الفصل 30 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
23
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فرح بدموع: راجعة تاني ليه يا ريناد بعد ما سبتينا؟ ريناد بدموع: كان غصب عني، مقدرتش أستحمل موت عمي وخالتي، مقدرتش، أنا شفتهم بيموتوا قدامي. Flash Back...... ريناد كان عندها 15 سنة. (ريناد بنت خالة مازن وفرح، وكانت دايماً قريبة من مازن وزياد وفرح. كانت عندها 9 سنين ومتعلقة بيها جامد.) ريناد كانت راكبة العربية مع خالتها وعمها ورايحة تشوف مازن وزياد وتقعد مع فرح.

فرح: بقى متعلقة بيكي أوي يا ريناد، هههه، كل شوية تقولي عايزة ألعب مع ريناد. ريناد: وأنا بحبها أوي يا خالتي والله، دي أختي الصغيرة. فرح: هههه، ربنا يخليكوا لبعض ويعينك على الشقية دي. ريناد: من جهة شقية، فهي عفريتة والله، هههه، بس قمر. وفجأة فرامل العربية وقفت والعربية اتقلبت بيهم. ريناد قدرت تطلع من العربية عشان هي صغيرة، وخالتها اغمي عليها هي وعمها. قربت عليها تفوقها وريناد بعياط: خالتو اصحي...

خالتو. وقامت تشوف حد يساعدها، بس العربية انفجرت قدام عينيها. بعدها ريناد مبقتش تتكلم، وبعدت عن فرح ومازن، وأهلها خدها وسافروا بره مصر يمكن تنسى. Back............ ريناد: بجد مقدرتش، كنت بشوف كوابيس كتير أوي، سامحيني يا فرح. وعيطت جامد. فرح جريت عليها وحضنتها جامد. فرح: مسامحاكي. وعيطوا سوا وهما حضنين بعض. وبعد شوية. فرح: تصدقي انت جردل أحزان يبت، والله أخربيتك، أنا عمري ما عيطت كده.

ريناد مسحت دموعها: هههه، ألا قوليلي أي أخبار الواد مازن وزياد؟ فرح: مازن واقع يختي على وشه. ريناد زعلت لأنها كانت بتحب مازن، كان أكبر منها بسنتين وحبته، بس عمرها ما بينت لحد ولا قالت. ريناد: هههه، ومين تعيسة الحظ؟ فرح: هحكيلك. *** في بيت خلود كان فهد وباباها ومامته في زيارة. فهد: عمي، أنا عايز أكتب كتابي على خلود بعد تلت أيام، يوم الجمعة.

فهد: يا عمي، أنا وخلود مخطوبين بقالنا أربع شهور، غير إنها طالبة عندي، فمش محتاجين نطول الخطوبة، عايز أكتب كتابي عشان آخد حريتي معاها وأصونها في الحلال. فهد: هقول أي يا ابني؟ على بركة الله. كل ده وخلود مصدومة، بس كانت فرحانة أوي. بصت لفهد، وفهد غمزلها وضحك. *** عند شهد في المستشفى. شهد: بابا، أنا زهقت من قعدة المستشفى دي، أنا عايزة أروح. شهد: بالله عليك يا بابا، معتش هستحمل.

جاسر بحنية: خلاص يا قلبي، هقوم أشوف الدكتور وأسأله على خروج ليكي وينفع ولا لأ. شهد بفرحة: أشطا. عصام وجاسر خرجوا، وشهد مسكت فونها بعتت مسج لفرح إنها هتخرج النهارده، وكانت عايزة تشوفها. وقفلت الفون وبدأت تفكر في مازن، بس مش عارفة ليه. *** في الشركة كان مازن قاعد وقدامه ملفات كتير، بس مكنش مركز، كان بيفكر في شهد. وزياد قاعد قدامه بيدرس صفقة. زياد: مازن، صفقة أستاذ ممدوح، هتوافقي عليها ولا لأ؟

أنا شايف إنها حلوة والعرض ميترفضش. مازن: ............................. زياد: لا ده في أن بقى. ماااااااااازن. مازن: ها؟ كنت بتقول حاجة يا زياد؟ زياد بغيظ: لا يا حبيبي، كنت بكلم أمي. مازن: اتعدل وقول عايز إيه. زياد: مازن، إنت بتحب. مازن بصدمة: وانت عرفت إزاي؟ زياد بسخرية: هو في حد بيقعد متنح كده غير اللي بيحب وواقع؟ مازن: هههه، أي ياسيدي، بحب. زياد بحماسة: قابلتها إزاي؟ مازن بابتسامة: خبطها بالعربية ودخلت في غيبوبة.

زياد قام وقف: نعم؟ أنت بتشتغلني صح؟ مازن: لا، بكلم جد. وقعد وهحكيلك. زياد قعد واتربع: وأدي قاعدة يا سي مازن، هع. مازن: كانت ملاك... ملاك نازل من السما في هيئة بشر. *** جاسر وعصام خرجوا من عند الدكتور بعد ما سمحلهم بخروج شهد مع الالتزام بالراحة. جاسر: بابا، كنت عايزك في موضوع كده. عصام: خير يا ابني، قلقتني. جاسر: لا متقلقش، أنا... أنا كنت عايز أكتب كتابي على ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...