الفصل 51 | من 80 فصل

رواية لماذا احببتك الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم اورجانزا الطائي

المشاهدات
16
كلمة
1,669
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مساء الخير والعافيه.
روايه لماذا احببتك
البارت السابع والاربعون
بقلمي اورجانزا الطائي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..... موده

موده شالني طلعنه بالحديقه كعدني على الكرسي كعد بصفي كامش ايدي ضوه الحديقه ضرب عليه عيونه حمر دم ومبين باجي بس يكابر..

ضغط على ايدي ركز بعيوني گال

حسين: سَمراءُ تسامِرُنِي على ضوء القمَرْ
وَرْدِيَّةُ الخدَّينِ تَسْلِبُ النَّظَرْ،

عيناهَا سَوْداوَانِ سُبْحَانَ مَنْ صَوَّرْ
شفتاهَا حمراوَانِ كالخَمْرِ في الكَأسِ اختَمَرْ
أشتَهِيهَا كما تَشْتَهِي الأرضُ المَطَرْ،

سَمْراءُ سلَبَتْ فُؤادِي كَلَمْحِ البَصَرْ
أحِبُّهَا كَحُبِّ الصَّائِغِ للدُرَرْ،
أحِبُّهَا ما الحُبُّ إلا قضاءٌ وَقَدَرْ،

حبيبةُ القلبِ فكرُهَا عِبرَةٌ لِمَنِ اعْتَبَرْ
أجِلُّهَا أنِّي إليهَا عازِمٌ عَلى السَّفَرْ

ختم كلامه باس خدي..
ابتسمت حجيت: شدعوه هيج هواي عليه..

تلمس خدي گال
حسين: كل شي اسوي الج قليل بحقج..

اريد اكوم تعبت..

رفع حاجبه گال: ايي ست موده مايعجبج تكعدين هنا.

موده نعسانه والله..

حسين شرط

موده ميلت راسي حجيت: الي هوه

حسين تنامين بحضني.

موده بسيطه، هوه اني راح اخليك تشيلني..

حسين ههه تفادج روحي.

موده: تدري شكد احبك.

حسين شكد

موده: اضعاف حبك الي..

حسين: اعشگج عشك الساده..

موده اريد انام نعسانه..

حسين: مو وجه نعمه

موده ليش ههه

شالني وداني للغرفه، نزع قميصه طفه الضو حط ايده جوه راسي بسرعه غفيت..

مرت الايام وطلع الاربعين زرارات فتحتهن گالت الدكتوره اخذي فتره استراحه..

واني اصلا تعبت لااريد طفل ولا اشي لان تعبت نفسيتي..

هجان غزمنه على لعرس حسين وامي رادو اروح حتى اغير جو بس نفسيتي تعبت ماريد اطلع.

اكثر مكان اكعد بي الغرفه..
امي شالت الكريكوت وغراض موسى كلهن ضمتهن بالمخزن..

سنة2019-9-5 شهري الثامن بالحمل..
هذه المره الثالثه. خوف رعب قلق..

لحد الان حاله الطفل زينه حسين طلبه من الامام علي نسمي على اسمائه.

حسين وامي خايفين بس ابد ميبينولي..

ساعه ثنتين وربع كعدت ضايجه ومختنكه حسين نايم وخر ايده عن بطني كمت لبست روب طلعت للحديقه.. اخذت كوشه جبيره شمرتها بالكاع قريب على باب الكلدور بالكوه كعدت.

خايفه اخسر ابني والله اموت وراه يالله مكفلتك امري..

صفنت على ضلام الليل.. ليش اسود ليش الله خلق النهار وليل؟!

واحنه البشر هوااي نغلط ليش منحسب حساب للاخره؟!

والسحر مو حرام ليش خلقه اذا حرام.. ليش الناس تلجئ اله!!

تافئفت على افكاري الغريبه اخذت نفس زفرته بملل..

سمعت طكطكه التفتت شفته ضحكت گلتله:ابد متفوتك فايته..

فاتح عين وغمض الثانيه گال:غير حضني برد واجيت ادور على مدفئته..

ضحكت گتله:هسه صرت مدفئه.

كعد يمي حضني من كتفي گال: تدرين بيه روحي بيج المن هل كلام..

باوعتله صفح گال

حسين افكسهن لهذني اليباعن صفح.

موده يمه ليش باله

همس بصوت يادوب ينسمع: لان احبج.

موده: اموت عليك والله..

سحب نفس گال وشحدج ماتحبيني..

موده لا والله

حسين : من رحت فدوه للله على هل خلقه الي ابدع بيها.. لعد سمعي قباني شيگول

عيناكِ كنهري أحـزانِ

نهري موسيقا حملاني

لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ

نهرَي موسيقا قد ضاعا

سيّدتي ثمَّ أضاعـاني

الدمعُ الأسودُ فوقهما

يتساقطُ أنغامَ بيـانِ

عيناكِ وتبغي وكحولي

والقدحُ العاشرُ أعماني..

موده: حسيييين تره اخجل والله

حسين يلوگلج الخجل يبعد ناسه واهله لحسين..
هذه مخصوص للتتنعوص..

سيِّدتي

كنتِ أهمّ امرأةٍ في تاريخي

موده: يحجي وعيونه دامعه وبحه صوته تچذبني للاستماع..

قبل رحيل العام

أنتِ الآنَ أهمُّ امرأةٍ

بعد ولادة هذا العامْ

أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالسّاعاتِ وبالأيَّام

أنتِ امرأةٌ

صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ

ومن ذهب الأحلام

أنتِ امرأةٌ كانت تسكن جسدي

قبل ملايين الأعوام.

موده ختم كلامه تقرب عليه باسني من عيوني گال

حسين:ماريد ربي يفجعني بيج، كون ياخذ امانته قبل لااخسرج، انتي احسن شي صار بحياتي.

موده دموعي نزلن مسحتهن بسرعه گلتله احبك احبك احبك احبك احبك مستحيل اكد اعيشحياتي من دونك والله حياتي جانت ناقصه بدونك يااحلى واجمل شي صار بحياتي..

حضني بقوه گال:يالله تسمع شتگول، ويلوموني چي احبج طفلتي عشيگتي بنيتي كل حياتي..

حبيتج من جنتي صغيرونه
حبيتج واحلف على حبي الج مافد يوم نمت وانتي ماجيتي بالي..

موده اصعب شي من تشوفين دمعه تنزل من عين رجال گول وفعل، رمش بعيونه كمشت وجهه مسحتهن بيدي، سحب نفس زفره باالم. گال

حسين: اذيتج هواي، بس والله العظيم مو نيتي اذيتج.
وتاكدي انتي حبي الابدي..
كل الناس حال وانتي حال ثاني
ضعفي بحبج قواني..
ابد ماتخيل يوم من الايام انتي بعيده عني.

احبج موده.

ستهضمت گلتله: ليش هيج تره والله اخجل..

ابتسم باس راسي حطيت راسي على صدره عاجتني بطني بس حضنته واني مرتاحه...

مااحس غير دفره بطني صحت اااا بتعد بسرعه گال

حسين: شبيج!!

موده: شعور غريب دموعي ينزلن واضحك بصوت..

حسين مصدم كامش ايدي بقوه باين على عيونه الخوف..

سحبت ايده حطيتها على بطني هم دفر

حسين جان مستغرب فاجئه ضحك گال يتحرك..
دنك باس بطني: طول مدري شنو يكول..
رفع راسه گال: محروس بالقران والرحمن.

حسين يگول؛؛
« لاعشق گلذه عشقك، فانتِ ملذ الشغف عند لقاء ارواحنا»


....نِهّـأّيِّةّ قُصّـةّ حًبً مًوٌدٍهّ وٌحًسِـيِّنِ....


موده طبعا صدفه كلش حلوه جمعتني باام كيان وصلتلكم حياتي مااكول بكل تفاصيلها

لان كتمنه على مواضيع حسين محب يطلع عليهن حياتي هادئه لابعد الحدود مبتعده عن الكل بس اني وحسين وامي وإيليا

طبعا مااعرف شنو اكتب الصراحه بس احب اكللكم كل شخص دعالي او ستفزه تصرف مني احبكم كلكم
ماتوقعت راح تحبون قصتي بس شكرا الكم كلكم.

هذني ايام الاربعينيه مستقبلين زوار ابا عبد الله
ان شالله ربي يحقق مرادكم كلكم ويبعد عنكم كل حقود..

...

الى هنا ونطوي ثاني ورقه من روايتنا..
وتنتهي قصه حب سكر الرواية اتمنى وصلت العبره من قصتهم، موده كانت تحب خالد الي هوه فارس احلامها الوردية..

تگول اريده بخيره وشره بالاخر تزوجت خالد يوم واحد فقط كبرت بي الف سنه.. قاسملها حسين المحب الخلوق الحنون حارب الدنيا كلها واخذها

كان مصدر الحنان والامان بيوم الي مالكت احد يوكف وياها حسين كان الداعم النفسي والجسدي.

مو كل حب يسمى حب واذا فد يوم خسرت/ي شريك حياتك كن على علم باان ربك ضاملك الاحسن..

بالنسبه الي اعتبر موده قويه لان تحملت فاجعه ابنها وابوها بيوم واحد وره سنتين بنفس اليوم خسرت طفلها الي عمره ساعه وحده..

ماعلم هيه كافحت حتى يولد هذه الطفل بس شائت الاقدار وخسرته..

بس سبحانك ربي ماصد عنهم لان ثنينهم خدام ابا علد الله الحسين و مو من الي تذمرو ولا الي كفرو لان خسرو طفلين الهم..

رزقو ب ابنهم إيليا «اسم من اسماء الامام علي، اسم الطفل الحقيقي »

طبعا الهم ضهور بختام الرواية.
اتمنى كنت خفيفه الضل عليكم
ختمت معكم ثاني قصة حب تبقى ثلاثة..

اربعه وعشرين،سبتمبر،
يوم الجمعه الساعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...