بليل وتحديدًا الساعة 10 دخل عمار على شهد اللي كانت نايمة. قرب منها جامد وقعد يلمس وشها وشعرها وصحاها. شهد: إنت بتعمل إيه؟ عمار: نسيتي اتفقنا ولا إيه؟ شهد عيطت جامد وهي بتفتكر الاتفاق. عمار بدأ يخلع هدومه. عمار: أنا هفك الكلبش. شهد: مش خايف، لهرب منك. عمار بعد ما فكها: هههه، جربي كده. قامت شهد من قدامه وجريت على الباب، لقيته مقفول. عمار: ها حبيبي نبدأ؟ قذفها عسرير وأتجم عليها. شهد: آآآه، أرجوك لا لا، خاف ربنا.
عمار: هش، رغايه أوي. مسك شعرها ورفع راسها. عمار: غصب عني، أنا عشقك وهاخدك ولو إجبار. وباسها بالقوة وسط دموع شهد ومقاومتها. في نفس الوقت روان كانت قدام الفيلا بتاعت عمار بتدي أوامر. روان: افتحوا الباب. مسك الراجل رشاش وفي لحظة كان الباب مفتوح. روان: فتشوا البيت براحة. روان: عمار، عمار، اخرج. عمار سمع صوت حركة بره، ساب شهد وقالها: راجعلك تاني.
وساب شهد اللي حمدت ربنا إنه بعده عنها في الوقت المناسب. شافت شباك، حاولت تفتحه بس معرفتش. جابت الكرسي وكسرت الإزاز ووقفت على الكرسي وقدرت تهرب. عمار طلع لقي روان قاعدة على كرسي، في إيدها سيكار ولبسه فستان قصير فوق الركبة مبين كتير من جسمها. عمار: رورو، هنا. روان: مفاجأة مش كده؟ عمار: هههه، أه، ما تيجي نقضي يوم زي زمان. روان: هههه، لا يا شيخ. عمار لقي ضربة على دماغه واتنين رجالة مكتفينه.
روان بدلع وهي واقفة قدامه: عن نفسي موافقة، بس المرة دي ابنك هيكون معانا، يا بيبي. عمار بصدمة: ابني! إنتِ؟ روان: حامل. عمار: ههههه، حلوة منك، وياترى نمتي مع كام واحد بقا عشان تلبسيني في حملك؟ روان: واحد، وحياتك أقذر إنسان في الوجود. عمار: عمار. عمار: شكراً لمدحك، بيبي، مقولتليش بقا أي سبب الزيارة دي؟ روان: طول عمرك قذر يا عمار، حتى خدامتك اللي جبتها للفيلا اغتصبتها وقتلتها. Flash back
سلوي 21 سنة، أكبر من شهد بسنة، ولأن مامتها محتاجة فلوس لعملية القلب، وافقت تشتغل عند عمار. فهمها إن شهد مراته وممنوع تدخل أوضتها. مرة كانت سلوي بتجهز الأكل وبتغني، شافها عمار. شدها لواحدة من أوض الفيلا واغتصبها. سلوي: بالله عليك سبني عايشة، أمي في المستشفى. عمار: تؤ تؤ، مش تقلقي، أنا هتكفل بفلوس عمليتها عشان المزاج اللي عملتهولي، بس إنتي لازم تموتي، لازم تقابلي رب كريم، هههه.
وضرب رصاصة في دماغها، وقعت عسرير ميتة. بص لها بشهوة واغتصبها تاني وهي ميتة. Back عمار: هههههه، بس والله كانت مزة. روان: ههههه، عشان كده هخليك تحصلها. عمار بخوف: إنتِ هتعملي إيه؟ روان بملل: هقتلك، تفتكر أقتلك إزاي، محروق ولا برصاصة؟ عمار: هديلك فلوس كتير، سيبني. روان: ههههه، فلوس؟ ولا فلوس الدنيا تغني عن اللي عملته فيا. وطلبت من راجل يضربه، فضربه وأغمي عليه. روان: اربطوه وهاتوا جرادل البنزين من العربية.
بدأوا يفضوها في كل مكان، وعمار صحي لقي نفسه مربوط على كرسي. روان: جه الوقت اللي أقولك فيه تشاو بيبي. ولعت سيكار وهي خارجة من الفيلا ورمت الكبريت جوا الفيلا، وبقت كلها نار. في نفس الوقت كان جاسر وأدم وأحمد في عربية بيسوقوا بأقصى سرعة لفيلا عمار، بعد ما مسدج جاتلهم إن شهد هناك. Flash back
كان أحمد وجاسر في المكتب بيعدوا الفيديو للمرة المليون، يمكن يلاقوا أي حاجة، لحد ما جات مسدج لأحمد مضمونها "شهد موجودة في فيلا ***** وعمار هو اللي خطف بنت خالتك". جاسر: يا ابن *****، وديني ما هرحمه. أحمد: مش وقته، يلا بينا. أدم: يلا بسرعة، هاخد فرقة معايا. Back التلاتة كانوا سايقين ووراهم عربيات الشرطة، وأخيرًا وصلوا، بس الفيلا كانت غرقانة في النار. وهم التلاتة واقفين مصدومين من المنظر. جاسر: شاااااااااهد!!!!!
في البيت كانت ملك وحنان بيصلوا وبيدعوا ربنا ينجي شهد. ملك بعياط على أختها وصاحبتها: أنا مش مصدقة إنها اتخطفت، مش هستحمل يمسها سوء يا ماما. حنان: يا رب نجيها، إنت أعلم بحالها.
*فأوقات اليأس بنقول إنها النهاية، مفيش حد هيقدر يوصل ومحدش هيقدر يغير المصير، بس ربنا من فوق سبع سماوات بيرد وبيقول "ونجيناه من البلاء العظيم" و"نحن أقرب إليه من حبل الوريد"، عشان كده مهما حسينا بالوحدة، الضعف، وإن فيه سد عظيم مش هنقدر عليه، افتكر إن ربنا استجاب لدعائك وقال للسد والهمومك "كن فيكون"، وبأمره سبحان الله اختفت. اصبر على البلاء، متعرفش قدرك مخبي لك إيه؟!!!!
يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الحادي والعشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!