اطلعوا بره كلكم بره. مش عاوز حد منكم. كان بيقول كدا و بيرزع على الباب. إيد فيها مفتاح الأنبوبة. والإيد التانية فيها سكينة. والله ما هسيبكم يا ولاد الـ***. اطلعوا بره بيتي يا كلاب. وبعدين يا ماما هنعمل إيه؟ والله ما أنا عارفة يا نور. ادينا قاعدين لحد ما يهدي ويبعد عن الباب. يا ماما أنا خايفة أوي. هو ممكن يموتنا؟ لا يا حبيبي. هو بيحبكم وعمره ما يفكر يعمل كدا. حد بيكره ضناه برضوا؟
نور حضنت أخوها وبقت تطمنه. لكن كان بينتفض مع كل خبطة على الباب. والله لو ما خرجتوا هقتلكم كلكم. أنا مش عاوزكم. اطلعوا بره بقول. ماما أنا خايفة. اتصلي بحد يجي يخرجنا من هنا. دا هيموتنا كلنا. متخافيش يا هدى. اهدي يا ماما. هتصرف. بسنت خليكي جنب أختك. حاضر. بس بسرعة. ولحسن دا شوية وهتلاقيه كاسر علينا الباب. طلعت التليفون واتصلت على عمدة البلد وحكتله اللي بيحصل معاهم.
يا حضرة العمده بقولك ماسك لينا السكينة وعاوز يكرشنا من البيت دا. اتهبل على الآخر. أنا آسف والله يا أبلة ألفت. بس أنا مش في البيت دلوقتي. أنا بعمل مصلحة بره. اتصلي على المركز أو أستاذ منصور يشوف ليكم حل. تمام يا حضرة العمده. قفلت معاه واتصلت على أستاذ منصور. هو ليه مكانته في البلد برضوا ومش بيرد حد. الو يا أستاذ منصور. بالله عليك الحقنا. هيموتنا كلنا. نازل رزاع على الباب وبيشتم أو.صخ شتايم ومش راحمنا أبداً.
معلش يا أبلة ألفت. أنا بره البلد. شوفي العمده يتصرف. ألفت بعجز. تمام يا أستاذ منصور. قفلت الخط. مين يا منصور اللي بيتصل؟ دي أستاذة ألفت. عاوزاني أروح أخرجها من البيت. جوزها عامل مشكلة تاني. بس انتي عارفة إن لسانه طويل ومحدش هيخلص منه. ربنا يتولاهم برحمته. الصراحة ربنا يكون في عونهم على اللي مستحملينه دا. اه يا ولاد الـ***. يا ولاد الـ***. والله لموتكم كلكم. دا انتوا يا أو.سا.خ. نور. وبعدين يا ماما هنعمل إيه؟
محدش راضي يساعدنا. لا بإذن الله هتصرف. ماشي يا شريف يا كلب. إنت اللي أطرني أعمل كدا. ومسكت التليفون واتصلت على المركز. وقدمت شكوة بالتعدي. المركز جه وقدر يخرجهم. وسط شتيمة شريف ليهم وهجومه عليهم. بالإضافة إنه جمع هدومهم ورمالهم على السلم. شريف: مش عاوز أشوف وش حد فيكم هنا تاني. إنتوا فاهمين؟ عيلة تجيب الفقر. تلت بنات آنسات وولد صغير ووالدتهم. الساعة اتنين بليل مطرودين بره البيت. عايشين وسط تحكمات أب ظالم.
بسنت: هنروح فين دلوقتي يا ماما؟ هنروح بيت أبويا. محدش قاعد فيه. هنتصل على جدتك وتخلي حد يجيب لنا المفتاح. نور كانت ماشية وماسكة أخوها في إيديها. اللي بيقولها: نور هو إحنا كدا معتش عندنا بيت صح؟ لا يا زياد. إحنا هيكون عندنا أحسن بيت. بس الصبر يا حبيبي. وشردت وهي ماشية. نور في نفسها: هو أنا زعلانة كدا لي؟ هي أول مرة يعني؟ بس بتوجع أوي. منك لله يا شريف. خسارة فيك تكون أب. هتعمل فينا إيه أكتر من كدا؟
ألفت اتصلت بوالدتها بتقولها على المفتاح. ردت التانية ومش راضية تديه ليها. يا ماما بقولك كرشنا في الشارع والوقت متأخر. هنروح فين بس؟ مش شغلي. أهم حاجة تبعدوا عني. أنا مش هديكوا المفتاح. يا أمي استهدي بالله. الله يرضي عنك. وابعتي المفتاح. هنفضل في الشارع كدا؟
مش فارقة كتير. مهو طول عمره بيرميكم في الشارع ويرجعكم تاني. بس المرة دي أنا مش هديكوا المفتاح. يا ألفت مش ناقصة خراب في البيت. أنا محافظة عليه للزمن ومش عاوزاه يتبهدل. وإنتي يختي جوزك مهبول على الآخر وهيجي زي كل مرة يكسر باب البيت على دماغكم. فمن الأول كدا لا مفيش مفتاح. وافضلوا في الشارع عادي. وسلام بقي عشان أنا عاوزة أنام. ألفت بصت لعيالها وعيونها دمعت. مهي مش قادرة تعمل لهم حاجة. سرحت في حياتها ومفاقتش إلا
على صوت بنتها وهي بتقول: ماما. هاتيتا قالتلك هتدينا المفتاح؟ أروح أجيبه منها طيب. أكيد مش هنفضل واقفين في الشارع كدا!! بصت ليها ألفت وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!