منذ أن عرفتك حتى هذا اليوم لم تمضِ ليله على روحي لم أحبك فيها♥️" عدا يومين على خالد اللي مستني رد إنجي بخصوص الجواز وبقا مستغرب، حتى إن هي مش بتروح شغلها. بقي قلقان لتكون بتتهرب منه. كان قاعد في المكتب، راحت كنزي خبطت ودخلت. كنزي: إيه يا خالد، قاعد وحدك لي؟ خالد: أبدًا، في أوراق بشوفها وهاجي. إنجي: مالك يا خالد؟ حاساك مضايق أو بالك مشغول في حاجة حصلت. خالد قام وراح واقف قدام كنزي واتكلم.
خالد: أنا عرضت على إنجي الجواز. كنزي بفرحة: أنت بتتكلم جد؟ أنا فرحانالك أوي. خالد: بس هي لحد دلوقتي معرفش أي ردها، وحتى روحت ليها الشغل ملقاهاش بتروح من آخر مرة شوفتها. تفتكر أنا اتسرعت أو هي بتتهرب؟ كنزي: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ إنجي حياتها الشغل ومش ممكن متجيش من غير سبب. خالد بقلق: تفتكر إيه السبب؟ أوعى تكون تعبانة. كنزي: مش عارفة الصراحة، بس أنا هبقى أشوف مالها.
خالد: بلاش تتكلمي معاها في حاجة لتكون مش موافقة ومش عارفة ترفض. كنزي: معتقدتش. إنجي استحالة حد يقدر يغصبها على حاجة، وحتى لو مش موافقة كانت قالت. فجأة الباب خبط ودخل منه زين وعلي وشه ابتسامة واتكلم وقال. زين: بقا في حد يكون عازم حد على العشاء ويسيبو قاعد لوحده كدا. كنزي: أنا كنت بشوف خالد، وبعدين بابا قاعد معاك يعني منتاش لوحدك. زين: لا عمي طلع يصلي العشاء وأنا قاعد وحيد من غيرك يا قلبي.
خالد: تحبوا أعمل نفسي شجرة وأجيب اتنين لمون ليكو؟ ياخي احترم إن أخوها واقف. زين: معلش يا بشمهندس راعي حالتي، بكرة تكون مكاني وتحس بيا. وكان هيمسك إيد كنزي راح خالد شاد كنزي ولف إيده حولين رقبتها. خالد: لا تعالي انتي هنا، أنا مش ضامن الواد ده صراحة. زين: الله! أنا لسه بقولك حس بيا، وبعدين دي خطيبتي. خالد: خطيبتك لما تكون مراتك تبقو أحرار مع بعض. كل ده وكنزي واقفة مبسوطة باللي بيحصل، راحت قالت.
كنزي: طب يلا بقا، زمان بابا خلص صلاة والأكل جهز. وراحوا طالعين كلهم برا. كنزي وهي ماشية زين قرب منها من غير ما خالد ياخد باله. زين: بحبك ♥️ كنزي قلبها بقا يدق أوي والفرحة ماليا عينيها، وراحت على السفرة واتلموا كلهم وقضوا وقت جميل في حب وسعادة وسط عائلتها الجميلة.
جميلة بقت على طول بعيدة عن أدهم اللي بقا مستغرب بعدها ومش عارف إيه السبب، وبقا متأكد إن في حاجة بتحصل هو ميعرفهاش وقرر إن هو يعرفها. أما جميلة، طلعت من البيت والجو ليل، كانت حاسة بالخنقة وراحت قاعدة تحت الشجرة الكبيرة اللي في الجنينة وبتبص على السما اللي كانت النجوم مزينها والقمر منورها، وبقت تفتكر. ★★ فلاش باك ★★ جميلة من بعد ما طلعت من عند أدهم وهي نازلة، وقبل ما تدخل المطبخ الحاج إبراهيم نده عليها.
إبراهيم قام مسك إيد جميلة جامد واتكلم بغل وفحيح أفاعي وعيونه بتطق شرار. إبراهيم: أوعى أشوفك تاني تقربي على ولدي، ماشي يا بنت محروس. جميلة إيدها وجعتها ودموعها نزلت. جميلة: حـ ـحـ ـااضر يا جوز عمتي. إبراهيم راح زق جميلة وقعت على وشها وبقت دموعها تنزل. إبراهيم: تطلعي برا ولا كأنوا في حاجة، وحذاري ألقاكِ تقربي من أدهم عشان اللي انتي عايزاه مهيحصلش. قامت جميلة وهي مش عارفة إيه سبب كره جوز عمتها ليها. ★★ نهاية فلاش باك ★★
في الوقت ده كان أدهم واقف في البلكونة وبيبص، لقي جميلة قاعدة لوحديها في الجو ده، راح لبس العباية بتاعته ونزل، وقف وراها. جميلة دموعها كانت نازلة في صمت، محستش بـ أدهم اللي واقف وراها، راح شال العباية بتاعته وحطها على كتفها. أدهم: إيه مجعدك في الجو البرد ده لوحدك؟ جميلة بسرعة مسحت دموعها عشان أدهم ميشوفهاش واتكلمت وقالت. جميلة: لا، منا طالعة خلاص، تصبح على خير. ولسه هتمشي راح أدهم ماسك درعها. أدهم: مالك يا جميلة؟
بقالك يومين عيني مبتشوفكيش لي؟ أدهم أخد باله من عيون جميلة اللي كانت حمرا وعرف إنها كانت بتعيط. أدهم: مالك يا جميلة؟ لي العياط؟ جميلة حاولت تشد درعها من أدهم. جميلة: مليش يا أدهم ومش بعيط ولا حاجة، تلقي حاجة دخلت في عيني. أدهم: جميلة متجننيش وقولي مالك؟ حد زعلك؟ قولي ومتخفيش. جميلة: قولتلك مفيش حاجة ومحدش زعلني ولا حد هوب جنبي، سبني بقا الله لي سيقق.
وشدت نفسها من أدهم وطلعت على أوضتها وقفت الباب وراحت قاعدة ورا الباب وهي بتكتم صوت عياطها، وسابت أدهم اللي بقا عامل زي المجنون، واتأكد إن في حاجة بتحصل من ورا من غير ما يعرف، وصمم إن هو يعرفها.
صباح يوم جديد. إنجي صحيت من النوم فطرت هي وأبوها وأدت أبوها الدواء وخلصت شغل البيت، وأبوها دخل يقرأ في المصحف زي كل يوم. وهي قاعدة بتفكر في حل للي بيحصل معاها، ويترى خالد لسه عاوز يتجوزها ولا إيه اللي حصل من بعد آخر مرة هي شافته؟ يترى بيفكر فيها ولا لأ؟ فاقت على خبط على الباب، قامت تشوف مين من ورا الباب قبل ما تفتح. إنجي: مييين؟ حسن: دا أنا يا عروسة، حبيت أبلغك إن كتب كتابك النهاردة بعد المغرب.
كلام حسن نزل على إنجي زي الصاعقة، ومبقتش عارفة تعمل إيه ولا تروح فين، وهو أصلاً مش مخليها تطلع برا. إنجي: ده مش هيحصل غير في أحلامك يا معلم حسن، ولو أجبرتني أنا هموت نفسي. حسن ببرود: وحياتك هيحصل يا جميل، وابقي وريني مين هيمنعني. سلام يااا عروسة. مشي حسن وإنجي بقت واقفة مش عارفة تعمل إيه ولا ليها حد يقف في وشه، المعلم حسن اللي عارف إن هي ملهاش غير أبوها العاجز اللي ميقدرش يقف في وش جبروت المعلم حسن.
إنجي: مقدميش غير إني أعمل كدا. كنزي وخالد فطرو وكانوا نازلين عشان كل واحد يروح شغله، لقيت زين واقف بالبدلة الميري بتاعته اللي هو فيها قمر وعلي وشه ابتسامة تخطف القلب، وراح عليهم. زين: صباح الخير يا حبيبتي، جاهزة؟ كنزي: آه جاهزة، ده حتى خالد كان هيوصلني. زين: ودا ينفع بردو وأنا موجود؟ متشكريش يا بشمهندس، مش عاوزين نعطلك. خالد: ولا عطله ولا حاجة، هو أنا أطول أوصل القمر ده أصلاً.
زين بغيره: خلاص يا بشمهندس، هي عشان أختك أنا مراعي إنك أخوها ومش راضي أتصرف تصرف كدا ولا كدا. خالد: هتعمل إيه يعني يا حضرت الظابط؟ هتحبسني في التخشيبة ولا هتعمل محضر عدم تعدي؟ زين: تصدق حلوة عدم تعدي دي، والله فكرة. كنزي: والله انتو مجانين، وإحنا كدا هنتاخر. وفجأة لقيت تليفونها رن، إنجي على طول بصت على خالد اللي حس إن اللي بتتصل ممكن تكون إنجي. كنزي: ألو؟ إنجي: أيوا يا كنزي، الحقيني. كنزي بخوف: مالك يا إنجي؟
وإيه صوتك؟ خالد أول ما كنزي قالت كدا ملمحه اتغيرت، وقلبه وجعه وبقا على نار، عاوز يعرف هي مالها. إنجي حكت كل حاجة لـ كنزي، وقالت. خالد بص ليها وعيونه كلها قلق وقال. خالد: إيه يا كنزي؟ مالها إنجي؟ كنزي بخوف من رد فعل خالد: إنجي كتب كتابها النهاردة. خالد الكلام نزل عليه زي الصاعقة، وحس بضيقة، كان روحه بتنصحب منه.
كنزي: إنجي مغصوبة على كتب كتابها، واحد مفتري في المكان اللي هي ساكنه فيه، حابسها ومستغل عجز أبوها وإن هي ملهاش حد، وعاوز يتجوزها، وهو أصلاً راحل قدام أبوها و متجوز اتنين. وهي كلمتني عشان هي عارفة إن خطيبي ظابط، عاوزة تساعدها، وكمان مش عاوزة تسبب ليك مشاكل. زين: إيه التهريج ده؟ إزاي ياجوزها غصب؟ هي البلد مفيهاش قانون؟
كنزي كل ده مستنية رد فعل خالد اللي الدم بقا يغلي في عروقه من فكرة إن في حد بيفكر فيها وعاوز يتجوزها، وبقا عيونه بيطلع منها نار. خالد: انتي عارفة عنوانها؟ كنزي: آه أعرفه، بس أنت ناوي على إيه؟ خالد خد العنوان وركب عربيته وساق بسرعة جدا. كنزي: ورايا بسرعة يا زين، شكله في مصيبة هتحصل النهاردة. وصل خالد تحت العمارة اللي إنجي قاعدة فيها ونزل من عربيته وهو مش شايف قدامه، وراح طالع خبط على الباب جامد.
إنجي قامت مسحت دموعها واتكلمت من ورا الباب. إنجي: مش هفتح، ابعد عني بقا، حرام عليك، أنا قد بنتك. خالد كلام إنجي ودموعها خلوه بقا زي الثور الهائج. خالد: افتحي يا إنجي، ده أنا. إنجي لما سمعت صوت خالد فتحت الباب على طول، ومن غير ما تحس رمت نفسها في حضن خالد. إنجي: خالد. وقبل ما تكمل كلمها كان في اللي واقف ومش عاجبه اللي بيحصل. حسن: الله الله، وإيه دا اسمه إيه دا بقا إن شاء الله؟
إنجي بقت ماسكة في القميص بتاع خالد، راح خالد خدها وراه ضهره وبقا هو وش لوش لحسن. خالد: خير، أنت مين؟ حسن: أنت اللي مين، وإيه وقفك كدا معاها؟ خالد: أنت مالك أصلاً؟ واحد واقف مع خطيبتي. حسن: خـ ـخطيبتك؟ ده إزاي وأنا كتب كتابي النهاردة عليها؟ وراح مد إيده عشان يلمس إنجي، اللي بقت مرعوبة ومسكت في خالد جامد. خالد: فكر بس تقرب منها وشوف هيحصلك إيه.
حسن استغل خالد، ولسه هيمسك إيد إنجي، لقي بوكس في وشه من خالد، وقعته في الأرض. حسن: أنت قد اللي أنت عملته ده؟ دانت هتدفن هنا النهاردة. وراح نادى على سندق. سندق: أمرك يا معلم. حسن: لم الرجالة، يلا عندنا حفلة النهاردة. سندق: هواء يا معلمي. راح سندق لم كل الرجالة اللي كانوا على القهوة وعيونه كلها شر من ناحية خالد اللي مسك إيد إنجي ودخلها البيت. خالد: خليكي هنا وأوعي تطلعي مهما حصل، أنا هتصرف.
إنجي مسكت إيد خالد وهي خايفة عليه. إنجي: بلاش يا خالد، ده راجل شراني. خالد: اطمني، ومتخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف مع الأشكال دي كويس. دخلت إنجي اللي لقت أبوها قدامها ومش في إيده يعمل حاجة لبنته، راح فاتح إيده ليها وهي جريت عليه وسكنها في حضنه واتكلمت بعياط. إنجي وهي بتتكلم بصعوبة: أنا السبب يا بابا، لو حصل لـ خالد حاجة هكون أنا السبب. سيد: متخفيش يا بنتي، ربنا مش بيرضى بالظلم.
تحت نزل خالد وكان حسن هو ورجالته مستنينو، وحسن كان مستغل هو ورجالته بـ خالد اللي كان لابس بدلة لونها رمادي وعيونه اللي شبه البحر، وشعره الأصفر اللي نازل على وشه. حسن: بقا أنت تمد إيدك عليا؟ راح ضاحك ضحكة صفرا شبه سنانه وقال: روقوا يا رجالة.
كل اللي تبع حسن بقوا ملمومين حوالين خالد اللي كان واقف زي الأسد مستني إنه يهجم على الفريسة، وكل ما حد يقرب منه يضربه ضربة تنايمه مكانه، لحد ما جه الدور على حسن اللي بقا خايف من خالد.
عند ركان وفرح وصلوا المطعم اللي ركان صمم إنه هو وفرح يروحوا عشان يغيروا جو سوا، وصلوا هناك ونزل ركان من العربية وكان لابس بدلة السودة بتاعته اللي تجنن، وراح فاتح الباب لـ فرح اللي كانت لابسة فستان أحمر ناري ومكياج هادي ومزينة شفايفها بروج لون الفستان وسايبة شعرها الأسود مفرود على ضهرها، ودخلوا جوا وسط نظرات الإعجاب لكل واحد فيهم، وراح ساحب الكرسي لـ فرح عشان تقعد. ركان: اتفضلي يا روحي. فرح بسعادة: ميرسي يا قلبي ♥️
قعدوا وجيه عليهم الجرسون اللي أول ما شاف فرح اتفاجئ بيها وابتسم بخبث على إنه لقيها خلاص، وأخد منهم الأوردر وراح ماشي. فجاء اشتغلت أغنية رومانسية، راح ركان قام ساحب الكرسي وعدل بدلته وقرب من فرح ومد إيد ليها. ركان: تسمحيلي بالرقصة دي؟ فرح: أكيد طبعاً يا حبيبي. ركان راح ماسك إيد فرح وباسها وراحوا عشان يرقصوا وسط سعادتهم اللي أخيراً رجعت ليهم برجوعهم لبعضيهم.
في مكان تاني كان في اللي مراقب فرح وركان وطلع تليفونه وطلب رقم وقال. محسن: الو يا كبير. إبراهيم: أيوا، لقيت حاجة؟ محسن: مش هتصدق، أهي واقفة قدامي. إبراهيم قام واقف مرة واحدة وقال: أنت بتتكلم جد يا واد أنت؟ محسن: وأنا إمتى هزرت؟ بس متنساش الحلاوة. إبراهيم: حلاوتك محفوظة وأكتر كمان، المهم تنفذ وتجبهالي في أسرع وقت. محسن: أكيد يا كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!