الفصل 10 | من 40 فصل

رواية لن تحبني الفصل العاشر 10 - بقلم ميرال مراد والكاتبة الاء إسماعيل البشري

المشاهدات
18
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ايوة أنا بحبك يا روز. معرفتش إني بحبك غير لما بعدتي عني. اتغيرت وبقيت واحد غريب وضايع من بعدك. كنتي في بالي دايماً. (أشار لقلبه وأكمل)

أنتِ هنا دايماً. حتى أحلامي فيها. بعد ما مشيتي أوضتي اللي بحبها بقت مهجورة ومفيهاش روح. أصغر موقف كان بيحصل كان بيفكرني بيكي. مبقتش أنام غير على نفس الجنب اللي كنتي بتنامي عليه. كنت بتخيلك قدامي كل دقيقة. كنت بحاول أنساكي بالشرب بس فشلت. مكنتش متخيل إني اتعلقت بيكي كده غير لما بعدتي عني. حياتي بقت فاضية من غيرك. كنت طايش وغبي ومتسرع. معرفتش قيمتك غير لما مشيتي. خسرتك بإيدي. بسبب غبائي وتسرعي وعصبيتي. كرهتيني عارف، بس

أنا بحبك ومش هستحمل أشوفك مع حد غيري. والله هتغير يا روز. كفاية المدة دي وارجعي. وهثبتلك بكل الطرق إني قد كلامي وهنجح وهخليكي تحبيني وتثقي فيا وتتطمني معايا من تاني. كل اللي بطلبه منك فرصة. فرصة واحدة بس وآخر فرصة. ولو فشلت أنا بنفسي هقولك ابعدي عني. ارجوكي فكري.

نظرت روز بقرف لعيناه التي تتحدث بصدق. أبعدت عيناها عنه. "هااا قولتي إيه؟ "لا يا طارق مش هرجع لك! قالتها ثم دفعته بعيداً عنها. "ليه يا روز؟ "مستحيل أسامحك خصوصاً بعد اللي حصل دلوقتي. مستحيل أرجع لراجل محترمنيش وفكرني زي اللي الرُخص اللي بيشوفهم وبوسة هأقع في حبه وأرجعله. أنت واحد مقرف يا طارق!! "يا روز.... في تلك اللحظة دخل سيف ويده مربوطة وقال: "روز... إنتي ليه سايبة باب الشقة مفتوح؟ نظرت له بصدمة. كيف أتى الآن؟

لاحظ سيف وجود طارق. نظر له بتفحص وقال: "أنا شوفتك قبل كده؟ متأكد إني شوفتك. أيوه افتكرت!! شوفتك من حوالي سنة وانت جاي مع عيلتك تطلبوا إيد روز. يبقى انت طليقها؟ منور والله. قولي بقا إيه اللي جابك هنا؟ روز بتوتر: "سيف... هو كان... سيف بهدوء ما قبل العاصفة: "استني انتي... أنا بكلمه هو... أصلاً بقالي ساعة برن عليكي مش بتردي عشان كده قلقت وجيت لك... مش كنتي تقولي إن عندك ضيوف؟ وقف سيف أمامه: "إزيك يا طليقها...

بس إيه الزيارة اللطيفة دي؟ "وإنت مال أهلك!! سيف بسخرية: "الآه؟ شوفتي يا روز... ده بيزعق فيا!! ألقى سيف هاتفه ومفاتيح سيارته على الأريكة. ونظر لطارق بغضب. روز بخوف: "سيف اهدى... سيف بغضب: "ملكيش دعوة انتي وادخلي جوه... روز بحدة: "مش هدخل... مش هسمحلك تدخل في مشكلة تاني... "المرة دي المشكلة جاية من النوع اللي بحبه... طارق بإستفزاز: "هتعمل إيه يعني؟ "تحب تخرج بالذوق معزز مكرم ولا تحب تخرج بقلة الأدب؟ "قلة الأدب طبعاً...

هو فيها أحلى منها! "جيت في ملعبي... قالها ثم ركله في بطنه. وقع طارق على الأرض وجاء سيف ليلكمه لكن روز أمسكت يده ومنعته. "سيف أرجوك بلاش مشاكل... إنت أصلاً تعبان... سيف بغضب: "إيه اللي جابه هنا؟! نهض طارق وأعدل ثيابه. نظر له بإبتسامة خبيثة وقال: "وإنت مضايق ليه؟ آه عرفت انت اتضايقت ليه من وجودي معاها!! لأن فيه بيني وبينها عشرة وحاجات كتير مقدرش أوصفهالك لأنك عازب... إنت بقى في إيه بينك وبينها أكتر من مكالمة تليفون؟

"المفروض أتعصب كده؟ اسمها في الأول والآخر طليقتك... يعني اللي كان بينكم خلاص اتمسح... "محدش يقدر يمسحه طالما أنا موجود... ابعد عنها أحسنلك! "ولو مبعدتش؟ (شد روز وراء ظهره وأكمل) "قول لي هتعمل إيه؟ "هقتلك!! سامع بقولك إيه؟؟ ... هقتلك لو مبعدتش... "مش أنا اللي أتهدد يا أستاذ طارق... مش هخاف منك وأستخبى لما تتعصب عليا وتحمر لي عيونك... نفسي بس أعرف حاجة... طالما إنت متمسك بيها كده...

ليه شكيت في شرفها وطلقتها على أساس إنها خاينة... هااا ليه؟ "ملكش دعوة... الحوار ده يخصني أنا وروز بس!! إياك تتدخل ما بينا... "أظن لو الحوار ده بينكم انتوا الاتنين بس مكنتش هتحكيلي... يا ترى حكتلي ليه؟ آه عرفت... أصل لقتني واثق فيها وانت لأ... محدش قالك قبل كده إن الثقة أهم حاجة في أي علاقة؟ بعدين روز دي متتشكش فيها... إياك تكون افتكرتها زي اللي تعرفهم... "وإنت مالك!!

روز تعالي هنا قبل ما أتعصب أكتر وأعمل حاجة مش عايز أعملها عشانك... تعالي هنا يا روز... "روز مش هترجعلك... هتسأل ليه هقولك إن الإجابة فيك... مفيش حب بالإكراه... مهما عملت مش هتحبك!! غضب طارق كثيراً وليست هيضر به. منعته روز. "أرجوكم كفاية أنا تعبت!! أمسك سيف يدها وقال: "تعالي معايا... أمسك طارق يدها وقال: "مش هتيجي معاك... هي هتيجي معايا أنا... ابتعدت روز عنهم هما الاثنان. حاول طارق أن يقترب منها لكن منعه سيف. سيف:

"مش إنت اللي هتقول تيجي مع مين... سيبها تختار." نظر لروز وقال: "على فكرة لو اختارتيه هو أنا مش هزعل... ده قرارك ودي حياتك وانتِ حرة فيها... لكن أنا مش هسيبه يجبرك على حاجة تاني... هاا قلتي إيه؟ نظرت روز لسيف ثم نظرت لطارق الذي يترجاها بعيناه أن تختاره هو. مد طارق يده إليها وقال: "تعالي معايا...

أحس سيف أنها ستختار طارق مجدداً. نظر للأرض بحزن والتفت ليذهب. لكنه وقف عندما أمسكت روز بيده. تفاجأ ونظر إليها وجدها تبتسم له. "هاجي معاك يا سيف... اتصدم طارق وأنزل يده. تمنى الموت في تلك اللحظة حتى لا يراها الآن تمسك بيد غيره. نظرت روز إلى طارق الذي ينظر للأرض وشارد. "طارق... نظر لها والدموع متغلغلة في عيناه. "سيف عمل حاجات كتير عشاني... ساعدني ووقف جنبي... وثق فيا وصدقني...

لما كنت خايفة ووحيدة هو الوحيد اللي كان بيطمني بوجوده معايا... ضمّد جروح قلبي اللي أنت فتحتها... احترمني وعمره ما اتعدى حدوده معايا... أنا هكمل معاه هو مش معاك أنت... مش هرجعلك... مش هرجع عشان تهيني وتكسر فيا... قلبي اللي دمرته بإيدك مش هيسامحك أبداً... أحس طارق أن روحه ستخرج من جسده. كم هذا مؤلم أن يرى بعينيه حبيبته تتخلى عنه وتذهب مع شخص آخر! "روز... قالها طارق بضعف وحزن. روز بانتصار: "يلا يا سيف...

ابتسم لها سيف بسعادة تغمر وجهه وقلبه. أمسك يدها بإحكام. نزلا سوياً. جثى طارق على ركبتيه وقال بصوت عالٍ منادياً عليها: "روز تعالي... متسبنيش... يا روز بقولك تعالي... متسبنيش لوحدي!! أنا مش هاقدر أعيش من غيرك أرجوكي... بقي طارق على هذا الحال بضع دقائق ثم نهض والشر يخرج من عينيه. "إنت كده فاكر إنك كسبت هااا!! لا... مش هسيبك تتهنى بيها... أنا هدمرك يا سيف!! هدمركم انت ومروان الكلب... مش هسمح لحد يبعدني عن روز تاني....

روز كانت ليا أنا في الأول وأنا أولى واحد بيها فاهمين!!! إنت لازم تموت... أيوه هتموت يا سيف انت وأي حد يفكر ياخذ مني روز... وانطلق مسرعاً إلى وجهة ما. عند روز وسيف: روز: "أنا خايفة أوي يا سيف... إنت متعرفش طارق زي ما أنا أعرفه." سيف: "أوعي تخافي طول ما أنا جنبك أنا مش هخليه يقرب منك تاني." روز: "بس أنا خايفة عليك انت مش على نفسي... طارق مش ممكن يأذيني أنا لأنه عايزني أرجع له.. بس انت لأ...

مش هيسيبك في حالك أبدا يا سيف! سيف: "ما تخافيش عليا أنا أعرف أحمي نفسي وأحميكي كويس انتي بس أهدي وما تشغليش بالك بحاجة." روز وهي بتفتكر حاجة فجأة: "بس انت جيت إزاي!؟ مش قلت إنك طالع بكرة؟ وبعدين إيه حكاية رنيت عليا دي أنا مش شايفة أي اتصال منك! سيف: "أخويا مصطفى كان داخل المستشفى وشافك معاه وكنتوا بتتخانقوا شك فيه عشان كده لحقه وعرف هو مين... وهو اللي عرفني إنه عندك... على سيرة مصطفى استني لحظة أكلمه."

عمل اتصال بأخوه: "أيوه.. يا مصطفى .. لا خلاص اتطمن هي معايا دلوقتي." مصطفى: "............. سيف: "لا أنا محتاجك دلوقتي خلي حد تاني يراقبه... هنتقابل زي ما اتفقنا بعد نص ساعة ما تنساش تجيب معاك أيمن." مصطفى: ".......... سيف: "حبيب قلبي والله... يلا نتقابل بعدين." أغلق الخط وعلى وجهه ابتسامة رضا. روز بإستغراب: "مين بيراقب مين يا سيف؟ سيف: "ماهو مش معقول هنسيبه كده من غير ما نعمل حسابنا لكل حركة منه!! روز:

"طب إنت أصلاً تعبان مش المفروض ترجع المستشفى؟ سيف: "لا أنا كويس ما تقلقيش عليا." روز: "حاضر... بس ما قلتليش إحنا رايحين فين دلوقتي يا سيف؟ سيف: "رايحين عند المأذون." روز بدهشة: "اييييه !!!! في إحدى المزارع المهجورة على الطريق الصحراوي الغربي حيث يختبئ مروان. أتصل بأحدهم في الهاتف وفي عينيه غضب جحيمي. مروان بغضب: "كل ده يحصل واسمع دلوقتي بس؟؟ أومال أنا كنت مشغلك ليه يا بهيم انت!! عباس:

"والله يا بيه أنا أول ما عرفت كلمتك على طول انت بس إنت اللي كان موبايلك مقفول... وانت ما اديتناش نمرة تليفون البيت ولا مؤاخذة." تذكر مروان أنه أغلق هاتفه خوفاً من تتبعه من طرف البوليس. مروان: "آه... طيب طيب المهم عملت إيه؟ عباس: "مراقبينهم من ساعة ما طلعوا يا بيه." مروان: "تمام وهتبلغني بكل حركة. إنت دلوقتي معاك نمرة البيت مش هوصيك.. فاهم!! عباس: "عيب عليك يا بيه! ده أنا عباس النمر." أغلق الهاتف بغضب.

"بقى حبيب القلب طلع بسبع أرواح وما ماتش!! هو أنا كنت خلصت من الغبي جوزها عشان يلهفها ابن البواب!! لا يا روز... وراكِ والزمن طويل يا قشطة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...