الفصل 14 | من 23 فصل

رواية لم يكن لي من البداية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
16
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

رباب بخوف اختبأت وراء شمس التي كانت مصدومة. جاء عليهم شخص وتكلم بغضب: "أخيرًا لقيتك يابنت 🐕 تعالي معايا." رباب كانت تبكي وخائفة موت. الشخص حاول يشدها من وراء شمس، بس شمس كانت ماسكة فيها أوي وكانت مرعوبة عليها. الشخص مسك رباب من شعرها، وكان بيجر فيها بغضب ورباب بتستنجد بأي حد بس محدش كان عارف يحوش عنها، لأنه الشخص ده كان معاه ناس مسلحين كتير ومحدش عارف ينقذها منهم.

رباب بدموع: "ابعد ايدك دي عني الحقوني شمس ابعد ابعد عني." وكانت بتحاول تفلت شعرها من إيده. شمس بغضب: "ابعد ايدك عنها يا حي*وان." الشاب بغضب: "ساب رباب وراح عند شمس وكان لسه هيمسكها من شعرها لقى بو*كس 👊 في وشه." عند ركان.

ركان بغضب: "أنا مستحيل إني أسامح واحد اتعاون مع أخويا وهو عارف إنه غلط*ان. وغير كده ساعده بدل ما يوعيه. أنت عارف إن عدي طاي*ش وصوته من دماغه، بس أنتوا أصحابه. طول عمري بقول أنت اللي عاقل اللي فيهم يا إيهاب، خيبت ظني فيك بجد." إيهاب بندم: "أنا عارف كل ده وعارف إني غلطان، بس والله حاولت مع عدي كتير. الجرح بتاع شهد اللي كانت عاملاه فيه أخدها شمس بذنبها وظالمها."

ركان بهدوء: "عارف كل ده، بس اللي بيحب حد مابيخليهوش ين*اذي." إيهاب بصدمة: "أنت عارف؟ ركان بسخرية: "آه عارف، ده حتى عدي عارف." إيهاب بصدمة أكبر: "عدي؟ ركان: "آه عدي. وأقولك على حاجة، أخويا بيغير على شمس منك وعارف كمان عدي عمل كدا ليه، لأنه كان مفكرك منافس ليه." إيهاب كان مصدوم 😳.

ركان: "عارف الصدمة اللي على وشك دي بتثبت لي إن عدي كان غ*بي يوم ما فكرك إنك منافس ليه. وأنت أه*بل كدا على فكرة، عدي ذكي جداً وأكبر دليل إنه كشفك." إيهاب: "طيب أعمل إيه؟ ركان بهدوء: "اللي هقولك عليه بس هو اللي هيتعمل." إيهاب: "وأنا مستعد أعمل أي حاجة." كانت في بنت قاعدة وبتعيط. جاءت عليها بنت كمان: "انسيه بقى، أكيد مَعدش فكرك." البنت الأولى: "كل يوم بيحجج بأي حجة عشان أشوفه، وهو باين عليه نسيني."

البنت الثانية بحزن عليها: "لو كان فعلاً بيحبك مكنش نسيكي بسهولة دي." البنت الأولى بدموع: "ليه حق إنه ينساني، اللي حصل مش سهل علينا." وقعدت تعيط أكتر. البنت الثانية بدموع: "عارفة اللي حصل، بس اللي حصل ده كان في صالحنا إحنا." البنت الأولى بدموع: "أنا هقوم أصلي، تعالي ورايا." البنت الثانية: "حاضر." وقامت وراها. وكانوا بيصلوا وكل واحدة بتدعي إن ربنا يستجيب ليها في دعائها. عند أحمد. نادين وقعت. أحمد وعلي جرى عليها.

علي بخوف: "أنتي كويسة؟ نادين: "امم، بس إيدي اتع*ورت." علي راح جاب لازق وحطه على إيديها. أحمد كان واقف بيضحك عليهم. علي باستغراب: "بتضحك على إيه؟ أحمد: "عليك، أول مرة أشوف حب اتولد من يومين بس 😂." علي بخبث: "يعني أنت عمرك ما حبيت؟ أحمد سرح في ذكرياته. علي بخبث: "أكبر... مين هيا اللي خلت عيونك لمعت ها؟ أحمد فاق على كلامه وسابهم ومشي. بس وهو ماشي: "أنجز يلا، عندنا شغل." نادين بفضول: "هو دكتور بيحب؟ ومين اللي بيحبها ها؟

علي بضحك: "اللي باين إنه بيحب، بس مين معرفش. بس أوعدك إني هعرفها قريب أوي." نادين بفضول: "إزاي؟ علي: "إحنا شباب وبنفهم بعض كويس أوي." عند شمس. الشاب أخد 👊 في وشه. شمس بفرحة: "أيمن! أيمن بغضب: "إزاي تتجرأ وتقرب عليهم." ونزل فيه ضرب، مكنش حد عارف يحوشه من عليه. رباب بتشجيع وفرحة: "اض*ربو اضربو أكتر، كمل عليه أحسن يستاهل." أيمن كان مستغرب إنها بتقوله كدا وهي بتكرهه، أكيد أذا*ها أوي.

كان بيض*رب فيه بغ*ل وغضب لحد ما اللي اتض*رب نا*ر. شمس بصريخ: "أيمننننن! عدي كان واقف قدام مكتب حد. السكرتير: "اتفضل، مستنيك جوه." عدي: "شكراً." ودخل. الشخص اللي كان عدي داخل عنده، كان مديله ضهره. عدي بابتسامة: "كلو تمام، هههههه." الشخص ده لف ليه وضحك هو كمان: "هههههه." ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...