتور، هي بتحبه بس هو لأ، هو متزوج، بس هي ما تعرفش. خلصت المحاضرة وخرجتله. وتين: "لو سمحت يا دكتور." الدكتور: "أفندم."

وتين: "ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ الدكتور: "للأسف يا آنسة وتين، ما عنديش وقت دلوقتي، وأكيد مش هيكون في مانع لو أجلتي الكلام لوقت تاني." وتين: "أوكي، ما فيش مشكلة." الدكتور: "تمام، بعد إذنك." وتين: "اتفضل... وبعد ما مشي قالت: "مش عارفة هتفضل مش شايفني كده لحد إمتى." ومشيت. في مصر، في فيلا الصاوي، كانت إحدى الخدم بتنظف غرفة أكمل. دخل أكمل وهو متعصب جداً، ومن غير ما ياخد باله من وجود الخادمة، قال بكل عصبية:

"أنا نفسي أعرف هو بسبع أرواح لـ... ـي ما ما... ـتش مع أمه وريحنا؟ لي هي اللي ما... ـتت وهو لأ؟ أنا كنت متفق عليهم الاتنين، وفجأة أعرف إنه لسه عايش، لييييي؟ ورحمة أبويا يا مؤيد لأخليك تروح لمامتك قريب جدا." وبيلف شاف الخادمة واقفة ومصدومة من كلامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...