رواية لماذا بقلم حبيبة وليد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مبروك يا عروسة لله يبارك فيكي مبروك يا عريس لله يبارك فيكي وبعد شهر اكتشفت إني حامل، كنت مبسوطة آوي وكل حاجة كانت ماشية تمام. حتي إن حماتي كانت بتيجي تنضفلي السرير بنفسها كل يوم، كنت فاكراها بتحبني عشان كدا بتصر إنها كل يوم تنضفلي السرير. لحد ما في يوم: ألو إزيك عاملة أي؟ الحمد لله، كوسة وإنت اخبارك واخبار جوزك أي؟ الحمد لله كويسين. واخبار حماتك أي؟ أنا عارفة إنها مغلباكي بس استحملي. لا ولله دي طيبة آوي وكل يوم بتصر إنها تيجي تنضفلي السرير بنفسها، تتخيلي. طب شوفي لا تكون بطحطلك حاجة كدا ولا كدا ههه. لا يا بنتي، إنتي بتقولي اي هه. طب ولله جايز ههه. يبنتي بهزر. طب يلا سلام عشان محمد رجع من شغل أقوم احطلو الاكل. سلام. حطيت لمحمد الاكل، وهو أكل ونزل يقعد مع مامتو تحت. كل يوم يروح الشغل، ياكل، ينزل يقعد مع مامتو، ويرجع آخر النهار وينام. المهم قعدت زهقانة لحد...