بكاؤنا ليس ضعفاً لكنه حياة لصحراء الروح المقفرة، مخرج لتلك الآهات التي بترت أجنحتها بيدي العادات وقيود التقاليد. لم تكن تلك المرة الأولى التي تقول فيها والدتها كلماتها المعتادة: "عليك بالصبر، المرأة خلقت للتحمل، لا تتركِ بيتك وزوجك، سيرجع مهما فعل، زواجه مجرد نزوة ليس إلا". كلمات باتت محفوظة تستمع إليها رضوى في كل مرة في صمت إلى أن انتهى صمتها وأعلنت عن انهيارها قائلة:
"خلاص كفاية، ايه كل مرة نفس الكلام، مفيش مرة تاخديني في حضنك وتقوليلي بالكدب اقعدي يابنتي وسيبك منه، مفيش مرة اشوف في عنيكي نظرة حزن علشاني، ياستي عارفه ان الحال على الأد وانكم مش حمل رضوى وبناتها بس أنا تعبت، تعبت أمثل اني قادرة اتحمل، مبقتش عارفه اتنفس من كتر الوجع."
لم تعقب والدتها، ليس قسوة منها ولكن بعض النساء نشأن في تربة فاسدة، فسادها يرجع إلى مبادئ ومورثات بالية تقتضي بأن يفعل الرجل ما يشاء ومهما حدث على المرأة الصمود. أرض قاحلة تقتل أزهارها اليانعة ولا يصمد ويبقى داخلها سوى النباتات الصلبة شديدة القوة. اقتربت زوجة أخيها قائلة بتعاطف: "متزعليش يا ابلة رضوى، والله أمك ما تقصد تزعلك، وبعدين مين قالك اننا مش عاوزينك ده انتي تقعدي على دماغنا." ابتسمت رضوى بانكسار قائلة:
"ربنا يكرم أصلك يا هناء، معلش وجعت دماغكم، أنا قايمة مروحة." هناء بإصرار: "والله ما انتي ماشية، تعالي نطلع الشقة فوق ريحي شوية وسيبي البنات جوة مع ولاد خالهم." رضوى بخفوت: "معلش، مرة تانية." أقسمت هناء قائلة: "أنا حلفت بالله، هتخليني أصوم وأنا مبحبش في حياتي قد الأكل، تعالي بس ده أنا زارعة نعناع اخضر في البلكونة هنشرب شاي ونظبط دماغنا." تحدثت والدتها بلوم قائلة:
"اقعدي يا بنتي، أنا مش هتكلم تاني طالما بتزعلي، اقعدي اتغدي معانا." رضوى بهدوء: "أنا شبعانة يا ماما، بالصحة والعافية." هناء: "خلاص يا ماما، أبلة رضوى مش هتكسر بخاطري، صح يا أبله؟ ابتسمت رضوى ابتسامة باهته، لكنها بالفعل تحتاج إلى عائلتها، ولو لساعات قليلة، صعدت مع زوجة شقيقها وتمتمت والدتها قائلة برجاء: "ربنا يهديكي يابنتي ويريح قلبك، انت عالم بحالها يارب وعالم بحالنا."
عندما يلجأ الرجل إلى ذراعي زوجته دون سواها، عندما يصفعه صقيع الحياة فيرتعد بدنه وترتجف روحه من فرط برودتها ولا يجد الدفء إلا بأحضانها فهنا تكتمل وتسمو الحياة الزوجيه، فالأمان يعلو فوق الحب والاحتواء يمحو أي اشتياق لشخص آخر. بعدما عاد ياسين بحث عن زوجته فوجدها تطوي بعض ثيابه وثياب اطفاله، نظرت إليه فشهقت بفزع قائلة: "مالك يا ياسين، حصل ايه؟ أجابها بخفوت: "مش قادر اتكلم يا أماني، نفسي أنام بس خليكي جنبي متمشيش."
أماني بقلق: "طب قولي فيه ايه؟ ياسين: "أنا أسف، بتعصب عليكي كتير، غصب عني." أماني: "وايه يعني، انت تعمل اللي يعجبك، حد اشتكالك! ياسين: "لو حصلي حاجة يا أماني خلي بالك من نفسك والعيال، واتوصي بأمي." احتضنته بقوة وهمست إليه قائلة: "ربنا ما يحرمنا منك، انت سندي وجوزي وحبيبي، أبو ولادي وشمس بتدفيني وتقويني، أوعى تعمل في نفسك كده علشان حاجة أو اي حد."
أغمض عيناه واطمأن قلبه وغفا، ربما هروب من صدمته وربما ارتياح مما قالته فهو لن يحتمل أن يؤذيها مهما حدث. ومرت أيام، أخذ ياسين بيد نفسه بالصلاة وتلاوة القرآن ومساعدة بعض النفوس النقية، لكنه وكعادة الإنسان يبدأ في لوم نفسه، ترى لو أنه تمهل ولم يتزوج، أما كانت فرح لتنتظره ولو لم يكن نصيبها، إن لم يتزوج لما تزوجت، لحظات من ضعف تأت وتذهب لكنه يغالبها، رغم أن كل السبل تقربه إليها ويفر هو بعيداً.
تذكر ما حدث وقت مولد ابنته الأولى وهاد بذاكرته إلى الوراء. ................................ فلاش باك كانت أماني تتابع حملها بعيادة طبيب توليد، "ابن خال ياسين"، مرت أشهر حملها ليصدم اثناء ولادتها بوجود فرح. تحدث إليها بدهشة وحنين قائلاً: "بتعملي ايه هنا يا فرح؟ تحدثت بصوت شجي: "بشتغل هنا، انت ناسي اني ممرضة."
ابتسم بداخله وكيف له أن ينسى، فقد اعتقد لسنوات ان رفض والدتها المتكرر عائد إلى رغبتها في زوج يليق بابنتها، لقد استكملت تعليمها بمعهد تمريض وربما كانت تطمح في الزواج بطبيب أو شخص يرفع من مستواها. تساءل بقلق بعدما استمع إلى صوت لطفل يبكي: "هو اللي بيعيط ده، ابني؟ أجابته بمرح طفيف: "الله اعلم، في كام واحدة بتولد النهاردة، عموما هروح اطمن واجبلك النونو كمان." لتصدق في قولها وتأتيه بطفله تحمله بسعادة وتعطيه اياه.
حمله ياسين برفق وتنهد بارتياح ليتردد في سؤاله لكن القلق دفعه ليقول: "وأماني، عاملة ايه؟ ينفع أشوفها؟ لم تجبه على الفور، لحظات وابتسمت بخفوت قائلة: "ادخلها يا ياسين، بتسأل عنك." نظر فيصل إلى مصطفى بدهشة فهو لم يتخيل أنه يعد اطعمة شهية بتلك الصورة، ابتسم اليه مصطفى قائلاً: "ايه رأيك، الأكل حلو؟ فيصل:
"ممتاز يابني، انت لما قولت بتعرف تطبخ افتكرت انك بتهزر، بس ازاي ده احنا ياما اتعزمنا عندك ومفيش مرة شوفتك بتعمل حتى كوباية شاي." تنهد مصطفى بضيق قائلاً: "أنا قضيت سبع سنين في الغربة يا فيصل، كنت بطبخ وانضف واغسل بإيدي، الغربة بتعلم كل حاجة وأهم حاجة بتكسبها انك بتتغير، معرفش ازاي بس بتحس انك اتبدلت."
"تعرف أنا أول ما سافرت كنت حرفياً، هموت من شوقي لرضوى وبناتنا، كنت بنام كل ليلة أحلم بيهم، بس بمرور الوقت بدأت اتعود واقنع نفسي إن كله لمصلحتهم، بأمن مستقبلهم." فيصل: "كلنا بنتغير يا مصطفى." مصطفى: "أنا عارف اني شخص متعب، مقدرش انكر، بس الوحيدة اللي قبلتني بكل عيوبي كانت رضوى، والله أنا حبيتها يا مصطفى، بس مش فاهم حصلي ايه...
"يمكن الفلوس خلتني اتمرد، ويمكن نقد أمي ليل نهار لطريقة لبسها وشكلها، حتى كلامها خلاني مع الوقت أبرر لنفسي واكرر نفس كلام أمي." فيصل: "أهدى بس وان شاء الله كل حاجة هتتحل." مصطفى: "مفيش حاجة هتتحل، أنا حرفياً، مش طايق سوزي مش قادر ابص في وشها بس ربنا عاقبني انها خلفت وللأسف مينفعش اتخلى عن بنتين ملهمش ذنب." فيصل: "ازاي الكلام ده، انت كنت هيمان بيها؟ مصطفى: "مجرد رغبة يا فيصل، لحظة ضعف ولما انتهت فقت بس فقت متأخر أوي."
فيصل مازحاً: "خلاص سيبك من السيرة دي خلينا نتعشى، ده أنا كرهت نفسي من أكل المطاعم." مصطفى: "رجع همس يا فيصل." فيصل بجدية: "انت قولتها قبل كده، همس غير رضوى، صدقني لو في أمل انها ترجع كنت رجعتلها لكن للأسف عمرها ما سمحت لحد يهينها أو يقلل منها مهما كانت مكانته عندها." احتضن طفليه بسعادة واشتياق لكن اياد لم يبادله العناق بنفس الحرارة المعتادة، ابتلع فيصل ريقه بتوتر قائلاً: "حبيبي، انت زعلان مني؟ أجابه ابنه:
"لأ، بس أنا عاوز ماما." فيصل بمهادنة: "احنا هنقضي اليوم مع بعض انت واخوك وحشوتني جدا." اياد: "اه ما هو واضح." ابتسم فيصل فطفله الصغير يعاتبه على غيابه لكن صغيره صدمه بقوله: "انت هتتجوز واحدة غير ماما، صح؟ فيصل بتوتر: "مين اللي قالك كده، ماما! اياد: "أنا سمعتكم بتتكلموا مع بعض." فيصل: "طب اقعد ارتاح وانت واخوك هعملكم عصير ونلعب بلاي ستيشن." هلل الصغير بينما نظر اياد إلى والده بخذلان جعل فؤاده ينفطر.
حاول الحديث إليه لكن كلماته قد تبخرت وحل محلها صمت أليم، ادعى كليهما اللعب لكن فيصل كان يختلس النظر إلى طفله فيراه شارداً، يفكر في شيء يؤرقه. تنهد بحزن فرغم سعادة كاميليا اثناء حديثها إليه بالأمس، وارتياحها عقب أن أعلن والدها عن موافقته، اتفقا على الزواج خلال الأشهر القادمة لكنه خائف، وازداد خوفه الأن بعد أن شاهد بعينه انطفاء أولاده، انتبه إلى صوت مؤيد الذي تبرم بضيق قائلاً: "ماما قالت انك هتفسحنا، فين الفسحة؟
قبل وجنته بحب متسائلاً: "تحبوا تروحوا فين؟ مؤيد: "نروح نشرتي ألعاب كتييير." اياد: "لأ، احنا كبرنا خلاص مش عاوزين العاب." فيصل بحدة طفيفة: "كبرت ايه يا اياد، انتوا لسه صغيرين يا حبيبي." اياد بعنف: "لأ مش صغير، أنا بقيت راجل واقدر احمي نفسي وماما كمان، ومش هخليها تزعل ابدا." شراسة طفله أجفلته، صدمته تزداد وحيرته قاسية، عاتيه تأخذه إلى أوج الرهبة والتردد.
قدمت هناء كوب الشاي وبعض الكيك إلى رضوى التي أشاحت بوجهها بامتعاض جعل هناء تنظر إليها بترقب قائلة: في إيه يا أبلة رضوى؟ دي الكيكة ريحتها جميلة. وضعت رضوى يدها فوق معدتها قائلة بتعب: الله يكرمك ابعديها عني. امسكت كوب الشاي واستنشقت رائحته بتلذذ قائلة: كفاية الشاي أوي. ريحة النعناع تجنن. ضيقت هناء عيناها قائلة: إنتي حامل يا أبلة ولا إيه؟ اومأت رضوى بحزن وخجل قائلة بصوت باكي:
للأسف. كل ما أقول الدنيا هتتظبط تخرب من تاني. أنا خلاص كنت هتطلق من مصطفى واعيش لبناتي. هناء بصدق: بصي يا أبلة رضوى، ربنا أمرنا نحب ولادنا ونضحي علشانهم وأمرنا بطاعة الزوج وخدمته، بس أهم من ده كله أمرنا نحب نفسنا ونهتم بيها. زي ما المثل بيقول: ما بعد روحي روح.
إنتي لو حابة تطلقي من الدكتور مصطفى كنتي اطلقتي من زمان. بس إنتي بتحبيه وبناتك محتاجينه. ده غير إن الظروف مش هتساعدك. هوني على نفسك وارمي طوبته. فيه رجالة كده لما تطنشيهم يجولك جري. رضوى: مش قادرة يا هناء، خلاص كرهت كل حاجة بسببه. هناء:
يا أبله إنتي اللي داهله نفسك، متزعليش مني. يعني اللي في سنك بيخرجوا ويتفسحوا، وإنتي ماشاء الله جوزك معاه وبدل ما هو مضيع خيره كله عالتانية، اعملي زيها. خدي منه اللي يكفيكي إنتي وبناتك وبزيادة. روحي اشتركي في نادي ولا جيم وروقي نفسك وهاتي لبس ودهب. هاتي كل اللي اتحرمتي منه السنين اللي فاتت. رضوى بحزن: أنا بشتغل ومش عاوزة من وشه حاجة. هناء بحكمة تفوق سنوات عمرها: وماله؟
اشتغلي وخلي فلوسك لنفسك. بس بناتك ملزمين منه. تقدري تقوليلي بتخرجيهم فين؟ ده البنات يا حبة عيني وشهم أصفر من القهر والزعل عليكي. لازم تباني جامدة علشان بناتك. صدقيني وربنا وحياة عيالي أنا ما بقولك كده علشان ترجعي بيتك. في الأول والآخر إنتي أدرى بنفسك، محدش بيشيل شيلة حد ولا بيحس باللي فيه. رضوى باكية بتيه وضياع بين واجبها كأم ورغبتها كأنثى وجرحها النازف بلا هوادة:
الكلام سهل أوي يا هناء. أنا بحاول أفكر ومخي واقف، مش قادرة أقرر ولا قادرة أكمل. لما مصطفى رجع وطلب فرصة ثانية وافقت، بس أول ما لمسني حسيت إني إنسانة رخيصة. معنديش كرامة. رغم إنه حقي، بس صدقيني مش قادرة أتقبله. وللأسف الحمل زود ترددي، ده غير حماتي اللي لو عرفت إني حامل هتتجنن. أولاً لأنها بتكرهني، وثانياً لأنها هتموت وابنها يخلف ولد. تخيلي لو حملي كمل وخلفت بنت. هناء:
أديها على دماغها. الخلفة دي رزق من ربنا. وبعدين ما يمكن ربنا يرزقك بأخ لبناتك. ارمي حمولك عالله. واتعاملي مع كل إنسان بطريقته ومكياله. اللي يقدرك على دماغك وشيليه، واللي يقلل منك باللي في رجلك ولا مؤاخذة واديله. رضوى مبتسمة:
تعرفي يا هناء، الشدة بتبين الناس على حقيقتهم أوي. أنا طول عمري بخاف أخد وأدي معاكي بسبب حسن أخويا. لأنه طول عمره عصبي وخلقه ضيق، بعامله بحذر، ولما اتجوزت بقيت أتعامل معاكي بنفس الأسلوب. أول مرة ألاحظ إنك حلوة بالشكل ده وقلبك نضيف.
استجابت همس لما تراه في صالح ابنيها. بدأت في الانتباه أكثر إليهما، تراعي خوفهما وفقدهما للأمان المتمثل في فيصل. نعم لن تحل محله، لكنها تسعى لتعويضهما. منذ أن تحدثت هي إلى فيصل وبدأت الأمور في الهدوء إلى حد ما، يذهبان إليه في عطلتهما، يقضيان معه يوم الجمعة ويعودان إليها بكامل طاقتهما يشعان سعادة. لكن ذاك اليوم أعادها إلى الصفر. تبخر ما بداخلهما من تعقل وأطاح ما قاله طفليها بثباتها. جاهدت ألا تصرخ بوجه صغيرها مؤيد
لتعيد سؤالها مرة ثانية: طنط مين دي اللي اشترتلك لبس يا حبيبي؟ أجابها الصغير ببراءة: طنط عروسة بابا. إياد بحب: أنا قولتلها مش عاوز يا ماما، بس بابا قالي إنه هو اللي هيدفع. همس: وإنتوا شفتوها فين يا إياد؟ هي كانت معاكم في البيت؟ قالتها بقلب ممزق، لكن إياد أجابها بوضوح: لأ يا ماما، إحنا رحنا المول واشترينا حاجات كتير، وبعدين هي جت. تحدثت بجدية أجبرت طفليها على الطاعة قائلة:
يلا إنت وهو تاخدوا شاور وتناموا علطول. مش عاوزة شقاوة. واللبس ده سيبوه هنا. مؤيد: ليه يا ماما؟ همس: لأن ممنوع ناخد حاجة من حد غريب. تمام؟ مؤيد وإياد: وبابا مش هيزعل؟ همس بغموض: أنا هفهم بابا. يلا بقى اسمعوا الكلام لأني تعبانة. هاتفت فيصل وأجابها بشيء من التردد، فهو على يقين من غضبها، لكنه لم يتعمد التقاء طفليه بكاميليا، بل فوجيء بها تهاتفه تخبره أنها راغبة في رؤيتها، وعندما علمت بصحبته لطفليه أصرت على التواجد معهم.
تحدثت همس دون مماطلة قائلة: اسمع يا فيصل، حياتك إنت حر فيها. متخصنيش. لكن ولادي ممنوع بأي شكل البنت دي تدخل في أي شيء يخصهم. إنت فاهم؟ فيصل: محصلش حاجة يا همس. متكبريش الموضوع. همس بحدة: متخلنيش أنسى واجبي كأم وأمنعك تشوفهم خالص. أنا بحاول أفهمك بالذوق، قبلاش لف ودوران. فيصل بغضب: هتحرميني أشوف ولادي؟ همس: آه يا فيصل. أقدر. وإنت تقدر تروح ترفع قضية للرؤية. ولادي في حضانتي لحد ما أقرر أتجوز.
فيصل بجنون تمثل في صياحه الحاد وزئيره الرافض لما قالته: نعم ياختي؟ تتجوزي؟ همس بثقة أفقدته صوابه: آه يا فيصل. هتجوز. مفيش حاجة تمنعني. فيصل بتحدي: أنا همنعك. ولادك هيمنعوك. همس: إنت متقدرش تعمل أي حاجة. وبالنسبة لولادي، فهم طفلين في الأول والآخر. وزي ما تقبلوا جوازك هيتقبلوا جوازي، خاصة إنه إنسان مهذب. مش عيل وبتاع حركات بايخة. فيصل: ده إنتي خلاص قررتي واخترتي كمان؟ همس: بالظبط. وعن قريب أوي هعرفك عليه.
نظرت إلى هاتفها بانتصار، فقد نالت منه. نعم، تعلم يقينا أن اقترانها بآخر موت محقق لفيصل، ولكن لا مانع من قهره كما فعل بها. فقد استغل حقه وعليه أن يتقبل أن للآخرين حقوق مثله. تنهدت بألم قائلة: البادي أظلم يا فيصل. إنت اخترت ولازم تتحمل مسؤولية أفعالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!