الفصل 17 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,041
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

"لا أريد أن يعود لي شيء قد انتهى ولن أعمل من أجل ذلك، أريد أن تهدأ روحي فقط. غير ذلك لا يعنيني." دنيا: مالك يا ياسر، بتفكر في إيه؟ ياسر أخد نفس جامد من السجارة اللي في إيده. ياسر: هتصدقي لو قولتلك مش عارف؟ دنيا بسخرية: مالك يعني، هتكون بتحب مثلاً؟ ياسر وقف مرة واحدة كدا وراح رامي السيجارة، وللصدفة لقاها واقفة تحت وعيونه جت عليها. ياسر في نفسه: معقول أكون بحب؟ ياسر بقا

يهز راسه وبقا يكلم نفسه: لا طبعًا، أنا مش ممكن أحب، دول اتخلقوا عشان إحنا نكسرهم وبس، زي ما هما بيكسرونا ومعملوش حساب لينا. دنيا كانت واقفة مستغربة أخوها اللي بقا في دنيا تانية بيحارب فيها نفسه وإحساسه اللي بيحاول ينكره. راحت هزته جامد. دنيا: إنت مالك، فيك إيه النهارده، مش على بعضك. ياسر راح مطلع سجارة تانية وبقا يشربها. ياسر: عايزة إيه يا دنيا مني دلوقتي؟

دنيا: هعوز إيه منك غير تنفذ اللي إحنا جينا عشانه هنا، بابي هيرجع مصر عشان الشركة، مش هيقدر يبعد أكتر من كدا. ياسر: ماشي يا ستي، هكلم جوز عمتها الصبح وهشوف بابا. دنيا: بابي موافق، إنت ناسي إنها بنت أخته يعني مش هيرفض، ده هيفرح إنها هتكون قريبة منه، وهو هيكلم انكل إبراهيم. ياسر بقا يشرب السيجارة وهو بيفكر: ياترى إيه اللي هيحصل؟ هتكون لي ولا أدهم هيقف في طريقي؟

في مكان تاني في مصر، في شقة فخمة وفرش كلاسيك، قاعدة هي وهو بيفطروا. راح هو بص عليها. هو: بيبي، كنت عايز فلوس. هي: بس كدا، إنت تؤمر ياقلبي، عايز كام؟ هو: اللي تجبيه يا حبيبتي، عايز أغير العربية. هي: عيوني ليك يا بيبي، أحدث عربية هتكون عندك والفلوس كمان هتكون في حسابك. هو: تعرفي أنا بحبك قد إيه؟ هي بعد ما سابت كوباية العصير من إيدها وبقت تبص في عيونه بحب: قد إيه يا قلبي؟

هو وعيونه كلها حب مزيف راح قرب منها قوي وساند إيده على كتفها وقربها منه وبقا يشم ريحتها ويتكلم بخبث: بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا دي. هي وعيونها كلها حب لي بقت تبص عليه، راح هو ضحك وماسك إيدها وبقا يمشي وهو ماسك إيدها. هو بضحكة خبث: تعالي ياقلبي هقولك كلمة. راحت معاه من بعد ما فهمت قصده وبقا صوت ضحكتهم مسمع في المكان.

جاسم حقق حلمه وفاتح الشركة اللي كان بيحلم بيها وطلب مساعدة سوزان اللي متاخرتش عنه ونزلت من أمريكا مخصوص عشان تكون جنبه في وقت زي ده. وراح هو المطار عشان يستقبلها. وصل المطار وراح استقبال الزوار وفضل واقف لحد ما لقاها جاية عليه بشعرها الأصفر وعينيها الخضراء ولابسة فستان جميل مغطي جسمها كله. واحتضنته وهي فرحانة إن هو اللي طلبها من بعد ما هاجرت عشان تكون بعيدة عنه من بعد ما اتجوز روز. راح هو عليها عشان يسلم عليها.

جاسم: نورتي مصر. سوزان: دي منورة بأهلها، أخبارك إيه يا جاسم؟ جاسم: أنا بخير، بجد أنا مش عارف أقولك إيه. سوزان: متقولش يا جاسم، هزعل أوي منك، وبعدين هو ينفع تطلبني وأنا أتأخر؟ ينفع؟ جاسم: بجد شكرًا ليكي أوي يا سوزان، وأنا مش هنسى معروفك ده أبداً. جاسم أخد الشنطة بتاعة سوزان راح حطها في العربية وراحوا ركبوا وبقا يسوق. جاسم: أنا حجزتلك في فندق عشان ترتاحي وبعدين نبقى نشوف الشغل. سوزان: اوكي.

صباح يوم جديد في بيت إبراهيم. كانو كلهم قاعدين على السفرة بيفطروا، وإبراهيم قاعد بيفكر في طريقة يخلي فرح تتنازل عن الورث له ومخدش باله من ركان اللي كان متابع كل حركات إبراهيم اللي هو مبقاش مرتاح له ولا طايقه. راح بص على فرح اللي أول ما عينهم اتقابلت قلبها بقا يدق جامد وضحكت ضحكة خطفت قلب ركان. إبراهيم: عاملة إيه يابنت الغالي؟ فرح استغربت عمها اللي أول مرة يسأل عن حالها من ساعة ماجت هنا. فرح: بخير الحمد لله يا عمي.

إبراهيم: يارب ديما، مش ناقصك حاجة يا غالية. فرح بقت مصدومة من عمها اللي اتغير مرة واحدة معاها، عكس ركان اللي عارف هو بيفكر في إيه. فرح: سلامتك يا عمي. وبقت تبص على ركان اللي كان مركز مع إبراهيم. إبراهيم: بعد الفطار عايزك في المكتب لوحدينا. فرح: حاضر يا عمي.

بعد الفطار دخل إبراهيم المكتب وطلب القهوة اللي هديه جابتها ودخلت عشان تدهاله. راح قام واقف من على الكرسي وبقا واقف قصدها تحت استغرابها وبقا هياكلها بعنيه وهي كانت واقفة باصة في الأرض من الخوف. إبراهيم: قوليلي عوض عامل معاكي إيه؟ هديه استغربت سؤال الحاج إبراهيم اللي أول مرة يدخل في حياتهم. هديه بخوف وكسوف: بخير يا كبير، فضل ونعمة. إبراهيم: يعني مش مقصر في حاجة معاكي؟ هديه: لا يا كبير، معيقصرش.

إبراهيم: طب روحي شوفي اللي بتعمليه. طلعت هديه من عند إبراهيم اللي كان مركز في تفاصيلها وبقا يفكر في حاجة وراح ضاحك بخبث. خبطت فرح وراحت دخلت على عمها اللي استقبلها بابتسامة مزيفة وراح واقف جنبها. إبراهيم: تعالي يا غالية يابنت الغالي. فرح: نعم يا عمي، حضرتك عايز إيه؟ إبراهيم راح لف وقعد على الكرسي بتاعه وراح شارب القهوة وبقا يتكلم. إبراهيم: مش أنا ناوي أدخل المجلس؟ فرح: مبروك يا عمي، ربنا معاك.

إبراهيم: إن شاء الله، بس طالبين إني ألم أصوات الأهل والقرايب عشان أعرف أدخل المجلس. فرح: وأنا أقدر أساعدك إزاي؟ إبراهيم بخبث: أنا كل اللي في الدار مضى على موافقة إن هو موافق عليا، مفضلش غيرك إنتي. وراح مطلع ورق من الدرج وفي قلب الورق كان في توكيل عام من فرح لعمها إن هو حر ويقدر يتصرف في كل أملاكها بيع وشراء. إبراهيم: اهو دا الورق اللي مطلوب إنك إنتي كمان تمضي عليه يا غالية. فرح: ممكن أشوف الورق الأول؟

إبراهيم بمسكنة: بقا مش واثقة فيا يا بنت أخوي، وأنا اللي قولت إنك هتفرحي إن عمك هيكون في المجلس. فرح: إيدا يا عمي، كل الحكاية إن أنا متعودتش أمضي على حاجة معرفهاش، ولو إمضتي هتريح حضرتك أنا همضي. إبراهيم: امضي يا غالية يابنت الغالي.

ورق مسكت الورق اللي عبارة عن أي ورق عشان متشكش في عمها وراحت مضت أول ورقة وخلاص، جت عند التوكيل اللي هتمضي عليه وتبقى كل حاجة ملك إبراهيم اللي بقا مش مصدق إنه قرب يوصل لهدفه. راح الباب خبط. إبراهيم بعصبية: ميييين الزفت اللي بيخبط؟ فرح استغربت عصبيت عمها اللي اتحول من هادي لواحد عصبي أول مرة تشوفه وقامت عشان تفتح الباب راح إبراهيم بسرعة مسكها من إيديها. إبراهيم: امضي الأول وبعدين نشوف ميين على الباب.

فرح وهي بتشد إيدها منه وهي بقت خايفة منه: حاضر همضي بس نشوف مين. إبراهيم لسه هيتكلم راح الباب انفتح ودخل منه ركان اللي أول مشاف فرح اللي عمها ماسكها كدا راح قرب بسرعة وقف قدام إبراهيم وراح بص لفرح اللي اطمنت بوجوده. ركان: الحاجة تفيدة عايزاكي يا دكتورة فرح. فرح مصدقت ركان جي راحت شادة إيدها من عمها وراحت طالعة بسرعة قدام إبراهيم اللي كان متغاظ من ركان اللي ضيع عليه فرصة مش عارف هتتكرر تاني ولا لأ.

إبراهيم: خير يا دكتور، عايز حاجة؟ ركان: كان في موضوع عايزك فيه. وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل.

أدهم وجميلة كانو واقفين تحت الشجرة اللي كانت شاهدة على قصة حبهم وأيام طفولتهم الجميلة. وجميلة كانت مبسوطة بقرب أدهم اللي طول عمره حبه باين في عينيه ليها وهي كمان كانت واقفة مركزة في عيونه اللي بتخليها تروح لدنيا تانية. راح أدهم مقرب منها أوي وبقا يخبي الشمس اللي بتعاكس عينيها وهي بتبص عليه. جميلة راحت ابتسمت لأدهم ابتسامة خطفت قلبه. راح أدهم بقا يتكلم. أدهم: تعرفي إن ضحكتك دي بتخلي قلبي يرفرف فوق في السماء.

جميلة بكسوف: وانت تعرف إن كلامك ده بيلخبطني وبيخليني معرفش أبص في عيونك. أدهم: هو أنا لو خدتك في حضني يجرا حاجة دلوقتي؟ جميلة بضحكة: أبدا، هناخد عيارين من الحاج إبراهيم.

ضحك أدهم وكان بيضحك من قلبه على كلام جميلة وراح بقوا ماشيين جنب بعض وأدهم كان قريب منها وأيديهم كانت بتلمس بعض وهما ماشيين. راحوا دخلوا جوه لقيوا العيلة كلها ملمومة. راحت جميلة قاعدة جنب فرح وتفيدة وأدهم راح قاعد جنب أبوه وبقا في وش ياسر اللي كانت نظراته لأدهم مطمنتش. راح ضحك ضحكة لأدهم كلها استفزاز خلت أدهم بقا يتكا على إيده. راح ياسر قام مرة واحدة وسط نظرات الكل وراح مقرب من جميلة اللي قلبها بقا يدق جااامد ووشها قلب ألوان وراح نازل على ركبته وضحك ضحكة خلت جميلة تخاف منه عشان هو مهما عمل هي مش هتنسا اللي حاول يعمله فيها. وراح ماسك إيدها واتكلم وقال.

ياسر: جميلة، تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...