بعد الفطار نزلت فرح هي وركان عشان يروحوا المستشفى مع بعض. ركان فتح لفرح باب العربية عشان تركب، وركب هو كمان. شغل أغنية رومانسية، ومشي بالعربية. فرح كانت مبسوطة. بعد شوية وصلوا قدام المستشفى. ركان فتح لفرح الباب، ومسك إيدها ودخلوا وسط نظرات الإعجاب لكل واحد فيهم. ركان: تسمحيلي بقا بعد المستشفى أعزمك أنا على العشاء؟ فرح بضحكة: أكيد، بس الفطار أنا اللي كنت عاملاه. العشاء بقا في أنهي مطعم؟
ركان: العشاء أنا اللي هعمله، زي ما أنتِ عملتي الفطار. فرح: أنت اللي هتحضره إزاي، ولا هتطلب من برا؟ ركان: لا أنا اللي هحضره وهتشوفي بليل. واه، متنسيش إني كنت في ألمانيا لوحدي، يعني كنت بعمل كل حاجة لوحدي. فرح: والله بليل هنشوف، وساعتها هيصدق يا لا. ركان: اتفقنا. في الصعيد، عند جميلة.
كانت قاعدة في أوضتها من ساعة ما عمتها قالت إن الحاج إبراهيم عاوز يجوز أدهم حب الطفولة لواحدة تانية. وهي بقت حبسا نفسها في الأوضة ودموعها على خدها، وقلبها قايد نار لمجرد إن أدهم يكون لواحدة تانية وهي لا. كانت التفكير في حاجة زي دي نسيتها الفرحة برجوعه، وإنه كلها أيام ويكون قصادها. دخلت عليها عمتها. تفيدة: إيه اللي عملتيه في نفسك ده يا بتي؟ جميلة وهي بتمسح دموعها: عايزاني أبقى كيف يا عمة، من بعد كلامك؟
تفيدة وهي بتحط إيديها على خد جميلة تمسحلها دموعها: أنا مش قلتلك كمان خليكي واثقة في ربنا. وبعدين أدهم مش هيوافق على كلام أبوه خالص، عارفة لي؟ جميلة: لي يا عمتي؟ تفيدة: لا، أدهم بيعشقك ولا يمكن يقدر يبعد عنك كيف ما أنتِ بتعشقيه. يلا قومي اغسلي وشك وانزلي اقعدي معايا تحت، يلا فزي. جميلة وهي بتمسح دموعها: حاضر يا عمتي، هقوم عشان خاطرك. إنجي بعد ما خلصت شغل نزلت وكانت تعبانة من الشغل.
مخدتش بالها باللي واقف مستنيها، راحت ماشية. وفجأة لقيت عربية وقفت قدامها وخالد نزل منها وقال: خالد: اتفضلي اركبي. وراح فاتح الباب ليها. إنجي: أنا آسفة، مخدتش بالي. الشغل كان كتير أوي النهاردة ومصدقت خلصت. خالد: ولا يهمك، اتفضلي. ركبت إنجي مع خالد. وبعد شوية وقف بالعربية عند كافيه جميل وهادي عشان يتكلم معاها. نزلوا ودخلوا. الجرسون: أهلاً وسهلاً يا فندم، تشربوا إيه؟ خالد: هاخد سبيرسو. وأنتي؟ وراح بص على إنجي.
إنجي: عصير فرش. الجرسون أخد طلبهم ومشي. إنجي: خير يا بشمهندس، ممكن أعرف في إيه؟ خالد: بصراحة، أنا من ساعة ما شفتك وإنتي فيكي حاجة شدتني ليكي. إنجي بقت مكسوفة وقلبها بقا يدق جامد. إنجي: إيه اللي بتقوله ده يا بشمهندس؟ خالد مرة واحدة: آنسة إنجي. راح الجرسون جي ونزل المشروبات اللي خالد وإنجي طلبوها. إنجي حست إنها عطشانة، راحت مسكت العصير وبقت تشرب ووشها بقا طماطم. خالد: إنجي، تتجوزيني؟ إنجي شرقت وبقت تكح: أنت قلت إيه؟
خالد: بقولك تتجوزيني. إنجي وشها بقا طماطم وبقت مكسوفة وسكتت تستوعب اللي خالد لسه قاله. في المساء، خلص ركان شغل. راح على مكتب فرح اللي هي كمان خلصت شغل. راح قرب منها وقال: ركان: خلصتي يا فرحة عمري؟ فرح: آه خلصت يا حبيبي. راح ماسك إيديها وراح ركبوا العربية. فرح: أنت لسه مصمم إنك أنت اللي هتعمل العشاء؟ ركان: عندك شك؟ وبعدين عشان أثبتلك وكمان هبهرك. فرح: لا طبعاً معنديش شك، بس أنا جعانة وأنت لسه هتعمل ويظبط يا لالا.
وصل ركان تحت العمارة بتاعته. راح نزل هو وفرح وطلعوا عند شقة ركان اللي هو عايش فيها. فتح الباب ودخل، وفرح دخلت هي كمان. مفيش ثواني وركان شغل موسيقى والإضاءة الهادية. وراح داخل على المطبخ وفرح وراه. فرح: ها، بقا أساعدك في إيه؟ ركان قرب من فرح وهو بيقول: أنتِ هتقعدي هنا زي الأميرة، وأنا اللي هحضر كل حاجة. وبحركة سريعة كان شايل فرح وقاعدها على الكونتر في المطبخ.
فرح اتفاجأت بحركة ركان. راحت لفت إيديها على رقبة ركان اللي كان قريب أوي منها، وتايه في عينيها. فرح: حبيبي، يؤمر وأنا أنفذ. بس. ركان قرب أوي من فرح وحط شفايفه على خد فرح اللي كانت في دنيا تانية ومغمضة عينيها. ركان: ثواني وكل حاجة تكون جاهزة. وراح بقا يطلع كل حاجة ويغسل الخضار، وبقا يقطع الخضار بالسكينة بمهارة وحرفية وسط انبهار فرح اللي كان باين على وشها. ركان بضحكة: مش قلتلك هبهرك؟
فرح: أنا مش مصدقة إن الدكتور ركان الدالي قلب الشيف بوراك. ركان ضحك بصوت عالي: الشيف بوراك حتة واحدة عشان متستأليش بمهاراتي بعد كده. فرح: لا، أنا كدا صدقت خلاص وشوفت بعيني. ركان بقا يحضر الأكل في جو جميل بينه هو وفرح اللي بقربها الروح بترجعله من تاني. وهو بقا سعيد عشان قدر يرجع فرح ليه من تاني ويكون هو سبب ضحكتها من بعد ما كان كل عذابها. خلص ركان الأكل وبقا يطلع الأكل هو وفرح اللي كانت في قمة سعادتها.
وراح قرب منها، وخد منها الطبق، حطه على السفرة. ومسك إيد فرح. ركان: تسمحيلي بالرقصة دي؟ فرح: أكيد طبعاً، بعد الأكل اللي يجنن ده تستاهل. وراحت بقت ترقص في حضن ركان والسعادة والفرح مالي دنياهم هما وبس. ركان قرب من فرح وقال: بحبك يا فرحة عمري وكل ماليّا. فرح بسعادة: وأنا أكتر يا حبيبي. وقضوا باقي الوقت في سعادة وفرح وحب. صباح يوم جديد. صحت جميلة وهي رامية حمولها على ربنا وإن أدهم يكون من نصيبها.
نزلت، دخلت على المطبخ عشان تساعد عمتها والخدم في تحضير الفطار عشان الحاج إبراهيم مش بيحب التأخير. لقت عمتها في وشها. جميلة: صباح الخير يا عمة. تفيدة: صباح النور يا قلب عمتك، كيفك يا بتي؟ جميلة: الحمد لله بخير يا عمتي. تفيدة: يا رب ديما يا قلب عمتك. يلا همي مع البنات وخلصوا الفطور على ما أشوف الحاج. وراحت طالعة عشان تشوف الحاج إبراهيم، وسابت جميلة اللي راحت على أوضة السفرة عشان تفتح الشباك فيها زي ما بيحب.
وهي ماشية مخدتش بالها باللي كان واقف وبييبص عليها وعيونه كلها شوق ليها. راحت خبطت فيه وكانت هتقع لولا إيده اللي خدها بيها جو حضنه وقال: هو: لسه زي مانتي بتمشي من غير ما تاخدي بالك؟ جميلة بفرحة وسعادة: أدهم 😍.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!