الفصل 21 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
22
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في منزل رفعت السيوفي، كان يجلس وينتظر مجيئه ليعرف منه الحقيقة. عزت: بس احنا لسه ما اتأكدناش من البنت يا رفعت، وكمان هي لازم تعرف، وكريمة لازم تعرف بوجود نور. رفعت بتعب: كل حاجة هتتقال في ميعادها، فرح نور كمان أسبوع، ولازم كل حاجة تنكشف، وأمها تكون معاها هي وأختها. دخل عليهم المكتب ووقف أمامه وقال: بس مراتي خط أحمر. رفعت: ودي بنتي كمان. ياسين: كارما عرفت؟ رفعت: عرفت، كريمة قالتلها.

ياسين وهو يجلس: أيوه قالتلها كل حاجة. رفعت: وهي رد فعلها إيه؟ ياسين: انهارت وهي دلوقت في المستشفى. ثم نظر لعزت وقال: وثقت العقد يا أستاذ عزت؟ عزت: أيوه وبكره هتكون القسيمة عندك. رفعت: بس هي ما تعرفش بالجواز دا. ياسين: فعلًا ما تعرفش، بس أنا اللي هبلغها. المهم هتعمل إيه؟ رفعت: لازم أقعد معاها وأبلغها بوجود نور. ياسين: هي تعبانة دلوقت، أنا هروح المستشفى وبكره تقدر تيجي تشوفها وتبلغها وتبلغ مدام كريمة كمان. عن إذنك.

تركهم ياسين وعاد إلى المشفى حتى يظل معها. رفعت: هو ليه اتجوز كارما وخصوصًا إنها ما تعرفش؟ أنتوا مضيتوها على أساس عقد شغل، دا يعتبر تزوير. عزت: أنا اعترضت على ياسين في كدا بس هو أصر والحقيقة ما اعرفش السبب إيه. في المشفى، وصل ياسين ووجد خالد جالسًا أمام الغرفة. خالد: كنت فين يا ياسين؟ ياسين: كنت في مشوار كدا. المهم كارما عاملة إيه ووالدتها؟

خالد: الدكتور طمّنا الحمد لله، وكارما لسه ما فاقتش. بس إيه الاهتمام دا ومن إمتى؟ لم يرد عليه ياسين. خالد: في إيه يا ياسين؟ أنت متغير بقالك يومين، وكمان تعاملك مع كارما فيه إيه؟ إيه الحكاية بالظبط؟ جلس ياسين وبدأ في الحديث. ياسين: كنت عاوز أكسرها، نظرة التحدي اللي في عنيها، كنت حابب أحولها لخوف وأعرفها إن ما فيش حد يقدر يوقف قدام ياسين نجم الدين. خالد: ومن إمتى وأنت بتعمل كدا؟ من إمتى وأنت بتستعمل الطرق دي يا ياسين؟

ياسين: ما كانش قدامي حل تاني غير كدا، كنت حابب أشوفها مذلولة قدامي وأكسرها بس... بس... خالد: هه، بس انقلب السحر على الساحر يا ياسين وحبيتها. وقف ياسين وقال: حب إيه وكلام فارغ إيه؟ خالد: أمال تسمي اللي بتعمله دا إيه؟ ياسين: ما أنا قولتلك عملت كدا ليه. خالد: بس في النهاية قلبك حصله إيه؟

ياسين: مش عارف، أول مرة أحس بكدا، أول مرة أكون واقف ومش قادر أفكر غير إني أتملكها. حبيت عندها وجرأتها وتصرفها. أنا ما أنكرش إني عملت كدا عشان أكسرها وأذلها وأعرفها إزاي تتحداني. تهديدها ليا خلاني أعاند وأعمل كدا. كنت عاوزها تيجي مكسورة قدامي وتتراجاني. كنت عاوز أرضي غروري وأكسر غرورها وأزرع الخوف في قلبها وأعرفها إزاي تقف قدامي. خالد: بس أنت في النهاية حب... قطع حديث خالد تلك الصفعة القوية التي نزلت على وجه ياسين.

خالد بصدمة: كارما! كارما وهي تنظر لياسين: وحياة أمي ما هرحمك وهعرفك حتة الحرامية دي هتعمل فيك إيه، وغرورك دا أنا اللي هكسره، واللي أنت كنت هتعمله فيا أنا اللي هعمله فيك وهتجيلي راكع يا ياسين. ثم نظرت له نظرة أخيرة وذهبت. كانت عروق ياسين بارزة بشدة وعيناه التي تحولت إلى لون الدم من شدة الغضب. خالد: ياسين أ... ياسين: أنا مش هرحمها وقلبي دا هدوس عليه وهعرفها قيمتها كويس أوي، بس الصبر الصبر يا كارما.

مرت تلك الليلة على أبطالنا وكان تفكيرهم هو الانتقام من الآخر، ولكنهم لا يعرفون أن خلف هذا الانتقام ستخضع قلوبهم. في اليوم التالي، جلست كارما أمام سرير والدتها وأمسكت بيدها وقبلتها. استيقظت كريمة ونظرت لابنتها وقالت: سامحيني يا بنتي. كارما: عاوزاني أسامحك فعلًا بإنك تقومي وتتحركي من جديد، وأوعديني إنك ما تسيبينيش أبدًا. كريمة ببكاء

وهي تفتح يدها لتضمها: حبيبتي يا بنتي، إحنا مالناش إلا بعض يا روحي، وكل اللي عملته عشان أحميكي. كارما: وأنا مسامحاكي يا ماما، بس فوقي وارجعي من تاني، أنا محتاجاكي أوي. ربتت كريمة على ظهر كارما التي كانت تتشبث بها بقوة، ونظرت في نقطة في الفراغ وقالت في نفسها: وأنت يا ياسين، والله ما هرحمك. خرجت كارما من غرفة والدتها وأمسكت هاتفها وتحدثت قائلة: أيوه، عملت إيه وهو موجود دلوقت؟ تمام أنا جاية حالًا.

تحركت كارما وركبت تاكسي، وبعد فترة وقفت أمام فيلا رفعت السويفي. كارما: غضبي هيعم عليكم كلكوا ومش هرحم أي حد فيكوا. دخلت كارما وجلست بعد أن أبلغت الخادمة بأن تبلغ سيدها بأن هناك من يريده ولم تكشف عن هويتها. أتى رفعت الذي قد تملك منه المرض ولكنه مازال يقاوم. رفعت: أنتي مين؟ وقفت كارما وقالت: أنا اللي المفروض أسأل أنت مين. رفعت: هه، جاية بيتي وبتسأليني. كارما: بس دا كان ممكن يكون بيتي أنا كمان من 22 سنة.

نظر لها رفعت بصدمة بعد أن أدرك ما تقوله. وأخيرًا تكلم وقال: كارما! كارما: أيوه كارما عبد السلام، أو بالأصح كارما رفعت شاكر السويفي. رفعت: بـ بنتي كارما! كارما: لأ مش بنتك! أنت زمان ما رحمتش أمي وأنا دلوقت مش هرحمك. رفعت: غصب عني يا بنتي. كارما بحدة: غصب عنك! غصب عنك ترمي مراتك وبنتك اللي ماتت قدام عينك وأنت واقف تتفرج! لما أنت مش قد الجواز كنت اتجوزت ليه! وأنت عارف إن مصير الخدامة اللي أنت اتجوزتها هتكون في الشارع!

ولا هي الفلوس عملت قلوبكوا والناس بقت لعبة في إيديكوا! عاوزين تذلوهم وتنهشوا لحمهم! بس تعرف أنا سامحت أمي لإنها عملت الصح وبعدتني عنكوا ومجتمعكوا القذر دا. أنا أه ما شوفتش يوم حلو في حياتي، لكن عشت مرتاحة وسط ناس حبوني بجد. على قد ما اتمرمطت واتبهدلت وكم الحرمان اللي كنت بعاني منه، على قد ما أنا مبسوطة إن قلبي لسه نقي ما اتلوثش بالجحود اللي أنتوا عايشين فيه. رفعت: أنتي ما تعرفيش الحقيقة كاملة، أنتي سمعتي من طرف واحد.

كارما: عاوز تبرأ نفسك؟ صدقني حتى لو عملت إيه مش هسامحك، مش هسامحك أبدًا. بابا! نظرت كارما تجاه الصوت وقالت بصدمة: نور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...