الفصل 22 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,826
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ياسر كان نايم وروز كمان كانوا نايمين خالص. روز بدأت تتحرك وهي ماسكة راسها ومش فاكرة حاجة. جت تتحرك لقت حاجة تقيلة عليها، راحت قامت بسرعة وبقت تغطي نفسها كويس. بتبص لقت ياسر نايم ولا كأن في حاجة حصلت. راحت بدأت تصحيه جامد. روز بصدمة: يااااسر انت يا حيوان قوم! ياسر بنوم: عايزة إيه يا دنيا؟ سبيني أنام. روز بعصبية: نامت عليك حيطة! قووم! ياسر قام وهو ماسك راسه من الصداع وبص كده، راح لقى روز. ياسر بصدمة: روز؟

في الوقت ده وصل جاسم تحت العمارة وراح داخل. راح تليفونه رن. جاسم وهو هيركب الأسانسير: الو أيوه يا سوزان؟ أنا وصلت، هدّور على الملف وهاجي على طول. سوزان: _جاسم: ما انتي عارفة أنا من ساعة ما أنا وروز اتطلقنا وأنا مجتش الشقة خالص، أكيد هلاقي الملف جوه، يلا سلام مش هتأخر. جاسم قفل وراح مطلع نفس المفاتيح اللي مع روز، راح فتح الباب ودخل. وهو داخل سمع صوت، راح مشي ناحية الأوضة. ياسر وهو مصدوم: روز؟ انتي بتعملي إيه هنا؟

روز: قصدك أنت اللي بتعمل إيه هنا؟ دي شقتي. ياسر وهو ماسك راسه وبيحاول يفتكر: أنا آخر حاجة فاكرها إن أنا كنت في البار وإنتي اللي جيتي قعدتي معايا. روز: انت قصدك إيه إن أنا اللي جبتك هنا؟ وكانت هتضربه بالقلم. راح هو قام ومسك إيدها وراح زقها. ياسر بصوت عالي: انتي اتجننتي ولا إيه؟ وبعدين مش انتي بتقولي إن دي شقتك؟ أنا إيه اللي هيعرفني بيها؟ وراح زقها. كانت هتقع. روز لسه هتتكلم لقت اللي داخل عليها وعلى وشه صدمة.

روز بصدمة أقوى: جـ جـ جاسم! جاسم دخل الأوضة لقى ياسر بيلبس هدومه وهي من غير هدوم. راحت روز قامت بسرعة وراحتله. روز: جاسم اوعى تفهم غلط، أكيد محصلش حاجة زي ما انت فاهم. أنا كنت سكرانة ومش قصدي. جاسم راح شد إيده منها وهو لسه على الصدمة. جاسم: اوعي إيدك دي! متلمسنيش! انتي وحدة رخيصة بعتي نفسك وأنا كنت عبيط فاكرك بتدلعي وإنتي مقضياها مع كل واحد شوية. روز: جاسم انت بتقول إيه؟ أنا روز حبيبتك.

جاسم راح ضربها بالقلم وقعها في الأرض من قوته. جاسم بصوت عالي: مش قولتلك متلمسنيش! انتي إيه؟ مش بتفهمي! روز بقت تعيط وهي منهارة. وطبعاً جاسم من الصدمة مخدش باله بياسر اللي طلع بسرعة من الشقة كلها وسابهم لوحدهم. جاسم راح قاعد على الكرسي بإهمال وبدأ يتكلم. جاسم: هو ده جزاتي؟ ده جزاء حبي ليكي؟ تعملي فيا كدا وأنا خلاص كنت هعمل اللي إنتي عايزاه عشان نرجع تاني لبعض.

روز: أنا آسفة يا جاسم، غصب عني. أنا مكنتش في وعيي. اديني فرصة تانية نبدأ حياة جديدة، أنا ندمانة على كل حاجة حصلت. جاسم قام وقف وبدأ يتكلم بعصبية وهو حابس دموعه: الندم عمره ما هيصلح اللي إنتي عملتيه فيا. عارفة ليه؟ عشان إنتي نزلتي من نظري. روز بعياط: أنا آسفة والله، أنا ندمانة يا جاسم.

جاسم قام راح قالب الترابيزة الإزاز اتكسرت ميت حتة. وراح ماسك البرفيوم اللي كان جايبها ليها اللي محتفظ بكل حاجة زي ما هي عشان لما ترجع تلقي كل حاجة في مكانها. راح رماها على إزاز التسريحة اتكسر. وبدأ يكسر الصور اللي كانت بتجمعهم سوا. جاسم: مفيش حاجة اسمها ندم. ومفيش حد بيتغير. وراح سابها وطالع من الشقة اللي بقت زي الكابوس ليه، من بعد ما كانت جنة بتجمعهم سوا.

دنيا من بعد ما خلصت الفون راحت لفت براحة. لقت إبراهيم جاي عليها وعلى وشه غضب ربنا. راحت عملت نفسها اتخضت وراحت صبحّت عليه وسابته واقف بيغلي في مكانه وهي مشيت وعلى وشها ابتسامة انتصار بنجاح خطتها. قعد إبراهيم. وبعد شوية الكل اتلم على السفرة عشان الفطار. بدأ يبص على فرح وركان اللي كانوا كل شوية يبصوا لبعض. راح بص لركان. إبراهيم: قولي يا دكتور هو إنت دكتور في إيه؟ فرح بندفاع: دكتور مخ وأعصاب، زي يا عمي.

إبراهيم بص لفرح كده. وكل ده كان طبعاً قدام دنيا اللي كانت مبسوطة إن فرح ردت عشان تأكد على الكلام اللي هي سمعته لإبراهيم. إبراهيم: هو أنا سألتك إنت؟ أنا بسأله هو. ركان: أنا فعلاً زي ما فرح قالت، وحضرتك عارف إننا دكاترة زي بعض. إبراهيم: دكاترة زي بعض وبس؟ ولا في حاجة تانية أنا معرفهاش؟ إبراهيم كان بيتكلم وراح بص على فرح اللي كانت بتشرب وراحت شرقت. ركان: فرح؟ انتي كويسة؟ وراح قام اداها مياه.

فرح: كح كح كح. الحمد لله كويسة. وراحت بصت لركان زي ما تكون بتستنجد بيه. ركان فهم فرح وراح مطمنها بعيونه. وراح قاعد مكانه. كل ده وإبراهيم خلاص هاين عليه يقوم يقتل فرح ويقتل ركان. إبراهيم: هو انت مش ناوي ترجع بيتك؟ أظن إن صاحبك مش موجود عشان تفضل قاعد. ركان لسه هيتكلم لقي اللي رد على إبراهيم. أدهم: مين ده اللي مش موجود؟ حد جاب سيرتي؟ وراح مقرب واقف جنب ركان وعيونه على جميلة اللي أول ما شافت أدهم بقت فرحانة.

إبراهيم: مستغناش يابني، أكيد كويس إنك جيت عشان تحضر الخطوبة بتاعة جميلة وياسر. مهدي: صحيح، هو فين أخوكي يا دنيا؟ دنيا: مش عارفة يا بابا، آخر مرة شوفته كان مضايق وطلع مجاش. مهدي: تمام، أنا هبقى أشوفه. وبقوا يفطروا وكل واحد في دنيا. بعد الفطار فرح كانت طالعة الأوضة لقيت اللي مسك إيدها ودخل بيها الأوضة. فرح بخضة: في إيه يا ركان؟ ركان وهو محاوط فرح بإيديه الاتنين: إحنا لازم نمشي من هنا، أنا مش مرتاح لعمك.

فرح: أنا كمان، تفتكر عرف حاجة؟ ركان: أنا مش هستنى يعرف ولا ميعرفش، أنا كل اللي يهمني إنتي، وهو ميقربش منك. فرح راحت محوطة رقبة ركان وبدأت تتكلم بحب. فرح: وأنا مش خايفة من حد طول ما إنت معايا. ركان راح ساند راسه على راسها وبقوا قريبين من بعض أوي. وراح باسها وقال. ركان: وأنا معاكي على طول يا فرحة عمري.

عند زوزة كانت في الكوافير عملت شعرها وراحت خلصت عشان تروح البيت. وراحت وصلت عند العمارة اللي هي قاعدة فيها هي وأحمد. وصلت عند باب الشقة وطلعت المفاتيح عشان تفتح بس المفتاح مش راضي يفتح. بقت تحاول كذا مرة وآخر ما زهقت رنت. الجرس راح فاتح واحد الباب. زوزة: انتي مين وبتعملي إيه في بيتي؟ البنت: انتي اللي مين؟ وبيتك إيه؟ ده بيت جوزي. زوزة بصدمة: جوزك مين ده؟ وإزاي دخلتي هنا؟

أحمد جاي من جوه وهو لابس فلتة بحمالات وشورت وراح واقف ولف إيده على وسط البنت تحت نظرات زوزة. أحمد ببرود: أنا أقصد جوزها أنا يا زوزة. زوزة: انت بتقول إيه يا أحمد؟ انت أكيد بتهزر. البنت: هي دي زوزة بقا اللي كنت قلي عليها يا ميدو؟ أغسل عليك ذوقك وحش أوي. زوزة: هي مين دي اللي وحشة؟ يابت انتي وإيه ميدو ده؟ ده جوزي. ولسه هتمد إيدها تجيبها من شعرها لقت اللي مسك إيدها جامد. أحمد: انتي اتجننتي ولا إيه؟

هتمدي إيدك عليها وأنا واقف؟ انتي شكلك كبرتي وخرفتي. البنت بقت لازقة في أحمد وبدأت تبص عليها وتضحك. زوزة: انت هتمد إيدك عليا يا زبالة؟ يالمامة انت؟ نسيت نفسك؟ ده أنا اللي عملتك! أحمد بغضب راح ماسكها من شعرها وبدأ يشدها بغل ويتكلم بصوت عالي. أحمد: مين ده يا زبالة انتي؟ نسيتي نفسك ولا إيه؟ ولا تكوني نسيتي بنتك اللي كانت خطبتي وإنتي اللي لفيتي عليا؟ لو نسيتي أفكرك يا حلوة. زوزة بعياط: اااااه! سيب شعري!

أنا غلط وهصلح غلطتي. يلا اطلع برا انتي واللمامة اللي معاك دي. أحمد بضحكة سخرية: لا، انتي شكلك نسيتي. أفكرك تاني. فاكرة الورقة اللي إنتي مضيتي عليها اللي قولتلك إنها بتاعت استلام العربية اللي كنتي جايباها لي دي؟ دي بقا توكيل عام ليا وإنتي اللي مضيتي عليه. ودلوقتي الشقة، رصيدك في البنك، وكل حاجة بقت ليا. زوزة: يا ابن الكلب! بتضحك عليا أنا؟

أحمد راح ماسكها من شعرها لحد تحت. وكل ده كان تحت نظرات السكان اللي كانوا بيتفرجوا عليهم. وراح زقها برا العمارة وقعها على وشها. أحمد: مشفش وشك هنا تاني، انتي فاهمة؟ وأه نسيت أقولك أهم حاجة، انتي طالق يااا زوزة.

عند خالد كان هو وإنجي بيشوفوا هيحجزوا أنهي قاعة عشان الفرح. من بعد ما خالد اتكلم مع أبو إنجي اللي بقى فرحان بفرحة بنته اللي بيته في عيونه. وكان مطمن عليها إنها هتكون مع راجل يعتمد عليه وفوق كل ده بيحبها وهيحطها في عيونه. راح خالد واقف جنب إنجي اللي كانت بتتفرج على القاعة اللي صممت إنها تختار كل حاجة بنفسها. وخالد كان معاها وبيشاركها كل حاجة وهو فرحان بفرحتها. راح واقف جنبها ولف إيده على وسطها بتملك وقرب من ودنها.

خالد: حبيبي اختار كل حاجة ولا لسه في حاجة ناقصة؟ إنجي: لا يا قلبي، مفيش حاجة ناقصة. راحت واقفت على طراطيف صوابعها وادته بوسة على خده. راح خالد شدها جامد ليه وبقى قريب منها. خالد: مش كدا يا قلبي؟ وراح قرب منها وخطف بوسة منها. إنجي وشها بقى طماطم وانكسفت وبدأت تحاول تبعد عنه. راح خالد ضحك. خالد: مش إنتي اللي بدأتي؟ استحملي بقا. إنجي كانت طايرة من السعادة وهي قريبة من خالد. وخالد كان هو كمان فرحان بقربها ليه.

حاتم خلص شغل وبدأ يفكر في حور اللي من ساعة ما قالها على مشاعره وهو ميعرفش عنها حاجة. وبدأ يمشي راح على مكتب اللواء سراج. راح خبط ودخل. وأول ما دخل لقى سراج قاعد على المكتب. راح رفع راسه وشاورله إنه هو يقعد. راح قاعد وبدأ ساكت. استغرب سراج. سراج: مالك يا حاتم؟ في حاجة؟ حاتم: ابداً يا فندم، مفيش. سراج قام من على المكتب وراح قام قعد على الكرسي قدام حاتم وبدأ يبص عليه.

سراج: لا، أنا دلوقتي بكلم حاتم ابني. مش حضرتك الظابط. خير؟ في إيه؟ حاتم: مفيش يا سراج باشا، بفكر شوية مش أكتر. سراج لسه هيتكلم راح الفون بتاعه رن. وكانت حور. سراج: الو يا حور؟ حور: متتأجرش النهارده عشان هعمل كيكة وإنت عارف مروان أول ما عرف هيجي. قولت أقولك عشان تلحق قبل ميخلص عليها. سراج بضحكة: لا كويس إنك قولتي عشان أجي قبل ما مروان يخلصها.

حاتم أول ما سمع اسم مروان بدأ يضايق. من بعد ما كان مبسوط إنه سمع اسمها. مفقش غير على صوت سراج بعد ما قفل مع حور. سراج: مش هتقول في إيه يا حاتم؟ برضو. حاتم: خلاص يا باشا، مفيش حاجة. روح انت عشان تلحق مروان باشا قبل ما يوصل. أكيد هما منتظرينك في البيت. سراج بضحكة: انت غيران ولا إيه من مروان؟ حاتم بغيره معرفش يداريه: لا، ابداً يا باشا. المهم إن حور هانم تكون مبسوطة.

سراج بضحكة وفرحة: هي فعلاً مبسوطة عشان مروان أخوها جاي النهارده. حاتم بصدمة: أخوها؟ إزاي؟ وحضرتك معندكش غير هي وبس؟ سراج: أخوها في الرضاعة وكمان مروان يبقى ابن خالتها الله يرحمها. بس هو كان عايش مع ولده. حاتم: يعني هي ومروان أخوات بس؟ سراج: أيوا يا سيدي. شوفت بقا؟ يارب تهدأ. حاتم بدأ يبسط وعنده أمل إنها ممكن تكون لسه بتفكر فيه لو واحد في المية. وبدأ يرتاح من وجود مروان حواليها اللي مبقاش يشكل خطر.

جاسم وصل المكتب بتاعه ودخل وهو منهار ومضايق. آخر حاجة كان يتخيلها إنه يشوفها في حضن راجل غيره. وفين؟ في المكان اللي كان بيجمعهم سوا في يوم من الأيام. أول ما دخل المكتب راح فك الكرافتة وراح رامي الجاكت بتاع البدلة. وراح قاعد على الكرسي وبدأ حاطط راسه بين إيديه وعيونه بتطق شرار. دخلت عليه سوزان اللي استغربت حالته والتحول اللي حصل له. راحت قربت منه وحطت إيدها على كتفه. سوزان بقلق: مالك يا جاسم؟ حصل إيه؟

جاسم مكنش عايز يتكلم ولا بيرد عليها. راحت هي بعد محاولات كتير تعرف ماله راحت ماشية. سوزان: اوكي يا جاسم، أول ما تهدأ هنتكلم. سوزان لسه هتمشي راح جاسم مسك إيدها. جاسم بصوت متعب: خليكي. أنا محتاجك جنبي. بس مش عايز أتكلم دلوقتي. سوزان راحت قربت منه وقعدت جنبه من سكات. سوزان: أنا جنبك على طول يا جاسم. من زمان أوي وأنا جنبك، بس إنت اللي مش واخد بالك.

جاسم من غير مقدمات راح حضن سوزان وبدأ ماسك فيها جامد زي الطفل اللي كان تايه ولقى أمه. بس بعد ما فاق على أسوأ حاجة وهي الخيانة. سوزان قلبها بدأ يدق جامد من قربه اللي كان أول مرة يقرب منها كده. وبدأت تهدي فيه. سوزان: أنا مش هسألك مالك ولا إيه اللي حصل. بس أهدأ واعرف إن كل حاجة في الدنيا دي ليها سبب. وإحنا كلنا تحت رحمة ربنا. مهدي ودنيا كانوا قاعدين مع بعض ومستنيين ياسر اللي اختفى وبدأ قلقان عليه. ليكون حصل له حاجة.

مهدي: غريبة يعني، هيكون اختفى فين ده؟ دنيا: ما إنت عارف ياسر بيختفي وبيظهر. مهدي: يعني هو ميختفيش غير النهارده؟ دنيا: طب والعمل إيه دلوقتي؟ مهدي: لو مظهرش هضطر إني أجل الخطوبة لحد ما يظهر. وأمري لله. قام مهدي راح عند إبراهيم اللي كان قاعد في المندرة بيشرب القهوة. راح دخل عليه مهدي وهو مضايق وقلقان. إبراهيم: مالك يا مهدي بيه؟ مهدي: ياسر من امبارح مش ظاهر. أنا بدأت أقلق عليه ومش عارف هو اختفى فين.

إبراهيم: هيكون راح فين يعني؟ ياسر دخل عليهم وهما قاعدين: أنا أهو يا جماعة. مهدي قام راح عليه: كنت فين يا ياسر؟ ياسر: كنت مخنوق شوية وقولت أغير جو. وأديني جيت تاني أهو. إبراهيم: ماشي يا ولدي، روح ارتاح على ما الغداء يجهز. مشي ياسر عشان يطلع أوضته. في نفس الوقت جميلة كانت طالعة من الأوضة بتاعتها ونازلة. راحت خبطت فيه وكانت هتقع لولا إيده اللي شدتها لحضنه. هو وعلى وشه ابتسامة. جميلة: مختش بالي يا أدهم.

أدهم بضحكة: وإنتي إمتى كنتي بتاخدي بالك؟ أنا اتعودت إنك تخبطي فيا. جميلة: قصدك إيه؟ إن أنا قصدة مش كدا؟ وراحت بدأت تزق أدهم اللي كان ماسك فيها جامد. أدهم: قصدك إن أمي دعت لي إن إنتي تخبطي فيا. جميلة بضحكة وهي بتبعد عنه: ماشي يا أدهم. ولسه هتتحرك لقت ياسر واقف قدامها وعيونه كلها غضب وغيره. وجاي عليهم. راح أدهم شد جميلة وقفها ورا وبدأ هو اللي واقف قدام ياسر.

ياسر: أهلاً يا باشمهندس. كويس إنك جيت عشان تحضر الخطوبة، مش كدا برضه؟ وعيونه كانت مركزة على جميلة اللي بدأت تتخبا في أدهم. أدهم: مش لما يكون في عروسة الأول تبدأ تعمل خطوبة؟ ولا هتعمل خطوبة فرداني؟ ياسر: العروسة موجودة، مش كدا يا حبيبتي؟ وراح ماد إيده عشان يمسك إيد جميلة اللي كانت خايفة. راح أدهم ماسك إيده جامد وبدأ عيونه كلها غضب. أدهم: أول مرة وآخر مرة أسمعك تقول الكلمة دي. ولا حتى تفكر تلمس حاجة مش ليك. فاهم؟

وراح نافض إيد ياسر جامد. ومسك إيد جميلة وراح ماشي من قدامه. عند عوض كان قاعد على حرف الترعة اللي كانت آخر حاجة هدية كانت موجودة فيها. وفضل قاعد مكانه والليل ليل عليه. وبدأ قاعد. راح جاي من ورا راجل وراح حط إيده عليه. الراجل: إيه اللي مقعدك كدا يا عوض؟ عوض راح رافع راسه لقي راجل لابس جلابية وحاطط حاجة على وشه. عوض: انت مين وتعرفني منين؟ الراجل: مش مهم أنا مين. تعالي معايا. عوض: أجي معاك فين؟ أنا معرفكش إنت مين.

الراجل: إنت متعرفنيش، بس أنا أعرفك. وأعرف كمان المرحومة مراتك. عوض أول ما سمع سيرة هدية راح قام زي المجنون ومسك الراجل من هدومه وبدأ يتك على رقبته جامد لحد ما قرب يتخنق. عوض: انت تعرف مرتي منين؟ لتكون انت اللي عملت فيها كدا؟ أنا مش هسيبك. ورحمة هدية ما هسيبك. الراجل بدأ يحاول يفك نفسه من عوض اللي كان زي المجنون وبدأ قوي بطريقة عجيبة.

الراجل: مش أنا اللي عملت فيها كدا. اللي عمل كدا أقرب حد ليك. أو تقدر تقول إنت أقرب حد ليه. عوض رخى إيده وبدأ عامل زي التايه. عوض: انت تقصد مين؟ إنطق بدل ما أروح فيك في حديد. الراجل: شوف انت أقرب حد ليك مين. وهو ميقدرش يستغنى عن خدمتك ليه. عوض بعد ما فهم قصده: إنت تقصد مين بكلامك ده؟ إنطق. الراجل: هو اللي إنت بتفكر فيه. هو اللي عمل فيك كل ده. وكان عينه من مراتك من زمان. عوض بصدمة: مش ممكن يكون هو؟ لا.

الراجل: لا، هو إبراهيم الدهشوري. عوض بصدمة: إبراهيم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...