الفصل 2 | من 12 فصل

رواية لولاهم لم أصبح خائنه الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان هاني

المشاهدات
19
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صحيت لقيت نفسي في سريري بس كنت لوحدي. مافيش حد جنبي. ولما افتكرت اللي حصل، فضلت أعيط لحد ما سمعت صوت مفتاحه وهو بيخترق الباب وبيفتحه. عملت نفسي نايمة لإني كنت مرعوبة ليحبسني تاني. بس أنا ماجتش في باله ودخل على أوضته. وكالعادة كانت في ست معاه. استغليت الفرصة وقمت دخلت المطبخ أدور على أي حاجة آكلها، بس التلاجة كانت فاضية. وسمعت خطواته اللي بترعبني بتقرب عليا. استخبيت وشوفته وهو بيودع الست اللي معاه بحضن.

محستش غير بدموعي على وشي وأنا شايفة ست مكان أمي. حسيت بالكسرة وبضعفي من غير ماما، وحتى بابا. كنت بعيط من غير صوت عشان خايفة لصوت شهقاتي تسمع بابا ويحبسني تاني. بعد ما هي مشيت، هو طلع أوضته وأنا طلعت وراه. وكنت مترددة أدخله أقوله إني جعانة، بس في الأخر دخلت. موج: بابا أنا جعانة. الأب: انتي شيفاني التلاجة. التلاجة عندك تحت، انزلي كُلي منها. موج: بس التلاجة فاضية! الأب: خلاص هعملك إيه يعني؟ إن شاء الله ما عانك ما طفحتي.

"لدرجة دي أنت قاسي يا بابا! مشيت من عنده مكسورة ودخلت أوضتي وفضلت قاعدة على سريري وأنا حاضنة نفسي وبفتكر ذكرياتي مع ماما. وغصب عني دموعي خانتني ونزلت. لحد ما النور قطع وكنت خايفة. طلعت أجري على أوضة بابا ودخلت في حضنه، لكنه زقني بعيد عنه.

عارفين لما يكسركم العالم وتجروا تستخبوا في سندكم، لكنه يخذلكوا بكسرته ليكم، وكأنه حالف إن لو العالم ميكسركمش أنا هكسركم. ده بالظبط كان إحساسي. جريت على أوضتي قعدت على الأرض أعيط من وجعي وأنا بسأل نفسي أنا إزاي هونت عليهم! هما ليه كسروني بشكل ده؟ وكل مدى صوت عياطي بيعلى لحد ما نمت.

صحيت الصبح وكنت عارفة إنه مش بيكون موجود في الوقت ده. خرجت روحت لجارتنا، واللي عرفته بعدين إن ماما كانت موصياها عليا. لما روحتلها حضنتني ودخلتني وأكلتني وقعدت معاها شوية ولعبت مع نور ابنها ووعد، وكانوا توأم وأكبر مني بسنتين. واستأذنت منهم إني أروح لإن بابا كان قرب يوصل. ودعوني ومشيت. لما روحت لقيت بابا بالفعل وصل ومعاه ست حسيتها مختلفة. وملاحظوش وجودي وكانوا بيتكلموا إنهم ناويين يتجوزوا. هي: هتتجوزني إمتى يا سيد؟

الأب: هانت يا عبير. هي: طب وبنتك هنعمل فيها إيه؟ الأب: لا متقلقيش خالص، كل اللي تطلبيه هيتنفذ، حتى لو عايزاها خدامتك يا حبيبتي، أهم حاجة راحتك وتبقي معايا. هي: بحبك يا سيد. الأب: وأنا بحبك أكتر. دموعي نزلت زي الشلال لما سمعتهم. "عايزني خدامة ليها يا بابا؟ ده أنا حتى عمري ما سمعت منك كلمة بحبك دي أبداً، ده أنا ده أنا بنتك حتة منك!

مقدرتش أستحمل وجريت على جارتي تاني وكنت بعيط جامد أوي. وفتحلي نور واتخض لما شافني في الحالة دي. دخلني ومامته مني خدتني في حضنها وكأني أما صدقت وفضلت ماسكة فيها وأعيط أكتر. ولما هديت سألتني إيه اللي حصل. حكتلها اللي حصل. "ربنا يهديه يا بنتي ويصلحله حاله. أنا وحيدة أوي يا طنط. ماما مبقتش موجودة، حتى بابا عدمه أحسن كتير من وجوده." "متقوليش كدا يا موج. أومال أنا روحت فين؟ أنا برضو زي أمك، ووعد ونور أخواتك." وحضنتني.

"ياااه بقالي كتير محستش بالدفا زي ما أنا حاسة بيه دلوقتي." وعد ونور جم هما كمان وحضنوني. حسيت ساعتها بشعور حلو أوي، شعور كنت مفتقداه. قمت عشان أمشي. نور قالي: "استني، أنا هاجي أوصلك." ابتسمت وقولتله: "طيب." مشينا وكنا ساكتين لحد ما هو اتكلم وقالي: نور: موج، أنا هفضل جنبك مهما حصل، وده وعد مني. موج: بجد يا نور، يعني مش هتسبني زي ماما؟ نور هز براسه بمعني لأ وقال: نور: عمرك شفتي بحر من غير موج يا موج؟ موج: لأ يا نور.

نور: يبقي مستحيل أسيبك، لأنك موجتي يا موج. لما وصلنا قالي: "هستناكي تدخلي وتشاوريلي من البلكونة وبعدين همشي." رديت بحاضر. دخلت وبجري على أوضتي عشان ألحق أشوفه وأعمله باي. وبالفعل دخلت وشاورتله. ابتسم لي وشاورلي وبعدين مشي وأنا دخلت. الحقيقة نور مش مجرد جاري وصديقي، مشاعري تجاه نور مختلفة. نمت وأنا مبسوطة ولما فقت شوفت منظر مستحيل أنساه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...