وهو ذات نفسه اللي هيخرجها من حياته وهيتقفل الباب تاني. بصتله من لهجته الغامضة وقالت: -مش فاهمة إزاي ده هيحصل. -سبيني أشوف هعمل إيه وبلاش تتغابى يا ريم. أومأت له إيجاباً، وقفت وقالت: -أما نشوف آخرتها. خرجت وهي تتركه، ناظرها بلا مبالاة. -هتفضلي غبية يا ريم لحد امتى. ميهمنيش هيثم ولا انتي وحبك ليه. أنا بس بوديكي ليه عشان الطريق يخلي ليا مع أفنان. شخصت عيناه وهو يردف: -هي دي اللي أنا عايزها. كانت أفنان قاعدة بجانب هيثم.
-هتلعبوا إيه. كان حمزة هيقولها بس بصله هيثم فصمت كي لا يختلق أحاديث معها. قالت جنى: -باسكت. هيثم بيعرف يلعبها أوي. -بجد. قالتها وهي تنظر لهيثم بدهشة. نظر إليها ولبسمتها قالت ريم: -شكل أفنان متعرفش حاجة عنك يا هيثم. تضايقت أفنان، كانت هتتكلم. قال هيثم: -هي تعرف. المهم بس… حاجات محدش يعرفها غيرها.
ونظر إلى عيناها. ابتسمت أفنان بامتنان. أما ريم فاغتاظت ونظرت إلى لؤي الذي كان يتابع حديثهم، لكن ابتسم. استغربت ريم من هدوئه هذا. -انتي بتعرفي تلعبي سلة يا أفنان. قالها موجهاً الحديث إليها. فنفت برأسها. قال: -يعني مش هتعرفي تلعبي معانا. -أي ده، أنتو هتلعبوا كلكم. وقال حمزة: -آه. جنى وريم وإسلام. هو فين صحيح. تبدلت ملامح هيثم. قال لؤي: -تلاقيه في أوضته اللي مبخرجش منها. -حاسة في عالم موازي.
وقف هيثم وهو يذهب. بصوله وحزنت فاطمة وذهبت أيضاً. قال حمزة: -إحنا قولنا حاجة غلط. قالت أفنان: -هي اتضايقت عشان اتكلمتوا عن ابنها. قال لؤي بلا مبالاة: -لا عشان هيثم مشي عشان ميسمعش حاجة عنها. استغربت. -ومال هيثم في الموضوع. -يعني ملاحظتيش أنه قام لما جبنا سيرته. -لا عادي، ممكن هيعمل حاجة ويرجع. هو طول عمره كده. أنا مبشوفوش كتير زيك. وقالت جنى:
-كان القريب منه أوي حسام. ولما خرج من البيت بقى غريب شوية لحد ما بقى يرسم واتجه لفن معين فبقى ملازم أوضته أكتر منا. أومأت بتفهم. -مين حسام. سكتوا من سؤالها. نظروا لبعضهم. قالت جنى بتردد: -أخو هيثم. تعجبت كثيراً فهي علمت اسمه. -وهو إسلام زعلان من هيثم عشان السبب في إن حسام يمشي من البيت. قالت جنى: -بالعكس، كانوا أصحاب. استغربت أفنان ولسا هتسألها. نظرت له جنى بمعنى أنها ستحدثها لاحقاً. فصمتت.
-يلا، هنستناكم في الملعب الخلفي. قالها لؤي وهو يقف ويذهب هو وحمزة. ذهبت أفنان لترى هيثم، لم تجده في غرفته. خرجت وراحت لمكتبه. وجدته يمسك اللابتوب ويركز فيه. -انت قاعد عشان تكمل شغل من هنا. -فيه حاجة. -مش هتلعب معاهم، مستنينك. -مش هلعب. لقتت منه. مسكت زراعه. -يلا، عايزة أشوفك. قولت إنك هتقعد معايا. يصلها وقال: -بشوف حاجة في إيميل الشركة. -شوفوا بعدين، يلا. تنهد وقفل اللابتوب. ثم سحبها إليه. اتخضت وبصتله. -كده كويسين.
توترت من قربه. أومأت له إيجاباً بخجل لأنه أطاعها. ابتسم عليها. قرب منها. بصتله واحمرت وجنتها. -هيثم، هنتأخر عليهم. توقف ونظر لها وقال: -مين قالك إني هلعب معاهم. استغربت. بعد عنها. -ليه. -كده. قولتلك مش هلعب خلاص. -بس… -خلصنا. قالها بصوت مرتفع وعصبية. فانفزعت من طريقته الفظة. فأحس هيثم أنها خوفها. بصتله بحزن. مشيت وسابته. تنهد بضيق.
كانت أفنان بتمشي وهي بتفتكر هيثم ومضايقة لأنها مقلتش حاجة عشان يتعصب ويرفع صوته عليها. سمعت صوت وهي ماشية وكان من أحد الغرف. -اخرج، اعقد معانا. بصت وجدت إسلام وفاطمة. -هقعد أعمل إيه. -اعمل أي حاجة بدل القعدة في الأوضة دي. أنا مبقتش أشوفك. -قولتلك قبل كده أنا برتاح هنا وقاعد عشانك، وإلا كنت خدتلي شقة أعيش فيها من يومها. سكتت وهي حزينة. تنهد وقال: -سبيني على راحتي. -حاضر يا إسلام.
خرجت وتركته. وكانت أفنان تتابع ذلك المشهد باستغراب ومش فاهمة حاجة. بصت على إسلام وهو يجلس بغرفته. وجدته يقف ويمسك بدفتر كبير رسومات ويقلب فيه بيده الممتزجة بالألوان. كانت مستغربة من شكله. -لقيتك. اتخضت وبصت. وجدت حتى. -إيه، اتأخرتي كده ليه. فين هيثم. -قال إنه مش عاوز يلعب. قالتها بخيبة. فحزنت. حتى بصت على غرفة إسلام اللي كانت أفنان بتبصلها. -كنت جاية أقوله ييجي يقعد معانا.
-لسا شفت والدته. حاولت معاه بس شكله حابب الأوضة. -أمم. هيثم وهو مش هيلعب. والله الواحد مبقاش عارف دي عيلة ولا بيت أعداء. -أعداء؟ قولتي إنهم… -أيوه، كانوا أصحاب. بصت لها أفنان بدهشة. -التلاتة كانوا أصحاب جداً. -تقصدي مين بتلاتة. -هيثم وإسلام وسامر. تلاتة دول كانوا أصحاب. -مش حسام بس.
-وحسام كان قريب منه من الكل. وكان السبب في إنه يبعد عننا. هو مش زعلان من هيثم إنه السبب في خروج حسام من البيت، لا ده هيثم هو اللي قاطع إسلام واتهمه إنه… صمتت قليلاً ثم أكملت: -إنه كان يعرف اللي حسام كان بيعمله فيه وكان هو الشخص اللي بيساعده. اتفاجأت أفنان كثيراً وتذكرت كلام هيثم البارحة بأن خاصة أخبره بأن شخص ساعده. وحين ظنته أباه أخبرها أنه ليس هو بكل ثقة. إذا كان إسلام.
دخل هيثم القصر باندفاع وهو ينادي على إسلام. خرج الجميع وشافوه. قال إسلام: -فيه إيه يا هيثم، مالك. وسرعان ما اقترب منه. حتى أمسكه هيثم من قميصه وهو يقربه منه ويضع الهاتف في وجهه. فخاف الجميع. فكان شكل هيثم مريب. -قريت الرسالة كويس اللي بعتها لي. كان إسلام ينظر له وإلى هاتفه. -أنا مش فاهم حاجة. نزل إيدك، تعالى نتكلم. -نتكلم فيه إيه. ده أنا اعتبرتك صاحبي. تفضلوا عني ليه. لي تأذيني.
دفعه بقوة فوقع إسلام على المنضدة فتألم. -وثقت فيه بس هو خانك، عشان يوجعني أكتر بعتلي تفاصيل لعبته اللي عملها فيا. ونجح. قال آخر جملة بابتسامة وجنون. ثم أردف بغضب شديد: -نجح في إنه عرفني مقثقش في القريب حتى لو كان صاحبي. اقترب منه ومسكه. ولسا هيضربه لكن فاطمة وقفت له وقالت: -بس ياهيثم، سيبه. هو ميعملش كده. صمت هيثم وهو ينظر لها وإلى إسلام ونار في قلبه. -احمد ربك أن أمك منعتني عنك عشان كنت هقت*لك.
بدل الهدف بضيق وهو يقول: -مش عايز أعرفك تاني. ابقى شاركه نجاحه. نجاح المغفل اللي قدامك. قال ذلك وهو يذهب. وإسلام لا يتحدث. ينظر له. قال منير بصدمة: -انت يا إسلام. بص لعمه اللي بيبصله وللجميع ونظرات الخيبة والشك بهم. قال: -مش أنا. والله ما ساعدته في اللي عمله ده. ولا أعرف أصلًا أنه ناوي يأذي هيثم. لم يرد عليه أحد. فنظر لهم وصمت. علم أن لا جدوى من التبرير. لقد ثبتت صورته كونه خائن لا أكثر. -محاولتش تكلمه.
قالتها أفنان بحزن. فقالت جنى: -راحله وبررله، بس هيثم مصدقوش وطرده. كل اتأكد أنه هو عشان كان القرب من حسام بيساعده في كل حاجة من وهو صغير. يمكن حسام كان بيناديه أخويا أكتر من هيثم بيناديه باسمه العادي. -وإني شايفة إيه بتحكي على أساس إنه مظلوم. -أنا أه عارفة إن إسلام كان قريب من حسام وبيساعده، بس أكيد مكنش هيساعده في إنه يأذي هيثم. هو بردو كان صحبه وابن عمه.
-وبردو محدش ظن إن حسام أخوه ممكن يعمل فيه كده. الحقد ملوش تفسير أو مبرر يا جنى. هو غريزة بتبقى جوا شخص غير سوي. سكتت جنى ومتكلمتش. كانت أفنان مستغربة. فهل إسلام سيء؟ إنها رأته هادئ بعيداً عنهم. شعرت إنه شخص جيد لكن متوحد. بس طلع التوحد ده بسبب إنه مبقاش عنده الشخص اللي يعقد معاه. من ناحية حسام فتركه. ومن ناحية هيثم فهو قاطعه ويبغضه مثل حسام لأنه يظن أنه آذاه مثلها.
تذكرت لما هيثم كان عيان وشافته واقف عند باب الأوضة ينظر له من بعيد. ولما سألها عليه وقالتله أنه كويس ويروح يشوفه بنفسه. لكنه أخبرها في مرة أخرى، مانع يتجنب لقاءات بينهم. -حتى لو غلط هو نادم دلوقتي. قالتها جنى. بصت لها أفنان. -كملت: عمتو مضايقة من قعدته دي. -ليكي كلام معاه. قالتها أفنان. بصت لها جنى وقالت: -يعني بس ليه. -مش هما مستنين في الملعب عشان يلعبوا. هو بيعرف، مش كده. -أكيد دي كانت هواية ليهم زمان.
قالت آخر جملة بخيبة. بس بصت لها فجأة وقالت: -تيجي نخليهم يلعبوا سوا من تاني. -ده اللي كنت لسا هقوله. هحاول مع هيثم تاني، على الله يوافق. -بس إسلام. هقنعه إزاي صعب. ابتسمت واردفت: -هحاول زيك. بادلتها أفنان الابتسامة وذهبت. أخذت جنى نفساً وتقدمت من غرفته. دخلت. نظر لها إسلام بتفاجؤ من وجودها. -بتعمل إيه. قفل الفترة اللي معاه وحطه في مكانه ومردش. بس جنى بصت حواليها والألوان الملطخة الحائط.
-انت معملتش لوحة لي لحد دلوقتي. دايماً بلاقيك بترميها بعد أما بترسم. نفسي أشوفك رسمة مكتملة. -عايزة إيه. قالها إسلام بلا مبالاة. قربت مسكت الألوان الخاصة به. -انزل، هنلعب باسكت. استغرب جداً لذكر هذا. -مش عايز. -هيثم هيبقى موجود. صمت وعم الهدوء قليلاً إلى أن قاطعه وهو يقول: -ماشي. فيه حاجة تاني. -أه. فاضل انت يلا. -مش نازل يا جنى، متعبيش نفسك. لفلها. نظر إليها وقال:
-ماما اللي بعتتك مش كده. فاكراني عيل زي زمان هييجي لما تبعتلي حد. -أنا جيت لوحدي، محدش بعتني. قال بسخرية: -افتكرت إني منسي من العيلة دي والله. بصتله جنى. اقتربت منه وقالت: -كلنا بنفكر يا إسلام. -امشي يا جنى، متحاوليش تضحكي عليا. أنا أكبر منك يعني عارف الحركات دي. شبت بقدامها وهي حاطة إيدها في وسطها وبتقول: -انت هتعايرني بالسنتين اللي بينا. بصلها فاتوترت وقالت بضيق: -ماشي، تسع سنين مش هتفرق.
لم يبالي والتفت. فتح الباب وأشار لها أن تذهب. بصتله. -انت بتطردني. لم يرد عليها. بصتله بتأمر ومشيت. بس وقفت لما بقت عنده وقالت: -هيثم خد الخطوة إنه ينسي بسبب أفنان وابتدى يرجع. انت كمان لازم ترجع. مدام معملتش حاجة يبقى مفيش حاجة تعيبك. بس انت قعدت هنا وثبت التهمة عليك. بصلها لوهلة إلى ما قالته. دخلت أفنان الأوضة. لقت هيثم. بصلها. -كنتي فين. كان جاي عشان يشوفها بس ملقهاش. -قالت: عايز حاجة. -متزعلش مني.
فرحت لأنه مهتم بيها. ابتسمت بلطف. -مش زعلانة. بصلها وسعد. لكنها اقتربت منه وقالت: -هتلعب بقا. يصلها بشدة. -قولتلك لا يا أفنان. -أحسن ألعب أنا. يصلها بشدة وهي لا تبالي. فقال بسخرية: -وانتِ بتعرفي تلعبي. -لا، بس أكيد هيعلموني. مشيت. فمسك ذراعها جامد وقال: -هما مين دول اللي عايزهم يعلموكي. بصت له بشدة وبصت على ذراعها. -هيثم سيبني. فاق وشاف خوفها. بص على ذراعها. سابها. -امشي يا أفنان. التفت وهو يعطيها ظهره. بصتله.
-مش هتيجي. ليه مش عايز تلعب. كلهم هيكونوا موجودين إلا انت. لم يرد. فذهبت وهي متضايقة. -قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته:
-طلع بيحبها. اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان. اتصدمت ريم. فهي ظنته سيعطيها له ليخسر هيثم ويثبت كلامها أنه صح. كانت أفنان تنظر للكرة. ابتسمت ريم بسخرية. ركضت جنى لتنتشلها منها. لكن فوجئت بأفنان تركض وتراوغها وهي تجتازها. ثم تركض. قال حمزة بدهشة:
-دي بتعرف تلعب. ركض إليها واقتربت من السلة. لكن في لحظة وجدت من يأخذها منها ولم تعد بين يديها. اتخضت ولفت. وجدتها مع إسلام. الذي ظهر من العدم. وكأنها نسيت أنه يلعب معهم. فلم يظهر مثل البقية. قالت جنى: -هو كده بيختفي لوقت معين بعدين يظهر من العدم.
ركض ليكملوا. واقترب إسلام وأطلق الكرة في السلة. لكن هيثم قفز وهي يدفعها بيده بعيداً. فلم تدخل. نظر له وهو الآخر. وكانت عيناه تتحداه. تريه أنه في اليوم ذلك كان شخص غبي. اليوم هو شخص ناجح. ليس كما رآه المرة الأخيرة. جاءت فاطمة وسهير ونظروا إليها من بعيد. ابتسمت فاطمة لأنها رأت إسلام معهم. ثم جاء محمد ومنير. -إيه الصوت ده. نظروا إليهم وهم يلعبون. قال محمد: -هما رجعوا. هندوش بيهم تاني. قال منير:
-سيبهم يا محمد. هما مرجعوش بيلعبوا بس الدوشة كانت من اتنين. واحد تاه ومبقاش زي الأول والتاني مات.
نظر إليه وكان يعلم أنه يتحدث عن هيثم وحسام. فكانوا المتنافسين دائماً. سمعوا صوت. وكان هيثم أحرز هدفاً. ابتسموا. ليركضوا من جديد. والمرة مع أفنان التي كانت تلعب جيداً ومراوغة. إلى أن حاوطوها. فمررت الكرة إلى لؤي. أخذها ودفعها إلى هيثم. لكن حمزة التقطها ودفعها إلى إسلام. الذي كان قريب. بصوله يركض بسرعة ويمررها لحمزة. إلى وضعها في السلة ويحرز هدفاً. ويكن تعادل.
نظر إسلام إلى هيثم وهو الآخر. دفعت الكرة إليها. أخذها. ثم مرر إلى لؤي. الذي التقطها وركض ليجد نفسه محاصراً. وكاد حمزة أن يأخذها. لكنه رأى أفنان مباشرة إلى السلة. فدفعها إليها. التقطها وركضت. لكن نظرت للسلة لارتفاعها. لن تصل لها بالتأكيد. أنها تراوغ وتتخطاهم. لكن تستطيع أن تحرز هدف. اقتربت ريم منها وانتشلت الكرة وركضت بها سريعاً. مرت بها لحمزة. ثم إلى جنى. التي قفزت وهي تحرز هدف آخر. بهدف. تضايقت أفنان وحزنت من نفسها.
-قولتلك امبارح أنسي. ومعناها إنك ترجع لحياتك وتمارسها زي الأول. في الملعب. قال حمزة: -هو مفيش غيري أنا وانت. اتأخروا كده ليه. كان لؤي بينطط الكورة بلا مبالاة. -تلاقي أفنان بتقنع في هيثم. قالت ريم: -على أساس إنه يقتنع منها من حبه أوي. بصولها فصمتت. إلى أن سمعوا صوت. بصوا ووجدوا أفنان وكانت برفقة هيثم. ابتسم حمزة وقال لشقيقته: -طلع بيحبها.
اغتاظت ريم كثيراً من أخيها. اقتربوا منهم. نظرت أفنان وتسألت أين جنى. عرفت أنها معرفتش تقنعه بالمجيء. -إسلام. قالتها ريم بدهشة. بصوا ووجدوا إسلام يقترب منهم. بص هيثم ليه وتبدلت ملامحه. مفاجأتهم كانت في ظهور إسلام وخروجه. وقف عندهم لينظر إلى هيثم وهو الآخر. وعينهم تتشخصان على بعضهم. ثم جاءت جنى بعدما جهزت. -يلا، كده اكتملنا.
أومأوا لها إيجاباً. وكانوا ينظران لهيثم وإسلام من اجتماعهم. كاد هيثم أن يغادر. فأمسكت أفنان يده تمنعه. بصلها ثم توقف ثانياً كي لا يحزنها. قالت ريم: -بس إحنا كده في تيم هينقص واحد. ثم نظرت إلى أفنان. -أه أفنان، انتي مش هتلعبي صح. -اشمعنا. -عشان لازم تكوني لابسة لبس رياضي. قال هيثم: -مش شرط. كده كده هتكون معايا. بصوله. لأن زمان ريم بتكون معاها في الفريق. وجود أفنان هيمنعها. ابتسمت ريم وقالت بسخرية:
-انت كده ضامن الخسارة. وكانت تقصد أنها مبتعرفش تلعب. فقال بكل هدوء: -ليه. متقوليش كاسبها. شعرت بالغضب وسعدت أفنان منه. وكان إسلام ينظر إلى هيثم وحديثه. قربت جنى منه. -حبها صح. -لا.
استغربت جداً من تلقائيته في اللي قاله. كانت هتتكلم بس وجدتهم سيبدأون. فصمتت. قاموا بتقسيم الفريق من حيث الأقوى سينقصه لاعب. وكان هيثم الأقوى بينهم. كان هو وأفنان ولؤي تيم. وتيم آخر كان لإسلام. واقفا أمام بعضهم والكرة في المنتصف. وعينهم تثقب الآخر. عيناه كره وغضب وعتاب وضيق. إلى أن بدأوا. فانتشل هيثم الكرة وركض بسرعة فائقة. اندهشت أفنان كثيراً. اقترب لؤي منها.
-ده العادي. يلا مش هيلعب لوحده. متخليش ريم تاخدها سخرية عليكِ. بصتله. ركض وتركها. وكان معه حق. فركضت. وقف حمزة عند هيثم متصدياً له. فنظر إلى لؤي. مررها له. فركض. لكن وجد ريم في وجهه. نظر لها. وفي لحظة التف وأعطاها لأفنان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!