تحميل رواية «لنتزوج الان ونحب لاحقا» PDF
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مكنش له لزوم يا بيبى الزعيق قدام الموظفين كده. قربها منه وقال: - عشان محدش يحس بينا. وقفت وراه وهو جالس على كرسيه، قالت: - يعنى انت شايف كده. - طبعا بقا أنا أزعقلك بردو. بص لإيدها اللي كانت بتمشيها على كتفه وتلمسه. قربت من أذنيه وقالت بحزن مصطنع: - بس أنت كسفتني واتهانت جامد قدام الكل، ينفع كده.. كده تهون عليك علياء حبيبتك. لم يعر كلامها اهتماماً وتنهد بملل. قربت منه وأصبحت مقابله، ثم جلست على قدميه، ترتفع توترتها القصيرة ويظهر فخذيها. نظر إليها. لفت ذراعها حول عنقه وقالت وهي تعبث بخصال شعره: -...
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم نور
- اقت.ليه
اتسعت قدحتا عيناها بصدمه قالت - ايه
- سمعتى قولت اى .. كان هيقت.لك نسيتى .. ده بردو اذاكى خدى حقك منه
كانت مصدومه نظرت إلى لؤى الذى أنصدم هو الآخر ينظر إلى عينها فهو أخبرها أنه يعرف قاتلها لكن ليس هو .. يخبرها أنه ليس هو فلا تق.تله
نظرت إلى تيسير الذى أشار بعينه إليها قال - لو سبتيه عايش هتدفعى تمن اختيارك
لم تفهم معنى جملته نظرت إلى لؤى أنصدم حين وجدها تقترب منه وتنظر له ويدها ترتجف لا تعلم ان كانت خائفه منه وتتذكر ما فعله ام ما ستفعله هى
- اعمل.يها يا افنان
نظرت له بشده من ما قاله ليخفض رأسه ويقول - أنا اذيتك اوى متفكريش كتير
بس لوهله تذكرته حين كان بالفعل سيقتلها ويغت.صبها لكن حين أصبحت تحت يده امتنع وتركها .. لم يفعل ذلك وتركها نعيش وتتنفس دون يأذيها كما يريد شيطانه .. ماذا تفعل هل تلوث يدها بدماء... بالق.تل
دمعت عينها نظرت إلى تيسير قالت - لا
نظر لها لؤى من ما قالته صمت وهو يخفض عينه ويقول - لا
قرب منها نظرت له أخذ المسد.س وفى لحظه وجهه نحو لؤى اتسعت عيناها قالت
- هتعمل اى
جت تقرب منه تصنمت فى مكانها حين سائقها طلقاته الناريه تخترق جسده لتتثمر فى مكانها من أصوات النيران والخوف يحتلها، نظرت إلى لؤى الذى ارتمى بالكرسي كجسده هامده
قرب من والده الذى كان صامتا والحزن يملأه وقف قدامه وقال له بحزن ورجاء - رجعهالى .. ارجوك مش هقدر اعيش من غيرها
- هيثم
- كنت عايز الفلوس بس انا مش عايز غيرها .. لى خدتها من امها .. ليه خليتها تخطفها وبعدتها عنها
اتسعت عين منير بشده امسكه وقال -
Nour Nasser:
- قولت ايه خطفتها
- ايوه إلى كانت عايشه معاها مش امها ا..
- عارف انها مش امها بس مش انا إلى ليا دخل أنها اتخطفت
نظر هيثم وقال - يعنى اى
- عارف انى غلطت فى كمال واستغليته .. وأدركت ذنوبى بعد وفاه والدتك لأنها كانت اكتر واحده بتضايق من إلى بعمله .. بس انا كل إلى عايزه تكبر فلوسي شركتى أسمى كنت انانى وقاسي ميهمنيش حد دخلت السوق وانا بكتسح الكل بس بالظلم والانتهاز .. بس انا لا سرقته ولا خطفتها من امها ... انا هستفاد اى اصلا من ده وانا دورت عليها عشان ارجعلها حقها
- انت معملتش كده
- والله ما سرقت كمال البيعه تمت بالورق والقانون ولا طلعت عليه رجاله ولا عاوز الفلوس إلى ادتهاله
- امال أفنان قالت الكلام ده لى .. لى اتهمتك انت
صمت منير ثم قال بحنق - تيسير .. لعب بدماغها حطت حاجات أنا معملتهاش عشان بس يوصل الى عايزه
- تيسير مين
- عمها
- افنان مش هتصدق حاجه غير بدليل اكيد معاه دليل ضدك
- وانا معايا إلى يثبت انى مش انا إلى بعدتها عن امها ولا ليا علاقه بدى
- اتمنى تكون مبتكدبش
كانت أفنان جالسه مع تيسير تنظر له قال
- عايزه تقولى حاجه
- أنا همشي امتى
- ده بيتك اختارى الاوضه إلى عيزاها
صمتت افنان قليلا قالت - اقدر انام فى اوضتهم
نظر لها اومأ بتفهم قال - الى يريحك
- شكرا
وقفت وجت تمشي أوقفها وهو يقول - افنان
نظرت له قالت - نعم
وقف اقترب منها قال - عايز اعمل حاجه
نظرت له باستغراب لتجده يضمها تفجأت كثيرا بينما كان يحتضنها دمعت عينه ابتعد عنها نظرت له والحزن الذى بدى على وجهه
- نامى دلوقتى نكمل كلامنا بكره
ذهب وتركها طالعته قليلا وذهبت، دخلت الاوضه قعدت على السرير وتحسسته وهى تمشي يدها عليه كأنها تتخيلهم
مسكت البراوز الذى به صورتهم كم كانو سعيدين تخيلت لوهله لو لم يتعرف على منير لكانو عائله جميله وهى تعيش بينهم تشعر بحنان الام وحب الاب الذى افتقدته، لكن هذه احلام اليقظه تذكرت والدتها وهو يبكى " كان نفسي امنلها مستقبلها واعيشها احسن عيشه، سامحينى"
سالت دمعه من عينها وهى عاوزه تقولو أنه لو كان عايش كانت زمانها مرتاحه وهى حاسه بلأمان معاه
" حق كمال لازم يرجع " تذكرت جمله والدتها لتشعل كرهها والحقد فى قلبها
"من البداية قلت لك"
"إن مش دايما يكون الحب كافي"
"والحياة ليها حسبة ثانية، يومها نزلت دمعة منك فوق كتافي"
"قلتي حاول قلتي حاضر، بس إوعي ما تكمليش"
"لو حتمشي إمشي حالا، لو فضلتي ما تبعديش"
"قلتي حاول قلتي حاضر، بس إوعي ما تكمليش"
"لو حتمشي إمشي حالا، لو فضلتي ما تبعديش"
"أنا ما كنتش عايز أعلق نفسي، بحب نهايته جروح"
"ليالي أبني في وهم وحلم وييجي، في ثانية ده كله يروح"
"وأديني خذت نصيبي من حبيبي، جرح قاسي كثير"
"ساعات لما الجرح بييجي بسرعة، بيبقى أهون بكثير"
"أنا ماكنتش عايز أعلق نفسي، بحب نهايته جروح"
"ليالي أبني في وهم وحلم وييجي، في ثانية ده كله يروح"
"وأديني خذت نصيبي من حبيبي، جرح قاسي كثير"
"ساعات لما الجرح بييجي بسرعة، بيبقى أهون بكثير"
على الفطور كانت أفنان جالسه بصمت بينما كان تيسير يأكل نظرت له قالت
- عايزه أسألك سؤال
- امم
- لى استنيت ده كله عشان تعرفنى بنفسك .. كنت عاوزنى أكرهه .. وكرهته بس انت جبتنى كنت رجعتله وانت عارف ان برجوعى يعنى سامحته
- عايزه تعرفى لى
- أظن أن ده حقى انى اعرف كل حاجه
- كنت عايز اعرف هو بيحبك ولا لا .. اتاكد من حبه ليكى وصل لحد فين
نظرت له فهو لا ينفى أن هيثم يحبها لما يريدها أن تكرهه إذا قالت
- وده هيفرق معاك
- اه .. زى ما استغليك استغلى احبه واوجعيه بيه
- هدفك اى من هيثم
- أنا هدفى منير وعن طريقه هيثم الى عايز أوجعه منه
- هو عنده ابن كمان يكون حسام
- ده ع أساس أنى معرفش بالخلافات إلى مبينهم .. أنا عارف كل حاجه بتحصل فى العيله دى .. هيثم إلى يفرق مع منير اذيته فأنا باذيه أضعافها
صمتت افنان فهل هيثم سيتأذى لكنه اذاها
- بتحنيله؟!
نظرت له قالت - لا
- كويس .. عشان كنت هفاتحك فى موضوع انفصالك منك
نظرت له بشده قالت - انفصال
رفع عينيه من ردها بتلك النبره وقال - اه .. قولتلك لو فى اى رباط بينكو لازم ينتهى .. لأن الرباط ده هيضعفك قدام حقك بدام لسا مشاعرك شغاله .. عشان تشغلى عقلك تركنى قلبك وعاطفتك على جنبك
نظرت له وصمت ، جلست فى غرفتها وهى تتذكر أمر انفصالهم
كانت جنى مع سامر التى أخبرته بما حدث البارحه
- معرفش أن عمى يعرف ابوها ولى كلمته كده
- يعنى افنان عرفت
- عرفت اى
- متشغليش بالك وهيثم عامل اى
- سمعناهم وهما بيتخانقو بس معرفناش عن اى
تضايق نظرت له جنى قالت - انت عارف اى مخبيه عنى
صمت نظر لها قليلا وقرر اخبارها بما بعمله فنظرت له بشده قالت - يعنى جوازهم كان عمى السبب فيه عشان يقربهم من بعض خوفا نتنقم من هيثم
- هيثم وأفنان علاقتهم هى إلى هتدمر
- مين هيدمرها
- حاجه ملهمش ذنب فيها بس هما اكتر ناس هيتأذو بسببها .. الماضى إلى هيوقعو فيه ويعالم هيوصل بيهم ل اي
- بس أفنان بتحب هيثم ممكن تنسي قصاد حبها
- اتمنى ده يحصل
- طبيعتها طيبه مستحيل لمجرد انتقام الحقد يوصل بيها أنها تاذى حد .. برغم انها اتاذت بس صدقنى أنا الفتره إلى عرفت افنان فيها عرفت قد اى طيبه ونضيفه وتسامح
- التراكمات ساعات بتخلى الواحد يقلب يا جنى .. تشوفيه كأنك متعرفهوش وبحكم افنان حياتها إلى عانت فيها والحقيقه إلى عرفتها قادره تقلبها فى لحظه حتى هى نفسها تتغير
- لى خدتها بعيد اوى كده .. ده فى حاله الكره وهى لسا بتحبه أنا واثقه
اومأ لها بتفهم نظر لها قال - عرفت انك كنت. معاها لما اتخطفت صحيح حد عملك حاجه
ابتسمت من قلقه وقالت - لا أنا كويسه خدوها هى مش انا
أومأ بتفهم نظرت له جنى قالت - انتو اخرتو الخطوبه لى
- خليها لما الأمور تتظبط وارجع مع هيثم تانى
- اه قصدك حسام
- بظبط
- متعرفش حاجه عن هايدى رجعتله ولا لا
- وانا هعرف منين
- اه صحيح
امسكت يده وقالت بسعاده - أنا متحمسه لخطوبتنا اوى
نظر لها تذكر إسلام وكيف سيتقبل الأمر أنه سيكرهه بلا أدنى شك بادلها الابتسامه كى لا يحزنها بمعنى وهو أيضا
كانت أفنان فى غرفتها طرق تيسير دخل نظرت له كان يحمل اوراق حطها قدامها
- أمضى هنا
بصت له وامسكت الاوراق قالت - اوراق اى
- انفصالك
نظرت له بشده وضع لها القلم قال - يلا
نظرت الى الاوراق وكانت بالفعل ورق طلاقها نظر لها تيسير ومن ترددها شافت افنان الورقه خاليه قالت
- بس هيثم موقعش
- امضي انتى الاول وهو يجى دوره
خد القلم نظرت الى الورق من ما تفعله تذكر هيثم وهى فى ذلك اليوم وهم يمضون لكن على عقد زواجهم والسعاده تغنىهم ها هى لم تكتمل سعادتها كعادتها وهى هى ستترك .. ستتخلى وتنسي إلى شيء واحد .. حقها
نظر لها تيسير وانا تاخرت لكن وجدها تمضى باسمها فى خانتها وانتهى الأمر تركت القلم وكأنها شعرت بثقل فى يدها قالت
- تمت امضتى
أخذ تيسير الورقه قال - أعرفى انى بعمل كده عشانك
- عشانى ازاى
- لانك هتندمى ندم عمرك انك ف. يوم حبتيه
نظرت له باستغراب ذهب أوقفته وهى تقول - فى حاجه عايزه اعرفها
تنهد وقال - اى هى
- انت تعرف مين إلى حاول يقت.لنى يوم الحفله .. لؤى قال انه يعرفه فبالنسبه ليك انت معرفش بس ..
- اعرفه ومعايا
بصت له بشده وقالت - انت الى قولتله يقت.لنى
- لا ثم انى مكنتش اعرفك اصلا
- أنا عايز اعرف يكون مين
- مينفعش
- مينفعش لى
- لأن مش عارف معرفتك بيه بعدها هيحصل اى
- انت مش واثق فيا
- ملهاش علاقه بالثقه بس انتى حاليا مشتته وضعيفه مبين قلبك وعقلك
نظرت له أشار على قلبها وقال - لما تركنى ده وتعرفى هدفك واشوف نظره الجمود فى عينك هتعرفى هو مين بس حاليا مينفعش اخاطر ويعالم انتى هتكون مع مين بكره
- عندك شك انى هتخلى عن حقى وحق بابا وماما
- اتمنى ده ميحصلش
مشي فقالت سريعا - طب هو حد من عيله زهران
توقف حين قالت ذلك نظر لها بطرف عينيه واومأ إيجابا فاندهشت ذهب وتركها
هل هو حمزه .. معقول هو أيضا يكره هيثم ومع لؤى ويريد أن ياذيه أيضا .. فمن غيره أنها من وجدته مجروح فى ذات اليد .. أما يكون أحد آخر .. لكن من ؟؟؟؟
رن تلفونها قاطع ذلك الصمت راحت ردت وتفجأت حين كان هيثم ردت
- افنان انتى فين
- عايز اى يا هيثم
- أظنك مراتى ومن حقى اعرف أنتى فين
- بس انا معدتش مراتك
- افنان ردى على كلامى عشان معرفش مكانك واجيلك أنا
- عند عمى
- تمم
واقفل الهاتف معها نظرت فيه وتركته ذهبت للخارج وكان تيسير جالس مع رجل وكان المحامى الذى جاء ويرى توقيع افنان
- تمام هباشر مع محاميه عشان يمضى هو كمان
- فى أقرب وقت تكون الورقه اتمضيت
- حاضر يا تيسير بيه متقلقش
عرفت انه يقصد هيثم وانفصاله سمعو صوت من برا دخل الخادم قال
- تيسير بيه فى واحد برا
- مين
- معرفش بيقول أنه جاى لمدام افنان
قال افنان - هيثم
نظر لها تيسير بذكر اسمه نظرت له فهو أنهى مكالمته معها لكن لم تعلم أنه يعرف البيت بهذه السرعه
- قوله مفيش حد هنا
جه يمشي أوقفته افنان قالت - لا .. أنا هخرج اشوفه عايز اى
نظر لها تيسير مشيت
- افنان
وقفت لفت ليقف واقترب منها ومد يده بالورقه قال
- بما أنه جه .. خليه يمضى عليها
نظرت إلى الورقه اخذتها بتردد فكيف سوف تفاتحه ذهبت ليطالعها تيسير
كان هيثم واقف ينتظرها إلى أن ظهرت له لا يعلم لما انشرح صدره حين رآها وشعر بأن سواد الدنيا يبتعد من فوقه
- افنان
قرب منها قال - متعرفيش اليوم ده عدى عليا ازاى من غيرك .. كان لازم اشوفك
لم ترد لكن مدت يدها بالورقه نظر لها تعجب اخذها منها قال
- ورقه اى
- طلاقنا
اتصدم ونظر لها بشده قال - بتقولى اى
مردتش فتح الورقه وكانت فعلا ورقه طلاق وانصدم أكثر لما شاف اسمها رفع عينه إليها والحزن يجتاح صدره قال
- مضيتى
- اه
- بالسهوله دى .. نسيتى كل إلى بينا .. طب أنا عملت اى عشان تعملى كده
- معملتش
نظر لها وهى تاحدثه بتلك اللهجه البارده قال - افنان كفايه .. ارجوكى ارجعي
مسك أيدها بحب شديد وقال - عيزانا نبعد عن بعض .. عارف انك بتحبينى لى تعملى فينا كده .. عمك عاوز يبعدك عنى بس انتى. . انتى اى ... تعالى نبعد احنا عن الكل
نظرت له قال - نسيب المشاكل دى كلها وتكون معايا .. احنا ملناش ذنب
- بس انت ذنبت كمان
- مسير الحياه تنسينا بس مش بالكره والبعد .. إلى بتعمليه بتكونى بتنهينا
سحبت أيدها نظر لها قالت - مش هعمل كده أمضى على الورقه ونخلص
- لى شيفاها بالسهوله دى .. أنا معرفتش انام من امبارح لانك مش معايا .. بفتكرك ومعرفتش اهدا غير ما شوفتك .. عيزانى ابعدك عنى ازاى
- زى ما بعدتنى عنك قبل كده مش جديده عليك يا هيثم
نظر لها حزن لكن قال - وانا مش هطلق يا افنان
- يعنى اى
- يعنى تيجى معايا البيت
نظرت له بشده مسك أيدها جتت تتكلم وجدت من يمسك يدها الذى يمسكها هيثم وكان تيسير نظر له هيثم نظر له هيثم بشده فهو يشعر أنه رآه من قبل احل تذكر المشفى
- سيبها افنان مش هتروح معاك ف حته
نظر إلى أفنان فهل ذاك هو عمها نظر إلى وقال
- أنا محدش يقولى اخد مراتى ولا لا
- معدتش مراتك .. هطلقها
- مش هطلق حد ومش انتو إلى تحددو مصيرنا بأفعال ماضيكو
- تقصد أفعال ابوك .. عايزها تروح معاك وتنسي ابوها وحقه.. ده حتى يبقا عيبه فى حقه بعد كل إلى عمله عشانها
نظر هيثم إلى أفنان وقال - أنا مليش ذنب بالى حصل يا افنان متسمعلوش
- على احساس انك مأذتهاش وخنتها يا هيثم
نظر له هيثم بشده ومن ما قاله ومقصده وكأنه يحذره إن يغادر بهدوء
- احترم انك فى بيته وسيبها
شعر هيثم بالحنق وظل متمسك بها وقال- أنا محدش يقولى اعمل اى
- مش عايزه اجى معاك
قالت افنان ذلك نظر لها هيثم بشده من ما قالته
قال تيسير - بتهيألى انك سمعت كويس
- افنان
كانت تطالعه ببرود وكأنها غير مباليه بحزنه وكسرته أنها احرجته أمامه، ساب أيدها وهو ينظر لها
- اعرفى انى هفضل وراكى لحد اما رجعك .. عارف انك مش عارف إلى بتعمليه وانك بدمرينا واحنا ملناش ذنب .. مش هسمحلك تعملى كده
امسك الورقه وقطعها أنصدم تيسير بينما أفنان طالعته بشده رمى القصاصات بعد أن فتكها بغضبه وقال
- لو عايزه تطلقى .. هيكون لما امو.ت ..
نظرت له بشده ليردف - وقتها ابقى اعملى إلى عيزاه
التفت وهو يذهب ويتركها تطالعه نظرت إلى الورقه فلقد قطعها .. لم يوافق أن يطلقها ويتركها لم يصغى لها
مشيت رجعت اوضتها قعدت وهى بتفتكر كلامه فهى بأى شئ تخاسبه .. أنها تدمرهم هما فقط .. هما الذى يدفعون ثمن كل شيء .. إن أرادت أن تحاسب والده فما علاقته هو
افتكر هيثم وليس الذى عنف معها بل الذى كسر خوفه واعترف بحبه وكسر غروره وذهب لطبيب ليتعالج ولم يبالى باسمه بل اهتم أن تكون بخير معه والا يؤذيها .. أنها لم ترى منه بعد ذلك التغيير سوى الحنان والحب وهو يسعى جاهدا لأن يجعلها تنسي .. كان يذيقها حبه واهتمامه .. أنه هيثم الذى تمنت حبه بعدما أعطاها حبه وجعلها تتعلق به تأتى وتتركه
امسكت رأسها وهى لا تستطيع أن تحل صورته من داخل رأسه
فى اليوم التالى راحت أفنان لتيسير ومان بيتكلم فى التلفون وحين شفها صمت
- نتكلم بعدين
قفل هاتفه قربت افنان وقعدت معه قالت - عايزه اتكلم معاك
- بخصوص اى
- هيثم هيتأذى من ورايا بالى بعمله
صمت وعرف أنها تقصد ثارها قال - بتسالى لى
- مشكلتى مع أبوه .. بس هيثم ..
- هيثم هو كمان اذاكى
- بس انا شيفاه بيحاول عشان اسامحه
- ومنير حاول انك تسامحيه .. هل ندمه هينفع بحاجه بعد الشخص اتأذى وحس بالوجع
صمت أشار عليها وقال - اهو ده بظبط ينطبق عليكى .. انتى ضعيفه يا افنان
نظرت له أردف - لا زلتى بتسمعى لقلبك ومهتميه بيه والحال ده مينفعش .. هيثم اذاكى هل داق هو الالم ده .. لا يبقا تحاسبيه
- لو قولتلك انى مش عايزه احاسبه
نظر لها قالت - لو بقيت معاك فأنا هدفى منير مش هيثم
تضايق تيسير قال - وهيثم ابنه .. مقدرش اوعدك بحاجه لانه فعلا هيتأذى ومثال كيوم الحفله
نظرت له وتذكر فهى تعلم أنه كان المقصود
- انا ميفرقش معايا غير حق كمال .. وهرجعه بطريقتى
صمتت وهى تتستوعب كلامه فهو حازم بهذا الأمر
- الا فى حاله واحده
بصتله افنان وقالت - اى
- يختارك ويبقى معاكى سعتها اعترف أنه جوزك بجد مش ابن عدوى
تفجأت كثيرا بما يقوله قالت - قصدك يتخلى عن أبوه
- اه .. ده لو كان بيحبك
لكن .. لكنها مدركه الأمر أن هذا لا يجب أن تفعله .. لكنها طريقه لإثبات حبه لها وأن يكونو معا ثانيا .. أجل أنها ايضا تريده وان يكون بخير ولا يتأذى .. ستفعل ذلك
- تمام
قالتها وهى تقف وتذهب نظر لها تيسير، راحت وقفت بعيدا واتصلت بهيثم وحين جائها الرد
- خلينا نتقابل
نزل هيثم من سيارته نظر لها وهى واقف ابتسم قرب منها نظرت له حضنها بشوق قال
- فرحت لما قولتى انك عايزنا نتقابل
لم تكن تبادله العناق لكنه لم يكن يبالى أمام أنها بين زراعيه من جديد
- فكرتى فى موضوعنا
- اه .. عايزنى ارجعلك
- اكيد
- هتعمل الى اقولك عليه
- اى حاجه عايزها هعملها
- سيب ابوك
انصدم هيثم وظن انه سمع خطأ ابتعد ونظر لها بشده قال
- قولتى اى
- عايزنى ارجعلك ونكون مع بعض تانى وننسي اى حاجه انك تبعد عن ابوك وتكون معايا
لا يصدق ما تقوله قال - عيزانى اعاديه معاكى
- اه، يا انا يا هو
يصلها بشده ولا يقدر على الاستيعاب
- ثم انت نسيت زعل وحزن والدتك ومعانتها منه ومعانتك انت كمان لما سابك لاخوك يعمل فيك الى عايزه
هل تذكره بماضيه الان هل تصب الكره تجاه ناحيه من .. ناحيه والده .. تذكر والدته وهى تأتى باكيه لغرفته وتعانقه
- انتو بتطلبى منى اى
- دى الحاجه الوحيده الى هتخلينا مع بعض لأنه العائق الوحيد فى حياتنا
نظرت له من صمته وتردده امسكت يده نظر لها قالت
- هسامحك
طالعها بدهشه فهل ستساحمه على أخطاءه جميعها لتكمل - هنسي اى حاجه عملتها فيا وهسامحك ونعيش مع بعضبدون مشاكل بس
- بس ايه
- تكون معايا
نظر لها فى عيناها بضعف وعجز وحيره بما تخبره انها حبيبته وزوجته لكن .. لكن من يكون ..
- انا اسف يا افنان
ندرت له بشده تركت يده وقالت - يعنى اى
حزن حين ابتعدت عنه قال من بين دموعه - مش هقدر اعمل كده ..
ابتعدت عنه وهى تنظر له بصدمه قالت -
- هو ده حبك
- والله بحبك بس
- مبسش انت بتتخلى عنى والمفروض تحاول
- انتى قفلتى المحاولات وشي بالى قولتيه.. اعمل اى حاجه بس ده لا .. عيزانى اعادى ابويا
- جاى تفتكر انه ابوك ده انت حتى بتنديله باسمه
تذكر والدته وحبها له فهل يحزنها هو .. تذكر حزنه عليه فى ماضيه واهتمامه به
- مقدرش اعمل لمجرد خلاف تافه انتى بذات نفسك متعملهاش .. اعقلى كلامك وشوفى الى بتقولي
- يعنى بتختاره وبتسبنى
- لا يا افنان انا عمرى ما اسيبك
- بس دى كانت آخر فرصه ليك انى اسامحك وارجعلك
نظر لها وصمت وعينه تدمع بحزن شديد فهى لن تسامحه البتا
ابتعدت عنه وذهبت وهى تتركه مكسور رفع وجههه وهو يتنهد بتعب ودمعه تسيل من عينيه
رجع هيثم بيته ولما نزل شاف منير فى وجهه نظر له من حالته وعينه المرهقه شعر بالحزن حين تذكر تقدم منها قال
- بتعمل اى هنا
- مخترتهاش لى
نظر له فكيف عرف نظر له منير وقال - كانت فرصتك انها ترجعلك
شعر بالحزن من التذكر قال - مقدرش اعمل كده .. مكنتش هتسبنى فى احلامى لانها بتحبك كانت هتزعل منى
نظر له منير وكان يقصد والدته كأنه يجيب السبب فيها وليس لانه ايضا لم يكن ليففعل ذلك لانه والده
قرب منها منير وضمه وهو حزين لكن يشعر وكأنه اعترف به كونه ابا لمره ولم يعاديه برغم حبه الشديد لها
حزن هيثم وسالت دمع من عينه كأنه كان يحتاج لحضن فقط عانقه قال بحزن
- خسرتها .. قالت انى اتخليت عنها
- ندمان
- معرفش يمكن الندم لسا مجاش بس هى فكره انى محبتهاش.. والله حبيتها اثبتها اى اكتر من كده انا عمرى معيطت على حد غيرها عمرى مظهرت ضعفى الا قدامها ولا شركت حياتى قد ما شركتها
ربت عليه منير وكان قلبه يؤلمه من الحزن الذى سببه لولده قال - سامحنى يا هيثم
يشعر بندم لا يعلم ان كان اخطأ في تزويجهم فاران ان يحب بعضهم كى لا يتضرر ابنه وتعلم افنان ان ليس له ذنب به لكنه متاكد انها ايضا احبته لكن اكثر مخاوفه فى القادم ان يعميها كرها وتنسي طيبتها التى تميزها وان تستغل حب هيثم لها وتوجعه به فهذا سيكون تدميرا له
قال تيسير - توقعت كده بردو
كانت أفنان جالسه ومتضايقه وقف تيسير قال
- اتمنى تكون محاولاتك خلصت
نظرت له ذهب وتركها فى حزنها وضيقها من هيثم الذى خذلها كالمعتاد .. أنه لا يحبها .. لا يهتم بها وأن يكونو سويا
لكنها أيضا تعلم أنها وضعته فى مقارنه لم يجب عليها أن تفعل مثلها .. هى بنفسها لا تريد أن تترك حق ابيها .. كيف تريده أن يكون عدوه مثلها ..
لكن كان يجب عليه أن يفعل ذلك كى تسامحه .. كان ستنسي كل شيء بصدق .. لكن الان لا يوجد الغفران طريق لانه لم يختارها فهى فرصته الوحيده
فى البار كان هيثم سكران ويشرب بفرط وكان النادل ينظر الى الساعه وإليه، كان يمسك كاسه وهو ينظر فيه ويتذكرها بملامح وجهها ونظرت عيناها للمخذوله
- فكرانى اتخليت عنك وانا مبعرفش اوقف تفكيرى منك
شرب والحزن يملأ قلبه وهو يتحدث إلى نفسه
- اعمل اى عشان تعرفى بحبك قد ايه .. معقول شيفاه قليل اوى كده ... او ممكن أنا فشلت بأى أظهره ليكى
كانت مواجعه كثيره تنهد وقف وهو يستند قال النادل
- هيثم بيه محتاج مساعده
أخرج مالا من محفظته قرب منه وضع المال فى جيبه نظر له النادل ليجده يقول بجمود
- أنا قادر اساعد نفسي
أومأ له بتفهم ابتعد هيثم عنه خد جاكته ومشي، أخرج النادل وهو يراه
رجع هيثم بيته طلع على اوضته ارتمى على السرير بتعب دون ان يبدل ملابسه، نظر إلى النافذه لسماء كأنه يتخيلها ويعاتبها بعينه الذابله إلا أن غفى
فى القصر قال اسلام - مشي من البار ربع ساعه
كان منير متضايق وحزين لكن ماذا يفعل به أنه يعلم حجم حزنه لدرجه بكائه ليهون عن نفسه
- انت هتسيبه لنفسه كده كتير
- سيبه يا إسلام أنا عارف ابنى هيرجع امتى
- حضرتك أدرى .. طب والشركه .. هيثم سايب كل حاجه هناك
- امسك شغله عقبال ما يرجع تانى
صمت اسلام نظر له منير قال - أنا واثق فيك
- حاضر
فى اليوم التالى صحى هيثم بتثاقل جلس وكان رأسه يؤلمه بشده نظر حوله ثم خرج من غرفته وراح المطبخ
خد ازازه مياه وشرب إلى أن انتهى تنهد بتعب وهو يزيح شعره للخلف ويسند بيده من ضعف ضربات قلبه
أخذ أنفاسه إلى أن سمع صوت جرس الباب اعتدل وهو يتنهد ثم ذهب
راح فتح الباب وكان راجل قال
- هيثم منير زهران
- ايوه انا
- اتفضل حضرتك امضي هنا
مد له القلم فأخذه هيثم قال بتساءل - أمضى ع اى
- طرد من المحكمه
قال بتعجب كثيرا - محكمه ؟!
- مرفوع عليك قضيه خلع
لتتسع قدحتا عيناه والصدمه تحتله الفصل الثاني والاربعون
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نور
-طرد من المحكمه
قال بتعجب كثيرا - محكمه ؟!
- مرفوع عليك قضيه خلع
لتتسع قدحتا عيناه والصدمه تحتله نتش الورق ومصدقش غير ما قرأ
- أفنان
بصله مضى وهو يشعر بالضيق ثم رحل الرجل ليقفل هيثم الباب وينظر فى الاورق والغضب يحتله
قال تيسير - المحامى هيعرفك تقولى اى
قالت بحزن مخفى- تمام
-مجرد ما القضيه تخلص هتبعدى
- ابعد فين
- هو مش هيثم بردو خلى الجامعه تفصلك
شعرت بالحزن من التذكر قالت - اه بتسأل ليه بما انك عارف
- لازم ترجعى لدراستك فى أقرب وقت .. لأن بمجرد تخرجك هتمسكى الشركة
نظرت له قالت - بس ده بيزنيس
- وانتى تخصصك اى مش تجاره وبيزنيس .. أنا واثق فيك عيبك انك مش عارفه تشغلى دماغك صح عشان كده مستنى عليكى
- مش فاهمه وعايزنى ابعد لى
- هتفهمى بعدين
أومأت بصمت نظرت له قليلا لاحظ نظراتها قال - عايزه تقولى اى
- فين قبر بابا وماما
توقف تيسير عما كان يفعله
- عايزه اروح لمره بدل ما أنا كنت بروح لقبر واحد غريب وادعيله
اومأ لها وقال - وقت أما تحبى تروحى قوليلى
- لو ينفع انهارده
نظر لها صمت قليلا ثم قال - تمام
- شكرا
ذهبت وهى تتركه
كان سامر جالس مع هيثم الذى كان ياتى ويذهب
- أنا يترفع عليا قضيه خلع ... انا يا سامر
تنهد سامر بضيق حط الورق وقال- كلمت المحامى
- مكلمتش زفت
- مستنى اى، يوم المحكمه
- هكلمها هى .. هوقفها عن إلى بتعمله
- افنان بدام عملت كده يبقا معدتش عيزاك يا هيثم
- مستحيل .. أنا عارف انها بتحبنى بس زعلانه بسبب كلامى معاها .. وعمها هو إلى ضغط .. أما هى .. لا متعملش كده
- بس عملت والدليل القضيه دى .. أنها بتجبرك تطلقها
جمع هيثم قبضته بغضب شديد قال - كفتيهيا سامر اتصلت بيك عشان تهدينى مش تسخنى
- منتا لازم تشوف حل وتكلم المحامى بتعك ..
- عايز اكلمها هى قبل اى حد
- ومستنى اى متكلمها
قعد وهو يمسك برأسه قال - مش وانا كده .. لما اهدا مش عايز اتعصب عليها وتشوفى كده وتخاف منى
نظر سامر الى صديقه وإلى اى حب قد وصل أمه حتى لم يبالى بما فعلته وأنها تقل به أمام الجميع حين رفعت هذه القضيه بل لا يزال خائف عليها من غضبه أو أن يجرحها بكلامه .. وهى من جرحته حين قلة برجولته لقضيه مثل هذه
- بقيت اقلق عليك من الحب ده يا هيثم .. إلى بقيت خايف يكون من طرف واحد
- افنان لست بتحبنى .. سمعت أنا واثق من ده كويس .. لانى عارفها وعارف أنها مش فاهمه بتعمل اى .. بس انا هفهمها
نظر له سامر ليردف بحزن - أنها كده بدمرنا .. بس عاوز اقولها توقف وانى مليش ذنب
حزن سامر على صديقه وكأن حب افنان أصبح يذله وياتى على كبريائه وهذا ما لا يحتمله هيثم كعادته وشخصيته لكنه يعافر من أجلها ويتحمل ما لم يتحمله من قبل
كانت أفنان واقفه عند قبرين وكانت مقابر خاصه بعائلتهم تنظر إليهم وكأنها تريد ان تبكى تريد أن تشكو لهم من هذه الحياه
جلست وهى تلمس قبورهم ودموعها تسيل
- لما عرفت حقيقتكو حسيت بوجع ليكو أن ازاى تكون بنتك عايشه وهى متعرفكوش ولا حتى بتدعيلكو أو لمجرد ذكريات مفيش اى حاجه تفتكركو بيها .. بس انا بحبكو .. لدرجه انى بتمنى انى كنت مت يومها .. لى ربنا كتبلى عمر جديد اعيش المعاناه دى
كان تيسير يقف بعيدا لكن يسمع كلمات افنان ويراها وهى تبكى ويطالعها بصمت
- يارتنى كنت معاكو بدل مانا لوحدى .. سبتونى لدنيا دى تخدنى وتودينى وتيجى عليا شوفت قسوه ما تخيلتهاش فى قلوب بشر .. الناس مؤذيه اوى .. وانا كنت إلى بيتأذى
كانت تبكى كأنها تخرج ما بداخلها لأنها تشعر بالوحده الشديده، سمعت نظرت وجدت اقدام بجانبها وكان تيسير
- انتى مش لوحدك
نظر لها امسك يدها وجعلها تقف قال - اتأذيتى كتير بس وعد منى ده كان قبل ظهورى .. محدش هيقربلك ولا يمس شعره منك .. حتى لو كان أنا الحد ده .. كفايه معرفتى أن حاجه من كمال لسا موجوده وبتفكرنى بيه
نظرت له من كلماته التى لامست قلبها وكأنها تشعر كونه عائلتها رغم أنها لا تزال تشعر بالغربه منه لكن لشده وحدتها تهيأ لها أنه امان .. أنه عمها اى بمقام والدها .. فتراه مثله
مسد على رأسها وقال - هو كان شبهك .. طيب مبيحملش الكره لحد .. كان فى حاله بس الأذى جاله منغير ما يرتكب ذنب
نظر لها وقال - عشان كده مش عايزك تنسي لا كمال أو والدتك
اومأت له بتفهم فربت علي كتفها وقال - يلا نمشي
ذهبت معه ركبو السياره وذهب السائق بهم وهم يوعدون لكن حين وصلو ونزلت افنان وجدت سياره تقف أمامها وتفجأت حين كان هيثم الذى نزل
- محتاجين نتكلم
نظر له تيسير من عودته بينما أفنان قالت - مفيش حاجه نتكلم فيها
قرب منها وقال بحده - افنان يلا مش همشي الا أما نتكلم وكفايه تهرب لحد هنا
مسك ايدها نظرت له خدها وهو ينظر إلى تيسير ببرود وغير مبالى به رغم أن تيسير طالعه بهدوء ولم يعترض طريقه
توقف هيثم ليترك يدها قال - ممكن افهم الى بيحصل
- انت إلى وخدنى
- عشان تفهمينى إلى عملتيه .. ترفعى عليا قضيه خلع يا افنان ... انا اتخلع
صمتت بضيق وقالت - قولتلك نتطلق يا هيثم بهدوء بس انت موافقتش
ابتسم ابتسامه مريره قال - عيزانى اوافقك ع اى .. طلاقنا .. رفضت لانى عايزه تقومى تجبرينى اطلقك
صمتت شعرت بالحزن من تذكر أمر القضيه وتسائلت كيف استقبل هيثم خبر ذلك اليوم ليأتى ويعاتبها بهذا الحزن والكسره الذى تراها فى عينه
امسكها من كتفها وقال - فوقى يا افنان .. عارفه يعنى قضيه .. هنقف فى المحاكم .. عمك مش همه بس احنا .. احنا اى بالنسبالك ... انتى بدمرينا
- لى متقولش انك إلى اتخليت عنى
- أنا متخلتش عنك وانتى عارفه ده كويس اوى .. حطى نفسك مكانى لو خيرتك بينى وبين ابوكى هتعملى اى .. ما تردى
هتفت به بغضب وهى تقول - أنا ابويا اتظلم ظلم شنيع وانا مش هنساه ولا يمكن اعمل كده
نظر لها بعدته عنها وقالت - عارف يعنى تكون حاسس انك كنت سبب من اسباب موته .. نام شايل همى بيطلب منى السماح وهو مرتكبش ذنب لا دول المجرم.ين إلى عمله فيه كده .. الحزن فى قلبه وهمه وهو بيفكر فيا .. عارف الشعور ده بيوجع ازاى
- والله ما بقللش من غلط ابويا هو ذات نفسه معترف بيه
- بعد اى بعد أما سرقه وموته وخطفنى وقت.ل امى
- لا يا افنان قولتلك ابويا ميعملش كده .. لما اعترف نكر أنه ليه صله بموضوع السرقه وخطفك
نظرت له من ما قاله - متبررش جري.يمه ابوك بالكدب لانك هتكرهنى فيك
- والله ما بكدب ده إلى قاله .. صدقينى هو مسرقش ومخاطفكيش .. فكرى معايا هو هيستفاد اى
- ابوك جشع سرق عشان ترحعله فلوس وخطفنى عشان يكسر امى أنها اتكلمت معاه كده
- بس هو قال معملش كده لازم تسمعى من الطرفين عشان الحقيقه تظهر
- زى ما انت واثق فى ابوك أنا بثق ف عمى
- تعرفيه منين عشان تثقى فيه
- ده احسن من الى كنت اعرفه وخذل ثقتى
وكانت تقصده فشعر بالحزن قالت - انت ذات نفسك مشكك أن الكلام يكون حقيقه .. أما تتأكد تبقا تاكدلى أنا كمان ليومها منتكلمش
جت تمشي مسك أيدها قال - يعنى اى .. هتستمرى فى القضيه
- انت إلى خلتنا هنا
قال وهو ينظر لها بشده - أنا ولا انتى .. أنا لحد دلوقتى عارف انك بنحبيب. شايف افنان حبيبتى لسا موجوده وسمعالى .. أنا اخر واحد ممكن تمثلى عليه .. بس كفايه .. تمثيلك ده بينهينا .. بحاول افهمك أفعالك عشان عارف انك مش مدركه ده
صمتت والحزن يظهر عليها امسك وجهه وجعلها تنظر إليه قال
- اسمعينى لمره واحده .. وقفى ناويه عليه هياخدنا لطريق ملوش نهايه ... خلينا نبعد عن الكل نكون أنا وانتى بس نعيش حياتنا زى اى اتنين منغير مشاكل
وضعت يدها على يده وانزلتها قالت وهى تتفادى النظر إليه
- مينفعش
- لدرجادى
- لو كنت بتحبنى كنت اخترتنى ولو كنت عايزنى اسامحك بجد بس انت مش مهتم
- ده كله ومش مهتم .. أنا لو راجل مكانى كان زمانه بعد إلى عملتيه رمى اليمين بس انا معملتش كده .. أنا إلى مقبلش حد يجى على كرامتى بستحمل عشانك
- وانا اتنازلت عن كرامتى بسببك ولا نسيت أنا كمان استحملت قد اى
شعر بالحزن وهو ينظر لها لانه تذكره التفت وذهبت وهى تتركه تنهد بضيق واتصل بمنير قال
- لاخر مره هسألك
- عن اى
- انت إلى سرقت كمال وخطفت افنان من امها
- لا يا هيثم مش انا
- فين الدليل إلى قولتلى عليه
- نفس الدليل إلى صدقته افنان قادره تكدبها
- مش فاهم قصدك مين
عند آمال كان منير جالسا معها بمفردهما وكان التوتر يبدو عليها إلى أن قال منير
- هسالك سؤال .. انتى تعرفينى
- اعرفك أزاى انت حمى أفنان
- اقصد تعرفينى قبل كده فى علاقه جمعتنى بيكى زمان
صمتت امال وهى ترى أنه بمفرده لا تعلم أن هيثم يسمع حديثهم عبر هاتف والده فى السياره لانه يريد أن يشعرها أنهم على حقيقتهم ولا يخدعه والده
- بصيلى كويس وعايزك تقولى الحقيقه
- مش فاهمه بتسألنى لى وانت مش محتاج جواب
نظر لها منير باستغراب قالت - مفيش حد معانا يعنى تقدر تكون على طبيعتك يا منير بيه .. أنا وأنت عارفين بعض كويس
أنصدم منير من ما تقوله بينما هيثم تضايق
قال منير - انتى بتقولى اى .. أنا اعرفك انتى منين
- يوم أما بعتلى انى اخطف افنان من حضن امها عشان تحرق قلبها عليها
جمع هيثم قبضتيه بغضب وهو يسمع ذلك
- مش دى العلاقه إلى تقصدها
كان منير مصدوما ليققف وهو يهتف بوجهها - انتى بتقولى اى .. أنا قولتلك تعملى كده
- أنا قولت حاجه غلط يتنكر معرفتك لى بيا مفيش حد غيرنا
- اخرسي .. وقفى كدبك ده لانه هيدفعك كتير وانا ماسك نفسي عنك
تنهد وقال - اسمعى لو حد مهددك أنا اصمملك انك تكونى بخير بس تقولى الحقيقه
صمتت امال قليلا ثم قالت - أنا قولت الحقيقه لى مصر تنكرها .. ثم انى مقولتش اسمك أنا قولتلها واحد مجهول يعنى تقدر تستريح
صاح بوجهها باوج غضبه وقال - حقيقه اى ال أنكرها أنا يوم أما قابلتك كان من ٢٠ سنه ل...
تعب منير من حدته وصوته ويشعر بالتعب
- كمل عشرين سنه مش كده
- أنا هعمر مين وراكى .. وسعتها هندمك لانك مش عارفه مين هيتأذى بكذبك ده .. انتى بتخلقى فتنه
لم ترد ذهب منير وهو يشعر بالضيق خرج اقترب هيثم منه قال
- عشرين سنه .. يعنى تعرفها
- انت متعرفش حاجه يا هيثم
قال هيثم - طب عرفتى .. أنا جاهل ومش فاهم حاجه وفهمنى معنى كلامها ده اى .. الست تعرفك يعنى عمها مكدبش وكل كلامه صح .. انت عملت كل ده
- أنا مكدبتش عليك يا هيثم .. قولتلك الحقيقه
- وهما كلهم كدابين وانت إلى صادق
حزن منير لأن ابنه لا يصدقه وفى ذات الوقت غاضب من تلك المرأه ويريد أن يقضى عليها فهى تجعل ابنه يكرهه
- اتمنيت اثبتلها انك معملتش حاجه وتخفف من كرها ليك .. أولهم أنها ترجعلى
قال ذلك بحزن نظر له منير
- بسببك بعدت عنى اوى .. واحنا فى طريقنا للمحاكم ويعالم هنوصل لفين لحاجه احنا ملناش ذنب فيها
لم يرد منير فلا يمتلك كلمات تواسيه التفت هيثم بحزن أخذ سيارته وغادر وهو يبتعد عنه
كانت أفنان مش عارفه تنام قامت قعدت شويه فكانت تفكر فى هيثم رن تلفونها بصت واتفجأت لما كان هو ردت عليه
- أنا متصل ليكى ومش عارف اقولك اى
سمعت صوت نبرته المتكاسله تعجبت
- عايز اسمع صوتك
- انت شارب
- هتصدقى لو قولتلك انى بشرب عام اشوف ضيقك منى وأحس انك لسا مهتمه
صمتت ولم ترد قال - مش ناويه ترجعى
- عايز اى يا هيثم
- انتى إلى عايزه اى منى .. فيا اى تخديه تانى .. أنا اديتك قلبى ده مش كفايه .. عارف انى قسيت عليكى كتير بس انا اتغيرت عشانك لى بتحاسبينى على أفعال زمان .. أفعال واحد تانى غير إلى بيكلمك دلوقتى .. حتى أنا بكرهه
دمعت عينها وهى تسمع ما يقوله برغم ضيقها منه الآن أن مشاعرها لا تزال تتحكم بها
- فاكره يوم أما طلبتى منى انى احبك .. وقتها اعترضت .. خوفا عليكى منى وخوفت عليا من حبك .. قولتلك ولما تسبينى هكون بنيت جرح على جرح ومش عارف اتخطاكى
كانت تتذكر هذا اليوم جيدا لانه يعلق فى ذاكرتها
- وانا دلوقتى علقان مش عارف اتخطاكى
- وقتها قولت انى هكون علاقه عاديه مش علاقه سامه هتسبلك ندمه .. بس انا الندبات منك كانت كتير.. أنا إلى دخلت تعلقه السامه ودى نهايتنا
ابتسم بحزن وعينه تدمع وقال - احنا علاقه سامه
حزنت من نبرته ليقول - متخيلتش ان اسمع منك كده
- زى ما انا اتعودت على المفجأت منك
- بتحاسبينى على اى ذنب يا افنان
- ذنبى وذنب ابوك يا هيثم ... اظن المكالمه انتهت
- هى فعلا انتهت
أنهت مكالمتها وكان الحزن فى قلبها سالت دمع من عيناها فكيف تركته لنفسه ليعود لهلاكه
كان هيثم جالس فى السياره نظر إلى هاتفه ارتمى برأسه على عجله القياده وهو يشعر وكأن ثمه خنجر عالق فى قلبه يمزقه إلى أشلاء ويفتك بدماؤه
لم يعلم أنها ستكون اخر مكالمه لهم فكانت افنان لا ترد على هاتفها البتا من محاولاته الكثيره فى اتصاله
كان يتردد على البيت ليقابلها ولا يراها كان يريد أن يتحدث معه ولم ييأس ف موعد المحاكمه لهم تقترب وكلما تقترب يقبض قلبه ويشعر بلأختناق
كان يتردد على البارات لا يحدث أحد حتى سامر واسلام وكل الأقربون إليه الذى كان بهاتفهونه لم يكن يرد .. غارق فى خيبته ومواجعه.. وتفكيره بأفنان وشوقه إليها .. لا يزال متعلق بها يعلم أنها تحاول أن تخفى حقيقتها لكنه من يعلم أنها لا تزال افنان حبيبته الذى لا تستطيع إيذاء أحد لطيبتها.. انها فقط تريد من يدلها على الصح ويحن عليها .. لطالما يعتبرها تصغره بأعوام وأنها كأب لها وتحتاجه لان يرشدها .. وها هو يفعل كالمعتاد يريد أن يفهمها خطاها وأنه ليس حزين منها .. لكن لتعود إليه
وفى أحد الليالى نزل هيثم من عربيته وهو سكران وليس بحالته الطبيعيه وقدام منزل تيسير جه يدخل منعه الامن
- ابعد من وشي
- مينفعش
دفعه هيثم ودخل قال - افناااان
كان يناديها بصوت مرتفع وهو يدخل جه تيسير وقال بغضب - ف اى انت اى الى جابك هنا
- فين افنان
- انا مش قولتلك ملكش علاقه بيها وهطلقها
- مش هطلقها غير على جثتى سمعتنى .. افنان فين
- اقف عندك رايح فين فين الزفت البواب
اقترب هيثم منه وقال - عايز افنان
نظر له تيسير ليقول بصوت ضعيف مبحوح - ارجوك خلينى اشوفها لمره واحده بس
- انا هنا
سمع صوتها التف وراها أتت على صوته سالت دمعه من عينه حين راها قرب منها سريعا وعانقها وهو يدفن وجهه فى كتفها بادلته العناق وكأنها لم تعد تكبح مشاعرها ودموعها تتجمع من الحنين والشوق
عانقها بقوه وهو يمسد على شعرها يستنشق رائحتها بحزن شديد يريد ان يدخلها اكثر فى جسده ويلتحم بها، ليقول بصوت يجهش بالبكاء
- مش عارف اعيش من غيرك
سمعت صوت نبرته فحزنت عليه
- متعمليش فينا كده ارجوكى
- امشي يا هيثم
قالتها له فابتعد عنها ونظر لها لتقول - أمشي احنا انتهينا
سالت دمعه من عينه وقال - انتى الى نهتينا .. حبك بقا يخلينى اموت فى اليوم ١٠٠ مره بصيلى وبصى لحالتى
نظرت له وهى تدير وجهها لكن حزنها ظاهر عليها
- انتى الى بتنهينا .. هيبعدوكى عنى احنا ملناش ذنب بالماضي بس بنتحاسب عليه .. هياخدك منى افهمى بقا
نظر تيسير لهيثم وكأنه يتلاعب براسها لتحن له قال - مش شوفتها يلا اخرج
- افنان بصيلى ولو لمره واحده
لم تنظر له قالت - انت تخليت عنى متجيش تحط الحق عليا
- انا متمسك بيكى لحد اخر نفس ليا .. عيزانا نقف فى المحاكم ما تتكلمى سيباهم يفرقونا زى ما هما عايزين
نظر تيسير الى افنان قرب هيثم منها وقال - طب وانا مفكرتيش فيا .. انتى بتقتل.ينى
- أمشي يا هيثم ارجوك
نظر لها من ما قالته وكأنها لا تبالى به ذهبت تركته ليشعر بشرخ ف. قلبه يصعب شفاؤه كانها تبتعد عنه الحياه بأكملها تتركه يهلك بحبها الذى سيقضى عليه
كانت افنان واقفه فى البلكونه رأت هيثم وهو يخرج بخيبته والهم الذى يحمله التف لينظر لها لكنها دخلت كى لا يراها فذهب مكسورا محطم قلبه
لكن لم تعلم أنه لن يعود مجددا لن تراه وسيختفى سيفعل كما قالت أن يبتعد لكن ليس عنها فقط عن الجميع
حتى أنه لم يهتم لامر القضيه بتاتا ولم يوكل محاميه لكن منير أخبره لكى يتولى أمرها لانه يعلم أن ابنه ليس بحال جيد ليتحدث
أنه حتى لم يكن يراه وحين يذهب لمنزله لم يكن يراه أو لم يكن هيثم يفتح لأحد ويريد مقابله أحد
كانو قلقون عليه وذهب إليه اسلام ذات يوم لكنه لم يرد عليه فذهب وهو خائب
فى الشركه كان اسلام جالس ليريح ظهره من التعب سمع طرقات على الباب دخلت ريم نظرت له قربت وضعت له فنجان قهوه
نظر إسلام ورأها بص الفنجان قال - اى ده
- قهوه
- بس انا مطلبتش حاجه
- مطلبتش بس بتشتغل كتير قلت اعملك .. لو مش عايزها ارجعها
نفى برأسه اعتدل وهو يأخذها قال - انا فعلا محتاجه .. شكرا يا ريم
ابتسمت وقالت - العفو .. عملت اى مع هيثم قابلته
- لا محدش عارف يتواصل معاه .. والشغل واقف عليه
- افنان السبب
اومأ اسلام بقله حيله قال - محدش عارف هى عايزه اى
- بتكابر أما هى لسا بتحبه
- ممكن
- بتفكرنى بيك يا إسلام
نظر لها وقال - ازاى يعنى مش فاهم
- بتحب جنى بس بتكابر ومقولتلهاش
نظر لها بشده وهو مصدوم قال - انتى بتقولى اى
- متنفعلش أنا مقصدش التطفل .. انت باين عليك من ساعه موضعها هى وسامر وانا معاملتك اتغيرت معاها عن معاملتك زمان إلى كلنا عرفنها
قال اسلام بضيق - مش عارف بتتكلمى عن اى
قربت منه قالت - ممكن ده عيبك .. انك بتخبى .. لو مكنتش خبيت وصارحتها من زمان حتى لو مش بتحبك بس هتكون مستريح بدل ما حاسس انك السبب فى انك ضيعتها
- انتى اخر واحده أنا ممكن اخد بنصيحتها
نظرت له ريم من ما قاله شعرت بالحزن وأدرك اسلام كلامه ذهبت وتركته نظر إلى الفنجان واهتمامها به فتضايق من نفسه فهو لم يتحدث مع أحد هكذا .. فقط تضايق حين عرف أنه مكشوف أمامها
كانت أفنان جالسه فى غرفتها وتفكر بهيثم وذلك اليوم حين جاء .. تتذكر كلامه وان المحكمه أصبحت غدا .. يومين وتقضى على علاقتهم بشكل كامل .. عرفت بالحزن فهى لا تريد هذا .. لا تريد
رن تلفونها بصت لكن لم يكن هو ردت
- ازيك يا افنان أنا ريم
تضايقت حين علمت أنها هى قالت - عايزه اى
- عارفه انك مش طيقانى واخر مكالمه ممكن تتوقعيها منى وإلى هقوله ده .. بس ارجعى لهيثم ..هو بيحبك بجد
- وانتى مين قالك بقا .. لؤى
- لؤى أنا معرفش هو فين ولا عامل ازاى
صمتت افنان لذكر اسمه قالت ريم - أنا بقولك كده عشانك وعشانه لانه ايا كان ابن عمى .. سايب شغله ومنقكع عن الجميع ومحدش يعرف عنه حاجه
- ازاى يعنى
- زى ما سمعتى هيثم منعزل فى بيته مبيخرجش ومحدش شافه بقاله كتير ومبيقابلش حد مننا حتى عمى لما بيروحله نيفتحلوش والوضع ابتدأ يقلق من اختفائه ده
قلقت افنان من كلامها كيف لم يظهر ولا يراه احد
- انتى بتحبيه وهو كمان بيحبك .. بلاش تنهى علاقتكو لأى سبب .. انتو اتخطيتو مشاكل كتير أولها أنا
- عايزه تقولى اى
- بعد المحكمه هتكونو اتنين اغراب .. اغراب اوى يا أفنان .. اتمنى توقفى ده وتعرفى انتى عايزه اى وإلى بتعمله هيأثر عليكى ازاى
وأنهت المكالمه على ذلك لنتركها فى بحور افكراها .. بالفعل سيكونون اغراب .. انها تبتعد عنه ولا تعلم ماذا سيحدث بعد ذلك .. هل سيكون اعداء
تذكرت هيثم اهتمامه بيها وكان يطعمها وحين صرخت فى أحد اليالى خوفا أخذ بين أحضانه دون أن يمسها بسوء تذكرت حين كادت تقتل وكان سيموته لكنه امسك يدها بكامل قوته ونز.يفه لا يتوقف لكن لم يفلتها
تذكرت حنانه وحبه الذى تمنته وشعرت بالغيره من هايدى الذى جربته .. لكن كان خبه حانى فلقد كانو عائله ليومين قبل أن تدمرها هى وتبتعد عنه
هل تستطيع أن تتخيل نفسها مع رجل آخر غيره .. او هو مع امراه غيرها .. مستحيل .. لا تستطيع فعل ذلك أو لمجرد النخيل أنها تحب هيثم ولن تحب الا هو .. حتى بغضها من والده ينتصر حبها الشديد عليه ويجعلها تنسي اى شئ أمام أن تكون معه
عادت للخلف وهى تنظر لثوره والديها لكن ان كانو على قيد الحياه لتمنو لها السعاده .. وهى سعادتها مع هيثم
التفت وركضت للخارج وهى تنزل نظر لها تيسير قال
- افنان راحه فين
- أنا آسف مش هقدر
قالت ذلك وهى تركض للخارج فنظر لها بشده من ما قالته
خرجت افنان وهى تركض تبتعد وتذهب إليه .. وهى قلقه عليه لكنها اتيه
علمت ما كان يفهمو لها كل هذه المده واتيه إليه تعلم امها تأخرت وعانى وجرحته بحبه لكن أيضا كانت تتالم معه فى بعده
وصلت البيت رنت الجرس فلم ياتها الرد طرقت الباب وهو قلقه عليه قالت
- هيثم افتح
لا يزال صمت يعم ولا تسمع شئ رنتت الجرس مرارا وهى تطرق الباب لكن بلا جدوى
قلقت عليه كثيرا وكيف هو لسا بتتحرك سمع صوت فتح الباب نظر ليطل هيثم وكان سكيرا نظرت له وحالته كان يرتدى تيشيرت فضفاض وبنطال ويبدو على ملامحه الأرق، بينما لم يصدق ما تراه عينه وظن انه يحلم قال
- افنان
حزنت من نبرته كثيرا اندفعت تجاهه واحتضنته عاد للوراء من اندفعاها القوى وكان ضعيفا
- وحشتنى
سمع صوتها فنبض قلبه بشده وكأن روحه تعود إليها، احتضنها وهو يضمها اليه قال - وانتى كمان
شعرت بدفأ من جسده لكن ليس دفأ عادى وكان جسده ثقيل أيضا كأنه يحمله بصعوبه ابتعدت عنه نظرت من حبيبات عرفه المترسبه على جبهته
- انت كويس
ضمها إليه وهو يعيدها إلى صدره قال - هبقى كويس بس متبعديش
انزلت يدها قليلا وأمسكت يده فشعرت بحرارته ابتعد عنه سريعا وهى تتحرر منيده جيت حرارته كانت مرتفعه
- هيثم انت عيان
- لا أنا كويس
وحين قال هذه الجمله كان سبقه فامسكته بقلق قالت - مالك
- متخافيش
قفلت الباب وخدته ودخلت بصت شافت زجاجات الخمر الذى شربها فحزنت وخافت أن يكون تأذى .. طلعت ع الأوضه نيمته برفق جت تقوم امسك يدها وسحبها إليه قال
- متبعديش ارجوكى
نظر له بحزن قالت - سامحنى عشان سبتك ده كله تعانى .. معرفش انى بحبك اوى كده
امسك وجهها وهو ينظر لها قال - المهم انك معايا
اومأت له بتأكيد نظر لها فقبلها وهو يلتهم شفتاها فبادلته بحنين وشوق ابتعد لتأخذ انفاسه قال
- متبعديش عنى تانى
- انا اسفه
- شششش متتأسفيش، اوعدينى بس
صمتت قليلا نظرت له قالت - اوعدك
فنظر لها وهو يلامس وجهها حضنها بقوه ليتأكد انه لا يحلم وكأن روحه المسلوبه عادت اليه ليعود للحياه
- وانت كمان اوعدنى انك متشربش تانى .. لاى سبب كان
نظر لها فهى تحزن وهى تراه هكذا متدمر اومأ له بالطاعه قال
- اوعدك
ابتسمت له بحزن ورضا وطبعت قبله رقيقه على شفتاه ثم ابتعدت نظر لها هيثم فقربها منه وهو يقبلها وتتفاعل مع قبلته بشغف ابتعد وكان يلهث أخذ بين وراعيها لقلبها ويصبح فوقها ويقبلها من رقبتها وهو يميل عليها ليصبح فوقها نظر لها من صمتها وجد الحزن عليها قال
- مالك
- خايفه
- من اى
- اننا نبعد .. هيبعدونا عن بعض تانى
- مش هيحصل
قربت ايدها من وجهه ومسحت دمعته التى سالت قالت
- بس انت كمان خايف
- بعدك بنسبالى بقا عذاب مش عايز اعيشه .. والظروف أقوى مننا
شعرت بالحزن قالت - قصدك ان الفراق مسيرنا
- مستحيل، انا هحارب الظروف قصاد ان ابقى معاكى .. هنتجمع لاننا لبعض انتى قدرى وانا قدرك
نظرت له عانقته من رقبته وهى تقول - خليك جنبى
بادلها العناق وهو يدخلها فى جوفه يطمأنها
فى اليوم التالى صحى هيثم وقعت عينه على افنان النائمه وهى ترتدى التيشرت الخاص به وضوء النهار يسقط عليها لبشرتها الصافيه، لوهله شعر انه يحلم لكنها بالفعل هى الذى بجانبه، حبيبته عادت اليه
سحب يده من خلفها ببطئ كى لا تستيقظ ومشي
فتحت افنان عينها بتثاقل بصت جنبها ملقتش هيثم اتعدلت وهى بتعقد بصت حواليها نشيت راحت الحمام مكنش موجود نزلت وهى بدور عليه فأين ذهب سمعت صوت من المطبخ استغربت راحت واتفجأت حين وجدته يعد طعاما ابتسمت بصلها قال
- اى الى صحاكى
- ملقتكش جنبى اول مره تقوم بدرى
- قولت احضر فطر خفيف لينا
ابتسمت قربت منه قالت - عايز مساعده
- خلصت هتيلى الملح بس
راحت تجبله الملح بصلها هيثم وانها لا تزال ترتدى قميصه الذى يكشف ساقيها ويجعل شكلها جذاب يثير رجولته
- عالى
قالتها افنان فوجدته يقرب منها ويحضنها من الخلف نظرت له قالت
- هيثم
- عيونه
ابتسمت بخجل جاب الملح وقبلها من شفتاها قال - بحبك
- وانا كمان
ابتعدت عنه وقالت - هحضر السفره
راحت شافت زجاجات الخمر جابت شنطه ولمتهم وهى مقرفه من رأحتهم شافها هيثم قال
- نسيت اشلهم
- مش مشكله
قرب منها لكى يساعدها قال بحزن - مضايقه
ابتسمت مسكت يده وقالت- عارفه انك قد وعدك ومش هترجعلهم
بالها الابتسامه أخذ منها وضعهم فى القمامه لتضع هى الفطور
خلصو وقعدو يفطرو سوا وكان يقرب افنان منه ولا يبعدها عنه ابتسمت جست حرارته قالت
- شكلك احسن من امبارح
- انا بقيت كويس طول ما انتى معايا
فبادلته الابتسامه والسعاده تغمرهم
فى مكان آخر كان تيسير يتحدث فى الهاتف
- قولتلك مفيش نفع منها
- افنان هترجع وهى إلى هتوقع عيله زهران أنا واثق فيها
- وده هيحصل ازاى
كانت أفنان واقفه فى البلكونه تستنشق الهواء وتتسائل ان كان عمها قد تضايق منها لان المحكمه قد فاتت
جه هيثم من خلفها وعانقها نظرت له وابتسمت تذكرت تيسير حين سألته عن ذلك الشخص وأخبرها أنه من عائله زهران
- هيثم
- اممم
التفت إليه وقالت - فى حاجه مهمه لازم تعرفها
- حاجه ايه
- عيلتك .. الشخص إلى حاول يقت.لنى ف...
وقاطع كلامهم جرس الباب قالت افنان بتساؤل - انت مستنى حد
- لا كملى
- روح شوف الأول هستناك هنا
- حاضر
ذهب هيثم وتركها وحين نزل وفتح الباب أنصدم
شعرت افنان بتأخر هيثم ذهبت لتراه خرجت وقفت تنظر إليه من بعيد وكان يتحدث مع أحد
- انتى اى إلى جابك هنا أنا مش قولتلك متورنيش وشك
- مش تصيفنى الاول
تحدث افنان - مين يا هيثم
التف ونظر لها وكان مرتبك لتجد من يدخل ويقول
- ده انا
تفجأت حين رأت مريان فشعرت افنان بالضيق من رؤيتها قالت
- انتى بتعملى اى هنا
- أنا جيالك فى كلمتين ويهموكى اوى
قال هيثم بحده - مريان امشي
- مش قبل أما تعرف
تضايقت افنان قالت- أنا مليش كلام معاكى
ابتسمت مريان قالت - مهو مش قبل أما تعرفى حقيقه جوزك
نظرت لها باستغراب ونظرت إلى هيثم قربت مريان منها قالت
- شكلك مبسوطه معاه اوى
قالتها وهى تتظر لها بتفحص للقميص الذى ترتديه افنان ويناسب جسدهأ الجذاب
- هو هيثم كده بيعرف يبسط اى واحده
نظرت لها أفنان ثم نظرت لهيثم وقالت
- اى إلى بيحصل
قرب هيثم منها وقال - مفيش حاجه امشي يا مريان نتكلم بعدين
نظرت له وقالت - خايف عليها من الصدمه لما تعرف أن جوزها إلى عايشه معاه خاين
اتصدمت افنان لتنظر لها مريان وتردف
- ايوه نام معايا قبلك الفصل الثالث والابعون
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نور
- جوزها إلى عايشه معاه خاين
اتصدمت افنان لتنظر لها مريان وتردف - ايوه نام معايا قبلك
تثمرت أفنان فى مكانها حين قالت ذلك قرب هيثم منها قال- افنان متصدقهاش دى كدابه أنا عمرى مخونك
- متصدقهوش هيثم اكبر كداب هنا .. انتى لنفسك جيتى وشوفتينا مع بعض بس احنا دخلنا فى علاقه .. علاقه كامله أنا وهو ومعايا دليل
خرجت تلفونها ووريتها صور ليهم لتمدع عين افنان من الصدمه وهيثم لا يصدق قال- بتصورينى
- لذكره يا حبيبى
قال هيثم بغضب- اخرسي اطلعى برا
هتفت به بغضب وهى تقول - مش همشي .. عايزه تعرفى إلى حصل بظبط احكيلك من أنى حته .. اه لما كان فى حضنى
ليصيح هيثم بانفعال شديد ويقول - بقولك اخرسي اخرسي
نظر إلى افنان إلى كانت صامته تسمع الكلام فقط والصدمه تعتارها قرب منها قال
- افنان متسمعلهاس .. والله انا بحبك انتى
- الكلام إلى بتقوله ده حصل
قالت افنان ذلك وهى تنظر له باعينها المدمعه وكأنها ترجوه أن ينفى ولو حتى بالكذب
قالت مريان - اديتك الاثبات
نظرت لها وقاللت ببغض - اثباتك تبليه وتسربى ميته ... انا بسال هيثم ولو قال لا هكدبك انتى والزفت إلى معاكى قول يا هيثم عملت كده
شعر هيثم بالحزن قال- والله مكنت عارف انا بعمل اى غلطت كنت بنتقم منك
اتصدمت افتكرته فى اول ليله ليهم " اى كان إلى هيحصل مبينا متندميش عليه .. تعرفى أن أى حاجه عملتها وجرحتك مكنتش بقصد وعمرى ما استغيلتك" صرخت به وهى تقول - بتنتقم منى ف اى .. عملتلك اى .. عشان خنتك .. الكدبه إلى عشتها وروحت خنتنى فورا
- افنان اسمعينى والله انا
- انت اى .. جنس ملتك اى .. نمت معايا خدت إلى انت عايزه وعارف انك نمت مع غيرى .. كنت تسيبنى زى ما انا .. جالك قلب تعمل فيا كده .. لى لى اخد منك ده انا اديتك كل حاجه .. سيبت الكل وبقيت معاك انت .. عشان تعمل فيا كده
قرب منها وقال - أهدى طيب خلينا نتكلم
صاحت وهى تبعده عنها وتقول - منقربليش .. اياك تلمسنى .. قرفانه منك ومن نفسي
دمعت عينه من كلامها ضربته فى كتفيه وقالت - خنتنى يازباله يا حقير
مسك أيدها وقال - مكنتش خيانه والله انا عمرى ما قربت من واحده وانتى معايا
نظرت له ببغض وكره وحاولت سحب يدها لكن امسكها وقال
- بصيلى يا افنان .. يومها كنت مطلقك .. معرفش بهبب اى غلطت لما روحتلها وندمت على إلى عملته .. اقسم بالله ندمت ندم عمرى لانى مش كده .. انتى عرفانى
حاولت تبعد عنه لكنه قربها وهو يتمسك بيدها ويقول
- فى الفتره دى أنا كنت واحد تانى .. عايز ارضى غرورى وانتى شوفتى كنت ازاى .. مكنش أنا ... والله ما بصين لغيرك ولا قربت لواحده وانتى معايا حتى فى أول جوازنا
- بكرهك
قالت افنان ذلك ليشعر بصاعقه تخترق قلبه من نطقها بذلك الحنق افلتت يدها وابتعدت عنه وهى تقول- بكرهك كره العمى يا هيثم ... حرقه القلب الى أنا فيها دى مش هتعمى بالساهل لأنها هتحرقكو كلكو .. وانت أولهم
أردفت وهى تقول ببغض - أنا غبيه .. ازاى مصدقتهوش ...قالى انك خونتنى بس انا كدبته
نظر لها عم من تتحدث- قالى هيجرحك بدل المره الف .. قالى انه سبب اذيتك وانتى فعلا اذتنى.. انت دمرتنى
- افنان اسمعينى والله مخونتك
- ابعد عنى
صعدت وهى تبتعد عنه تتركه فى حزنه ذهب إليها وكانت مريان تطالع ما يحدث بلا مبالاه،مسكت افنان هدومها دخل هيثم وشافها وكانت بتلبس جالسه على السرير قرب منها قال
- افنان .. متمشيش اعقدى لحد ما تهدى ونتكلم
لم ترد عليه وكانت تكمل ارتداء ملابسها جس على قدميه مقابلها وأمسك يدها وقال بأعين دامعه- ابوس ايدك خليكى معايا .. أنا آسف .. ادينى فرصه اخيره
- هتاخد فرص لحد امتى هااا .. ما تنطق .. مش نمت معاها كمل قرفك وابعد عنى
- مش هقدر .. والله مقدرش اعيش من غيرك افنان متخلهاش تنتصر علينا
لم ترد عليه قال - بصيلى يا افنان
ونظرت له بأعين خاليه من المشاعر لم يشعر امها أعين حبيبته بل أعين شخصا آخر لا يعرفه- افنان .. سامحيني عاقبينى بس مش ببعدك ده موت بالنسبالى
- يبقا موت كمان وكمان يا هيثم
نظر لها اقتربت منه وقالت - انت قلت.لتنى .. خدت روحى وبهجتى منى .. قتلت افنان ومش هترجع تانى .. وزى ما عملت أنا هعمل .. اوعدك أن مو.تك هيبقا على أيدى .. هاخد روحك منك زى ما خدتها منى
أشارت على قلبها وقالت - شايف ده إلى حبك .. من اللحظه دى أن دفنته معاك ومعدش ف حاجه تشفعلك من الى بعمله فيك
نظر لها لم تكن تمثل الجمود بل ذلك وجهها الحقيقى يبحث عن طيبه افنان لا يجدها .. بل كان الكره والحنق ما يراه .. نظره لم يتمنى يوما أن يراها، مشيت تبعها قال - افنان
لم ترد عليه وخرجت من ذلك المنزل بلا رجعه، ليقف هيثم متثمرا جلس وهو يمسك برأسه بكلتا يداه وكانت عينه حمراء والدموع تتجتمع بهم،كانت مريان تنظر له رفع عينه اليها وقال- انتى عملتى اى
- عملت إلى كان لازم يتعمل
- منك لله
نظرت له من نبرته فهى لم تراه هكذا من قبل نظر لها وقال- اطلعى برا .. مش عايز اشوف وشك
- هتشوفنى يا هيثم لأن مصيرك فى الحياه دى
- برااا
اخذت حقيبتها وذهبت وهى. تتركه فى حصرته وقلبه الذى ينشق لنصفين
فى الليل كانت أفنان جالسه فى طائره تنظر إلى النافذه ببرود
F
كان تيسير جالس ينظر لأفنان ولوجهها الذى يخلو من التعبيرات- انت إلى بعتها مش كده
- اه
- كان ده قصدك بانى هندم على اليوم إلى حبيته .. خيانته
صمت تيسير نظرت له وقالت - وندمت .. أنا دلوقتى إلى بقولك عايزه انتقم
- هدفك اى
- هدفى الأذى الى جالى هيجى على الكل
نظر لها من نبرتها وانطفأها فهذا ما أراده- كنت عايزنى تركن قلبه بس انا قت.لته
- عشان كده أنا واثق فى كلامك دلوقتى
- هيثم
- ماله لسا خايفه عليه
- يبقا ليا أنا الى هندمه
نظر لها من كرها ونظرت الشر فى أعينها قال - إلى عايزاه .. هنديله تمهيده
- قصدك اى
- ضربه الاولى فى خلال ثوانى .. التانيه هتبقا ليكى وانا واثق انها هتبقى الاخيره
- ودلوقتى
- دلوقتى مش لازم تكونى هنا
B
كانت تتذكر بعد رحيلها من عند هيثم وماحدثتها مع عمها
- واثقه من الى هتعمليه
سمعت ذلك الصوت أدارت بوجهها إلى الشخص الذى جالس بجانبها وكان لؤى صمتت نظرت أمامها وقالت- مستنينى اسامح .. أنا معدتش غبيه .. والوش الكداب إلى مكنتش بطيقه معدتش لايق معايا
نظر لها من نبرته كانه لا يعرف من تكون هذه الذى يراها لكن لا يرى افنان فيها- الطريق ده هيكون صعب بسألك أن كنتى عارفه نهايته
- مفيش حاجه اخاف منها .. حياتى كلها كانت صعبه بحكم الظروف .. بس انا المرادى إلى هكون الظروف
نظرت له قالت - كفايه انك هتكون مراقب عليا بس اختيارى
عرف مقصدها فى ذلك اليوم
F
نظرت افنان إلى تيسير بشده قالت - انت عملت اى ق.تلته .. قلتلك لا
أشار المسدس عليها انصدمت ليطلق عليها لترتجف من الرعب لكن فتحت عينها وجدت أنها بخير- فكرانى هقتل.ك
نظرت له قالت - ازاى
أشار بعينه إلى لؤى نظرت له وجدته حى- مسد.س صوت .. أنا مش سفاح اكيد مش هقت.ل بنت اخويا .. افهمى ده كويس
لم تصدق أنه لم يمت قرب منها تيسير قال - افتكرى انى قولتلك انك هتتتحملى اختيارك .. وانتى اختارتيه
نظرت له من ما يقصده ابتعد عنها وذهب
B
- أنا معاكى على الاذوكى ومش هسيبك
- متنساش انك كنت منهم
- خلينى لحد اما تخدى حقك منه بعدين خدى حقك منى
- ده إلى هيحصل
سمع هيثم جرس الباب قام وفتح لكن كان منير تعجب من وجدت ضر.به بالقلم على وشه،أنصدم هيثم فهذه أول مره يضربه- اى إلى انت هببته ده .. دى اخرت انى اسيبك حر نفسك تروح تعمل غلطه زى وتورط نفسك معاها .. تجيلى الزباله وتورينى قرفك
لم يرد هيثم علم ان مريان ذهبت إليه أيضا قال بصوت ضعيف- سيبنى فى حالى
نظر له منير ومن دموعه ليجده يبكى أنصدم لا ينكر أن قلبه رق له قال- هيثم
- بعد أما اختارتنى كسرتها .. جتلى ليوم واحد وبعدت عنى اوى .. أنا خسرت افنان للأبد .. شوفت نظره الكره فى عينها لاول مره أحسها حقيقه
عرف منير ان مريان كانت هنا لتخبر افنان بما فعله هيثم قال- انت السبب فى إلى انت فيه .. لاول مره أمد أيدى عليك بس ورايح همشيك عدل .. شكلى معرفتش اربيك ودلعتك عشان تعمل كده
- والله ما كنت بحالتى الطبيعيه وندمت انى روحتلها يومها عارف انى غلطت
نظر له منير بضيق قال - خذلتنى فيك لاول مره ياهيثم
لم يرد عليه ذهب منير وتركه فى حزنه وهمومه ودموعه التى تنسال وهو يتذكر كلامها
خفض رأسه بحزن وندم شديد مسك تلفونه واتصل عليها لكنها أقفلت فى وجهه اتصل تانى لقاها حظرته حزن كثيرا
بس سمع صوت رنين هاتفه بص على أمل أن تكون هى بس كان إسلام لم يرد عليه فهو ليس لحاجه لكلام،بس لقاه بيتصل كتير على غير عادته تضايق رد- هيثم لازم تيجى الشركه بسرعه
استغرب هيثم من نبرته قال - ف اى
- معاينه التصديرات طلعو عيوب فى الجوده وادى لخساير واتسحبت
اتصدم هيثم قال - امتى الكلام ده مش ليهم معادهم
- معرفش كأنهم متفقين مع حد وفعلا كان فى أخطاء كتير أنا نفسي
- طب اقفل أنا جايلك
قفل هيثم راح على الشركه ليجد الوضع فوضوى قابل اسلام قاله- كويس انك جيت
- إلى بيحصل ازاى يكون فى عيوب فين الموظفين إلى مسؤولين عن كده
دخل مكتبه أعطاه اسلام الاوراق ليطلع هيثم عليهم- أنا عاينت كل حاجه بنفسي عشان وقت الاستلام معرفش إزاى اتبدلت كل حاجه
رمى هيثم الاوراق على المكتب بضيق قال - ده ملعوب اكيد فى حد غيركو دخل الشركه .. استغلوا غيابى عشان يوقعو الدنيا عليا
- انت بتشك فى حد
- هيكون مين غيره ما ده التعاقد بتعنا
نظر له اسلام ذهب هيثم وهو بكامل غضبه خد عربيته ومشي وصل لشركه نزل ودخل لينظر إليه الموظفين وهو متوجه لمكتب جت السكرتيره تكلمه لم يستمع لها هيثم ودخل،نظر له حسام اقترب من هيثم واكال عليه بك.لمه أنصدم ليجده يمسكه من قميصه ويقول- بقا دى لعبتك .. هو ده التعاقد إلى هتحمل ٧٠٪ من خسايره .. عايز توقعلى الاسهم
- ابعد أنت اتجننت مانا هتحملها معاك
- بنسبه ٣٠٪ .. أما أنا كل حاجه هتبقى عليا
لكمه ثانيا لكنه صدها ودفعه بقوه بعيد عنه وركل.ه ليتفادى ركلته ويوقعه أرضا ويدخلا فى شجار دخل سامر على الفور نظر لهم ولسا هيثم هي.ضرب حسام قرب منه وأمسكه قال- بس يا هيثم
- ابعد ظهرت نواياه الزباله زى اى لعبه سخيفه بيلعبها
- حسام ملوش دخل
- ازاى ملوش دخل هو إلى مرتب لكل ده .. جاى تدافع عنه دلوقتى
- أنا بقولك الحقيقه مش هو إلى عمل كده
نظر له هيثم بشده وقال - انت بتقولى اى .. ثم انى حطك هنا عشان تعرف إلى بيعمله ويخططله واكون مامن نفسي .. هو رشاك وبقيت معاه ولا اى
- عيب يا هيثم مش انا إلى اعمل كده .. بس حسام فعلا ملوش دخل أنا كنت بعاين كل حاجه خاصه بالتعاقد ومكنش فيه اى غلط
نظر له هيثم ثم نظر إلى حسام الذى كان تحت يده وصامت لا يبدى اى رده فعل ابتعد عنه بضيق وهو يتركه قال- وانت عرفت منين انه ملوش دخل
- حطتنى عشان اراقبه من ناحيتك وهو كان معاك زى اى بيزنيس عادى ومشوفتوش بيخطط لحاجه أو حاجه تخلينى احس بالقلق فى اوراق شغله .. كان كل حاجه صح لحد انهارده ... صدقنى هو كمان اتصدم زيك لما جاله الخبر .. متنساش أنه شريكك
- فى الأرباح أما الخسائر دى هتيجى عليا أنا .. هو حاطط أيده فى ميا بارده
قال ذلك وهو ينظر إلى حسام بضيق ثم ذهب وتركهم نظر له سامر ثم نظر لحسام الذى اعدل ملابسه قال- انت كويس
- بتراقبنى مش كده
صمت سامر فهو أفتى بكل شيء ليقول حسام ببرود - شيء متوقع
ذهب وهو متضايق من ما حدث،رجع بيته دخل اوضته نظر إلى هايدى التى كانت جالسه لا تفعل شيء كايامها الماضيه لا تعطيه وجه ولا تنظر له بالها مشغول مع ابنتها لم يعيرها اهتمام قال- قومى حطيلى الأكل
- تقدر تقول للخدامه
- وانا بقولك انتى
قالها بحده نظرت له وقفت والحزن يمتلكها بس لاحظت حاجه فى وش حسام نظر لها ولاحظ نظراتها لكنه أخفى عمها فذهبت وتركته حطتله الأكل واعقد ياكل- أنا عايزه اخرج
فكان يمنعها من الخروج قال- لى
- إلى ليه عايزه اتنفس انت هتحبسنى هنا كتير
- اه .. وانتى عايزه تروحى فين
- اشوف ايسل
- ومجبتهاش معاكى لى بدام قلقانه عليها
- مش عارف مجبتهاش لى .. بسببك .. مش عيزاها تشوفك
مسكها من درعها جامد وقال - صوتك ميعلاش عليا ... ثم محدش جبرك تسبيها هناك
نظرت له ورأت ك.دمه وجهه قالت بقلق - اى ده إلى حصلك
- عايزه تعرفى من أى .. حبيب القلب
نظرت له بشده قالت - هيثم هو جالك انهارده
ابتسم بسخرية وقال - وعرفتى اوى انى أقصده هو .. اى وحشك
- انت بتقول اى
نظر لها بضيق وبعدها عنه وقال - سديتى نفسي
جه يمشي أوقفته وهى تقول - لى بتعمل معايا كده
توقف حين سمع نبره صوتها كملت بحزن - انا عملتلك اى
- مش طيقنى لدرجادى .. وانا إلى مفروض اكون مكانك .. لى الكره ال معرفش سببه
- عايزه تعرفى لى بعمل كده .. لانك قارنتينى بيه
نظرت له اقترب منها وقال بغضب - أنا مش حابسك عايزه تخرجى تشوفيه .. روحيله مستنيه اى ... مش كان نفسك اكون زيه ..
هتف بها بانفعال شديد وهو يقول - لا يا هايدى أنا مش هكون زيه أنا احسن منه سمعتينى .. بتحبيه مش كده .. ده كلامك وندمانه عليا ... روحيله اشبعو بعض .. معدتش فارقه زى عادته بياخد حب اى حد منى
اقتربت منه بهدوء وهو فى أوج غضبه لتضمه أنصدم لتقول ببكاء- سنين وانا بعمل اى حاجه عشان ابقا معاك .. أولهم ايسل كان نفسي تبقا رباط قوى بينى وبينك بس انت مصر تفككه وتجرحنى بقسوتك واستغلالك ليا عشان توجع هيثم وانا ببقا عارفه وساكته .. عارف انك محبتنيش وانك بتسخدمنى زى اى حاجه عشان توقع غيرك بس بستحمل عشان ابقا معاك .. عارف الشعور ده بيوجع قد اى لما تتنازل عن كرامتك لشخص ومتلاقيش لا حب ولا تقدير
ابتعدت عنه وامسكت وجهه ودموعها تسيل وتقول - اعمل اى اكتر من كده عشان تعرف انى بحبك انت
نظر لها من كلامها الذى اطفأ نيرانه- حبيتك انت برغم وجعى منك يا حسام إلا أنى لسا بحبك
أنهت جملتها وقبلته نظر لها قربها منه وهو يبادلها بعمق وتملك إلى أن ابتعدت لتقول برجاء- متجرحنيش اكتر من كده وتشكك فى حبى بكفياك
نظر لها ابتعدت عنه وذهبت بحزن تركته فى صمته وضميره الغائب
فى الليل فى الشركه كان لا يزال الموظفين فى عملهم من ضغوط شغلهم بسبب ما حدث اليوم، كانت ريم جالسه جاء اسلام نظرت له قال- خلصتى الملف
- اه اتفضل
أعطاه الملف برسميه خده وقف قليلا نظر لها قال - ريم أنا آسف
- على اى
- طريقه كلامى اتعصبت شويه بس من الضغوط
- ولا عشان أدخلت فى حياتك
نظر لهافقالت - تعرف بتكلم معاك لى يا اسلام .. لانك إلى معاملتك متفيرتش من بين الكل بس انت كمان زيهم .. لى كدبت عليا وقولت انى لو اتغيرت صورتى هتتغغير وانا بحاول بس الصوره واحده .. معاك حق أنا اخر واحده تاخد نصيحه منها
- انتى كنتى صح أنا بحب جنى بس لما مقولتلهاش مكنش ضعف .. ده لانى مش عايز تخسرها وانا متاكد من حبها لغيرى .. زيك
نظرت له قال - حبيتى هيثم وحاولتى تظهر اهتمامك وغيرتك بيه لانه ابن عمك بس انتى مكشوفه لحد اما اعترفتى بنفسك بس ف وقت غلط فبتالى خسرتيه .. اوقات لازم نحافظ على علاقه وانا بحافظ على علاقتى بيها بأنها بنت خالى .. اتمنى تكونى فهمتينى ومتزعليش منى
- فهمتك
كانت ايسل خارجه من مدرستها بانطفأ وتقترب من سياره التى كانت تأتى وتعود بها لكن توقفت حين رأت هايدى واقفه ابتسمت وابتهج وجهها عاد لقلبها السرور قالت- ماما
ابتسمت لها اقتربت منها وعانقتها قالت- مواظبه على مدرستك
- جدو قالى لو مرحتش هيزعل منى وانتى قولتيلى اسمع كلامه
- شطوره
- انتى وحشتينى اوى يماما، هترجعى معايا مش كده
صمتت هايدى ولم ترد فبماذا تخبرها أنها خرجت من دون علم حسام من أجلها كيف تذهب معها - بابا
قالتها ايسل وهى تبتسم بشده لرؤيته تفجأت هايدى ابتعدت ايسل عنها وذهبت لفت ورأت حسام واقف فى الجهه المقابله وينظر إليها أنها أول مره ياتى إلى مدرستها وجدته ينظر إلى ايسل الذى كانت سعيده لرؤيته قربت منها عشان الطريق قالت- ايسل استنى اعديكى
كانت تركض إليه وهى سعيده نظر حسام إلى الاشاره كانت حمراء قال- خليكى أنا جايلك
لكنها لم تكن تصغى إليه وخطتت الطريق راحلها حسام بسرعه لكن سياره جائت واصد.مت بها ليتثمر بمكانه بصدمه وتصرخ هايدى- ايسل
كان هيثم فى الشركه يعمل من البارحه ليصلح الكارثه الذى حدثت لكن عقله كان غائب مع افنان،نظر له اسلام قال - هيثم مالك
- مفيش .. سامر جه
- لا
بعد قليل فتح الباب نظرو كان سامر وحمزه ومنير ومحمد الذى جاؤو بعدما عرفو بلامر منه- إلى حصل .. الخساير تتعدى كام
- حاليا نسب ماليه ضخمه بس الخوف أن الوضع يسوء
تضايق منير نظر إلى هيثم وكل الضغوط الذى حلت على رأسه قال - عرفت مين إلى عمل كده
- لا
وقف وذهب نظر له قال - رايح فين
- اشوف افنان مكلمتهاش من امبارح
- تشوفها دلوقتى والوضع إلى احنا فيه
- اه هى اهم عندى من كل ده
نظرو إليه ذهب وتركهم جميعا يطالعوه قال محمد - هنعمل اى قلت نسانده وهو مش خايف ع نفسه
- هتعمل إلى ف أيدينا
أومأ لهم بتفهم رن هاتف منير نظر وكان سواق ايسل رد عليه- منير بيه
- خير ف اى
اتصدم منير نظرو إليه جميعا من ملامح وجهه الذى انقلبت
قال هيثم وهو عند تيسير - أفنان فين
- بتسأل عنها لى
- أفنان فين بقولك
صعد نظر له تيسير بشده وقال - انت رايح فين مش هنا
- افنان
كان يبحث عنها فى البيت يدخل الغرف وجدها فارغه الى أن دخل غرفه وكان يبدو أن أحد كان بها فعلم أنها هىقال تيسير - انت اتجننت
لم يبالى هيثم به وفتح الدولاب ليجده فارغ تعجب كثيرا .. كيف ليست هنا- قولتلك مش هنا اتفضل برا
- وديتها فين
- انساها لأنها بعدت عنك اوى
- انت السبب
- متحطش اغلاطك على حد
- قولى راحه فين
- متتعبش نفسك مش هتلاقيها لأنها فى حمايتى
صمت هيثم ثم نظر له قال - كانت دى خطتك مش كده .. انت السبب فى تعقيدات الشركه انت إلى دخلت ناس لشركتى يبوظولى شغلى عشان اتشغل عنها وتعرف تبعدها عنى
- معرفش انت بتتكلم عن اى
- هدفك اى من ورا كل ده .. عايز منها اى
- ابعد عنها وشوف حياتك مع غيرها افنان مش هترجعلك
نظر له هيثم من ثقه فى حديثه قال بغضب - وانا هلاقيها سمعتنى
نظر إلى غرفتها ذهب وهو فى غضبه وحزين .. حزين جدا .. اين هى الآن .. هل تركته
فى المشفى دخل منير نظر إلى حسام وهايدى وهم واقفان قرب منهم قال- إلى حصل
لم يكن يرد أحد كان حسام فى صدمته وهايدى تبكى بهستريا خرج الدكتور قربو منه سريعا- قدرنا نوقف ال.نزيف لما تفوق هنعملها اشاعه عشان نشوف الك.سر
قالت هايدى بخوف - كس.ر ايه
- اه إذا كان فى كس.ور فى عضمها .. حالتها مش احسن حاجه ادعولها
مشي وهو يتركهم فى صدمتها بكت هايدى وقالت - ك.سور
قرب حسام منها وقال - أهدى هتكون كويسه
صاحت به وهى تقول - ابعد عنى انت السبب .. مش كنت مش عايزها اهى بت.موت
نظر لها من ما تقوله ضربته وهى تبعده وتقول - انت السبب فى إلى هيا فيه لو كنا معاها مكنش ده حصلها .. بنتى هتعيش بعاهه بسببك
قال منير - أهدى الدكتور هتبقى كويسه
نفت برأسها وهى تبكى بحرقه قرب حسام منها وقال - هايدى
هتفت به وهى تقول - اسكت .. شايف دم.ها إلى عليك
فكان حسام به بقع د.ماء لانه حملها واسعفها سريعا لهنا- جاى تعمل اى .. امشي فاكر نفسك اب .. مش عايزه اشوفك .. أنا عايزه بنتى تقوم بخير .. عايزه ايسل
كانت تبكى وكان حسام يطالعها من كلماتها التى تقذفها نحوه وتفتك بقلبه فهى أيضا ابنته، سكتت هايدى نظر لها لتقع مغمى عليها من انفعالاتها امسكها حسام قال- هايدى
لم ترد عليه جاء المرضين أخذوها وضعوها فى غرفه يفحصو مؤشراتها الحيويه،كان حسام واقف بين الغرفتين غرفه زوجته وغرفه ابنته تذكر حاله هايدى الهسريا وجنونها إلى أن فقدت وعيها .. تذكر ايسل والبهجة فى عينيها حين رأته وتركض إليه" بابا" دمعت عينه وخفض رأسه رفع يديه الذى كانت ترتجف ورأى د.ماء ابنته عليه
نظر منير إلى ابنه فكان صامتا لا يبدى اى تعبيرات أو اى رده فعل وكأنه ليس معه على ذلك العالم،وجده يذهب تعجب كثيرا فهل سيتركهم طالعه بقله حيله من قسوه قلبه وهو يترك ابنته وزوجته فى هذه الحاله لكن لم يعلم ما بقلبه وما يشعر به هو
فى الشركه كان اسلام مار تقابل بسامر فبحكم وضعهم الآن أن يكونوا معا قال سامر - ياريت ننسي الخلاف إلى مبينا
- مش فاهم
- لحد هنا يا إسلام وكفايه انت صاحبى ومش عايز اخسرك
- ده ع أساس انك مهتم بيا اوى .. منتا روحت وبقيت خطيبها ف اى تانى
نظر له سامر قال - أنا وهى بنحب بعض
تضايق اسلام وقال- هى بتحبك انت نظامك اى لما تتجوزها وتبقى مع غيرها
- مش هيحصل
- اتاكد من حبك الاول إلى هيبكيها بعدين زى زمان
فى المستشفى فاقت هايدى نظرت حولها وقامت بخضه قالت- ايسل
قالت فاطمه - أهدى فى الاوضه إلى جنبك
نظرت لها هايدى ثم نظرت لمنير قالت فاطمه - استريحى انتى لسا تعبانه
نظرت حولها بال منير - مشي
نظرت له فلقد عرف انها تبحث عن حسام قالت - حسام متسبهوش لوحده
نظر لها بإستغراب من نبره القلق تلك رغم أنها تتحدث بجفاء قال - تقصدى اى
- لازم حد يبقا معاه
كان حسام جالس ببن زجاجات الخمر وحالته مزريه سمع صوت أقدام تقترب رفع عينه على الذى يقف امامه لم يستطع الرؤيه بوضوح- هى دى الحاله الى وصلتلها
لكن ميز الصوت وتوضحت الرؤيه وكان منير نظر له حسام ابتسم وقال - منير بنفسه هنا فى بيتى ليا الشرف والله
كان يلهث فى حديثه من ابتسامته البلهاء مسك زجاجه ولسا هيصب دفعها منير من يده بغضب فتكسرت نظر حسام الى الزجاج ببرود - اى الى بتتهبه ده
- خليك فى حالك بنتقم لبنك منى مش ده ال عاوزه .. بصلى وافرح خليه هو كمان يجى ويفرح فيا ويطفى النار الى جواه ... امشي مس عايز حد يبقا معايا
- عشان تدمر نفسك
- ملكش دعوه انا حر
- منتاش حر .. وطول ما انا عايش انتو مش احرار وهفضل اصيحو لنفسكو قبل اما ربنا يفتكرنى
- جاى تشوف مسؤلياتك دلوقتى ولا شفقه
- قوم معايا
امسك من زراعه نظر له حسام قال - ابعد
- مش هتعقد هنا تانى ولا هتكون لوحدك الى هتقضى عليك
كان يجره بقوه ومن سكر حسام لم يكن يضاهيه قوه بل كانت قدماه تلتف حول بعدها وهو لا يستطيع السير كان مخمور جسده ثقيل -سيبنى بقولك مش هروح فى حته
- امشي وانت ساكت
خرجو من منزله وكان حسام يبعده عنه تضايق منير ثم دفعه فى المسبح ليقع فيه شهق حسام وهو يصعد من ما فعله والده به- فوقت ولا لسا .. محتاج تصحى لنفسك غلطتى لما سبتكو لحياتكو وانا عارف انكو مهما نكبرو هتفضلو عيال عايزه الى يوعبها بس لحد هنا وكفايه وهتيجى معايا غصب عنك
- بصفتك اى بتقولى كده
- بصفتى ابوك ولا نسيت
- انا فعلا نسيت نظر له منير من نبرته
- جاى تفكرنى دلوقتى لى
- افكرك
- اه تفكرنى قولت ان ملكش غير ابن واحد وهو هيثم... تعرف فى لحظه دى حسيتك بتقولى الحقيقه فعلا الى انت كنت ماشيى بيها من ساعه ما تولدت
- انا عمرى عاملتك وحش
- ياريتك عاملتنى وحش ع الاقل هحس انك مهتم بيا، عمرك شجعتنى على حاجه بعملها عمىك سالت عليا زى ما بتسال عليه وبتهتم بيه ... من وانا طفل كنت متعلق بيك لانى ملقتش غيرك بس انت مكنتش ليا كنت معاه هو دايما .. اهتمامك اولى بيه عنى .. انا الى محتاج مسؤليه الى فقد امه من قبل أما يشوفها .. انا مش هو
نظر له منير من حزنه وعينه الدامعه واحتراق قلبه - كان هو أول اهتمامتك حاولت ابهرك أعمى اى حاجه تلفتك تفرح بيا تحسسني انى ابنك بس مخدتش غير التجاهل المستمر ... كان نفسي احس انك ابويا بجد زى ما بتحن عليه تحن عليا لدرجه انى كنت بحس انى وحيد
- مكنتش وحيد يا حسام .. الكل كان معاك
- الكل كان مهتم بيه هو
- انت فقد والدتك من قبر اما تشفوها هيثم فقد امه .. اتعلق بيها اكتر من اى حد مش زى طفل طبيعى بيحب وادته هو اتهوس بيها مكنش بيعقد مع حد غيرها حتى انا .. ممكن مكنتش تعرفنى قبلها بس انا كنت واحد تانى قبل اما الهام تموت .. هيثم انا قسيت عليه ويمكن ده جفافه من ناحيتى عوزت قربه وارجعه زى الاول لانى كنت قلقان انه يفضل فى الاضراب ده وميخرجش منه، بس مكنتش اعرف ان بالى بعمله هبعد ابنى التانى عنى واحسسك بالى حسيت بيه .. كل الى عايزه اعرفهولك انى حبيتك زيك زيه.. يمكن عاملتك عكسه لانه هو الى شاف قسوتى .. انت اتولدت فى بيئه عاديه وسط ناس طبعين مقلقتش عليك وانت جنب عيلتك .. هيثم معش معاهم زى ما عشت انت، مكنش قصدى احسسك بقله اهتمامى ولا فكرت ان الى بعمله ده يترتب عليع افعالك انهارده .. انا كنت عايز ارجع هيثم اخليه يسامحنى بس اذيتك انت كمان .. وانت اذيتنى .. لما عملت كده فأخوك وغدرت بيه .. كان نفسي ترجع تعترف بغلطك مكنتش هرجعك كنت هفتحلك بابى تانى لانك فى الاول والاخر ابنى ..، الهام موصيانى عليك كانها عارفه انها هتسيبك لوحدك قالتلى احن عليكو ومستعملش قسوتى معاكو بس معرفتش افهم كلامها صح
- عارف انى غلطت ... مكنتش اول مره اعترف فيها انا من زمان وانا ندمان وده سبب رجوعى .. كلكو افتكرتو انى جاى على اذيه وكأنى انسان زباله مبيجيش وراه غير المشاكل.. انا رجعت بس مكنش فى نيتى حاجه .. اشتغلت معاه مش عشان اوقعه كنت عايز ارجعله فلوسه ونجاحه .. كنت عايز اعتذرله لما شفته بتعالج بسببى، عرفت ان انا الى كنت الوحش فى قصته لما حياته ادمرت قبل كده من ورايا ولسا بتدمر من الجرح الى سببتهوله وبيعافر عشانه .. مقولتش انى مغلطتش .. انا غلطت ف حقه وحق هايدى وحق بنتى بس ندمى جه فى وقت غلط
مد منير يده اليه نظر حسام له - لسا فى وقت تصلح غلطك
اقترب منه ومد يده وامسكها وتخيله منير وهو صغيره ولد ويتشبث بيده ويخرج من المسبح سحبه اليه وعانقه تفجأ حسام كثيرا نظر له ليجده يقول - انت ابنى يا حسام
مسد على شعره المبتل وقطرات الماء تسفط منه قال-وهتفضل طول عمرك ابنى
احمرت عين حسام اثر دموعه من كلمات والده لتاكيده انه ابنه وعناقه الحانى سالت دموعه من عينه عانقه بقوه ودفن وجه بكتفه وبكى كطفل يناجى والده ان ينتشله من هذا الضياع
كانت جنى تتحدث مع سامر عبر الهاتف قالت- قصدك اى بالى بتقوله يا سامر
- مش شايفه أننا استعجلنا فى موضوع الجواز ده
- يعنى عايزه ترجع
- أنا مقولتش كده
- كل ده ومقولتش كده .. بدام شايف انك مش عايز تتجوز جتلى لى .. بتعشمنى زى كل مره وتاخد عشمى فيك وتكسرنى
شعر بالحزن الشديد قال - جنى ا
- بتكرر غلطك للمره التانيه وبتبعدنى عنك وانا مش هتمسك بيك يا سامر .. والمرادى مش هرجع ياسامر
قال ذلك وهى تقفل الهاتف لتجلس وتبكى بحزن وهى تلعنه مرارا على ما فعله بها، كان اسلام واقف عند باب غرفتها ويىاها وهى تبكى ويشعر بالحزن والضيق من نفسه- زعلان عليها
نظر لصوت كانت والدته نظر لجنى قال - ده إلى بتكلم عنه .. هتبمى بسببه .. حبيتها من زمان وهى مش شيفانى .. بتحبه اوى كده؟!
- متبقاش انانى يا إسلام
يصلها بشده وقال - أنا يماما
- سامر كان صحبك بس انت قطعت علاقتكو فى ثانيه لما عرفت انها بتحبه من غيرتك ... وبعدته عنها وخلتها تعيش فى حزن
- أنا مقلتلوش يسيبها
- بس هو سابها عشانك لما لقى نفسه خسرك وهيخسرها فبعد وكتب الحزن عليهم هما الأتنين ... باماره أنهم بعد ده كله بعاد بس لسا بيحبو بعض ولما رجعلها انت عقبه فى سعادتهم .. وشوف إلى حصل هى بتبكى بسببك مش بسببه هو
- بس هو عمره مهيحبها قد مانا حبيتها
- اتمنلها السعاده مع إلى بتحبه وشوف سعادتك مع غيرها
فى الليل رجع هيثم البيت والحزن يمتلكه نظر له وهو يتذكرها افتكر اول يوم جوازهم وهو بيعرفها على الشقه وكانت تسير خلفه وهى تمسك حذائها لأنها الم قدماها
افتكر أما رجع من الشغل وشافها قعظه بتتفرك على التلفزيون وموسخه الدنيا " إلى انت عملتيه ده" " باكل هو الأكل كمان ممنوع هنا" وتنظر له بادعاء البرائه وتمديده له باللب" تاخد" " وحياه امك" لتركض والقشر يقع أرضا ليغضب ويلحق بها
شعر بغصه فى حلقه كادت أن تهلكه افتكر أما رجع سكران وقرب منها وعضته " إلى انتى عملتيه ده" " قولتلك مفيش تواصل جسدى" " متوحشه"ابتسم وهو يتذكر شجارهم لتدمع عينه بمراره،طلع ع اوضته قلع جاكته تذكرها وهى تساعده فى خلعه وتبتسم له ببرائه وحب، تنهد تنهيده عميقه دخل ياخد شاور نظر إلى الدش فتذكرها لما طلب منها ترتب البيت زى ما كان واتزحلقت وقعت وحين ساعدها تشبثت به وقعو
تذكر حين كان يستحم ودخلت بالخطأ واحمر وجهها كأنه سينفجر والتفت وهى تقول " أنا اسفه .. مشوفتش حاجه والله هخرج " وحين ركضت وهى تغمض عينيها حاوطها هو ومنعها من الخروج " هيثم ابعد متهزرش .. هصوت وألم البيت كله عليك" " صوتى واحد ومراته فين الغلط بيحصل اكتر من كده " " انت قليل الادب " وضربته وهى تبعده عنها وكان يبتسم عليها فهى من كان تجعله يبتسم دوما
فتح المياه البارده وقف أسفلها لتندفع
عليه وكان الحزن يحل وجهه " اوعدينى انك متبعديش عنى لأى سبب كان " " اوعدك انى هفضل دايما معاك"سالت دمع من عينه - وعدتينى انك متسبنيش أو تبعدى عنى ... لى خلفتى بوعدك .. لى يا افنان
كانت هايدى جالسه فى المشفى خرجت الممرضه وقالت-المريضه فاقت
نظرت لها هايدى ودخلت سريعا رأت ابنتها حزنت كثيرا قربت منها ودموع تجتمع فى أعينها- م.. ماما
- ششش متتكلميش انتى تعبانه
- ف فين بابا ا انا شوفت.ه
حزن هايدى ولم ترد عليها لكن أتاها الرد من خلفها - أنا اهو
نظرت وتفجأت حين وجدته عند الباب قرب من ايسل الذى ابتسمت من رؤيته رغم تألمها- عامله اى دلوقتى
- بابا انت جيت
انحنى إليها وقال - أنا معاكى اهو
- هتاخدنى أنا وماما نرجع البيت
مسد على رأسها بحنان وقال - اكيد .. بس تقومى بالسلامه
دخل اسلام على سامر وكان جالس حزينا قال- مالك
نظر له سامر من وجوده وتحدثه معه قال - مفيش
- عملت كده لى
- مش ده إلى كنت عايزه اهي كرهتنى
- مش هتتصل تصالحها
نظر له سامر بتعجب قال اسلام - تفتكر أن أنا ممكن اقف فى وش سعادتكو .. متنساش انك صحبى
نظر له سامر بشده قال - قصدك
- لو اتاخرت عليها اكتر من كده احتمال اغير رأى
ابتسم سامر قرب منها صالحه وأخذه بعناق ابتسم اسلام فكان السبب فى خلافهم كان يجب عليه أن يفعل ذلك ويتخلى
- لو شفتها زعلانه بسببك تانى .. أنا إلى هقفلك
- مش هيحصل
أومأ له بتفهم ذهب سامر وتركه ليمتغض وجه اسلام بالحزن
عند جنى رن تلفونها وكان سامر ردت وقالت - عايز اى
- انزلى
استغربت قفلت ونزلت وجدته موجود قالت - مش قولت كل حاجه انتهت جاى تعمل اى
- جنى أنا آسف بس خلاص مش هنبعد تانى
نظرت له قرب منها وحضنها تفجأت كثيرا قال - متزعليش منى ع إلى قولتله أنا قد الجواز مش عيل وعايزك انتى
سعدت نظرت حولها فكانت فى القصر قالت - سامر ابعد حد يشوفنا
أدرك ما فعله ابتعد عنها قال - معلش
ابتسمت له قالت - مهقبل باعتذار عادى
- عايزه اى وانا هعمله
- يعنى فكر كده .. مفاجاه زى هيثم ما عمل لأفنان
- متعرفيش حاجه عنها صحيح
- افنان .. لا هى فين
- لو تعرفى تتواصلى معاها قوليلى ده هيفرق مع هيثم كتير شكل فى خلاف حصل ما بينهم وخلاف كبيرر
- حاضر
كان هيثم مع موظفينه جاء منير نظر له وانصدم حين رأى حسام معه تضايق امسك سامر يده قال- الشركه وضعها وحش وحسام عايز يشيل معاك النص يعنى مش فارق معاه ال٧٠٪ إلى كانو فى العقد
- وانا هعمل بيه اى
- هيثم الوقت مس مسموح المواضيع الخاصه ده شغل والشرطه بتوقع .. ركز على شغلك وبس
نظر إلى منير لانه معه كان الأمور عادت سويه بينهم لم يبالى وحين اقترب حسام،ذهب هيثم وتركهم علم حسام أنه السبب فحزن نظر إلى والده أشار له أن يذهب فهو اخطأ اخطأ كبير به يجب أن يأخذ السماح،ذهب حسام نظر له اسلام وسامر باستغراب قال - إلى بيحصل حسام غريب
قال منير - مش غريب هو بس لقى نفسه
قال سامر - إلى حصل
كان هيثم يعمل دخل حسام وقال- ينفع نتكلم
- ده مكتبى الشغل بنكمله برا
- بس انا مش جاى عشان شغل
نظر له هيثم وقال - امال جاى لى
صمت حسام قليلا كأنه يشعر بثقل فى لسانه قال- جاى اعتذرلك
نظر هيثم بشده وهو لا يستوعب ما يقوله قال - تعتذر ع اى مش فاهم- على الى حصل منى زمان
تنهد وقال - أنا آسف
صمت هيثم نظر له حسام وجد ابتسامه ترتسم على شفتاه وقال- آسف .. حسام بيعترف بغلطه بعد السنين ده وجاى يعتذر كمان
حزن حسام من سخريته قال - أنا عارف انى غلطت ومش دلوقتى من زمان اوى .. كنت عايز اعتذرلك بس معرفتش .. عارف انك مش مصدق الى بقوله وفكرنى بخدعك
- لا أنا مش فكرك أنا متأكد .. متقولش انك جايلى وعايزنى اسامحك
صمت حسام قال - انا فعلا عايزك تسامحنى
- نفترض انى هسامحك على ماضى . لانه معدش فراقلى بنسبه لحاضرى إلى أدمر بسببك ده اى .. اسامحك عليه .. صعب
علم أنه يقصد افنان قال هيثم - انت معملتش حاجه .. بس البنأدم إلى خلقته هو إلى عمل .. بنأدم مؤذى زيك دمرنى ودمر البنأدمه إلى حبيتها .. وانا بقيت هنا بسببك لا عارف اتقدم ولا اتاخر لا عارف نهايه من بدايه
قال بندم - أنا آسف بعتذرلك
- متتاسفش مفيش هتتصلح باسفك .. متطلبش حاجه منى أنا مش قدها لانى شايفك ندبه فى حياتى ... امشي مفيش بينى وبينك غير شغل
نظر له حسام التف هيثم وكأنه حازم كلامه فذهب حسام وتركه فهو اعتذر وانتهى الأمر ليقبل أو لا هذا يعود إليه
مرت الايام وكان هيثم يعود لمنزله خائبا حين يبحث عنها ولا يجدها، يعود ويتمنى رؤيتها وان هذا كابوس وسينتهى يتمنى أن تدعمه فى هذه الفتره الصعبه الذى حلت على رأسه .. لو كانت معه لأستقوى به لكنه ضعيف.. يتخيلها فى كل مكان والذنب الذى يشعر به يمزق أشلاء قلبه
فى المشفى كان الطبيب بفحص ايسل وطانت هايدى وفاطمه ومنير وحسام قلقين عليها - الحمدلله بقيت كويسه
قال حسام - نقدر ناخدها البيت
- اه بس ياريت يكون فى عنايه لطفله
أومأ له بتفهم قالت ايسل - بابا هنمشي امتى
نظر لها ابتسم قرب منها قال - هنروح انهارده اهو
نظر إلى هايدى التى كانت صامته قالت ايسل - مش هنرجع بيت جدو تانى
ابتسمت عليها بينما قال منير - بيت جدو بقا وحش دلوقتى
- لا بس لو فى بابا وماما
ابتسم إليها قرب حسام منها وحملها برفق نظر لهايدى وقال-يلا
- على فين
- بيتنا
صمتت هايدى أشارت لها فاطمه أن تذهب معه نظرت الى ايسل وسعادتها وهى تضم والدها وتنسي جروحها بأنه يحملها بذلك الحب والحنان،قرب منه وهى تعطيه الموافقه ابتسم حسام قبلها من جبينها وقال - متزعليش منى
اومأت له ايجابا فذهبوا نظر حسام إلى والده ابتسم له وعانقه ليبادله العناق قال- اشوفك ع خير يبابا
- خلى بالك من مراتك وبنتك
- حاضر
نظرت لهم هايدى والى علاقتهم اخذهما حسام وذهب ليطالعهم منير بصمت قال فاطمه- اتقبلت هايدى
- والله مانا عارف يمكن ابنى إلى كان غلط وهى ملهاش ذنب غير أنها حبته وكانت بتنفذ
تنهد وهو يقول - تقدرى تقولى رضيت بالأمر الواقع
- وهيثم مسامحش حسام
- لا .. عذرته لانه مش بساهل ينسي خصوصا أن إلى عمله حسام نتائجه لسا بتترتب عليها الأذى لعيثم
فى يوم كان هيثم فى الشركه بيشتغل دخل عليه منير قال-عملت اى
- لسا الموازنه مترفعتش
- مبتكلمش على الشغل .. بتكلم عن مريان
شعر بالحنق وهو يتذكرها قال - مالها
- المصيبه إلى عملتها تصلحها
- يعنى اى
- يعنى هتتجوزها
نظر له بصدمه ليكمل - لو نزلت الصور إلى معاها ده هتكون ادمرت بشكل كلى وهتخسر سمعتك إلى بقيالك واسمك وإسم العيله هيبقى ف الأرض
- انت بتقول اى عايزنى اتجوز على أفنان عشان اسمع ومكانه
- وهى فين افنان .. مش كنت السبب أنها تسيبك يبقى تتقبل إلى حصل وتشيل إلى عملته .. وافنان تنساها
- مستحيل
- ده اخر كلام عندى وهو إلى هيتنفذ .. تقدر تقولى بما انك جوزك تعرف هى فين ومع مين
- هترجع هى بس زعلانه منى بس هترجع مش عايز اصدمها بالى بتقوله .. أنا مش هتجوز حد
- اسمعنى يا هيثم ... افنان خالص .. انت تدعى أنها مترجعش لأنها مش هتكون إلى تعرفها .. انت بالى عملته خلتها تكرهك .. الحاجه الى خايف من هو الكره بتعها واهو حصل
- قصدك اى
- قصدى انك تنساها ومتعلقش أمل برجوعها ووقف حبك ده لانه هيكون دمار ليك .. الشركه بتقع ومريان من عيله عاليه يعنى قادره ترفعك بمجرد ما تجوزها وان يكون فى مبينكو رباط شركتكو هتبقى واحد
قال هيثم ساخرا - هو ده إلى انت عايزه .. عايزنى استغلها زى ما عملت .. دى اخر واحده انا ممكن افكر انتفع بيها
- أنا مش بخيرك انت مضطر زى أما خربت بيتك هتخرب حياتك بالفيديو ده .. وهى مش هاممها .. افنان وحبك ليها هترحعلك إلى هتخسره .. لا ويعالم اصلا بعد تمسكك ده هترجعلك فى يوم ولا لا .. افهمنى بقا فكر بعقلك وتركت قلبك دلوقتى احنا بننهار
صمت هيثم تنهد منير بقله حيله وتركه بمفرده خفض رأسه وهو يلعن نفسه لأنه السبب فيما هو عليه،سمع صوت وكان أحد يدخل نظر وانصدم حين وجدها مريان شعر بالغضب الشديد وقال بحنق - بتعملى اى هنا
- جايه اتكلم معاك
- مليش كلامى معاكى اطلعى برا
لم تستمع له واقتربت منه وكان يخفض رأسه وضعت يدها على كتفه وقالت - اقبل بالواقع والتأقلم عليه .. عارفه انك معدتش طيثنى حتى صداقتنا انتهت بس انت السبب فى إلى أنا عملته يا هيثم .. لو كنت شغلا عقلك واتجوزتنى مكنتش عملت كده واهو كنا معاك احنا الاتنين
مسك أيدها وبعدها عنه وهو يشتظ عليها قال - دى خطتك .. ملقتنيش عايزك قولتى يجوزنى غصب بتهددينى بالى معاكى
- اه يا هيثم وانا عارفه أن أنا قدرك ومفيش واحده غيرى هتخدك منى لا افنان ولا هايدى سمعتنى
قربت منه وكان ينظر لها بصيق قالت - خلينى معاك هسندك وهرفع الشركه وارجعلك اسهمك لما يرتبط اسمنا مع بعض هنبقا اقوى
بعدها عنه قال - مش عايز اشوفك أخرجى
- صدقنى يا هيثم أنا إلى انفعك من البدايه .. هنقف فى وش اعدائك لأنهم كتار هكون معاك مش هسيبك بس ادينى فرصه .. فرصه أن مشاعرك تتحرك ناحيتى
صمت ولم يرد عليها بينما كان تتلاعب برأسه فهى افسحت لها الطريق وعليها أن تكون معه، مشي وسابلها المكتب كله بما فيه نظرت لنفسها وتنهدت بحزن
رجع البيت دمعت عينه وهو يرجوها أن تعود أن تشعر به وتعلم أنه يحتاجها فتأتى راكضه إليه كما تفعل .. لكن لا ..لم يحدث ذلك
تركته للأيام والأسابيع والشهور فالوقت قادر على اهلاكه بينما هو عالق فى دوامه ذكرياته ينتظر فرج اله وعقابه الذى تقبل ويتسائل إلى متى سينتهي ذلك الوجع .. لكن يظل يقول إنه السبب به فيصمت خشيا من ابتلاء اخر .. لكن اشواك الشوق تنهش روحه فى كل ليله الفصل الرابع والاربعون
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم نور
فى الشركه فى غرفه الاجتماعات تحدث أحدهم وقال- بتهيألى لازم نعمل مساومه فى الشركه
- اه ده هيرفعها
- بقترح عليك يا مستر هيثم فى ظروف الشركه بتهيالى ف هيرفعها والمقاولات هتعلى
صمت هيثم وهو يفكر نظر له سامر وأسلام وحمزه الذى صار يعمل معهم وأخذ مكانه فى برمجه معلومات كبيره
- فكره كويسه
كانو ينتظرون رد هيثم إلى أن قال - هتحتاج وقت بس بدام هترفع الشركه يبقى نعملها
نظر لهم وقال - تقدرو تروحو ع شغلكو
اومأو له بالطاعة وقفو وذهبوا وهم يغادرون غرفه الاجتماعات
قال اسلام - شكلك معترض
- لا هعمل اى حاجه عشان اسم الشركه يرجع لسوق
نظرو لبعضهم فهو لم يعد كما كان كأنه يريد أن يكتسح من ينافسه .. فقط ليثأر من نفسه من الجميع .. اشار لهم أن يذهبو فغادرو وتركوه
فى المساء دخل هيثم القصر سمع من يناديه وكان منير جالسا مع إسلام تنهد اقترب منه
- صحيح إلى سمعته
نظر هيثم إلى إسلام ببرود قال - هونا مشغلكو جواسيس عليا
قال منير - أنا إلى بساله عن اخبار الشركه
- كويس ف حاجه
- مش عجبنى إلى بتعمله انت الشغل واخده سباق بلاش الحماس ياخدك بانك ممكن توقع كل إلى عملته فى السنتين دول .. متنساش اخر مره لحد انهارده ماثره على الشركه
- يبقى تسبنى اعمل إلى شايفه صح
قال ذلك ببرود نظر له منير التفت هيثم وتركهم يطالعونه نظر إسلام الى عمه الذى امتزج وجهه بمعالم الحزن
- هيثم مبقاش زى الاول .. فاكر أن بالى بيعمله هيرجعها ليه
- قصدك افنان
- مين غيرها .. من يوم ما سابته فى السنتين دول وهو بيبصلى على أنى المذنب فى بعادها عنه
- مظنش .. هيثم عايز يقوى مش عشانها عشان ينتقم
- من مين
- معرفش بس كل يوم فى الشركه بلقيه شغال وسط ما كل الموظفين مشيو كانو بينتقم من نفسه .. بيسعى لحاجه وقتها مجاش
- حاجه زى اى
- هى دى إلى أنا عايز اعرفها .. هو مبيكلمش مع حد زى الاول فمحدش يعرف دماغه فيها اى
- ممكن انا السبب فى تعاسته
- اعذرنى يعنى بس مكنش لازم تخليه يتجوز
- كان هيخسر كل حاجه يا إسلام ثم أنى سبتله الحريه ومأجبرتوش
تنهد ثم نظر إليه قال - المساومه هتتعمل امتى
- عقبال ما الاوراق تجهز وهيثم ياخد قراره النهائى تبدأ مع التعاقد
أومأ له بتفهم
دخل هيثم إلى غرفته ليجد طعام مجهز نظر وجد ماريان ابتسمت له قالت
- جيت .. استنيتك عشان نامى
لم يرد عليها وذهب نظرت له وضاقت ملامحها أخذ ملابسه ودخل إلى الحمام قالت
- مش هتاكل
- لا كلت
- أنا استنيتك
لينظر لها ببرود وقال - محدش قالك تستنينى
ذهب وتركها لتضيق ملامح وجهها ونظرت لطعام دفعته أرضا وكانت غاضبه خرج هيثم نظر إليها وإلى الطعام والصحون المتكسره
- اى إلى انتى عملتيه ده
- مش عايزه اكل
- يبقا مترميش الأكل فى غيرك محتاجه
نظرت له بشده فهل هذا ما يهمه
- أخرج ملقيش المنظر ده
ذهب وتركها لستشيط غيظا منه ذهبت نادت الخدم فاتو اليها سريعا فكانت متءلكه عليهم منذ وجودها هنا
- نضفو قبل أما هيثم يخرج
أومأو لها بالطاعة وفعلو ما أمرت به رن تلفون نظرت ماريان وجدته هاتف هيثم نظرت إلى الحمام وأنه لا يزال بداخل مسكته وردت
- عرفنا مكنها
اتصدمت ماريان لتقول بحنق دون تفكير - مين إلى تقصدها
- هيثم بيه مش موجود
- لا أنا مراته .. هو مش موجود دلوقتى اقدر اقوله إلى عايزه
- مش هينفع
- بقولك مراته قولى وانا هوصله كلامه
صمت الرحيل غضب وكانت ستتحدث وجدت يد تمتد إليها نظرت وجدت هيثم يقف بجانبها وينظر لها ببرود، تضايقت لانه أتى اداته التلفون فذهب وتركها
وقف هيثم فى البلكونه بعيدا قال - فى اى جديد
- واحنا بندور عليها عرفنا مكانها
- لقتوها يعنى
- لا للاسف بس المكان كان واضح انها كانت فيه
- ده هيفرق معايا ف اى أنا عاوزها هى
- هنمسك طرف يوصلنا ليها مدام عرفنا كانت قاعده فين
- تمام شوفو شغلكو
- حاضر يباشا بالنسبه الفلوس ..
- هتتحول ليكو بس تلقوها
- تمام هيحصل
اقفل الهاتف بجمود التفت رأى نظر إلى مرأه فانعكست صوره ماريان التى كانت واقفه قال بضيق
- مش هتبطلى تتصنتى عليا
اتصدمت لأنه شافها شعرت بالحرج خرجت نظرت له قالت - ما جوزى العزيز ما بيعرفنيش إلى بيحصل بحياته
- انتى صدقتى انى جوزك بجد
- اعذرنى بقيت انسي حاجه زى دى من تقصيرك ف حقى
لم يبالى بها ونظر أمامه وكأنها غير موجوده قالت - مين ده يا هيثم
- ميخصكيش
-لسا بدور عليها ومكلف ناس يلقهوالك
لم يرد عليها لكن لتجده ينظر لها بطرف عينه ويقول - اخر مره تمسكى تلفونى وتردى على حد سمعتينى أن اتكررت متلوميش غير نفسك
- ايه هتضربنى زى ما كنت بتعمل معاها .. افتكر انى مش افنان
خار قواه حين قالت ذلك وكأنها تعلم ما يلامس جرحه وتقصده لتألمه
- ولا عمرك هتكونى زيها
نظرت له به منقاله لكنه نظر أمامه ولم يبدى اى تعبيرات فتضايقت منه ومشيت وسابته واقفا ينظر إلى السماء أو بالتحديد إلى نجمتين .. يطالعهم وكان يعود لذكرياته
F
كانت جالسه وهيثم خلفها يضمها بزراعيه اليه ويضع راسه على كتفها وينظران الى السماء والنجوم
- هيثم
- امم
- لو فى يوم جه ومكنتش معاك فيه
نظر لها وقال - قصدك اى
ابتسمت رفعت زراعيها وهى تقرب وجهه منها ثانيا - انا بقول مثال اما انا مش هبعد عنك
صمت هيثم قليلا ثم قال - مش عارف .. سؤال صعب اتمنى مجربهوش لانى من غيرك ولا حاجه .. انا بستأنس بيكى
ابتسمت افنان قالت وهى تعقد حاجبيها - يعنى انا ونس بس .. ماشي تعالى نخلى ونس يفكرنا ببعض .. زى اى مثلا
نظرت الى السماء واشار وهى تقول - النجمتين دول
نظر هيثم الى ما تقصده قالت - متميزين انهم جنب بعض عكس التانين مفترقين
- قصدك ان ده احنا
- اه طول ما هما موجدين بالقرب ده فأحنا حبنا هيدوم معاهم
- اخد النجوم كدليل ع حبك
- حبنا
قالتها بتعديل ابعدت وجهها قليلا ونظرت له وكانت اعينهم مباشره قالت - اتفقنا
ابتسم ولامس وجهها وهو يزيح شعرها ويقول - بس طول ما انا بتنفس مش هحب غيرك
- وانا كمان
ابتسم وضمها اليه وهو يضع راسه على كتفيها وضعت يدها فوق زراعيه المحاطه بخصرها وهى تبتسم والسعاده تغمرهم
B
شعر بغبار الحنين يدخل فى عينه خفض هيثم رأسه تنهد بعمق وهو يستعد للأتى
ومرت الأيام إلى أن جاء اليوم تعاقد هيثم الخاص بشركته، كان جالس مع مديره التنفيذى والمهمين بشركته كاسلام وسامر وحمزه
أشارت هيثم إلى ريم اومأت له فهمت ما قصده اخذت جهاز تحكم وشغلت شاشه عرض كبيره وكانت عباره عن أسهم لا تستقر تستمر بالنزول والطلوع
- بما أسهم الشركة ممكن تعلى من اول ما نبدا مساهمه فلازم نشوفهم رقم رقم
شغل حمزه الاب توب بتاعه قال - دخلت على الموقع
أومأ هيثم وقال - تقدر نبدأ
فعل شغله وهو يرى حسابات الشركه ويفعلها ويرى الاسهم قال هيثم - لورق جاهز
لم يجد رد على كلامه نظر هيثم إلى محاميه لصمته قال - جاهز بس ..
قال باستغراب - بس اى
- اصل يعنى الشركه
- يقصد يقولك أن الشركه ليها مالك
نظرو إلى الصوت ومن صاحبته نظر الموظفين لتعتارهم الصدمه ويبتعدو يفسحو لها مجالا
إلى أن ظهرت لينصدمو جميعا من ظهورها نظر هيثم بشده وكانت أفنان الذى تقف أمامه كانت ترتدى لبسا كلاسيكى يدل على أناقتها لن يصدق ما تراه اعينه
قالت ريم بصدمه - افنان
- تؤتؤ لازم تحطى القاب بعد كده
نظرو إليها جلست على كرسي المقابل لهيثم وتردف - بصفتى مديرتك الجديده
- مديرتى
لم ترد افنان بينما كانت نظراتها موجهه على هيثم وهو الآخر ينظر إليها وكيف اصبحت
- مش عيب تعملوا حاجه فى شركتى واكون مش عارفه
اعتارتهم صدمه كبير نظرو لهيثم بشده الذى قال - شركتك !!
- اه شركتى .. مش عيل تكون محامى وفاهم القانون ومش معرفه بيا
نظر هيثم إلى محاميه بشده الذى قال - ده إلى كنت أقصده يا هيثم بيه .. والد حضرتك لما كتب ربع الثروه ليها كانت تشمل الشركه .. لأنها بقا ليها نسبه من الأملاك كلها
أنصدم هيثم من ما يسمعه قال - ازاى وانا معرفش ده كله
- اعذره اصلى غيبت كتير ومطالبتش بأرباح ولا نسب
رفعت عيناها إليه واردفت - فنسيتو أن فى حق لازم يرجع
نظرو إليها من نظراتها الموجه لهيثم ليقاكعهم صوت حمزه وهو يقول
- الاسهم بتنزل
نظرو إلى الشاشه ليجدوها تعاود بالهبوط بعدما كانت مستقره خد هيثم الاب توب وهو مستغرب كثيرا إلى أن قال باستدراك
- ف حاجه غلط .. ف حد بيلعب فى الاسهم
كانت أفنان جالسه بأرياحيه نظرو إليها من هذا الهدوء ما قبل العاصفه الذى ستحل عليهم
- مش كنتو هتساهم وقفت ليه .. أنا مش جايه اعترض على شغلكو .. بالعكس المساهمه مكنتش هتحصل غير بموافقتى يعنى رجوعى لصالحك
نظر هيثم إلى محاميه أومأ إيجابا وإن كلامها محق قالت - الورق يامتر
اعطاها المحامى الاوراق اخذتها ومضيت إلى أن انتهت اعكته له وارجعت ظهرها كأنها تتخذ وضعيتها
- الوقت بيخلص لازم تكون اسرع من كده
رد عليها وقال - عايزه اى يا افنان
- انت إلى محتاجنى مش انا .. ثم إن ده مكانى إلى مفروض اكون فيه من زمان .. يعنى اتعودو على وجودى لانكو هتشوفونى كتير
صمت هيثم ولم يتحدث نظرو إليه قال اسلام - هيثم قرر بسرعه الاسهم هتقع مش هنلحق نوقف التلاعب إلى بيحصل فيها
لا يزال فى صمته وهدوئه تحت توترعليها الجميع مد هيثم يده إلى محاميها إلى حصل نظر له أخرج الاوراق واعطاه إليه ليمضى هيثم مكانه وينتهى الأمر
سمعو صوت المؤشر نظرو إلى الشاشه كانت الاسهم تقع اتصدم هيثم نظر إلى حمزه قال - الى بيحصل
- الاسهم بتقع
كان يحاول ما يفعله بأن يوقف البرمجه المجهوله نظرو إلى أفنان التى كانت جالسه ولا تبدى اى تعبيرات وسط خوف وقلقهم جميعا كانت ترتوى من رؤية وجوهم
قال حمزه - ثانيه السيستم بيرجع
نظرو وكانت المؤشرات توقفت بنزول إلى أن صعدت تدريجيا وأصبحت فى القمه والارقام تتعالى.. زفرو بارتياح فى الوضع أصبح جيدا نظرو إلى هيثم الذى لم يكن يبدى تعبير غير النظر اليها ومن ما فعلته وكيف اصبحت بهذه القوه، لا تزال ترمق إليه بصيغتها المجهوله وكأنها تبشره بالقادم ونظرتها التى لم تعد كما كانت بل أعين شرسه فالقطه نمت أظافرها لتنهش من اذاها
- حظ موفق يا هيثم .. هيبقى تعاقد كبير مع شركتك شركتي
- شركتك ؟!
- اه نسيت اعرفك .. أنا الشخص إلى كان بيدير شركه تيسير الفردوانى وعليت تخطيت مرحله شركتك فبتالى هترفعك معاها .. انت أيا كان جوزى بردو
نظرو إلى هيثم بشده فهل لا تزال على عصمته، وقفت افنان وهى ترتدى نظارتها ثم استدارت وذهب بثقه والكل يناظرها
بينما هيثم الكـاتبه نور ناصر، كان مندهش أنها تخفيت كل ذلك، بينما كان الشخص الذى يريد أن يعرفه ورفع شركه تيسير الذى ينفاسه ويهدفه خصيصا لم يعلم انها رفعته لهذه القمه ودارت شركه كامله فى الخفاء
قال اسلام - هتعمل اى يا هيثم .. عمى كتب لأفنان بع الثروه فعلا
لم يرد هيثم لكن ابتسم نظرو إليه باستغراب شديد
- مش افنان .. معقول تدير شركه .. صدمتنى الصراحه
ليجدوه يردف ببرود - إلى حصل من شويه كان خطه .. زنقونى عشان اوافق وكأنها اشاره أنهم هيلعبو بيا .. بس انا مش هسمحلهم
دخلت أفنان البيت كان تيسير جالس مع شخص اخر حين رآها ابتسم قال
- حمدالله ع السلامه
- الله يسلمك
نظر الشخص إلى أفنان وكان لؤى جلست ليقول تيسير - لؤى قالى أن بعد ما جيتى روحتى ع هناك
- اه كنت بفكرهم بيا
نظرو إليها قال تيسير - قابلتيه
اومأت إيجابا وقفت افنان وقالت - عن اذنكو
نظر إليها لؤى قال تيسير - ممكن تحنله
قال لؤى - مفتكرش فى الفتره إلى كنت معاها فيها زى ما انت عايز عشان اراقابها مشوفتش فى عينها غير أنها مستنيه رجوعها وتاخد حقها وبس .. حتى انى ملقتش افنان إلى اعرفها فيها
قال اخر جمله بخيبه لكن قال تيسير - كويس دى حاجه كويسه
نظر له لؤى فلا يعلم أن بكلامه أسعده وطمأنه أن ضعفها لم يعد له مكانا وان نيران ثأرها فقط من تحركها
فى القصر كان هيثم مع والده قال - تقدر تقولى هتتصرف ازاى
- اى إلى عرفها انى كتبتلها حاجه زى دى
- مش ده المهم اهى عرفت وخلاص .. إلى حصل انهارده ممكن يتكرر وده إلى ظهرته
- ظهرت اى واى إلى رجعها دلوقتى
- يعالم اى إلى نويا عليه .. بس المهم انها رجعت
نظر منير إلى ابنه وكأنه سعيد برجوعها قال - قالتلك اى
نظر له هيثم قال - بطالب بوجودها فى الشركه بما انها ليها ملكيه فيها
- وانت قلتلها اى .. موافق
- انت مسبتليش اوافق ولا لا هى ليها نسبه فيها
- كنت عايز اديها حقها
- افتكرت أنها هتقبل بفلوس وتنسي إلى عملته فى عيلتها
حزن منير وقال - ملوش داعى يا هيثم قولتلك انى معملتش الجرا.يم إلى حطونى فيها
- بس هى ثبتت عليك انت
لم يرد منير فشعر بالخذل هو فقط يريد أن يصدقه ابنه ولا يراه هكذا كما فعل طول هذه الفتره قال
- وانت هتعمل اى
- هشوف هى بتخططله اى وبعدين اتصرف
دخل سامر إلى منزله سمع صوت من المطبخ ابتسم ذهب ليجد جنى واقفه تعد طعام نظرت له ابتسمت قالت
- جيت امتى
- لسا جاى
- كويس، دوق
قربت منه فذاق قالت - ايه ملح زياده
- لا حلو
- بجد طب يلا غير هدومك وتعالى ناكل
اوما لها إلى أن تاهو جلسو على السفره وهم يأكلون قال سامر - غريبه ما انتى بتعرفى تطبخى اهو
- لا بس حاولت .. زهقت من الدليفرى إلى كل يوم بتطلبه وبطنك وجعتك مره
ابتسم قرب منها وقال - قولى كده خفتى عليا
- اكيد آمال اخاف ع مين
- ياريت بطنى وجعتنى من زمان عشان تحسي بيا
- كنت قرفاك اوى كده انت إلى كنت بتطلب وبتقول مش عايزك تتعبى نفسك
- مش هعرف اتكلم لانك معاكى حق
ابتسمت فكانوا تزوجوا منذ قريب وأصبحت معه اخيرا فى منزل نظرت من شروده قالت
- مالك
- افنان رجعت
بصت له بدهشه وقالت - افنان .. بتتكلم بجد
- اه
- طب وهيثم عمل اى اتكلم أو اى حاجه
- كانو اتنين اغراب ميعرفوش بعض
صمتت جنى بحزن وقالت - للحظه افتكرتك بتقول رجعت لهيثم معرفش أنها رجعت لحياته بس
- مقابلتهم مكنتش احسن حاجه ويعالم مقابلتهم الجايه هتبقى أزاى
فى اليوم التالى توقفت سياره امام شركه نزلت افنان ودخلت نظرو إليها من عودتها، دخلت المصعد وطلبت الطابق الاخير بس هناك من دخل وكانت ريم نظرت إلى أفنان لكنها لم تنظر إليها وكان الصمت يعم بينهم
- هيثم لسا مجاش لو كنتى جياله
- أنا جايه لشركتى
نظرت إليها واردفت - ثم انى مسألتكيش عنه
تعجبت ريم من نبرتها فتح المصعد خرجت افنان وتركتها تطالعها بذهول، راحه افنان ناحيه مكتب هيثم قالت الكسرتيره - مستر هيثم مش ..
- لما يجى قوليله انى جوه مستنياه
نظرت إليها ولم تستطع منعها حيث دخلت أفنان لداخل وتوقفت نظرت للمكتب الذى لم تطأ قدماها به منذ ذلك اليوم،الكاتبه نور ناصر تقدمت ببرود وقفت عند المكتب وهى تنظر لأغراضه
جه هيثم وكان رايح مكتبه قالت السكرتيره - مدام افنان مستنيه حضرتك جوه
يصلها بشده قال - افنان .. جوه فين
- فى المكتب
- مكتبى !!
- معرفتش امنعها
ذهب هيثم دخل شافها واقفه عند الزجاج وتنظر للخارج وهى تعقد زراعيها
- بتعملى اى هنا
استدارت نظرت له قالت - اتاخرت معأن المفروض تكون هنا من خمس دقايق
- هتعلقى على شغلى
- شغلنا .. لازم تعرف ده كويس
- جايه لى يا افنان
- قولتلك هتشوفنى كتير.. ثم فين مكتبى المفروض يكون متحضر انت كده هتخلينى اضطر اخد مكتبك برغم كرهى ليه
نظر لها ولاول مره يشعر بأن نظرتها لا تزال بها مشاعر لكن ليست المشاعر الذى يريدها أنها مشاعر الكره والضيق، تنهدت وجلست قالت
- صدقنى مش فرحانه بوجودى هنا
- واى إلى جبرك
- اهو ظروف .. زى اى ظروف بتحط فيها بس المرادى أنا إلى خلقتها
سار إلى مكتبه وجلس ليقول - تعالى دغرى يا افنان
- إلى هو ايه
- تاخدى كام وتتنازلى عن نصيبك فى الشركه
- تفتكر انى محتاجه فلوس .. انت كده بتهنى
- عايزه توصلى لايه بظبط .. واى سبب رجوعك بعد اختفائك المفاجأ
- إلى أنا عايزاه انت عارفه كويس
- الحقيقه انا معدتش عارف حاجه
- يبقا كويس لأن الجهل يبقى احسن من المعرفه ..
- هعتبر نفسي مسمعتش حاجه لأنها اهانه ليا
وقفت تعلن رحيلها - اه صحيح
نظرت واكملت- نسيت اباركلك على جوازك .. الف مبروك يا استاذ هيثم
نظر لها التفت وذهب لكن لتجد من يمسك يدها ويزنقها فى الحائط وهو يقبلها اتسعت عيناها بصدمه
زقته بقوه بعيد عنها وصفعته على وجهه وهى تنظر له بضيق وتقول - انت حقير .. اياك تفكر تقربلى
مسحت شفتاها باشمئزاز وذهبت وهى تتركه فى صمته وضع يده على وجهه مكان صفعتها وكيف نفرته دمعت عينه فمن قبلته هذه كان يريد أن يجلس مشاعرها لكن لم يجد سوى الكره وكأنه يقبل امرأه غريبه عنه لا يعرفها ولا تعرفه
فى مكان آخر كان حمزه جالس فى كافيه وينتظر أحدا إلى رآها تدخل وكانت ملك جلست معه ليقول
- المفروض استنى كل ده
- متأخرتش كتير ع فكره
- ساعه بس
قالها وهو يقلد نبرتها ابتسمت وقالت - معلش الطريق والله
- ما انتى لو هتتاخرى كل مره تقوليلى اجيلك واخدك احسن
- طارق مانعنى عشان قاعده لوحدى وقال نتقابل كده احسن
- اخوكى ده عقبه فى حياتى معاكى مش عارفه هيحصل اى يعنى هطاعلك مثلا، مش عارف لى مبيامنليش
- أصله عارفك لعبى
- ما علينا نسيبنا من اخوكى وخلينا فينا .. وحشتينى
- احمم مش هنشرب حاجه الحو حر انهارده
- دخلنا فى جو الاستعباط .. نفسي مره تردى على أمى
- قولت بكسف ثم الكلام ده مينفعش
- لى مينفعش محنا مش مرتبطين بس وادينا اتخطبنا ف اى تانى
- فين الخطوبه دى ده اتفاق
- مليش دعوه مش قعدت مع اخوكى وقولتله انى بحبك وعايزك
- انت قولتله كده
- اه
- ليه حق ميطقش وانا اقول سالنى يومها تعرفيه ولا لا..
- طبعا انكرتى . على فكره أنتى هتكون زوجه لا تتطاق
ابتسمت حين قال ذلك نظر لها قرب يده من يدها وامسكها فسحبتها قالت - عرفت لى مبيأمنلكش
ابتسم وقال بمكر - تمام اوى مانا همسكها بعد يومين فى خطوبتنا ابقى شوفى هتسحبيها ازاى
على السفره كان تيسير جالسا هو وافنان نظر لها قال
- فاتحتيه
صمتت علمت ما يقصده فقالت - لسا
- حاولى تسرعى من موضوعك عشان رباطك منه ينتهى
- كل حاجه بوقتها
- واثق فيكى
صمتت واكملت طعامها وهى تمضغ وتتذكر ما حدث فى المكتب فى الصباح ويمتغض وجهها
جاء يوم الحفله كانت معموله فى القصر وحاضرين رجال مهمين
- جدو
قالتها ايسل وهى تركض إليه ابتسم من رؤيتها وحملها قال - حبيبت جده
نظر إلى هايدى وحسام قال - بحسب اتاخرنا
- لا جيتو فى معدكو
نظر حسام حوله قال - فين هيثم
- واقف هناك
نظر حسام إليه وكان واقف مع معارفه ابتعد عنهم وذهب إليه قال - هيثم
نظر هيثم إلى من يحدثه ورأه قال - عامل اى
رد عليه بهدوء وهو يقول - الحمدلله سلمت على العيله
- لا قابلت بابا فسألته عنك وجيت اسلم عليك
اومأ له بتفهم فكان هيثم يحدثه بذلك البرود لا ضيق ولا كره من اجل والده وما يفعله حسام فهو اعتذر منه مرارا
وجد مريان تقترب منه نظر لها حسام ثم ذهب وتركهم كانت ارتدت احسن ما عندها لتظهر متألقه بجانب هيثم وتبهره حيث بالفعل كانت الأعين عليهما لكنه الوحيد الذى لم يكن مهتم بها وجودها كعدمه
كان حمزه واقف مع ملك بفستانها الرقيق مسك أيدها والبسها الخاتم فبارك لهم الجميع بسعاده وهم يهنأوهم، قرب طارق من أخته وعانقها قال - مبروك يا حبيبتى
- الله يبارك فيك عقبالك
ابتسم لها بينما حمزه اغتاظ قال - ما هو الحضن عادى اهو
قالت جنى - ده اخوها يا هبل
- بجد
اومأت له فعانقها سحبها سامر إلى جانبه
قال حمزه - مش انا لوحدى اهو
قال طارق - انت فاكر خطوبتك كتب كتاب
- اكتب عليها دلوقتى يعنى واحضنها
نظر طارق الى أخته التى ابتسمت قال- قولتلك أنا مش مستريحله
نكزت سهير حمزه وقالت - اصبر على رزقك
- منا صبر اهو
ابتسمو عليه نظرت ريم إلى إسلام فى الخفاء وهو يتحدث ويبتسم لاحظت جنى نظراتها
توقفت سياره امام القصر نزلت أفنان ونظرت للقصر كيف خرجت منه ذلك اليوم وهى تتوعد لهم وها هى أتت لتوفى بوعدها
وقف لؤى بجانبها قال- لو مش هتقدى خلينا نمشي
- مش عاوز تشوف عيلتك .. دى خطوبة اخوك
نظر لها ذهبت تنهد وتبعها
فى وسط أجواء الحفله كان هيثم واقف مع رجالا يحادثونه نقاشات عمل وأمور خاصه بشغله
- زوجتك بتساندك دايما
وكانو يقصدون مريان لم يرد هيثم
- من جوازكم أدى شراكه وإسم كبير
- احلى حاجه داعم الزوجه
ابتسمت مريان نظرت لهيثم وهى تلف زراعها حول زراعه وتقول - سمعت يا حبيبى
نظر لها ببرود انزل زراعها قال- ورايا مكلمه مهمه عن اذنكو
ذهبت وهو يخترع حجه لتهرب منها فلا يطيق أن يكون معها، وقف والصدمه تعتاره حين رأى افنان ولكن من معها ... أليس ذلك لؤى .. اتصدمت مريان حين رأت افنان بشكلها الجذاب الذى أخذ الانظار
- لؤى
قالتها ريم بصدمه نظرو كلهم ورأوهم وانصدمو بينما طارق طالع افنان لوهله ممن رؤيتها من جديد ومن ذلك الذى معها .. من الذى يصحطبها ..
اقتربت من ملك لتعانقها وتقول - مبروك
ابتسمت ملك قالت - شكرا لانك جيتى
- اكيد مش هفوت خطوبه صحبتى المقربه
نظرو اليهم من تحدثهم هكذا فلم يعلمون أن حتى فى فتره غياب افنان هناك من لم تنقطع عنه كملك الذى كان من حين لآخر تحدثها
قربت سهير من ابنها وعانقته بشوق قالت - لؤى كنت فين كل ده .. مجتش تسال ع امك حتى.. خوفت يكون حصلك حاجه
ربت عليها وهو يقول - أنا كويس
نظر إلى والده الذى كان ينظر له ببغض فعلم أنها لا يطيق رؤيته وكانت جنى كذلك وعمه بل جميع أفراد عائلته عدا ريم الذى كانت تنظر له قرب من حمزه صافحه وهو يبارك له
- حمدالله ع السلامه
اومأ له فقرب من أفنان الذى كانت تنظر إلى منير نظرت له ابتسمت ثم ذهبوا ليقفو بعيدا نظرو اليهم
قال حمزه لملك - انتى إلى عزمتيها
- اه متنساش ان افنان سبب تعرفنا وهى صحبتى كان لازم نحصى خطوبتى بغض النظر عن خلافاتها مع ابن عمك
- مبتكلمش ع كده بس اقصد كنتى بتكلمى معاها
- اه بس مش كتير هى كانت بعيده بس يعنى اهو بنتكلم
أومأ بتفهم نظرت ملك لأخيها فهى لا تنكر أنها ندمت على عزومتها لها فهى أرادت افنان صديقتها لكنها أتت مع رجل من هيئته يدل ع أنه حبيبها .. ويتجول معها .. ليتهما اتى بمفردهما
كان هيثم واقف ينظر إلى أفنان وهى واقفه مع لؤى ويشعر بحريق فى صدره .. كيف حدث هذا ومتى .. متى ذلك الوغد وهو معها وجده ينظر إليه ويمسك يدها وهى لا تعارض الكاتبه نور ناصر
غضب كثيرا وكان على وشك أن يفتك به لكن إسلام منعه قال
- أهدى اى رده فعل دلوقتى هتندم عليه
- عايزنى اشوف مراتى بيتمسك أيدها واقف اتفرج
- بصلها كويس يا هيثم شايفها افنان مراتك فعلا .. ولا واحده تانيه منعرفهاش
صمت هيثم وهو يشعر بالضيق الشديد قربت ماريان منه قالت
- مقولتليش يعنى أنها رجعت
لم يرد عليها هيثم فهو ليس بحال راق لها، جت رقصه ليشارك بها ثنائى أخذ سامر جنى ورقصو وهايدى وحسام، نظر هيثم إلى أفنان ليجدها تتقدم معه وترقص معه جمع قبضته بضيق شديد ابتسمت ماريان بسخريه
قال حمزه - مش هنرقص ولا اى
قال طارق - بتقول حاجه
- ده يوم هتقفلى فيه اوعدك هكون سايب متر مبينى وبينها
نظرت ملك لأخيها نظر لها تنهد بقله حيله أومأ ابتسمت خدها حمزه بسرعه عشان ميغيرش رأيه ورقص معاها
نظر منير إلى هيثم وكان يشعر بالحزن حياله والذنب بل الذنوب الذى على كاهله، أخذ هيثم ماريان وانضم وهو يرقص معها ابتسم ورقصت معه وكأنها لم تجد فرصه كهذه لتقرب منه، لكنه لم يكن معها كانت عينه معلقه على افنان .. افنان فقط لا غيرها وهى مع رجل آخر غيره
خفتت الاضواء كاجواء رومانسيه وحين اقترب هيثم من لؤى ليتادلو الأدوار وتصبح معه وهو يرقص مع مريان، نظر له لؤى ومريان لهم بشده .. أدركت افنان ما حدث نظرت له والتقت أعينهم كانت هتبعد قربها منه وهو يشتد على خصرها كى لا يسمح لها بفرصه للهروب
كان ينظر لاعينها وهو يرقص معها قال - بترقصى معاه بتخليه يمسك ايدك
حاولت أن تبعده لكنه قربها منه قال- بتحاولى تعملى اى
قربت منه نظر لها لتقول - شيء ميخصكش
- بس انتى تخصينى
- انا مش سلعه
قالت ذلك ببرود نظر إليها وكانت الرقصه قد انتهت نظر الجميع اليهم ابتعدت افنان عنه وتركته نظر لها لؤى ندرت مريان لهيثم وعيونها تطلع شرا وغيظا حين رأته قريب منها وهى معه
قال لؤى - انتى كويسه
- اه ضيق شويه وهيروح لحاله
- تخرجى تشمى هوا
- لا مش مضطره أظهر ضعف ولو واحد فى الميه
نظر لها اومأ بتفهم، ليجد مريان تقترب منها وكانت تمسك كوب ماء وتقول - افنان بقلنا كتير مشوفناش بعض
تعجب افنان منها بينما نظر الجميع اليهم فهم يعلمون هذان الاثنين ماذا يكونون بنسبه لبعضهم فهما لرجل واحد، تضايق هيثم من أفعالها التى تجعله يحرج بينما قلق على افنان منها
- مرات جوزى لازم أرحب بيكى
قالت ذلك وهى تقترب منها فسكبت الماء عليها انصدمت افنان ونظرت لملابسها المبتله وما فعلته بها
- اى ده اسفه .. مقصدش
تضايق هيثم وكان هيدهل وجد افنان تقول - عادى .. بتحصل
نظرت لها مريان لتأخذ افنان كوب عصير من النادل وتدفعه فى وجهها أنصدم الجميع نظرت مريان لنفسها بشده ولا تصدق مافعلته قالت بغضب شديد
- انتى اتجننتى ازاى تعملى كده
لترد بكل برود - معلش .. بس انا كنت قاصده .. اه العصير غير الميه فهيبقى شكلك وحش فى خلال ثوانى
قربت واردفت وهى تنظر فى أعينها - هتبقى ملزقه
نظرت لها وكيف اصبحت تلك الفتاه التى دمرت حياتها اقوى كيف رأتها تركض بانكسار وهى تبكى وكيف هى واقفه أمامها الآن نظرت لهيثم الذى كان سعيد بما فعلته افنان بها بل الجميع مندهش من رده فعلها
التفت بضيق وذهبت خدت افنان مناديل قالت - غبيه
كانت تنشف فستانها المتبلل قربت جنى منها قالت - مش هينشف لازم تغيريه
نظرت افنان لها ومن تحدثها معها قالت - مش مهم
قال لؤى - مش هتعرف تمشي بيه كده يا افنان روحى معاها
أشارت جنى لها فذهبت معها
فى الغرفه كانت جنى أعطت افنان ملابس غير الذى ترتديها وانتظرت لتبدلها
- اختفاء لؤى كان معاكى
سمعت افنان إلى قالته وهى بتلبس مردتش
- هيثم كان قلقان عليكى اوى
توقفت افنان عما كانت تفعله
- دور عليكى كتير كان مستهدف عمك لانه عارف أنه كان يعرف طريق بس موصلكيش .. انتى ظهرتى من نفسك زى ما اختفيتى..
ليقاطعها خروج افنان نظرت له ذهبت لتقف وتعدل ملابسها
- شكلك مش مهتمه بالكلام الى بقوله
- لا
نظرت لها جنى خدت افنان الفستان بتاعها قالت - شكرا
- اتغيرتى اوى يا افنان .. كأنك مش صحبتى إلى بتكلم معاها
صمتت افنان نظرت امها وذهبت للخارج، نزلت وكانت الحفله انتهت لتجد لؤى ينتظرها قالت
- يلا
وهنا تدخل هيثم حين وحد أنها ستذهب معه فى ذلك الوقت بمفردهم - على فين
نظرت له قال سامر - هو يقصد أن الوقت اتاخر
قال محمد - خليكو لحد بكره
نظرو إليه قالت فاطمه - اه فكره كويسه
سعدت سهير بأن ابنها سيبقى هنا لكنه قال - هنعرف ترجع
قالت افنان - ماشي
نظر لها من موافقتها ولا يعلم ما تفكر به لتقبل البقاء هنا
دخل هيثم غرفته وشاف مريان نظرت له وقالت - عجبك إلى عملته فيا ده قدام الكل
- لو مكنتش عملت كده كنت أنا إلى هعمل .. الموقف ده لو اتكرر انتى حره
نظرت له بشده قالت - متحمألها اوى .. طبعا مها حبيبه القلب .. لو فاكر أنك هترجعلها يبقى بتحل..
رفع اصبعه فى وجهها وقال بحده - صوتك ميعلاش عليا سمعتينى
نظرت له من اعينه المخيفه ذهب وهو يتركها ببرود
فى الليل كانت أفنان فى غرفه تقضى بها ليلتها، جلست وهى تنظر حولها تتذكر أيامها التعيسه فى هذا البيت وما حل بها فى هذا العذاب الذى خاضته بمفردها
فتحت تلفونها لتعمل مكالمه لكن سمعت صوت فتراجعت نظرت إلى الباب علمت أن أحد مار
رجعت لتلفونها بس لقت خطوات الاقدام تقترب منها كأنها قاصده بابها حاولت التجاهل لكن لقت الباب اتفتح عليها دون حتى أن يطرق
بصت بصدمه إلى هيثم قالت - انت ازاى تدخل عليا كده
كانت ترتدى ملابس النوم ضمتها إلى جسدها وهى تخفيه قال هيثم - بتخبى جسمك منى
أشارت على الباب وقالت - أخرج فورا
لقته بيقفله بصتله بشده تقدم منها قال - مش خارج يا أفنان غير أما نتكلم
- مفيش حاجه نتكلم فيها
- لا في وفي كتير اوى
لم تكن تتحرك كانت تنظر له ببرود قالت - راعى انك متجوز وأخرج
- أنا متجوزتش غيرك .. انتى مراتى
- كان زمان
- ولحد دلوقتى يا افنان
- عايز اى
- على ذكر الحق إلى انتى جايه عشانه
قال ونظراته تأكلها - أنا عايز حقى الفصل الخامس والاربعون
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم نور
- انت ازاى تدخل عليا كده
كانت ترتدى ملابس النوم ضمتها إلى جسدها وهى تخفيه قال هيثم - بتخبى جسمك منى
أشارت على الباب وقالت - أخرج فورا
لقته بيقفله بصتله بشده تقدم منها قال
- مش خارج يا أفنان غير أما نتكلم
- مفيش حاجه نتكلم فيها
- لا في وفي كتير اوى
لم تكن تتحرك كانت تنظر له ببرود قالت
- راعى انك متجوز وأخرج
- أنا متجوزتش غيرك .. انتى مراتى
- كان زمان
- ولحد دلوقتى يا افنان
- عايز اى
- على ذكر الحق إلى انتى جايه عشانه
قال ونظراته تأكلها - أنا عايز حقى
- حق اى انت ملكش حقوق عندى .. احب اقولك حاجه مهمه من أسباب رجوعى هو طلاقى
- عيزانى اطلقك عشان تروحيله .. ازاى قادره تكونى معاه .. بعد كل إلى عمله فيكى سامحتيه .. وانا لا
- لاخر مره هقولك يا هيثم خليك ف حالك
- انتى حالى يا افنان .. تعرفى دورت قد اى عليكى .. تعرفى كل يوم كنت بنام ازاى وانتى مش جنبى
ابتسمت نظر لها لتقول ساخره - منتا جبت غيرى بقا سد الفراغ
- محدش قدر يسد مكانتك
قالت ببرود - مكنتش اتجوزت .. شيفاك عايش حياتك ومرتاح ضميرك اوى
- مضايقه لى
نظرت له اقترب منها قال - فارق معاكى انى اتجوزت وبقيت مع واحده تانيه
عادت للخلف من خطواته قالت - خليك مكانك
- جاوبى
- ابدا .. انت ولا هى فارقين معايا
- مش قادر اصدقك .. مش قادر اصدق إلى وصلناله
عادت للخلف وكان يقترب منها إلى أن اصدم ظهرها بالنافذه
وقف أمامها مباشره قال - عايز احس انك افنان لو لمره واحده
خرجت ماريان فى البلكونه وهى مضايقه، بس لفت نظرها النافذه الزجاجيه لغرفه لتجد أفنان وهيثم وقفت لتشاهد ما يحدث
- احساسس أن معدش ليكى وجود بيخوفنى
نظرت له لتجده يقترب منها يمد يدها إلى وجهها ويلامسها، شعرت بالضيق الشديد وكانت هتبعده بس وقفت لما بصت ولقت ماريان واقفه فى البلكونه المطله على واجه النافذه وترى ما يحدث وملامح الضيق على وجهها
بصت لهيثم فسكنت ولم تبعده اقتربت منه وقبلته نظر لها بشده اغمض عينه وقبلها بتعمق وهو يقربها منه بشده ولم يعد هناك ما يفصلهم عن بعضهم
لفت زراعيها حول عنقه وهى تضع يدها خلف رأسه وتنظر له وهو يقبلها بحراره وشوق من المشاعر الذى تشعر بها لكنها كانت جافه ليست مثله
اتصدمت مريان وهى تراهم ،جمعت قبضتها بغضب وتشتعل نيران قلبها
مسك الروب ونزله قليلا من عليها ليوزع قبلاته عليها شعرت افنان بقشعريره فى جسدها وتضمه إليها وهى يلامسها
- مشيت
قال هيثم ذلك بهمس فى أذنيها نظرت له ابتعد عنها قليلا ونظر فى أعينها ليقول
- مشيت إلى سمحتيلى اقربلك عشانها
نظرت إلى مريان لم تجدها واقفه اتصدمت فكيف عرف ابتعدت عنه على الفور واعدلت ملابسها لتقول ببرود
- كنت شايله هم انى اوضحلك قربت منك لى بس الصوره وضحت
كان ينظر لها لتنظر إليه وتقول - تقدر تخرج
- خارج يا أفنان .. بس قبل أما اخرج لازم اقولك حاجه
أشار علي رقبتها الذى ترك عليها علامته قال - انتى ملكى ولو فكرتى تكونى مع حد غيرى
نظرت ليردف بجمود - صدقينى هتشوفى جانب منى هتكرهى أفعالك انك شوفتيه
استدار وذهب وهو يتركها تطالعه وكانت تشعر بالضيق والاشمئزاز، راحت على الحمام فتحت المياه وغسلت شفتاها لتدفع مياه إلى وجهها وهى تنظر إلى المرآه بشر وتوعد
بس لوهله لفت انتباها رقبتها قربت أيدها ولامست علامات امتلاكه الذى تركها عليها " انتى ملكى " شعرت بالضيق الشديد من ما فعلته وتتذكر قربه منها فتحت المياه واغتسلت رقبتها لكنها لم تكن تذهب وكأنه امتلكها بالفعل وهى تكابر حتى بأتفه التفاصيل لا تريد اى علامه خاصه به
كان لؤى مار قابل ريم تفادها لكنها قالت
- لؤى
نظر لها قربت منه نظرت له قالت - عامل اى
- زى ما انتى شايفه .. احسن من ما كنت عايش هنا
- اتخليت عن عيلتك عشان تكون معاها وبتساعدها بالى بتوصله
ابتسم وقال بسخرية - هى فين العيله دى .. اه اختى إلى فتنت عليا وخلت الكل اعدائى .. معاكى حق عيله قويه فهلا
- اى إلى حصلك انت مكنتش كده معقول بتكره هيثم من زمان
- اه .. بكرهه واتمناله الأذى
- وانت فاكر لما تبقى معاها هتحبك .. انت عارف انها مش تحب حد غيره
- ده كان زمان .. فنان إلى انتو شايفينها غير رغم أن مش دى إلى حبيتها بس هى احسن بكتير دائما كنت شايفها ذكيه وشايفين طيبتها غباء بس هى إلى مشغلتش عقلها صح .. واديها بتشغله اتوقعى منها اى حاجه قصاد أنها تنتقم لانى شوفت ف عينها نيران مش هتهدا وهى شايفه الاذى بيلحق الكل
- وانت .. معاها؟
- اه يمكن فى بينا عوامل مشتركه بس انا ...
صمت قليلا وهو يتذكرها قال - بعمل كده عشان اكون معاها
نظرت ريم إلى اخيها وحبه لها قال - انتى اتغيرتى كمان يا ريم نسيتى هيثم وحبك المجنون ليه
حزنت وقالت - اتقبلت الواقع .. وياريت لو انت كمان تتقبله وترجعلنا
نظر لها ذهب ولم يرد عليها تنهد بقله حيله ومشيت، كان لؤى راجع اوضته بس وقف لما شاف هيثم خارج من عند افنان نظر له بشده وماذا كان يفعل هناك
كانت مريان قاعده وهى تحرك ساقيها بغضب وتوتر وكأنها تنوى أن تقتلها لكن تكبح نفسها من أفكارها السيئه دخل هيثم نظرت له لم يبالى بها وذهب
- كنت فين
- يعنى مش عارفه
بصت له بشده قربت منه وهتفت به وهى تقول - بتخونى يا هيثم رايحلها بليل وسط ما الكل نايم تعمل معاها اى
- بخونك ايه فوقى بقا احنا مش متجوزين اصلا
نظرت له ليردف - اى إلى جبرك تعيشي معايا فكرانى متمسك بيكى اوى
دمعت عينها من ما يقوله لكن تماسكت وقالت بقوه - عيزنى امشي عشان الجو يخلالك معاها .. مش هيحصل
ذهب بضيق طفا النور نظرت له نام على الكنبه وهو غير مبالى بها، شعرت بالضيق وذهبت بتنام على سريرها الخالى
فى اليوم التالى كانت افنان تسير راحت على الجناح إلى كانت فيه زمان وطرقت الباب لكن لم تجد ردا
- مفيش حد هنا
نظرت إلى الخادمه باستغراب قالت - ازاى
- هيثم بيه مش هنا
- امال
أشارت لها على غرفته فاومأت لها بتفهم نظرت إلى الجناحها فهى ظنت أنهم يعيشون به الآن
راحت وكانت هتخبط تراجعت مسك المقبض وفتحت بلا استأذان
دخلت وبصت حولها نظرت إلى السرير كان غير مرتب فبردت ملامحها
- انتى بتعملى اى هنا
قالت مريان ذلك حين رأتها نظرت لها أفنان من ملابسها وشعرها المبعثر قالت افنان - فين هيثم
- وانتى عايزه منه اى
قالت ذلك بتمايل نظرت لها أفنان سمعت صوت مياه من الحمام نظرت مريان قالت
- لحظه واحده يا حبيبى .. لو خلصتى ينفع تمشي لأن ليلتنا كانت طويله امبارح
ابتسمت افنان تعجب مريان كثيرا قالت - فى حاجه تضحك ولا اضايقتى
- لا خالص أنتى صعبانه عليا بس
تضايقت مريان مدت افنان يدها وقالت - اتفضلى اديله الساعه بتعته أصله نسيها لما كان عندى امبارح
نظرت له مريان بشده وكأنها تعيد مشهد زمان حين ذهبت لعملها واعطاها ساعتها ووهمت لها أنه كان معها .. بس وقتها كانت كدابه بس هى عارف ان هيثم كان معاها فعلا
نتشتها منها بضيق قربت منها افنان وضعت يدها على كتفها وقالت - لما تيجى تكدبى لازم تكدبى صح
نظرت لها بشده وأنها اكتشفت كذبها
- تؤتؤ .. حبيبتى املى فيكى .. تمثيلك كان احسن من كده ... أو ..
نظرت لها ببرود واردفت - أو يمكن العيب فيا انى مبقتش اصدق حركاتك الرخيصه
- انتى ..
قاطعتها وهى تقول بأسف - لسا زى ما انتى بترخصى نفسك اوى ..
كانت مريان تشعر بالغضب الشديد والحرج
- يلا اسيبك معاه شويه
استدارت وهى تذهب ونتركها فى أوج غضبها قفلت الباب بقوه وهى فى غضب شديد
- ازاى بقيت كده .. أنا هوريكى يا افنان .. هعرفك مين هى مريان عشان تحرمى تلعبى معايا
دخلت أفنان غرفتها وتذكرت مريان وما قالته لوهله كانت هتصدقها بس عينها جت على اللحاف إلى على الكنبه فعرفت أن حد كان نايم عليه .. بس تسألت من هل هيثم .. لكن لماذا ينام عليه .. هل هذه اول مره تم مرات كثيره لا يشاركان السرير
- افنان
بصت لقتها ريم الذى قالت - لؤى مستنيكى تحت
مشيت وتخطها قابلت لؤى وكان عند السياره
- عرفتى تنامى امبارح
- اهى ليله وعدت .. خلينا نمشي
ركبت نظر لها وتبعها وغادروا
فى القصر على الفطور ملقاش افنان وسط هذه الجلسه قال
- فين افنان
نظرو إليه وكأنه ظن أنها هتبقى قاعده هنا زى زمان قال منير - مشيت
نظر له هيثم بشده فهل ذهبت مع لؤى، لماذا ذهبت باكرا هكذا ، مشي نظرو إليه فهو لم يأكل
فى السياره نظر لؤى إلى أفنان قال
- هيثم كان عندك بليل
تعجبت من معرفته قالت - اه
- كان بيعمل اى
- كنا بنتكلم
كانت بترد بلا مبالاه فقال- بس
بصت له باستغراب وقالت - مش فاهمه
- كلام اى إلى يخليه يجيلك بليل ومحدش صاحى غيركو
- خد بالك من كلامك كويس
نظر لها من ما قالته لتردف - ثم بأى حق جاى تسألنى
- أنا بساعدك تنتقمى منه فضلت معاكى عشانك انتى بس
- قصدك عشان هيثم إلى عايز تأذيه معايا يعنى غرضك شخصى لكرهك ليه فمتجيش تقولى مساعده .. أنا عارف هدفى كويس ومش محتاجه مساعده من حد .. ثم انت كنت معايا عشان ترقبنى ولحد دلوقتى انت مجرد رقيب عليا من عمى عشان خايف اعمل اى فعل غبى .. وصله المعلومه دى .. أنه ميقلقش أنا عارفه أنا بعمل اى
نظرت له وقالت بضيق - لحد دلوقتى معرفش سر معرفته بيك وازاى كنت بتشتغل معاه ومأمنلك كده
- لو كنت معاكى فمش عشان بكره هيثم عشان بحبك وعايز انتقملك من الاذوكى
- على أساس انك مأذتنيش يا لؤى
صمت ولم يتحدث قالت - متفتكرش أن نسيت عشان قابله وجودك معايا .. انا مستنيه لحد ما يجى دورك وانتقم منك انت كمان
- عارف .. خلينى معاكى وقت أما تاخدى حقك منى مش هعمل حاجه لانى شخصيا كارهه إلى اذوكى ومن ضمنهم أنا
لم ترد افنان وهى تنظر له من رده وقفت السياره حين وصلو نزلت افنان وتركته جمع لؤى قبضته بضيق وشر
راح هيثم الشركه قابل سامر الذى نظر له أن يكون بخير من ما حدث البارحه لكن وجده لا يبدى اى تعبيرات
- عايز تقول حاجه
- عملت اى
نظر له بعدم فهم فقال - اقصد هتعمل اى مع افنان
- هى هنا ؟!
استغرب سامر من سؤاله عنها بهذا الاهتمام قال - لا
- مجتش
- أنا عايزها تيجى .. هيثم افنان دلوقتى بقت خطر عليك
- مش مهم
قال هيثم ذلك ببرود وكأنه غير مبالى بنفسه نظر له سامر بشده
توقفت سياره امام مبنى نزلت افنان وكان فى ولاد وبنات بمراحل مختلفة بس هناك من لفت نظر افنان
ولد فى الثالثه عشر من عمر وكان عمر قاعد على السلم الكبير الخاص بالمبنى وكان بمفرده، راحتله ملحظهاش قعدت جنبه قالت
- قاعد لوحدك لى
نظر إلى الصوت الذى بجانبه واتفجأ جدا - افنان
اندفع إليها وهو يعانقها نظرت له رفعت وراعيها وربتت عليه بابتسامه خافته بعد عنها قال
- جيتى امتى
- مبقاليش كتير راجعه .. مجاوبتش قاعد لوحدك ومكشر لى كده
- مبحبش اختلط معاهم
- لى يعنى
- متكبرين مفيش حد فيهم زى كلهم ليهم عائلات بيجو يزورهم وإلى بيرجع بيته .. حاسس انى فى مكان غلك
مسكت وجهه وقالت بحده - اياك تشوف نفسك أقل من حد
نظر لها وشعر بالخوف منها - متستقلش نفسك هما زيك ويمكن انت إلى احسن منهم
- افنان .. مالك
نظرت له ومن نظره الريبه فى عينه ابتعدت عنه وكأنها تخيلت أنها تحدث نفسها الذى تكرها .. فلقد حلت لعنه هيثم عليها وأصبحت نسخه مفصله منه .. لكنه تعالج هى من علقت فى كرهها للجميع
- عامل اى ف دراستك
- كويس بس هنا بيشرحو انجليزي اكتر من العربى
- هكلم مدرسين يشوفو الموضوع ده بس تكون اتعودت ع اللغه زيهم
اومأ لها إيجابا ثم سمعو صوت جرس قال عمر - البريك خلص .. لازم ادخل
اومات له بتفهم وقفا نظر عمر إلى أفنان وملابسها كانت ترتدى بنطالا ابيض وبليزر اسود وتلف طرحتها بطريقه عصريه وبعض مساحيق التجميل قال
- افنان
- نعم
- بقيتى شبه المذيعات
نظرت إلى ما يقصده ابتسمت قالت - طب يلا عشان منتأخرش
- حاضر
بصو على قدمه كان يقف على الاثنان وليس معه عكاز أو شيء قالت - فى اى الم لما بتمشي عليها
نظر إلى ساقه فكان قد تعالج ابتسم وقال - لا بقيت احسن .. مستنى نلعب كره سوا
نظر لها قال - هتاخدينى فى الاجازه مش كده
اومأت له ايجابا ابتسم وعانقها ودعها ثم ذهب وكانت أفنان تنظر له فهى غادرت من هذه البلد لكن لم تنسي احبائها .. فهى لم تترك أخيها بمفرده وقدمت له بمدرسه خاصه تشمل ايقامه وتعليم كمدارس ذات مستوى
كان هيثم لا يزال مستيقظ ينظر إلى سقف الغرف قام وراح ناحيه دولابه فتحه ليخرج صندوقا وكان الصندوق الخاص باغراضه فتحها ليجد صورته هو والدته لكن امسك صندوق مجوهرات فتحه كان به الخاتم وعقد افنان الذى أحضره لها قديما
F
- مش همشي غير ما تقولى وديتها فين
قال تيسير - قولتلك مش عايزه تشوفك
- ملكش دعوه قولى مكانها أنا عارف انك هدفك تبعدها عنى وبس
- ومين كان السبب فى أنها تسيبك مش انت .. اتجوزت وخلصنا معدتش فى حاجه تجمعك بيها
- أن السبب .. دخلت حياتنا ودمرتنا
لم يرد تيسير وكان يطالعه بجمود وهيثم ينظر له بحنق ثم التفت ليغادر
- استنى
نظر له ليخرج صندوق ويقول - بعتتلك ده معايا
نظر له خد وتفجأ أنه العقد الذى اشتراه لها وخاتم جوازهم الذى أحضره بكل حب لها
- معدتش عيزا حاجه تفكرها بيك
- تيسير ..
قال هيثم ذلك بحنق ثم رفع عينه إليها وقال - اوعدك انك هتكون هدفى من انهارده .. وهكشف حقيقتك قريب ليها
- هيكون الوقت خلص
B
خفض رأسه بأسي قال - شوفتى عملتى فينا اى .. ولسا بتعملى وتجرحى فيا
فى اليوم التالى فى الشركه كان هيثم جالس يعمل دخلت السكرتيره قالت
- مستر هيثم مدام افنان برا
تفجأ هيثم من مجيئها قال - دخليها
اومأت له ذهبت دخلت أفنان نظر لها قال - من عادتك بتدخلى من غير ما تسمعى لحد
- كانت مره ذوقا منى
نظر لها جلست واردفت - المفروض تفهم موظفينك أن محدش يسالنى ابقا مين واعمل اى هنا
- جايه لى يا افنان
- مكتبى اتجهز
- لا
قال ذلك ببرود نظرت له قالت - قصدك اى
وقف وتتقدم منها قال - قصدى أنه جاهز وانتى فيه حاليا
قالت باستغراب - هاخد مكتبك يعنى ولا اى
- اه
- وانت هتكون فين، مكتب تانى
- نفس المكتب
بصت له بشده وقفت وقالت - ازاى أنا وأنت فى مكتب واحد من قله المكاتب اوى
- ده إلى عندى
- مستحيل ابقا معاك فى مكان واحد
- للاسف يعنى هتتنازلى وتمشى
نظرت له بحنق من ما يحاول فعله جلست وقالت - وانا أما اجى اشتغل هعقد فين
- تعالى
نظرت له باستغراب فأشار لها ذهبت قربت من مكتبه نظرت له وضع يده على كتفها واجلسها على كرسيه
نظرت له ابتعد عنها وقال - يلا اشتغلى
نظرت له قرب منها وضع يده على الكرسيه وهو يحاوطها قال - عايزه تعرفى اى عن شغلى تستخدميه ضدى
- بما انك عارف انى جايه لشر .. مخلينى معاك لى بدل ما تحذر منى
نظر إلى كلتا عيناها قال - حذرت منك قبل كده عشان احصن قلبى ومعرفتش .. وأدى النتيجه
لم ترد عليه وهى غير مهامه بكلامه ليقول - اى إلى بتسعى ليه من ورايا
- نهايتك يا هيثم
- بتكرهينى
- اكتر مما تتصور
نظر لها من نبرتها وكل منهم يتبادلان النظرات إلى أن قاطعهم فتح الباب وكان حمزه ابتعدو اعتدل هيثم فى وقفته
- آسف جيت فى وقت غلط
- عايز اى يا هيثم
- فى مسج بخصوص صفقه نيمار.. كنت جاى اسالك استلمتها ولا لسا
- هفتح الايميل واشوفها
اومأ له ايجابا نظر إلى افنان وهى الاخره نظرت إليه التفت وذهب، خد هيثم الاب توب قعد ليرى عمله بينما أفنان تناظره
فى المساء وسط عملهم أحضر هيثم فنجان من القهوه قرب منه ومد يده نظرت له قالت - مش عايزه
كانت لأول مره ترفض قهوته الذى لطالما كانت تحبها حط فنجانها قدماها ومشي بس افنان وهى بتحرك ايدها ذقت الفنجان وقعت القهوه على ايدها فصرخت بألم
نظر هيثم لها قرب منها بسرعه قال بقلق - انتى كويسه
نظرت له وعاد بها ذلك المشهد حين انسكبت المياه على يدها وعنف معها حين ضربها وامسك زراعها ناحيه حروقها وسحبها من بين كالجميع وهى تتالم .. تراه كان يستمتع بألامها، سحبت ايدها منه قالت
- خليك بعد عنى
- افنان مش وقتك ورينى ايدك
هتفت به وهى تقول - قولتلك خليك بعيد
نظر لها ذهبت وتركته دخلت الحمام فتحت الميا وضعت يدها أسفلها حست بوجع فكانت لا تريده ان يراها تتألم، خرجت ملقتوش فاستريحت نظرت إلى مكتبه وانه ليس هنا قربت منه بس الباب اتفتح وكان رجع بصلها قال
- ينفع اشوف ف حرق ولا لا
- مفيش
مشيت مسكها نظرت له بعدها على الكنبه وقعد جنبها لقت معاه مرهم، مسك ايدها وشافها حمراء قال بضيق
- مش تحاسبى
لم ترد عليه جه يحطلها قالت - قولتلك مفيش حاجه
- طب سيبينى المرادى بس
نظرت له صمتت نظر الى يدها وضع مرهم عليها تألمت لكن لم تظهر نظر لها وزعه على الحرق برفق وهو يلمسها بأنامله
- بوجعك
نظرت له ولا تعلم من يقصد الحرق ام المرهم ام هو، نظر لها والتقت أعينهم لكنها ابتعدت وقالت
- اقدر احط لنفسي
نظر لها بعدت عنه ومشيت، دخل سامر وشافها وهى بتخرج نظر الى هيثم قال - انت خلتها معاك بجد .. انت مبتعرفش تشتغل غير لما تكون لوحدك
- عشان تكون قدام عينى واعرف إلى بتعمله
- بس
- مش فاهم !!
- خلتها فى المكتب عشان تبقى قريبه منك
صمت هيثم ولم يرد فلا يعلم أن كان هذا صحيحا أم لا
- متقولش انك مش قلقان من رجوعها .. انت زى ما بتقول شكل مفيش خير
- ميفرقش معايا
- يعنى اى مش هتقفلهم
- مين قالك انى مش هعمل كده بس أفنان مش هتتأذى .. أنا مصدقت انى شوفتها مش هضيع كل ده وتختفتى تانى
- معدتش فاهمك انتو الاتنين لا عارفينلكو أعداء ولا حبايب .. المهم عملت اى ف الشحنه كلمتهم قالو هتبقى يوم الاربع
- مش عايز غلطه
- متخافش
رجعت أفنان شافت تيسير جالسه راحت اوضتها - افنان
نظر له قرب منه جلست معه قال - كنتى فين كل ده
- فى الشركه
- انا شركه بظبط انا كلمتهم قالو انك مبتجيش
- عند هيثم
نظر لها اومأ بتفهم قال - تمام حاولى تسرعى لان مش عجبنى وجودك معاه
- متخافش .. بس السرعه مش لصالحنا المهم يتنفذ صح
نظر لها من ما تقوله ابتسم وكأنه أعجب بها قالت - عن اذنك
جت تمشي قال - اى ده
نظرت وكان يقصد على يدها مسكها وقال بقلق - حصلك اى
- لا مفيش قهوه وقعت على ايدى
- حطيتى علاج عليها
تذكرت هيثم نظرت له اومات برأسها وقالت - حرق خفيف متقلقش .. تصبح ع خير
نظر لها ذهبت وتركته يطالعها تنهد قال - نهايتى معاكى اى
فى الليل دخل هيثم إلى غرفته لقى النور مقفول عدا اضواء خافته تعجب دخل ليجد من يعانقه من الخلف وكانت ماريان فبردت ملامحه لتسير بيدها على جسده
امسك يدها بضيق وبعد عنها لكنها اقتربت منه أكثر التفت وأصبحت مقابله يصلها باستغراب شديد فكانت ترتدى قميص يظهر مفاتنها وجميع اجزاء جسدها المثيره، رفعت يداها الى رقبته وقامت بفك قميصه مسك أيدها يمنعها وقال
- بتعملى اى ..
- ششش
قاطعته وهى تضع اصبعها على شفتاه وقالت - انت وحشتنى
نظر لها دفعته على السرير وقع اقتربت منه وجلست على قدماه وهى فوقه وتميل عليه وتنظر إلى شفتاه وتغريه بجسدها
نظر لها هيثم لوهله تخيلها أفنان وهى تقترب بابتسامتها الذى يعشقها فاق فى اخر لحظه حين لمست شفتاه وزقها بعيد عنه قال
- اى إلى بتهببيه ده
نظرت مريان إلى ادنفسها بشده فكيف أبعدها عنه ولم يخضع لها، كان بيعمل ملابسه ويقول بضيق - مزهقتيش من محاولاتك الفاشله انك تغرينى
نظرت له وقالت - لا مزهقتش يا هيثم انت إلى كل شويه تبعد عنى ونسيت ان ليا حقوق عليك
نظر لها بقرف قال - قومى غير إلى انتى لبساه
مشي وقفت فى وجهه وقالت - لى بتصدنى عنك...
نظر لها لتكمل - أنا عملت كل حاجه معاك عشان تحبنى لى مش شايفنى زيها لى لسا بتحبها ومحاولاتى معاك ملهاش فايده
- يبقا تبطلى تحاولى
قال هيثم ذلك ليقطع حديثهم نظرت ذهب وتركها فى حزنها الذى يتحول لغضب
فى اليوم التالى فى الشركه بدأت افنان عملها لكن هيثم كان حريص من ناحيتها قالت- بس ملفات دى مش مكتمله
- بكفايه المعلوماتين دول
- يعنى اى
- افنان اكيد مش هخليكى تعرفى كل تفاصيل شغل إلى اساسا بتبقى سر ومينفعش تطلع لبرا
- مبتثقش فيا
صمت حين قالت ذلك قال - مبثقش فى إلى معاكى وبيحركك
- لى متقولش انى كل إلى بعمله من نفسي
نظر لها بشده قالت - فاكر أن عمى هو إلى بعتنى ليك .. لا خالص .. هو سايبنى اعمل ما بدالى أنا إلى رجعت من نفسي
رفعت عيناها إليه وقالت بابتسامه - تفتكر يا هيثم انك كده بتحمى نفسك منى ... انا لو عوزت اعرف حاجه عنك هعرفها ومش هخدعك بانى اشوف ملفات بانى باستغل معاك .. أنا وأنت عارفين احنا اى بالنسبه لبعض
قرب منها وقال - قوليلى انتى يا افنان احنا اى بالنسبه لبعض
نظرت له صمتت ولم ترد ابتعدت عنه وذهبت، نزلت عند الكافيه الخاص بالشركه لتعد مشروب قابلت ريم نظر لها قالت
- عايزه حاجه
- لا
- بعمل قهوه اعملك معايا
نظرت لها اومأت إيجابا فعملتلها ريم معاها جه اسلام وقال - خلصتى يا ريم
بص لأفنان نظرت له ريم قالت - لسا هراحع الورق وابعتهولك
- تمام
ذهب وتركهم طالعته ريم نظرت لها أفنان لاحظت ريم نظراتها فكملت ما تفعله
- افنان
نظرو لصوت واتفجأو لما لقوها ماريان فماذا تفعل فى الشركه قربت من افنان
قال ريم - فى حاجه يا مريان .. هيثم فى مكتبه لو عيزاه
- أنا عيزاها هى
- خير
نظرت لها ريم من نظراتها على افنان فقلقت عليها ذهبت لتخبر هيثم
- كل خير .. يعنى بتشتغلى معاه فى شركته لا وقاعده فى نفس المكتب .. وعامله فيها تقيله وانتى بتلفى حواليه .. فاكره نفسك مين
نظرت لها أفنان بصمت قربت ماريان منها وقالت - لو جايه عشان تخديه منى يبقا بتحلمى سمعتينى
- خليهولك انتو ليقين ع بعض
مشيت افنان مسكتها مريان بقوه وقالت بغضب - أنا بكلمك ..
تنهدت افنان بقله حيله قالت مريان - بسببك جوزانا مجرد ورق .. ابسط حقوقى مبيدهاليش .. حتى السرير مبيشاركنيش عليه يسيبنى لحد اما انام والاقيه نام على الكنبه .. حاولت معاه بكل الطرق أن اغريه كل محاولات إلى تخلى اى راجل يخضع لست بس مكنتش بتنفع معاه .. عارف لى
نظرت لها لتكمل - عشان دايما يفتكرك اشوفك فى عينه ومش قادر يخرجك منه .. حتى فى أحلامه مكنتيش بتسبيه اسمع هلوستك باسمه لدرجه انى بقيت اتخيل أنه بيبكى وهو نائم عليكى
نظرت لها أفنان فماذا تعنى بما تقوله .. هلوسه ، وبكاء .. أليس ذلك كان ما يحدث بسبب أمه حين تأتى فى أحلامه .. هل أصبحت هى من يهلوس ويبكى منها ليلا شوقا لرؤيتها
- حتى فى الليله الوحيده إلى كنت معاه فيها .. لما هرب منك بيا وجالى ... كنت عارف انه بيعمل لمجرد غروره وسبته لانى بحبه .. كنت بسمعه وهو بيناديلى باسمك من كسرته " لى عملتى كده يا افنان، أنا حبيتك عارف انى قسيت عليكى كتير بس كنتى استحملى مصيرى اتغيرر، لى لجأتى للخيانه وجرحتينى جرح اكبر من الى قبله"
- كان يسالنى ب لى لى لى وانا عاوزه اقوله انى مش انتى .. أنا مش افنان يا هيثم بس خوفت يبعد عنى وكملت معاه
نظرت لها أفنان بضيق من التذكر
- عارفه صورته ليه عشان عارفه أنه قلبه معاكى ومصيره يرجعلك .. فهددته بالصور دى .. قولتله نتجوز فى السر ومش هتعرف بحاحه نكمل ويكون معانا بس هو رفض.. قالى انه هيخسرك للأبد .. واديه خسرك فعلا بس بسبب حبه .. خليته يتجوزنى عارفه قاعدين فى القصر لانه موافقه اكون معاه ف بيتكو، حتى الجناح بتعكو مانع ان اكون فيه .. بشوفه يسبنى ويروح ينام هناك وانا انام لوحدى،حاولت اخليه ينساكى ويحبنى قربت منه بس هو كان كرهنى بسببك وانى إلى بعدتك عنه .. عارفه يعنى اى تعيشي مع راجل بيكرهك مش قابل حتى يبص فى وشك
- لا بصراحه مش عارفه ومش عايزة اعرف
- أنا عارفه انتى رجعتى ليه .. عشان تاخديه منى زى ما خدته منك
- هيثم اخر حد ممكن افكر فيه .. تقظرى تستريحى
- عامله نفسك شخصيه .. على أساس أن كده هيكون معاكى .. متمشي وتسيبنا بقا ... هو مش عايزك زهق منك ومن قرفك والوجع إلى سببتهوله السنتين دول .. انتى يدوبك يومين قضاهم معاكى وهينسيكى...
وما أن انتهت كلامها حتى صفعتها افنان على وجهها اتصدمت مريان نظرت الى أفنان بشده وقالت
- انتى اتجننتى فى عقلك..
ولم تكمل الى ان امسكتها افنان من شعرها بقوه صرخت مريان بتألم
- أنا سكتالك بقالى كتير .. مش عايزه كرهى يطلع عليكى انتى الاول
قالت بصراخ- ابعدى عنى سيبينى
- فكره انك لما تجيلى هنا وتخوفينى .. فكرانى الغبيه بتاعت زمان إلى بتسمع وتطبق
- اوعى سيبينى يا حيوانه
- مليش دعوه بعلاقتك انتى وجوزك اصطفلى معاه .. انتى واحده رخيصه رميتى نفسك على راجل .. ومن كل بجاحتك جايه تقوليلى أنا هاخده منك ..صدقتى نفسك ولا اى يابت عشتى دور الضحيه صح .. يبقا استحمليه والشويتين دول تعمليهم على غيرى سمعتينى
جه هيثم بسرعه من صوت الصريح شاف الموظفين واقفين ويتفرجون
دخل بسرعه واتصدم لما لقى مريان تحت يد افنان اتصدم ريم واسلام قربو منهم سريعا
مسك هيثم افنان قال - سيبيها يا افنان
- الحقنى يا هيثم
- لو فكرتى تيجى تهددينى أو بس اسمع نبره تحذير منك هتشوفى إلى هعمله فيكى
استقوت مريان بوجود هيثم وقالت- هتعملى اى يعنى ها
نظرت لها أفنان لقت سكي.نه اتصدم هيثم لقتها مسكتها وجهتها نحوها اتصدمت مريان ونظر لها الجميع بشده قال هيثم
- سيبى السكي.نه يا افنان .. دى مفهاش هزار
رفعتها فى وجهه اتصدم وقالت - فاكرنى بهزر
نظرو لها بشده من نبرتها المخيفه
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم نور
- الحقنى يا هيثم
- لو فكرتى تيجى تهددينى أو بس اسمع نبره تحذير منك هتشوفى إلى هعمله فيكى
- هتعمل.ى اى يعنى ها
نظرت لها أفنان لقت سكي.نه اتصدم هيثم لقتها مسكتها وجهتها نحوها
اتصدمت مريان ونظر لها الجميع بشده قال هيثم
- سيبى السكي.نه يا افنان .. دى مفهاش هزار
رفعتها فى وجهه اتصدم قالت - فاكرنى بهزر
نظرو لها بشده وهى ترفعها فى وجهه هيثم قال - ينفع تهدى وتنزيلها
- أنا هاديه اهو .. خليك انت بعيد بس
عادت إلى مريان التى قالت بخوف
- هتعملى اى يا افنان .. الحقنى يا هيثم دى هتق.لتنى
- لا قت.ل ود.م ايه بس .. وشك ال. فرحانه بيه ده
سارت بسن السك.ينه على وجهها وتردف - هشوهولك .. هعملم عمل فنى يشهد الكل بيه
كانت مريان مرتعبه ابتلعت ريقها وخايفه تتحرك تقت.لها فهم يتوقعون اى شئ من تلك المجنونه، فلقد رفعتها على هيثم قرب هيثم منها مسك أيدها نظرت له افنان بشده
- بتعمل اى سيبنى
- امشي يا مريان
فلتها من تحت يدها وهو يثبت جسدها ذهبت مريان سريعا نظرت إلى أفنان بشده وهى خائفه منها فهى جائت وتنوى الشر لها لكن يبدو أنها لم تعد افنان السهله الذى تقدر عليها انها توافقها قوه وذكاء
- امشي بقولك لما ارجع نتكلم
نظرت له ذهبت وهى تعدل شعرها الذى تبعثر ولما خرجت وجدت الموظفين، ينظرون إليها من حالتها ويريدون الضحك يتفهون كل منهم وتسمع تفوهاتهم
- ربنا يكون فى عونك يا مستر هيثم
- مكناش نتوقع ده منه
- الزوجه الاولى دايما إلى بتبقى دائمه
شعرت بالحرج والغضب الشديد ذهبت وهى فى أوج غضبها حين خرجت ركبت ومشيت افتكرت إلى عملته افنان فيها ضربت السياره بغضب
- جيت عشان اجس نبضك وكنت ناويالك ع الأذى يأفنان .. لولا عمك إلى طلعلى ده وبيحميكى منى كان زمانى مي.ته من زمان ..
مسكت رأسها بوجع وايدها قالت
- كأنك بطلعى غلك السنين دى كلها عليا .. مسيرك تيجى تحت ايدى تانى .. ازاى من غبائى قلتلك الكلام ده وعشتنا مع بعض عامله ازاى .. أنا غبيه غبيه .. ياخوفى لتحنيله
نظرت امامها وذهبت وهى تبتعد
كان هيثم يدرك ما حدث قالت افنان ببرود
- ابعد
نظر لها من نبرتها ابتعد عنها عدلت هيئتها وكأن شيئا لم يكن، ذهبت وتركتهم ينظرون لها بريبه فكيف أصبحت بكل هذه القوه والجرائه فلا أحد يستطيع التطاول على مريان وتسلطها
تنهد هيثم سمع صوت نظر وجد اسلام وريم يضحكون نظر لهم بشده قال
- بتضحكو ع اى
قالت اسلام - الواحد بيعانى لما يتجوز واحده مبالك بأتنين
قالت ريم - اهم حاجه تعدل مبينهم
نظر لهم هيثم ببرود فتوقفو عن الضحك ذهب وتركهم كاتمين ضحكاتهم، نظر إلى موظفينه قال بحده
- ف اى .. كل واحد ع شغلو
التفتو سريعا وذهبو لعملهم، رجع هيثم مكتبه لقى أفنان واقفه تنظر للخارج قرب وقف جنبها قال
- لى عملتى كده
- إلى حصل
نظر لها كأنها لا تريد ذكر أسباب قال
- هديتى
- احسن
كانت تنظر للخارج قال - افتحلك الازاز
- لا
كأنها تتوق للحريه كأنها حبيسه نفسها .. معالم كثيره فى وجهها يجهل تفسيرها لأنها لم تعد حبيبته الذى يعرف ما بها من اول نظره
- هطلقنى امتى
نظر لها من ما قالته صمت ولم يرد التفت وقالت
- لازم ننهى الرباط ده
- مش هيحصل
نظرت له بشده قالت - مش انت إلى تحدد
- قولتلك يوم أما اطلقك هيبقى على موتى
- طلبتها وهتنولها
نظر لها قالت - سنتين عدو وانت لسا انانى زى ما انت
- أنا انانى
- عيزنا احنا الاتنين نبقا معاك .. أنا مش هبقا ضره لحد
- كنت مضطر اتجوزها لو عيزانى اطلقها هعمل ده ومش ههتم بحد قدك
- مش بقولك انانى
- انانى عشان مش عايز اسيبك تدميرنا أنا مستحمل فوق طاقتى ف راجل استحمل إلى أنا بخده منك
- هقولهالك بصيغتى فى ست استحملت إلى أنا خدته منك ... لا .. ثم احنا فينا اى يدمر ..
نظر لها قالت - كمل على النمط إلى عملته وخليك معاها هى إلى تناسبك أنا مكنتش شبهك من البدايه
- وانتى يا افنان... اعمل اى ف قلبى الى حبك ومش قادر ينساكى فهمينى اعمل فيه اى .. مكفكيش تعقابينى سنتين بحالهم وانا بموت ...
مسك أيدها وضعها على وجهه وقال - اضربينى .. عاقبينى على إلى كنت بعمله وخدى حقك ... بو عيزانى اقطلعك ايدى ال. اتمدت عليكى هعملها
نظرت له من كلامها المندفع وهى تطالعه ببرود
- اعمل اى عشان تسمحينى وتنسي إلى عملته
- متعملش لانى مش هسامحك ولو بمو.تك .. ثم انت جاى عايزنى اسامحك وانت بذات نفسك الى مش عارف تدى السماح للى اذاك
نظر لها بشده فماذا تعنى .. هل تقصد حسام
- زى ما هو سيلك اثر جواك مش هيتمحى حتى لو تخاطته انت منغير اردتك مشعارف تسامحه .. فبالك أنا بكميه الندبات إلى سبتها جوايا .. وحجم الأذى الى خدته منكو
- بتحاسبينى ع اى .. على إلى عمله ابويا
- منير ليه حسابه هيتردله وانت يا هيثم حسابى معاك مش هيخلص .. اوصفلك كرهى ليكى يا هيثم عامل ازاى
قربت وقفت امامه مباشره وقالت - لو شفتك بتموت قدامى مش هفكر اساعدك
ليشعر بأسهم تصب ناحيه قلبه ينظر إلى أعينها الجافه ولا يعلم لمن ينظر فيها، ما كل هذا الكره الذى تحمله له
- اتغيرتى يا افنان
- كنت عايزنى ابقى الغبيه الضعيفه طول الوقت .. مش ده كلامك خدت بنت مستضعفه عشان بتسامح .. قولتلى مره متسمحيش إلى بيأذيكى وادينى هردلكو الأذى
- ازاى بقيتى كده
- لسا بتسألنى .. بفضلكو طبعا .. أنا اهو النسخه إلى انت عايزها .. إلى انتو عملتونى وبصراحة عجبتنى لانى زهقت من وش الطيبه الكدابه إلى مكنش لائق عليا ده .. اظن ده لايق عليا اكتر ولا انت اى رأيك
- ازاى بقيتى كده انا حاسس انى واقف مع واحده معرفهاش
- أنا بقيت كده بسببك .. افنان بتاعت زمان إلى موتها أنا غيرها ومستحيل اكون زيها
- انت فعلا مش هى
نظرت له من قاله اقترب وقال بضيق - افنان إلى حبيتها معدتش لقيها فيكى .. أنتى واحده غيرها تماماً
صمتت ومردتش ليقول - شوفى اليوم إلى عيزنا نتطلق فيه وهكون عندك وقتها لانى أنا كمان انطفيت من ناحيتك معدش فيا لهفه ليكى زى الأول.. خلينا ننهى كل حاجه لحد هنا
- أنت صح
خدت شنطتها ومشيت وسابته ولم يتفوه هيثم ببند كلمه
رجع القصر ودخل اوضته ليجد مليانه جالسه بس تفجأ حين وجدها تبكى رفعت وجهها اليه وكانت عيناها حمراء من كثره البكاء
- ف اى
- يعنى مش عارف
فهم انها قاصده أفنان فهى بالفعل اشتدت عليها وكيف رأها تمسكها، تنهد جلس وقال
- جيتى الشركه لى .. ومنغير كدب يا مريان
- عشانك .. عرفت انها معاك فى الشركه عشان كده جيت
- ومن اى معاها بتعملى اى .. قولتلها اى عشان تعمل فيكى كده
صمتت نظرت لها قالت - قولتلها تبعد عنك
تنهد هيثم بضيق فقالت- عارف انى غلطت بس هى كمان غلطت انا مقولتش حاجه لكل ده ض.ربتنى
قربت منه وهى تضع يده على وجهه قالت
- وش.دت شعرت
سحب ايده من عليها نظرت بكت وقالت - تفتكر انا عملت اى لكل ده .. لولا انك حيت كانت هت.موتنى بجد انت شوفتها ازاى رفعت الس.كينه عليا
قربت منه وحضنها وبكت نظر لها هيثم بشده وجدها تبكى وتقول
- لحد دلوقتى وشي ودماغى بتوجعنى اوى
نظر لها وهى تبكى وتنشج وكان لا يستطيع الحراك من قربها قرب يده منها ربت عليها
ابتسمت مريان واستمرت فى بكائها ان كان ذلك سيجعلها قريبه منه، نظر لها هيثم وضع يده عليها وابعدها عنه الى ان ابتعدت نظر لها قال
- اغسلى وشك
اومأت برأسها بعد عنها ومشي - هيثم
نظر لها لتقول- شكرا
تعجب على ماذا تشكره لانه ربت عليها فقط اى احد سيفعل ذلك ذهب ولم يتحدث
فى الليل كان هيثم واقف فى البلكونه باصص لسما وإلى النجمتين الذى لا تزال موجوده بجانب بعضهم
- قولتلى هيبقا دليل على حبنا وأنه هيدوم معاهم .. بس انا معدتش لقيكى .. سبتينى وجيتى واحده معرفهاش .. بس لسا النجمتين موجودين .. تفتكرى ده دليل على أن حبنا ممش ..
ابتسم ساخرا وقال - كل ده ومماتش
افتكر كلامها عن السماح تنهد بضيق وذهب
فى اليوم التالى هاتف هيثم حسام قال - انت فين
- فى البيت ف حاجه يا هيثم
- عايز اتكلم معاك
- تعالى أنا موجود
قفل هاتفه ويتسائل هل يذهب إلى بيته، بيته الذى عمره تحت اذيته .. تنهد فهو اتخد قرارا بالنسيان ليعفو من قلبه
كان هيثم جالس مع حسام فى منزله
- خير يا هيثم ف اى
- مفيش حاجه تقلق
- امال .. اصلك اول مره تكلمنى وتجيلى
نظر له صمت قليلا ثم قال - جاى اقولك انى مسامحك
نظر له حسام بشده
- اى حاجه حصلت زمان مسامحك فيها
قال بدهشه - مسامحنى
اومأ له ايجابا فلم يصدق فهو كان يعتذر إليه كثيرا كيف هكذا فجأه
- اشمعنا دلوقتى .. اقصد فجاه كده
- أنا كمان عايز السماح من حد .. يمكن اخده لما اسامح
اومأ حسام بتفهم لكن من ذلك الذى جعل هيثم ينسي ما فعله به ويسامحه، لقد توقع أن مسامحته مستحيله
وقف هيثم قال - لازم امشي
- هيثم
اوقفه نظر له اقترب ووقف امامه قال
- تعرف انى عمرى ما اعتبرتك اخويا .. ولا حسيت بصله الدم إلى بينا
نظر له هيثم باستغراب لذكر هذا الكلام ليجده يحتضنه اتفجأ كثيرا
- بلاش تكسر بنفسي زى زمان
عرف مقصده فكان هيثم حين يخرج من غرفته وكان حسام صغيرا ذات مره ركض إليه وعانقه لكنه لم يبادله فلم يكن معهم على ذلك العالم
رفع زراعيه واحتضنه ابتسم حسام إلى أن ابتعدو لم يكونا يصدقا أن ذلك العناق كان بينهم
- بابا أنا جيت
نظرو لصوت وكانت ايسل وهى تركض لداخل وكانت معها هايدى حين عادت من المدرسه وتفجاو حين وجدو هيثم
- عمو هيثم هنا
اقتربت ايسل منه ابتسم إليها وحملها قالت بانبهار
- لسا قوى
ابتسمو عليها قال هيثم - يعنى ماشي الحال
قربت وهمست فى أذنه - عارف انت وسيم
نظر لها حسام قال - وانا إلى بعبع
- بس انا بحب العين الخضره
قال هيثم - هو ده إلى عجبك فيا
قال حسام - حسابنا بعدين
نزلت من هيثم وقررت من حسام قالت - لا أنا بحبك انت
ابتسم انحنى إليها وقبلها من خدها قال - وانا بحبك اكتر
ابتسما عليه اخدت هايدى ايسل واستأذنت منهم، نظر هيثم إلى حسام وبسمته خصيصا وهو يداعب ايسل قال
- اتغيرت
- ربنا انعم عليا بكل حاجه لازم البنأدم يقدر ده .. كان لازم اتغير واصلح اغلاطى التى حياه مفهاش لا كره ولا حقد
نظر حسام إلى هيثم قال - أنا آسف على اى عملتها ليك يا هيثم
- خلينا فى دلوقتى الماضى مش هيفيدنا بحاجه
نظر إلى ساعته وقال - اشوفك مره تانيه
اومأ له ذهب هيثم وتركه يطالعه اقتربت هايدى منه قال - لما شفتكو قاعدين مع بعض لوحدكو خوفت بس كان الوضع هادى
- هيثم سامحنى
نظرت له هايدى وقالت - ايه
- مش مصدقه زى صح .. انا بردو مش مصدق خصوصا أن حياته لسا مدمره متصلحتس ولو واحد فى الميه .. رغم أنه سامحنى حاسس بالذنب
- وانت ذنبك اى
- افنان سابته لانه اذاها وسبب اذيته ليها كان انا .. لسا بيعافر والتعب فى عينه وميأسش .. ده هيثم لما يحب بيفرط فى حبه
تنهد قال هايدى - لو كان فى حاجه نعملها كما عملناها .. بس مفيش غير أن هيثم ينساها
صمت حسام فهو ليس بالشيء السهل أنه ممكن الا يباالى بها أن يتجاهلها لكن لن ينسى مواجعه
فى القصر كان منير يتحدث فى الهاتف قال بدهشه - سامحك .. غريبه
- لى
- لا مفيش الحمدلله
- اكلمك وقت تانى يبابا
قفل معه جلس بارتياح شديد لاول مره قال - هيثم سامح حسام .. بعد العداوه السنين دى كلها رجعو اخوات ..
دمعت عينه ضم كتابه إلى صدره لتسيل دمعه من عينه لسعادته وهو يحمدالله
- ولادنا رجعو تانى يا الهام
كان هيثم فى الشركه مكنتش أفنان هناك استغرب من عدم مجيئها، لما رجع بليل قابل والده قال
- اخبار الشغل ايه
- كويس
جه يمشي قال - حسام كلمنى
توقف نظر له منير قال - فالى انك سامحته .. حصل
صمت نظر إلى والده وقال - كانت هى السبب
نظر له بشده فهل يقصد افنان مشي وسابه فى تساؤلاته هل افنان هى من جعلته يسامح أخاه
-مديون لأفنان بشكر .. وفت بوعدها حتى فى كرهها وانتقامها منى عملت بأصلها
وكان يقصد يوم المشفى حين كانت معه " اوعدك مفيش عداوه هتكبر اكتر من كده، تقدر تستريح "
يريد أن يشكرها لكنها لا تعطيه حتى فرصه للحديث معها قال - يا ترى انتى ناويه على اى يا افنان .. بتكرهينى رجعتي ولادى لى .. قلقان من الى بتفكرى فيه
فى مكان آخر كانت أفنان مع لؤى قالت - متنساش تعمل إلى قولتلك عليه .. انت إلى هتتواصل مع حد من هناك
- حاضر بس بلاش تكونى هناك عشان محدش يشوفك
تنهدت وقالت - عايزه اشوف المنظر
نظر لها بريبه وقال - إلى انتى عايزاه بس خدى حذرك
نظرت له اومأت بتفهم وكانت تنظر لسماء بتنهيده
كان هيثم فى مكتبه بيشتغل لقى مريان جت نظر إليها وجدها ترتدى ملابس مكشوفه قال بضيق
- أنا مش قولتلك اللبس ده متخرجيش بيه برا الزفت الاوضه
اقتربت وجلست على المكتب أمامه قالت - فيها اى يا هيثم محدش صاحى
- البيت فى رجاله انتى مش عايشه لوحدك
- بتغير عليا يا هيثم
نظر لها وهى تقترب منهم وتكشف ساقيها له
- انت عارف انى بحب اخد راحتى بدام ده بيضايقك تعالى نرجع البيت
نظر لها مالت عليه وهى تسير باظافرها على وجهه وتقول - نبقى فى بيت لوحدنا
- مش هيحصل
نظرت له ابعد وجهه بضيق وقف بعيدا عنها قال - وفرى كلامك مش هغير رأى .. .. روحى البسي واياكى ده يتكرر
- أنا مقولتلكش خدنى لبيت حبيبه القلب أنا بقول ناخد بيت تانى نعيش فيه .. ولا انت مش عايزنى اكون معاك لوحدنا .. مش كفايه الاوضه إلى متعقدش فيها غير وقت نومك وتخرج وتسبنى لوحدى .. يا هيثم انا زهقت من أفعالك وتجاهلك ليا
- الحل فى ايدك
نظرت له بضيق التفت وذهب كمحللتها الفاشله فى اغرائه وهو لا ينصاع إليها لكنها ظنت انه سيعاملها جيدا كالبارحه لكن لا شئ كهذا سيحدث
مرت الايام وكان هيثم بيروح الشركه بتوقع رؤيتها، لكنها لم تأتى ثانيا منذ حديثهم المره الاخيره كان لا يتأمل كثيرا لرؤيتها فحين يتحدثا هتكون بتقوله موعد طلاقهم
مكنش مبالى كثيرا كأن كل شيء أصبح باهت وجودها كعدمه، كان فى القصر جالسا جاله مكالمه رد
- هيثم بيه .. لقينها
- قصدك اى معاكو
- آه
قفل هيثم التلفون خرج خد العربيه ومشي، كان بيسوق رن تلفونه بص وجده اسلام لم يرد لانشغالي لكن وجد مكالمات تتردد
- اى يا اسلام
- هيثم لازم تيجى الشركه
- ف اى
- الشحنه الى مفروض تتبعت لإيطاليا غرقت
اتصدم هيثم وقال - انت بتقول اى
- لسا الخبر ما بينا والشركه مش فى وضعها لازم تيجى
قفل هيثم وهو مصدوم وقاد سريعا وهو يتوجه الشركه وأول ما وصل دخل لجوا ليجد الجميع فى حاله فوضى بس وتفجأ لما شاف رجال شرطه يضبون اوراق خاصه بالشركه نظر الى اسلام وسامر كان واقفان مع ضابط نظر اليه التفت
- إلى بيحصل
- أهلا استاذ هيثم معاك الضابط أيمن
قالها وهوويمد يده اليه فبادله هيثم
- جاى من قسم التحقيق عن الشحنه الى باسمك وللأسف غرقت
- انا حاليا معرفش حاجه يعنى مش هعرف اجاوب على اى اسأله
- تمام خد وقتك نكون خلصنا
اومأ له وتركهم ييديرون شغله قال سامر - الشحنه كلها غرقت ودى تتراوح بنسبه مليارات
قال اسلام - لما اتحققو منها حطو اللوم عليك ان الشحنه كانت كبيره على الباخره يعنى الى طلع بيها عارف انها هتغرق، وحاليا خايفين يخدوك بسببها يا هيثم
قال بأنفعال - غرقت ازاى مش انا ماكد عليكو مش عايز غلطه
- حصل واحنا قايسين كل حاجه وخدنا احتياطتنا بس مش عارفين ازاى ده حصل
جلس هيثم فى حاله صدمه قال - إلى حصل ده كارثه .. كارثه هتيجى على دماغنا كلنا
نظرو اليه جاء الضابط وقال - أستاذ هيثم
نظر إليه قال - نقدر نبدأ
اومأ له وذهب معه نظر إسلام وسامر بقلق وقفت بعيد وسأله الضابط بعض الاساله باحترام دون اتهامات فكان يعرف هيثم كشخصية انه رجل نبيل ولن يتعامل معه كالمجرم.ين ، أجاب هيثم حسب معرفته الى ان انتهو وغادرو مع الأوراق الذى حصلو عليها، كان هيثم صامتا شاردا من القادم الاسود نظر له اسلام قال
- هنعمل اى
لم يرد عليه رن تلفونه بص وجده رقم غريب رد ليجد صوت أنوثى - متتصدمش الى حصل مدبر
اتصدم حين سمع ذلك الصوت الذى لا يخيبه قال - أفنان
كانت أفنان تقود السياره ابتسمت وقالت - لسا بتعرفنى من صوتى
- انتى ..
قالت ببرود - انا الى غرقتلك الشحنه يا هيثم
اتصدم نظر إسلام وسامر الى هيثم قال - عملتى كده ازاى .. معاد الشحنه تسليمها
- عايزه تعرف .. معاد الشحنه وتسليمها اتسرب قولتلك اى معلومات عنك هعرف اجيبها، بالنسبه الباخره غرقت ازاى فأنا السبب .. كلمت رجاله من الى كانو بيحملو زودو حجم الشحنه وميعرفوش السواق لانه كان هيمنع يطلع بيها فبتالى جت فى نص البحر وغرقت بالى فيها
كان هيثم مصدوما من الى بيسمعه منها لا يصدق ما فعلته
- خساير كبيره تتعدى المليارات ويكون كتيره هتتشال إفلاس هيحصل وممكن حد يتس.جن الله اعلم ... مش ملاحظ حاجه يا هيثم ... الزمن بيتعاد للمره التانيه بس الطرف التانى بيتحمل عواقبه .. منير زهران
- لى عملتى كده
- لسا بتسأل.. ده انتقامى الى كلمتك عنه .. المعاناه الى عشتها عيلتى هتعشها عيلتك والحمل الى شاله ابويا قبل اما يم.وت هيشيله ابوك وهيدوق نفس الى داقه .. الحق راجع بس لسا فاضل حقى وتمن العذاب الى عشته
نظرت أمامها واردفت - فاضل انتقامى منك يا هيثم
- مستنيكى يا أفنان.. هكون مستني اليوم ده زيك لحد ما تيجيلى
- قريب اوى
قفلت الهاتف وركزت فى قيادتها، انزل هيثم يده بهاتفه وهو عالق بكلامها نظر له سامر قال - ف اى عرفت حاجه
لم يرد عليهم جمع قبضته بضيق ومشى سألوه
- رايح فين
مردش عليهم وابتعد من ناظريهم
عند تيسير كان جالس مبتسم والسعاده تغمره ولؤى كان معه
- قولت مفيش غيرها هتوقعهم
نظر له لؤى دخلت افنان نظرو اليها وقف تيسير اقترب منها قال
- ضربه الاولى كانت تمهيد التانيه فأنتى نهيتى كل حاجه
وضع يداه على كتفها قال
- عيله زهران هتبقى فى الحديد زمان كمال مرتاح وهو شايف بنته رجعتله حقه
لم ترد أفنان نظرت له ببرود وقالت
- عايز اعرف مين الطرف الرابع
- قصدك مين
- الشخص الى جابلى معاد الشحنه وتسليمها الى يساعدنا وساعدك لما خربت التصديرات بتاعت تعاقد هيثم وحسام .. الشخص الى حاول يقتلن.ى عن طريقه
صمت تيسير وهو ينظر لها قالت
- بتهيألى جه الوقت انى اعرف مين هو .. مفيش اثبات اكتر من كده انى مش هكشفه لحد وانا بذات نفسي الى دمرتهم
- عايزه تعرفيه لى
- أشكره
نظرت إليها ليهم الصت قليلا ابتسم تيسير نظر الى لؤى قال
- خليه يقابلنا فى مكانا
اومأ له بتفهم نظرت له أفنان راحت معاه ركبو العربيه ومشيو قالت
- احنا رايحين فين
- مش عاوزه تقابليه
اومات ايجابا فقال - ادينى هحققلك الى عايزاه
وضع يده عليها وقال - دى اقل حاجه قصاد الى عملتيه
صمتت ولم ترد بعد قليل توقفت السياره نزل تيسير تبعته أفنان لتجد سياره واقفه وشخصان واقفان نظر احداهم وكان لؤى قرب تيسير منهم نظر الى أفنان
- تعالى واقفه لى
راحت معاه ليقول تيسير - هو ده الى كنتى عايزه تقابليه
وحين اقتربت منه والتف لها لترى وجهه اتسعت عيناها وتثمرت فى مكانها وتعتارها صدمه كبيره
- مستحيل
كان محمد من تراه لتجده يبتسم ويقول
- ازيك يا افنان الفصل السابع والاربعون
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم نور
- ادينى هحققلك الى عايزاه
وضع يده عليها وقال - دى اقل حاجه قصاد الى عملتيه
صمتت ولم ترد بعد قليل توقفت السياره نزل تيسير تبعته أفنان لتجد سياره واقفه وشهصلن واقفان نظر احداهم وكان لؤى قرب تيسير منهم نظر الى أفنان
- تعالى واقفه لى
راحت معاه ليقول تيسير - هو ده الى كنتى عايزه تقابليه
وحين اقتربت منه والتف لها لترى وجهه اتسعت عيناها وتثمرت فى مكانها وتعتارها صدمه كبيره
- مستحيل
كان محمد من تراه لتجده يبتسم ويقول - ازيك يا افنان
نظرت إلى عمها بشده وإلى لؤى قالت - إلى بيحصل
ابتسمو نظرت لهم باستغراب شديد ليقول محمد - مش كنتى عايزه تقابلينى
نظرت له قال تيسير- افنان، محمد هو إلى بيساعدنا
بصتله بشده نظرت إلى لؤى أومأ إيجابا قالت بصدمه - ازاى منير يبقا .. اخوك
- هو حسام مخانش هيثم
- حسان كان بيكرهه وبيحقد عليه
نظر لها قال بجديه - هو مش باين عليا ولا اى
نظرت له من نبرته قالت - كان لى دوافع وهو يدمر هيثم .. هدفك اى من كل ده
- فلوس هى إلى تهمنى .. ومش مهم تعرفى دوافعى المهم أن المركب واحده
نظرت إلى لؤى قالت - كان قصدك اى بأنك تعرف إلى حاول يق.تلنى كان ابوك
- اه أنا
نظرت له بشده من خطورته تتذكر كيف جاء من خلفها ولف الحبل حول عنقها ويريد قتلها وهيثم الذى ضربه على رأسه دون رحمه ليتركها .. كاد أن يقتلهم هما الاثنان
- ازاى .. من امتى وهو معاك اقصد انت عايش مابينهم ازاى قادر تتخفى بدور الاخ كل السنين دى وانت .. وانت بتنوى على الأذى ليهم
نظرت له بشده قالت - انت إلى ساعدت حسام فى سرقه مشروع هيثم وكنت معاه بأنه يأذيه
ابتسم محمد نظر إلى تيسير قال - معملتش حاجه غير انى كنت ببعد الشبهات عن حسام وبكمله خططته .. اوقات كتير كان هيقع ويتكشف بسبب أنه مكانش بياخد حذره أن حد يشوفه معاها .. بس منير شافهم مره وحش بأن فى حاجه مبينهم وكل سأل أنكر برغم كده منير مصدقوش وكان هيروح يقول لهيثم لولا انى أنا مانعته
F
- شوفت حسام مع مرات أخوه
قال محمد بتصنع الدهشه - هايدى إلى هيثم هيتجوزها .. سألته طيب
- اه بس قالى انهم كانو بيكلمو لمجرد كلام عادى
نظر إليه محمد وهو يرى فى عينه القلق اقترب وقال بجديه - وانت مصدقه
- مش عارف .. حاسس بحاجه غلط .. أنا مش متقبلها بس هيثم مصر عليها وبيحبها .. لو حاجه مبينهم فأنا مش عايز ولادى يبقو أعداء بسبب واحده
- هتعمل اى
- هقول لهيثم ياخد حذره يمكن يسمع منى
- اديك قولت يمكن .. يعنى ممكن يكدبك انك بتقول كده عشان تبعده عنها وتسوء صورتها
نظر منير قال - اسكت يعنى
- انت مش واقف فى ابنك .. اكيد زى ما حسام قالك أنه كان كلام عادى بلاش تكبر الموضوع يا منير
وضع يده على كتفه وقال - ثم متنساش انك لما تقول لهيثم انت ممكن تكرهه فى أخوه وأنه بيخونه لا سمح الله وتبقى خلقت عداوه واديك شايف علاقتهم مش مترابكه زى اى اتنين اخوات عادين يعنى يتوقعو الغدر من بعض ... تعالى نفترض أن مفيش حاجه زى إلى ف دماغك صح فأنت هتتحمل النتايج
- يعنى مقلوش .. انت شايف كده
رفع كاتفيه وقال - المهم انت شايف اى .. لما تكون متأكد تبقى تقله
- كلامك صح .. بس انا هتأكد ازاى
- راقبهم شوف حسام بيروح فين او مع بعض تانى حاجه فيها شك
اومأ بتفهم بينما محمد ينظر له ويلعن حسام على خطأه وطأشته
B
كانت أفنان تنظر له ولا تصدق إذا منير كان ينوى اخبار هيثم لولا ان اخيه قد تلاعب بأفكاره
- مكنتش مهتم أنه يتفضح أو لا .. كل إلى كنت عايزه خطته تكمل لأنها عجبتنى أنا شخصيا ويأذى هيثم ...
- لى عايز تأذيه
- الحقيقه انا مش عايز أذى حد غير منير .. ولاده هما إلى دخلو فى اللعبه دى .. اذيه هيثم من اذيه منير... لما يشوف إلى عمله ابنه فى إخوه ويلاقى التانى ناوى بقت.له هو ومراته إلى خدها منه فى يوم وليله وشغله وحياته إلى دمرها ...
تنهد وقال - تعرفى توقعت أن من الى حصل لهيثم هيخلق بنأدم الشر بس الى جواه وعاوز يأذى الكل قصاد إلى حصله .. وقتها كنت هخليه معايا ... بس للاسف ... كان زى ما هو حتى مأذاش أخوه ولا هايدى ولا حتى فكر ينتقم .. منكرش أن شفت صموده وأنه معملش كده مش ضعف لا ده قوه .. زى الهام كانت دايمه قويه بعزيمتها .. اوقات بحسه مش واخدها بس من ملامحها وف صفاتها
نظرت له افنان حين قال اخر جمله بلهجه خاليه من الشر لتجده يقول بحنق
- بس هو غبى متقوعتش أنه يسامحه بعد كل ده ويتقبل وجود هايدى وحسام وبنتهم كعيله .. عيله اتبنت على وجع شخص تانى
كانت ترى تعبيراته الذى لا تفهمها لتجده يعود للهجته العاديه ويقول - بس خلاص مبقوش هدفى كفايه على منير كده
- امال اى هدفك
- قولتلك الفلوس والسلطه .. اى حاجه عايز املكها
نظرت له من جشعه قالت - فلوس ازاى .. ..انت ساعدتنى وانا هدفى انى انتقم من عيلتى .. أهليهم يعيشو فى حاله تشرد نفس إلى عشتها ... يعنى عيله زهران ممكن ينتهى بيهم بالديون لما ميلقوش يسدده المبالغ الذى اترتتب على غرق الشحنه غير الحكومه التى هتدى اصدار تعويضات بمبالغ ماليه ضخمه ... يعنى الفلوس والثروه راحت
ابتسم وقال - مين قال كده
- ازاى
- الفلوس موجوده هيحصل تعديل بسيط انى هكون المالك عليها ... وبتالى محدش هياخد منها حاجه لأنها بقيت بتاعتى ومليش دخل بغرق الشحنه ... هما إلى هيتحملو العواقب مش انا
- بس كده مش هيبلاقو حاجه يسددو بيها اصلا لما تاخد انت الفلوس كلها .. كده هيثم هيتس.جن
- بالظبط
- وانا هدفك اى من هيثم قلت إن منير هو إلى بتكرهه
- منير كاتب جزء كبير من الثروه باسم هيثم .. يعتبر الأملاك باسمه أصلا
- ازاى .. عشان كده حاولت تقت.له يوم الحفله
- كنت عايز اقتل.كو انتو الاتنين
نظرت إلى لؤى فهو أخبرها أنها لم تكن المقصوده
- عشان انتى مراته ممكن تكونى حامل منه فالثروه تتنقلك فهكون مستفدتش حاجه .. لولا ظهور اسلام وحسام وقتها كان زمانى خلصت عليكو
نظرت له من شره بينما لؤى نظر إلى افنان فهو يعلم أنها لديها رعب من تذكر ذلك اليوم، تدخل تيسير وقال
- خد بالك من كلامك
- متقلقش عليها انا متقلتش فى الكلام اوى عشان تترعب منى
اقترب من أفنان مره واحده وقال - خايفه
نظرت له تذكرت وهو يلف الح.بل حول عنقها بقوه ويعود بها للخلف ويخنقها دون رحمه وحين دفعها من السور للقضاء عليها
- لا
قالت ذلك ببرود نظر فى أعينها بشك ثم ابتسم ابتعد وقال - اتغيرتى يا افنان ... افتكر نظرتك يومها مش زى دلوقتى خصوصا وانتى واقفه معايا وعرفتى أنا مين
نظر إلى تيسير وقال - ليك حق تعتمد عليها
نظر تيسير الى أفنان ويتسائل لما لوهله شعر بأن ثباتها مبالغ .. ايا يكن أنها بارده رغم أنها تقف أمام من حاول قتلها ولا تظهر ذره خوف حتى
- حمزه
نظرو إليها من ذكر اسمه قالت - ازاى حمزه أيده كانت مجروحه فى نفس الايد الى جرحتك فيها
- متقوليش انك لسا شاكه فيه .. حمزه ابسط من كده بكتير يمكن لقيت فى لؤى إلى أنا عايزه اكتر منه
- يعنى اى
نظر لها وقال - أنا إلى جرحته
نظرت له بشده قال - قبل أما ترجعو المستشفى بيوم كنت شايل هم ايدى انك مسيرك تشوفيها
F
- حمزه
قال محمد ذلك وكان حمزه جالس يلعب فى لاب توب قال - نعم يبابا
- تعالى عايز مساعدتك في حاجه
- ثانيه واحده
- يلا
- حاضر
حط الاب توب وراح معاه أوضته قال - نعم
- شيل معايا الحاجات دى
- طب ما تنادى للخدم
- وانت روحت فين
قرب منه وشال الاغراض كانت ثقيله قال - اى ده يبابا انت حاطط اى
- نزلها براحه هشيل من فوق وانت من تحت .. إلحاجات دى مهمه لو وقعت انت حر
- لا وعلى اى همسك اهو
وحين وضع حمزه يضع من الاسفل واقتربو من الكمود ليترك محمد الصندوق بثقله .. فنزل على يداه بين حرف الكمود ليصرخ حمزه بتألم شديد
- بابا .. ايدى ... ساعدني
نظر له محمد وكأن عظام تهز من بين الجانبين، شال الصندوق ليخرج حمزه يده فورا وكانت تن.زف من جرحه
- انت كويس
- ل ..لا
جت سهير ركضا من صوت الصراخ ورأت يد ابنها اقتربت منه بخوف وقالت
- حمزه مالك .. الى حصل
- مفيش هاتى عليه الاسعافات
نظرت له فقال بحده - يلا
نظرت إلى ابنها الذى يتألم ذهبت قال محمد - معلش .. ايدى فلتت
- حصل خير يبابا
جت سهير جلست بجانب ابنها لتصمد جرحه بينما كان محمد ينظر إليه تركهم وهو مطمأن نظر إلى يده أخذ لاصق رغم أن جرحه بالغ عن حمزه لكن ليكون مثله
B
- فخليتكو تشكو فى حمزه .. كان لازم ابعد أى ذره شك من حد ناحيتى .. لازم اكون محل ثقه دايما وفعلا كلكو توقعتو هيثم بس أنا لا .. ليه؟ ... لانى أخوه منير إلى هو عمره ما يعمل حاجه زى كده .. وانا القات.ل الحقيقى
كان مصدومه من الى بيقوله وما فعله بحمزه كيف جرحه دون أن أدنى رحمه ليجعلها تظنه هو من حاول قتلها .. ما مدى خطوره هذا الرجل .. لقد سائت الظن بحمزه لأنها لم تتوقع أن يكون هو .. اخو منير مستحيل .. هو عدوه فى ذات الوقت ويكرهه
- ازاى كنت قاعد فى بيته كل ده ومتكشفتش
- ببساطه كنت متقن الدور حتى على نفسي .. كأنى منهم فعلا واشيل همهم .. مدام واقفه مع إلى بتكرهيه ومش عايزه تظهرى كرهك وهمى نفسك أنه حبيبك ومش عدوك هتلاقى تمثيلك دخل على عقلك الباطل وصدق
- وانت صدقت
- ببساطه عرفت اوازن نفسي .. عارف ابقى على حقيقتى امتى ومع مين
- كنت بتجيب المعلومات عن الشركه ازاى
- ببساطه لانى اقدر ادخل الشركه وأخرج منها
- بس معلوماتك كانت خاصه .. يعنى فى مكان خاص بالملفات وصفقات مش اى حد يدخله
- وانا مش حد .. اى حاجه كنت اقدر اعرفها لانى مسمحولى ادخل ف اى مكان فى الشركه زى منير بظبط .. حتى الخزنه لو فتحتها محدش هيقولى بتعمل اى
- وانت هتحول الفلوس باسمك ازاى قبل أما تتسحب
- كنت محتاجك فى الوقت بس تيسير منعنى
نظرت إلى عمها باستغراب قالت - محتاجنى ف اى
- مش لازم تعرفى يا افنان
- بس انا عايزه اعرف
قال محمد - كنت هستدرجه عن طريقك .. بما انك كمان بتكرهيه وهو خاضعلك ولو بقيتى معاه ليله شربتيه ومضتيه على أوراق ويخسر كل حاجه بيملكها
نظرت له فكان يقصد أن تستخدم جسدها كطعم له قالت
- أنا موافقه
نظرو إليها بشده قال لؤى - افنان
قال تيسير - ده مش هيحصل
- اى الفرق مدام أنا كمان عايزه انتقم منه
- مش عن طريقك فى كذا طريقه تاخدى حقك منه بس مش دى وممكن يحصل حاجه مبينكو ..شيلى الفكره دى من دماغك
نظرت افنان إلى محمد وقالت - ليك طريقه تانيه .. اه هعرف امضيه بطريقتى عن طريق مريان مراته الجديده
قال ببرود - وانت فاكر أنها هتساعدك وهى بتحبه
- هى سكتت لما شافت حسام بياخد منه كل حاجه قصاد أنه برجعلها أما هاخد من هيثم كل حاجه ويبقا معاها
- ولو موافقتش
- لو موافقتش .. هق.تله
نظرت له بشده ليقول - بعدها ابصمه بس الفلوس متاخدهاش الحكومه أنا اولى بيها
- ده مش هيحصل
قالت افنان ذلك بانفعال نظرو إليها لتقول - اياك تفكر تعمل إلى ف دماغك لانى أنا إلى هقفلك
تعجب كثيرا اقترب تيسير منها قال - افنان ملناش دعوه
قال بأعين شرانيه - هيثم بتاعى .. ليا حق لازم اخده منه ومحدش هيأذيه غيرى
ابتسم محمد قال - كنتى تقولى كده .. وانا إلى بحسبك خايفه عليه وحنتيله
نظر لؤى إليها فهل كرهته لذلك الحد
- وهو كذلك هسبهولك واخد إلى عايزه منه
وكان كل منهم يريد أن يأكل من لحمه يفكرون فى اذيته شر وعدم رحمه
نظر تيسير إلى أفنان قال - يلا كفايه لحد هنا
نظرت له ثم نظرت الى محمد ولؤى وذهبت جمعت قبضتها حين ابتعدت عنها وتجحد عيناها بحنق
نظر محمد إلى تيسير قال بجمود - كنت عايز تقتل ابنى يا تيسير
وكان يقصد حين اعطا افنان مسد.س وارادها أن تقتله قال بكل هدوء
-كنت متأكد انها متعملهاش .. ثم ابنك غلط متنساش هو حاول يعمل اى معاها
- ابنى مغلكتش هو حبها
- للاسف شايف الحب غلط زيك بظبط
لم يبالى بكلامه قال - ازاى خلتها فى صفك وتصدق انك عمها بصحيح
- خدعتها
نظر له قال - المهم انها بقت معاك . حققت ناجح لشركتك .. اطورت شخصيتها زى ما انت عايز
- مكنتش عايزها ضعيفه تسامح وتنسي .. الناس كلها هتيجى عليها زى ما حصل .... بس مكنتش عايز الشر ده فيها
- شر .. وانت تبقى اى يا تيسير .. الشر كله
صمت تيسر ولم يرد عليه
- لسا متعرفش انت بالنسبالها اى
- لا
- مش قولت هتعرفها بمجرد ما تاذى منير
- كان فى الاول .. دلوقتى وبعد أما خدت حق كمال من منير .. فاضل حقه منى
- انت مهتم بيها
- اتعودت على وجودها .. حاجه من اخويا معايا .. بكرهه اشوف وشها
قال اخر جمله بحنق ليردف - بفتكر ذنبى كانى شايفه هو إلى قدامى .. برغم كده مش عايزها تبعد عنى أو تكرهنى لما تعرف الحقيقه ..
أردف بأسف ومعالم الندم على وجهه- انى سبب موت كمال
- با راجل انت مكنتش تقصد
نظر له تيسير وهو يقولها بلامبالاه قال - انت عمرك ما هتفهم ألى انا حاسس بيه .. لانك متعرفش مشاعر الاخوه
ابتسم وقال ساخرا - لا وانت إلى تعرفها .. لما سرقت فلوس اخوك قبل اما يرجع بيته
- على الأقل كانت نيتى غير .. مش زيك بتسعى لقت.ل اخوك
نظر له محمد ذهب تيسير وتركه يطالعه من ما قاله أقترق لؤى منه قال
- قولتلك تنسي الخطه انك تدخلها فيها
- انت حبيتها بجد ولا اى
صمت لؤى ولم يتحدث قال محمد - متقلقش عليها أوى كده .. هى دلوقتى احنا إلى نقلق منها
نظر له باستغراب قال - ازاى
- البنت بقت قويه وذاكيه .. ممكن تستخدم ذكائها فينا وتدمرنا عشان كده لازم نحذر منها
- بس هى معانا مشفتش إلى عملته فى هيثم
- متثقش فى اى حاجه تشفها .. خدنى أنا كمثال
نظر له وكأنه معترف بنفسه أنه يظهر شئا وحقيقته شيء آخر
- لازم نحذر بردو لأنها بقت خطر علينا
نظر له واردف - فهمت
اومأ لؤى إيجابا وذهب بلا مبالاه
كان هيثم واقفا يضع يده فى جيبه وينظر للنيل الذى أمامه ويتذكرها حين كانا جالسان هنا لأول مره
" دايما باجى هنا لما حس انى مهمومه ومش لاقيه مكان اروحله بلاقى النيل وسيله انى أخرج إلى جوايا "
" انتى غريبه "
" تعرف انك اول حد يجى يعقد معايا هنا وأعرفه سر مكانى المفضل"
" ويشاء القدر اكون أنا الحد .. لى بقا عرفتيني"
" ها لا عادى مش احنا صحاب بغض النظر عن جوازنا"
" اكيد "
خفض رأسه وهو يتنهد بعمق من الحريق الذى فى صدره .. لم يعدو أصدقاء من احباب من أعداء .. لقد بقى هو لذكريات الذى لا يتخلص منها بينما هى نسيته فى لحظه
- لى عملتى كده .. لى الشر ده كله بقا فيكى
فى القصر تحت صدمه الجميع قال منير - حصل ازاى الكلام ده
قال اسلام - قالو أن الشحنه كانت كبيره على أن حد يطلع بيها .. البلويس لسا بيحقق فى الموضوع بس هيثم هو إلى هيشيلها
قالت ريم - فميش حاجه نقدر نعملها
- الفلوس
- طب نسدد الخساير
- مش هنقدر .. الخسائر كبيره متقدريش تعديها غير الضرائب والرسوم والتعويض ... يعنى لو بعنا كل مش هنسدد القدر الكافى إلى يخليه عايش معانا هنا
قال منير - قصدك اى
صمت قليلا قال - هيثم ممكن يتحبس
نظرو له بصدمه قال فاطمه - اى إلى بتقوله ده يا إسلام
- أنا مقصدش بس ..
تدخلت مريان وقالت - مش هيحصل
نظرو إليها قالت - أنا اقدر اساعد .. عارفه ان محدش منكو بيعتبرنى من العيله بس هيثم ايا كان جوزى أنا مستحيل اسيبه
صمت ولم يرد أحدا قال مني. - وهو فين دلوقتى
- معرفش سبنا ومشي
- هيثم
نظرو إليه وكان قد جاء دخل لاحظ نظراتهم لكن تفادها وذهب قال منير
- استنى
وقف قال - ف اى
- كل ده وف اى .. انت كنت فين
- برا شويه
- افنان
قال منير ذلك نظرو إليه قال - هى إلى عملت كده .. صح
صمت قليلا نظر إليه ثم قال - اه
اتصدمو قالت ريم - افنان
- ده كان سبب رجوعها .. معقوله عملت كده وكان تخططيها
لم يرد هيثم على تفهواتهم ، قال منير - وهتعمل اى .. بما أن نوايها وضعت وشكل إلى حتى مفهوش خير
- ميفرقش معايا
نظر له بشده قال - يعنى اى مش هتقفلهم
- مين قالك .. هحاول اتصرف بس أفنان مش هتتأذى
- لسا خايف عليها بعد كل إلى عملته
- اه
قالها هيثم نظرو له بشده ذهب ببرود وتركهم فى قلقهم تبعته مريان وترتكتهم
دخلت الاوضه لقته بيقلع جاكته قربت منه وساعدته نظر له لم يتحدث جلس نظرت من شروده جلست بجانبه قالت
- مالك يا هيثم
- مافيش
- أنا مراتك تقدر تحكيلى
نظر إليها امسكت يده قالت - إلى حصل فى شغلك مش كده بسبب افنان وإلى عملته
تضايق لذكر اسمها فقالت - إلى زيها عمره محب قبل كده .. معاك فى انها تنتقم بس مش منك والبشاعه دى .. إلى يحب بيسامح وهى مسامحتش
لم يرد عليها نظرت له وكأنه اول لا يجادلها كأنه فقد الثقه فى حبه الوهمى وأنه انتهى بالفعل
- خايف من الى جاى
- شايل هم إلى هيحصل
- متخافش أنا معاك هنثبت انك معملتش حاجه وهنسد مع بعض
قربت منه وحضنته وكأنها تستغل ضعفه نظر لها قال قبل أن يبعدها
- عارفه انك قدها .. عشان كده بحبك لانك دائما يتلاقى حلول لأى مشكله تنحط فيها وتقوم من تانى
شعر بأنها تعيد الثقه إليه وهى تعانقه تحسسه بلأطمنان لكن لوهله تخيلها أفنان .. ماذا لو كانت هى
بعد عنها نظر لها قال - شكرا
ابتسمت وقالت - على اى انت جوزى .. وحبيبى
نظر لها وقف وذهب تركها وكانت سعيده قالت
- شكرا يا افنان .. بالى عملتيه ادتينى فرصه اقرب من هيثم واكون واحده من العيله
فى اليوم التالى كانت أفنان فى السياره نظرت إلى مقهى قالت لسائق
- اقف
وقف العربيه حين قالت ذلك فتحت الباب قال
- عايزه حاجه مدام افنان
- لا أنا هجيب بنفسي
اومأ لها بالطاعة نزلت ودخلت المقهى طلبت نسكافيه وقفت تنتظره
- افنان
نظرت إلى الصوت قالت - طارق
كان هو من يقف أمامها
فى المدرسه كان عمر جالسا بمفرده فى الحديقه ويدرس رفع عينه فوقعت على طفله اول مره يراها فى مدرسته كانت تقفز على الدرج بقدم واحده وكأنها تلعب، ابتسم وعاد لدراسته لكن قدماها التوت وقعت نظر لها ركض إليها
- انتى كويسه
كانت تبكى وهى تتألم وكان متوتر من صوت بكأها قال - أهدى وقفى عياط ماشي
لم ترد عليها وزادت بكاء بص لرجليها مسك كاحلها وجس بأصبعيها قال- فى وجع
صرخت ببكاء اتخض وقال - خلاص
فرد رجليها وعوج كاحلها برفق قليلا وهو حذر لكن لم تكف عن بكأها نظر لها قال- لسا بتوجعك
فهو فعل ما رأه من طبيبه يفعله معه لكنه يظل ولد لا يعلم شيئا أيضا
- ايسل
نظر إلى الصوت وجد امرأه تركض إليها عرفت انها امها وقته بعيد عنها فوقع تألم عمر- انتى كويسه بتعيطى لى
لم تتحدث نظرت إلى عمر وقالت - انت عملتلها اى
نظر لها بشده قال - أنا معملتهاش حاجه هى وقعت وانا حاولت اساعدها
لم تكن تسمع لأحد ساعدت ابنتها وحملتها لتنظر إلى عمر قالت- تعالى معايا
- فين
كانت أفنان جالسه مع طارق على طاوله نظر لها قال - اتغيرتى
وضع النادل النسكافيه بتعها قالت - سمعت الكلمه دى منكو كلكو
نظر لها لتشرف شرفه قال - بس انا عارفك اكتر منهم رغم كده لسا شايف افنان فيكى
اومأت له وقالت - ممكن عشان قاعده مع شخص مفبش صغينه جوايا ناحيته
- وهيثم
صمتت لذكر اسمه نظر لها قال - بتحبيه
نظرت له قالت - هيثم !!
- لؤى .. إلى كنتى معاه يوم الخطوبه واختفيتى معاه السنتين دول
لم ترد عليه ابتسم طارق بمراره وقال - تعرفى أن مش هيثم بس الى دور عليكى .. أنا كمان دورت عليكى بس ملقتكيش .. افتكرت أنها فرصه انك تكونى معايا أخيرا
نظرت له ليقول - سيبتى هيثم وارتبطى بغيره .. مجتليش أنا لى
شعرت بالحزن البادى عليه ليقول - أنا اتنازلت عن حبى ليكى قصاد حبك ليه .. لى من بعد ما سبتيه مجتليش .. أنا كنت اولى بيكى منه .. لى يا افنان
قال اخر جمله بعتاب صمتت قليلا لتقول - أنا اسفه
نظر لها باستغراب قالت - مكنتش عايزه ادخلك اللعبه دى
- لعبه !؟
- اه لعبه .. لاقى إلى تحبك يا طارق واحده فيها طاقه للحب .. انا مش افنان إلى انت عايزها .. لو دخلت حياتك هتبقى تعيس زى وهثبلك اثر وانا مش عايزه ده يحصل
- لو كنتى قولتيلى على انتقامك كنت هكون معاكى فيه واساعدك قصاد انك تبقى معايا
- وانا مش عايزه ده يحصل .. ملكش دخل أن حياتك تبوظ بسببى .. فاكر الانتقام سهل زى ما بتقوله ... الكره كلفنى نفسي
نظرت له وقالت - انت من الناس القريبين منى .. واقرب صديق ليا وانا مش عايزه اخسرك
- معدتش فاهمك
- مش مهم تفهمنى المهم انك تقدر سببى .. مسيرك تنسانى مساله وقت
- وقت اكتر من كده
نظرت من حزنه رن هاتفها نظرت وكانت مكالمه من مدرسه عمر ردت عليها
فى مكتب المدير قال - ممكن تهدى يا مدام
- الولد ضرب البنت ووقعها
- هى لحد دلوقتى بتعيط واحنا مش فاهمين حاجه
- ما هو بسببه
- الولد دائما فى حاله وملقناش اى شكوه منه
قال عمر - أنا كنت بساعدها والله معملتش حاجه
- ولما انت بتساعدها بتعيط وخايفه منك ليه
- هى كانت بتعيط من قبل أما اروحلها
- مش عارفه ازاى تدخل الاشكال دى مدرسه انترناشيونال
صمت عمر وكان حزين ويحاول اخفاء دموعه فتح الباب نظر وكانت أفنان التى قالت- مالها الاشكال إلى بتتكلمى عنها
نظرت لها بشده وقالت - افنان
تفجإت افنان كثيرا حين رأت هايدى نظرت الى ايسل الذى تبكى نظرت إلى عمر ذهبت إليه قالت - إلى حصل
قال المدير - البنت لسا اول يوم ليها فوالدتها قلقانه أن يكون فى حالات تنمر هنا
نظرت افنان إلى هايدى وقالت - وانتى حكمتى منين انه هو إلى خلاها تعيط
نظرت لها هايدى من تحدثها هكذا قالت - أنا سيبتها خمس دقايق رجعت لقتها بتصىخ ولما جيت لقيته معاها وماسك رجليها
- وسمعتيله ولا خدتى الصوره زى ما شوفتيها .. بتهيألى لازم نعرف الحقيقه منه مدام ايسل ما بتتكلمش
صمتت هايدى نظرو إلى عمر قال - هى وقعت وانا كنت بساعدها رجليها اتعوجت فأنا عملت إلى كان الدكتور بيعمله معايا
تضايقت افنان وقالت - عمر .. مش كل حاجه زى حالاتك
- بس هى كانت بتعيط من قبل كده
قالت هايدى - عرفتى دلوقتى أنه هو السبب .. انتى تعرفيه منين عشان تقفى معاه
- اخويا
- اخوكى !!
- اه وبتهيألى انك سمعتى أنها وقعت ولا انتى بس مسكت فى الى عامله بغرض المساعده .. ثم مش ايسل بردو عندها إصابات من الحادثه إلى اتعرضتلها
نظرت لها بشده من معرفتها- يعنى ممكن تكون رجليها اتلوت بسبب كده
لم ترد هايدى نظرت الى ايسل قالت - لسا بتوجعك .. لما نخرج روح لدكتور .. يلا نمشي
اومأت لها نظرت هايدى افنان وعمر وقفت قربت من ايسل لوحدها نزلت على قدماها
- لا
بس لقت عياطاها وقف ولم تصرخ الما من قدامها، رفعت أعينها المتتلأه من الدموع لوالدتها وتحدثت اخيرا- ماما .. رجلى مبتوجعنيش
تفجأت هايدى قالت - احكيلى إلى حصل
نظرت ايسل إلى عمر أشارت عليه قالت - ده
توجهت الأنظار لعمر ليجدوها تقول - ساعدنى لما وقعت
نظر عمر إليها مسحت وجهها بكفيها الصغيران امسكت هايدى يدها وقالت- الحمدلله قادره تمشي
اومأت لها مشيو مسكت افنان دراع هايدى نظرت لها لتقول- اعتذرى يا هايدى
نظرت لها لتردف - انتى غلطى فيه وهو فى الاخر ساعد بنتك
نظرت هايدى إلى عمر قال بأسف - أنا آسف معلش انا بس خوفت عليها ومش عارف اعمل اى
قال عمر - عادى محصلش حاجه
ابتسمت له هايدى بامتنان نظرت إلى أفنان وجمودها بشخصيتها الجديده ذهبت مع ابنتها - ماما استنى
قالت ايسل ذلك وهى تترك يدها وتذهب- ايسل
لقتها بترجع لعمر وتقف عنده فتحت حقيبتها أخرجت حلوى ومدت يدها إليه- دى عشانك
نظر لها نظر إلى افنان اومأت له ايجابا اخذها منها، قربت منه وحضنته تفجأ عمر نظرت هايدى لابنتها بشده ابتعدت عنه وقالت بابتسامه
- شكرا
نظر لها فلا يزال وجهها مغترق بدموعها لكن بسمتها اجمل، ذهبت وهى تودعه واقتربت من والدتها وغادروا،نظرت افنان إلى عمره وهو لا يزال ينظر لها وهو خجل ابتسمت وقالت - مشيت
- ها اه
قالها بحرج من عناق هذه الصغيره له - يلا
نظرت إلى المدير وقالت - شكرا انك اتصلت بيا
- حضرتك وصتينى عليه
نظر لها عمر أخذته وذهبت قال - انتى جيتى ازاى
- مسمعتش .. قولت اتصلوا عليا
- اه .. عطلتك عن شغلك
- لا
أومأ لهم بتفهم نظر إلى يده وكانت معه الحلوه الى ادتهاله ايسل
وقف هيثم بعربيتع فى مكان نزل ليجد رجالا وكأنهم فى انتظاره قال- هى فين
- جوه زى ما حضرتك طلبت
أومأ لهم ودخل ليجد امرأه مقيده والخوف ظاهر على أعينها
- عمرى ما تخيلت انى هعمل كده فى واحده ست
قالها هيثم اقترب منها قالت بخوف - انت مين
شال القماشه من على عينها فتحت بصعوبه ونظرت له لتنصدم قالت - هيثم
- كويس انك لسا فكرانى
- الرجاله دول تبعك أنت .. جايبنى هنا لى
رفع اصبعه إليها بتحذير وقال - أنا بس الى أسأل هنا
صمت نظرت له قالت - عايز اى
- مين الى قالك تخطفى افنان من امها
لم ترد عليها والخوف يعتارها
- اه شكلك مسمعتنيش كويس وانا مبحبش اعيد كلامى
- أنا قولتلك .. منير ا..
قاطعها وهو يقول بغضب - اياكى تكدبى سمعتينى .. فكره انك لما تهربى مش هعرف الاقيكى وأنه هيفضل مخبيكى كده كتير
- قصدك مين
- تيسير إلى مشغلك عنده وخلاكى تكدبى على افنان وعلينا كلنا ... ازاى قادره تعيشي بعيد عن ابنك وتتخلى عنه
- أخته معاه
نظر لها بشده فهل افنان كانت على تواصل مع عمر فهو يتذكر أنه حين ذهب إليه وسأله أنكر وأخبره أنه يعرف عنها شيء،شعر بالضيق قال - اخلصى وقولى مين الى قالك تعملى كده
- بس
- لو ضيعتى وقتى اكتر من كده مش عارف هقول لرجاله يعملو اى معاكى .. فانجزى وقولى مين الى ورا كل ده
صمتت قليلا وكانت مرتعبه من أن تنطقف قالت - بس انا لو قلت هيق.لنى
- مين
- تيسير
- هيقت.لك ليه
- عشان مش عايز أفنان تعرف الحقيقه أو انك تكشفهالها
- إلى هى اى
- أنه هو إلى خلانى اخطفها
نظر لها قال - قصدك أنه هو
- اه تيسير.. تيسير هو إلى خلانى اخطفها من امها وهى طفله
تنهد هيثم بارتياح حين قالت ذلك سعد بأن ليس والده من فعل ذلك، وقف وذهب نظرت له بشده قالت
- رايح فين خليهم يسيبونى
- لسا مش بسهوله دى .. يمكن احتاجك
نظرت له ذهب وتركها قال - متخلهاش تهرب
اومأو له بالطاعة ركب عربيته ومشي
دخلت أفنان الشركه الخاصه بها نظر إليها الموظفين قابلت لؤى قال- اتاخرتى ليه
- حصل حوارات وانا جايه
دخلت لمكتبها تبعها قال - فى خبر كويس
- اى
- شركه زهران الاسهم بتعتها ابتدت تنزل لأن الشركه وقفت بسبب التحقيقات
لم ترد افنان بينما شرد وجهها نظر لؤى إليها وأنها لم تسعد قال - مالك مفرحتيش
- منير هو هدفى ولسا شيفاه زى ما هو
- لسا إلى هيحصل كتير دى أقل حاجه نبذه بس عن قدام
أومأت له وقالت - هستنى زى ما استنين قبل كده
ذهب لؤى وتركها نظرت له وهو يغادر لتشرد فى أفكارها
فى القصر دخل هيثم راح لاوضه والده وحين دخل وجده جالسا نظر إليه قال- فى اى يا هيثم
- مقولتش لى
استغرب منير من نبرته تقدم هيثم وقف أمامه وقال - انت مسرقتش كمال مش كده
تنهد وقال بحزن- قولتلك قبل كده لا .. هتفرق ف اى بنظام مش مصدقنى
- مصدقك
نظر له منير من ما قاله- عرفت أن مش انت إلى خطفت افنان .. كان فى امل فيك وسعيت ورا الحقيقه وكان فى محله .. انت معملتش كده
قال بدهشه - انت وصلتلها
- اه .. وقالت إنه مش انت وتيسير خفى جريمته فيك .. عشاكده جاى اسالك انت ملكش علاقه بالسرقه صح
- لا يا هيثم أنا مسرقتوش
شعر هيثم بلأرتياح نظر له منير وهو يشعر بالسعاده لان ابنه كان يصدقه أنه لا يريد شئ أكثر من ذلك، سمعز صوت من الخارج جاء اسلام قال - هيثم
لم تكن نبرته مبشره بالخير نزلو وشافو البلويس انصدمو من مجيئهم تقدم هيثم منهم قال - خليكو .. أنا عارف جايين لى
نظرو إليه ذهب تبعه اسلام ليقف معه
- خير
- كنا عايزينك معانا بخصوص تحقيقات عن الشحنه
- تمام
قال محمد - خير ف اى يا حضره الظابط
- جايين بخصوص الشحنه
- بس الكلام مع المحامى
- احنا عايزينه هو بنفسه فى شويه أسأله
اومأ له قال هيثم - خلاص يا إسلام
نظر له جه يمشي قال منير - استنى
نظرو إليه اقترب منهم قال - خدونى بداله
نظر له هيثم بشده قال - بتقول اى
قال الشرطى - أنا آسف يا منير بيه بس احنا عايزين استاذ هيثم
- عايزين الشخص الى الشحنه باسمه وسبب أنها تغرق مش كده
نظرو إلى باستغراب قال - فعلا
- أنا الشخص ده ... هيثم ملوش علاقه بالشحنه زى نهائى
اتصدم هيثم وطالعه الجميع بصدمه من ما يقوله- نقدر نمشي
قال هيثم - تمشي على فين اى إلى انت بتقوله
- خليك انت بعيد .. يلا
ذهب نظرو إليه بشده وهو يغادر معهم تحت صدمتهم جميعا قال اسلام - هنعمل اى
مشي هيثم نظرو إليه خرج خد عربيته وراح وراه
فى القسم وصل اجلس مع الضابط قال - خدتوه على فين
- منير بيه معانا دلوقتى متقلقش محدش هيتعرضله
- أنا إلى عايزينه خرجوه
- بس والدك اعترف على نفسه
- هو قال كده وخلاص عشان يطلعنى منها
تنهد الضابط وقال - اسمعنى يا استاذ هيثم حضرتك دارس كويس وفى بند بيقول أن الاعتراف على جريمه مرتكبهاش بتثبت عليه عقابا له .. وده بظبك إلى عمله والدك
- هو ميعرفش حاجه زى كده
- انا مقدر أنه والدك وخائف عليه بس ينفع تسبلنا احنا الأمور دى
شعر بالضيق قال - ينفع اشوفه
- حاليا لا
نظر له وقال بغضب - يعنى لا بقولك عايز اشوفه
نظرت له الشرطى من تحدثه معه هكذا دخل حسام وأمسك هيثم قال
- معلش يا حضره الظابط هو بس متوتر شويه
نظر له هيثم من مجيئه وجد محمد قال - ممكن بس بخمس دقائق معاه ومش هنطول
- تمام خمس دقايق مش اكتر
- شكرا ليك
نادى الشرطى لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضره اليهم قال حسام لهيثم
- ينفع تمسك نفسك ده قسم
قال محمد - كويس أننا جينا كانو هياخدوك انت كمان
قال هيثم - متعرفوش تسكتو
نظرو اليه وصمتو جاء منير نظر إليه هيثم تركوهم ليتحدث
- ينفع اعرف إلى انت عملته ده
نظر له منير قال - اى إلى جابك هنا .. أنا عملت كده عشان مش فكش بدالى
- ومين قالك انى هفرح بالى عملته ... انت عقدت الأمور اكتر ... عارف يعنى بتعترف على نفسك بحاجه معملتهاش انت بتثبت أن حريمه مدبرت
قال محمد - ولو ظهرت الحقيقه وبقا معانا دليل يخفف العقوبه مش هنعرف باعترافك إلى موسكو علينا
صمت ولم يرد عليه تضايق هيثم ليجده يقول - أنا مش ندمان على إلى قولته لو ده هيخليك بخير اكون انا هنا بدالك
- بتقول اى مش ندمان
- مش هتفهم إلى أنا عملته .. متخافش هكون كويس بس تكون انت برا عشان العيله ..
قال حسام - بس يبابا انت كده هتبات فى الحبس
- يلا امشو
نظرو له بشده اقتربمن العساكر منه لياخذوه قال هيثم - مش هيروح ف حته .. سيبه
نظر له منير من اهتمامه به ذهب امسك محمد هيثم وقال - اقف يا هيثم ده قانون
- هتسيبهم ياخدوه
- أنا كلمت المحامى زمانه جاى
- نقدر نخرجه بكفاله
- اه
قال حسام - هشوفه اتاخر ليه
نظر محمد إلى هيثم وكان يشعر بالغضب الشديد وعينه مليئه بالشر من ما حدث فلقد انقلب كل شئ على رأسه
جه المحامى وتحدث مع الشرطى دفع كفاله له ليخرج منير يعود معهم لبيت وحين وصل اقترب د منه سريعا قالت فاطمه
- منير .. الحمدلله انك رجعت
قال اسلام - مش وقته يماما خليه يرتاح من الليله دى
- حاضر
ذهب منير وكان هيثم يسانده نظرو إليه، دخل وضعه على السرير
قال منير بابتسامه - جه اليوم إلى اشوفك فيه بتهتم بيا
نظر له هيثم من ما قاله - اوقات من برودك ناحيتى بحسك نسيت انى ابوك
تنهد هيثم نظر إليه قال - ارتاح دلوقتى
أومأ له وهو يتلقى قال - هيثم .. هات الكتاب
نظر له وهو يشير على المنضده، راح جبهوله خاده منير وضعه بجانبه نظر له هيثم للحظات ثم ذهب وتركه وهو يتذكر ما فعله ليخرجه من الورطه الذى فيها وضع نفسه بها
لكن أن اكتملت وأثبتت التحقيقات أنها جر.يمه سيسجن والده .. تذكر افنان وما فعلته والعواقب الذى ستترتب عليه على الجميع وعائلته ووالده جمع قبضته بضيق وتوعد .. فلقد استعمل قلبه معها كل ذلك الوقت ويخشى أن يؤذيها أن أستخدم عقله
كان محمد جالس مع تيسير وهو فى أشد غضبه قال - معملتش حساب أنه يعمل كده ويخرجه منها
- اعترف على نفسه بحاجه معملهاش .. منير اتغير فعلا .. يعنى كل تخططيك راح على الأرض
- عاملك دور الأب المخلص ودخل مكانه وهيثم صاخب لثروه الحقيقيه وهو كان هدفى
- طب ما كده الفلوس بخير مدام منير هو الى هيشلها
- بخير مع هيثم بس انا عايزها معايا
- تقدر تعملك خطه جديده تستدرج الفلوس وتكون خلصت من منير وهيثم
- ده إلى هيحصل مش هضيع كل حاجه بسببه .. أنا عايز أفنان معايا
نظر له تيسير وقال - عايزها ف اى مش فاهم
- محتاج مساعدتها بعد الى عمله منير هيكون صعب أوقع هيثم واخد الاملاك فأنا محتاجها استدرج هيثم بيها مفيش غير كده
- انت بتقول اى .. قولتلك افنان دى تنساها
- يعنى اى
- يعنى مش هدخلها اى لعب تانيه وهتبعد عن كل ده .. احنا كان اتفقنا نوقع منير وانت كنت معانا خلاص خلصنا
- بس انا هدفى الفلوس وساعدتك عشان كده
- دى حاجه ترجعلك
- يعنى اى مش هتخليها معايا
- افنان تنساها بقولك
- لا مهو مش انت إلى تقول. انساها ولا لا
- انت نسيت نفسك ولا اى يا محمد
- انت إلى نسيت أنا ممكن اعمل اى ... احنا دفنينه سوا يبقا تكون معايا لحد الآخر
- أنا إلى اكون معاك مش هى
- خايف عليها .. انت صدقت انها بنت اخوك ولا اى
- بنت اخويا غصب عنك .. ومحدش هيقربلها طول ما أنا عايش ولا تستخدمها لغرض الزباله وفلوسك .. اياك تفكر فيها تانى والا أنا إلى هقفلك
وقف تيسير وذهب بغضب نظر له محمد واعينه ممتزجه بالشر وتوعد ابتسم أرح ظهره وقال
- شكل دورك خلص لحد هنا يا تيسير وبدأت تخيب .. للاسف مشاعر الاخوه إلى انت حاسسها أنا معرفهاش
فى الليل خرجت افنان من حمامها فكت الفوطه من على شرعها لتجففه، رن تلفونها نظرت له ذهب إليه لكن وجدت المكالمه انتهت
استغربت قربت مسكته لقت رقم غريب رنت عليه أن يكون إحدى مكالمات عملها لكن تفجأت لما لقت صوت رنين الهاتف قريب منها .. قريب منها كثيرا ولا يزال يقترب شيئا فشيئا ..
نظرت حولها بخوف والصدمه تعتارها، تمساكت نظرت إلى المظهريه امسكتها ذهبت ناحيه الباب بخطواتها البطيئه وهى تتصل على الرقم والرنين لا يزال يعمل لكن اتقفل علمت أن ذلك الشخص اصمته
وحين وصلت عند الباب وخطت قدماها للخارج لتجد من يقف امامه وجهت بضربه إليه لكنه تفاديها فانصدمت بالحائط وانكسرت ليمسك يدها ويزنقها صرخت وضع يده على فمها قبل أن يخرج صوتها
- ولا نفس
قال ذلك بتحذير نظرت إليه ليأتى الضوء على وجهه وانصدمت من رؤيته
صرخت وضع يده على فمها قبل أن يخرج صوتها- ولا نفس
قال ذلك بتحذير نظرت إليه ليأتى الضوء على وجهه وانصدمت من رؤيته- ده انا .. أهدى
كان هيثم أبعدته عنها وقالت - انت بتعمل اى هنا
- بما انك مبترديش كان لازم اجيلك
تضايقت سمعت صوت إحدى الخدم
- مدام افنان حضرتك كويسه
وكانو أتى على صوت نظرت لهيثم وأنهم سيروه معها خرجت وأمسكت الباب شافتهم قالت- فى قطه دخلت الاوضه وقعت الفازه .. سيبوها أنا هبقا هشيلها
- لا ميصحش هنلمها منغير منزعج حضرتك
نظرت لهم فكيف سيخرج تركتهم ودخلت لهيثم قالت بضيق - تقدر تقولى هتخرج ازاى
قرب منها نظرت له باستغراب من نظراته لتصندم ظهرها بالحائط حاوطها ومال عليها- بتعمل اى
- ليه حاسس انك خايفه حد يشوفنى هنا
- اكيد مش عيزاهم يعرفو انك معايا
- بس انا بقول انك خايفه عليا مش على نفسك
نظرت له لينظر فى أعينها ويردف - اى سر خوفك الغريب
قالت ببرود - ابعد
نظر لها من نبرته التى عادت ابتعد عنها عدلت نفسها وقالت - عمى مانع وجودك فى البيت
- عارف أنه مش هنا عشان كده جيتلك
أردف بضيق - حتى فى غيابه عامل عائق .. عارف إلى مصبرنى عليه هو انتى .. بس كل حاجه دخلت فى بعضها فبتالى المره الجايه هيبقا أنا إلى هأذيه
نظرت له قالت - جاى لى
- مش جايلك انتى يا افنان أنا جاى اقول كلمتين وامشي.. الحقيقه مش عايزه تعرفيها
- حقيقه اى
- حقيقه عمك إلى انتى عايشه معاه .. جاى ابرأ ابويا من جرا.يم معملهاش
نظرت له باستغراب قالت - عايز تقول اى
- عايزك تسمعى وبس
خرج تلفونه ومده إليها بصتله باستغراب خدته لقت مسجل فتحته" تيسير .. تيسير هو إلى خلانى اخطفها"اتصدمت حين سمعت صوت امال ونبرت خوفها نظرت لهيثم قالت- انت وصلتلها ازاى
قال ساخرا - كنت عارفه ان عمك مخليها
- مخبيها !! ولا تقصد بيحميها من ابوك
- ابويا مش مج.رم ولا قا.تل سمعتينى .. ابويا مش زى عمك ال. بيخدعم واستغلك .. هو مكنش بيحميها لا ده خباها عشان ملقهاش واعرف الحقيقه .. كملى واسمعى لللاخر
نظرت له عادت للمسجل " كان لازم اقول كده واكدب عليها لانه هددنى .. أنا كنت بعمل إلى بيقولى عليه بس عشان ميحاولش يقت.لنى زى زمان لما عرف انى مقتل.لتهاش زى ما هو عايز"
اتصدمت افنان خد هيثم التلفون وقال - سمعتى يا افنان
- مستحيل
-عمك هو إلى خطفك وحرمك من امك مش ابويا .. فتحى عينك وبصى للحقيقه
- وفين الحقيقه من مسجل صوت يعالم صوتها فعلا ولا متفبرك
نظر لها بشده قال - قصدك اى
- قصدى انى مش مصدقه إلى سمعته لانى شاكه فى صدقه
- بس واثقه فيه هو
- احسن ما اثق فيك .. وانت إلى كنت بتاخد ثقتى بتخذلها كل مره
- لى مقفله عينك بالشكل ده .. سنتين بدور عليها بسبب عمك إلى خافيها عشان ما تعرفيش الحقيقه ويفضل يخدعك طول الوقت ومفهمك أنه عمك بحق وحقيقة وهو سبب مشاكلك .. ومصيرى الاقيها بس بعد أما اشوف حجم الكره إلى انتى شايلاه ناحيتى وانتقامك إلى بتسعى فيه
- كرهى، عمى ملهوش سبب فيه ده انت
- ازاى كرهتينى بالشكل ده
صمتت ولم ترد نظرت إلى نبته فى غرفتها
قال هيثم - حبتينى ازاى قادره تخلى قلبك اسود.كده
- بسببك اديتك كل حاجه .. انت خدتنى كلى وانا هاخدك معايا
-انتقمى منى بس ابويا لا .. بسببك اعترف على نفسه بحاجه معملهاش قصاد أنى أبقى بخير ويبعد الضرر عنى الى كنتى السبب فيه .. أنا كنت بتعامل معاكى بقلبى بس دلوقتى لما الاقى ابويا بيتحمل تمن كرهك ده فأنا مش هسكت
- أنا لسا محققتش انتقامى منك انا كل ده كان منير إلى أقصده
- انتى بتغلطى غلط كبير
- امشي يا هيثم .. امشي
- ماشي يا افنان .. بس مخلصتش لحد هنا
نظرت له ذهب وتركها تنهدت بضيق جلست على سريرها أزاحت شعرها للخلف وهى تتذكر المسجل وكلامه
كانت أفنان جالسه على السفره مع تيسير ياكلان نظرت له وتذكرت ما سمعته هل يمكن أن يكون هو من خطفها وخدعها كل هذا .. أنها لا تثق باحد فبتالى تضع احتمال أن يكون قد فعلها
- مبتاكليش لى
نظرت له قال - مالك بتفكرى ف اى
- لا مفيش حاجه
نظر لها بشك قال - متأكده
- اه
- سمعت أن كان فى صوت عندك فى الأوضاع امبارح .. كنتى بتكلمى حد
نظرت له فلقد أخبره الخدم قالت - لا
نظر لها بشك ولم يجادلها قال - رجعتى شغلك .. الشركه كانت محتاجلك
- عرفت انك كتبتها باسمى
توقف تيسير عن الأكل نظرت له افنان وقالت - ده صح
- اه
- لى هى مش شركتك بردو
- بس انتى عملتى مجهود السنتين دول
- قصدك انك بتكفأنى بشركتك بحالها
نظر لها قال - لا أنا كده كده كنت هكتبها باسمك
- لى
- عادى لانى عارف انك قد المسؤوليه .. ثم أنا وانتى واحد
نظرت له حين قال تلك الجمله نظر لها قال - يلا كلى
نظرت إلى طبقها ومن حديثه معها بتلك البساطه تشعر باهتمامه بها .. كيف يكون هو من خطفها واعادها وجعلها تعيش معه .. ماذا هدفه منها أنها ليس لديها شيء ليسلبه منها ... هل يستغلها .. أم هو لم يفعل شيئا حقا
كانت أفنان تقود السياره رن هاتفها ردت- اقفى يا افنان
تفجأت حين سمعت الصوت وكان هيثم لقت عربيه جنبها نظرت وكان هو
تعجبت هل جاء ليثأر منها نظرت امها وزادت السرعه وهى تبتعد عنه فزاد السرعه ولحق بها
- افنان اقفى بقولك .. منخلنيش اتصرف بتهور
لم ترد عليه قال هيثم - انت إلى طلبتى
انطلق هيثم بسيارته نظرت له وأنه تخطاها بس اتصدمت لما عرفت إلى بيفكر فيه لقت وقف العربيه قدامها
نظرت إلى سرعتها داست فرامل بسرعه فى تلك المسافه القصيره الى أن توقفت السياره لكن اتصدمت بسيارته
اتخضت فتحت عينها وأنها بخير نظرت إلى هيثم وقالت بغضب
- انت مجنون اى إلى بتعمله ده عايزنى اموتك كنت تقولى بس مكنش معاك
لم يرد عليها نزل من العربيه وراحلها بصتله فتح الباب قال- انزلى
- ليه
مسك دراعها نظرت له اخذها قالت - سيبنى .. فاكر نفسك بتعمل اى
- هتيجى معايا
- على فين
- هتعرفى
- مش جايه معاك فى حته غير ما تقولى
لم يرد عليها راح لعربيته فتح الباب ودخلها وقفل الباب، راح الناحيه التانيه وركب وكانت أفنان بتنزل شدها قال بحده- قولتلك مفيش نزول
- وانا بقولك هنزل
اقترب هيثم نظرت له ورجعت للخلف نظر لها هيثم وكان قريب منها لتلتقى عيناهم مد زراعه مسك الباب وقفله ثم ابتعد عنها لفت عشان تنزل داس هيثم على زر القفل
مكنتش عارف تفتح بصتله وقالت - افتح الباب ده
- مش هيتفتح .. الا لما نوصل
نظر لها وقال - لحد سعتها مش عايز كلام
نظرت له بضيق وصمتت نظر أمامه وقاد السياره
توقف فى أحد الأماكن نظرت افنان حولها وقالت - بنعمل اى هنا
- انزلى
- فاهمنى بدل ما أنت ساحبنى معاك كده
- قولتى أنك عايزه دليل قوى مش مسحل صوت متفبرك مش ده كلامك
- اه
- الدليل موجود امشي معايا لو عايز تعرفيه
تعجبت ذهب فتبعته، دخلو نظرت إلى البيت كان قديما شافت رجلان نظرو إلى هيثم
- جوه
- اه لسا زى ما هى
نظرت افنان ومن تحدثه معهم عن ماذا يتحدثون .. لحظه .. دخلت مع هيثم واتفجأت لما لقت امال كانت جالسه مقيده ومرتعبه .. أنها هى كما توقعت، الكاتبه نور ناصر نظرت له لتنفرج اساريرها وتقول - افنان
لم تصدق انها هى قالت - انتى .. ازاى .. وسايبه عمر لوحدى
- افنان ساعدينى قوللهم يسبونى امشي ارجوكى
نظرت افنان إلى هيثم قال - مش كنتى عايزه تسمعى الكلام من الشخص ذات نفسه .. اهى قدامك .. اساليها
نظرت لها قربت جلست وقالت - المسجل الصوت ده كان حقيقى
صمتت امال ويظهر عليها التوتر نظرت لهيثم فهل سجل لها - اتكلمى
اتخضت حين قالت افنان ذلك بانفعال- مين الى قالك تخطفينى ... منير ... ولا عمى
- تيسير
اتصدمت افنان كملت - قالى اخدك بعيد و ..
- و ايه
- واقت.لك
سعقتها بتلك الكلمه التى لم تستوعبها- بس انا هربت بيكى وخدتك تعيشي معايا واستخبيت منه
- لى
- عشان معملتش إلى عايزه فهيقتل.نى معاكى.. عشت حياتى هربانه منه
نفيت افنان وقالت - انتى كدابه
نظرت اليهم وقالت - كلكو كدابين .. عايزانى اصدق كلامك وانتى بنفسك إلى قولتيلى أن منير هو الى قالك تخطفينى
- تيسير هددنى
- أنا كنت لوحدى معاكى يومها
- رجالته كانت فى البيت .. لو كنت قولت حاجه غير إلى قالى عليها كنت م.ت
كانت لا تصدق ما تقوله قالت - بس ده عمى .. ازاى
قال هيثم - لسا بتقولى عليه عمك
نظرت له افنان ثم ذهبت وتركته خرجت من ذلك البيت
- افنان
لم ترد عليه مسك أيدها وقال - راحه فين
فلتت أيدها وقالت - ابعد
- ريحاله
- ملكش دعوه
- مينفعش تكونى معاه لوحدك
- ليه هيق.تلنى
- إلى حاول يقتل.ك مره يعملها الف .. افهمى ده خطر عليكى .. خصوصا بعد ما يعرف انك عرفتى الحقيقه
- سبنى أنا مش خايفه متجيش انت وتمثل خوفك عليا
- بس انا خايف عليكى فعلا
ابتسمت وقالت ساخره - بتحاول تضحك عليا .. نسيت إلى عملته فيد وإلى لسا هعمله
- منستش
- يبقا وفر تمثيلك لانك مش هتخلينى اتنازل عن حقى منك
- اعملى إلى عيزاه قولتلك يوم أما تنتقمى منى مش هدافع حتى عن نفسي قدامك
نظرت له ذهبت وتركته يطالعها، كانت مصدومه وجهها باردا .. حتى عمها .. الذى لوهله شعرت أنه كأباها .. حتى هو خدعها .. كذب عليها واستغلها .. بمن يحب أن تثق بينما القريب من يغدر بها ... خرجت تلفونها واتصلت بتيسير واول ما رد قالت
- انت فين
- فى مشوار
- خلينا نتقابل
توقفت سياره لينزل منها تيسير نظر إلى أفنان الذى تقف تنتظره اقترب منها قال- ف اى
- عايزه اتكلم معاك
- الكلام ميستناش لحد أما نروح
- لا .. لانى مش هرجع معاك تانى
نظر لها باستغراب قال - لى
- هتقت.لنى امتى يا عمى
قالت ذلك بسخريه فقال - انتى بتقولى اى
- إلى سمعته .. لى خدعتنى وكدب عليا
يصلها بشده فعن اى خداع تتحدث
- أنا عرفت الحقيقه تقدر تبين وشك الحقيقى
- حقيقه اى
- انك إلى خطفتنى زمان .. وحاولت تقت.لنى وانا مجرد طفله
أنصدم من معرفتها صمت اقتربت افنان منه وقالت - خلتها تكدب تحت تهديدك عشان تخلى الكره يزيد فى قلبى ناحيتهم .. قولتلى احذر من الكل وكان لازم احذر منك انت
هتفت بوحه وهى تقول - فى اى تانى مخبيه عليا ... انت إلى حرمت امى منى .. لى عملت كده
- أنا آسف
- على اى .. ده انت حتى كنت بتطاردها عشان تتأكد من م.وتى
- محصلش .. أنا فىحت لما عرفت انها مسمعتش كلامى وخلتك معاها .. لما عرفت انك لسا عايشه مفكرتش اذيكى ولو لحظه
- بس انت أذيتنى بخداعك
- مخدعتكيش يا افنان يمكن كدبت عليكى بس مخدعتكيش أنا عوزتك معايا
ابتسمت ساخره وقالت - ده لى
- لانى حسيتك بنتى .. ربنا حرمنى من الخلفه عقابا ليا على إلى عملته بس انتى جيتى .. عوزت اعوض فقدانى فيكى واكفر عن ذنبى
- انا فعلا عليا ذنب كبير اوى من زمان .. بس انا حبيتك كنت هقولك على الحقيقه بس خوفت من اللحظه دى ومكنتش عايزك تكرهينى
- لى عملت كده
- شيطان
نظرت له ليردف - شيطان لعب بعقلى وخلى تفكيرى يخدنى بانى اقتل طفله بسبب كلام امها
- قولت اى
- ليلى كانت السبب
- السبب ف اى
صمت ولم يرد نظرت لتقول - ما تتكلم ف اى تانى كدب عليا فيه .. ناقص تقولى انك إلى بعتله ناس يسرقوه
- ده فعلا أنا
اتسعت عيناها بصدمه وقالت - قولت اى
F
- ليلى
كانت ليلى جالسه ترتدى الاسود وتحت عينيها اسود اقتربت منه نظرت له ورأت الشنطه .. اتصدمت قالت - الشنطه دى .. بتاعت
- ايوه كمال .. خدى الفلوس دى بتعتك انتى وبنتك
اتصدمت بصتله بشده وقالت - انت عملت اى .. كمال قالى قبل أنا يموت أنه اتسرق
صمت تيسير ولم يرد وقفت وقالت - وصلتلك ازاى يا تيسير .. ما ترد
- أنا خدتها عشان ارجعها لمنير وارجعلكو المصنع
اتصدمت قال - المصنع عمره ما يتعوض منير استغله والله شويه فلوس مش تمن حقه الحقيقى ا...
صفعته بقوه على وجهه لينصدم لتهتف فى وجهه وهى تقول - انت هببت اى .. خدتها ؟!
صمت ضربته فى صدره وهى تصرخ وتقول - قت.لته ... سرقته وخليته يموت بحصرته .. قت.لت اخوك يازباله
- كفايه يا ليلى ارجوكى أنا فيا إلى مكفينى
- فيك اى .. انت إلى زيك هيحس بأى .. انت عندك احساس ... كمال مات ... مات بسببك .. وانت مشيت فى جنازته .. جالك قلب طب احترم موته .. انت اى جبروت ... شيطان
- هنرجع كل حاجه اوعدك
صفعته على وجهه للمره الثانيه وقالت - هترجع اى .. هترحعلى كمال من الموت ..أخرج ما تورنيش وشك الزباله
- انتو محتجنى لو على الاقل عشان بنته
- احنا عمرنا منحتاج منك حاجه .. لا تفكر فى بنته لأنها مش هتكون محتاجه لقا.تل ابوهل
- قا.تل!!
- اه قا.تل .. قسما بالله لو ممشتش لابلغ عنك .. سمعتنى غور
نظر لها التفت وذهب لتجس أرضا باكيه وتقول - منكو لله .. سبتنى لوحدى لى يا كمال ... خدوك منى
بكت بحرقه وقلبها ينفكر على زوجها الذى ضاعت روحه هبائا
B
كانت مصدومه لا تصدق ما تسمعه كان تيسير وجهه ممتزج بمعالم الندم
- مجر.مين
نظر لها من ما قالته
- كلكو مجرمين .. ... قتلوه بكل دم بارد .. عمل اى عشان ياخد ده .. ومن مين .. من اخوه .. اى القساوه إلى فقلبكو دى .. مفيش عندكو رحمه
سالت دمعه من عينه بندم شديد
- سرقت فلوسه
- كنت هرجعهاله مكنتش هاخد منها مليم واحد
نظرت له اكمل - كان فى نيتى أن أنقذه من الى بيستغله .. والله عمرى ما اتخيلت أن ده يحصل .. بمجرد ما خدت الفلوس كنت رايح لمنير ارجعله ملفوسه ويرد المصنع .. لانه ميتعوضش .. مكانته وموقعه وإنتاجه يعملون اكتر من الفلوس الى خددها .. المصنع كان قادر يفك أزمته ... كنت بصلح إلى عملت ولما كنت هقوله كان الوقت فات وعرفت أنه م.ات
قال ذلك بصوت ضعيف ليردف - من يومها وانا كرهنى .. ونددمت والله .. ازاى اعمل كده فى كمال عن قصد .. ده اخويا .. إلى عشت معاه سنين .. عمرى ما اتمنيت اكون سبب فى موته
- انت لو كنت ندمت مكنتش حاولت تقت.ل بنته ... طبعا بعد ما قالتلك الكلمتين دول حاولت تنظمها بانك تحرمها منين
خفض عينه بخجل اومأ إيجابا ابتسمت وقالت - الروح عندك سهله اوى كده .. فعلا إلى يقت.ل مره .. يقتل الف
- ساعه شيطان بعد أما شوفت خوف ليلى عليكى رجعت ونا بدور على امال امنعها
F
- انتى فين
- مش قولتلى اخد البت وابعد
- البنت فين .. لسا معاكى مش كده.. متقربلهاش سمعتينى
- يعنى اى .. مش قولتلى اخ.لص منها
وقف بصدمه ليقول بصعوبه - انتى نفذتى
- اه
تثمر بمكانه والهاتف يقع من يده لقد قت.لها كما قت.ل أخاه .. قت.ل ابنته دون أن ترتجف عينه خوفا .. كيف وسوس له الشيطان بأن يفعل تلم الشنائع
B
- لنا عرفت انها هربت افتكرت عشان تخفى الجري.مه بس عرفت انه بسببى .. هربت منى خوفا انى اعرف انك لسا عايشه ..
كانت أفنان متصنمه لا تتحدث تشعر بالمصائب الذى تنزل عليها .. حقائق.. اكاذيب .. خداع ... قسوه .. كيف كل هذا بقلب بشر .. كيف ياذون شخصا لن يرتكب اسما واحدا فى حقهم ...
- كنت هقولك لأن مش راضى عن نفسي .. كنت عايزك تاخدى حقك من. وحق اخويا بس ..
- بس اى
- مكنتش عايز ابعدك عنى .. لما قربت منك اتنازلت عن اقولك الحقيقه
- اه قولت تخليها مغفله عايشه معايا .. مع إلى قتل عيلت.ها وحاول يقت.لها
سالت دمعه صامته من عينه قال - أنا
هتفت به وهى تقول - انت اى .. ازاى قادر تعيش بعد إلى عملته .. مش مكسوف من نفسك .. مخوفتش من ربنا ولما تقابل ابويا تقوله اى ..انى خدعت بنتك وكانت معايا ومكفنيش إلى عملته فيك
- وجودك معايا كان نوع من أنواع التكفير بالذنب .. انى فعلا شايل هم مقابلته قولت اهتم ببنته .. يمكن يخفف الضغط عليا ويسامحنى ..
- يسامحك على اى .. ولا على اى .. بتعملو الجري.مه ويتحملها البرىء وتيجو تقولو عايزين السماح .. سماح اى إلى بتتكلمو عنه وانتو معندكوش قلب .. حسين بالذنب امتى .. بعد أما دفعو عيلتى تمن جشعكو وافعالكو
- إلى عايزه تعمليه فيا هقبله
دمعت عيناها وهى تخار قواها قالت - اعتبرتك ابويا
نظر لها من قالته لتردف - عشت معاك وانا حاسه ان بقا ليا عيله .. ولو شخص واحد بس ليا حد .. أنا افتكرتك عمى بجد هتهاف عليا زى الاب .. ما بيقولوا انك فى مقامه .. لى تطلع كده
قرب منها نظرت له امسك وجهها وقال - اهتمام بيكى مكنش مزيف .. انا كمان اعتبرتك بنتى يا افنان يمكن رجوعك من عند ربنا انى أكفر عن ذنبى وادينى بحاول.. سكوتى عن الحقيقه مكنش خداع أنا بس خوفت اخسرك
- وانت خسىرتنى فاكر أنى ممكن اكون مع السبب إلى قت.ل عيلتى
ابتعدت عنه قالت - هندمك .. هقت.لك زى ما قتلتهم
لم يرد عليها بينما امتغض وجهه بالحزن لكن رأى شيئا وكان هناك رجل يمسك سلاحا ويشيره على افنان
مشيت مسكها سريعا ووضمها إليه نظرت له لتسمع طلقه ناريه مع ارتجاف جسده اتصدمت رفعت وجهها إلى تيسير الذى كان معالم الالم على وجهه
ارتخى جسده فاسندته ورأت الرجل انصدمت لتجده يركض على الفور نظرت إلى عمها والد.ماء تسيل منه ليقول بصوت مبحوح - للاسف مش هتلحقى تقت.لينى
- لى عملت كده
- قولتلك هحميكى من أى أذى .. اهربى يا افنان .. اهربى قبل أما يقت.لوكى انتى كمان وتضيعى إلى عملته وتحصلينى
نظرت له لينظر لها بأعين دامعه وهو يعافر الموت ويقول - لازم تعيشى
نظرت له صمتت لم ترد اسندته فتألم جاء السائق فورا وقال
- تيسير بيه
- ساعدنى ندخله العربيه قبل أما حد يطلع علينا
اومأ لها بتفهم وساعدها دخلو السياره وجلست بجانبه وانطلق بسيارته متوجها للمشفى، نظرت افنان اليه وكانت تضع يمه مكان جرحه الذى لا يتوقف نز.يفه، الكاتبه نور ناصر قلعته الجاكت وطبقته وحطته عليه وهى تضغط فأختنق من الالم
- متموتش
قالت افنان ذلك إليه اقتربت منه وقالت - متومتش سمعتنى .. أنا بس الى ليا الحق اقت.لك .. اياك تموت
ابتسم حين قالت ذلك وليس لها أن تريد قتله لكنها تخشي الفقدان، اقفل عينه باستسلام نظرت له بشده نظرت لسائق وهتفت به
- بسرعه
أومأ لها بخوف وقاد سريعا ليصلو الى المشفى اسعفوه ودخلوا به سريعا لغرفه العمليات
جه لؤى شاف افنان التى كانت جالسه تنظر ليدها الملطخه بالدماء
- افنان .. انتى كويسه
- قت.لوه .. بس هو حمانى
- هو مين .. عمك فين
- جوه
نظر لها خرج الطبيب قال - خرجنا الرصاصه بس للاسف كانت عميقه فى اجهزه اضررت
قالت افنان - هيعيش
- نسبه ضعيفه بس كل حاجه جايز
نظرت له ذهب وتركهم نظر لؤى إلى أفنان قال - إلى حصل
- لازم تلاقيه
- مين
- إلى قت.له .. فى واحد كان مراقبنا معرفش لو كنت أنا هدفه ولا هو .. بس هرب اول ما شفته
- هدور عليه
اومأت له بصو لقو البلويس الذى اقترب منها وقال - افنان كمال
- ايوه
- كنا محتاجين نعرف إلى حصل لتيسير بيه خصوصا أن ده ض.رب ن.ار يعنى محاوله قتل
عرفت افنان أن المستشفى بلغت عن الحاله قالت - تمام
ذهبت معهم نظر لها لؤى قالت - اعمل إلى قولتلك عليه
اومأ لها بتفهم وقفت معهم يسالوها عمه
- كنتى معاه وقتها
- اه واحد معرفوش كان ورايا بي هو بعدنى
- كان ليه أعداء
صمتت قليلا ثم قالت - اه بس بدون ذكر اسماء
- شاكه فى حد
نظرت له صمتت ولم ترد جه لؤى وبصلها لم تفهم نظرته
- تمام لو ف اى جديد هنعرفك
اومأت له وذهب قربت من لؤى قالت - عملت اى
- ملحقش يهرب مسكوه
- خدنى ليه
- انتى متأكده
فى أحدى الإمكان الخاليه نزلت افنان مع لؤى لقت محمد الذى نظر لها قال - تيسير عامل اى
قال لؤى - لسا فى المستشفى
قالت افنان - هو فين
أشار لها نظرت وجدت رجل يمسكه رجالا،الكاتبه نور ناصر قربت منه وشافت وجهه وكان هو لكن وجهه متضرر بسبب الض.رب
قال محمد - بيقول أن من رجاله هيثم
قال لؤى باستغراب - هيثم
اومأ له ايجابا نظرت افنان إلى الرجل بتفحص قالت - مين الى قالك تعمل كده
صمت والخوف يحل عليه قربت منه قالت - عارف لو مقولتش الحقيقه هيحصل فيك اى
- معرفش أنا واحد اسمه هيثم بيه .. لما كنتى معاه هناك قالى خليك وراها وعملت إلى قالى عليه
قال لؤى - والقت.ل إلى حصل
صمت قليلا بخوف ثم نظر إلى افنان قال - بعتلى صوره راجل قالى خلص عليه ولقيته معاها فنفذت
كانت أفنان بملامح وجهها البارده وهى تحدق به اقترب محمد وقال - انتى كنتى مع هيثم ؟
- اه
نظرو إليها باستغراب ليجدوها تصفع الرجل بقوه على وجهه نظرو إليها قالت - كنت بتصوب عليا أنا يغبى كان لازم تشوف شغلك صح
نظرو إليها بشده من ما قالته التفت وذهب نظر لؤى إلى والده الذى أشار له أن ها
رجعت أفنان المستشفى راحت لأوضه تيسير دخلت ورأته وهو مسطح اقترب وجلست بجانبه
- الدنيا فانيه فعلا ممكن تاخد حياتك فى لحظه
تنهد لكن وجدت يده تتحرك نظرت له لتجد عيناه تفتح ويدير وجهه إليها، نظرت له من افاقته
- هروح تنادى لدكتور
وجدته يشير لها بإصبعه أن تقترب نظرت له وقفت وقربت منه
- عايز تقول حاجه
- ما ت.. تدفنيش مع كمال
نظرت له من ما قاله بصوته الضعيف ليردف - مهما حصل افصلى فى مكانى عنهم .. ولو الدفنه هتكون تقيله عليكى متحمليش نفسك فوق طاقتها وسيبينى
تنهد وهى تشعر بحراره فى أعينها قالت - مفيش داعى للكلام ده .. عديت من كل حاجه اكيد مش هت.موت من طلق.ه
قرب يده بصعوبه من يداها ليمسكها قال - قربى
نظرت له اقتربت منه ليرفع يده ويمسد على رأسها اقترب من أذنيها قال
- ه .. هيثم
سمعت ذلك الاسم منه وإلى ما يقوله لها لتجحد عيناها ارتخت يده من عليها وقعت لتسمع صوت صفير من الجهاز نظرت وجدت الخط بدأ بلأستقامه
- إلى بيحصل ..
نظرت إلى تيسير قالت - قولتلك متم.وتش سمعتنى
جاء طقم الأطباء نظرو إليها خروجها وقفو فى داخل ليفعلو الازم، نظرت لهم عبر الزجاج وهم يصعقوه بالصدمات الكهربائيه وينتفض جسده
كانت تطالعهم لتجدهم توقفو فجاه وينظرون لبعضهم بأسي ويرفعون الغطاء على وجهه يعلنون موته
انصدمت افنان دخلت لتراهم يفصلون الاجهزه عنه قالت - إلى بيحصل
- عملنا إلى فى ايدينا .. البقيه فى حياتك
نظرت لهم اقترب بخطواتها البطيئه منه نظرت له سالت الغطاء ورأت وجهه لوهله رفعته عليه وهى تخفض وجهها تتذكر ما قاله لها جمعت قبضتها
مع شروق الصباح كانت أفنان لا تزال فى المشفى جاء لؤى وقال - تقدرى تستلمى الجثه من المشرحه
اومأت له وقفت قالت - فى اى حاجه جديده
- منعتهم يكلمكو عشان حالتك
- مالها حالتى
- قادر تتكلمى معاهم تانى
- اه
فى المساء كان هيثم جالسا لا يفعل شئ فلقد انتهت مسيره عمره ولا يعلم ماذا سيحل به .. كان يضع رأسه بين يداه
- هيثم
نظر إلى الصوت وكانت مريان قالت - مش هتاكل
- مش جعان
نظرت له قربت منه قالت - بس انت مكلتش ..
امسكت يده وقالت - خلينا ناكل معاهم كل حاجه هتتحل
نظر لها صمت ابتسمت له أخذته وذهبا، نزلو على الغداء ليجلسو معهم كى تناسي همومهم ويشعرون وكأنهم مثل القدم
قاطع جلسوهم أحد الخادمات جاء - منير بيه
هم همم بمعنى نعم - البوليس برا
نظرو له بشده قالت فاطمه - احنا لحقنا ده لسا خارج
- هما الحقيقه بيسألو عن هيثم بيه
قال منير باستغراب - هيثم
نظرو إليه وهو أيضا كان مستغرب مشي هيثم وراحلهم قال- خير
- هناخدك معانا نسألك اسأله
قال منير - هيثم ايه داخله بالشحنه انتو عايزنى أنا
- لا احنا مش جايين عشان الشحنه احنا من قسم الجرائم .. وأستاذ هيثم مشتبه فى قضيه قت.ل
اتسعت عينهم قال هيثم بصدمه - قت.ل
قال محمد - مين
- الاستاذ تيسير مصطفى
أنصدم منير قال - تيسير مات
لم يصدق هيثم ما يسمعه لقد كان يحدث افنان عنه البارحه .. كيف يكون قد قت.ل .. مستحيل ما يفكر بأن تكون هى من فعلتها .. إذا من
- لو سمحت عشان احنا مستعجلين
أومأ لهم ذهب امسكت مريان يمه قالت - هاحى معاك
- خليكى هنا هشوف ف اى واجى
كانت تعارضه فهى مدركه خطر الأمر قال اسلام- هروح معاه
قال هيثم - خليك بقولك
قال منير - خده يا هيثم ده قضيه قت.ل مش سهله
قال محمد - احنا هنكلم المحامى هنيجى وراك
صمت هيثم ذهب معهم وتركهم تحت صدمتهم جميعا،الكاتبه نور ناصر شعر منير بألم ايسر صدره كان هيقع امسكه حمزه وقال
- عمى
نظرو إليه اقترب محمد منه اسندوه وجلسوه أعطاه كوب ماء لبشر قال - اجبلك الدكتور
- هيثم .. خليك معاه يا محمد
- حاضر متقلقش هيخرج منها إنشاءالله
قالت فاطمه - اى المصائب إلى بتتحدف علينا دى بس
قال محمد - مش وقته يا فاطمه .. خليك يا حمزه مع عمك وانا هروحلهم اشوف الحوار
- حاضر
نظر محمد إلى منير والتعب الذى بدى عليه ابتعد وذهب وما أن التفت حتى تبدل وجهه للحقيقى المنبعث منه الشر
فى القسم كان هيثم جالس مع الشرطى قال - كنت فين الساعه ٩:٤٥ دقيقه
- فى البيت
- فى مشاده كانت بتحصل من كلامك بتوصل لتهديد ... بسبب زوجتك مدام افنان كمال مش كده
- حصل بس دى مجرد مشاكل عمرها ما توصل للق.تل
- حسب التحقيقات أن علاقتك بيه مكنتش احسن حاجه وصلت لعداوه
- قولتلك ايا كان إلى كنا فيه فده مش عملته أنى اق.تله أو افكر فى كده
صمت الشرطى من أجوبته المقنعة، اومأو له ودونو ما قاله ودف كفاله كبيره تحت رغبه محاميه كى لا يبات الليله فى الحبس
خرج اقترب منه اسلام قال - عملت اى
قال حمزه - كويس أنه خرج .. خلينا نمشي
لم يكن يتحدث هيثم لكن نظر وقعت عينه على أفنان الذى كانت واقفه تنظر له بحنق وهى ترتدى الاسود
سارن تجاهه وقفت امامه نظر لها قال - افنان
- قت.لته
نظرو إليها قال - أنا مقت.لتوش صدقينى
قربت منه وقالت - الحساب قرب يا هيثم
نظر لها ابتعدت عنه نظرت لمحمد الذى قال - خلينا نمشي
ذهبو واخذوه كى لا يبرر لها فهى لن تستمع له
فى القصر كانو جالسين وكانت مريانه قلقه على هيثم كثيرا لكن ارتاحت من عودته، قالت فاطمه - قت.ل مره واحده
قال سامر - وهيثم خرج ازاى
قال اسلام - دفعنا كفاله
قال حسام - الموضوع مخلصش هنا ممكن يجو ياخدوه تانى
نظر منير إلى ابنه الذى كان صامتا وقف وذهب من تلك الجلسه بأكملها فهو يشعر بلأرهاق الشديد، كان رايح اوضته تراجع نظر وغير اتجاهه وذهب
كانت مريان فى الغرفه منتظره رؤيته هيثم لكن لم يأتى رغم أنها تعلم أنه عاد
فى الليل خرجت راحت تشوفه ف مكتبه ملقتوش،استغربت بصت ناحيه جناحه قالت
- معقول
راحت هنام وقفت عند الباب فتحت وشافته نائم على السرير وكأنه لم ينم من قبل، قربت منه نظرت له وهو نائم قرب اسمها منه ولامست دموعه الذى تسيل منه كما توقعت
ابتعدت عنه وشعرت بالخنق الشديد التفت وتركته بغضب
- بعد كل إلى بعمله عشان .. وبعد كل إلى عملته هى معاك واطورت من وراها فى قضيه قت.ل ... انا لسا معاك وهى سبتك ... فى الاخر رايح تنام فى اوضتها على السرير إلى كان بيجمعك بيها
فى اليوم التالى رن تلفون هيثم وكان واقف فى الحديقه نظر وجده رقم افنان تعجب كثيرا هل تتصل به حقا .. الا تظنه قات.لا رد عليها قال
- افنان..
- خلينا نتقابل
تعجب هل تطلب مقابلته لتردف - لازم ننهى الخلافات دى
- نتقابل فين
فى المساء فى مكان نزل هيثم من سيارته نظر لذلك المخزن الذى أخبرته افنان أن يكون به ، الكاتبه نور ناصر دخل لكن لم يكن هناك اى احد وكان الضوء خافت وكأنه مخزن مهجور
- افنان
لم يجد ردا ذهب وهو ينظر حوله وهو يبحث عنها
- بدور عليا
بص ناحيه الصوت لقاها هى كانت واقفه بعيده عنه
- اى المكان ده
اقترب منها لكن قالت - خليك مكانك
استغرب ولم تخطوه قداماه تراجع وعاد لمكانه قال - ف اى
- عايز تعرف احنا فين .. ده مخزن ابويا إلى اتحملت منه شحنته قبل أما تغرق طبعا
نظر لها تنهد اقترب منها وقال - افنان..
خرجت افنان مسد.س كانت تخبئه ورفعته فى وجهه ليقف مكانه وانصدم منها
- قولتلك متقربش
نظر إلى السلاح الذى تحمله ثم نظر إليها قال - انتى بتعملى اى
- قولتلك هننهى مشاكلنا .. بس مقلتلكش هنهيها ازاى
- نزلى ده من ايدك يا افنان
- قتل.ته لى
- مقتل.لتوش .. والله ما قتلته صدقينى
- كداب .. أنا عمرى ما اصدقك يا هيثم لانك خاين
نظر لها قال - أنا مخونتكيش ربنا وحده يعلم أنا حبيتك قد اى
- معاك حق بس ده ربنا .. مش انا .. احنا بشر
خرج هيثم مس.دس هو الآخر وجهه نحوها نظرت له قال - توقعت انك تعملى كده .. لانى بقيت اتوقع منك اى حاجه .. بس عمرى ما تخيلت أننا نقف كده انهارده
كان كل منهم يرفع سلا.حه فى وجه الآخر قالت افنان - انت إلى وصلتنا لهنا
- نزلى السلا.ح ده .. هو معايا لمجرد دفاع عن النفس مش هأذيكى
- يبقا لازم تدافع عن نفسك يا هيثم
وضعت يدها وهى تعمره اتصدم قال - خلينا نتكلم
- زهقت من الكلام إلى لا بيقدم ولا بيأخر
نظر لها من جديتها عيناها الجافتان المغيبه عن هذا الواقع
- أنت وابوك كنت سبب تعاستى دائما .. قولتلك زى ما خدت روحى وخلتنى البنأدمه إلى قدامك دى أنا كمان هاخد روحك .. ده القصاص عندى
- بالقت.ل .. افنان ارجوكى ارجعى لنفسك
قالت وعيناها تدمع - قتل.تنى من زمان
- طلبت منك فرصه .. فرصه واحده اصلح غلطى
- إلى بيخون مره يخون الف
- أنا مخونتكيش .. احلفلك بأى أنا عمرى مخونتك وقلبى كان دائما معاكى انتى
- معوزتش حب على قد ما كنت عايز رحمه ... سنين بدفع تمن ذنوب أنا معملتهاش .. عايشه فى مشاكل مش مشاكلى وشفتو انى راضيه من الوس الكظاب إلى كنت بظهرو ليكو ... اذاى الإنسان قادر يكون مؤذى بالشكل ده .. خلتونى نسخه منكو
نظر لها من نبرتها شعر بالحزن قال - أنا آسف ..
نظرت له أردف والدموع تغلغل فى عينه - بتأسفلك على اى حاجه عشتيها بس متنهناش كده
- كل قصه ليها نهايه .. ودى نهايتنا يا هيثم
نظر لها من ما قالته لتردف - خلينا نهنهى المأساه دى لحد هنا
- لو روحى إلى عيزاها خديها لأنها معاكى .. ريحينى من عذاب قلبى الى بيموتنى
- هريحك يا هيثم .. احنا الاتنين هنرتاح
نظر لها ليجدها تحرك اصبعها على الزنداد لم يتحرك وظل ساكنا انزل يده لتطلق عليه لتنطلق رصاصه ناحيه ايسر صدره مخترقه قلبه
ليرتجف جسده وقع المسد.س من يده نظر إلى دمائه ولم تكف عن ذلك حتى اطلقت رصاصات متتاليه تخترق اجزاء جسده ليرتجف ويترنح ليجس على ركبتيه بعدما لم تعد تحمله قدماه
نظرت له افنان وأنه لم يطلق عليها، سارت تجاهه وقفت امامه جست مقابله وكان يخفض رأسه ليرفع أعينه بصعوبه كانت حمراء وعروقه بارزه
- مضرب.تش ليه
قالت ذلك إليه وهى تمد يدها إلى وجهه بأعين دامعه اخذت المسدس فتحته وانصدمت لتجد أنه فارغ نظرت إليه بشده
- لى
لم يكن يستطيع حتى التكلم وكأنه يغادر الحياه بالفعل دمعت عيناها نظرت إليه وجهه يشحب قربت منه وعانقته وطلخت بدماؤه، لتسيل دمعه بصمت وتقول فى أذنيه
- عذابك انتهى يا هيثم
ابتعدت عنه نظرت فى عينه قالت - ارتحت دلوقتى
لامست وجهه وبشرته الذابله ابتعدت عنه وقفت ونظرت له نظره اخير ثم التفت وتركته خلفها حقه لا تهب الحياه فيها
غادرت وقفت نظرت إلى يدها الذى عليها دمائه
تنهدت نظرت وجدت ظل لشخص خلفها التفت سريعا فلوح بعصا وض.رب رأسها، تألمت كثيرا نظرت لكن رؤيتها لم تكن موضحه وقعت على الأرض حاولت الرؤيه لكن لم تنطق سوى باسم واحد
- هيثم
وما أن نطقته بصوتها الضعيف فقدت وعيها مستسلمه لهذا الواقع
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم نور
فتحت أفنان عينها وكانت غشاوه على عيناها حست بألم فى رأسها سمعت اصوات
- انا قلتلك متأذيهاش
- الى حصل مش وقته ... اهى فاقت
بدأت الرؤيه تتوضح لها وكان محمد ولؤى نظرت لهم حاولت تتحرك لقت نفسها مربوطه
- اى ده .. انتو بتعملو اى
قال محمد - هنضيفك ونمشي تانى .. ثم انتى عندك اى تتاخرى عليه
- قصدك اى
- متخيلتش يوم انك تق.تلى ومين .. هيثم جوزك وحبيبك الى كنتى مستعده تضحى بالدنيا دى عشانه
صمتت حين تذكرت هيثم وما فعلته به
- قت.ل عمى وقت.لنى اذانى وخانى
- واديه ما.ت على ايدك .. تصدقى زعلت عليه
نظرت له لوهله وقالت بصوت ضعيف - م.ات
- عيزاه يعيش بعد الطلقات الى خدها منك .. وهو مرتكبش اى ذنب
نظرت له بشده وقالت - قصدك اى ..
- مش هو الى ق.تل تيسير
- ازاى والراجل قال انه هو ..
- عايزه تعرفى مين
قرب منها نظرت له انحنا اليها وقال - ده انا
اتسعت اعينها بصدكه ونظرت له ابتسم وقال- حلوه مش كده .. انا بردو معرفش انه هيبقى غبى وضعيف كده بسببك ..لو كان استخدم ذكائه ذى عادته مش كان زمانه عاش
- قصدك اى
- كنت ناوى اقت.لك انتى معرفش لى حماكى
بصتله بشده ليقول - بس يلا مش مهم هو اداني فرصه استخدمك لانك ذى السمكه الدهب بالنسبالى لو خسرتها هكون خسرت كل حاجه
نظرت له بحنق وقالت - انت .. عملت كده لى
- لانه ابتدا يخرف .. كنت بحسبه بيستخدمك عشان يوقع منير ولما منير وقع فعلا وشال ليله هيثم وهيثم لسا برا انا كدا مستفدتش لان هدفى هيثم وثروته .. فكنت محتاجك عشان تجبهولى وتوقعيه بما انه بيضعف معاكى بس تيسير
قال يضيق - تيسير رفض وقالى انك مش هتدخل فى اى حوار تانى .. عمل فيها دور العم زى غباء منير لحد ما اتسبب فى موته .. لى عشان يكفر عن ذنبه ناحيه اخوه .. برغم انه مكنش فى نيته غير ان ينقذه ويرجعله المصنع وان ده عمر كمال .. زى بظبط عمر هيثم انتى مغلطتيش ده عمره
قالت بصدمهة- قصدك ان هيثم معملش حاجه
- طبعا لا .. هيثم حبك لحد آخر نفس ليه .. شافك بترفعى سلاح عليه ومتحركش .. سابك تقت.ليه عشان بس يرضيكى .. حتى مدافعش عن نفسه ... نهايته وجعتنى انا شخصيا
دمعت عينها قالت - مستحيل
- مستحيل لى .. انتى ذات نفسك واثقه من حب هيثم ليكى وانه مش هيدافع عن نفسه قدامك ..لانك موتيه يوم ما رفعتى سل.اح فى وشه وسبتيه
نظرت له بحنق شديد وقالت - لى عملت كده لى كل الكره ده لهيثم .. لى خلتنى اق.تله وهو مظلوم
- متحطيش ذنبك عليا انتى كان هدفك الاول تقت.ليه وعندك رغبه فى دفعه انا بس فاعل شر اديتك حافز وانتى خدتى الخطوه
تنهد ونظر اليها قال - بس بما انك عايزه تعرفى هقولك .. انتى كده كده هتحصليه
نظر لؤى الى والده قرب من افنان وقال
- وش هيثم بيفكرني بحبيبتي
بصتله راستغرار قال - انه هتقولى حبيبتى ازاى وبكره .. هقولك ازاى .. اصلها خاينه
اتصدمت وطالعته بشده نظر فى اعينها وقال - مش عايزه تعرفى مين دى الى شبهه
نظرت له بشده .. مستحيل .. اومأ وهو يبتسم بشر ويقول - أمه .. الهام .. مرات منير .. اخويا
شعرت بصاعقه تخترقها لفرط صدمتها
- انت بتقول اى
- الهام كانت حب حياتى بس هى محبتنيش حبت منير واختارته هو .. سكت عن حبى وكتمته فقلبى وانا شيفها بتخونى واتجوزت بنت عمى عشان ارضيهم .. لحد اما الهام ماتت واستريحت لانى مكنتش بضيق اشوفها معاه واسمع خبر لحملها منه زى حسام وهيثم .. عرفتى بكره منير ليه
نظر لها وقال ببغض - فاكر نفسه الكل فى الكل وانا محقق ثروته معاه ... عاملك كبير العيله وبيفهم اوى ... لا وادخل فى جوازه بنتى قال اى بيحبو بعض معأنى كنت عايزها لإسلام
نظرت له بشده قالت - اسلام
- اه هو الأحق بيها لانه قد المسؤوليه وعارف ان سامر لعبى بس منير محدش يعترض رأيه ليه لأنه كبير العيله
- هى بتحب سامر
- دى بنتى وانا الأحق اخترلها الى عايزه.... بس سكت وكملت الموضوع ... مكهوس أن خد حبيبتى لا بيتحكم فينا ولا كاننا لعب فى ايده ..... عرفتى كرهى لهيثم لحد القت.ل بسبب انه بيفكرني بيها
- انت شيطان عمر ما الحب مكان كده هى محبتكش لانها عارف انك مريض وجشع حبك للفلوس عماك وكرهك لأخوك الى مأمنلك
- لا وانتى الى حبيبتى اوى .. على الاقل مقتل.تهاش زيك
نظرت له بحنق ليقول - بما انك عرفتى حقيقتى ودوافعى لازم تمو.تى
وخرج مسدسه وصوب عليها بصتله بصدمه قرب لؤى سريعا وقال
- بتعمل اى .. انت وعدتنى انك مش هتأذيها
- معاها ربع من الثروه .. فاكرنى هسبها تمشي بيه .. ثم إن هيثم م.ات .. يعنى هى إلى هتورث من بعده
- هى مش عايزه فلوسه
- بس انا عايزها ولازم امسح أى أثر ورايا
- وانا مش هسمحلك تقربلها .. كنت معاك فى كل حاجه بس أفنان لا
نظر له محمد من اعتراضه ابتسم وضع يده على كتفه وقال
- زى ما تحب
نظر إليه نزل مسدسه شعرت افنان بلأرتياح لتجده يقول
- أنجز وخد إلى عايزه منها
اتسعت عيناها وبصتله بصدمه قال لؤى - ايه !!
- ما سمعتش .. مش كنت عايزها .. يلا اهى قدامك وما.ت إلى كان بيحميها
بصت له افنان بشده نظر لها لؤى اتصدمت هل يفكر فيما يقوله قالت
- لا يا لؤى ما تسمعلوش
قال محمد - دى فرصتك مكن اخليها تعيش
بصت له بشده وكأنه كالشيطان يريد فقط أن يرى ابنه وما يفعله بها، نظر لؤى إليها انصدمت اقترب منها قالت
- لؤى .. ارجوك
ابتسم محمد بشر وهو يرى تعبيراتها وابنه وهو يقترب منها لكن توقف نظرت له افنان ليقول
- متخافيش أنا مش هعمل كده
نظرت إليه وطالعه محمد بشده لقاه بيمسحلها وشها وبيقول
- اتنازلى عن الثروه دى وادهاله وخلينا نبعد
مسكه محمد بغضب ولفه وبيقول - انت بتقول اى
- مش عايز الفلوس .. هتديهالك ونمشي
- أنا مش هقدر اسبها عايشه يغبى دى بقت خطر عليا
- مش هخليها تتكلم
- وانا اضمن منين سكوتها .. شكلك هتخيب وانا إلى افتكرتك ذكى
رفع س.لاحه على افنان نظر لؤى له بشده اقترب منه قال - بابا لا
لكن رفعه فى وجهه وقال - ارجع مكانك
اتصدم من والده وهو يرفع سل.اح فى وجهه يريد أن يقتله نظر محمد إلى افنان قال
- مش عايزه ترجعيله .. هوديكى وابقى سلميلى على هيثم
- بتهيألى انت الأحق بأنك تسلم عليه
- للاسف انا مش هموت دلوقتى
- ومين قالك انك هتموت انت هتشوفه على أرض الواقع إلى احنا عليها
نظر لها باستغراب شديد وقال - قصدك اى
خفضت افنان راسها لترتسم ابتسامه على شفتيها نظرو لها ليسمعو صوت ضحكاتها استغربو كثيرا قال
- شكل الضربه قصرت على دماغها
كانت تضحك ولم يفهمو شيئا قالت - أنا قات.له
رفعت يداها نظرو اليها لتلعق الدماء الذى عليها نظرو لها بشده قالت
- كان لازم اللون يبقا اتقل من كده ... يلا مش مشكله
أنصدم لؤى وقال محمد - لون!
- اه لون .. تاخده تحلله ..
- ازاى
- اه انت فاكره د.م هيثم وكده .. لا هو هيثم مماتش اصلا
رفعت عيناها وقالت ببرود - عشان انا مقا.تلتوش
- انتى بتقولى اى انا شايفه اتصفى وغرقان فى دمه
- ده إلى انت شفته والحقيقه غير كده
F
كان هيثم فى القصر رن تلفونه وجدها افنان رد عليها
- متظهرش اى ردت فعل انى أنا إلى بتكلمنى
تعجب من الى بتقوله وكانت هيتكلم قالت - تمم يا حسن
تعجب اكتر من ذلك الاسم هل تحاول أن تخفى أنها تتحدث مع أحد
- محتاجين نتقابل
- تمم شوف اجيلك فين
وحدثها بصيغه الذكر وأنه فهمها قالت - عقد الجواز تكون هناك قبلى لأن دخولى ممنوع
استغرب انتهت المكالمه ومفهمش إلى بتقوله عن اى عقد تتحدث تتحدث ومن هو الذى يمنع دخولها .. إلا أن تذكر شيئا ..عقد زواجهم الاول لقد تم داخل بيته .. البيت الذى عاشت فيه معه
مشي خد عربيته وقاد سريعا متوجها لهناك فهى أخبرته أن يكون هناك قبلها عشان ممنوع تدخل وكانت تقصد أنها ليس معها الفتاه اى لا يمكنها الوقوف على الباب
دخل هيثم البيت مكنتش لسا جت ساب الباب مفتوح عشان تدخل علطول قعد يستناها واتاخرت لحد اما سمع صوت الباب بيتقفل
- فكره كويسه انك تسيب الباب مفتوح
سمع صوتها وقف ونظر إليها تقدمت منه نظرت حولها تنهدت قالت - مش مصدقه انى هنا بس ما علينا
- افنان
نظرت له قال - ف اى .. دى اول مره تكلمينى فيها .. فكرتى ف كلامى
- مش وقته يا هيثم لازم تعرف كل حاجه
استغرب من نبرتها ليست بارده ولا الجمود يعتارها والقسوة فقط الهدوء، قال - ف اى
- اللعبه وسعت وهيلبسوك قضيه قت.ل
طالعها بصدمه قال - قت.ل .. مين
- عمى
يصلها بشده اومأت برأسها وقالت - بعد أما سيبتك وروحتله فى واحد طلع وكان هيمو.تنى بس هو انقذنى
- وهو؟!
- مات
قالتها بوحه يخلو من التعبيرات تذكرت حين كانت معه فى الغرفه ويلفظ أنفاسه الاخيره لها " ه .. هيثم .. أنا عارف انك لسا بتحبيه وعملت ده كله عشان تكشفى محمد .. متبقيش لوحدك انتى فى خطر .. هيقت.لك .. كان نفسي ابقى معاكى واحميكى بس .. بس دى نهايتى .. هيثم خليه يساعدك هو قادر يحميكى منهم .. المهم تعيشي الدنيا مش وحشه احنا إلى وحشين .. وانتى طيبه يا افنان .. سامحينى زى ما سامحتيه "
تنهدت وقالت - كان عارف ان محمد هو إلى قت.له وحذرنى منه .. ولما طلبت منه يلاقى الشخص ده ..
- ثانيه واحده .. محمد مين
- عمك يا هيثم
- وعمر ماله بالحوار ده ولا هو على تواصل بيكى اصلا
- محمد الشخص إلى عاوز يدمرد انت وابوك .. إلى كان فى الحفله وكان هيقت لك
يصلها بصدمه وقال - بتقولى اى .. عمى
- اه .. أنا عارفه انه صعب تصدق بس دى الحقيقه وأنه سبب المشاكل دى كلها ..
- مصدقك
نظرت له حين قال هذا قال - عايش مع عيلتى السنتين دول ومخون كل واحد فيهم بي ما توقعتش يكون عمى
- ولا أنا .. المهم أن جاب الشخص ده عشان يعترف ... واعترف عليك انت
بصلها بشده فاردفت - قال إنه واحد من رجالتك بعته ورايا بعد أما مشيت عشان يقت.ل تيسير
- بس انا معملتش كده ولا بعت حد ...
- عارفه عشان كده كان لازم اعرفك لحد هنا مدام كل حاجه هتاخد مجرى تانى .. لازم تفهم أنهم ناويين على الشر
- تعرفينى اى ... وانتى اى اصلا يا افنان .. أنا مش فاهم حاجه منك .. انتى معايا ولا عليا ولا عليهم .. ثم انتى مصدقتيش لى انى ممكن اق.تله
- عشان أنا عارفه انك ما تعملهاش
نظر لها أكملت - أنا مش مع حد أنا عايزه أظهر الحقيقه وابعد الشر ده كله عنك
- من ناحيه بتقولى شغاله معاه ومن ناحيه جايه تعرفينى شخصيته الحقيقه
- عشان أنا مش زى ما ظهرت ليكو .. أنا لا جايه انتقم ولا بحقق كره وحقد مش فيا ...
- والباخره مش انتى إلى غرقتيها
- أنا
نظر لها باستغراب أردفت - كان لازم اعمل كده عشان اعرف شخصيته الحقيقه
- انتى عارفه انتى عملتى اى .. أنا ابويا هيتحبس بسببك فلوس وديون هتتركم علينا بسبب حجم الشحنه إلى غرقت
- فلوس ولا أرواح
نظر لها بعدم فهم قالت - عارفه ان الى عملته مش سهل وكبير جدا واتاذيت فى شغلك ... بس انا كنت يثبت السنتين دول انى معاهم ويظهر كرهى ليك عشان اعرف مين إلى مع عمى لانه مكنش معرفنى خوفا بانى معاك ... مش هاجل دلوقتى واضبع إلى عملته فى لحظه عشان نتايج ... لما عمى شاف إلى عملته وانتى محل ثقه لانى دمرتك قرر يقولى وعرفنى بحقيقته
لم يكن يصدق ما تقوله
- محمد هو الشخص إلى كان بيساعد حسام ولؤى .. مش حمزه زى ما ظنينا هو خفى جر.يمته فى ابنه .. هو ده إلى كان بيسرب معلومات شركتك وتعاقدك انت وحسام أنه يبوظ وغرق الشحنه كل ده كان هو الى عرفنى معادها وتسليمها
- وانتى بتعرفينى ده لى .. قصدك أن كل ده كان تمثيل .. انتى مش كده
- مش انت بس الى عايز تظهر الحقيقه .. أنا كمان قعدت سنتين بتصنع الكره عشان ارضيهم واعرف السر إلى وراهم ... اه اتصدمت بحقيقه عمى انهارده وعرفت سر الندم الى كنت يشوفه فى عينه ..
نظرت له قالت - عايزنى اهتم بفلوس ولا بروحك ... على قد التضحيات لازم تكون الخسائر كبيره .. لو لسا شايف انى غلطت لما غرقت الباخره لانه تدمير ليك .. هقولك انى مش ندمانه ... محمد أكبر خطر عليك وزى ما حاول يقت.لك مره هيقتلك الف .. وانا هفضل لهدفى
- إلى هو اى
قال ذلك وهو ينظر لها نظرت له اقترب منها وقف أمامها وقال - انك تحمينى
نظرت له قليلا تفادت عينيه قال - لى جايه تعرفينى بكل ده دلوقتى .. لى معرفتنيش من الأول
- كنت متراقبه يا هيثم .. ولحد دلوقتى
- متراقبه من مين
- من عمك هو واخد حذره من كل حاجه .. بس لما لقيت الموضوع بيدخل فى قت ل ودم .. كان لازم تعرف كل حاجه عشان هنشوف هنعمل
- لى مصدقتيش لما خلاه يقول انى إلى بعته
صمتت وهى تتذكر الرجل " هيثم بيه قالى امشي وراكى واقتل الشخص إلى بعتلى صورته" تذكرت محمد وهو يقول " انتى كنتى مع هيثم "
- ميعرفش أنه محابس حاجه من عندك أنا عارفه انه بيرقبنى وعارف انى كنت معاك فقال لراجل يعترف عليك وانى هصدق لما يقول كده
تذكرت حين كانت تنظر لرجل وترى الكذب فى عينيه وهو يتهم هيثم بلأفتراء فصفعته على وجهه بقوه من شده غضبها وأظهرت برودها " غبى كنت بتشاور عليا كان لازم تنشل صح " وكانت تخرج غضبها وأنه لم يستطيع أن يخدعها
- بس انتى قولتى أنك لسا ماراقبه جيتى ازاى
- حاولت امشي من طرق كتير عشان لو حد ورايا
- عشان كده اتأخرتى
اومأت له ايجابا قال - واشمعنا نتقابل هنا .. لى مقولتيش اى حاجه لما كنت عندك فى الأوضه لما بتى فى القصر
- قولتلك اى مكان ممكن نكون فيه هيعرف ملقتكش غير دا وأنه امان .. بالنسبه للقصر فى الكاميرات فى كل حته
نظر لها بشده اومأت إيجابا وقالت - زارع كاميرات بيراقبكو بيها وبيتصنت على كلامكو .. والشركه كذلك .. يعنى متعرفش نتكلم غير فى نطاق معينه
افتكر لما كانت بتقوله ما يظهرش اى تعبيرات أنه بيكلمها هى
- بعد أما سيبتهم كلمتك عشان تعرف .. محتاجه مساعدتك .. الموضوع كبر ولازم نعرف هنعمل اى
سكتت لما لقته مسك أيدها بصتله باستغراب
- انتى لسا زى ما انتى .. خايف اموت بحلم زى عادتى
سحبها إلي صدره وعانقها وهو يطبق عليها بزراعيه قال - انتى رجعتى .. خوفت ما شفكيش تانى يا افنان .. خوفت الكابوس ده يبقى حقيقه قلبى كان دائما يكدب تصرفاتك وانك مش كده .. عيشتينى فى رعب
نظرت له وهو يعانقها رفعت زراعيها لتبادله لكن تراجعت قالت - هيثم
نظر لها أبعدته عنها تعجب قال - ف اى قولتى هنا أمان ومحدش هيشوفنا
- وانا معاك على طبيعتى
- بتبعدينى لى
- عشان مينفعش
نظر لها ومن ما تقصده هل لا زالت حزينه منه قال - افنان
- لازم ارجع المستشفى عشان التشريح زمانه خلص .. فكر هنعمل اى ماشى
نظر لها التفت وذهبت تركته فى أفكاره المتسائله فهو لا يزال لا يصدق انها من كانت معه وحدثته بطبيعتها بل أخبرته أن كل ما فعلته لتكشف عدوه لتبعد الخطر من عليه
-----------
حين رأته فى القسم وكانت نظراتهم تبعث إشارات للآخر وان حدث كما أخبرته واتهموه هو بالق.تل، قربت منه من بين الجميع نظر اليها
- افنان
- الحساب قرب يا هيثم
قالت ذلك بلهجتها المجهوله ليفهم قصدها بالخطه وان معادها قد اقترب، ذهب لينظر الى عمه وهو معه ويشعر بالبغص الشديد
-------------
فى المنزل قالت افنان - انت متأكد أنه هيساعدنا
- حسام اخويا
- عارفه بس متنساش ان عمك كان بيساعدو وبرغم أما ندم مقالكش يعنى ممكن يبقى ف حاجه تحمعهم
- قصدك انه معاه
- وإلا مكنش خبا عليك
- فكرك انى مسالتوش .. سالتو هو مين بس قال إن ميعرفوش اصلا
- ازاى
- لما عرف أن فى حد بيساعدو كان عن طريق لؤى بس هو مين ميعرفش والا كان قالى أو على الأقل قال لبابا
نظرت له قليلا تعجب قال - بتبصيلى كده لى
- اول مره تقول بابا كنت بتنديله باسمه
- انتى السبب.. زى ما خلتينى اسامح حسام كده
نظرت له لم ترد ثم ذهبت دخلو الغرفه وجدت حسام وسامر ورجل اخر
- الظابط ايمن إلى كان بيحقق فى قضيه الشحنه
نظرت له افنان قالت - انت تعرفه
- لا بس استعنت بيه كمساعده .. متنسيش أن قضيه قت.ل .. والبوليس لما يبقى معانا ف دى حاجه لصالحنا
اومأت له جلست معهم ليقول ايمن - مدام افنان .. عايز اعرف إلى حصل لما كنتى معاه بظبط .. وتفاصيل الراجل الى اعترف على هيثم عشان لو لقيناه وضغطنا عليه احتمال يعترف
حكت له افنان حين كانت مع تيسير ولم ترى احدا لكن حين التفت ظهر ذلك الشخص وكاد أن يصيبها لولا عمها
- مش ممكن تكونى انتى المقصوده
- فكرت ف كده بردو بس هو هيعوز اى من قتلى
- هو ده السؤال إلى محتاجينه ولى خلى الشخص يتهم هيثم وعارف انك كده كده بتكرهيه
قال هيثم - تقت.لنى مثلا
نظر ايمن إليه قال - احتمال كبير
قال حسام - لو ده صح يبقا افنان تطاوعه
نظرت له بشده قالت - يعنى اى اق.تله
- لا مقصدش .. نعمل إلى عاوز يشوفه بس وهم
- ده ازاى وهو مش هيعرف إذا كان ما ت ولا لا
- سبوها عليا هنعرف نخلى المشهد زى ما هو عايز بظبط
صمتت ليخترعو خطه محكمه لذلك اليوم إلى أن جهزو كل شئ واتمت افنان اتصالها منه عن مقابلتهم الذى كانت تعرف أن هناك من يستمع عبرها
لكن قبل أن يذهبو لذلك المكان تجمعوا به قالت - مستحيل اعمل كده
كان هيثم يعطيها مس.دس خلص بالشركه الذى أعطوه اليهم ليكون مرخص ولا يصبح عليهم خطأ امساك سل.اح
- افنان لازم نعمل كده
- بس ده حقيقه انت متخيل
قال حسام - متخافيش هيثم هيكون محمى مش هيحصله حاجه
قال أيمن - اكيد مش هنعرضه للخطر وريها عشان تتأكد
فتح قميصه إليها نظرت له لترى ستره يرتديها شكلها غريب
- دى هتحميه من أى رصاص يعنى مش هيضرر
- لا أنا بقول نخليه مسدس صوت .. مش هتفرق صح
- لازم كل حاجه تبقى حقيقه .. اكيد ضرب النار سهل يتعرف حقيقه من مزيف
سكتت وهى لا تعلم ما تقوله قال حسام - تقدرى تجربى وتتاكدى من نفسك .. عشان اى غلط هناك هتكشفينا
نظرت له نظرت لهيثم اومأ لها أن تفعل ذلك امسكت المسدس ويدها ترتعش وهى تنظر فى عينه ولا تستطيع
- اعمليها
قال لها ذلك لتضغط على الزنداد ليهتز جسده وتتناثر دمائه عليها صرخت بصدمه وهى تنظر إليه بشده قال حسام - اعمى يا افنان
- هيثم .. ده .. ده اتصاب .. انت قولت أن مش هيحصله حاجه
ذهبت إليه سريعا نظرو إليها وكانت مرتعبه قالت
- انتو عملتو اى .. قتل.توه .. واقفين لى لازم نسعفو ب..
صمتت حين وجدت هيثم يفتح عينيه نظرت له بشده قال
- حسيت انى م.ت بجد .
- هيثم
- لسا فيا الروح متخافيش
- ازاى .. والدم ده
اعتدل هيثم نظر إلى حسام الذى ابتسم وقال - قولتلك نقولها عشان متتخضش كده
نظرت افنان لهيثم فهو لم يخبرها ليرى قلقها عليه نظرت له بضيق وابتعدت عنه قالت
- مش هعمل كده
نظرو إليها قال أيمن - انتى شوفتى أن الطلقه هتيجى فى الستره
- أنا مش هعرف .. ممكن انسي اصلا امها خطه
اقترب هيثم منها قال - افنان انا عارفك قويه وعارف انك هتتماسكى زى ما قدرت تخدعينى أنا شخصيا والكل .. كملى
نظرت له ليقول - متخافيش أنا هكون كويس بس لو الخطه منجحتش أنا هلبس القضيه
قال أيمن - والحكم هيبقى إعد.ام ..
نظرت له ليقول - دى مجرد فرضيات
لم تكن تعلم أن الأمر اصبح خطر لهذا الدرجه تنهدت وقالت - تمام
اقترب ايمن حسام ونظر إلى الستره قال - كانت هتيجى فيك بجد
نظر إليها فكانت على طرفى أخرج الطلقه من جوفها قال
- لازم تضربى هنا دى الحته المحميه منه .. لو طلقه صابته فى حته تانيه فهى هتيجى فيه بجد
- حاضر بس بعد كده هيحصل اى ممكن ميكنش هناك
- الخطه مش هتننفذ غير ما نعرف أن فى حد شايف كل ده بيحصل .. وطبعا هيكون من طرفه .. هنشوف اى إلى هيحصل
شعر هيثم بريبتها فهى ستكون بمفردها مع هذا الرجل الخكر أنه أيضا خائف عليها قال - متقلقيش هنكون معاكى وبمجرد ما نلاقيكى فى خطر هندخل .. محدش هيأذيكى أنا معاكى
نظرت له قال حسام - بس نكون خدنا الاعترافات إلى عايزينه منه .. اهم حاجه تعرفى تستدرجيه فى الكلام بطريقتك
- فهمت الباقى عليا
-----------
كانت أفنان تقف مباشره أمام هيثم وترفع عليه سلا.حها وتنظر عليه فى عينيه كان هيثم يخشي رجفه واحده منها أن تفضح خطتهم
لكن البرود كان ما يعتارها وكأن نظرتها جديه بالفعل وتريد قتله يرى كرها كالسابق ونظرتها عادت إليه لوهله شعر بأنها تحقق انتقامها كما قالت وكلامها الذى تقوله نابع من داخلها لتطلق عليا دون أن ترجف لها جفن
شعر بألم فهو لم يخبرها أن الستره ستؤثر عليه ويتضرر من قوت التصادم من النيران
سارت تجاهه انحنت إليه نظرت فى عينيه لوهله وكأنها تخبره أنها فعلت ذلك من أجله
عانقته لكن لم يشعر بأن هذا العناق الحانى ختصتها، إلى أن همست له
- صدقت انى هقت.لك بجد .. مش واثق فيا
- متتأخرش
- متخافيش هفضل معاكى
ابتعدت وهى تتركه لتكمل بمفردها وهى تحمل هم مع من تعبث وخائفه وحين وجدت الظل زادت خوفها حين تذكرت يوم الحفله لفت فلوح بعصا لتطيح أرضا من قوتها نظرت لتراه هو .. محمد
B
كان محمد مصدوما قال - هيثم عايش
- اه .. عايزنى اقت.ل ومين هيثم أنا ابسط من كده بكتير .. ده كان ملعوب وانت وقعت يا محمد
نظر لها بشده قالت - انت متراقب من امبارح ودى خطه بالبوليس وهيثم .. وكل الى الكلام الى قولته اتسمع وزمانهم سجلوه
- انتى بتقولى اى .. مستحيل
- انا بردو مش مصدقه انك غبى كده وقدرت اخليك تصدق ان كره او حقد جوايا يوصلنى للق.تل .. بس على رأى المثل ما يوقعها إلا الشاطر وانت وقعت
نظرت حولها وقالت - تيجى نتخيل هما هيدخلو منين مثلا
- لؤى روح شوف الرجاله اخبارهم اى
لكن الباب انفتح بقوه نظر وكان الشرطه
- معدش فى رجاله يا محمد خلاص
نظر لهم بصدمه وإلى الشركه اقترب منه وقال - سلم نفسك بالذوق عشان منستخدمش العنف معاك
عاد للخلف ثم ركض لوه سريعا ركض هيثم إلى أفنان قال
- انتى كويسه
اومأت برأسها نظر إلى يدها فكها بسرعه ثم نظر إليها واحتضنها بقوه من خوفه عليها
- اتاخرت عليكى .. حد عملك حاجه
- لا
- الحمدلله ..
ابتعد عنها وقال - خلينا نخرج
اومأت له وقف شعرت بدوار امسكها واستندت عليه قال - مالك
كان باين عليها التألم من ملامحها بصلها بشده وانصدم حين وجد دماء تسيل من جانب وجهها من رأسها
- افنان انتى مجر.وحه
- أنا كويسه يلا
نظر لها وذهب وهو يأخذها للخارج وامسكت الشرطه بمحمد بعدما لم يستطيع الهرب
- ابعدو سيبونى
كان فى أوج غضبه والشر يتطاير من عينه وهما يجروه إلى أن توقف حين رأى منير فى وجهه وكان ينظر له وعينه مدمعه والغضب يملأ عينيه فلقد سمع ما قاله عن زوجته .. ادعى بأنها حبيبته وكان ينظر لها بمنظور اخر
اقترب منه وصفعه بقوه قال - كلب عض الايد الى اتمدتله . خدوه
نظر له محمد بكره شديد وتوعد ليأخذوه من امامه وهو لا يصدق أنه انتهى .. لقد أوقعت به تلك الفتاه اللعينه وخسر كل شيء
- مش هسيبك يا افنان .. هقت.لك
لم تكن تلتفت إليه وهيثم يشعر بالغضب الشديد لكن يحاول كبح نفسه
كان محمد يسير نظر إلى الشرطى نتش المسدس من حزامه وفلت منهم ليركض ناحيه هيثم وأفنان
- هيثم
قالها حسام بصوت مرتفع التفت هيثم ورأى محمد واقفا يشير عليه ليضغط على الزنداد وتنطلق رصاصه تجاه افنان سحبها إليه سريعا اتخضت
فتحت عيناها بخوف ونظرت لتنصدم
- مش هسيبك يا افنان .. هقت.لك
لم تكن تلتفت إليه وهيثم يشعر بالغضب الشديد لكن يحاول كبح نفسه، كان محمد يسير نظر إلى الشرطى نتش المسدس من حزامه وفلت منهم ليركض ناحيه هيثم وأفنان
- هيثم
قالها حسام بصوت مرتفع التفت هيثم ورأى محمد واقفا يشير عليه ليضغط على الزنداد وتنطلق رصاصه تجاه افنان سحبها بسرعه
اتخضت أفنان فتحت عينها ونظرت اليه بخوف لكنه كان أنه كان بخير
التفت ليرى من تصدى لها وانصدمو حين رأو لؤى أنصدم محمد ونظر إليه بشده ومن ما فعله
ادار لؤى وجهه ونظر إلى أفنان الذى كانت تنظر له بشده ارتسمت ابتسامه خافته على شفتيه ممتزجه بمعالم الألم ليقع أرضا
ابتعدت افنان من هيثم واقتربت منه، نظر هيثم بغضب شديد الى محمد الذى تراجع لفرط الصدمه وما فعله التفت سريعا ليركض
- امسكوه
تبعوه لكن هيثم تفوقهم سرعه ولحق به ليركله بقوه فى ظهره أوقعه أرضا اقترب منه كاد أن يضر.به لكن هيثم لكمه بقوه فى وجهه والغضب يملأه
اقتربت الشرطه منه سريعا لكنه كان فى أوج غضبه لم يعد يعرف احد غير الذى فى يده .. الذى نعت والدته بالخائنه، لكمه بقوه ويجعل وجهه يصدم بلارض وينجرح
- إلى اتكلمت عليها دى اشرف منك ... بنأدم و.سخ هدفعك التمن غالى .. محدش هيرحمك سمعتنى .. مش عايز تقت.لنى .. قوم وريلى نفسك يا جبان
نز.ف محمد من لكمات هيثم القويه وكان يشعر بأن عظام وجهه تفككت كانت الشرطه تحاول أبعاده عنه لكنه لم يكن يستمع لأحد
قال حسام - سيبه يا هيثم .. هيمو.ت فى ايدك
- حلال فى المو.ت
كان منير ملامح التعب بادية على وجهه قرب من هيثم قال - كفايه يا هيثم
لم يكن يستمع لأحد نظر حسام إلى الشرطه وهم ينظرون إلى هيثم على أنه مجرم وان قتله سيدمر نفسه، امسك يده وقال
- خلاص
- ابعد بقولك
- متوسخش ايدك فيه
فاق هيثم من نوبه غضبه نظر إلى والده من الصدمات الذى يأخذها نظر له محمد ضربه فى وجهه بقوه وبعده عنه تألم هيثم ليجدوه يركض ويهرب منهم لحقت به الشركه وهم يصوبون عليه وهو لا يتوقف عن الركض ويتفادها
جست افنان بجانب لؤى الذى كان صدره يعلو ويهبط من أنفاسه المتباطئه ودمائه الذى تسيل منه
- لؤى
امسكت وجهه ونظرت له وهو يصارع الموت وينظر إليها - لى عملت كده
- ا .. اعتبريه تمن الأذى ا . الى سببتهولك
نظرت له بحزن قال - فرحان انى شوفتك افنان زى الاول .. فى الحالتين انتى واحده .. إلى خلتينى احب ... المهم تسامحينى .. و .. خلى هيثم يسامحنى هو ميستهلش إلى عملته فيه .. وانى وريم .. قوللها أن اخوكى استغلك بس كان بيحبك .. سامحونى كلكو
دمعت عينها وهى تكبح نفسها قالت - منتكلمش كتير .. هتبقى كويس وتقولهم انت الكلام دع بس امسك نفسك لحد ما الإسعاف يجى
- مش واثق من ده ..
قرب يده من يدها وامسكها نظرت له ليقول - قولتى أنك كنتى بتعتبرينى كصديق وانى خذلتك فيا .. دلوقتى رجعت لمكانتى
اومأت إيجابا ليبتسم والألم يظهر على وجهه قال - م معرفش انى هقول ده فى يوم بس .. هيثم.م بيحبك يا افنان .. خليكى م .. معاه
نظر إلى هيثم الذى وقف بجانبها قال - م .. مريان .. كانت شريكه معانا فى ك .. كل إلى حصل
نظر إليه ثم عاد نظر إلي افنان للحظات وكأنه يودع ملامحها للمره الاخيره فلقد تمنى أن تكون قريبه منه كالان .. لكن ليس فى لحظاته الاخيره .. لتسكن حركه عينيه وانفاسه الاهثه
نظرت له افنان بشده قالت بصوت يجهش بالبكاء - لؤى
لم تجد رداً سالت دمعه من عينيها اقترب هيثم منها قال - افنان
- ما.ت
- قدر
- أنا السبب
- انتى ملكيش ذنب
- تانى واحد يموت بسببى
كانت تهذى بكلام قال هيثم - افنان
-كانت المفروض تيجى فيا بس هو خدها بدالى
مسك وجهها وقال - افنان .. خلاص كفايه
نظرت له وكانت حزين هو الآخر فأين يكن لم يتمنى أن يموت لؤى خصوصا أنه يعلم أنه لم يمسها بأءى فقد احبها ويعلم أن الحب ليس بأيدى البشر أنها القلوب ليس عليهم سلطان
ضمها إليه قال - أهدى
كان يعلم أن أحداث اليوم كثيره عليها سالت دمع من عينيها لتغمضهم باستسلام وهى تفقد وعيها، شعر بثقل جسدها نظر إليها قال بقلق
- افنان
قال حسام - جرحها لسا بينزف
نظر له قال بضيق - كنت متابع معاهم وشايف إلى بيحصل .. لى مقولتش أنه ضربها
- كنت هتدخل يا هيثم وهتضيع كل حاجه
- وانا قلت مش عايزها تتأذى ولو حصلها حاجه نوقف الخطه من أساس
- بعد ده كله وتوقف .. اديك شايف الى حصل كنت هضيع إلى عملته عشانك ولو عملت كده
نظر له ثم نظر ال افنان حملها على زراعيه نظر إلى لؤى وملامح الأسي على وجهه
فى القصر كانو جالسون وينظرون آلى اسلام بصدمه من الذى حكاه وحقيقه محمد وهروبه
قالت فاطمه - ومنير فين
- فى المستشفى مع هيثم
قالت سهير - لؤى
نظر إسلام إليها لذكر اسمه قالت - لؤى فين
صمت قليلا والاسي يبدى على وجهه قال حمزه - فى اى يا إسلام ما تتكلم
- البقيه فى حياتكو
اتسعت أعينهم وشهقت ريم بصدمه وعيناها تدمع
- خالى ضر.ب نا.ر وجت فيه .. وللاسف اتوفى فى لحظتها ... لو عايزين تشوفيه هيكون فى المشرحه
ركضت ريم وهى تترك الجلسه فور أن قال هذا نظر إليها اسلام جلست سهير بصدمه قالت - ابنى
اقتربت منها فاطمه لتهدأها، ظهر الحزن على وجه حمزه لكن تماسك اقترب من اسلام قال
- خدنى ليه
اومأ اليه لكن نظر إلى غرفه ريم قليلا ثم ذهب
فى المشفى كان هيثم عند غرفه افنان جاء الضابط ايمن اقترب منه قال
- مسكتوه
- للاسف هرب
جمع هيثم قبضته
- بس هنلاقيه اديت امر بالبحث عنه .. غير أنك طلعت من القضيه وبقيت امان دلوقتى
قال حسام - شكرا
أومأ له وذهب وهو يتركهم قال هيثم بضيق - لؤى ما.ت وافنان جوه ويعالم هيحصل اى تانى .. وبعد ده كله هرب
قال سامر - هيلاقوه
- أمتى .. لما يفكر هيقت.لها ازاى
نظرو إليه من خوفه دخل الأوضه وسابهم، قال حسام - ارجع انت ياسامر
- شايل هم رجوعى .. هقول اى لجنى
- فى الاول والاخر هتعرف ده أخوها
نظر حسام إلى والده ومعالم التعب الظاهره على وجهه اقترب منه قال - بابا مالك
- مفيش حاجه أنا كويس
كان يعلم أن والده تعب من لحظات سماعه ما قاله أخاه عن زوجته
داخل الغرفه قرب هيثم من أفنان كانت ملتفه حول رأيها قماش حبى وشعرها منسدل فوقه، قعد جنبها مسك أيدها والحزن باديا على وجهه
بدأت افنان بلإيفاقه فتحت عيناها ونظرت الغرفه ثم إلى الشخص الذى بجانبها لتجده هيثم
- هيثم
نظر إليها فور أن سمع صوتها شعر بلأرتياح لرؤيتها قال - حاسه ب اى
- أنا كويسه .. اى إلى حصل
- اغم عليكى وجبتك هنا
سكتت وهى تعيد الأحداث داخل رأسها وتذكرت لؤى نظرت له قالت - لؤى
صمت قليلا حين قالت اسمه كى لا تحزن ثانيتا لاحظت صمته حزنت اومأت بتفهم قالت
- عايزه اخرج
- حاضر
وقف هيثم وخرج من عندها قابله والده وحسام قال - افنان فاقت .. عايزه تخرج
قال حسام - هكلم حد يبعت عربيه
اومأ له وقف منير نظرو إليه قال لحسام - أنا كويس متخافش
ابتعد عنه دخل عند افنان نظر له هيثم، كانت أفنان بتنزل رجليها من على السرير شافت إلى دخل وراته منير تعجبت اقترب وجلس قال
- عامله اى دلوقتى
ردت بلامبالاه - الحمدلله
- نسيت اعزيكى .. البقيه فى حياتك
عرفت انه يقصد تيسير اومأت برأسها بأسي نظر لها منير قال
- شكرا يا أفنان
نظرت له وهو يشكرها قالت - ع اى ؟
- وفيتى وعدك ورجعتيلى ولادى
- مكنش يفرق معايا .. بس كان وعد لازم أوفى بيه
- وبشكرك .. مش على ده بس على كل إلى عملتيه عشان تحمى هيثم
- ملهاش علاقه بحمايته أنا كنت عايزه أظهر القا.تل الحقيقى
رد بكل هدوء - ولما عملتى التمثيليه دى كلها عشان تعرفى إلى عاوز يقت.له وتبعدى الخطر عنه، ده كان اى .. مش لحمايته
صمتت ولم ترد قال - عارف انك مسامحتنيش بس على الاقل سامحى هيثم .. هو بيحبك جوازه من مريان كنت أنا السبب فيه.. هو فضل متمسك بيكى لحد انهارده
- المهم أنه اتجوزها
نظر لها وهى تعطيه ظهرها وتقول - الكلام ده معدش مهم
- مش مهم ازاى انتى مش هترجعيله
- مين قال كده
نظر لها دخل هيثم قال - الدكتور وافق انك تخرجى .. يلا
اومأت له اقترب هيثم منها ليساندها لكنها قالت - أنا قادره اقف على رجلى
نظر إليها وقف عدلت نفسها اعطاها هيثم طرحتها اخذتها منه ولفتها حول رأسها وقف هيثم أمامها نظرت له اعدلها لها وهى يخفى شعرها
نظر لها والتقت أعينهم طالعهم منير وقف قال - هنمشي احنا متتأخروش
نظرو إليه خرج وتركهم نظر هيثم إلى أفنان قال - يلا
اومأت له ذهبت معه خرجو من المستشفى وركبو العربيه ومشيو بصت افنان للطريق لاحظت أنه ليس للعوده لمنزلها قالت
- رايحين فين
- راجعين البيت
نظرت له قالت - بيت مين بظبط
- بيتنا
- بس انا معنديش بيت غير إلى قاعده فيه
نظرت له واردفت - متنساش الى قولتهولك أن بمجرد ما نخلص الخطه وتخرج انت منها هنقف لحد هنا
شعر هيثم بالحزن لكن أخفاه وقال - بس وجودك لوحده خطر يا افنان .. على الأقل استنى لما يمسكوه وتكونى فى امان .. وقتها ارجعى بيتك
- وانت عايزنى أعقد مع ضره فى نفس المكان
- متشليش هم الموضوع ده
- ازاى
- مش هتكون موجوده
نظرت له باستغراب وهى لا تفهم ما يقوله لكن صمتت فهى قلقه من أن تكون بمفردها فى بيت ويقت.لها
فى الاوضه كانت مريان تأتى ذهابا وإيابا وهى متوتره كيف لؤى مات ومحمد هرب .. هل اخبرو هيثم شيئ عنها
اتفتح الباب بصت لقته هيثم اقتربت منه قالت - هيثم كنت قلقانه عليك اوى
كان ينظر لها ببرود بصت لقت شرطه خلفه اقتربت منها اتصدمت قالت - ف اى
- قبل وفات لؤى بلحظات قال انك كنتى شريكه فى الجريمه
اتصدمت اقربو منها ومسكوها قالت - ابعدو عنى .. انتو متعرفوش أنا مين
لم يرد عليها أحد قالت - هيثم .. تقولهم أنا مين .. ابقى مراتك .. قول أن كلامه كدب
- معدتيش مراتى
نظرت له بشده واتفجأت لما شافت افنان معاه قالت - يعنى انى . الى بيحصل
- انتى طالق
اتصدمت حين القى عليها هذه الجمله أخذوها وذهبوا
- بعد كل الى عملته عشانك .. ده تمن حبى ليك
- عملتى اى .. انتى دمرتى حياتى
نظرت له ليردف - خليتهم يرحلوكى بس .. قدرى ده وابعدى عنى يا مريان
نظرت له مشيو وهى معها تطالع هيثم وهو واقف بجانب افنان الذى تنظر لها بلا مبالاه كأنها ترى أن حقها يعود إليها وترى كسرتها مثلما حدث اليها، قالت بحنق
- مخلصناش يا افنان سمعتينى .. هرجع وبكره تشوفى
لتقول افنان بجمود وثقه - هستناكى
نظرت له ذهبت وهى تختفى عن ناظريهم شعر هيثم بأن حملا انزاح من على صدره، نظر إلى افنان قرب منها وقال
- تقدرى تعقدى وانتى مرتاحه
- مش معنى انك طلقتها انى هغير رأى .. ده ملوش علاقه بموضعنا
نظر إليها ذهبت امسك يدها قال - لو مش عيزانى عملتى ده كله عشانى لى
صمتت جعلها تقف أمامه قال - لو لسا بتحبينى لى بتخبى ... ادينا فرصه كل مشاكلنا هتخلص
- بس انا مش هعيش نفس المعاناه تانى يا هيثم
نظر إليها وقال - معاناه!!
- اه معاناه .. تعرف اى انت عن إلى عشته ..اتمنيت أكون حامل وارجعلك حجه بيه .. بس محصلش كأنها اشاره من ربنا .. لحد ما جالى خبر جوازك كنت بموت كل ما اتخيل حياتك معاها، اتخيلتك وانت ف حضنها زى الصور
ضاقت ملامحها من التذكر لتردف - عارف حجم الوجع إلى كنت بحس بيه .. وبعد ده كله جاى تقولى نرجع
- احنا الاتنين اتوجعنا .. بعدك عنى كان أكبر عقاب أنا مش قده .. رجعت لدكتور عشا تتعالج من هلاوسي منك ومعرفتش لحد ما اتأقلمت وانتى رجعتى .. صدقينى أنا مقربتش منها ولا ف حاجه تربطنى بيها
- مينفعش يا هيثم .. احنا كنا غلطه من البدايه
- غلطه !! .. جوزانا وحبنا بتقولى عليه غلطه .. عملتى ده كله عشانى لى بدام مش هترجعى
سحبت يدها من يده قالت - مكنتش هسيبه يأذيك واتفرج .. مشاعرى مماتتش بس بفضل احتفظ بيها لنفسي
نظر إليها مشيت وسابته واقفا عالق فى كلامها، كانت أفنان مرتاحه فمريان غادرت وهى تراها معه .. هيثم أصبح يهلوس بها وسببت له مشاكل نفسيه طوال غيابها .. لؤى .. لقد ما.ت من أجلها وحماها .. منير .. كشفت خيانه أخيه له وها هو ذا منكسر لا يتخطى جرحه منه فكان الأقرب إليه دائما ... هذأ هو الثأر وحقها الذى عاد وجاىن لترى ثمره أفعالها
فى الاسفل قالت فاطمه - هتروحى فين يا سهير
- عايزه اشوف ابنى
- حمزه راح هو واسلام زمانه جاى
- وانا مليش حق اشوفه اخر مره .. سيبينى يا فاطمه
جه حمزه واسلام نظرو إليه اقتربت سهير من ابنها وقالت - حمزه .. خدنى عن لؤى .. عايزه اشوف اخوك بالله عليك
- نادى ريم عشان نمشي
نظرو إليه قالت فاطمه - كلام اى ده يا حمزه
قالت سهير - حمزه عنده حق .. ملناش مكان هنا من بعد إلى عمله محمد
- مفيش حد هيخرج
قال منير ذلك نظرو إليه وإلى حسام تقدم منهم قال - هتفضلو عايشين معانا كعيله
قالت سهير - هى فين العيله دى .. هتثق فينا بعد لؤى ومحمد .. منه لله أبوه هو السبب فى انى اخسر ابنى .. بس احنا هيكون مشكوك فيا .. هيبقا افضل لو بعدت أنا وولادة عشان ميكنش فى شك ناحيتنا وتكون مطمن انت وقفت معانا كتير وده إلى خدته فى الاخر
- انتو ملكوش دعوه بيه وانا عمرى ما حاسب حد على غلط معملوش .. خليكى يا سهير متمشيش أنا مش عايز أفراد تنقص فى البيت ده
- بس
- مبسش نسيتى انك بنت عمى وموصينا عليكى .. محمد هو إلى غلط وهيتحاسب
صمتت قالت فاطمه - اسمعى كلام منير .. لازم نكون مع بعض الفتره دى اكيد مش هنسيبكو لوحدكو
اومأت برأسها، نظر إسلام حوله وريم الذى ليست معهم نظر إلى غرفتها وذهب
- ماما
نظرو لصوت راو جنى وكانت الدموع فى أعينها والحزن من الخبر الذى عرفته كان سامر من أحضرها لتكون معهم
ركضت الي سهير احتضنتها وبكت قالت - صحيح إلى سمعته .. لؤى .. لؤى مات يماما
انهمرت دموع سهير بحرقه حين قالت ابنتها ذلك
وصعد إليها خبط على الباب
- ريم
لم ترد عليه استغرب بس سمع صوت انين فتح الباب وشافها بتعيط تقدم منها قال
- ريم انتى كويسه
نظرت إليه ليجد وجهها غارق بدموعها قالت - شايف اى
قعد جنبها وقال - ينفع تهدى
قال بانفعال - اخويا ما.ت وتقول اهدا .. أنا خسرت اخويا فى لحظه
نظر لها بكت بهستريا حين تذكرت قالت - لؤى .. أنا السبب فى مو.ته
حزن من رؤيتها هكذا فهو يعلم أن لؤى اقرب الناس إليها من حمزه وجنى كان القريب منها وفقدانه صعب عليها
- ربنا يرحمه ده إلى نقدر نقوله
نفيت برأسها وهى تبكى مسك أيدها نظرت له قال - هو فى مكان احسن دلوقتى متزعليش كلما هنموت .. ادعيله
صمتت قليلا ثم بكت بحرقه وحزن شديد اقترب منها وضمها إليه لتبكى وهى تحتضنه وتتشبث به وتقول
- أنا عايزه اخويا يا إسلام .. عايزه لؤى هو مغلطتش لدرجه انه يموت كده
- ده قدر ربنا
ربت عليها وهو يحاول تهدأتها
فى الليل كانت أفنان فى اوضتها بمفردها منفصله عن هيثم كما أرادت وهو ولم يجادلها حتى لا ترحل
مكنش جيالها نوم وقفت فى البلكونه شافت حد قاعد فى الجنينه استغربت بس لقتها ريم، خرجت ونزلت لاحظت ريم أن هناك أحد معها مسحت دموعها قربت افنان ورأت وجهها
قالت ريم - انتى
- افتكرتى حد تانى
- يمكن عشان انتى بتمشي من أى مكان اكون فيه
صمتت ولم ترد عليها قالت ريم - تعرفى يا افنان ساعات بحسدك على حب الناس ليكى
نظرت افنان إليها ابتسمت ريم ودموعها تسيل وتقول
- من ضمنهم لؤى .. مش ضحى بحياته عشانك بردو
نظرت لها من معرفتها فكان اسلام حكى لها كيف قد ما.ت قالت افنان - كرهتينى
- يمكنك كرهاكى لانك خدتى اخويا منى .. كره عشان زعلى عليه بس مش لدرجه الاذيه ..
خفضت رأسها وقالت - حبك بجد مكنش كده مع حد غيرك
تذكرت افنان نظرته لها قبل أن يمو.ت بين ايديها ويلفظ أنفاسه الاخيره حزنت وشعرت بحرقه اخذت نفسا قالت
- قالى اقولك متزعليش منه
نظرت لها ريم بشده واهتمام لتكمل - هو كمان حبك يا ريم
بكت ريم وضعت وجهها بين كفيها بعدما لم تعد تستطيع كتم بكائها، حزنت افنان وسالت دمعه من عيناها لقد خسرت عمها اخر فرد مابقى لها ولؤى الذى كان رفيقا لها حتى حين كرهته ...دعت له بالرحمه .. ربما تلتقى به ذات يوم لكن ليس على هذه الأرض .. لكنها لن تنسي تضيحته والسنتين الذى بقى معها كان يحميها بقى من أجلها لتسامحه .. أنها الآن سامحته بالفعل
مر ثلاث أيام عليهم وكانت أجواء القصر معتمه هادئه بروحها الكئيبه، وكانو ينتظرون اى خبر جديد حول القضيه إلى أن جاء البلويس الذى كان ينتظره هيثم ويتابع الاخبار
- فى اى جديد
- للاسف لا
- يعنى اى لسا ممسكتهوش
- احنا بنعمل إلى بنقدر علينا ومش هيفضل هربان كتير
- امال جايين لى
- بالنسبه للشحنه .. اتحقق مع كل واحد حمل فيها واحد اعترف أن حد كلفه يزود العدد عشان تغرف .. ولما وريناه صوره محمد قال إنه هو إلى خلاه يعمل كده
استغرب هيثم فهو يعلم أن افنان من فعلت ذلك
- انت والدك خرجت برا القضيه تقدر تباشر فى رجوع شركتك يا استاذ هيثم
اومأ له ذهبو وتركوهم قالت فاطمه - الحمدلله عدت على خير خوفت يكونو جايين لشؤم
نظر هيثم إلى غرفه افنان ذهب وتركهم، قال منير - محمد
نظرو إليه وكان التعب ظهر علي وجهه ليقول - الشيطان إلى كان عايش فى بيتى كل المصايب من وراه
دخل هيثم وجدها واقفه قال - انتى إلى عملتى كده
- عملت اى
- خلتيه يقول إنه هو
- قصدك على العامل .. اه كنت مخططه لده من الأول
بصلها باستغراب وقال - مخططه ل اى
- فكرك ان القضيه كنت ممكن تقع فيها وتدمرك قبل حتى أما اكشفه .. فكان لازم يكون فى حاجه اخرجك منها .. قولتله يومها ف التحقيقات لو حد ساله يعترف عليه هو
- فبتالى ميبقاش في أى حاجه عليا
اومأت له ايجابا نظر لها بإعجاب فكانت تفكر به طوال الوقت
- هيثم
سمعو ذلك الصوت من الاسفل نظرو لبعضهم مشي ونزل شاف منير واقع على الأرض ويحاولون ايفاقه واسلام يحس نبضه لينظر إليه ويقول
- نبضه بطىء
فى المشفى كان الجميع قلق خرج الطبيب من عنده اقترب هيثم منه قال
- خير
- الضغط كان واطى غير التعب المزمن صدمه أثرت عليه فدخل فى غيبوبه
اعتارات وجوهم الصدمه قال هيثم - غيبوبه
اومأ اليهم وقال - نتمنى متطولش لأن كل ما بتزيد مبتكونش فى صالح المريض
ذهب وتركهم نظرت افنان إلى هيثم دخل إليه وتركهم، رن هاتف حمزه نظر إلى الجميع ثم ابتعد عنهم ورد بعيدا
- حمزه
اتصدم حين سمع ذلك الصوت قال - بابا .. انت بتكلمنى منين
- مش وقته .. محتاج مساعدتك
- ف اى
- خرجنى من البلد
صمت حمزه حين قال له ذلك ليقول بتأكيد
- هتساعدنى مش كده الفصل التاسع والاربعون
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم نور
تفجأ كثيرا قال- بابا انت بتكلمنى منين
- مش وقته .. محتاج مساعدتك
- ف اى
- خرجنى من البلد
صمت حمزه حين قال له ذلك ليقول بتأكيد
- هتساعدنى مش كده
وجد الصمت وأنه لم يرد فقال
- لازم اخرج يا حمزه البلويس بيدور عليا وهتعد.م .. مش هتسيب ابوك لوحده انت ابنى واقدر اعتمد عليك
- هشوف واكلمك
- تمم بس بسرعه عشان مش هفضل كده كتير والبحث شغال
- حاضر
تنهد واقفل معه وهو يعلم ما يفعله نظر إلى عائلته خلفه الناحيه الاخرى ومنير الذى لم يعد على واقعهم
دخل هيثم ونظر إلى والده وهو مسطح على ذلك الفراش فى عالم اخر
شعر بالحزن الشديد عليه قال - قولتلى قبل كده أن الصدمات بتقوى ... وكنت تقصد وقتها حسام ... بتهيالى مكنتش تعرف حجم الوجع إلى كنت فيه واديك حسيت بيه .. أنا مش شمتان بس الواحد ميعرفش حجم الالم غير ما يمر بيه
قرب منه وأمسك يده قال - واثق انك هتقوم
دخل حسام نظر إلى أخيه بحزن لكن هيثم امتثل البرود وذهب وهو يغادر الغرفه نظرو إليه فذهب تعجبت هل يغادر ويترك أباه فى المشفى
شعرت جنى بدوار نظر سامر إليها امسكها قال - انتى كويسه
- اه
ولم تكمل ردها حتى وقعت مغشي عليها اتخضو حملها سامر ونادى حمزه على أحد الأطباء اتو إليها على الفور
كانو واقفين قلقين عليها وسامر ياتى ذهابا وإيابا قال اسلام - اهدا يا سامر هتكون بخير
اومأ له خرج الطبيب قرب منه قال - خير يا دكتور
- خير إنشاءالله دوخه بس تأثير الحمل
نظرو إليه بصدمه قال سامر - حمل!!
- اه حضرتك متعرفش ان المدام حامل
- حامل
نظرو إليه بشده وهم لا يصدقو ما سمعو دخل سامر سريعا نظر الى جنى إلى كانت بتتعدل قرب منها وقال
- بس ولا حركه
- ف اى يا سامر
- انتى كويسه
- اه الدكتور قالك اى
ابتسمت سهير وقال - انتى حامل يا جنى
نظرت إليها بدهشه اومأو إيجابا نظرت إلى سامر وقالت - ده بجد .. مش بيهزرو مش كده
ضمها إليه وقال بسعاده - مبروك يا حبيبتى
ابتسمت إليه بسعاده قالت فاطمه - ربنا يخليك البعض .. الواحد كان محتاج خبر يفرح
قالت ريم - هبقا خالتو حاجه حلوه مش كده
نظرت سهير إلى حمزه وقالت - ومين يصدق أن ده هيبقى خالو
ابتسمو عليه ابتسم حمزه بينما لم يرد كعادته ويمزح فكان عقله شاردا وليس لجنى بل بأبيه
دخل هيثم أوضت منير شاف الكتاب إلى بيمسكو دايما، راح ومسكه نظر إليه جلس وتذكره وهو يقرأ به دوما
" قرأت الكتاب ده كان مره، بيجيلى فضول اعرف فيه اى" " ممكن يجى اليوم وتعرف "
فتحه لينظر فيه قلب فى الصفحات لقى حاجه بتقع بص كانت صوره انحنى والتقطها ولفها وتفجأ كثيرا كانت صوره والدته
بص للكتاب بشده فهل هذا هو ما يقرأه كان يحبأ صورتها بين الصفحات يدعى القرأه بينما يتأملها كلما اشتاق اليها .. لكنه يمسكه طوال الوقت
تذكر كلامه إليه
" انت تعرف اى عن الحب يا منير .. لو كنت بتحبها مكنتش تزعل منك كل الوقت وتنام معيطه .. اعرف ان ذنبها فيك .. يومها ماتت وانا فى حضنها .. كنت مزعلها بردو زى عادتك"
شعر بحراره فى أعينه الكاتبه نور ناصر وهو يتذكر كلامه الغاضب الذى كان يصبه على والده ومش عارف هيأثر عليه ازاى
لانه فأكره لا يشعر أو لا يحبها .. بينما هو لا يزال قلبه معها طوال هذه السنين لم يفكر بأمرأه غيرها
خفض رأسه وهو يحاول كبح دموعه وجد يد تضع على كتفه رفع أعينها وجدها افنان
جلست بجانبه ونظرت فى أعينه والحزن البادى على وجهه لكنه أخفاه وقال
- بتعملى اى هنا .. روحى نامى انتى تعبانه
- مالك
- ماليش
- انت متأكد
صمت امسكت وجهه ونظرت إليه قالت - أنا شايف غير ده
نظر فى أعينها ليشعر بضعف قال - قسيت عليه كتير
نظرت إليه ليكمل - كنت دائما بقوله كلام عشان اجرحه واشيله ذنب مو.تها .. كنت بحسبه محبهاش وكلامى مش هيفرق معاه غير كنوع من أنواع الذنب بس .. بس هو حبها ولسا لحد انهارده عائشه على ذكرياتها
عرفت انه يقصد والده وجدت دمعه تسيل من عينه يقول - انا غلطت معاه كتير بس انا مكنتش اعرف .. كنت افتكرها وهى بتعيط وزعلانه منه واكرهه بسبب ده لأنها كانت أقرب واحده ليا .. عايز اعتذرله
- هيصحى إنشاءالله .. متخافش
نظر إليها اقترب منها وعانقه من خصرها نظرت افنان اليه
- أنا محتاجك جنبى متسبنيش
صم قليلا ثم قالت - أنا معاك
قال ذلك وهى تضمه إليها لتطمأنه، مال هيثم عليها عادت للخلف وهى تستلقى على الكنبه
لينام فى أحضانها تشعره بحنانها الذى افتقده وحضنها الدافىء الذى يريد أن يهرب من ذلك العالم فيه
صحى هيثم بليل بص لأفنان وهى تعانقه ولا يفصلهم جسدهم شئ، اعتدل فشعرت افنان به واستيقظت نظرت له شعرت بالحرج ابتعدت عنه
- لسا بتصحى من اقل حاجه
- تقريبا حركتك إلى كانت عفويه شويه
اومأ لها بتفهم نظر لها هيثم وأنها تبعته من المشفى كى لا تتركه لاحظت افنان نظراته قالت
- لو عوزت حاجه كلمنى
نظر إليها وقفت مسك هيثم أيدها بصتله قال
- أنا جعان
نظرت له من ما قاله فهى لم تتوقع ذلك قالت - تقولهم يحضرولك اكل
- لا أنا عايزك انتى
صمتت حين قال لينظر لها ويقول - وحشنى أكلك
راحت أفنان المطبخ واعدت لهيثم طعام كما طلب منها وأثناء وهى تعده جاء وقف يشاهدها لم تكن تشعر بلأرتياح زى زمان .. أو بالسعاده .. كانت تفعل هذا كأنه واجب ليس إلا.. لكن نظراته تربكها
ولما خلصت حطتله الأكل قال - مش هتاكلى
- مش جعانه
صمت هيثم حين قالت ذلك قال - ولا مش عايزه تاكلى معايا
نظرت له بدأ فى الاكل ولم يرغمها على شيء، قعدت افنان وكلت معاه فعلا نظر لها هيثم شعر ببعض السعاده لأن جلستهم تذكره بهم قديما
وبعد أما خلصو جلسو سويا قالت أفنان - هترجع لشركتك امتى
- اول ما الأمور تتظبط
اومأت له بتفهم نظر لها. قال - بتسالى لى
- عشان اتنازل عن نصيبى إلى فيها
نظر لها قال - ده حقك
- أنا مش عايزه حاجه
- بالنسبه للمصنع عايزه تتخلى عن بردو
نظرت إليه قال - مصنع اى
- مصنع والدك .. بابا كتبه باسمك فكره ان العدواه إلى كانت موجوده هتخلص لما يرجعلك
صمتت ثم قالت - بس والدك دفع تمنه ملهوشفى أن الفلوس اتسرقت ولا لا
- هو كان عايز يكفر عن ذنبه ومش فارق معاه لا مصنع ولا غيره بس انتى هيفرق .. المصنع قريب منك مش كده
- مصنع ماما اكيد هكون عايزاه
- يبقا ما تتخليش عنه .. ثم يعالم ممكن متهتميش بالفوراق ونرجع أنا وانتى واحد سواء من ناحيه المصنع والشركه
نظرت له علمت أنه يقصد رجوعها إليه كزوجة مردتش من الدخول لهذه النقاشات
سمعو صوت لتقول - تقريبا رجعو
دخلو وكانو متعبين هرحو نظرو اليهم ورأو جنى وسامر تعجب أنهم لم يعودوا لمنزلهم
قالت فاطمه - انتو لسا صاحيين .. مش تقولى لجنى مبروك
قال هيثم باستغراب - مبروك ع اى
قالت ريم - جنى حامل
نظرو إليها قال - فعلا
اومأ سامر اليه ابتسم بخفو وعانقه قال - مبروك
ابتسم سامر قال - الله يبارك فيك.. عقبالك انت وافنان
نظر هيثم إلى أفنان الذى نظرت إليه قال - إنشاءالله
استأذنت وذهبت نظرو إليها فهل قالو شئ خاطىء
قالت جنى - مش كنت اروح يماما
- لا مين يهتم بيكى
- سامر موجود
- جوزك وراه شغل هتعقدى جنبك
نظرت إلى سامر وقالت - انت معترض
ابتسم وقال - لا
- شوفتى
ابتسمو عليهم
فى الليل كانت أفنان تخلد للنوم وتحوم بأفكارها سمعت صوت طرقات على الباب تعجبت وقفت وكانت بملابس النوم
- افنان ده انا
سمعت صوته لهيثم فراحت وفتحت الباب بهيئتها نظرت له وكانت ملامحه مرهقه والتعب بادى عليها قالت
- هيثم .. مدخلتش لى
- المره إلى فاتت اضايقتى لما دخلت عليكى منغير ما استأذن محبتش اضايقك
نظرت له فهل يستأذن لدخول على زوجته فقط ليرضيها ويحترم الحدود الذى تريدها قالت
- ف حاجه
- ممكن انام عندك
نظرت من ما قاله فاردف بتفسير - لما مكنتش بعرف انام كنت باجى الجناح ده .. وانتى حاليا فيه
كانت تعلم أنه يهتم بجناحهم طوال فتره غيابها لكن لم تظن أنه ينام به .. لكنها أخذته منه لا تستطيع أن تمنعه من النوم فيه
- ادخل
افسحت له وذهبت دخل هيثم وانضم إلى السرير معها لكن بعيدا عنها تقلبت افنان الناحيه الاخرى مقابله ونظرت إلى ملامحه وأنهم على نفس السرير
فتح هيثم عينه وتقابلت بعينها قالت - يتواجه صعوبه فى نومك
- النهارده تختلف لانى معاكى
سكتت وهى لا تفهم ما يقوله بينما كان يشعر بالضعف وهو ينظر إليها من ملابسها وجدها تقترب منه وتتخطى الحواجز قالت
- احضنى
نظر إليها فكانت تعلم أنه ذلك الحل الأنسب لينام، لم يصدق انها قالت ذلك لف يده حول خصرها وسحبها إليه فلم يفصلهم شيئا عانقها لتدرك أنها أصبحت بين اضلعه وصدره الصلب
رفعت يدها وبادلته العناق لم تكن أن كانت تريد ذلك تشفق عليه بسبب حزنه وتفعل ذلك للإنسانيه
مر اسبوع وكانت أفنان مع هيثم سمحت له بأن ينام معها لانه يواجه صعوبه فى نومه.. كانت إلى جانبهدوما ويذهب لرؤيته والده
كان حمزه مع ملك واقف اسفل منزلها نظرت له قالت
- مالك يا حمزه
- يعنى منتيش شايف المصائب إلى بتتحدف علينا واخويا مبقالوش اسبوع ميت
- ربنا يرحمه ويصبركو .. بس انا حساك بتفكر فى حاجه
نظر لها قال - احكيلى ف حاجه
صمت وهو متردد لكن أخبرها عن أباه قال
- انتى الوحيده إلى عرفتها ... مش عارف اعمل اى يا ملك
- انت حيران عشان بتقول لنفسك أنه ابوك ومينفعش تسيبه
نظر لها وأنها فهمته قالت
- مش عارفه اقولك تعمل اى .. بس واثقه أن إلى هتعمله هيكون الصح
- انتى شايفه كده
- اه
ابتسمت يصلها باستغراب قال - ف اى
- فرحت انك بتشاورنى ولما قلت انك مكنش لحد غيرى ..
تصادمت اكتفاهم وقالت - دى حاجه حلوه فى حياتنا إنشاءالله
ابتسم بخفز وامسك يدها وقف أمامها قال - نستينى الحزن الى عايش فيه
بادلته الابتسامه وامسكت بيده تطمأنه
وجاء اليوم وفى إحدى الاماكن نزل حمزه من سيارته وكان يوجد شخص ينتظره قرب منه وكان محمد إلى لف ليه قال
- حمزه
شاف حمزه وش أبوه المتشلفك بسبب هيثم قال
- الشنطه اهي فيها فلوس .. اتفقت مع صاحب المركب تاخدك وطلعك على ايطاليا
خد محمد الشنطه ابتسم قال - كنت عارف انك هتساعدنى
حضنه وهو يربت عليه قال - اشوفك بخير
نظر له حمزه ابتعد عنه وهو يودعه ثم ذهب، خد عربيه وتوجه إلى المكان المحدد وصل ولقا المركب مستنياه، ابتسم بأنتصار وراح ناحيه السفينه
- على فين ياعمى
نظر بصدمه حين وجده هيثم اتصدم، الكاتبه نور ناصر رجع لورا لف عشان يجرى لقى البلويس محاوطين المكان بقا فى النص مش عارف يروح فين بص لهيثم بشده الذى قال
- كنت فاكر انك هتفضل هربان كده كتير
- انت عرفت ازاى
نظر هيثم اتصدم محمد حين رأى حمزه معه قال
- حمزه .. انت إلى عملت كده .. تسلمنى ليهم
قال هيثم - حمزه اتصرف صح
- عملت كده لى يا غبى .. تغدر بأبوك
- انت مش ابويا
قال حمزه ذلك نظر إليه ليردف - انت إلى قت.لت اخويا
بصله محمد بشده قال - لؤى
- لؤى ما.ت بسببك .. زرعت المره والحقد فى قلبه ودى كانت نهايته يموت على ايدك .. أنا عمرى ما هتعاطف معاك وانت سبب حرقه دمنا وحزن امى .. ندمان انك ابويا وحق لؤى هيجى
نظر له بشده اقتربت الشرطه منه وامسكته لكنه كان صامتا فهل هو من قت.ل ابنه حقا .. لقد ما.ت لؤى من طلقته
نظر إلى هيثم بحنق وغضب شديد ثم ذهب وهم يجروه لنهايته
نظر له حمزه خفض رأسه وضع هيثم يده على كتفه قال
- لازم يدفع تمن أعماله .. متخسش بالذنب
اومأ له ايجابا قال - خلينا نمشي
فى القصر حين علمو ما فعله حمزه واسعدهم تصرفه قال اسلام
- وهالى فين دلوقتى
- مع البوليس هما هيتصرفو معاه
قالت ريم بحنق - معدناش لينا دعوه بيه .. إنشاءالله يعد.موه مش هزعل زى ما قت.ل اخويا
نظرو إليها وكانت عيناها تدمع ذهبت وتركتهم قالت جنى بصدمه
- يعدموه!!
نظرو إليها وصمتو والاسي يحل وجوهم لكن هذه نهايه كل من يختار ذلك الطريق
صعد هيثم رأى افنان افتكر حديثه معها عن بقائها هنا قال
- معدش فيه خطر تقدرى ترجعى
- هفضل معاك
نظر لها من ما قالته ليدق قلبه لكن قالت
- لحد اما والدك يفوق
اطفأته من تلك الجمله الذى قالتها ثم ذهب
فى الليل كان اسلام جالس مع ريم قالت - الدنيا دى وحشه اوى
نظر لها قالت - متخيلتش الجشع ده يوصل انسان لهنا
وكانت تقصد والدها كان اسلام يعلم بحزنها ويهون عليها كل ليله قال
- بيحصل اكتر من كده ..
صمتت نظرت إليه قالت - انت بترسم يا إسلام
- اه لى
- عيزاك ترسم صوره ليا مع لؤى .. هتعرف تتخيله وهو جنبى
نظر لها فهى تشتاق إليه كثيرا حزن لكن ابتسم بهدوء وقال
- اعرف
- انت رسام متمكن
- يعنى مش لدرجه
ابتسمت بهدوء قالت - انت زعلت من خبر حمل جنى
قالت هذا وهى تريد أن ترى تعبيراته صمت قليلا وقل - لا .. الموضوع ده خلص .. ربنا يوفقهم فى حياتهم
اومأت بتفهم لكن لا تعلم لماذا تشعر أنه يلا يزال يكملها المشاعر، نظر إليها قال - ريم
- امم
- هونا ينفع اقولك حاجه
- اى
- أنا تقريبا بحبك
شعرت بهاله من الصدمه تحيطها نظرت إليه قال
- انتى الى قولتى لازم اعترف بمشاعرى وده إلى حاسس بيه ناحيتك
أوقفته فى كلامه وقالت- انت قولت تقريبا !!
ابتسم وقال - خلاص أكيد
نظرت له لوهله وهى لا تصدق فهى كانت تحبه لكن كتمت حبها ناحيته صمتت نظر إليها قال
- انا اترفضت ولا اى.. مش هتردى
- ارد ب اى
- اى حاجه
صمتت نظرت أمامها وقفت وذهبت ابتسم بحزن حين ابتعدت عنه قالت - لقيت الحب حقيقى يا لؤى
سالت دمعه من عيناها وابتعدت عن ناظريه، لم يفهم ما فعلته اى رد هذا
مر شهرين كانت أفنان فى غرفتها دخل هيثم نظرت إليه تقدم من دولابه ليغير ملابسه قالت
- هيثم ف اى
- جالى مكالمه من المستشفى بيقولوا أن فاق
نظرت له بدهشه قالت- كويس يلا روحله
- مش هتيجى معايا؟
صمتت قليلا ثم قالت - أنا كده دورى خلص لازم امشي
نظر إليها بشده وقال - راحه فين
- راجعه البيت
نظرت له قالت - نسيت إلى قولتلك عليه
- لا منستش .. انتى لسا عايزه تطلقى
قال ذلك بحزن اومأت برأسها وقالت - لما تخلص مشوراك حدد معاد بليل مع المأذون
- مستعجله اوى
- هسافر
نظر لها بشده قال - هتسافرى
اومأت له نظر هيثم إليها قال ببرود - تمم يا افنان إلى انتى عايزاه هيحصل
نظرت له من رده وأنه لم يتمسك بها قالت - شكرا
ذهبت وتوقف هو لا يمنعها ولا يجادل
فى المشفى نظر متيراليهم وهم حوله ابتسم حمزه وقال
- حمدالله ع سلامتك يا عمى
نظر لهم ونظر حوله قال - إلى حصل
- غيبوبه دخلت ف اسبوعين
قالت فاطمه - المهم انك صحيت
نظر إلى هيثم الذى وجهه ممتغض بمعالم الحزن رغم سعادته للاستيقاظ والده قال
- أفنان فين
قالت ريم - كانت هنا
قال هيثم - مشيت
- راحت فين
لم يرد نظر إليه قال - سبونى مع هيثم شويه
نظرو إليه اومأو وخرجو وتركهم قال منير - تعالى يا هيثم
قرب وجلس بجانبه قال منير - إلى حصل ف غيابى .. لقتوه
- اه اطمن اتقبض من شهر وكان حمزه السبب
- حمزه
- اه كلمة عشان يخرج من البلد فقالى ومسكناه هناك
- حمزه طلع جمع بالحركه دى
اومأ إيجابا نظر منير إليه قال- بالنسبه ليك انت وافنان
- لما نخرج نتكلم انت لسا تعبان
- أنا كويس متشلش هم وتحكى
تنهد وقال- هنروح انهارده للمأذون عشان نتم إجرائات الطلاق
نظر له من قاله ليرد بهدوء - انت وافقتها؟
- مكنتش تعترض .. دى رغبتها وأقل حاجه اقدمها بعد إلى عملته عشانى
- بس انت بتحبها وهى بتحبك
نظر إليه امسك يده قال - فمر تانى ومتتسرعش .. البنت بتحبك بس واخده على خطرها .. افنان لو ضاعت من ايدك هتخسر جامد ومش هتلاقى زيها
ترك منير يده ابتسم بضعف قال
- روحلها .. امنع خراب بيتك أو انك أبعدها عنك .. ماتخليش غرورك يتحكم فيك زى ابوك
نظر له وكلامه تلاعب برأسه وقف وذهب أبتسم منير خرج هيثم نظرو إليه ذهب دون أن يتفوه ببند كلمه تعجبو دخلت إليه قال اسلام
- هو إلى حصل لهيثم
قال منير - عرف طريقه
لم يفهمو ما يقولوه قال حمزه - بما أن عمى فاق الحمدلله أنا بطلب بتعجيل جوازى
نظرو إليه من ما قاله نكزته سهير وقالت - احنا فيه ولا فى اى
ابتسم منير بضعف وقال - سيبيه يا سهير احنا محتاجين فرحه
قال حمزه - أنا مليش غير عنى الى ماصفنى
ابتسمو عليه نظر إسلام لريم قال - مش انا قررت اكمل نص دينى
نظرو إليه وطالعه ريم من نظراته ابتسمت فاطمه ونظرت لريم وقالت
- دى مين دى وانا اروح اخطبهالك
- لا متروحيش هى موجوده معانا .. عمى بما انك الواصى عليها فأنا بطلب ايدك ريم منك
نظرو إلى ريم ومن ما قاله
- أنا عمتا موافق المهم هى
وقف اسلام أمامها وقال - تقبلى تتحوزينى
نظرت له بشده دمعت عيناها من السعاده ابتسمت نظرت لهم واومأت برأسها إيجابا فسعدو كثيرا قال سهير
- الفرحه بقت فرحتين نخلى حمزه واسلام مع بعض
ابتسمو بسعاده الكاتبه نور ناصر وباركت جنى لريم بفرحه وكان منير ينظر لهم فلقد آفاق وأصبح شخصا اخر فاق من صدمته بأخيه وأدرك أن لم يكن شيئا مهما وعائلته الأهم
وقف هيثم بسيارته دخل البيت مندفع نظر إليه قالت الخادمه
- ف اى
- أفنان فين
- مدام افنان فوق فى اوضتها أمدها لحضرتك
- لا أنا طلعلها
نظرت إليه ذهب متوجها أبيه
كانت أفنان فى غرفتها بتلم هدومها سمعت صوت برا استغربت خرجت لترى هيثم
- هيثم بتعمل اى هنا ..
بص على شنطتها قال - راحه فين
- منتا عارف انى هسافر
- مفيش سفر
بصتله باستغراب قالت - نعم !!
- إلى سمعتيه
- ومين قالك انك هتمنعنى انى اسافر
- مش همنعك بس هوقفك
نظر إلى المنضده إلى كان عليها جواز سفرها دخل ومسكه ندرت إليه قال
- مش هتعرف تسافرى غير بيه مش كده
بصله لتجده يقربه من كوب الماء اتصدم قالت
- هيثم لا
لكنه وضعه به ليغترق اتصدمت ركضت اليه واخرجته على الفور قالت
- إلى انت عملته ده يا مجنون
- مجنون بيكى
نظرت من ما قاله قالت بضيق - أخرج يا هيثم
قفل باب الأوضه عليهم نظرت له قال
- مش همسي غير وانتى معايا
- فاكر بالى بتعمله ده هتقدر توقفنى
- اه يا افنان هوقفك ومحدش قادر يوقفلى حتى انتى
- بحكم اى
- بحكم انى اجوزك
نظرت حين قال ذلك القلب قالت - نسيت أن أول ما الليل يجى هنروح عند المأذون
- مفيش مأذون
بصتله باستغراب قالت - يعنى اى
- يعنى أنا مش هطلق
بصله بشده وقالت - ده مش اتفاقنا .. انت قولت هتنفذ طلبى
قرب وقف قدامها وقال - ورجعت ف كلامى
نظرت له والتقت أعينهم قالت - ده اى السبب
- عشان بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
بصله من قاله ودف قلبها مع تناغم كلماته ومشاعرهم الذى تحوم حولهم
- افنان
قال ذلك لييقظها نظرت له ليردف - تقبلى تكونى شريكه حياتى
--------------------------------
فى القصر قالت فاطمه - الأكل جهز ولا لسا
قالت سهير - بيحضروه
- المهم بخلصو قبل أما يجو نسيتى أن هيثم راجع من السفر انهارده
- ربنا يرجعهم بالسلامه
- يارب
- اى يماما أنا جعان
نظرو للصوت وكان حمزه قالت سهير - انت علطول جعان كده .. ثم انت مروحتش الشركه لى
- انتو مش قلتو أعقد انهارده ادينى قعدت
- هو علطول كده كسول
قالت ملك ذلك وهى تنزل من الاعلى نظر لها حمزه قالت سهير
- معلش يابنتى منا عرفاه
قربها حمزه منه وقال - أنا كسول يا لولو
غمز لها واردف - طب وامبارح كنت كسول بردو .. ها اقول
نظرت له بشده واحمر وجهها قالت - خلاص
- حسابنا أما نطلع على الاوضه
ابتسمو عليهم قالت فاطمه - مش هنا طيب
نظرت لهم ابتعدت ملك عنه قالت سهير
- امال فين زياد
قالت ملك - نايم
اومأو بتفهم سمعو صوت من برا قالت سهير
- دى شكلها ريم
بصو وجدو اسلام وكان يحمل طفل فى عمر الثلاث سنوات تقريبا فلقد مرت خمس سنوات سنوات الكاتبه نور ناصر وكانت ريم معه كونه عائله وكانت وتفجأو حين وجدو حسام وهايدى
قالت فاطمه - حسام وهايدى ..
قال اسلام - كنت عنده قولت نجى مع بعض
قال حمزه - خير ما فعلت
سلمو على بعضهم قال سهير - فين ايسل
- فى مدرستها .. قالت افنان أنها هتجبها معها
قالت ريم لأسلام - هات اشيله يا إسلام
- لا
- ايدك هتوجعك
- هونا اشتكتلك أنا عايز اشيله علطول
ابتسمت عليه بقله حيله نظرت الى فاطمه وسهيرر قالت
- احنا رجعنا
ابتسمو عليهم قربت فاطمه وقالت - لؤى وحشتنى اوى
- ت.. تيته
- قلب تيته من جوه
ضحكوا عليه قالت ريم - عنك يعمتو
- لا خليه معايا اطلعى انتى واسلام غيرو عشان زمانكو جايين .. وانت يا حسام خد مراتك وريحو عقبال ما يحو شكلهم هيطولو ولا اى
قال حسام - فين بابا
- هتلاقيه لى اوضته .. خرجه وخليه يعقد معانا
ابتسم وقال - هيحصل
مشي وتركهم قال ريم - هاتيه هيتعبك
- تعبه راحه أنا اطول يتعبنى
قرب اسلام من ريم قال - يلا يا ريم ماما قالت هتخلى بالها منه .. نطلع احنا بقا عشا نغير
نظرت له نكزته فى كتفه قالت فاطمه - ولد اتكسف
ابتسمو عليه قال - عن اذنكو
خد ريم وطلع على أوضته قالت - انت مش هتبطل كلامك ده
- أنا قولت حاجه غلط انتى مراتى
- شكلك اتعديت من هيثم وسامر
- منهم لله الصحبه السوء دول
ابتسمت وساعدته فى خلع ملابسه
طرق حسام الباب على والده قال - بابا .. ده انا حسام
- تعالى
دخل حسام إليه ليجده يقفل كتابه ويبتسم إليه اقترب منه وعانقه قال
- جيت امتى
- لسا جاى .. مش يلا بقا ولا هنعقد لوحدنا
ابتسم واومأ له
نزل كل من ريم واسلام شافو جنى وسامر واقفان وكان معهم ولد فى الرابع من عمره نظر إليه سامر قال
- اى يا اسلام مش قلت اجى الاقيك
- لسا جاى انت لحقت
ابتسمو صافحو بعضهم قال ريم - اهلا مالك .. مالك مكشر ليه كده
ضحكوا حضنت ريم جنى وهم يسلمون على بعضهم
فى مكان آخر فى مدرسه كانت ايسل جالسه على المقعد وكانت قد كبرت قالت
- يوه بقا انا زهقت دى صعبه
عقدت وراعيها نظر لها عمر ابتسم وقال - مش صعبه يا ايسل بتهيالك صدقينى .. تعالى يا ست هشرحلك المساله تانى وركزى
- حاضر
ليعيد شرحها لها وهى تصغى تصغى إليه
- للاسف هنقاطع القعده دى
بصو لصوت واتفجأو لما شافوا أفنان وكانت تحمل طفلا وهيثم معها يبتسمون وهم ينظرون إليهم قالت ايسل بفرحه
- عمو هيثم
ركضت اليه ابتسم عليها قال - مش هتبطلى الحرة بتاعك ده
- اسفه
ابتسم عمر وقف اقترب من أفنان وعانقها عناق اخوى ابتسمت افنان وقالت
- طولت يا عمر
- اهو ماشي الحال
ابتسم عليه قال هيثم - يلا يا ايسل خلصتى مدرستك
- اه هنروح عند جدو
ازمأ لها فسعدت ذهبت نظر إلى عمر قالت - مش هتيجى
ابتسمت افنان وقالت - جاى
اومأت له وذهب نظرت افنان لعمر قالت - اى خدمه خلتها معاك شويه اهو
- عشان كده بابها مجاش خدها
- قولت لهايدى انى هجيبها معايا
ابتسمت وقالت - عد الجمايل
قال هيثم - مش يلا .. ولا هتهزرو كده كتير
قال عمر بتذمر - هى معاك علطول مجتش من الشويتين إلى بنتكلمهم
- انتى مش هتبطل لماضتك دى يلا
- لا
ابتسم عليه بقله حيله وقال - طب يلا
وصعدو إلى السياره وغادروا وكانت أفنان جالسه بجانب هيثم قال ايسل
- هى جود بقا عندها كام سنه دلوقتى
ابتسمت افنان قالت - هتكمل السنه قريب
- بجد طب أنا عايزه اشيلها
نظرت إلى هيثم ثم التفت بحذر شديد واعطتها إليها فكان عمر معها وسيهتم بها
ابتسمت ايسل وهى تنظر لتلك الطفله التى اخذت من ملامح هيثم وافنان وكانت جميله
قال ايسل- كده انا وعمو هيثم وجود عينا خضرا
ابتسمو عليها أعطتها إليها وكانت أفنان تأخذها برفق وقلق نظرت إلى هيثم الذى نظر لها تبسم وأمسك يدها بحب
فلقد حملت افنان بعد صعاب حمل متأخر وتعبو على ما أكرهم الله بصغيرتهم، توقف هيثم بسيارته قال عمر
- كنت هنسي ... ماما بتسلم عليكى
ابتسمت افنان وقال - الله يسلمها
ابتسم لها ونزل وهو يودعهم ثم ذهب لوحت له ايسل بيدها نظر لها ابتسم
لوح لها هو الآخر نظرت لهم افنان ثم قاد هيثم السياره وذهب
فى القصر وسط جلستهم جاىت الخادمه قالت
- هيثم بيه جه
نظرو إليها نزل هيثم هو وافنان دخلت ايسل قالت
- جدو أنا جيت
ابتسمو عليها كعادتها تدخل وتنادى جدها فقط فتح منير لها زراعيها فركضت أليه بقوه تألم
قال حسام - ايسل
- اسفه
قال منير - بس سبها
ابتسمت ايسل وعانقته وهوى تغيز حسام الذى قال
- بقا كده ماشي
ضحكوا عليهم نظرو إلى أفنان وهيثم ابتسمو اقتربو منهم وسلمو عليهم بترحاب وعانقه ملك افنان بحراره والجميع اخذت فاطمه جود منها
- تبارك الله
قرب حسام وعانق أخيه وقال - حمدالله على السلامه
- الله يسلمك
قال سامر - سفريتك طولت يا هيثم الاجازه كانت حلوه
قالها بمكر نظر هيثم قال - وانا هقول مين إلى نبرلى فى السفريه
- لا نبر اى ده انا حتى صحبك
- انت هتقولى
قال حمزه - كنت بقول يعنى يا هيثم أنا عايز اجازه
- ده لى
قرب ملك منه وقال - يعنى عاوز اسافر مع مراتى شويه
قالت سهير - وابنك هتسيبه لمين
- ليكى طبعا يا ست الكل .. ولا انتى هتتبرى من حفيدك ياعنى
- لا هتبرى منك انت
- اى ده .. هى دى الامومه بصحيح
ضحكوا عليهم قالت فاطمه - طب يلا عشان الأكل
جلسو مع بعضهم على السفره كعائله تغمرها السعاده يتحدثون باحادايثهم وفكهاتهم بينما الاطفال كان مع بعضهم ، كان لؤى وزياد فى عمر واحد كانو محاطين بالمكبعات ويلعبون بلهو
والكبار جالسين مع أحاديثهم ينظرون إليهم ويبتسم
بينما كان منير يطالع الجميع والسعاده الذى عليه من عائلته الذى عادت مترابطه والديه الذى أمامهم كأخوان رأى احفادئه حوله فهذا ما تمناه وها هو قد تحقق
بعدما انتهت ليلتهم الدفيئه ودعوتهم وغادروا ليذهب كل منهم إلى بيته وكانو يلوحون لهم بالزيارة القادمه
فى بيت هيثم كانت أفنان تساعده فى خلع ملابسه قالت
- اليوم كان جميل مش كده
- انا ايه ما كلها جميله معاكى
ابتسمت له بحب قربها منه وهو يحاوطها بزراعيه قال - ثم انتى كنتى جميله اوى انهارده
- انهارده بس
- الايام كلها طبعا
ابتسمو نظر لها وقال - امال فين جود
- نامت
- طيب كويس مش هنام بقا ولا اى
ابتسمت واومأت له ضمها اليه يتملك وذهب
فى الليل كان هيثم نائم بجانب افنان ب٠يعانقها فتح عينيه وأنه ليس بعينه النعاس
نظر إليها قرب منها وقبلها من جبينها ثم ابعد الغماذ وذهب بس سمع صوت
بص إلى سرير صغيرته بجانب افنان قرب منها لقاها صاحيه بعيناها الصغيرتان تشع برائه وتحرك قدماها وتضع يدها فى فمها
قرب منها وشالها برفق نمر إلى افنان خدها وخرج، راح لمكتبه وقعد ليرى عمله وهى جالسه على قدمه
لقتها بتمسك أصبعه وتقبض عليها بيدها الصغيره نظر إليها ابتسم وهو ينظر إلى ملامحها قرب منها وقال بمداعبه
- لولا ماما مكنش بابا هيوصل لهنا
تبسمت بفمها الخالى من الأسنان زادت بسمتها وجهها جمالا كأنها فهمت ما يقوله ابتسم عليها وقبلها وهو يحمد الله على نعمه الكثيره الذى لا تحصى .. لقد كون عائله مع امرأه يعشقها كل يوم عن الآخر لا تتركه وبقيت معه أحضرت له طفله ولا اروع ليعشقها مثل والدتها وتزيد سعادتهم فى هذا البيت الدافئ