الفصل 24 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
18
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

شاف مازن عيلة جاية عليه. "إنتوا مين؟ " سأل مازن. "إحنا عيلة المريضة اللي جوه." أجاب جاسر. "في إثبات على كلامك ده؟ جاسر طلع صورة ليه هو وشهد ووريهاله. "أنا أخوها." "باعتذر، اتفضلوا." مازن اتعرف بالعيلة كلها وحكالهم اللي حصل. وملك وخلود شافوا شهد نايمة، مستحملوش عيطوا. "يابنتي كل ده يحصلك، لا حول ولا قوة إلا بالله. يارب قومها لينا بالسلامة." قالت حنان بعياط وتعب، وأغمي عليها. "مامااا! " صرخ جاسر وملك.

الممرضين أخدوها أوضة وعطوها مهدئ. وبره حصل... "وأما إنت مبتعرفش تتنيل تسوق بتسوق ليه؟ " قال أحمد بغضب. "أنا متفهم حالتك، بس الأنسة هي اللي ظهرت فجأة قدام العربية، ويعلم ربنا إزاي حاولت أوقف العربية ومقدرتش للأسف." رد مازن. "أحمد خلاص، إحنا في مستشفى وقدر الله وما شاء فعل. اللي بتعملوه ده مش هيغير حاجة، بنتي بين إيدين ربنا وأنا واثق من رحمته. يارب استودعتك بنتي." قال عاصم بتماسك.

عدت الأيام والكل جنب شهد بيدعولها. وأحمد مبيسبش شهد أبداً، وده ضايق مازن جداً، خاصة لما لاحظ إنه بيحبها. ونظرة الذنب اللي في عيونه خليته يشك إنه هو اللي اغتصبها. وده خلاه ميسبهاش ولا لحظة. "اصحي بقا يا شهد، بالله عليكي. إنتي مش قولتيلي إننا أخوات وإستحالة نتفرق، متسبنيش بالله عليكي. أنا ما صدقت ربنا عوضني بيكي." قالت ملك بعياط.

"آه، كنتي مزعجة وعلطول تنكشي فيا، بس كنتي أختي. روحي، كنتي مليانة البيت بضحكك وهزارك. دايماً كنتي طفلة، أه رخمة، بس والله بحبك. اصحي بقا يا لمضة." قال جاسر.

"شهد، إنتي مش بس صحبتي، إنتي أختي وكل حاجة جميلة. أه ساعات بتبقى عاوزة الضرب، بس مقدرش أستغنى عنك. عارفة إنك اتعذبتي، بس إنتي قوية. ده إنتي اللي كنتي بتدينا الأمل. وجه اليوم اللي عطيتيني فيه أجمل هدية، يوم الحكم، اليوم اللي جمعني بفهد." قالت خلود، مسحت دموعها وكملت. "معرفش إزاي مشيت ورا جنانك وقبلت أنفذ الحكم، بس منكرش إن جنانك ده السبب اللي جمعني بنصي التاني، سندي. شهد، أنا وفهد اتخطبنا، قومي بقا وبطلي ندالة، عاوزة أتجوز الواد قبل ما واحدة تخطفه، وهو مز كده وإنتي عارفة. وحشتيني ووحشني هزارك وجنانك يا كلب البحر."

الكل عيط. ومازن دموعه نزلت وقال في نفسه: "ياااه ياشهد، عملتي إيه عشان الكل يبقى حواليكي كده ويدعولك؟ عملتي إيه فيا؟ خطفتي قلبي مني وإنتي نايمة، أمال لما تصحي هتعملي فيا إيه؟ أنا خلاص عشقتك وإستحالة أحب غيرك. يارب تقومي بقا، وجعتي قلوبهم وقلبي ياارب." أحمد مقدرش يستحمل وخرج بره. ومازن لاحظ وخرج وراه. "أحمد." "نعم، عاوز حاجة؟ " قال أحمد بضيق. "إنتا اللي عملت كده فشهد؟ إنت اللي حاولت تغتصبها؟ إنت اللي عذبتها كده؟

" سأل مازن بجدية. جوه فالأوضة كان عاصم والكل موطي راسه وبيعيط. لحد ما سمعوا صوت. "بقا أنا اللي بستندل؟ "شهد!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...