انت كذبت كذبة زي دي على اخواتك وصدقوك؟ ممكن تكون بتمشي وبردوا بتكذب عليهم وهما مصدقين. رد بانفعال وقال: أنا ما بكذبش، أنا أصدق منهم. هما السبب في اللي أنا فيه دا. هما اللي قتلوا. قتلو مين؟ سكتت ليه؟ شيء ما يخصكيش. لا يخصني. أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ لا مانسيتش. وكمان مانسيتش إن سيادتك حطيتني في مصيبة من مصايبك وما أعرفش نتيجتها إيه. انسيتِ تمام. بس ماترجعش تزعل لما أحكي لأخواتك كذبتك. أهلي تحت إيدي. خافي عليه.
أهلي انتهوا بزواجي منك ومابقاش فارق معاهم يكونوا تحت إيديك أو رجليك. خلاص أنا حطيت راسهم في الأرض بسببك. في مكان آخر. أكمل: أي يا يوسف؟ مش دي اختيارك أهي؟ ضحكت عليه وحملت وكل حاجة هتكون ليها. ويا سلام لو اللي في بطنها دا طلع ولد، يبقى هنطلع من البيت دا من غير هدومنا حتى. أنت إيه يا أخي؟ ما بتفكرش غير في الفلوس بس؟ المفروض تفرح ليه؟ وبعدين تعالي هنا، ماتنساش إن نص الأملاك دي خاصة بأمه، هو والنص لبابا الله يرحمها.
أكمل: عارف. ما هو هياخد نص الأملاك ليه ويرجع يقسم معانا في النص التاني؟ ويمكن يطمع. دا حقه يا أكمل. مؤيد تعب واتظلم واديك شوفت النتيجة، بقي متقاعد. كل دا بسبب طمعه وجشعه. أنت عارف إن اللي مؤيد عمله عمره ما كان طمع ولا جشع. لو اللي احنا فيه دا جنة، يبقى الفضل يرجع لمؤيد بعد ربنا. وانصحك يا أكمل، ابعد عن مؤيد عشان هو اتأذى منك كتير أوي، وأكيد أنت فاهم قصدي. عند مؤيد وزهراء.
مؤيد نفخ بضيق وقال: أنا مش عايزك تشوفيني وحش أوي كدا. بس أنا اتظلمت واتضررت أوي وخسرت كتير. ومهما حكيت ليكي مش هتفهمي. أنا مش مولود عاجز كدا. أنا كنت طبيعي وبمشي وبتحرك. أنا اللي بنيت كل حاجة هنا، القصر والمصانع والشركات. كل دا بنيته بتعبي وسهري. والاخر بقيت زي ما أنتي شايفة كدا، بقيت متقاعد ومش محبوب. احكيلي، وأوعدك هساعدك. أنا مش فاهمة أي حاجة خالص. أوعدك. هحكيلك مش عشان خايف من تهديدك، عشان أنا تعبت من شيل الهم.
من كام سنة كنت على علاقة ببنت. هي كانت بنت صاحب بابا الله يرحمه. هي كانت مش مثالية للزواج يعني، بس كان بينا اتفاق. ويوم روحت عشان أقول لبابا عليها. رفض نهائي وقال لازم أتزوج بنت تكون محترمة ومن اختياره. ولما رفضت، طردني من البيت شهرين. شهرين وأنا عايش لوحدي. وفي الوقت دا خسرت كل صحابي، لأن وقتها مفيش حد فيهم اتحمل وجودي معاه. وبعد شهرين مفيش شغل ولا راحة، اضطريت أرجع البيت وأقبل بشروط بابا. وبالفعل دا حصل.
رجعت وبابا خطب ليا بنت كأنها ملاك. بعدها اكتشفت إن هي كانت صديقة لأكمل. وأكمل عرف بابا عليها مش عشان يخطبها ليه، عشاني أنا. وعشان كمان يخبي عملته السوداء معاها. ولما جيت أواجه بابا، وقتها كنت مسافر مؤتمر في باريس. ما كملتوش لما عرفت ورجعت. وفي طريقي للبيت، طلع عليا مجموعة شباب ضر...
بوني أنا والسواق. فضلت في غيبوبة شهرين. بسبب كام خبطة على راسي. وفقدت الحركة بسبب الضرب على رجلي، لأن معظم الضرب كان على رجلي. ومن وقتها بقيت كدا. وكل دكتور أروح ليه يقول مفيش أمل للحركة تاني. وقبل دا كله، لما فوقت وسألت على بابا. يوسف قال إن بابا اتوفى بسبب أنه زعل عليا لما الدكتور قال إن ممكن أموت. بس بعدها اكتشفت أكبر مصيبة في حياتي. إن بابا ما ماتش طبيعي كدا. مات مقتول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!