الفصل 9 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل التاسع 9 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

يوسف قال إن بابا اتوفى بسبب إنه زعل عليا لما الدكتور قال إن ممكن أموت. بس بعدها اكتشفت أكبر مصيبة في حياتي، إن بابا ما ماتش طبيعي كده، مات مقتول. وبعدين كمل: بعد كدا ما قدرتش أتحمل الخبر، تعبت أكتر. وقتها كان يوسف هو الوحيد اللي واقف جنبي. فضلت فترة طويلة على نفس الحال. ولما رجعت البيت لقيت كل حاجة متغيرة، حتى نظراتهم ليا. –قصدك يوسف؟ –وأكمل وتيا؟ –مين تيا ووتين دول؟ –دول أختيَّ من باباه. –والدك كان متزوج غير مامتك؟

–أيوه، كان متزوج والدة يوسف وأكمل وتيا. وبعدين اتجوز والدتي أنا ووتين. بس أنا من وقت ما جيت هنا وما شفتش حد غير يوسف وأكمل. –تيا مسافرة مع زوجها، ووتين عند عمتي في الإمارات. –آه. طب وعرفت مين عمل كدا في والدك؟ –بص ليَّ شوية كدا وسكت، وبعدين رجع راسه شوية وغمض وقال: مع الوقت هتعرفي كل حاجة. –طب ممكن سؤال أخير؟ –اتفضليه. –هما ليَّ كانت نظراتهم غريبة؟ –عشان كانوا فاهمين إن قتل بابا أنا ليا إيد فيها.

–آسفة على السؤال، هو والدك اتوفى إزاي يعني؟ بسكينة مثلاً؟ –قلت بلاش أسئلة في الموضوع ده. –أرجوك ثق فيَّ، وأوعدك إن هقف جنبك للآخر. –أرجوك. نفخ بضيق وقال: –بجرعة أدوية وقطع فرامات العربية. –يا مصيبتي! طب أنت كنت في غيبوبة، إزاي هيكون ليك إيد في قتله؟ –أوف، بتسألي كتير أوي. –معلش، ما أنا بحتاج وقت عشان أفهم.

–والد البنت اللي أنا كنت على اتفاق معاها كان صديق بابا زي ما قلت لكِ. فلما بابا رفض زواجي من بنته، حصلت بينهم مشكلة كبيرة وقرر بابا يصفي الشراكة بينهم. ومن وقتها وبقوا أعداء لحد ما بابا اتوفى، والكل فكروا إني أنا السبب. –أيوه، برضه ما فهمتش. أنت دخلك إيه؟ –يوووه، ما قلت لكِ إنه رفض يزوجني بنت شريكه، ومن وقتها وبقوا أعداء، والكل شايف إني أنا السبب. –آه، ماشي. طب أنا هروح آخد شاور لأني مرهقة أوي وراجعة.

وكدت دخلت الدريسنج عشان أجهز لبسي، وأنا حاسة إن كلامه في حاجة ناقصاه. هو قال إنهم أذوه، فأكيد قصده على إخواته. أكيد ليهم إيد في الموضوع. عند مؤيد كان ساند راسه ع الكرسي ومغمض عيونه. وفجأة فتحهم وأخد تليفونه واتصل ع رقم مجهول. عنده واتكلم: –أنا مش عايزاه يحس بحاجة. عايزاه يفهم إني ما أعرفش حاجة عن وفاة بابا لحد ما أقدر أمسك دليل عليه.

حياة زهراء كانت معاهم ليها شكل مختلف خالص. مش فاهماهم نهائي. حاسة إن مؤيد اخترع الكذبة دي كمان عشان يسكتها. أكيد مش دي الحقيقة. فدخلت الدريسنج تاني تكمل. ما هي زهقت من كتر التفكير. وبدأت تكمل تجهيز وهي بتطلع ملابسه. لقيت ملف فيه أوراق كتير تحت ملابسها. فضولها أخدها إن هي تفتحه. وأول ما فتحته لقيت إن ممتلكات والد مؤيد كلها مكتوبة لمؤيد ويوسف ووتين بس. الغريب إن أكمل مش مكتوب له أي حاجة، هو وتيا. حسيت للحظة إن أكمل

وتيا ليهم علاقة باللي حصل لوالدهم. أكيد مش هيعمل كدا من فراغ. فتحت باقي الأوراق اللي في الملف. كانت وصية ومكتوب فيها إن تلات أرباع الثروة لمؤيد ووتين، والربع ليوسف. من التلات أرباع، النصف اللي هو ميراثهم في والدتهم، والربع في والدهم. لأن والدهم ووالدتهم كانوا شركاء. وبما إن يوسف مش ابنها، فمالوش أي حق فيها. وبرضه في الوصية ما اتذكرش اسم أكمل نهائي ولا تيا. طلعت له وأنا المرة دي متأكدة إنهم فعلاً ليهم إيد في قتل

والدهم.

روحت لمؤيد وقولت: –أنت ليه كذبت عليا، وأنت عارف إن أكمل وتيا ليهم إيد في قتل والدهم؟ –بص ليَّ بنظرة مش مفهومة وقال: أنا ما كذبتش عليكي في حاجة، بس مش كل حاجة هتعرفيها. ولو أكمل وتيا ليهم إيد في الموضوع ده، فأحب أقول لكِ إن قريب جداً هخليهم يروحوا لبابا. المهم اجهزي عشان هنخرج دلوقتي. –بس أنت ما قلتش من ساعة ليه؟ –مش مهم. المهم إن بسرعة. –ماشي عشان عندي لكِ مفاجأة كبيرة ومتأكد هتعجبك. –مفاجأة كبيرة كمان؟

حيث كدا ثواني وهكون عندك. دخلت جهزت وخرجنا. وفي الطريق فجأة السواق وقف. ولقيت جاردين اتوجهوا للعربية. ومؤيد طلع من جيبه مخدر وحطه على وشي. ما حسيتش بأي حاجة بعدها غير وأنا في مكان زي مخزن كدا. وإيدي ورجلي مربوطين. وفي لصق صوتي مكتوم بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...