الفصل 2 | من 5 فصل

رواية لم يكن ذنبي الفصل الثاني 2 - بقلم فرحه أحمد

المشاهدات
29
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وقفناا البارت ال فات عندما أمسك آدم يد نغم. نغم بعصبية ورفعت يدها وأردت أن تصفعه، ولكنها توقفت فجأة وتجمعت الدموع في مقلتيها وأردفت بهدوء: "لو سمحت ممكن تبعد، عايزه أمشي." آدم باستغراب وهو ينظر ليديها المعلقة في الهواء، ولفت انتباهه ذلك التشوه الموجود في خدها اليمين ونظرات الحزن التي تغلف زرقوتيها. قام بوضع يده على وجهها مكان التشوه بحركة لا إرادية وأردف بهدوء ممزوج بالاستغراب: "من إيه؟ مين عمل فيكي كدا؟

وليه نظرات الحزن الموجودة في عيونك دي؟ نغم بهدوء وخوف بعض الشيء وهي تحاول إبعاد يده عن وجهها، قائلة بترجي وخوف: "ممكن... لو... لو سمحت تبعد. عا... عااايزه أمشي." آدم بهدوء وهو يزح يده من على وجهها، وحمحم بإحراج وابتعد عن طريقها: "احمم، آه طبعًا اتفضلي، وأسف لو ضايقتك." حركت نغم رأسها بمعنى لا بأس وهمت ذاهبة، ولكن أوقفها صوته التي التمست به الدفء والحنان. آدم بابتسامة جميلة أظهرت غمازات فكه: "هنتقابل تاني؟

نغم بابتسامة هادئة جميلة: "لو إحنا الأشخاص الصح أكيد هنتقابل." آدم بابتسامته التي تذيب كل من يراها: "بجد أتمنى نتقابل ونكون في ظروف أحسن من دي. وأه صحيح، اسمك إيه؟ نغم بهدوء: "نغم، اسمي نغم الاسيوطي." آدم بابتسامة: "وأنا آدم المحمدي، اتشرفت بمعرفتك يا نغم." نغم: "أنا أكتر." ثم نظرت في ساعة اليد الخاصة بها ثم عاودت النظر له: "أنا لازم أمشي لأني اتأخرت، سلام." نظر آدم في طيفها بابتسامة ثم أردف:

"ي ترى حكايتك إيه يا نغم؟ وليه نظرات الحزن الموجودة في عيونك دي؟ أنا لازم أعرف وأحاول إن شاء الله أخفف عنك لو جزء صغير من حزنك." *** آدم المحمدي شاب وسيم يمتلك الجسد الرياضي، العيون السوداء والشعر الأسود الكثيف، ويمتلك 28 من عمره، صاحب مستشفى المحمدي الخاصة لعلاج الحروق، ومتخصص في قسم جراحة التجميل.

نغم الاسيوطي صاحبة البشرة البيضاء والعيون الزرقاء والشعر الأسود الفحمي، تمتلك 22 من عمرها، متخرجة من كلية العلاج الطبيعي. *** وبعد حوالي نصف ساعة، وصلت نغم إلى منزلها، وما إن دلفت من باب الفيلا حتى وجدت من يسحبها من شعرها ويلقيها على الأرض ويضربها بكل وحشية كأنه ينتقم منها من شيء. كريمة بغضب وحقد: "كنتي فين ي زبا***ي وسخ****؟ أكيد كنتي مع واحد، هستنى إيه من واحدة فج*****زيك؟ انطقي كنتي فين بدل ما أموتك في إيدي."

نغم بدموع: "والله مكنتش في حتة ي طنط، أنا بس روحت قعدت ع البحر شوية مش أكتر والله." كريمة بغضب وحقد وهي تضربها بقدمها في بطنها، وأحضرت ما يسمي (بلخرطوم) وظلت تضربها حتى أصبحت مثل الجثة الهامدة، وجسدها المليء بالكمات والعلامات الزرقاء من آثار الضرب. چني: "انتي ي چني." چني بخبث: "نعم ي ماما، عايزاني في إيه؟ ثم نظرت لتلك الملقاة على الأرض مثل الجثة وجسدها ينزف الدماء من كل مكان، بشماتة وكره. كريمة:

"ادخلي على المطبخ وجيبي منه أي آلة حادة وحطيها على النار وخليها تسخن أوي وهاتيها عشان أعلم بنت ال****الادب." وما إن سمعت تلك المسكينة الملقاة على الأرض بدون حوله ولا قوة، تلك الكلمات حتى بدأ جسدها يرتجف بطريقة غريبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...