الفصل 10 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
33
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مرة وحدة حسيت بحد واقف ورايا. وبعدين حسيت حاجة زي السكينة على ضهري. لفيت وأنا بأقول: "هزارك بايخ يا محمد". بس دا مكنش محمد، كان واحد ملثم، لابس لبس كله أسود ومخبي وشه بماسك. جيت أصوت، بس هو حط إيده على بقي وحط السكينة على رقبتي، وهمسلي في ودني: "عايزة حاجة قبل ما تموتي؟ في اللحظة دي عصيت إيده اللي كانت على بقي جامد لدرجة إنه صرخ والسكينة وقعت من إيده. وأنا كمان صرخت أول ما سابني. محمد صحي على الصوت وجا بسرعة.

لقيت الراجل بص عليا وبعدين بص على السكينة، وفي حركة واحدة مسك السكينة ولفني وحط السكينة على رقبتي تاني. "لو قربت مش هترد، لحظة وحدة وهقتلها." "خلاص، خلاص أنا بعيد أهو، سبيها بقي." "لأ، هسيبها إيه؟ دا أنا جاي عشانها مخصوص." محمد وهو بيقرب: "طب سيبها وأنا والله هديك اللي إنت عايزه." محمد راح وفتح الدرج اللي جنبه براحة وخرج منه سكينة، بس الراجل خد باله. محمد بدأ يقرب أسرع، بس الراجل مشي السكينة على رقبتي وخرجت دم.

"لأ بقولك إيه، هتستظرف؟ هتستظرف؟ أنا كمان خليك بعيد كدة عشان نخلص من أم العملية دي." "إنت يا.. إنت إزاي تعمل كدة؟ إنتي كويسة يا سارة؟ "لأ يا محمد أنا مش كويسة، أنقذني يا محمد." "ماتخافيش يا سارة، إنت هتتصرفي. إنت عايز مننا إيه يا بتاع إنت؟ الراجل بدأ يمشي بيا لحد ما وصل لباب البيت، وكان ماسكني وبيرجع لورا وهو بيكلم محمد، لحد ما السلم بقى جنبه. فاستغليت الفرصة وزقيته ووقع من على السلم.

بس قبل ما يقع، عورني جامد في ضهري فصرخت. محمد جري عليا وشاف الجرح، ولما اتدير ملقاش الراجل، كان هرب للأسف. نزل يدور عليه بس ملقوش، واتصل على الشرطة وهي قالت إنهم هيشوفوا شغلهم. محمد طلع وقعد معايا وطهرلي الجروح. هي كانت سطحية عشان كدة مروحناش للدكتور ولفهالي. والشرطة جات وقعدوا يسألوني شوية وطلعوا ونامنا. *** صحيت الصبح لقيت محمد بيلبس. "إنت رايح فين يا محمد؟

"رايح أحجز التذاكر بتاعتنا، إحنا مينفعش نقعد هنا أكتر من كدة." "ماشي يا حبيبي ربنا يكون في عونك." "قومي البسي أنتي كمان، هوّديكي لأهلك في طريقي عشان متقعديش هنا لوحدك." "حاضر." "الشرطة اتصلوا عليا وقالوا إنهم لقوا اللي بعت الراجل دا، فهنعدي أول حاجة ع القسم وبعدين نروح." قمت وهو غيرلي الشاش ولبست. وجدت أياد ونزلنا. عدينا أول حاجة على القسم نزلنا واتفاجأت لما لقيناهم جايبين علي. أنا مستغربتش ولا محمد استغرب.

"إحنا فرغنا كاميرات المراقبة اللي في المنطقة وقدرنا نشوف الراجل اللي كان عندكم ومسكناه وخلناه يعترف وقال إن الأستاذ اللي قدامكم دا هو اللي باعته وكان معاه واحد تاني جاي بعد شوية." "ماكنتش أتصور يا علي إنك بالقذارة دي." وبعد شوية لقينا واحد داخل بيقول: "والله يا باشا دي كانت فكرته والله، هو اللي قالي تعال نغتصبها، أنا ما أكلتش حاجة." علي بص له وهو مبرق له. "إنت بتقول إيه؟

"أيوة يا باشا والله هو اللي قال وأنا مليش دعوة." "اغتصاب إيه؟ "لأ يا باشا أكيد هو بيخرف من الصدمة، صح يا أحمد؟ "آآآ... أيوة أيوة." "لأ، تعالولي هنا." سبناهم ومشينا ومحمد وداني عند ماما وراح. *** عدت الأيام وعلي اتحبس هو وصاحبه. صاحبه اعترف على قضية الاغتصاب وقال كل حاجة. وخدوا إعدام. رحنا أنا ومحمد بيتنا القديم عشان نلم كل حاجتنا قبل ما نسافر. دخلنا لقينا حماتي قاعدة تمسح السلالم. وأول ما شافتنا جرت

علينا وقعدت تقول لمحمد: "إنت السبب، إنت السبب إن علي اتعدم، إنت السبب في كل دا، أنا مش هسيبك." ومحمد اتجاهلها وطلع. فهي راحت تجري وراه، فاتزحلقت على السلم عشان كان مبلول، وإحنا مأخدناش بالنا عشان كنا دخلنا الشقة. خلصنا جينا ننزل سمعنا صوت نيفين تحت بتقول: "إنتي يا متخلفة إنتي لسة مخلصتيش؟ "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآو." بعدين سمعنا صوتها بتصرخ. نزلنا بسرعة لقينا حماتي واقعة وغرقانة في دمها. فكلمنا دكتور.

الدكتور جا ولفلها دماغها وقال إنها هتبقى كويسة. رحنا أنا ومحمد بعد ما اطمنا عليها عشان خلاص معاد طيارتنا بكرة. *** صحينا الصبح وجهزنا كل الشنط ورحنا المطار وركبنا الطيارة وكنا هنقفل التليفونات. "لحظة وحدة، تليفونك بيرن." "مين؟ "دا عمك، أرد؟ "لأ هاتي التليفون أنا هرد عليه." ظبط صوته وبعدين رد عليه. "آلو." "......... فجأة لقيت التليفون وقع من إيده. "في إيه يا محمد؟ هو قالك إيه؟ "محمد إنت سامعني؟ "......... "محمد."

"البيت ولع بـ ماما ونيفين." شهقت غصب عني وقلت: "ربنا يرحمهم، متزعلش نفسك يا محمد." سافرنا ومحمد كان متأثر بموت أمه وأخوه، بس بعد شوية اتأقلم على الوضع. ودلوقتي معانا كمان سارة ومصطفى وعشنا في سعادة وسلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...