الفصل 7 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
24
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

وقفنا لما الدكتور قال إن زهراء حامل ومؤيد عاجز، طب دا إزاي هنعرف دلوقتي؟ كانت صدمة كبيرة بالنسبة ليا، إزاي وأنا أصلاً عزراء؟ بصيت لمؤيد بنظرة إن والله العظيم ما أعرف إزاي دا حصل، ما هو في الوقت ده مينفعش أصلاً أبص لحد من أخواته وأحاول أبرر موقفي. قطع كل ده كلمات أكمل اللي نزلت عليا زي الصاعقة. أكمل: أكيد في حاجة غلط، دا مش ابن مؤيد. أنا قولت لك يا يوسف إن دي بت شمال وما يليقش بيها تشيل اسم الصاوي، ما صدقتنيش.

طبعًا أنا مش هقدر أرد، لأن أي كلمة هتتقال هيكون عنده ألف حق فيها، ما هو بعد المصيبة دي ما ليش أي عين أتكلم أصلًا. يوسف بصراخ: اخرس يا أكمل، مش وقتك خالص. ولسه هيوجه كلامه ليا، قطعه صوت مؤيد. مؤيد: أول حاجة، مع احترامي ليك يا يوسف، لما تيجي يا أكمل تتكلم عن زوجتي تتكلم بكل أدب واحترام. تاني حاجة، هي متزوجاني، يبقى دا ابن مين غيري؟ أكمل: أيوه بس إزاي؟ مؤيد: عشان قاعد على كرسي متحرك، يعني دا عادي. أنا ولسه هيكمل رد،

يوسف قال: خلاص يا مؤيد، أنت سيد الناس كلها، ألف مبروك ويتربى في عزك يا حبيبي، ألف مبروك يا زهراء. ونادى عـ داده وقال ليها إن ممنوع أتحرك من مكاني، وكل حاجة تيجي لحد عندي عشان البيبي الصغير ييجي بسلام. وباس رأس مؤيد، واخد أكمل وخرج. ولحد هنا أنا مش فاهمة أي حاجة نهائي، غير إن دا حصل إزاي. وقبل ما أتكلم، لقيت مؤيد

قرب بالكرسي عندي وقال: ما تخافيش، مفيش أي حاجة من اللي في دماغك، أنتِ لسه زي ما أنتِ، ودا اتفاق مع الدكتور. إزاي وأنا كان مغمي عليا؟ وماتكمليش، أنا هفهمك. أنا طلبت من داده فاطمة تحط لك أدوية تخليكي يظهر عليكي أعراض حمل، ولما أغمي عليكي كلمت الدكتور وفهمته كل حاجة. إنت ليه عملت كده؟ عشان أحميكي وأقطع لسان أي حد يفكر يضايقك. آه، طب وبعد كده؟ فاكر إن لو الموضوع ده انكشف هيسكتوا؟

وبعدين تعالي هنا، لو كذبنا عليهم دلوقتي، كمان كام شهر هنقول إيه؟ فترة بسيطة بس، وبعدين هتقولي إنك أجهضتي. بالسهولة دي؟ فاكر الموضوع هيعدي؟ دي دماغ أطفال مش دماغ حد عاقل، أنت بتضحك على نفسك ولا بتضحك على مين؟ خد نفس طويل وقال: أنا مش بضحك على حد، أنا كده بضمن حقي. تضمن حقك إزاي؟ مش فاهمة. دي حكاية طويلة أوي ومش وقت تعرفيها. لا، وقته، فهمني إيه الحكاية بالضبط، وليه عملت كده، وإما هروح ليوسف أحكي له كل حاجة حصلت.

بتهدديني يعني؟ اعتبري كدا. وأنا قولت مش وقت كلامك. يبقى خلاص، هروح ليوسف وأحكي له اللي أنت عملته. يبقى كدا أنتِ بتحكمي على نفسك بالموت. ما تقدرش تعمل حاجة، أنت آخرك كلام بس، أما فعل مفيش. ضحك بخبث وقال: صدقيني، أنتِ مش فاهمة حاجة، ولا هتفهمي. أنتِ دلوقتي في عالم مختلف، مش كل اللي بيضحك لك في القصر ده يبقى بيحبك. وأنتوا ليه حياتكم كلها ألغاز كدا؟ مش قادرة ولا عارفة أفهمكم.

ولا هتفهمي حاجة يا زهراء، اعقلي كدا وركزي، وكملي في الموضوع ده. مش هكمل غير لما تعرفني كل حاجة، وإلا هفض... حك قدام الكل. أنت كذبت كذبة زي دي على أخواتك وصدقوك، ممكن تكون بتمشي وبرضه بتكذب عليهم وهما مصدقين. رد بإنفعال وقال: أنا ما بكذبش، أنا أصدق منهم، هما السبب في اللي أنا فيه ده، هما اللي قتل... وااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...