الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
35
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تصدمت لما لقيت تحتها بودرة سودة. ات'رعبت جداً خاصةً لما افتكرت موضوع الكيس. بس استغربت مين اللي حطها، عشان مفيش حد بيدخل بيتي غير حماتي. تنض... قاطعت تفكيري لما افتكرت يومها لما لقيت حماتي بتنضف الحتة دي، فعرفت إنها أكيد هي. فنضفتو بسرعة ورحت عملت لنفسي كوباية شاي تانية وقعدت أشربها. شوية كدا ولبست ابني ورحت عند أمي. قعدت أتكلم معاها شوية لحد ما جدت بالي إن الوقت اتأخر ورجعت بليل. ***

في شارع مظلم كان هناك شابين راكنين على سيارة. "بص كدا يا أحمد شايف اللي هناك دي؟ أي رأيك" "بسبسبس، أي يا مزة ماشية لوحدك ليه؟ "ب'تجري لي طيب تعالي معانا وصدقيني هتنبسطي آوي" "اركب اركب" ركبا السيارة وقطعا الطريق على الفتاة ونزلا من السيارة واقتربا منها ببطء. *ترجع للخلف* "آنتو... آنتو عايزين مني أي؟ "عايزينك إنت" *أبعد عني يا متخلف إنت وهو، ولله لأ صوت وألم عليكم الناس*

*هههه ناس مين يا بت انتي مفيش حد هنا، صوتي زي مانتي عايزة* *يا نااااااس، الحاااقووني* *بس أسكتي يا مجنونة، انت وااقف بتعمل اييه؟ ساعدني خلينا نخلَص قبل ما حد ييجي* لينقد عليها الأخر بسرعة ويقوم بضربها على راسها وتغمى عليها. يبتسمو ابتسامتهم القذرة ويحطوها في السيارة. *** نيمت ابني وكنت خلاص هروح في النوم، بس حسيت كأن في حد بينام ورايا على السرير. بصيت ملقتش حد.

حاولت أنام بعدها بس قادرتش، فقعدت أقلب في الفون شوية ومحستش بالوقت. بصيت في الساعة لقيتها 1 بليل و برضو مش قادرة أنام. دخلت ولقيت أختي active فرنيت عليها. + آلو ~ آلو، إزيك يا علا عاملة أي؟ + الحمد لله، إيه اللي مسهرك؟ ~ لا مفيش أنا بس مش قادرة أنام، انتي مال صوتك كدا وبعدين مش من عوايدك يعني إنك تسهري. اتنهدت وقالت: + عارفة أم كريم جارتنا. ~ أيوة مالها؟ حصلها حاجة؟

+ لا هي كويسة الحمد لله، بس بنتها كانت رايحة عند صاحبتها ومفروض كانت ترجع الساعة ٧، بس لواحدة دلوقتي لسة مرجعتش وقلبين عليها الدنيا. ~ لا حول ولا قوة إلا بالله، دول ناس طيبين. + يلا، طب سلام دلوقتي. ~ سلام، ابقي طمنيني. + حاضر. *** في مكان مهجور بعد ما عملوا عملتهم. "طب هنعمل فيها أي دلوقت؟ -لا خليها شوية، ونرجع لها تاني بكرة.

"هه ماشي، اقفل الباب كويس بقا لحسن هي شوية وهتفوق وكدا كدا في أكل في المكان تاكل بقا ولا اشلا عنها ما كلت" ثم أغلقا الباب وذهبا. *** جات الساعة ٣ وأنا لسة منمتش. سمعت صوت حد تحت بيفتح الباب، فرحت أبص من الشباك لقيتو سلفي على كالعادة راجع متأخر. رجعت تاني. شوية والفجر أذن صليتو ونمت. صحيت الصبح ورحت عند أختي (أختي وأمي ساكنين في نفس المنطقة) عشان أطمن على علي رهف بنت أم كريم. رحت ومكنش في جديد، لسة مش لاقينها.

وبعدين رحت قعدت مع أمي شوية، وبعدين روحت لقيت سلفي مستنيني وأخد السيارة ومشي. طلعت فوق لقيت نفس الموضوع بيتكرر. لقيت حماتي قاعدة تعمل حاجة في مدخل البيت، فنزلت السلالم تاني وطلعتها بصوت عالي. ولما وصلت لقيتها شالت كل حاجة وسلمت عليا ونزلت ولا كأن كان في حاجة من أساسه. دخلت بسرعة وقفلت الباب. شلت البلاطة وزي ما توقعت نفس البودرة مرة تانية. نضفتها تاني وسمعت شوية فيديوهات قالوا نرش على المكان ميه بملح.

رحت أعملها بس لقيت الملح خلص. رحت أجيب فلوس عشان أنزل أجيب ملح، بس لقيت مش فاضل من الفلوس اللي جوزي بيبعتها غير ١٠٠ جنية، فكلمتو. ~ آلو. _أيوة يا محمد أخبارك عامل أي؟ ~ الحمد لله تمام وانت أخبارك أي؟ _أنا الحمد لله تمام، كنت بتصل عشان أقولك إن الفلوس اللي معايا خلصت، إحنا بقينا آخر الشهر حاول تحولي فلوس فأسرع وقت. ~ مهو... أصل... _في أي يا محمد؟ ~ أصل الصراحة أنا بعت المرتب بتاعي لعلي اخويا، آنتي عارفة المصاريف.

_تقوم تبعتله المرتب كلو يا محمد؟ طب أنا أصرف منين دلوقتي أنا وابنك؟ ~ اتصرفي يا سارة. _أتصرف! ماشي يا محمد سلام. قفلت السكة وأنا مش مستوعبة إزاي يعمل حاجة زي دي، إزاي يبعت المرتب كامل لأخوه وأمه واحنا محتاجينه. فقررت إني أنزل أشتغل مع أختي في محل بابا الله يرحمه عشان أعرف أصرف على البيت وأجيب الحليب لابني. *** تاني يوم كنت راجعة من الشغل بليل مهدودة ودخلت نمت علطول. بس شوية وصحيت على صوت تليفوني بيرن.

فتحت عيني عشان أشوف آخر حاجة ممكن أتخيلها، شفت حماتي كانت قريبة مني جداً ومبرقالي ومبتسمة ابتسامة مرعبة ومعاها ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...