رواية لمن يهوى القلب بقلم فاطمة حمدي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. مغامرة أخرى من مغامرات "تمارا" حيث خرجت من قسم الشرطة بصحبة والدها بعدما أصلح ما أفسدته بأعجوبة. "حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ يا تمارا يا بنتي." عقدت "تمارا" ساعديها أمامها بلا اكتراث وقد قالت بهدوءٍ استفزه: "كنت عاوزني أعمل إيه يا بابي؟، مكنتش أقصد أبدًا إني أكسر الديسكو، كنت حابة أربي الزفت اللي حاول يضحك عليا." "ما هو العيب مش عليكِ، العيب على الحرس المغفلين اللي بيسمعوا كلامك الأهبل دا، أنا لعاشر مرة هغيرهم بسببك!" واصلت بابتسامة ثلجية: "بابي أنا أصلا مش محتاجة حراسة أنا أعرف أكسره لوحدي." اقترب منها وشدها إليه دافعًا إياها نحو السيارة خاصته صائحًا: "بلطجية!!، أنا مخلف بلطجية.. إركبي يا عملي الأسود في الدنيا." ركبت السيارة على مضض وانطلقت بهما. وبعد مرور الوقت قد وصلا إلى الفيلا. وقامت العاصفة من قِبل "فاخر " ولكن دون جدوى، فهو يعيش مع قطعتين من الثلج.. إبنته وزوجته.. لله الأمر سيتحملهما. بينما يتذكر قول بواب...