الفصل 7 | من 10 فصل

رواية لربما يعشقني الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,648
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

دخل اوضته لقاها مرمية على سريره وبطنها بتنزف والأرض مليانة دم والسرير كله دم والسكينة مرمية على الأرض. دم كان على وشك قلبه يقف من خضته. إحساس وحش أوي إنك تشوف حد بتحبه في منظر زي ده. جري عليها وشالها على إيديه ونزل يجري على أقرب مستشفى. *** كان رايح جاي في المستشفى مستني الدكتور يجي أو يرد عليه، يقوله أي حاجة، يقوله إن شمس كويسة. الدكتور فعلاً خرج في اللحظة دي. ادم بتوتر: ش... شمس كويسة؟

الدكتور بابتسامة: شمس كويسة والحمد لله. الطعنة كانت سطحية. آدم ضحك بهستيرية كأن روحه رجعتله من جديد. : طب ينفع أشوفها؟ الدكتور: هي أصلاً تحت تأثير البنج حالياً مش هتسمعك. بس لو عايز تدخل تطمن عليها، اتفضل.

آدم دخل بدون تردد. وأول ما دخل من باب الأوضة وقف ومقدرش حتى يخطي خطوة تاني ناحيتها. حس إن كل اللي حصل بسببه، حاسس إنه غلطان إنه سابها لوحدها. قلبه وجعه أوي لما شافها مرمية على السرير بالمنظر ده. ولحد دلوقتي مش قادر حتى يشوفها على سرير في أوضة عمليات. بس برضه مقدرش يمسك نفسه عشان مشاعره بتجذبه ليها ومبيقدرش عمره يقاوم.

دخل الأوضة وقعد على كرسي جمب السرير. ومسك إيدها. هو نفسه مايعرفش. إيه بيحصله لما بيلمس إيدها. إيه بيحصله لدرجة إن قلبه يدق أوي كدا. وبيفرح لما بيشوفها. وقلبه بيفرح إنه سمع صوتها. عينها لما بتيجي في عينه بيحس إنه قلبه هيقف من كتر ما هو بيدق زيادة عن اللزوم. لربما يعشقها حقاً! لمس وشها بحنية وقالها:

عارف إنك مش هتسمعيني. ولو فقتي من البنج وخفيتي أنا مش هسامح نفسي أبداً. وهجيب حقك والله ما هسيب اللي عمل فيكي كدا على جثتي لو سيبته. انتي متعرفيش أنا حصلي إيه لما شوفتك. متعرفيش قلبي دق إزاي لما كان على وشك إنه يقف من خوفي عليكي يا شمس. مبقتش بقدر أبعد عنك. في حاجة بتجذبني ليكي. وشعور قوي جداً كل لما أحاول مفكرش فيكي بعمل العكس. وبتقرب منك أكتر.

إزاي اتعلقت بيكي بسرعة كدا ودي المشكلة الأكبر. يمكن مش هقدر أقولك الكلام دا في وشك ولا هقدر أواجهك بالحقيقة دي. حتى لو فقتي. بس كان لازم عشان أطلع كل اللي في قلبي ليكي. أبص في وشك وأمسك إيدك. أنا لغاية دلوقتي مش قادر أوصف اللي أنا فيه دا عبارة عن إيه. أنا وانتي دلوقتي ليه مع بعض. وليه القدر جمعني بيكي انتي بالذات. لمس وشها تاني بحنية وباسها من راسها. وكان لسه هيقوم. شمس شدته من إيده. آدم وقف مكانه وقلبه دق جامد. شمس

بإرهاق فتحت عينها وقالتله: خليك جنبي. أنا بطمن بوجودك جنبي وخايفة أكون لوحدي من غيرك. آدم ابتسم وباس إيدها برقة: أنا جنبك يا حبيبتي. اطمني. شمس ابتسمت برقة: أنا كدا هبوظلك شغلك؟ آدم بحدة: ما يولع الشغل. أهم حاجة انتي تكوني بخير وأشوف ابتسامتك دي. شمس بصتله برقة وغمضت عينيها بخوف ونزلت دمعة من عينها. آدم بخوف عليها مسحلها دموعها: ش... شمس اهدي يا روحي. أنا جنبك والله. بتعيطي ليه دلوقتي طيب؟ شمس بخوف وإرهاق: عشان...

عشان كل لما أفتكر اللي حصل. بخاف وبترعش. أنا خايفة أوي. خايفة لدرجة إني بشوف اللي عمل فيا كدا في كل مكان. بغمض عيني بخاف أكتر. مبستريحش. لدرجة إني خايفة تسيبني وتمشي وتسيبني لوحدي. آدم باس إيدها بحنية: متخافيش. مش هسيبك لوحدك. أكمل حديثه بحدة وخبث: والله يا شمس ما هسيب اللي عمل فيكي كدا. أنا بس مستنيكي تفوقي كدا وتحكيلي وتحكي للشرطة على كل حاجة عشان في تحقيق. شمس خافت أكتر: لا... لا تحقيق. إيه؟ لا طبعاً لااا.

آدم بحدة: شمس اسمعي كلامي ومتخافيش. لازم أجيب اللي عمل فيكي كدا. شمس بخوف: لا يا آدم لو بتحبني أو على الأقل عندي ليك غلاوة. بلاش تعمل كدا. أنا مش عايزة تحقيق ولا أي حاجة. كل اللي أنا عايزاه أمشي من هنا. أنا نفسيتي اتدمرت 180 درجة ومش قادرة نفسيتي تدمر أكتر من كدا. آدم مسح على وشه بعصبية وبخفوت جوا نفسه: طب هي نفسيتها مدمرة وأنا مش هقدر أشوفها كدا وأدمرها أكتر. وفي نفس الوقت مش هقدر أسيب اللي عمل فيكي كدا. شمس بخفوت:

قلت إيه؟ آدم أومأ براسه بهدوء: ماشي يا شمس. موافق. أهم حاجة انتي هتقدري تروحي انهارده ولا نخليكي في المستشفى يوم كمان؟ شمس: لا عايزة أروح. آدم أومأ براسه: تمام. هروح أنا أشوف موضوع التحقيق دا وأخلص الموضوع بمعرفتي. *** فاتن دخلت بيتها ولمت شنطة هدومها بارتعاش وبتحاول تعمل كل حاجة بسرعة عشان متتقفش والشرطة تلحقها. وهنا كان تقي بترن عليها. فاتن بخفوت: ن... نعم؟ تقي: ها عملتي إيه؟ فاتن بخوف ودموع: تقريباً قتلتها يا تقي.

تقي بذهول: نهار أسود. عملتي إيه؟ قتلتي البت؟ فاتن بتوتر: م... معرفش. معرفش عملت كدا إزاي. معرفش. اللي أنا اعرفه إني لازم أهرب دلوقتي لأي مكان. فاتن قفلت مع تقي وخدت شنطة هدومها وطفشت من البيت. *** آدم دخل القصر وشمس متسندة على كتفه. شمس بخفوت: آدم... قلت للشرطة إني أنا اللي خبطت نفسي بالسكينة بدون قصد؟ آدم: مقولتش. شمس: طب والسكينة والبصمات اللي في كل مكان؟ آدم: أنا مسحت البصمات ورميت السكينة ونضفت الشقة.

شمس بابتسامة: عملت كل دا؟ آدم: طبعاً. وأعمل أي حاجة عشان عيونك. شمس ابتسمتله. وجاسر وصباح وليلي كانوا واقفين مربعين إيديهم وبعد كدا كلهم سقفوا لآدم وشمس. شمس بصت لآدم بعدم فهم. آدم بحدة: إيه المسخرة دي؟ جاسر: إنت اللي إيه المسخرة دي؟ جايبلنا واحدة منعرفهاش في القصر تعيش معانا؟ لا وكمان رامي على راسنا البلاوي والمصايب ومخلي فاروق وأبوها يقتلوا في بعض عندنا في القصر. آدم ساب إيد شمس وبص لجاسر بحدة وخبث:

اتكلم بطريقة أحسن يا جاسر. إنت مبتتكلمش عيل صغير قدامك يا أخي. عيب عليك. دا أنا أطول منك حتى؟ جاسر بغيظ: البت دي هتطردها برا القصر. دا إحنا كأننا فاتحين دار أيتام للرعاية بالأطفال هنا. آدم بغيظ: مسمهاش بت. واتكلم عدل عن مراتي ومش هقولهالك تاني. جاسر: هي بقت مراتك كمان؟ آدم مسك جاسر من لياقة قميصه بعصبية: لما تتكلم عن مراتي تتكلم بأدب. جاسر: دي المفروض تكون مرات أبوك. آدم بعصبية: أبويا عجوز ومكحكح. إنت مجنون؟

شمس حطت راسها في الأرض بخجل. أم بصت لجاسر بقرف ومسك إيد شمس وطلعوا. *** مالك: قبل ما ندخل القصر عايزك تعرفي إنك شخصية غير شخصيتك الحقيقية. يعني إنتي اسمك سلمى ومن عيلة غنية جداً. أيلول أومأت براسها ومسكت إيد مالك ودخلوا القصر. جاسر: الله الله. كل واحد جايبلنا بنت وجايبلنا القصر بيها. مالك بيحاول يمثل: دي سلمى. صاحبتي في الكلية. سلمى بخفوت: أنا مش في كلية يا مالك. ولا عمري اتعلمت. بطل تأليف. مالك بهمس:

بطلي غباء. إحنا بنمثل قدامهم. جاسر بابتسامة: أهلاً بيكي يا سلمى. ليلي بهمس: و دي جايبها ليه إن شاء الله؟ صباح: اسكتي إنتِ. مالك: أيلول جاية تبات معانا كام يوم عقبال ما باباها ومامتها يجوا من السفر. أصلهم بيسافروا بلاد برا كتير عشان شغلهم وكدا. جاسر: اتفضلي يا سلمى. أيلول بابتسامة أومأت براسها ومالك طلع وراها. *** في غرفة آدم. آدم دخل الأوضة ومعاه شمس. شمس مسكت إيد آدم: بشكرك يا آدم على كل حاجة. آدم حضنها بهدوء ولامس

شعرها الناعم دا بحنية: ششش. متقوليش شكراً. أنا أصلاً مش مسامح نفسي على اللي حصل ومش هسامح. شمس بعدت عنه بعدم فهم: تقصد إيه؟ آدم: لو مكنتش سيبتك مكنش حصلك كدا. شمس بهدوء: إنت ملكش ذنب. آدم: مش هتقوليلي مين اللي عمل فيكي كدا؟ شمس سكتت وحطت راسها في الأرض. آدم: مين؟ شمس: لو قولتك هتعمل مشاكل. بلاش. آدم بحدة: اممم. قولي. سامعك؟ شمس: لا. بلاش. أرجوك. هقولك بعدين. آدم أومأ براسه: خلاص. وقت ما تلاقي نفسك قادرة تحكي احكي.

كان لسه هيخرج. شمس مسكته من إيده. آدم: في إيه؟ شمس بهدوء: ينفع تخليك جنبي؟ خايفة أنام لوحدي بعد اللي حصل. آدم بابتسامة: نامي يا شمس. وأنا جنبك. في أي وقت. متخافيش. محدش يقدر يقربلك. *** شمس دخلت أوضتها ومالك قفل الباب بعد ما دخل. مالك بعصبية تافهة: بطلي تخلف يا أيلول. قولتلك كام مرة مثلي قدامهم. أيلول دبدبت في الأرض بعصبية: يوووه. أعملك إيه؟ لسه مش متعودة على الوضع ده. مالك:

لا اتعودي وخديه بالكوم. متحكيش لحد أياً كان مين إيه حاجة عنك. سامعة؟ أيلول أومأت براسها: سامعة. مالك خرج وسابها في الأوضة. وفي نفس الوقت آدم خرج. مالك بتفاهة: حبيبي حبيبي حبيبي. آدم بضحكته الجميلة: وحشتني يا أخويا. أكمل حديثه بغمزة: إيه... قولي مين البت اللي معاك دي؟ مالك بسخرية وكذب: دي صاحبتي من الكلية. آدم: وإيه جايب صاحبتك تبات معانا؟ مالك: أهلها برا. وأكيد مش هسيبها تعيش لوحدها. آدم: اممم. مالك:

مين في الأوضة جوا ومالك قافل الباب كدا ليه؟ آدم بحدة: مراتي. مالك: نعم؟ إنت اتجوزت؟ آدم: هات إيدك. هحكيلك على كل حاجة. *** أيلول كانت راحة جاية في الأوضة وعمالة تمسك في أي حاجة وتبص عليها. لحد ما شافت بالصدفة مالك وآدم بيتمشوا تحت في الجنينة. أيلول: ماشي يا مالك!!! سايبني هنا محبوسة وبتتمشى إنت تحت. *** مالك بذهول: طب وفاروق لسه لغاية دلوقتي عايز يتجوزها؟ آدم بغيظ:

مالك افتح دماغك معايا. هيتجوزها إزاي وأنا اتجوزتها خلاص. مالك: أقصد يعني لسه عنده الرغبة إنه يتجوزها أو لسه بيحبها. آدم بغيره: يعم يتجوزها إزاي؟ إنتوا مجانين؟ بقولك مراتي ومش هسيبها ليه عمري. مالك: متأكد إنك بتحميها من أبوها بس. ومفيش أي حاجة تاني في قلبك؟ آدم بتوتر: لا. لا. مفيش. طبعاً. مالك: يعني مبتحسش اتجاهها حاجة كدا ولا كدا؟ آدم: يعم قولت لا. وسيبني أتخمد بقى عشان ورايا شغل بكرة. في صباح يوم جديد.

شمس صحيت من النوم لقت آدم واقف جمبها بيسرح شعره. شمس قامت من على السرير بإرهاق وابتسامة: رايح فين؟ آدم: على الشركة. شمس بابتسامة: خلي بالك من نفسك. آدم مسك إيدها بحنو: خلي بالك انتي من نفسك. وخدى الدوا ومتتعبيش نفسك. شمس مسكت الجاكت بتاعه ولبستهوله: إنت خلي بالك من نفسك. أنا مش هستحمل عليك أي حاجة. ومقدرش أشوف فيك حاجة. *** مالك بتحذير: أوعي أوعي. تغلطي غلطة وتبينلهم الحقيقة. خلي بالك. أيلول:

يوووه خلاص بقى. متوجعش دماغي. خليني أكمل الجيم. مالك: جيم؟ إنتي بتلعبي إيه؟ أيلول بتفاهة: بلعب ببجي. مالك: يارب صبرني. بكلم طفلة. *** فاروق: أنا هعرفك كل مواعيد آدم. هعرفك وقت خروجه من الشركة إمتى ووقت دخوله إمتى عشان لما تيجي تخطفه. سيد: حاضر يا باشا. بس متنساش الكام باكو اللي اتفقنا عليهم. فاروق: طول ما إنت بتعمل اللي أنا عايزه هتاخد مني فلوس عمرك ما تخيلتها. *** جميلة: مناديل يا باشا؟ آدم وقف العربية وأدالها فلوس.

جميلة: ربنا يحفظك ويعلي في مراتبك يبني. آدم ابتسم ومشي تاني. *** فاتن ببرود: محدش قبض عليا لحد دلوقتي يا بت يا تقي. أنا مستغربة. تقي بخبث: يبنتي تلاقيها خافت منك ومبلغتش عليكِ. فاتن بشر: هي لسه شافت حاجة. أنا هوريها أسود أيام حياتها. تقي: بس بصراحة البت حلوة وجذابة في كل حاجة. فاتن: دي معفنة. *** آدم خرج من الشركة وركب عربيته ومشي. وهو في نص الطريق لاحظ 4 عربيات ماشية وراه. آدم: اممم. فاروق!

مرة واحدة لقي عربية في وشه ونازل منها يجي أكتر من 10 رجالة. كسروا إزاز العربية وخبطوه بحديدة في راسه. فتح عينيه لقي نفسه في مخزن كبير مليان رجالة كتير وأسلحة. وسيد وفاروق واقفين قدامه زي العصابة. سيد: فوق ياض. مش هكتر في الكلام. أنا هقولك كلمة واحدة وانت ومزاجك. فاروق بغيظ: يا تطلق شمس يا هتتقتل دلوقتي حالا. *** شمس بإرهاق وتعب: هو آدم لسه موصلش لحد دلوقتي ليه؟ أنا قلقت عليه. اتصلت بيه بس مفيش استجابة. بيديها مغلق.

أيلول: إيه الملل ده. الأستاذ سايبني محبوسة هنا. شمس خرجت من الأوضة وفي نفس الوقت أيلول خرجت من الأوضة وكانوا في وش بعض هما الاتنين. تخيلوا اتنين أخوات بقالهم سنين مشافوش بعض. ودلوقتي ربنا جمع بينهم من جديد. يا ترى جميلة هتعرف طريق أيلول وشمس ولادها من آدم؟ وهل آدم هيطلق شمس ولا هيختار نفسه؟ وأيلول وشمس هيعرفوا إنهم أخوات ولا لأ؟ وإيه رد فعلهم لو عرفوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...