الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لربما يعشقني الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,663
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

شد شمس من إيدها ونطوا في البحر. سيد: آآآه الحق يا فاروق ابنك خد البت ونزل بيها. فاروق وزع رجاله كلهم، ونزلوا تحت الجبل. *** خرج من المايه ملقاش شمس جنبه. آدم بخوف: ش.. شمس شمس. غاص وراها تاني ملقهاش تحت في المايه. آدم طلع تاني: شمسسس شمس. شمس كانت طلعت وهي بتكح: آدم. آدم أول ما شافها حمد ربنا وشالها وخرج بيها من المايه. شمس بدموع: أنا خايفه يا آدم. هيمسكونا. آدم بحده: قولتلك ثقي فيا.

شمس مسكت إيده بطمأنينه: هتحميني منهم؟ آدم مسك إيدها وطمنها: متخافيش أنا جنبك. شالها تاني بين إيديه وراحوا للعربية بتاعة آدم. دخلها العربية وجريوا من المكان كله. *** فاروق بصوت عالي بحده: شمسسسسسسسسسسه. هجيبك أنتِ وآدم. مش هسيبكم. غير أما أجيبك أنتِ وهو. *** شمس بتعب وارهاق: هنروح فين تاني. آدم وقف العربية وريح راسه على الكرسي: هنروح القصر بتاعي. شمس بأرهاق: هيعرفوا المكان برضو زي ما عرفوا مكان بيت الجبل.

آدم بحده: ولو عرفوا مش هتفرق معايا. شمس قامت وهي بتبص في تيونه بخوف: طب وأنا لحقت تتخلي عني. آدم: مقصدش كدا. وغير إني بعمل كل ده عشان مصلحة وفلوس العيلة مش عشانك. شمس بعصبيه: وأنا مقولتلكش تعمل حاجة عشاني. وبطل تعصبني. آدم بصوت عالي: متعليش صوتك عليا ومش هقولهالك تاني. شمس سكتت وحطت راسها في الأرض. **** كانت الساعة 4 الفجر. إيلول لمّت شنطة هدومها ولبست الچاكيت بتاعها في خفوت تام عشان محدش يسمع حسها.

خدت محفظتها. فتحت باب الشقة وطلعت تجري. وأخيراً هي كمان خدت حريتها لأول مرة. أخيراً شمت هوا وهربت من تحت قيود جميلة. هربت من السجن اللي كانت حبساها فيه. وأخيراً هتشوف حياتها بعيد عنها وهتشم هوا وتحس بالحرية. *** آدم بعدم اهتمام وبإشارة من إيده للدادة: حضري أوضة لشمس. وحضريلها هدومها يا أسماء. أسماء: حاضر يا باشا. شمس كانت واقفة مصدومة من فخامة القصر وقد إيه هو قصر ثري.

في كل مكان في مراية. القصر واسع جداً وفيه أكتر من 15 أوضة. وكل أوضة فيهم واسعة جداً. والأثاث بتاعها جميل ومنظم. أسماء حضرتلها لبس: بس مش هتقوليلي أنتِ مين؟ شمس اترددت بخوف وبشكل أطفالي فضلت تترعش: أسماء: بتترعشي كدا ليه يا بنتي؟ وإيه المايه المغرقة هدومك دي؟ شمس سكتت ومردتش. أسماء: امم باين عليكي غلبانة. خدي الهدوم أهي. خديلك شاور. شمس خدت الهدوم بطاعة وسكوت. ***

أسماء خرجت لقت آدم خارج من أوضته لابس لبس تاني وتقريباً خد شاور وظبط نفسه. أسماء بتردد: آآ.. آدم باشا!؟ آدم لف لها: نعم؟ أسماء: البنت اللي جوه دي غلبانة أوي ومطيعة زي القطة. جبتها منين دي؟ آدم سكت وافتكر طريقة شمس في الكلام معاه. أسماء حركت إيدها قدامه: آدم... آدم باشا حضرتك سامعني. آدم انتبه لكلام أسماء: ها؟ أسماء: البنت دي مطيعة أوي. آدم بحده: روحي شوفي شغلك يا أسماء. أسماء مشيت وآدم خبط على أوضة شمس. لقاها مبتردش.

آدم: شمس... سامعاني؟ فتح الباب لقاها رامية هدومها كلها على السرير ومبهدلة الأوضة وهي كانت بتاخد شاور. مسك هدومها المبلولة كلها وهو بيبتسم ابتسامة خفيفة. وبدأ يمسك زيت الشعر بتاعها. والروج. خرجت هي لقيته ماسك هدومها: أنت بتعمل إيه؟ وإيه اللي جايبك أوضتي؟ آدم رمى هدومها على السرير وهو بيحاول يتلاشى الموضوع: أنتِ رامية هدومك كدا ليه؟ وسختي السرير بالهدوم المليانة مايه دي. شمس: أودي الهدوم فين يعني؟

آدم: علقيهم على الشماعة وأسراء هتيجي تاخدهم. شمس بصت له بتريقة وقعدت سرحت شعرها: هتفضل واقف؟ آدم ابتسم وقعد وراها على السرير وهي قاعدة على الكرسي قدام المراية وشايفاه في المراية. شمس: قعدت ليه؟ آدم: مستنيكي. شمس: تقصد إيه؟ آدم قام وقف وراها ومسك كتفها وبيتكلم بخفوت: مستنيكي تلبسي وتيجي معايا عشان هعرفك على عيلتي. شمس قامت وقفت وسابت الفرشة من إيدها: عيلتك؟ هو أنت ليك عيلة أصلاً؟

آدم بتريقة: لا اتولدت لقيت نفسي من جزع شجرة. أومال هكون إيه يعني؟ أكيد ليا عيلة. شمس ضحكت بخفوت: تمام أنا جاهزة. آدم: هتيجي معايا بالبيجامة؟ شمس: آآه نسيت. استنى هغير. آدم وقف مكانه. شمس راحت للدولاب لقته لسه واقف. آدم: أنت واقف بتعمل إيه؟ مش قولتلك هغير. اخرج يلا. آدم بحده: مش قولتيلي استنى؟ شمس وهي بتطرده بإيدها: أكيد لا يعني. أقصد استنى برا. يلا برا. خرجته وقفلت الباب. آدم ابتسم بخفوت واستناها. ***

إيلول كانت هربت خلاص من القرية اللي كانت عايشة فيها. هربت من الريف وراحت القاهرة. ووقفت في نص الطريق وفتحت إيديها الاتنين زي الطير وخدت نفس عميق. زي ما تكون لأول مرة تشوف الناس والطرق والعربيات. العربية عمالة تزمر عشان يعدوا وميخبطوهاش وهي لسه واقفة. نزل من عربيته وهو بيرزع الباب بعصبية: مش عاملين بنزمر بقالنا ساعة. إيه مبتفهميش؟ هتتخبطي؟ كان ماسك إيدها بعصبية. كانت أول مرة تتعامل مع الناس وتشوف الدنيا.

قالت له بخوف: آآ.. أنا آسفة. ساب إيدها وهو حاسس بالذنب إنه عاملها وحش لما لقاها قطة كدا: أنا... أنا آسف. بعدت عنه بكسوف: لا أنا الغلطانة عشان وقفت في نص الطريق. آدم: أنا بس كنت خايف عليكي. إيلول بطيبة: أنت طيب أوي. ابتسم هو لطيبتها وساذجتها دي: أوصلك لأي مكان؟ إيلول بطيبة: معنديش مانع. شخص: أيوه أوصلك فين برضو معرفتش؟ إيلول: في أي مكان. أنا مليش حد. ومعرفش أي حاجة وجاية هنا القاهرة على أمل إني ألاقي أختي. استغرب جداً

لكلامها: فين أهلك؟ إيلول: هحكيلك كل حاجة بس شوفلي أي مكان أروحه عشان أنا معرفش أي حاجة هنا. شخص: طب أنتِ اسمك إيه؟ إيلول: أنا اسمي.. اسمي إيلول. شخص: امم إيلول اسم غريب شوية. أنتِ من القاهرة؟ إيلول بعدم فهم: نعم؟ شخص: بقولك أنتِ من هنا من القاهرة يعني؟ إيلول: معرفش. بس أنا مكنتش عايشة هنا. أنا كنت عايشة في الأرياف. شخص: اممم أنتِ عندك كام سنة؟ إيلول: 22 سنة.

شخص: بس شكلك وطريقتك في الكلام يقولوا إنك طفلة. طريقتك غريبة أقصد. إيلول: ربنا يسامحك. شخص بابتسامة: مقصدتش حاجة. أقصد يعني إنك جميلة وزي القطة. مسكها من إيدها بهدوء: اركبي العربية. إيلول بطيبة: حاضر. كان مستغرب جداً لطريقتها وقد إيه هي ساذجة وممكن أي حد يضحك عليها من كتر طيبتها. *** شمس خرجت من أوضتها بنفس البيجامة وحاطة راسها في الأرض. آدم لف لقاها لسه مش لابسة غير البيجامة: ملبستيش ليه؟

شمس بخفوت: لبسي لسه مبلول وأنا معنديش لبس ألبسه غير البيجامة اللي طنط أسماء ادتهالي. آدم رفع راسها بحنو: ادخلي أوضتك و في ثانية اللبس هيجيلك. شمس ابتسمت ودخلت أوضتها. أسماء دخلت أدتها فستان أبيض طويل رقيق جداً وبسيط. شمس ابتسمت بفرحة: الله دا حلو أوي. دا حتى ينفع فستان فرح. أسماء ضحكت لرقتها: أنتِ جميلة أوي يا شمس ورقيقة. شمس ابتسمت بملامحها الهادية. ***

خرجت من أوضتها وهي لابسة فستانها الأبيض الجميل وشعرها السايح على ضهرها والكعب الأبيض الرقيق. آدم لف لها للمرة الثانية بس مكنش متوقع إنه يلاقيها زي القمر كدا. يلاقيها زي ملكات الجمال. بص لعيونها العسلي لقاها جنة تاه فيها وسرح في حلاوتها. شمس ابتسمت: ننزل؟ آدم بتوتر: آآ أحم... ننزل. ركبوا العربية وراحوا للقصر اللي فيه العيلة. *** نزل من عربيته وخد إيلول في إيده. إيلول: إيه المكان دا يااا!!! آه صح أنت اسمك إيه؟

شخص: اسمي مالك. إيلول: إيه المكان دا يا مالك؟ مالك بابتسامة: دا القصر بتاعنا. إيلول بعدم فهم: قصر؟ قصر بجد؟ مالك: آه والله قصر. إيلول: القصر اللي بيبقى موجود في الكرتون. القصر بتاع باربي وسندريلا؟ مالك بعدم فهم: أنتِ بتقولي إيه؟ إيلول: أنت متعرفش باربي؟ مالك بابتسامة: أعرفها!! إيلول: دا بقا القصر بتاعها؟ مالك: بصي أنا معرفش قصتك إيه!!! ومعرفش أنتِ مجنونة ولا إيه!!!

ومعرفش حاجة عنك بس ينفع تدخلي معايا القصر دا دلوقتي عشان نتكلم شوية. إيلول: قصر؟ مالك بعصبية: يادي النيلة يا ستي متزعليش نفسك البيت. يلا ندخل البيت. *** شمس بخفوت: ينفع أسأل سؤال. آدم بحده: متسأليش. شمس بعصبية: يوووووووه ما تخليني أسأل سؤال. آدم فرمل بالعربية مرة واحدة بعصبية وقرب منها بخفوت وخبث: عارفة لو عليتي صوتك عليا تاني هعمل فيكي إيه؟ شمس بتبعد راسها عنه بخوف. آدم: عارفة؟

شمس بخوف: لا.. ل.. لا مش هعلي صوتي تاني. آدم بص لها بحده وساق العربية تاني. شمس: عايزة أسألك سؤال. آدم: قولي ومتقرفنيش. شمس: مين عيلتك.. أقصد مين هناك في بيت العيلة. آدم: بنت خالي. وأخويا. شمس بصدمة: أنت عندك أخ؟ آدم: آه عندي. وابن عمتي ومرات خالي. شمس: ومامتك؟ آدم سكت زي ما يكون افتكر حاجات كتير ليها علاقة بالماضي بتاعه. شمس: فين مامتك؟ آدم بحده وعصبية: كفايا كلام يا شمس. *** جميلة جت من شغلها وفتحت باب

شقتها وهي ماسكة شنط كتير: بت يا إيلول. بصي جيتلك إيه. مش أنتِ قولتيلي إنك محبوسة في البيت بقالك سنين وبتقعدي تقولي مبشوفش الدنيا غير في التلفزيون وكنتي بتطلبي مني دايماً أجيبلك تليفون. جبتلك تليفون أهو يا ستي ولا تزعلي نفسك. بت انتي مبترديش ليه؟ دخلت تدور عليها في الأوض ملقتهاش. مكنتش في أي حتة في البيت. جميلة رمت التليفون من إيدها ووقعت في الأرض بحسرتها. **** آدم وشمس وصلوا. شمس نزلت

من العربية وهي بتبص له: هو انتوا عندكوا كام قصر بالظبط؟ آدم: 3 قصور. شمس بضحكتها وغمازتها الساحرة: ربنا يباركلك فيهم. آدم ابتسم بخفوت وشاور لها تيجي وراه. شمس مشيت وراه. آدم رن الجرس. فتحت له الباب مرات خاله (صباح) وليلى بنت خاله جت وراها. تشوف في إيدوا لقوا آدم واقف وماسك إيد بنت. شمس خافت منهم ومن نظراتهم الحادة ليها. مسكت إيد آدم واستخبت وراه ضهره زي القطة. *** فاروق: مهمتك خلصت معايا يا سيد.

سيد بعدم فهم: يعني إيه؟ فاروق: يعني حان معاد قتلك. فهمت؟ سيد بخوف: لا يا فاروق باشا والله هعمل اللزوم وهجبلك شمس. فاروق مسك السلاح ووجهه على راس سيد. *** إيلول فضلت واقفة. قام مالك ماسك إيدها وشدها. إيلول: آآه بتشدني كدا ليه؟ مالك بعصبية: عشان بقالي ساعة بقولك يلا ندخل وأنتِ واقفة مكانك. إيلول: طيب خلاص جاية. مسكت إيده بكسوف ووصلوا لباب القصر. آدم لف لقى مالك أخوه وراه وماسك بنت في إيده. آدم: مالك؟

مالك: وحشتني يا آدم والله. ساب إيلول وحضن آدم. آدم: أنت عارف إني ببقى أغلب الوقت في شغلي ولما باجي أشوفك بيبقى يوم في السنة بسبب شغلي والله. إيلول فضلت واقفة بكسوف. وشمس واقفة جنب آدم بكسوف. القدر جمع اتنين أخوات واقفين جنب بعض وقدام بعض وكمان عينيهم في عين بعض. لكن لسه لغاية دلوقتي ميعرفوش إنهم أخوات!!! آدم خد شمس من إيدها بعد ما خلص كلام مع مالك وطلع بيها لفوق.

صباح بخبث: متعرفش مين البت اللي آدم جايبها تعيش معانا في القصر دي؟ مالك: لا معرفش يا مرات خالي. تلاقيها بنت من البنات اللي بيكلمهم كل يوم. ليلى: لا بس هو عمره ما جاب بنت لبيت العيلة. مالك شد إيلول من إيدها: اعرفكم دي إيلول. إيلول ابتسمت بخوف. صباح: ودي مين الهبلة دي إن شاء الله؟ مالك بعصبية: متشتميهاش يا صباح. ليلى: مين دي يا مالك؟ مالك: مالكمش دعوة دي مين ومحدش يجي جمبها لحد ما أجي.

خدها من إيدها ودخلها أوضتها وكان لسه هيمشي. إيلول شدته من إيده. *** شمس: أنا مش حاسة إني مطمنة هنا يا آدم. آدم ببرود: أهلي مش هياكلوكي متخافيش. شمس: لا مقصدش. أقصد إن ممكن طنط مرات خالك تقول لفاروق وبابا على مكاني وييجوا ياخدوني. آدم: ولو قربوا منك ميقدروش يعملولك حاجة. شمس بعدم فهم: تقصد إيه؟ آدم: عشان أنتِ ساعتها هتكوني مراتي. يا ترى شمس هتعرف إن إيلول أختها؟ وآدم هيتجوز شمس ولا لأ؟

وجميلة هيحصل فيها إيه لما تعرف إن إيلول هربت؟ في علامات استفهام كتير أوي انتوا عايزين تعرفوها. كل ده في الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...