فتح الأوضة ببطء بالمفتاح بتاعه ودخل بيتسحب. قعد جمبها على السرير. اتكلم معاها وشاور على قلبها بصوت واطي: "عارفه أنا ساعدتك ليه؟ عشان انتي فعلا محتاجاني. ومحتاجه حد يطمنك. تعرفي إن ملامحك جميلة أوي وإنتي نايمة؟ حط إيده على قلبها: "ونبضات قلبك حلوة أوي." نام جمبها وحط راسه على نبضات قلبها. "يعني شبه حضنها." *** صباح وليلي وصلوا القصر تاني وفتحوا باب القصر.
لقوا جاسر قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل بغرور وبيشرب سيجارة. صباح بتوتر وخوف: "ج. .جاسر؟ ليلي بخوف: "يلا نمشي يا ماما." صباح بتوتر: "اسكتي يا بت... دلوقتي." جسار قام وبخبث شديد: "لكي وحشة يا صباح." صباح بتوتر: "ا. احم بقالك كتير أوي مجيتش القصر." جسار بخبث: "اقعدي يا صباح واهدي كدا واحكيلي كل حاجة حصلت في القصر دا." صباح قعدت وشاورت لليلي تقعد. *** فاتن بعصبية: "يعني إيه... يعني إيه اتجوز؟ دا خطيبي وفرحنا قرب."
تقي بخبث: "أهو زي ما انتي شايفة كدا اتجوز." فاتن بغرور: "وإنتي يا حيوانة مش أنا حطاكي مساعدة على راسه في الشركة عشان تراقبيه؟ مقولتيليش ليه إنه هيتجوز؟ تقي بخبث: "يا فاتن هو بقاله فترة بعيد عن الشركة وبعيد عن القصر." فاتن بغيظ: "أنا طول الوقت كنت براقبه وعارفة هو ممكن يكون فين." خرجت من ڤيلتها بعصبية وقفلت الباب جامد. *** ايلول صحيت من النوم على إيد مالك بتلامس شعرها. ايلول بخضة: "في إيه؟ مالك: "مفيش...
فوقي كدا عشان هكلمك في حاجة مهمة." ايلول قامت بنعاس وربعت على السرير. مالك: "انتي طبعًا عارفة إنك لو روحتي عيشتي في القصر بتاع العيلة، مش بعيد لو أبوكي عرف مكانك وسأل عليكي، صباح هتقوله على كل حاجة وهتقوله إنك في القصر وهو هيجيبك. وانتي طبعًا مش عايزاه يعرف مكانك. انتي هتدخلي القصر دا للمرة التانية بس مش على إنك ايلول. هتدخلي باسم تاني وسن تاني وحتى حكايتك دي كلها هتكون حكاية تانية." ايلول بعدم فهم: "إزاي يعني؟ مالك:
"الموضوع صعب بس محتاج فهم. يعني انتي كدا كدا لما دخلتي القصر محدش عرف اسمك. ولا أي حاجة عنك. أنا هدخلك القصر تاني على إن اسمك سلمى وبنت عيلة غنية أوي، يعني هتكوني شخصية تانية غير شخصيتك عشان لو أبوكي دور عليكي ميعرفش إن انتي ايلول بنته. فهمتي؟ ايلول: "موافقة." *** شمس صحيت من نومها لقت آدم نايم في حضنها. ابتسمت بهدوء ولامست شعره بحنو. وبعد كدا افتكرت إنه آدم... نايم؟؟؟؟؟؟؟؟ في حضنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زقته بخضة وقامت وقفت على السرير وضربته بالمخدة جامد على وشه: "إيه اللي جايبك أوضتي؟ لا وكمان نايم جنبي؟ آدم بنعاس: "انتي في أوضتي أنا." شمس ضربته تاني بالمخدة وقعدت جنبه: "فووووق. انت في أوضتي." آدم بابتسامة خبيثة: "دا بيتي. وأنام في المكان اللي يعجبني." شمس بعصبية: "لأ طبعًا روح نام في أوضتك." آدم خرج من الأوضة كلها وبيكلمها وهو ماشي: "طب ما هي أوضتي هي أوضتك." شمس خرجت وراه وهي حاطة إيدها في وسطها:
"لأ طبعًا أوضتي مش نفس أوضتك. انت شكلك ناسي أنا وإنت قابلنا بعض إزاي واتجوزنا ليه." آدم: "اتجمعنا عشان فاروق وسيد." شمس بطفولة: "الله ينور عليك." آدم في سره بابتسامة: "بس تعرفي كنت مستريح أوي وأنا جنبك وسامع نبض قلبك." دخل أوضته وقفل الباب. شمس من برا بصوت عالي: "أعملك فطار؟ آدم من جوا: "لأ أنا رايح شغلي. وطبعًا زي ما انتي عارفة متفتحيش لحد خالص وأنا مش موجود. ولا حتى تفتحي شباك واحد عشان سيد وفاروق محاصرينك."
شمس وقفت قدام أوضته وهي بتتكلم: "امممم بس ابقي كلمني كل شوية في الفون عشان هبقى خايفة أقعد لوحدي." خرج من أوضته وهو بيقفل زرار القميص: "إيه الموقف قدام باب الأوضة كدا؟ شمس: "عشان أكلمك." آدم مسك إيدها بحنية: "خلي بالك من نفسك ومتفتحيش لحد." شمس بطمأنينة وابتسامة: "حاضر." خرج من البيت وركب عربيته ومشي. وهي قفلت الباب. بالمفتاح. ودخلت أوضتها ونامت على السرير وهي بتبص جمبها وبتتخيل آدم وابتسمت. لم هي تفعل ذلك؟
هل حقًا هي تحس بشعور آخر تجاهه؟ ولربما يعشقها هو الآخر؟ *** بعد ما خرج بخمس دقايق. الباب خبط. شمس قامت من على السرير وهي مرعوبة وحاطة إيدها على قلبها بخوف. والباب بيخبط جامد والبرا مبيستكش. شمس قامت وبصت من العين. لقت بنت واقفة برا. ارتاحت واتنهدت بطمئنان وفتحت لها. فاتن بغيظ خبطت شمس في كتفها ودخلت البيت. شمس قفلت الباب ودخلت ورا فاتن بعدم فهم. شمس: "مين حضرتك؟ فاتن بغيظ: "هو فين؟ فين آدم؟ شمس بخوف: "انتي مين؟
فاتن بغيظ: "أنا أكون حبيبته. انتي بقا تبقي مين؟ و فين مراته اللي هو اتجوزها؟ نفسي أشوفها بس." شمس بخوف: "أنا مراته." فاتن بصتلها من فوق لتحت بقرف: "انتي؟ شمس استجمعت قوتها وبصتلها من فوق لتحت: "آه أنا." فاتن قربت من شمس بغيظ: "آدم بيحبني. فاهمه يعني إيه بيحبني؟ وكنا هنتجوز. وانتي خطفتيه مني يا حيوانة." شمس بصتلها بإنكسار وعينيها كلها حزن: "اخرجي برا." فاتن بغيظ: "لأ وكمان بتطرديني؟ دا انتي هتنهي حياتك بإيدك."
شمس مسحت دموعها وهمست في ودنها. وللحظة دي حست بغيره تجاه فاتن على آدم: "طب بصي بقا. آدم بيحبني أنا. واظن باين أوي إنه بيحبني أوي. ولو مكنش بيحبني أنا مكنش اتجوزني وسابك انتي. ومشكلتك دي بقا تحليها مع نفسك يا حلوة." فاتن اتغاظت وعينيها طلعت شرار من كتر حقدها. ومسكت سكينة من المطبخ وبتقرب من شمس. شمس بخوف: "مجنونة!!! انتي مجنونة؟؟؟ يا اااااادم." شمس طلعت تجري منها بخوف. فاتن قفلت باب البيت بالمفتاح. وبصتلها بغيظ:
"هتروحي مني فين يا حلوة؟ آدم مش هيسمعك. دا هيبقي جزاء اللي يفكر بس يعلي عينه عليا." شمس فضلت ترجع بخوف لحد ما خبطت في باب أوضة آدم. فاتن بتقرب أكتر وماسكة السكينة في إيدها بغيظ: "هتروحي مني فين؟ انتي النهارده آخر يوم في عمرك." شمس بدموع: "أنا غلطانة إني فتحت لواحدة مجنونة زيك." فاتن: "انتي لسه شفتي جنان." شمس فتحت باب أوضة آدم ودخلت بسرعة وقفلت بالمفتاح. فاتن بضحكة سخرية: "قفلتي على نفسك يعني؟
شمس حطت إيدها على قلبها وهي بتعيط بخوف. وبصت للباب وهي مطمنة إنه مقفول. وراحت تجيب التليفون في درج آدم. *** آدم: "الاجتماع خلص. ومتنسيش تجيبي كل الأوراق." تقي بخبث وتوتر: "حاضر." آدم: "مالك بتتكلمي كدا ليه؟ تقي في سرها: "أقول له إن فاتن المجنونة راحتله البيت ولا لأ؟ لاء لاء بلاش. وأنا مالي. دا لو عرف أنا هطرد." آدم بعدم فهم: "شش. تقي. روحتي فين؟ تقي بتوتر: "ها. لأ. مفيش." آدم قام من على الكرسي وعدل ياقة قميصه بحدة:
"تمام. متنسيش تجيبي الأوراق بتاعة الاجتماع. وتظبطي مواعيد الوفد الجاي." تقي: "حاضر." *** صباح: "بس كدا يا جاسر. دا كل اللي حصل." جاسر بحدة: "يعني آدم دلوقتي متجوز؟ صباح: "آه." جاسر: "طب وإيه الدم اللي كان في الأرض امبارح؟ صباح: "فاروق وسيد أبو البت اللي آدم اتجوزها. كانوا بيتخانقوا. والله وأعلم عملوا إيه." جاسر: "اممم. انتي عارفة كويس أوي إني ظابط في المخابرات العامة. ولازم أعرف إيه سبب الدم دا." ليلي بتوتر:
"احم. ليك حق." *** فاروق بعصبية: "احمد ربنا إن الرصاصة جت في رجلك. وإلا كان زماني مت." سيد بإرهاق: "حرام عليك يا باشا. والله هعمل اللي عليا وهجيبلك شمس." فاروق: "يا أخويا اتنيل. أنا عارف مكانهم. المشكلة إن آدم اتجوزها." سيد: "هنخليه يطلقها." فاروق: "إزاي يا أبو العوارف؟ سيد: "هراقب آدم ابنك وههدده إني يأما أقتله يا أما يطلقها." فاروق: "جدع يا سيد. فكرة حلوة." *** شمس مسكت الفون ودورت على رقم آدم. شمس بخفوت وخوف:
"يارب ألاقي رقمه يارب." فاتن لقت مفاتيح كل الأوض بره. خدت مفتاح الأوضة. الفيها شمس. *** شمس بخفوت: "أهو. أهو رقمه. الحمد لله." رنت وهي خايفة وبتدعي ربنا يرد. فاتن حطت المفتاح وبتفتح. بخفوت. شمس سمعت صوت المفتاح. فضلت ترجع لورا على الحيطة بخوف. لحد ما فاتن فتحت الباب. فاتن بغيظ: "النهاردة آخر يوم في عمرك. اطلبي آخر طلب في حياتك؟ شمس بخوف: "ارجوكي بلاها." فاتن مسكتها من شعرها وهي بتهمس في ودنها: "مش هتطلبي طلب يعني؟
شمس بخوف: "بلاش. بلاش تعملي كدا. هتودي نفسك في داهية." فاتن بغيظ: "لازم أخلص منك." مسكتها من شعرها بحيث إنها ترفع راس شمس لفوق. ومسكت السكينة ودبتها في بطنها..... *** مالك: "حضري نفسك عشان هنروح. القصر بليلوا زي ما اتفقنا. مش هتقولي اسمك الحقيقي ولا أي حاجة عنك. هتسكتي بس." ايلول: "حاضر." *** آدم فتح تليفونه وهو بيركب عربيته. آدم بابتسامة: "شمس رنت عليا! بتطمن عليا مثلا؟ ولا عايزة شوكولاتة...
نزل من عربيته وجابلها شوكولاتة وكمية حاجات حلوة كتير. *** فاتن رمت شمس على سرير آدم. ولطمت على وشها: "يالهوي يالهوي. إيه اللي أنا عملته؟ رمت السكينة بارتعاش وخرجت برا البيت بخوف. *** آدم وصل البيت. لقي الباب مفتوح. "إيه اللي مخليها فاتحة الباب؟ دخل وقفل الباب. آدم بابتسامة: "إيه اللي مخليكي مكركبة البيت كدا؟ انتي فين؟ دخل أوضتها ملقهاش. آدم بحدة: "اممم. يبقي في أوضتي. بتعملي إيه في أوضتي."
دخل أوضته لقاها مرمية على سريره وبطنها بتنزف. والأرض مليانة دم. والسرير كله دم. والسكينة مرمية على الأرض. يا ترى شمس هيحصلها حاجة؟ وإيه رد فعل آدم؟ وإيه مصير فاتن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!