الفصل 11 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
23
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

كارما: هو إيه؟ كايا: بصي وراكي وأنتي هتعرفي. التفتت كارما وتفاجأت بتلك القادمة نحوهم. كارما: نعمة! نعمة: كارما أنا... كارما: أنتي إيه، أنتي إيه اللي جابك؟ كايا: نعمة مراتي يا كارما، ومحدش هيقدر ياخدها مني. كارما: مراتك! أنت بتقول إيه؟ كايا: زي ما سمعتي، وإحنا هنمشي من هنا، يلا يا نعمة. كارما: استني عندك، واخدها ورايح على فين؟ وأنتي أبوكي لو عرف هيعمل إيه؟

نعمة: أبويا اللي عاوز يرميني للحامولي، أنا لو دا حصل هموت نفسي. كايا: بعيد الشر عليكي يا حبيبتي. كارما: أنا مش عارفة أعمل إيه، لو عرف مش هيرحمكوا. كايا: هو عارف من الزفت حمص إننا بنحب بعض، يعني مش هييجي في باله حاجة عني. كارما: طب ونعمة؟ نعمة: شكل ما عاوز يبيعني، فأنا هبيعه وكفاية أوي لحد كدا. كارما: هتروحوا فين؟ كايا: هنطلع على إسكندرية وهنقعد هناك، أنا مظبط مكان هنقعد فيه. كارما: طيب هتسافروا دلوقت؟

كايا: آه، بس الأول هنروح لسيد وأنتي معانا، هناك أمان، هتفضلوا هناك لحد ما أظبط حاجة وأرجعلكوا. كارما: ماشي. ذهبوا الثلاثة إلى المقابر. سيد: لسه مصر على اللي في دماغك؟ كايا: أيوة. سيد: وأنتي يا نعمة؟ نعمة ببكاء: هو اللي باعني وقبض تمني، ومراعاش إني بنته. كارما: ما تقوليش كدا يا نعمة. نعمة: أنتي أكتر واحدة عارفة اللي أنا فيه.

كايا وهو يحتضنها: خلاص يا حبيبتي، انسي كل دا، وصدقيني أنا هعوضك عن كل حاجة، وهنعيش في نضافة بعيد عن السرقة والقرف دا. ثم نظر لكارما وقال: وأنتي كمان. كارما: أنا إيه؟ كايا: لازم تخلعي منهم بسرعة، لازم ننضف بقى ونعيش مرتاحين بدل شغل الليل دا. كارما: ما أنت عارف إني ما اعرفش حاجة غيره. كايا: أنا هسافر أنا ونعمة، وفي ظرف أسبوع هجهزلك مكان ليكي ولأمك، أنا مستحيل أسيبك أنتي أختي يا بت. كارما: ماشي يا شبح.

كايا: ههههه، الظاهر إنك هتتعبينا أوي. نعمة: ههههههه. كارما: اضحكي يا أختي اضحكي، بقى تتجوزوا من غيري. كايا: إيه، كنتي عاوزة تمضي على القسيمة ولا إيه؟ كارما: لا بس كنت بليت الشربات. كايا: شربات يندلق على نفوخك يا بعيدة. كارما: رخم وربونا. كايا: لمضة، يلا أنا هروح أخلص مشواري وأجي على طول، سلام. ذهب كايا وجلست كارما ونعمة مع سيد. مر الوقت وزاد قلق نعمة. نعمة: هو اتأخر كدا ليه؟ كارما: أنتي هتقلقيني ليه؟

هو أصلاً كان رايح فين؟ سيد: ما أنتوا عارفين، مش بيقول على حاجة، ما تقلقوش الغايب حجته معاه. نعمة: لا أنا قلبي مقبوض، ما ترني عليه كدا. قامت كارما بالاتصال عليه، ولكن لا رد. أعادت الاتصال مرة أخرى وكانت نفس النتيجة، وأعادت أكثر من مرة، وأخيراً أتى الرد الذي صدمهم. كارما: أنت بتقول إيه؟ نعمة بقلق: في إيه؟ انطقي! كارما والدموع في عينيها: كايا. نعمة بصراخ: لااااااا. سيد: اهدي يا نعمة، في إيه يا كارما؟ كارما: لا رد.

أمسك سيد الهاتف وتحدث. سيد: لا حول ولا قوة إلا بالله. مر الوقت عليهم وهم يقفون في تلك المشفى ينتظرون خروج التقارير الخاصة بالوفاة. وها قد أتى الدكتور. الدكتور: البقاء لله. سيد: الدوام لله وحده. الدكتور: التقرير بيقول إنها حادثة، ولازم تعملوا بلاغ وتعرفوا صاحب العربية. نظر سيد لكارما ونعمة ثم قال: إحنا الأول نستلم الجثة وبعدين نشوف الموضوع دا. الدكتور: تمام، اتفضل معايا تستلمها.

وبعد فترة كانوا يقفون أمام القبر، وكانت الفتاتان في عالم آخر. نعمة: يعني إيه كدا راح؟ مش هو قال مش هيسيبني وهيعوضني؟ دا دا كان لسه معايا من كام ساعة، كان لسه حاضني وبيطمني، كايا مستحيل يسيبني. ثم بدأت في الخبط على باب المقبرة وتنادي عليه. أما كارما فكانت تمسك ملابسه وتحتضنها وصامتة وكأنها في عالم آخر. سيد: لا حول ولا قوة إلا بالله. هنا رن هاتف كارما فأمسكته وتحدثت: ألو... حاضر. سيد: في إيه يا بنتي؟

كارما وهي تنظر لنعمة: أبوها بيدور عليها. نعمة بصراخ: لاااااااا لااااااا، أنا مش هسيبه وأمشي، مش هروح في حتة. سيد: قوميها يا كارما وهديها، وشوفي هتقولي للمعلم إيه. نعمة: قولت مش هروح في حتة ويعمل اللي يعمله فيا، خلاص كل حاجة راحت، حبيبي راح رااااااح. ظلت تصرخ حتى سقطت مغشياً عليها. جرت عليها كارما مسرعة وأخذوها واتجهوا إلى المشفى. سيد: لازم تبلغي المعلم. كارما: أنت شايف كدا؟ سيد: دا الصح وكفاية اللي حصل لحد كدا.

أبلغت كارما المعلم الذي أتى مسرعاً. فقد أبلغته أنها أتت إليها المنزل وكانت في حالة سيئة لأنه سيزوجها بالإجبار وسقطت مغشياً عليها. المعلم: خير يا دكتور؟ الدكتور: الضغط عالي ودا سبب لها جلطة، ادعولها إن الـ 24 ساعة الجايين يعدوا على خير. المعلم: جلطة! ثم نظر لكارما وقال: يعني بنتي هتروح مني؟ كارما: ادعيلها يا معلم ادعيلها. مر الوقت عليهم وفجأة وجدوا فوضى في الغرفة. كارما: في إيه جوه؟ حد يقولنا حصل إيه؟

خرجت ممرضة وقالت: قلب المريضة وقف وبنعملها صدمات، ادعولها. كارما: نعمة نعمة! خرج الطبيب بعد فترة وكان وجهه يحكي كل شيء. المعلم: بنتي يا دكتور، طمني على بنتي. الطبيب: البقاء لله. هنا صدرت صرخة منها، فقد فقدت الاثنان في وقت واحد، فقدت كل شيء، مر أمامها كل مواقفهم وحديثهم، كيف رحلوا عنها، كيف يتركوها وحدها؟ انتهى الفلاش باك. كارما: ومن يومها كان لازم كايا يظهر عشان ما حسش إني لوحدي.

سيد: والآن الأوان إنه يرتاح وتظهر كارما اللي اتمناها كايا وتعيشي حياتك وتحققي اللي كان بيتمناه. كارما: ودا اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...