الفصل 12 | من 40 فصل

رواية لن تحبني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرال مراد والكاتبة الاء إسماعيل البشري

المشاهدات
15
كلمة
1,921
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ابتسم مروان بخبث وهو يتذكرها. "كلها ساعة و هتبقى في حضني يا روز." فجأة رن هاتفه. "خير يا معتز؟ فيه حاجة؟ ".......... "بتقول إيه؟ من إمتى الكلام ده؟! "... مروان بهلع: "طيب طيب اقفل إنت، أنا هتصرف." أقفل الخط ثم اتصل فورًا على شريف، ولكن لا يوجد إرسال. مروان بضيق: "يووووه، أنا نسيت الزفت الشبكة! مفيش غير تلفون البيت! بس أكيد هما في السكة، لسة ما وصلوش! أووووف...

الله يسامحك يا بابا، يعني ما لقيتش غير المكان المخروب ده عشان تشتريه!! عند سيف. سيف بغضب: "وبعدين بقى! محدش اتصل من اللي إنت كلفتهم يراقبوهُم! هنفضل قاعدين كدة مستنيين لحد إمتى يا مصطفى؟ ما تتصرف، يمكن نلاقي طريقة تانية. أنا مش متطمن لأبوها النذل... ده يبيع نفسه عشان الفلوس!

مصطفى: "الصبر يا أخوي، ما قدامناش غير إننا نستنى حد منهم يتصل. ماهي أصلاً سايبة شنطتها باللي فيها في بيتنا والموبايل جواها، وإلا كنا عملنا تتبع شريحة! سيف: "طب ما تتصل إنت بحد فيهم! مصطفى: "اتصلت... الظاهر مفيش شبكة." سيف: "لا، أنا هتتحرك حالا، وأول ما يوصلك أي خبر تبلغني." "رايح فين بس؟ "هادور عليها في فيلا طليقها، يمكن يكون أبوها رجعها عنده." وصل شريف المزرعة ودلف إلى المنزل، وبرفقته روز المنهارة.

أشار أحد الحراس إليه بالدخول من الأعلى، وفتح باب غرفة في الطابق الأول. "دي أوضة الست هانم زي ما البيه طلب." روز بخوف: "بيه مين ده؟! شريف بزعيق: "ملكيش دعوة، انجري قدامي." شدها من يديها وأصعدها عنوة، ثم دفعها بقوة داخل الغرفة وأقفل الباب وهو يصيح: "وأوعي أسمع صوتك، وإلا هيبقى آخر يوم في عمرك." نزل إلى الأسفل ووضع رجلاً فوق رجل وهو يطلب من أحد الحراس كوبًا من القهوة. وفجأة رن هاتف المنزل.

أحد الحراس: "أيوة يا مروان بيه، وصلوا قبل شوية... حاضر." "اتفضل، البيه عاوز يكلمك." شريف بغرور: "أهلاً بجوز بنتي الجديد! دخلت روز وهي تكتم شهقاتها، لا تعرف ماذا تفعل. لعنت نفسها لأنها نسيت حقيبتها في بيت سيف، وإلا كانت أرسلت إليه رسالة أو حتى إشارة بمكانها. تفحصت المكان قليلاً ونظرت إلى الشرفة.

خرجت تطالع كل شبر علها تجد منفذاً، فهي تعلم أي نوع من الآباء والدها. تشعر بضيق منذ ركوبها معه، وتعلم أنه يخبيء لها صدمة جديدة. عادت إلى الغرفة وحاولت فتح الباب، فوجدته انفتح بسهولة! تفاجأت لهذا، فهي لم تتوقع أن يترك الباب مفتوحاً! خرجت ببطء تحاول ألا تصدر صوتاً، حتى اقتربت من الدرج. اختبأت خلفه حين سمعت والدها يتحدث إلى أحدهم عبر الهاتف. جلست تستمع إلى حديثه بخوف. شريف: "هااا! إنت جاي إمتى؟

مروان: "أنا مش هقدر أجي هناك... حصل تغيير في الخطة." شريف: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ مروان: "مفيش وقت للكلام، إنتو لازم تتحركو فورا! شريف: "بس إحنا وصلنا من شوية... وهي فوق في أوضتها بترتاح من السفر! مروان: "يا شريف بيه، وجودكم هناك خطر على روز. إنت لازم تاخدها وتمشي حالا، وفلوسك هتلاقيها في المكان اللي أنا هابعتُهولكم...

زي ما اتفقنا، 800 ألف جنيه ما ينقصوش جنيه، تستلمهم أول ما نكتب الكتاب، وبعدها إحنا نسافر وإنت تختفي خالص." شريف ببرود وهو يرتشف القهوة: "بس الاتفاق اتغير يا مروان بيه! شهقت روز شهقة حاولت تكتمها عشان ما يحسش بوجودها. وهمست برعب: "مرواااان!!! رجعت إلى غرفتها مسرعة قبل أن تكمل باقي الحديث. مروان بحدة: "إنت بتخرف، بتقول إيه يا شريف بيه؟ اتفاق إيه اللي اتغير؟ أكمل شريف ببرود: "زي ما سمعت يا مروان بيه...

المبلغ اللي اتفقنا عليه ده كان قبل ما أعرف الحقيقة." مروان باستغراب: "حقيقة إيه دي؟ شريف: "أولاً، إنت فهمني إن بنتي غلطت معاك وعايز تصلح غلطتك معاها بعد ما جوزها فضحكم وطلقها. بس الحقيقة إنك اتهمتها بالباطل، وهي اتطلقت بسبب حاجة ما عملتهاش. يعني أنا دلوقتي لو وافقت أجوزها لك... يبقى كأني بأكد التهمة على بنتي. ما أظنش شرف بنتي وسمعتي يساوي 800 ألف بس؟! مروان يستشيط غضباً

وهو يهمس لنفسه: "شرف إيه وسمعة إيه اللي إنت خايف عليها يا عديم الشرف إنت!! أكمل شريف ببرود: "وثانياً بقى، وده الأهم، إن جوزها الحمار ما لمسهاش، يعني بنتي لسة صاغ سليم وبنت بنوت." مروان بصدمة: "روز بنت!!!! إزاي؟! "ما أنا قلتلك إزاي... جوزها واحد غبي وما عرفش قيمتها! بس ما علينا." مروان: "شريف بيه، بلاش لف ودوران، إنت بتضيع وقت عالفاضي... من الآخر عايز إيه؟ "اتنين مليون جنيه يكونوا في حسابي بعد ساعة."

مروان بضيق: "تمام تمام... بس ارجوك تتحرك دلوقتي عشان طارق زمانه جاي عندكم! "كده يبقى اتفقنا." أقفل الهاتف وهو يضحك بشر. "والله وطلعت منك فايدة يا روان! بنت وحدة بس طلعت إيه!! حكاية... مش كنتي تخلفيلي تلاتة أربع بنات كان زماني بقيت ملياردير! "على الأقل اترحم عليها طيب!! دي مهما كان أم بنتك يا قذر! اتصدم شريف وهو يلتفت لمصدر الصوت، وليرى ذلك الواقف خلفه بغضب، بينما يضع المسدس على رأسه.

أكمل هو جملته بقرف: "بس نقول إيه!! الواطي هيفضل طول عمره واطي، ومهما كثرت فلوسه مش هتنظفه." شريف بدهشة: "طارق!!! طارق: "أيوه هو... جوز بنتك الغبي بشحمه ولحمه." أراد شريف أن ينادي الحرس الموجودين بالخارج، فألجمه طارق بحركة واحدة، واضعاً المسدس في فمه: "حركة وحدة منك هانسف لك وشك العكر ده، فاهم!! آآآه، على فكرة... لو كنت بتدور على الناس اللي برة، فهم كلهم راحوا في سابع نومة...

أصل أنا مش ناوي أقتل حد تاني غير مروان وسيف... وطبعاً بعد اللي أنا سمعته ده، إنت كمان هتشرف مجموعتي المتواضعة يا شريف بيه... إلا لو قعدت عاقل كدة واتعاونت معايا... قلت إيه؟ شريف أومأ له بإستسلام. فأخرج طارق المسدس من فمه سائلاً: "مروان فين؟ "ما اعرفش." طارق: "ما تعرفش! آآه، ابتدينا عبط من أولها بقى! لكمه طارق لكمة قوية: "اومال مين اللي يعرف!! هااا! شريف

وهو يمسح الدماء من أنفه: "والله العظيم ما أعرف، هو قالي إنه هيبعتلي لوكيشن لما أطلع من هنا." "طب روز فين؟! أومأ إلى الأعلى وهو يتحسس على أسنانه وأنفه بألم: "فوق." جره بيد وهو يمسك المسدس نحوه باليد الأخرى، ودفعه أمامه للأعلى. فتح الباب على مصراعيه ليتفاجأ بالغرفة فارغة! فتح شريف فمه بدهشة: "الله! هي راحت فين؟ خرج طارق مسرعاً إلى الشرفة المطلة على تلك الحديقة المهجورة، فوجدها فارغة لا يوجد بها أحد.

التفت إلى شريف بغضب: "هربتها يا قذر!! مش كفاية عايز تبيعها للي يدفع أكتر؟! شريف برعب: "والله ما أعرف راحت فين!! طارق: "على أساس إنك تعرف ربنا يا كلب!!! ماشي، أنا هألاقيها بنفسي... هات الفون بتاعك." أخرجه شريف من جيبه برعشة وناوله إياه. في تلك اللحظة ضربه طارق بمقبض المسدس على أسفل رأسه ليسقط مغمى عليه. أخذ منه مفاتيح سيارته أيضاً وهو ينظر إليه بإحتقار. "كان معاها حق في كل اللي قالته عنك!

وأنا اللي كنت فاكرها بتبالغ، وزي الطور بدل ما أحتويها وأعوضها عن قسوتك جيت عليها أكتر... إتففففوه عليك راجل نتن." تركه ملقى على الأرض وخرج مسرعاً يفتش في كل ركن من أركان البيت، وكذا الحديقة، ولكن ليس لها أي أثر!! "هتكون راحت فين بس!! فلاش. عند روز. "يا لهوي على المصيبة اللي أنا فيها!!! هي حصلت يا بابا تبيعني لمروان الكلب بعد ما نهش في عرضي وشوه سمعتي!! أنا لازم ألاقي طريقة أهرب بيها!! بس لو نزلت أكيد هيمسكني."

خرجت إلى الشرفة تنظر يميناً ويساراً وهي تستطلع سور الحديقة والشرفة. خلعت جزمتها غير المريحة، واستطاعت أن تتسلل مع سور الشرفة لتنزلق فوق سطح غرفة في الحديقة، وبكل خفة تشبثت بأنابيب الماء نزولاً للأسفل. لم يكن هناك أحد، فراحت تجري إلى أن وصلت إلى سور الحديقة الخلفي، ومن حسن حظها لم يكن عالياً. وهناك تفاجأت بحارسين، لكن لحظة؟!! دول نايمين!! "الحمد لله، اتسترت. أما أخرج بقى قبل ما حد يحس."

ركضت بكل سرعتها مبتعدة عن المنزل والمزرعة، مستغلة وجود بعض الأشجار التي كانت تحاول أن تختبئ خلفها بين الحين والآخر. بينما تواصل ركضها إلى أن وصلت إلى طريق عام. كانت تهم بقطعه برعب شديد، في الوقت الذي خرجت سيارة من المنعطف وصدمتها، لتقع على حافة الطريق!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...