الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لماذا هذا الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أدهم كلم شادي أخو ليان بغضب: بقولك ايه يلا... تعالي دلوقتي وهات معاك البت اللي جات تنضفلي الشقة امبارح. ليه ياباشا خير في حاجة؟ اسمع اللي قولتلك عليه. حاضر ياباشا.. هجبها وهاجي. أدهم قعد وكان متعصب أوي. *** في ڤيلا عبدالله. عبدالله كان متعصب أوي ومكنش طايق حد. خد تليفونه ومفاتيح عربيته ونزل بسرعة. مامته كانت قاعدة بتفطر هي ويوسف ومستنين عبدالله يجي. مامته شافت عبدالله نازل بسرعة وباين عليه إنه متعصب أوي.

عبدالله مالك في إيه؟ مشكلة في الشغل. مشكلة إيه؟ بعدين يا أمي هقولك... أنا لازم أمشي دلوقتي. طب يابني ابقى طمني عليك. حاضر. عبدالله ركب عربيته ومشي. وهو في الطريق كلم أدهم. هااا... عملت إيه؟ كلمت الواد اللي جابها.. وهييجوا دلوقتي. طيب أنا جيالك في الطريق. تمام. قفل معاه وساق العربية بسرعة أوي. *** ليان كانت قاعدة في أوضتها ومخرجتش منها خالص وحضناها صورة مامتها وبابها وبتتكلم معاهم. "أنا بحبكو أوي يا ماما انتي وبابا...

أنا عايزة أروح عندك يا ماما وحشتوني أوي... ليه سبتوني لوحدي... الدنيا طلعت وحشة أوي وأنا اتبهدلت من بعد موتكو... كل شوية حد يبهدلني ويضربني وأنا بسكت لأني مش بإيدي أعمل حاجة." فجأة شادي خبط ع الباب جامد. ليان اتفزعت من التخبيط. مين بيخبط كده؟ افتحي يابت الكلب.. دانتي يومك أسود. ليان قامت فتحت الباب وهي خايفة وقلقانة. إيه ياشادي في إيه؟ شادي شدها من شعرها جامد وهي بتتألم. اااااه سيب شعري... أنا عملت إيه؟

مش عارفة يا أختي عملتي إيه. س سيب شعري يا شادي والنبي. شادي ساب شعرها وزقها ووقعت على الأرض. قومي يلا البسي وتعالي معايا. بخوف وعياط: أروح معاك فين؟ الشقة اللي انتي نضتيها يا روح أمك. لا م مش هاروح معاك. قسماً بالله لو ما قمتي دلوقتي لأهقتلك. ليان خافت أوي من شكله. حاضر هقوم. أنا مستنيكي في خمس دقايق ألاقيكي قدامي. ليان قامت بتعب وغسلت وشها ولبست دريس لونه أسمر منقوش وطرحة أوف وايت.

رغم إن بشرتها باهتة وباين إنها تعبانة أوي بس برضه كانت جميلة. خرجت من الأوضة ولقيت شادي قاعد. بصوت مبحوح: أنا خلصت... يلا. امشي قدامي. قبل ما يخرجوا من الشقة مامت شادي خرجت من الأوضة واتكلمت بتعب. انت واخد ليان ورايح فين ياشادي؟ وبتسألي ليه؟ جاوبني رايح بيها على فين؟ وانتي من امتى بتهتمي بيا؟ تعالي ياليان متروحيش معاه. لأ أنا هاروح معاه. أهي قالت بلسانها إنها هاتروح معايا. يلا ياشادي.

ليان وشادي نزلوا وسابوا إيمان في حيرتها وبتسأل نفسها شادي وأخته ليان ورايح بيها على فين. *** في شقة أدهم. كان قاعد عبدالله وشكله متعصب أوي وأدهم كمان. هما اتأخروا كده ليه؟ معرفش.. أنا كلمته وقالي إنه هيجيبها وهييجي. طب كلموه تاني شوفوا قرب يوصل ولا لأ. طيب هكلمه تاني. أدهم خد تليفونه وكلم شادي. الو ياباشا. اتأخرت ليه ياروح أمك؟ معلش ياباشا... كنت بجيب أختي من البيت. هي تبقى أختك!!! آه ياباشا.

طب انجز شوية أنا مش فاضيلك. أدهم قفل معاه وقعد جنب عبدالله. هااا قربوا يوصلوا؟ آه قربوا. بعد نص ساعة... شادي وليان وصلوا عند العمارة وطلعوا شقة أدهم. وليان كانت مستغربة شادي أخوها جابها الشقة تاني ليه. شادي خبط ع الباب وأدهم فتحله. أدهم بص على ليان بغضب. وليان خافت أوي من شكله. دخلت ليان ومنزلة راسها عالأرض. عبدالله مجرد ما شافها استغرب من سنها الصغير. ولاحظ سكتها ووشها الشاحب. أهي ياباشا جبها...

هي عملت إيه الزبالة دي؟ أدهم اتكلم بصوت عالي نسبياً وبغضب: انتي يابت الورق اللي كان على المكتب واديتيه فين؟ ليان بعدم فهم: ورق إيه يا بابيه؟ انتي هتستعبطي ياروح أمك الورق اللي كنت سايبه ع المكتب قبل ما أنزل. ليان عينيها دمعت: والله يابيه مشفتو. أدهم اتعصب أوي وزعق فيها: لا انتي شكلك مش هتيجي غير ب... ولسه أدهم هيكمل كلامه لقي شادي ضرب ليان بالقلم على وشها ووقعت على الأرض وعيطت. انطقي يابت وقولي الورق فين؟

ليان بتعيط ومش عارفة تتكلم. عبدالله اتصدم لما ضربها واتعصب أوي. انت مجنون إزاي تضربها كده؟ تستاهل أكتر من كده ياباشا. اوعااا ابعد كده. عبدالله نزل لمستواها وبص عليها لقي وشها أحمر وعنيها وارمة شوية من العياط وصعبت عليه أوي. واتكلم معاها براحة. بس بطلي عياط.. قومي. ليان قامت ووقفت جنب عبدالله ومنزلة راسها على الأرض وبتعيط. خلاص يا أدهم كفاية.. لو ملقناش الورق نأجل الصفقة لحد ما نتصرف. بنرفزة: إزاي يعني...

الصفقة دي كانت مهمة أوي بالنسبالنا وانت عارف.. كانت هتحل كل مشاكل الشركة. عبدالله بص عليه بغضب: أدهم خلاص نبقى نتصرف. بنرفزة: خلاص يا عبدالله انت حر. عبدالله بص على ليان وكانت لسه بتعيط ووشها محمر أوي. احم... انتي اسمك إيه؟ ليان بصوت مبحوح: ل ليان. طيب... خلاص بطلي عياط وتقدري تمشي دلوقتي. حاضر يا بيه. ليان مشيت مع شادي. وعبدالله وأدهم راحوا الشركة. *** في بيت ليان.

إيمان كانت نايمة ع السرير وبتفكر في ليان وشادي. وفجأة حست بتعب شديد في دماغها. وفضلت تتألم. قامت بصعوبة عشان تاخد الدوا. خدت برشامة ولسه برضه الألم عمال بيزيد ومش قادرة تستحمل. وقعت ع الأرض واغمي عليها. في الوقت ده.. دخلت ليان وشادي. ليان دخلت أوضتها. وشادي قعد في الصالة وفضل ينده على مامته. مااااماااا يا أمي. شادي قلق وراح ناحية أوضتها وفتح الباب واتصدم لما لاقاها مغمي عليها.

شادي اتخض عليها أوي ونزل لمستواها وفضل يفوق فيها. ماما.. قومي مالك في إيه ياااا مااااماااا. أما ملقاهاش فاقت فضل ينده على ليان. ليان اتخضت من الصوت العالي وخرجت من أوضتها بسرعة وراحت عنده. شافتوه قاعد ع الأرض وحاطط راس مامته على رجليه وبيحاول يفوقها. إيه اللي حصل لماما؟ مش عارف أنا لقيتهالها كده... تعالي ساعديني عشان ناخدها ع المستشفى. حاضر. *** في شركة عبدالله وبتحديد في مكتب أدهم.

أدهم كان واقف متعصب. وبيراجع الملفات. في حد خبط ع الباب. اتفضل ادخل. دخلت السكرتيرة (حبيبة) ومعاها القهوة اللي طلبها أدهم. اتفضل يا أدهم بيه القهوة بتاعتك. أدهم لف وراها وكانت حبيبة لسه بتحطها ع المكتب... واندلقت على أدهم. بغضب: انتي إيه اللي هببتيه ده.... انتي عمياء مش شايفة؟ بتوتر: أنا آسفة يا أدهم بيه مكنتش أقصد. نضفي اللي عملتيه ده.. واطلعي بره. حبيبة عينيها دمعت: حاضر. نضفت كل حاجة وخرجت. وادهم فضل ينضف هدومه...

وقعد ع المكتب. *** في المستشفى. كانت ليان وشادي قاعدين يعيطوا. ومامتهم عند الدكتور بيكشف عليها. ليان كلمت خالتها سماح. بدموع: الحقيني يا خالتو تعالي المستشفى بسرعة. خير ياليان في إيه؟ ماما تعبانة أوي.. أنا وشادي أخدناها المستشفى والدكتور بيكشف عليها. طيب خلاص أنا جاية اهو. ماشي.

ليان قفلت مع خالتها سماح وقعدت جنب شادي. أول مرة تشوفوه في الحالة دي كان بيعيط زي الطفل الصغير كده. كان صعبان عليها أوي. نسيت كل حاجة هو كان بيعملها معاها واخدته في حضنها وفضلت تطبطب عليه. ليان: متقلقش يا شادي.. إن شاء الله هتقوم بسلامة وهترجع لنا.. بس انت ادعيلها كتير. شادي: يارب ياليان تقوم بسلامة. بعد ساعة سماح جت. ليان طمنيني على إيمان. لسه الدكتور مقلش حاجة. كل ده الدكتور بيكشف عليها؟ آه.. ربنا يقومها بسلامة.

يارب. فجأة الدكتور خرج وعلى وشه علامات الحزن والأسف. شادي جري ع الدكتور. طمني ع ماما يا دكتور هي كويسة. الدكتور بحزن: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...