الفصل 23 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
18
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مازن بجدية: عاوز أقولك على حاجة. فرح في نفسها: أيوه، الانفصام بدأ أهو. فرح: هييح، وأدي أقعده. عاوز تقول أي؟ مازن بص في عنيها: إنتي هتفضلي في المستشفى طول فترة العلاج. فرح بضيق: بس أنا مش بحب المستشفيات، بخاف منها. مازن: عارف، بس بالله عليكي استحملي. مش هستحمل يجرالك حاجة. فرح بقله حيلة: حاضر. مازن بصها من راسها: حضرلك الخير كله يا ست البنات. فرح: أيوه، كل بعقلي حلوة. لا الكلام ده مينفعش.

مازن بتمثيل: أهون عليكي يا فرح؟ فرح: بصراحة كده أه. مازن: بقا كده، طيب أنا هدي تذاكر حفلة محمد سعيد لحد تاني. بقا ملناش نصيب والرواية دي كمان. فرح بصدمة: ده بجد؟ مازن: أه والله. فرح: أعااااا، بحبكككك ياض وربنا. مازن: ههههه، بكاشة. خد. فرح وهي طايرة من الفرح: شكراً يا أحلى ميزو. مازن بصدمة: ميزو!!!! ده أنا اسمي الله يرحمه باللي عملتيه فيه ده. ده اسم دلع. فرح: ههههه، طب قولي كده دلع مازن أي؟

مازن: مش عارف، بس ميزو ده أول مرة أسمعه. فرح: ههههه، معلش بقا يا أسطى. مازن: إنتي متأكدة إنك تعبانة يا جعفر إنت؟ فرح: إخص عليك يا ميزو، بقا جمر زي كده يتقالها جعفر. مازن: التواضع يا أختاه. هروح مشوار كده وأرجع. فرح: إشطا، وأنا هقرا الرواية دي، شكلها تحفة. مازن: سلام. مازن خرج وراح لأوضة شهد وشاف الدكتور. مازن: يا دكتور، أخبار المريضة أي؟ الدكتور بأسف: البنت دي اتعرضت لمحاولة اغتصاب. مازن بصدمة: إيه!!!!

الدكتور: مش بس كده، المريضة حالياً دخلت في غيبوبة بسبب الحادث اللي حصل. وكان عندها انهيار فده أدى لغيبوبة، ومش عارف هتقدر تفوق قريب ولا لأ. الدكتور مشي ومازن كان مصدوم ومش بيستوعب. افتكر القميص المقطع اللي كان عليها، مش فاهم الملاك دي يحصل فيها كل ده. مازن غمض عينيه: لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا لازم أعمل بلاغ عشان أقدر أوصل لأهلها، أكيد بيدوروا عليها. *** مر شهرين على أبطالنا.

مازن حب شهد جداً، وفي كل صلاة بيدعي ربنا يقومها بالسلامة. وفي نفس الوقت بيدور على أهلها ونشر صورتها في كل مراكز الشرطة. وفرح بتتعالج ومازن جنبها دايماً، ودايماً بيهزروا مع بعض. في نفس الوقت جاسر وأدم وأحمد كانوا قالبين الدنيا على شهد. وعصام تعب ودخل المستشفى. وفيوم، أدم راح لعمارة أحمد وجاسر وخبط جامد. جاسر: أي يبني مالك؟ أدم: هات أحمد واجمع الكل. بعد شوية كان الكل متجمع، بما فيهم فهد وخلود.

جاسر: ها يا أدم، قلقتنا. أقول في أي؟ أدم بفرحة: أنا لقيت شهد. خلود بعياط وفرحة: الحمد لله، اللهم لك الحمد يارب. ملك: أخيراً، مش قولتلك يا ماما هترجع. حنان بصتلها وهزت راسها من الفرحة. جاسر بدموع: أختي... أختي فين يا أدم؟ أدم بتردد: أختك... جاسر: انطق يا أدم. أدم: أختك في مستشفى *****. جاسر: أختي في المستشفى ليه؟ أدم غمض عينيه: أختك اتعرضت لحادث وفي المستشفى لإنها في غيبوبة. جاسر: إيه!!!!

أحمد حس إن روحه بتتتسحب منه، وحنان وملك وخلود عيطوا كتير. وبعد ساعتين كان الكل رايح المستشفى، وعصام أصر إنه يروح عشان يشوف بنته. وصلوا المستشفى ودوروا على أوضتها وشافوا مازن و... ياترى أي اللي هيحصل؟ العشق عامل زي كوباية الشوكولاتة السخنة، طعمه حلو وجميل لحد آخر رشفة. طعمه هيفضل حلو وقلبك دافي، بس في الآخر كل اللي هيتبقى كوباية فاضية وقلب فاضي بارد. البدايات دايماً ما بتكون جميلة بتلمع، بس في النهاية كل شيء بينطفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...