الفصل 1 | من 10 فصل

رواية لربما يعشقني الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ارجوك انقذني، باباك عايز يتجوزني. انتي مجنونه ولا إيه؟ بابا إيه اللي يتجوزك؟ وإنتِ جايه لي شركتي لغاية هنا عشان تنصبي عليّ؟ والله ما بنصب عليك، وحتى باباك اسمه فاروق الحديدي. لا يا شيخة، يعني نصابة وكمان عبيطة؟ طب ما الناس كلها عارفه اسم والدي، ده أكبر رجل أعمال. عارفه، ودي المصيبة. إنه بيحاول يشتري الناس بالفلوس. والدك جه لبابا، واداله مبلغ وقدره عشان يتجوزني، وبابا عشان الفلوس وافق. وبكرة كمان هيتجوزني.

الموضوع دخل دماغ آدم، حس فعلاً إن كلامها صح. بشرود وتردد: عايز يتجوزك انتي؟ ده انتي قد بنته. اديك قولت قد بنته. ارجوك انقذني وساعدني، أنا جيتلك انت عشان إنت ابنه وإنت الوحيد اللي هتنقذني. آدم: إنتي اسمك إيه؟ أنا اسمي شمس. آدم بحدة: المشكلة إن والدي عنيد جداً ومش هيشيل فكرة جوازه منك نهائي. والدي مبيرحمش، أنا ابنه وأنا العارفه. شمس: طب والحل؟ ده أنا جالك عشان تنقذني. ارجوك ساعدني. آدم قام من على الكرسي وهو

واقف وراها ومحاوطها بخبث: إنتي عارفة لو طلعتي كدابة ونصابة هيتعمل فيكي إيه؟ بخفوت وخوف: والله أنا ما نصابة، حتى تقدر تسأل والدك. *** فاروق بحدة: إنت عارف إيه اللي عاجبني في بنتك يا سيد؟ سيد: ؟؟؟ فاروق: العاجبني عنادها وكبريائها ورقتها اللي بتسحرني. مع إني أكبر منها بكتير. سيد: لا يا شيخ، متقولش كده. إنت صغير مش كبير، وشمس بنتي. ليك من بكرة. *** نغم: أنا محتاجة حد يفرحني ويحسسني بالأمان، محتاجة شخص يهتم بيا و...

تقي: بس الشخص ده هيكون آدم الحديدي. نغم: نعم؟ آدم الحديدي؟ المدير بتاعي؟ إنتي عبيطة يا تقي. تقي بخبث: عشان آدم الوحيد اللي هتلاقي منه كل ده. هتلاقيه حلو كشكل وكروح، وعنيد وقاسي وحنين، وفيه كل المواصفات دي يا نغم. نغم: بصراحة، هو عاجبني أوي. بس عمره ما بص لي ولا عبرني يا تقي، يعني معتبرني موظفة في شركته زي بقية الموظفين. تقي: طب بصي بقى وركزي، إنتي هتقربي منه بالطريقة دي. *** في شركة الحديدي. شمس: شوف لي حل.

آدم بتمرد: الحل اللي إنتي بتقولي عليه ده هبقى أشوفه لما أصدق فعلاً إنك مش نصابة وأتأكد. مش بالسهولة دي يا... أكمل حديثه بسخرية: يا شمس. شمس لفت بصت له بعناد: أصدق أنا غلطانة إني جايه أكلمك أو حتى أستنى منك تساعدني. إنت زي أبوك، انتوا الاتنين نسخة واحدة. خرجت وخبطت الباب بعصبية. آدم: بتعانديني أنا؟ ماشي، لما نشوف مين فينا اللي هيكسب يا شمس. ومين فينا اللي هيجي يترجى التاني في الآخر. *** سيد: إنتي يا بت...

شمس لفت له بعصبية: نعم؟ سيد: اعملي حسابك إنك هتتجوزي بكرة. من فاروق. شمس: استحالة يا بابا، استحالة أتجوّز واحد زي أبويا. عارف لو هتموتني هيبقى أحسن لي. سيد بسخرية: وماله ياختي، لما يكون قد أبوكي، مش غني وهينغنك؟ شمس بتمرد: تغور الفلوس من وش واحد زي فاروق. سيد: آه، وإنتي همك حاجة؟

كل همك إنك تحبي واحد وتتجوزيه وتعيشوا في حياة سعيدة وتخلفوا بنات وولاد. بس الأحلام الوردية دي في دماغك إنتي بس. أنا محتاج لفلوس فاروق يا بت، مش هضيع العريس اللقطة ده عشان أحلامك. شمس بعصبية: عريس لقطة إيه؟ ده عريس خرده ده، هيموت. وراجل عجوز ومكحكح. سيد: هلاقي عندك وقلة أدبك دي منين؟ ما إنتي ورثاه من المخفية أمك. شمس: متشتمش ماما لو سمحت. سيد: ماما دلوقتي اسمها ماما؟

ده أنا من ساعة ما طلقتها وأنا مبشوفش وشها ولا بتسأل عنك يا بت. شمس بخفوت: أكيد ليها عذرها. سيد: اتنيلي ياختي، إحنا نعرف هي عايشة ولا ميتة. *** في صباح يوم جديد. نغم بتخبط جامد على شقة شمس. سيد فتح بقرف: إيه يا بت بتخبطي كده ليه؟ نغم بخفوت: عايزة شمس يا عمو سيد. ضحك بسخرية: عمو؟ ده اللي بيتجوزوا دلوقتي يا بت. نغم خافت من طريقة كلامه. وفي اللحظة دي خرجت شمس. شمس: فيه إيه يا بابا؟ ما تنده لي. مش هي عايزاني؟

سيد: ارغي معاها يختي، هو إنتوا وراكوا حاجة غير اللت والعجن. *** شمس خرجت لنغم. نغم: عملتي إيه في الراجل العجوز الغني ده؟ شمس ضحكت بوجع وسخرية: بعد كده هنسميه "العجوز الغني". نغم: اهدي، وكل حاجة هتتحل. شمس: كل حاجة هتتحل إزاي؟ أنا روحت لأبنه وكلمته، وابنه طلع زيه بالظبط. نغم: يعني إيه؟ يعني إنتي هتتجوزيه بليل؟ شمس: لا... لا مش هتجوزه. أنتحر ولا أتجوّز. نغم: أهربك؟ شمس: نعم؟ أهرب؟ ده بابا يقتلني.

نغم سكتت بخفوت: طب والحل... شمس: معرفش. أنا هسيبها بظروفها يا نغم. *** آدم بحدة: يعني إيه يا فاروق عايز تتجوز بت قد بنتك؟ فاروق: وماله؟ أنا مش عجوز أوي للدرجة. سيبني أعيش حياتي. آدم: هتعيش إيه أكتر من العيشة؟ ما تسيب غيرك يتهنى بحياته. فاروق: وإنت مالك؟ وبعدين عرفت منين الحوار ده؟ آدم: البت جاتلي لغاية عندي. فاروق: وإنت بدافع عنها ليه؟ ولا عينك هتبقى من مراتي؟ آدم: مراتك إيه يا فاروق؟

ما تركز في كلامك كده. دي بت صغيرة، شابة يعني. دي في سني أو أصغر مني. فاروق: هتيجي فرح أبوك ولا لأ؟ آدم: يعني إنت برضه اللي في دماغك في دماغك. فاروق: وأنا من إمتى حطيت حاجة في دماغي ومعملتهاش؟ آدم ببرود: تمام. اعمل اللي في دماغك. خرج من القصر بأكمله. آدم بحدة: تقي، هاتي لي عنوان شمس بسرعة. تقي بخبث: معرفش، مدّتنيش عنوانها. آدم بصوت عالي وعصبية: هاتي عنوانها يا تقي، بدل ما أزعلك وأندمك على اليوم اللي شفتيني فيه.

تقي بخوف: اا ثانية كده، أهو العنوان لقيته. *** شمس كانت قاعدة في أوضتها. بتعيط، مش طايقة تخرج برا أوضتها. نفسها تكون طير وتطير من السجن اللي هي عايشة فيه، وتحس بحريتها وتشوف حياتها زي بقية الناس. كانت قاعدة بتبص من الشباك. لقت آدم في وشها. شمس بصويت: عاااااااا! إيه ده؟ بسم الله الرحمن الرحيم. إنت طلعت لي منين وعرفت عنواني منين؟ آدم بحدة: شش، وطي صوتك العالي ده. أبوكي هيسمعك. شمس: إنت... إنت جاي لي ليه؟

آدم: ههربك من أبويا. أبويا في الطريق دلوقتي وزمانه جاي. وهتكوني مراته... غصب عنك. هتكوني مرات راجل عجوز. هتحطي إيدك في إيدي وأهربك ولا لأ؟ شمس مسكت إيده بشرود وبتبص في عيونه. وللحظة حست بالأمان لأول مرة من راجل. آدم شرد في عيونها الحلوة. سيد بصوت عالي وبقرب باب شمس. شمس بتنهيدة وخوف: الحق، بابا هيفتح الباب. نطت في حضنه ووقعوا هما الاتنين من الشباك على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...