الفصل 21 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,593
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

"أريد أن أُحادثك عن كل شيء يمرّ بي أن أقول لك أنني أحبّك وأن الوقت الذي يمضي بدونك بغيض وأنك هُنا مُستقرٌ بداخلي و بين ثنايا روحي أريد أن أقول لك كل شيء يطرأ على عقلي دون خوف دون أن أُفكر بما سيحدث بعد ذلك". عدا يومين كان وصل فيها خال جميلة هو ودنيا وياسر اللي كان بيدور بعيونه عليها وكان بيحاول يقرب منها عشان تقدر تاخد عليه عشان معاد الخطوبة كانو قاعدين كلهم ومفيش حاجة خالص

راح قام ياسر طلع برا في الجنينة يشرب السيجارة بقا واقف بيبص فجاء لقها عند الإسطبل راح بقا يمشي عندها وهي مكنتش واخده بالها منه خالص راح وقف وراها مرة واحدة. ياسر بصوت هادئ: "جميلة". جميلة بقت خايفة: "انت بتعمل ايه هنا". جميلة جت تمشي راح ياسر بحركة سريعة كان واقف قدامها. جميلة: "اوع يا ياسر خليني امشي". ياسر بقا يتحرك معاها وهو بيقول: ياسر: "استني يا جميلة خلينا نتكلم شويا". جميلة: "مفيش بينا كلام".

جميلة جت تمشي راح هو قرب منها أوي. ياسر: "جميلة اديني فرصة نقدر نقرب بيها لبعض". جميلة: "مفيش فرصة ولا تقريب من بعض أنا مش بحبك وبحب واحد تاني هتقبل علي نفسك تقرب من واحدة مش قبلك". ياسر بقا مضايق من كلام جميلة وبقا يتكا علي أيده جامد. ياسر: "اديني فرصة مش يمكن تحبيني". جميلة: "مفتكرش". وراحت سابت ياسر واقف مضايق وراحت ماشيه دخلت جوا البيت لقيت الكل قاعد راحت قاعدة مكانها

وبعدها بشوية دخل ياسر وهو مخنوق راح قاعد جنب ابوه ودنيا اللي كانت بتراقب الجو. وفجاء قامت تفيدة عشان تعمل عشاء راحت دنيا اتكلمت. دنيا: "أمال البنت اللي كانت بتساعدك فين يا طنط معقول هتقومي بنفسك". تفيدة بحزن: "هدية تعيشي انتي". دنيا بتفاجئ: "معقول ازاي ده". تفيدة: "منهم لله ولاد الحرام اللي كان السبب في اللي حصلها". إبراهيم كان قاعد سامع الكلام وكان بيشرب القهوة ولا كانو عمل حاجة

راحت دخلت المطبخ وهي حزينة على هدية واللي حصل ليها. حور كانت قاعدة في الكافيه زي العادة ومشغولة وبترسم التصاميم بتاعتها ومندمجة ومش واخده بالها من اللي دخل وكان عينه عليها وراح واقف قدامها بطول. راحت هي بترفع راسها مرة واحدة وعيونها اتقبلت بعيون حاتم اللي كان كلها حب ظاهر وهي قلبها بقا يدق أوي. راح هو ساحب الكرسي واتكلم وقال. حاتم: "آنسة حور ممكن آخد من وقتك خمس دقايق". حور: "اكيد اتفضل يا حضرة".

حور قبل ما تكمل كلامها راح حاتم قاطعها واتكلم. حاتم: "قولي حاتم بس من غير أي ألقاب ممكن". وراح ضحك ضحكة كلها حب خلت قلبها يدق. حور: "تشرب ايه يا". وراحت سكتت شوية وقالت اسمه أول ما حاتم سمع اسمه منها بقا قلبه يدق. حاتم مرة واحدة ومن غير أي مقدمات قال: حاتم: "حور أنا بحبك". حور بقا قلبها يدق أوي وبقت مكسوفة ومتلغبطة. حور: "ايه اللي حضرتك بتقوله ده". حاتم راح ماسك إيد حور وبقا يبص في عينيها.

حاتم: "بقولك بحبك وعايز أقولها للناس كلها لو سمحتي فكري كويس قبل ما تردي وأنا هستنى ردك وعمري ما هضايقك ولا هزعجك". حاتم قال كلامه بكل حب وراح ساب حور اللي قلبها كان هيوقف من الفرحة وراح ماشي. حور قامت لمّت حاجتها وراحت طالعة من الكافيه وروحت بيتها ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وهي طايرة من الفرحة. راح ركان بقا يدور على فرح عشان يتكلم معاها شويا راح لقاها في الأوضة بتاعتها راح فاتح الباب ودخل عليها

لـقاها قاعدة بتقرا رواية ومكنش واخد باله بـ اللي شـافـه وهو داخل عندها. فرح أول ما شافت ركان راحت عليه بسرعة. فرح: "خير يا ركان في حاجة". ركان بقا يقرب منها وهي بقت ترجع ورا لحد مابقا ضهرها لزق في الحيطة راح ركان بقا محاوطها بإيديه الاتنين وبقا قريب منها أوي. ركان بحب: "وحشتيني أوي يا فرحة عمري". فرح بكسوف: "انت كمان وحشتني". ركان: "اعملي حسابك بعد الخطوبة إحنا هنمشي من هنا".

فرح بسعادة: "بجد يا ركان بس عمي هنعمل إيه معا". ركان راح حط صباعه على شفايف فرح وبقا يقرب منها أوي وبقا يتكلم بصوت هادئ. ركان: "عمك مش هيقدر يعمل حاجة ساعتها". وكانت عيونه فيها حاجة غريبة وبقا يفتكر. ★★ فلاش باك ★★ ركان لما سمع إبراهيم هو بيعترف أن هو قتل إسماعيل راح طالع الفون وبقا يسجل صوته وهو بيعترف راح أخد الفون وطلع أوضته وراح كلم حاتم اللي رد بسرعة عليه. حاتم: "ركان في حاجة".

ركان: "اسمع كويس يا حاتم هبعتلك صوت لعم فرح وهو بيعترف على نفسه نفسه أن هو قتل عمي إسماعيل وكمان مخبي على فرح أن هي ليها ورث وفوق كل ده خطفها وحبسها". حاتم بصدمة: "هو في حد يعمل كل البلاوي دي يعني مش خطف بس لا ده قتل وسرقة كمان". ركان: "هو اللي عمل كدا في نفسه المهم تقدر تتصرف عشان أقدر أمشي أنا وفرح من غير أي حد يقرب منها كله إلا فرح يا حاتم". حاتم: "متخافش عليها يا ركان ابعد بس الفويس

وأنا هقول لسراج باشا وأكيد هيساعدنا". ★★ نهاية فلاش باك ★★ ركان أخد فرح في حضنه وفرح هي كمان كانت ماسكة في هدومه بحماية وحاسة بالأمان بوجود ركان اللي متخليش عنها وسابها تواجه عمها. خالد راح أخد أنجي عشان يتعشوا سوا ومنها يتكلموا بخصوص حياتهم مع بعض وصلوا المطعم وراح اختار مكان هادئ عشان يقدروا يكونوا على راحتهم وراح ساحب الكرسي لـ أنجي اللي كل يوم بتـتـأكد من حب خالد ليها وراحوا قاعدين وطالبوا أكل راح خالد بقا يتكلم.

خالد: "كل حاجة بقت جاهزة المكان اللي هنعيش فيه وموجود والكروت مش هياخد يوم يبقى ليه نتأخر أكتر من كدا". أنجي: "يا حبيبي مش تأخير ولا حاجة انت عندك ضغط شغل وأنا مش عايزة أضغطك". خالد راح ماسك إيد أنجي وباسها بكل حب. خالد: "يا حبيبتي أنا مرتب كل حاجة ثم أنا مش قادر أبعد عنك أكتر من كدا خالينا نتجوز". أنجي من بعد إصرار خالد عليها. أنجي: "موافقة يا خالد أنا كمان مش عايزة أكون بعيد عنك".

خالد بقا فرحان وراح ماسك إيدها وراح طالع برا المطعم وركب العربية. أنجي: "هتوديني على فين". خالد بضحكة: "على أبوكي طبعاً أنا عشان أحدد الفرح وكل حاجة قبل ما تغيري رأيك". ضحكت أنجي على خالد وهو كمان ضحك على ضحكتها وراح ساق بسرعة على عم سيد عشان يحدد معاد الفرح. دخلت دنيا الأوضة عند ياسر من بعد ما شافت ركان وهو داخل عند فرح الأوضة لقتـه نايم على الكنبة ومغمض عيونه راحت بقت تحركه. دنيا: "ياسر اصحى انت نمت".

ياسر وهو على وضعه: "لأ عايزة إيه". دنيا: "مالك كدا في إيه اللي حصل". ياسر: "مفيش بس عايز أكون لوحدي". دنيا باستغراب: "وده من إمتى ده". ياسر قام وبقا يزعق. ياسر: "عايزة إيه بقولك عايز أكون لوحدي إنتي إيه مش بتفهمي اطلعي برااا وسيبيني". دنيا: "انت بتزعق ليا أنا مالي ولا حبيبة القلب مفضالك ومش قادرة على بعد أستاذ أدهم". ياسر أول ما سمع اسم أدهم راح بقا يكسر كل حاجة وراح ماسك المفاتيح بتاعة العربية ونزل بسرعة

لقاها في وشه وشكلها مخضوض من منظره اللي أول مرة تشوفه وهو مضايق. راح هو طالع ركب عربيته وبقا يسوق لحد ما وصل مصر ونزل دخل البار اللي هو متعود يقعد فيه وبقا يشرب لحد ما سكر ومبقاش شايف قدامه. راحت حت عليه واحدة من وراها وحطت إيدها على كتفه. روز وهي سكرانة: "ايه ده انت جيت يا عريس". ياسر بقا يشرب ومبقاش يرد عليها راحت قاعدة جنبه وطلبت مشروب وبقت تشرب هي كمان لحد ما الاتنين مبقوش شايفين حاجة خالص

راحوا بقيوا يتسندوا على بعض لحد ما وصلوا لعربية ياسر اللي مكنش عارف يسوق. راحت روز خدت المفتاح وراحت بقت هي تسوق لحد ما وصلت لمكان هي عارفه كويس وراحت نزلت هي وياسر وبقت تسنده لحد ما وصلوا قدام شقة. راحت روز مطلعة مفتاحها من شنطتها وفتحت ودخلت هي وياسر وراحوا داخلين أوضة النوم وراح ياسر نام على السرير وبقا يتكلم بصوت واطي. ياسر: "اديني فرصة واحدة يمكن تحبيني يا جميلة فرصة واحدة بس". روز مكنتش سامعة ياسر بيقول إيه

راحت قربت منه عشان تسمع. راح ياسر فتح عينه وشافها قدامه شافها هي وبس راح بحركة سريعة جابها تحت وهو بقا فوقها وقرب منها أوي واتكلم. ياسر وهو سكران طينة: "بحبك يا جميلة". وراحوا في عالم تاني. الدنيا كانت ليل والكل نام راحت جميلة أوضتها عشان تنام غيرت هدومها وراحت نايمة ومفيش شوية وهي مغمضة لقيت الباب بيفتح وحد دخل وهي كل ده مغمضة عينيها. راح قرب منها وحط إيده على شعرها قلبها بقا يدق جامد.

كانت خايفة بس اطمنت لما شامت البرفيوم بتاعه. أدهم بقا يشيل شعرها من على وشها براحة عشان متصحاش راح قاعد على حرف السرير وبقا يتأملها وهي نايمة. جي يقوم عشان يطلع برا راحت هي ماسكة إيده مرة واحدة راح لف رأسه بص على إيده لقي جميلة ماسكه في إيده جامد. جميلة: "متسبنيش يا أدهم تاني كفاية بعد". أدهم: "أنا عمري مسبتك على طول هكون موجود حواليكي ومعاكي". جميلة: "مش كفاية أنا عايزة أكون هنا".

وراحت حضنت أدهم وبقت ماسكة فيه جامد. أدهم بقا واقف إيده في جنبه. جميلة: "عايزة أكون جو حضنك ومش تكون حواليه". أدهم راح لف إيده على جميلة وبقت في حضنه فعلاً راحت جميلة دموعها بقت تنزل. جميلة ببكاء: "أدهم أنا بحبك ومش عايزة أكون غير ليك ليك انت وبس". أدهم بقا يحضنها جامد وراح باس راسها وبقا يمسح دموعها بصوابعه براحة. أدهم: "وأنا بعشقك يا قلب أدهم". جميلة كانت فرحانة من جواها راح أدهم نيمها عشان يمشي.

راحت هي شدته وبقت نايمة في حضنه وهي ماسكة فيه جامد عشان ميبعدش. صباح يوم جديد صحت دنيا وهي ناوية تنفذ الخطة اللي كانت في دماغها لبست بسرعة وراحت نازلة وبقت ماشيه لحد ما لقيته قدامها راحت طالعة الفون بتاعه وبقت تضحك بخبث وبقت واقفة بعيد شوية عشان يقدر يسمع. دنيا بخبث: "يا بنتي انتي متأكدة أن دكتور ركان والدكتورة فرح يعرفوا بعض من الأول". إبراهيم بقا سامع صوت دنيا قام عشان يشوفها

وهي كانت شايفه جي وبقت واقفة عاملة مش واخده بالها وبقت تتكلم بخبث. دنيا: "بتهزري يعني فرح غلطت مع ركان وعنده منه ولد كمان وركان مامته مكنتش موافقة عليها وبعد ما ولدة وابنها بقا عنده سنة ويمكن أكتر قرر يصلح غلطته". إبراهيم بقا واقف مش مصدق كلام دنيا وبقا عيونه حمرا وبقا واقف هاين عليه يجيب فرح يقتلها. دنيا: "يا حرام يعني عمها عايز يجوزها ابنه على أساس أن هي بنت توتوتوتو يحرااام ميعرفش أنها كانت ماشية على مزاجها في مصر

وممكن يكون في غير ركان لأ وكمان حبه وراها لحد هنا ومعرفهم أن هو صاحب أدهم وهو مش قادر يبعد عنها يعني مش همها عمها ولا منظره قدام الناس في البلد لو عرفوا أغسل عليها بجد نزلت من نظري لأ وعاملة فيها الخضراء الشريفة". إبراهيم بقا متعصب جامد راح ضرب الأرض بالعصاية بتاعته واتكلم وقال. إبراهيم: "بقا أنا حتة بت زيك تستغفلني ماشي يابنت إسماعيل أما أوريكي".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...