الفصل 3 | من 12 فصل

رواية لولاهم لم أصبح خائنه الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان هاني

المشاهدات
19
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

لما فوقت سمعت صوت دوشه في الصاله. طلعت أشوف فيه إيه. شوفت ماما. أيوا ديه ماما. جيت عشان أجري أحضنها. لقيتها وقعت علي الأرض. بصيت علي بابا اللي كان واقف قُصادها. لقيت في إيده سكينه وبتنقط دم. رجعت نظري تاني علي ماما. لقيتها غرقانه في دمها. أتسمرت في مكاني. صوت أنفاسي عِلييِ ودموعي نزلت. وصوت شهقاتي كانت سريعه لدرجة إني مقدرتش أوقفها. كنت بترعش من المنظر. بابا كان خرج من البيت معرفش راح فين. وانا جريت علي ماما.

مسكت إيديها. وهنا سمحت لصوت عياطي يعلي أكتر وأكتر وانا بصرخ بماما. وبحاول أفوقها بس هي مكنتش بتتحرك. كنت بتكلم بسرعة وانا مرعوبه وإني أكيد بحلم. يستحيل ده يكون حقيقي. انا عارفه إنها هتقوم دلوقتي وتاخدني في حضنها وأمشي معاها. هي جت عشان تاخدني انا عارفه. مَقدرتش تستحمل غيابي زي مانا مقدرتش. فضلت أحرك فيها وأقولها يلا ماما قومي نمشي قبل ما بابا يجي. خلاص انا سامحتك يا ماما. قومي يا ماما متسبنيش تاني يا ماما.

بس للأسف ماما سابتني تاني. سمعت صوت مفتاحه. جريت إستخبيت تحت المكتب. وشوفته داخل ومعاه الست اللي هيتجوزها ومعاهم راجل تاني. عبير: بقا يا وليه عايزة تحبسي حبيبي وتتمتعي إنتي وبنتك بفلوسه. بس ده بعينك وأهو شفتي النتيجه إيه. سيد: إهي خدت جزائها ودور الجاي هتبقا موج. الراجل: طب مش كفايا كدا ويلا نتاوي الجثه ديه بسرعه قبل ما حد يلاحظ. عبير: ٱه صحيح يا سيد أومال فين بنتك. لتكون صحيت وشافت أمها وهي كدا؟

سيد: لا متقلقيش هتلاقيها نايمه فوق ولو كانت شافت حاجة كنا هنعرف. عبير: طيب يلا يلا بلاش تضيع وقت. انا كنت سمعاهم ومش مستوعبه إي حاجة. مش شايفه غير صورة ماما وهي بتقع قدام عيني. ومش حاسه غير بدموعي اللي كنت قربت أغرق فيها. فعلاً لفوا ماما في شوال وشلوها وخرجوا. وانا طلعت من تحت المكتب قعدت مكان ما كانت ماما موجوده ودمها كان مغرق فستاني الأبيض. فضلت أعيط وانا بنادي عليها. ماما انا عارفه انك لسه عايشه وانك موجوده هنا.

أرجوكي أطلعي انا مسمحاكي خلاص. بس عشان خاطري متسبنيش تاني ماما يا ماما. قومت زي المجنونه أدور عليها في كل الشقه لحد ما دخلت أوضتي وأفتكرت ذكرياتنا سوا. الأم: عارفه يا موج انا ليه سميتك موج؟ موج: ليه يا ماما؟ الأم: عشان الموجه دايما صافيه ولما بتوصل للشط بتنظفه وتاخد هي اللي كان علي الشط زيك كدا يا حبيبتي عندك قلب صافي لما بشوفك تلقائي جروحي بتتنظف. موج: الله يا ماما إسمي جميل أوي. الأم: جميل بيكي.

أفتكرت الذكري ديه كانت قبل ما تمشي بيوم. قعدت علي سريري ومن كتر العياط نمت. صحييت تاني يوم مكنتش قادرة أقعد في البيت. خرجت من الأوضه قابلت بابا في وشي. مبقتش قادرة أبصله بعد اللي حصل. الأب: علي فين؟ موج: عند طنط مني ووعد ونور. الأب: روحي انشالله ماترجعي. دموعي نزلت غصب عني ومشيت. روحتلهم فتحتلي وعددخلت سلمت علي طنط وأكلتني ودخلت مع وعد الأوضه وفضلنا نلعب لحد ما نور أنضم لينا ولعبنا سوا. وانا خلصت ومشيت.

رجعت البيت لقيت عبير في البيت وهي وبابا قاعدين في الصاله. عبير: أهلا أهلا بالغاليه بنت الغالي. الأب: أجري يا بت سَلمي علي مرات أبوكي. بصتلهم هما الأتنين بقرف وطلعت جري علي أوضتي. عدي 3 سنين وانا لسه فاكرة إمي وخيانتها وموتها، ومرات أبويا اللي بتعاملني كإني حيوانه، وأبويا وجبروته وقساوته اللي يوم عن يوم بتزيد، ونور اللي بقا محور حياتي، ووعد اللي مش ممكن أقابل زيها. إنهاردة عيد ميلادي ال14.

وعد نادتني عندها بإنها عيزاني ضروري. كنت عارفه إن هي ونور عاملنلي مفاجأة زي كل سنه. ظبطت نفسي وروحت لقيت الباب مفتوح والبيت فاضي. دخلت وانا بنادي علي وعد لحد ما فتحت اوضتها ولقيت بلالين نازله عليا من فوق ووعد ونور وطنط بقوا قدامي. وعد: كل سنه وانتي طيبه يا موج ومعايا دايما. حضنتها وانتي طيبه يا وعد ربنا يخليكي ليا يا أجمل أخت. نور: كل سنه وانتي طيبه يا موجي ومعايا ومعانا علطول. موج: وانت طيب يا نور.

طنط مني حضنتني وقالتلي كل سنه وانتي طيبه يا بنتي. الحقيقه كنت فرحانه أوي مش عارفه لو مكنوش موجودين في حياتي كنت هبقي عامله ازاي. أستمتعت جداً وفرحت من قلبي وودعتهم ومشيت مبسوطة وبغني لحد ما وصلت للبيت وشوفت عبير وكانت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...