الفصل 7 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل السابع 7 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,548
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

انتي لست عادية في حياتي، وإياك وأن تزورك الظنون بأنكِ عادية بالنسبة لي. قد لا تعلمين بأنكِ قد جئتِ إليّ على هيئة رسالة اعتذار من هذا العالم الساذج، وقد لا تعلمين بأنكِ، وإن كنتِ عادية، فهذا يميزكِ. وقد لا تعلمين أنني وضعتكِ ضمن قائمة أهم سباقات حياتي، إما الفوز أو الفوز.

ركان، الفون وقع منه من الصدمة لما تهاني كلمته وقالت له على اللي حصل لفرح. حس إن روحه راحت منه وبقى تايه ومش عارف يعمل إيه. راح بقى يكسر في المكتب وطالع برا المستشفى وعيونه بتطق شرار، إزاي حد يقدر يخطف فرحة عمره. راح راكب العربية بتاعته وبقى يسوق بسرعة جنونية لحد ما وصل عند العمارة اللي فرح قاعدة فيها. راح نازل بسرعة من العربية ودخل جوا. مستناش حتى الأسانسير، راح طالع السلم بسرعة. وصل قدام الباب لقي تهاني منهارة ومالك عمال يعيط والجيران اللي اتلموا على صوت تهاني واقفين يهدوا فيهم.

ركان راح بسرعة على تهاني ونزل على ركبته. ركان بصدمة: فين فرح يا ماما؟ إيه اللي حصل؟ تهاني بدموع وهي مش عارفة تتكلم كلمتين على بعض وبتاخد نفسها بالعافية: م... معرفش يا ركان. أنا كنت واقفة أنا ومالك في البلكونة، شوفتها وهي نازلة من الأوبر زي كل مرة. فجأة جه واحد مخبي وشه، كان معاه منديل. راح حطه على وشها وأخدها في العربية، وبقى فص ملح وداب. ركان: عربية إيه ومين اللي ممكن يعمل كده في فرح؟ وإيه مصلحته؟

تهاني بدموع: فرح... أنا عاوزة فرح. مليش دعوة ببنتي، أنا عاوزة بنتي. وبقت تعيط. فجأة اتكلم واحد من الجيران وقال: الجار: اهدي يا حاجة تهاني، أكيد دكتورة فرح هترجع. إحنا نبلغ البوليس وهو يتصرف. ركان خاف على فرح من فكرة إن حد يأذيها لو بلغوا البوليس، فراح قال: ركان: محدش يبلغ البوليس. أنا مش هاخاطر بفرح، أو استحمل إن حد يأذيها. الجار: طب والعمل حضرتك هنتصرف إزاي دلوقتي؟ وإزاي نرجع الدكتورة فرح؟

ركان: أنا هتصرف. أكيد اللي خطفها هيطلب فلوس. بس محدش يعرف رقم العربية. واحدة من الجيران اتكلمت وقالت: الجارة: أنا كنت قاعدة في البلكونة في الوقت ده، ولما مدام تهاني صرخت، اخت رقم العربية. ركان بأمل: طب ممكن تقولي رقم العربية بسرعة؟ الجارة أدت ركان رقم العربية عشان يدور عليها. الجار: طب كده هنتصرف إزاي دلوقتي؟ أنا مش هرتاح غير لما دكتورة فرح ترجع لينا بسلامة. ركان بقى مضايق وغيران من اهتمام الجار بفرح.

ركان بغيرة: إنت إيه دخلك ترتاح؟ مترتحش أنت مالك بفرح أصلاً؟ الجار بهيام: دكتورة فرح دي بونبونايت العمارة، طبيعي أقلق عليها. ركان مقدرش يستحمل كلامه وهو بيتغزل في فرح اللي هي ملكية خاصة بيه هو وبس. راح مدي الجار بالبونية في وشه، سنانه جابت دم. ركان بغضب: آخر مرة أسمعك تجيب سيرة فرح تاني على لسانك، أنت فاااهم؟ الجار قام ومسح الدم من على شفايفه واتكلم ببرود: الجار: وأنت دخلك إيه وتقربلها إيه أصلاً؟

ركان: أنا أبقى خطيب دكتورة فرح. عرفت ولا تحب أعرفك تاني؟ وقرب بكل غيظ من الجار اللي وشه جاب ألوان لما عرف إن فرح مخطوبة. تهاني قامت وراحت ماسكة إيد ركان بسرعة وقالت: تهاني: مش وقته يا ركان، أنا عاوزة بنتي. عاوزة فرح، رجعلي فرح. ركان: حاضر يا أمي، أوعدك إن أنا هلاقي فرح وهرجعها لينا في أقرب وقت. وراح اطمن على مالك اللي ما نامش غير في حضن أمه ونايم في سريره. وطلع يطمن على تهاني ونزل، ركب عربيته وساق بسرعة جداً.

في العربية، فرح كانت في دنيا تانية خالص ومش حاسة باللي بيحصل معاها. وكان راكب محسن اللي إبراهيم اتفق معاه إن هو يعرف فين مكان فرح. طلع محسن الفون وراح رن على إبراهيم اللي كان قاعد وسرحان في اللي هو عمله عشان يوصل لكل الورث من أبوه لوحده. وبقى يفتكر كلام المحامي اللي خلى إبراهيم مبقاش شايف قدامه من الطمع. وبقى يفتكر اللي عمله. **فلاش باك**

إبراهيم طلع من عند المحامي وهو كان فاكر إن أبوه كتب كل حاجة له عشان هو اللي تعب فيها. بس لقي إن أبوه كتب كل حاجة باسم إسماعيل. راح بقى يفكر في طريقة عشان يحصل بيها على الورث لوحده. وجت في باله فكرة شيطانية وراح ابتسم بخبث وقرر ينفذها في أقرب وقت. **نهاية فلاش باك** فاق إبراهيم على صوت الفون بتاعه، راح رد بسرعة. إبراهيم: ها، إيه الأخبار؟ محسن: كله تمام يا كبير، والأمانة معايا أهي.

إبراهيم بفرحة: أفرم عليك يا واد، حلوتك محفوظة وزيادة كمان. محسن بسعادة: تسلم يا كبير، إحنا في الطريق. على أول النهار هنكون عندك. إبراهيم: تيجي بسلامة، وأنا مستنيكم. سلام. قفل محسن مع إبراهيم وهو فرحان وبيقول: محسن بطمع: والله وانفتحتلك طاقة القدر يا محسن. وبقى فرحان بالفلوس اللي هياخدها من إبراهيم.

روحت إنجي وهي مبسوطة وبقت تروق البيت وجهزت الضيافة عشان تقدمها لأهل خالد. وخلصت كل حاجة وهي طايرة من السعادة. ودخلت غيرت هدومها ولبست فستان لونه نبيتي في ورود بيضة، وعليه طرحة بيضة وميكاب جميل هادي برز لون عيونها اللي لونها لون السما. خلصت لبس، راح داخل عليها أبوها اللي كان مبسوط وسعيد عشان بنته اللي كبرت على إيده. وجوا حضنه، راحت إنجي بقت تلف بالفستان وعلى وشه ابتسامة جميلة وقالت: إنجي: شكلي حلو يا بابا؟

أنا فرحانة أووي يا بابا. عم سيد: شكلك زي القمر يا حبيبتي، ربنا يسعدك كمان وكمان يا رب. إنجي راحت قاعدة على ركبتها تحت رجل أبوها وحطت راسها على رجله، وهو حط إيده على رأسها. إنجي: تعرف يا بابا، كان نفسي ماما تكون معايا في يوم زي ده أوووي. سيد: ربنا يرحمها يا حبيبتي، وبعدين أنا موجود. اعتبريني أمك، ما أنتِ بنتي وأختي وكل دنيتي. إنجي: أنت كمان يا بابا كل دنيتي، أنت السند والضهر اللي بسند عليه وأنا مهمومة.

سيد: وبعدين بقى كده، مش هينفع. قومي ظبطي لبسك ولفي بالفستان زي زمان، فاكرة؟ إنجي بضحكة قامت وبقت تلف بالفستان وهي بتضحك ونسيت إن هي كانت زعلانة أصلاً. وعم سيد كان فرحان ببنتُه اللي مهما كبرت هتفضل طفلة بالنسبة له.

وصل خالد تحت العمارة اللي ساكنة فيها إنجي. هو وأبوه كانوا في عربية، وكنزي وزين في عربية. وكان متشيك على الآخر، لابس بنطلون أسود وقميص لونه أزرق فاتح شبه عيونه اللي تخطف أي حد. وحاطط البرفيوم بتاعه وماسك في إيده بوكيه ورد جميل أوووي. وراح نازل من العربية وطالعوا عند الباب وراح رن الجرس. راحت إنجي بسرعة وهي قلبها بيدق وفرحانة عشان تفتح الباب. وأول ما خالد شافها، خطفت قلبه وبقى مبهور بيها وبجمالها.

راح قرب منها وأداها الورد وعيونهم اتقابلت، وقال بصوت واطي سمعته إنجي: خالد: بسم الله ما شاء الله، زي القمر. إنجي بقت مكسوفة ووشها قلب فراولة وردي عليه. إنجي وهي مكسوفة: شكراً. كنزي لاحظت إن صاحبتها مكسوفة، فقررت تلحقها. كنزي قامت وقربت من إنجي وهي مبسوطة وقالت لخالد: تسمحلي آخد عروستك منك شوية يا عريس؟ وراحت غمزة بعنيها لخالد اللي ضحك على إنجي وشكلها وهي مكسوفة.

دخلت كنزي هي وإنجي اللي كانت حاطة إيديها على قلبها اللي عمال يدق جامد أوووي. راحت كنزي ضربتها على كتفها براحة وكانت بتضحك عليها وقالت: كنزي: رحتي فين يا بنتي؟ نحن هنا. إنجي: كنزي، هو أنا مش بحلم صح؟ وقولي إن ده حقيقة. كنزي بسعادة: لا مش بتحلمي، وحقيقة. لو مش مصدقة، ممكن خالد يخليكي تصدقي. إنجي بهيام: خالد 😍😍 كنزي: يلا يا ماما نطلع برا عشان نشوفهم بيعملوا إيه واتفقوا على إيه.

طلعت إنجي تحت نظرات خالد، وكانوا اتفقوا على كل حاجة. وخالد اتفق إنه يكتب الكتاب في فترة الخطوبة عشان يقدروا يخرجوا مع بعض زي ما مهما عاوزين. راح خالد قرب من سيد وقال: خالد: تسمحلي يا عمي إن آخد إنجي ونخرج شوية، ومش هنتأخر. سيد بص على إنجي اللي كانت فرحانة وعيونها بتلمع ووشها منور. سيد: أكيد يا بني، أنت دلوقتي خطيبها وبعد كام يوم هتكتبوا الكتاب.

قام محسن هو وكنزي وزين عشان يروحوا سوا، وبقى خالد وإنجي اللي نزلوا وركبوا عربية خالد عشان يخرجوا لوحدهم. ركان اتصل على واحد هو يعرفه وراح عشان يقابله عشان يساعده إنه يلاقي العربية اللي خطفت فرح. وصل الكافيه وراح قاعد، مفيش خمس دقايق وجيه واحد راح قاعد قدامه. هو: خير يا ركان، قلقتني. حصل حاجة؟ ركان: أنا محتاجك أوووي يا حاتم. حاتم: خير يا ركان، اتكلم. قول فيه إيه.

ركان: فرح، واحد خطفها وأنا مش عارف أعمل إيه، وخايف أبلغ حد يأذيها. حاتم: اهدى كده بقى وقولي حصل إزاي. ركان حكى لحاتم كل حاجة تهاني قالتها. حاتم: طب مين ليه مصلحة يعمل كده؟ ركان: مش عارف يا حاتم. فرح ملهاش أي أعداء خالص. حاتم: طب محدش يعرف مواصفات العربية؟ لونها وكده؟ ركان: أنا معايا رقم العربية. واحدة من الجيران سجلته. حاتم: يا راجل، وساكت كل ده؟ هاتوا. ركان أدى حاتم رقم العربية عشان يبحث عنها.

حاتم: متقلقش، أنا هقلب الدنيا وهجبلك اللي عمل كده. ركان: بجد، أنا مش عارف أقولك إيه يا حاتم. حاتم: لا شكر بين الأخوات، عيب كده. أقوم أنا بقى عشان ألحق أدور عليها بسرعة. قام حاتم مشي وساب ركان جوه قلبه نار ومش هتطفي غير لما فرح ترجع تاني لجوه حضنه.

وصلت فرح اللي بدأت تفوق من المخدر، واستقبلها عمها اللي كان مجهز لها أوضة متأمنة كويس عشان متهربش. راح محسن شالها وحطها فيها، وأخد فلوسه وراح مشي. فاقت فرح وبقت الرؤية مش واضحة حواليها. فرح وهي بتتكلم بصعوبة: آآه، أنا فين؟ إبراهيم: أنتِ في بيتك يا بنت أخوي. فرح فاقت لنفسها وبقت مستغربا إيه اللي جابها عند عمها، وراحت قامت واقفة بسرعة. فرح: عمي، أنا إيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل؟ إبراهيم: إيه جابك هنا؟

أنا اللي جبتك هنا يا بنت أخويا. فرح: أخوك ده من إمتى وأنت بتعتبر أبويا أخوك أصلاً؟ إمتى سألت علينا أو حتى عليه؟ إبراهيم: وه وه، هي عيشتك في مصر علمتك طولت اللسان وإنك تتكلمي كده مع الأكبر منك؟ فرح: هو عشان بقول اللي كان بيحصل أبقى بطول لساني يا عمي؟ إبراهيم: كويس إنك لسه عارفة إنّي عمك يا بنت أخويا. فرح: أنا عارفة كل واحد مين وإيه، لكن أنت إيه فكرك بينا دلوقتي؟

إبراهيم: الدنيا كانت لهية يا بنتي، وأنا قررت إنك مش هتبعدي عني تاني وهعوضك عن اللي حصل. فرح: تعوضني إيه؟ بعد إيه؟ ما أبوي مات، جي دلوقتي تقول الكلام ده؟ وإزاي مش هتبعدني عنك؟ أنا حياتي هناك مش هنا. إبراهيم: من هنا ورايح حياتك كلها هتكون هنا. فرح: يعني إيه يا عمي؟ إبراهيم: يعني هتتجوزي ولدي وهتعيشي معايا هنا. فرح بصدمة: إيه؟ اتجوز ابنك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...