الفصل 15 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,906
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

الحصان بقا يجري وفرح بقت تصرخ بصوت عالي والحصان مش راضي يقف خالص. فرح بصوت عالي: ركااااان الحقني! ركان بقا يجري بالحصان بتاعه وراها وكان خايف عليها وبقا يتكلم بصوت عالي: فراااااح شدي اللجام عشان توقفي. فرح كل ما تشد اللجام بتاع الحصان وتحرك رجلها من سرعة الحصان، غصب عنها رجلها تيجي على المكان اللي فيه الدبوس اللي علم في جلد الحصان وبقا يجيب دم من كتر سرعة الحصان. فرح: مش راضي يوقف يا ركااان، بيزيد أكتر.

أدهم بقا هو وجميلة يجرو بالحصانه بتاعتهم ورا فرح عشان يقدروا يوقفوا الحصان. أدهم: مين اللي ركبها الفرسه دي؟ ركان: هي عجبتها عشان هادية وصممت تركبها. جميلة: رهوانه بتكون هادية في المشي بس، إنما في الجري بتكون سريعة جداً عشان كدا اسمها رهوانه. فرح: ركااااان الحقني أنا خايفة. ياسر أول ما شاف اللي بيحصل راح قرب من أخته ومسكها من دراعها جامد واتكلم بعصبية: انتي أكيد مجنونة، مش طبيعية.

دنيا الحقد كان عميها وهي شايفة فرح وهي بتجري بالحصان وركان هيموت عشانها من الخوف. ياسر: افرضي حصلها حاجة، هتعملي إيه لو حد عرف إنك ليكي دخل؟ دنيا سحبت إيدها من ياسر وبقت تتكلم بكل حقد: اوعى، سيب إيدي ولو حد عرف قول إنك ملكش دعوة. ياسر: مليش دعوة إزاي؟ انتي إيه، مش هتبطلي كرهك للناس ده؟ هي عملت إيه؟ دنيا: هي معملتش حاجة وأنا كمان معملتش حاجة عشان يحصل ليا كدا.

ياسر: بس هي ملهاش دخل بيكي ولا تعرف عنك حاجة يا دنيا، انتي اللي وصلتي لكدا بسبب واحد واطي محبكيش من الأول. دنيا معالم وشها اتغيرت وبقت كلها وجع، بس بتداري ده بإذية الناس اللي هي شايفه إنها كدا بتاخد حقها منهم. ياسر ساب دنيا وراح يشوف إيه حصل لفرح اللي الحصان بقا يجري بيها ومش راضي يوقف. وفجأة الحصان راح رافع رجليه في الهوا وبقا يعمل صوت عالي وفرح كانت ماسكة فيه جامد عشان متوقعش من عليه.

ركان وأدهم وجميلة بقوا يقربوا من الحصان اللي رجع يجري تاني لحد ما ركان بقا في نفس سرعة الحصان وبقا جنب فرح. راح مدت إيده لفرح اللي كانت ماسكة في الحصان جامد. ركان: هاتي إيدك يا فرح بسرعة. فرح: أنا خايفة يا ركااان. ركان: متخفيش، أنا معاكي وهمسك، مش هسيبك. يلا بسرعة هاتي إيدك.

ركان بقا مدت إيده لفرح وفرح الخوف كان متملك منها وبقت تسيب إيدها اللي هي ماسكة بيها في الحصان وراحت ماسكة إيد ركان. اللي أول ما مسك إيدها بحركة سريعة كان شايلها من على رهوانه وأخدها على الحصان بتاعه وبقت جوه حضنه تاني. فرح من كتر خوفها أول ما بقت جوه حضن ركان راحت اغمي عليها وركان بقا ماسكها جامد. وأول ما نزل من على الحصان راح شال فرح وراح بيها على بيت إبراهيم. وأول ما دخل بيها تفيدة جريت عليها بسرعة.

تفييدة: مالها فرح يابني؟ جرالها إيه؟ جميلة جت من وراه وبقت تتكلم مع عمتها: كانت راكبة رهوانه وبقت تجري بيها وهي اغمي عليها من الخوف. ركان راح طالع على طول بـ فرح على الأوضة بتاعتها وحطها براحة على السرير وبقا يفوق فيها.

دخلت تفيدة على ركان اللي كان خايف على فرح وبقا يفوق فيها. وتفيدة كانت واقفة راحت جابت البرفيوم عشان ركان يفوق فرح بيه. راح ركان بقا يحط البرفيوم على إيده وبقا يفوقها. وبعد شوية فرح ابتدأت تفوق وتحرك راسها. وأول ما فتحت عينيها راحت قامت وحضنت ركان على طول وبقت تعيط وهي في حضنه. ركان بقا يحضن فرح ويحرك إيده على ضهرها عشان يهديها. ركان: هششش، أنا معاكي اهدي، متخفيش.

فرح بقت تعيط وهي في حضن ركان وهو بقا يهديها لحد ما هديت وبعدت عنه وبقت تمسح دموعها وهو كمان بقا يمسح دموعها. فرح: كنت خايفة أوووي يا ركان. ركان: مش قولتلك طول ما أنا عايش مش عايز أشوف دموعك ولا تخافي أبداً. فرح بتبص كدا لقيت تفيدة ورا ركان راحت بعدت عن ركان بسرعة. راح ركان فهم وقام. ركان: ارتاحي شوية وأنا هروح أشوف أدهم.

وراح طالع وساب فرح مع مرات عمها. فرح بقت تبعد شعرها عن عينيها راحت تفيدة قاعدة على حرف السرير عشان تطمن على فرح. تفييدة: عاملة إيه يابتي؟ الحمد لله إنك بخير. فرح: الحمد لله بخير، دا أنا كنت هموت. تفييدة: قدر ولطف. ارتاحي شوية وأنا هروح أعمل الفطار ليكي. نامت فرح وراحت تفيدة غطتها وطلعت برا راحت على المطبخ.

دنيا كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها وكانت بتعيط. هي مكانتش كدا بس هو السبب، هو اللي خلاها كدا إنسانة حقودة وبتكره تشوف أي حد سعيد وعايزة الكل يكون في وجع زيها زي همي. اتدمرت وبقت تفتكر اللي حصل في الليلة اللي دمرتها. ★★ فلاش باك ★★ دنيا كانت مسافرة هي وياسر بسبب الشغل اللي كان تبع الشركة بتاعت بابها وكانت مخطوبة لأحمد اللي كان بينهم قصة حب جميلة من أيام الجامعة وكان الكل بيحسد أحمد على حب دنيا ليه.

وفي يوم قررت إن هي تخلص الشغل وترجع في نفس اليوم عشان متبعدش عن أحمد أكتر من كدا وخلصت وحجزت الطيارة ورجعت هي وياسر اللي صمم إنه ميسبهاش تسافر لوحدها. وصلت على البيت وأول ما دخلت لقيت الدنيا هدوء على غير العادة وفجأة سمعت صوت ضحكة أمها جاية من الأوضة. بقت تبص هي وياسر لبعض وهما مستغربين عشان هي المفروض إنها لوحدها وأبوهم مسافر معاهم. بقوا يمشوا براحة خالص من غير ما يعملوا صوت وقبل ما تفتح الباب سمعت صوت هي حافظاه كويس وقفت وبقت تسمع.

أمها: هتعمل إيه مع دنيا؟ أحمد: ولا حاجة، انتي عارفة إن أنا خطبتها عشانك وعشان أكون قريب منك. دنيا دموعها بقت تنزل من عينيها وقلبها وجعها وراحت فاتحة الباب مرة واحدة وشافت أبشع منظر، أمها مع خطيبها في سرير واحد. راحت قلعت الدبلة ورجعتها في وش أحمد اللي كان مصدوم بدخول دنيا وأمها بقت تخبي نفسها كويس وراحت قامت. أمها: دنيا، انتي فاهمة غلط، استني أفهمك.

دنيا بدموع وصوت كله وجع: ملقيتش غيره في كل الناس، وانتي عارفة إني بحبه. أحمد: دنيا، اديني فرصة أفهمك. دنيا: انت تخرس خالص ومتجبش اسمي على لسانك ده تاني، انت فاهم؟ أمها: يا بنتي اهدي. دنيا: أنا مش بنتك عشان مفيش أم توجع بنتها بالشكل ده، وانتي مش أمي، أنا أمي ماتت ومن اللحظة دي مش عايزة أشوف وشك. وراحت سابتهم وطلعت برا هي وياسر اللي كان مصدوم في أمه أكتر من خطيب أخته عشان هو مكنش بيرتاح لها.

أمها: ياسر استنى أفهمك. ولسه هتمسك إيده راح ياسر زقها وقعها تحت رجله. ياسر: إيدك متلمسنيش، وزي ما دنيا قالت، أنا أمي ماتت ومش عايز أشوف وشك تاني. وسابها وطلع يلحق دنيا اللي كانت منهارة حرفياً. ★★ نهاية فلاش باك ★★ دنيا قامت مرة واحدة ومسكت البرفيوم بتاعه وراحت رميها جااااامد على المراية. نزلت فتافيت. دخل ياسر عليها وراح واخدها في حضنه. دنيا بدموع: هما ليه عملوا فيا كدا؟ أنا حبيته وهي كانت عارفة هو عندي إيه.

ياسر: انسي يا دنيا، انسيهم خالص ومتفكريش فيهم خالص، زي ما أنا بعمل كدا بنساهم، زي ما هما نسوا وعاشوا حياتهم من غير أي حاجة. هشام دخل على روز اللي مبقاش عجبه اللي هي بقت تعمله. وأول ما دخل شم ريحة السجاير اللي مليا الأوضة وراح قرب من السرير اللي هي نايمة عليه وراح موطي عليها شم ريحة المشروب اللي فايح فيها. راح شادد المفرش اللي هي متغطية بيه. هشام بصوت عالي: قوووووومي يا هااانم!

روز كانت نايمة ومش دريانة باللي بيحصل. راحت دخلت ناني الأوضة ولقيت هشام متعصب. ناني: في إيه يا هشام؟ بتزعق ليه؟ هو في حد بيصحي حد كدا؟ هشام مردش على ناني اللي مهما قال وعاد هي مش هتتغير. وبسببها بنته هتكون نسخة منها. راح ماسك إيد روز وقومها بغضب وراح داخل بيها الحمام وراح فاتح المايه ونزل راسها تحتها. روز أول ما المايه الساقعة جت على شعرها راحت شاهقة بصوت عالي. روز: بابي، إيه بتعمل إيه؟

وبقت تحاول تبعد عن المايه. هشام بقا يتكلم بصوت عالي. هشام: بفوقك من اللي انتي فيه وبتعمليه في نفسك. وراح بعدها من تحت المايه. هشام: عاجبك نفسك وإنتي كل يوم بترجعي وش الفجر سكرانة وكل يوم واحد يوصلك؟ إيه، ملكيش أهل يلموكي؟ ناني: هشام، إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا بنتي متربية أحسن تربية. هشام: هي التربية باللبس ولا بالمدارس اللغات؟ ناني: أكيد طبعاً، انت ناسي إن هي خريجة إيه و متخرجة من فين؟

هشام: طول عمرك وإنتي اللي بيهمك المظاهر وبس. راح بص على روز اللي كانت مصدعة من المشروب اللي شربته امبارح. هشام: فوقي يا روز وارجعي لجاسم وحياتك اللي كنتي عليها قبل كدا بدل ما تندمي وساعتها مش هيفيد حاجة الندم. وراح نازل. ناني راحت جري على روز. ناني: انتي كويسة يا حبيبتي؟ ‏مش قولتلك الساعة اتنين تبقي في البيت بدل الأسطوانة دي. روز راحت قاعدة على حرف السرير وطلعت من الكومودينو برشام صداع وأخدتها.

ناني: هخليهم يعملولك قهوة ويطلعوها لك. وراحت سابتها ونزلت وسابت روز لوحدها. راح ركان عند أدهم اللي كان بيشوف رهوانه وإيه سبب اللي حصل خلاها كدا. وبقوا واقفين جنب رهوانه اللي مش راضية تسكت ومش عارفين يهدوها. راحت جت جميلة اللي هي تعتبر بتراعيها وراحت دخلت عليها براحة عشان تشيل السرج اللي على ضهرها. وهي بتدخل رهوانه راحت ضربة برجلها بس بحركة سريعة جميلة قدرت تتخطاها.

أدهم بفزع وخوف عليها: جميلة، اطلعي من عندها بسرعة لتضربك تاني. جميلة مردتش على أدهم وبقت تقرب من رهوانه وهي بتكلمها زي كل مرة. وكلام جميلة هدى رهوانه لحد ما قربت منها جميلة وبقت تشيل السرج من عليها.

جميلة بتبص كدا لقيت ضهر رهوانه متعور وبيجيب دم. راحت جابت المطهر اللي موجود في الإسطبل وبقت تعقم الجرح بتاعها وجابت سكر عشان تدي لـ رهوانه كمكافأة عشان هي ماأذتهاش. وراحت جابت الفرشة بتاعت رهوانه وبقت تمشيها على جسمها لحد ما هديت خالص. راح داخل أدهم وركان عند ركان من بعد ما كانوا مش عارفين يتصرفوا معاها. أدهم بإعجاب: عملتيها إزاي دي؟ إحنا من بدري واقفين ومعرفناش نعمل كدا.

جميلة: متنساش يا بشمهندس إن رهوانه مولودة على إيدي وأنا اللي مربياها. أدهم: مش ناسي طبعاً، بس مخفتيش منها؟ جميلة: واخاف منها ليه؟ وهي اللي خايفة وعايزة اللي يطمنها مش يخوفها أكتر. أدهم بقا واقف مع ركان اللي بيبص عليها راح شاف الجرح. ركان: إيه ده؟ الجرح ده جديد؟ حصل إزاي؟ أدهم: مش عارف، يمكن كان موجود من الأول. جميلة: لا، فعلاً ده جديد، أنا أول مرة أشوفه. ركان: يعني إيه الكلام ده؟ مين عمل كدا وإيه السبب؟

أدهم: يمكن السرج كان فيه حاجة هي اللي عملت كدا. وراح يشوف السرج ملقاش حاجة. جميلة: الحمد لله عدت على خير وربنا ستر. في المندرة كان قاعد إبراهيم هو ومهدي بيتكلموا في الشغل. دخلت هدية عشان تقدم القهوة وبقت تقدم لإبراهيم اللي كلها بعيونه وبنظراته الخبيثة. راح اتكلم مهدي وهو بيشرب القهوة. مهدي: أنا كنت باخد لفة في الأرض اللي برا، شفت حتت أرض تنفع للمصنع اللي بفكر ابنيه.

إبراهيم: والله فكرة، ويا ترى أنهي أرض اللي عينك عليها دي يا مهدي بيه؟ مهدي: اللي ناحية القبلية جنب برج الحمام. إبراهيم معالم وشه اتغيرت فجأة عشان الأرض اللي مهدي بيتكلم عنها دي من ضمن أملاك فرح اللي هي متعرفش عنها حاجة. وبعد وقت لما مهدي طلع برا راح إبراهيم مطلع الفون وكلم المحامي. إبراهيم: عملت إيه في الأرض والأملاك بتاعت فرح؟ عرفت إزاي أنقلها ليا؟ المحامي: مينفعش أتصرف فيها إلا لما هي تعمل توكيل ليك بكدا.

إبراهيم راح قافل مع المحامي وهو متعصب وبقا يتكلم والشر مالي قلبه. إبراهيم: الأملاك دي تعبي وشقايا ومش هفرط فيها، ومحدش يقدر يمنعني عنها. وزي ما خلصت من إسماعيل، هخلص منك يا فرح إنتي كمان. إبراهيم مختش باله بـ ركان اللي كان واقف برا وسمع كل كلمة إبراهيم كان بيقولها. ركان بصدمة: إسماعيل انقتل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...