الفصل 1 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
35
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مبروك يا عروسة لله يبارك فيكي مبروك يا عريس لله يبارك فيكي وبعد شهر اكتشفت إني حامل، كنت مبسوطة آوي وكل حاجة كانت ماشية تمام. حتي إن حماتي كانت بتيجي تنضفلي السرير بنفسها كل يوم، كنت فاكراها بتحبني عشان كدا بتصر إنها كل يوم تنضفلي السرير. لحد ما في يوم: ألو إزيك عاملة أي؟ الحمد لله، كوسة وإنت اخبارك واخبار جوزك أي؟ الحمد لله كويسين. واخبار حماتك أي؟ أنا عارفة إنها مغلباكي بس استحملي.

لا ولله دي طيبة آوي وكل يوم بتصر إنها تيجي تنضفلي السرير بنفسها، تتخيلي. طب شوفي لا تكون بطحطلك حاجة كدا ولا كدا ههه. لا يا بنتي، إنتي بتقولي اي هه. طب ولله جايز ههه. يبنتي بهزر. طب يلا سلام عشان محمد رجع من شغل أقوم احطلو الاكل. سلام. حطيت لمحمد الاكل، وهو أكل ونزل يقعد مع مامتو تحت. كل يوم يروح الشغل، ياكل، ينزل يقعد مع مامتو، ويرجع آخر النهار وينام.

المهم قعدت زهقانة لحد ما افتكرت إلي علا أختي قالتهولي، هي كانت بتقول كدا بهزار بس الفكرة لزقت فدماغي. رحت وأنا متأكدة إني مش هلاقي حاجة، بس المفاجئة إني لقيت كيس اسود مربوط وكان شكلو غريب. كلمت أختي بسرعة وحكيتلها، وهي كمان اتصدمت. طب هو دا ممكن يكون إيه؟ مش عارفة ولله. أنا هبعتلك خالد جوزي دلوقت يشوفلك أي دا. بعتت جوزها يشوفلي أي دا؟ لا، ييجي الصبح لما جوزي يروح الشغل وأنا هتأكد إن حماتي وسلفي نايمين وهرن عليكي.

ماشي تمام، يلا سلام بقا وخلي بالك من نفسك. سلام. ······ صحيت الصبح بعد ما جوزي راح الشغل، واتأكدت إن حماتي نايمة وسلفي مكانش ف البيت. وكلمت أختي، وفعلا بعد شوية جوزها جا. ها يا خالد أي دا؟ مش عارف ولله، بس باين كدا أنو سحر. بما إني قارئ أنا هاخذ الكيس دا وهسأل شيخ. ماشي. راح من عندي، وأنا قعدت مرعوبة. وبقيت بنضف السرير قبل ما تيجي فبتنزل تآني. وبقيت بركز ف كل حاجة، ولاحظت كمان إن أخو جوزي لابس اسورة غريبة هو و حماتي.

ولما قرأت عرفت إنها بتحميهم من السحر. جوز أختي كلمني وقلي إن هو راح لشيخ، وبالفعل قالو إن دا سحر. اترعبت جدا وفكرت مين إلي ممكن يعمل كدا، وأول حد جا ف دماغي هي حماتي. بقيت بأخد حذري وكنت بستحمل رغم إن سلفي كأن كل شوية بيعمل معايا مشاكل لحد ما خلفت. جوزي سافر، وهما حتي مكنوش بيرضو يجيبو لابني الحليب. كنت بنزل اجيبو بنفسي، وكنت كل شوية بروح أقعد مع أمي.

وفي يوم وأنا راجعة من عندها لقيت حماتي فاتحة باب شقتنا وبتمسح الارض علي مدخل البيت. وأول ما شافتني قامت سلمت عليا ونزلت بسرعة. إستغربت يومها هي إزاي فتحت الباب وكانت بتعمل أي أصلا، بس محتطش ف دماغي ودخلت ونمت يومها عشان كنت تعبانة. ······ صحيت الصبح، رحت وعملت لنفسي شاي ورحت اشربو فالصالة. واتكعبل فبلاطة قدام الباب دايما بتكون متلخلعة ووقعت مني واتكسرت. قمت وأنا متعصبة، أصل دا إلي كان ناقصني.

جبت الفرشة والجاروف وقعدت الم الازاز. بس وأنا بكنس لاحظت حاجة غريبة. لاحظت إن البلاطة دي مفيش جبس بينها وبين البلاط إلي جنبها. فجربت اشيها، بس لما شلتها اتصدمت لما لقيت......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...