الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لماذا هذا الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: للأسف مقدرناش ننقذها وماتت. شادي مجرد ما سمع كده اتجنن وقام مسك في الدكتور. شادي: انت بتقول إيه؟ مستحيل ماما تسيبني. الدكتور: اهدى شوية... إحنا عملنا كل حاجة بأيدينا ومعرفناش ننقذها. ليان كانت واقفة مصدومة وبتعيط، وخالتها سماح فضلت تصوت وتعيط. سماح بعياط: ربنا يرحمك يا أختي... كنت عارفة إنها هتموت من المرض اللي كان عندها. ليان بصت عليها باستغراب، نزلت لمستواها: مرض إيه يا خالتي ده؟

سماح بعياط: أمك كان عندها كانسر وفي المرحلة المتأخرة. شادي سمعها وزعق فيها: كانسر!! وإنتي كنتي عارفة ومقولتيش ليه؟ سماح: هي كانت موصياني مقولش قدامكم. ليان غمضت عينيها وقعدت على جنب وفضلت تفتكر الأيام معاها. قلبها وجعها أوي... وصعبت عليها أوي. "هي آه كانت بتعاملني وحش جداً بس مهما كان كنت فاكراها أمي... وكنت بحبها أوي... أنا مش عارفة ليه بيحصل معايا كده أنا تعبت بجد وطاقتي خلصت." شادي وسماح دخلوا عندها الأوضة.

كانت ممددة على السرير ومتغطية. شادي قرب منها وهو بيعيط ورفع الغطا من على وشها براحة... شافها وحضنها جامد وفضل يعيط. شادي: ليه يا أمي سبتيني لوحدي... انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك ومتعلق بيكي أوي... ليه سبتيني... عياطه زاد أوي... شادي: ربنا يرحمك يا ماما. سماح: كفاية يابني عياط هي هتتعب كده... اجمد عشان تاخد عزاء أمك. شادي هز راسه وبص على مامته وخرج هو وسماح. *** في شركة عبدالله.

كان بيتكلم في التليفون ومتعصب وبيزعق. عبدالله: بقولك إيه؟ قولت هنأجل الصفقة لحد ما نلاقي الورق. الشخص الآخر: يا عبدالله بيه إحنا متفقين إنها هتم النهاردة وانت وافقت. عبدالله: أنا مش هكرر كلامي... قولتلك لما نلاقي الورق هبقى أكلمك. الشخص الآخر: دي مش طريقة شغل. عبدالله اتعصب أوي وزعق أكتر: إيه ده؟ حتة عيل زيك... هيعرفني إزاي أشتغل؟ أدهم كان معدي من قدام مكتبه ولما سمعوا بيزعق دخل عنده وكان قاعد في قمة غضبه.

أدهم: مالك يا عبدالله بتزعق مع مين؟ عبدالله: سكرتير مصطفى. أدهم: أكيد بيكلم عن الصفقة. عبدالله: أيوه... بيعرفني إزاي أشتغل ابن الكلب. أدهم: طب اهدى شوية... كله من البت الزبالة دي. عبدالله افتكر شكلها وهي بتعيط وقت ما كانت عند أدهم في الشقة. عبدالله: زي عيلة أكيد متعرفش إن الورق ده مهم. أدهم: انت بس لو سبتني كنت ضربتها قلمين كانت هتقول حطيته فين. عبدالله: حرام عليك تضربها إيه؟

وبعدين انت اللي غلطان كنت قلت لها قبل ما تنزل إن الورق ده مهم... كانت خدت بالها... ومكنش حصل ده كله. أدهم: معرفش بقا أنا كنت مستعجل ونزلت على طول. عبدالله: طيب... أنا همشي دلوقتي هاروح المستشفى عند "حور". أدهم: تمام أنا هخلص الشغل وهروح. عبدالله: ماشي. عبدالله مشي وركب عربيته ومشي راح عند حور. وأدهم دخل مكتبه وقعد يشتغل... وطلب قهوة من حبيبة. بعدها شوية... حبيبة دخلت ومعاها القهوة. حبيبة: القهوة أهي يا فندم.

عبدالله: تمام يا حبيبة. حبيبة جات تمشي راح موقفها. عبدالله: احم... متزعليش من على الأسلوب اللي كلمتك بيه الصبح كنت مضايق شوية. حبيبة: أبداً يا فندم ولا يهمك. عبدالله بابتسامة: تمام اتفضلي شوفي شغلك. حبيبة: حاضر. حبيبة خرجت وأدهم رجع يكمل شغل. *** في بيت ليان. كان البيت كله حزن وكآبة. شادي كان قاعد في أوضة مامته وماسك صورتها. وليان كانت قاعدة في أوضتها وعلى سريرها وضامة رجليها وبتعيط.

وخالتها سماح قاعدة في الصالة وبتعيط. قامت وراحت عند ليان. سماح: ليان.. ممكن أتكلم معاكي؟ ليان: آه طبعاً يا خالتي. سماح: بصي يابنتي انتي طبعاً عرفتي إن إيمان مش أمك. ليان بتنهيدة: أيوه عرفت. سماح: إيمان وصتني آخدك تعيشي معايا بعيد عن شادي.. عشان عارفة إنه هيضربك وهي عاملك وحش جداً. ليان: إيه... لأ طبعاً هفضل هنا. سماح: اسمعي كلامي.. تعالي معايا وأنتي هتعيشي مرتاحة بعيد عنه. ليان: طب.. أنا مقدرش أسيبه وهو في الحالة دي.

سماح: لا م انتي مش هتيجي معايا النهاردة.. أنا هفضل قاعدة معاكم وكام يوم كده ونمشي. ليان باستسلام: تمام. سماح: تمام يابنتي هسيبك تنامي شوية. ليان: ماشي.. تصبحي على خير. سماح: وانتي من أهل الخير. سماح خرجت من الأوضة.. وليان اتوضت وصلت ورجعت للسرير تاني ونامت على طول من شدة التعب اللي هي كانت فيه. *** في المستشفى. عبدالله وصل المستشفى ودخل عند الدكتور عمر. الدكتور عمر: ازيك يا عبدالله باشا اتفضل.

عبدالله: حور عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور عمر: كويسة.. حالتها بتتحسن. عبدالله: يعني هتاخد وقت قد إيه وتفوق من الغيبوبة اللي هي فيها دي؟ الدكتور عمر: محدش عارف يا عبدالله بيه. عبدالله بص له بحزن: طيب أنا عايز أشوفها. الدكتور عمر: أكيد طبعاً اتفضل. عبدالله دخل أوضة العناية المركزة. شافها نايمة على السرير والمحلول متعلق في إيدها... وجهاز التنفس... قعد جنبها ومسك إيدها. عبدالله: حور حبيبتي انتي هتفضلي نايمة كده كتير...

انتي وحشتيني أوي... وماما ويوسف كمان انتي وحشتيهم ونفسهم إنك ترجعي لنا تاني... دموعه نزلت وعيط: ارجوكي يا حور فوقي... انتي طولتي أوي بقالك 5 شهور نايمة... أنا كل يوم بتعذب..... حاسس بذنب عشان أنا السبب في اللي انتي فيه... أنا آسف يا حور.. اصحي عشان خاطري. عبدالله فضل يعيط شوية... ومسح دموعه وقام باس دماغها. عبدالله: أنا همشي دلوقتي وهجيلك تاني. عبدالله خرج من المستشفى وركب عربيته ومشي وراح على الڤيلا.

مامت عبدالله كانت قاعدة في الجنينة مستنياه وكانت قلقانة أوي. بعد نص ساعة... عبدالله وصل وراح عند مامته. مامته: كده يا عبدالله تقلقني عليك... مبتردش عليا ليه؟ عبدالله: أنا آسف يا أمي بس كنت مشغول أوي النهاردة. مامته: طب قولي إيه هي المشكلة اللي كانت في الشغل؟ عبدالله: هبقى أحكيلك بكرة... لأني عايز أنام وخلاص مش قادر. مامته: مالك يبني... فيك حاجة؟ عبدالله: لا مفيش حاجة متقلقيش. مامته: روحت عند حور النهاردة؟

عبدالله: آه.. مين قالك؟ مامته: يوسف كلم أدهم وقالي إنك روحت عندها. عبدالله: كنت مخنوق... وكنت حابب أتكلم معاها شوية... وكانت وحشاني. مامته: طيب يا حبيبي اطلع ارتاح وهخلي سوسن تجيب لك الأكل لحد عندك. عبدالله: لا مش عايز أكل... ماليش نفس. مامته: لا لازم تاكل.. مينفعش كده. عبدالله باس إيدها: يا أمي أنا مش جعان والله أنا عايز أرتاح بس شوية. مامته: طيب يابني براحتك. عبدالله: تصبحي على خير. مامته: وانت من أهل الخير يابني.

عبدالله راح على أوضته وخد شاور وغير هدومه ومدد على السرير بس منمش.. فضل يفكر في ليان. "أنا مش عارف من وقت ما شفتها وأنا بفكر فيها دايماً... حاسس إني أعرفها... مش عارف ليه اتشدت ليها أوي كده." تعب من كتر التفكير ونام. *** عند ليان. عدى أسبوع وهما عايشين في الحزن... بس شادي رجع زي الأول بيسهر بره البيت وساعات مش بيجي أصلاً... وبيزعق في ليان على طول... وليان كانت في صدمة ومش بتتكلم كتير...

دايماً قاعدة في أوضتها لوحدها بتعيط. خالتها سماح كانت بتتكلم في التليفون. سماح: أيوه يا هناء ليان جاية معايا. هناء: طيب وهتيجي امتى؟ سماح: النهاردة. هناء: تمام هستناكي. سماح: ماشي.. متنسيش تحضري الأكل. هناء: حاضر. سماح خلصت مكالمتها ودخلت عند ليان. سماح: ليان ابقي حضري حاجتك عشان هنمشي شوية كده. ليان بصوت مبحوح: حاضر.

ليان قامت جهزت الشنطة بتاعتها وخدت صورة مامتها وباباها وإيمان ولبست دريس أزرق وطرحة بيبي بلو وكوتشي أبيض. خرجت من الأوضة. ليان: خالتي أنا جهزت كل حاجة. سماح: تمام ... يلا عشان نمشي. ليان: طب وشادي مش هنسلم عليه؟ سماح: لا شادي مش موجود أصلاً. ليان: طيب يلا. ليان كانت حزينة جداً إنها ماشية.. البيت اللي اتربت فيه وعشان طفولتها فيه خلاص هتمشي وهتسيبه. ليان وسماح نزلوا وركبوا عربية ومشوا. *** في ڤيلا عبدالله.

عبدالله صحي وكالعادة أخد الشاور بتاعه ولبس بنطلون أسمر وتيشرت أبيض والساعة بتاعته وسرح شعره... ونزل عشان يفطر مع مامته. عبدالله: صباح الخير يا ماما. مامته: صباح النور يا حبيبي. عبدالله: أمال فين يوسف؟ مامته: لسه نايم. عبدالله: اممممم طب خلي.... لسه هيكمل كلامه لقي موبيله بيرن وكان الدكتور عمر... عبدالله قلق ورد بسرعة. عبدالله: الو؟ الدكتور عمر: عبدالله بيه. عبدالله: خير في إيه يا عمر؟

الدكتور عمر: تعالي بسرعة المستشفى حور...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...